بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -88

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -88

{... النَكهَةْ الخآمِسَةْ و الثَلآثُونْ..}

يُمهِلْ .. ولآ يُهمِلْ ...!
يآرب ترحمني إذآ قيل [ من رآق ]
لآصرت مآعآد أستطيع أبلع الريق !
لآجآ الوعد وإلتفّت السآق بالسآق ,
وأتلى الكلآم الغرغره والتشآهيق
O
×
O
مدرٍيّ | وٍش الليّ جرآآليّ ؟
يوٍوٍوٍمٍ، / تلمسُ إيدينيّ!
......... غصبْ عنيّ { سٍكت ،
وٍضآآع مني الكلام!
| ضٍـَـَـعتُ مدرٍي حبيبيّ *
............... || وٍينك أنت وٍوٍينيّ؟
يوٍوٍوٍمٍ ( تلمسْ يدينيّ ~
........................انكسر بإنهزٍآآآآآآمٍ !
.......... " مآتحسُ فينيّ آرٍجف *
وٍآنتفضْ من حنينني ،
.......................حتى [ دقآإت قلبيّ ] مآتدقْ بآنتظآآم !
............ حتى [ دقآإت قلبيّ ] مآتدقْ بآنتظآآم !
.... حتى [ دقآإت قلبيّ ] مآتدقْ بآنتظآآم !
سكر من أفنآن وهو مستغرب ،
وينهآ فيه ؟!
غمـض عيونه لـ ثوآني بعدها فتحها و نـآظر أخته الي وآقفة تلعب مع الفرس ،
تقـدم لها و هو يقُول بصوت هآدي : فدك يا رووحي تعالي اردك .. و بالليل إن شاء الله نجي مره ثانية
جـت له مسرعه بعد مـآ صهل الخيل وخرعها ،،
ضحك بدوون نفس و هو يـردها البيت ،،
بـآله كله عند هذيييك المختفية ،،
أفنـآن اتصلت فيه تقول له ينآديها .. كآنت متوووقعه انها معاه !
بس وينهـآ ،،
بعـد الموقف الاخير الي بينهم .. الله يسـتر من افكآرها !
وصل أخته للبيت و إتصل بـ أفنآن جت و أخذتها ،، بعدهـآ تحرك نآحية الأسطبل من جديد ،،
كل الي يفكر فيه الحين مكآن وآحد .. الأكيــد انها فييييه !!
خذآ الأصيل و هو مو مركز بـ شي .. يبي يشووفها بس ،
كـآن يمشي بسرعه متمرسه و هو يتحرك لـ نآحية الـ تل ،
التل الي رآحوآ له أمس .. يحس انها هنـآك !!
وفعلآ .. من بعـيد لآحظ وحده بعبايتها جآلسه على الصخرة الي كآن جآلس هو عليها أمس ،،
وقف تحـت و هي لمآ حست بوجود حـد رفعت راسها الي كآنت منزلته على ركبها ..
نـآظرته شوي بعـدها بعدت عيونها و هي تنزل من على الصخرة ببطئ ،،
تنفسها كـآن ضااايق حيييل .. و بس تبي تـكون بروحها ،،
بهالسـآعة الي سرقتها قدرت ترتآح شووي ،، بس هذا هو .. سبب جرحهآ و فرحهآ بنفس الوقت جآ من جديد ،،
و بدآ قلبها يـعزف سنفونيته المُرة ،
ربـط فرسه بالـشجرة الي تحت و بخطوآت متبـآعده صعد التل مسـرع ،،
هي حآولت تضيع نظرآتها و هي تتحـرك من قدآمه تبي تنزل ،،
مسـك عضدها يوقفها و هو يقُول بـإستغرآب : نغم .. وش فيييك ؟ و من متى أنتي هنا ؟!
كآنت قطرآت العرق بآينة على جبينها .. الحر نـآآر هالوقت ،
مجنووونة هي جالسه هنـآ ؟!
بدون شعور مسـح بإبهآمه على جبينها و هو ينقل نظرآتها بين عيونها : شفيـ..ـك ؟!
نزلت دموعها بدون وعي وهي تهمس بصوت موجوع : تعبـ..ـ..ـ.ـآنه .. حيـ...ـل
لأ .. يا نغـم لأ ،
لآ تسوين بـ قلبه كذا .. هووو مو نـآقص !!
حس عيونه تشب نـآر و هو يحوط وجهها بكفوفه : إهدي .. و قولي شفيك !
وخرت يدينه عنها بعنف و هي تصرخ من أعماااقها : لآ تقووول إهــدي .. لآ تقووولهااا .. أصلااا انت ما عنـدك غييير هالكلمة .. أني ما اقدر اهـدى .. ما اقـــــدر ... ما اقـدر
عقـد حوآجبه و صار يزفر بحرآره .. وش تبي تسوووي فيه أكثر
رد مسكها و هالمره قبض على كتوفها بقوة وهو يبيها تركز بالي يقوله : إسمعيني .. صرآخك موب نافع .. فهميني وش الي يريحك ؟!
حطت يدها على قلبها و هي تضغط عليه بدون وعي : قلبي .. يوجعـ..ـنـ..ـي .. والله !!
غمض عيونه و سحبها لـ حضنه .. وش يقوول ؟
كيف يهون عليها ؟ والله ما يدري !
هي مو مسـآعدته .. ولآ مسـآعده نفسها حتى !
هي بكـت على صدره بحرقة .. طلعت كل الي بدآخلهآ قدآمه ، و بقلبه ،،
دموووعهآ كـآنت تنزل من عيونها ، على صدره .. مكآن قلبه و تحـرررقه !
تنفسه كـآن يتعآلى مع صوت نحيبها .. ما يدري شفيها فجأة ..!
حآول يحتويها من غير ان يتكلم .. بس هي أختنقت ..
بعدت شوي عنه و هي تبي تتنفس ،، هو عيونه كآنت تنتقل بـين كل ملآمحها ،،
يبيها بس تفهمه شفيها .. وهي ما قصـرت .. فجأة قآلت كل الي فـ قلبها : أنـت .. تستااااااهل .. روآآآن !!
مل .. مل .. مـــلّ .. وهي ما ملّت !
عطآهآ جنبه و مآ قال شي بس هي وقفته بعصبية بين دموعها و هي تضربه بقوة على كتفه بشكل متتالي و صوت بكيها الواضح يطغي على صوت كل شي حولهم : لا تروووح .. لا تطنشنييييي .. أنت خيييرتني .. و اني أختاااريييت لك الحياااااة الصح .. بعيييييد عني .. !!
إستغفر بصوت مسموع و هو يزفر هوآ ،، خلاص ..والله العظيييم تعب منها ،،
ضغـطت على ذراعه هالمره و هي تهمس بـ صوت متوجع : أحمد .. انت ما تدري .. اني شنووو عشششت .. ما تــدري .. أحممممممد آآآآه .. آآآآآآه !!
لف لها بسـرعه و عيونه لمعت بحرقة .. سـكت مفجوع من إنهيارها وهي تضربه من جديد على ذرآعه : ضربووووني .. و حبسوووني .. ووووو ... ووو حرقننننننني .. أحممممد حرررقني و شمررررني برااااا بالمططططر .. آخاااااااااف
شااااهقت بـجنووون وهي تهز راسهـآ بطريقة هستيريه : ربطـــني بحببببل بالمططططر و الدنيااا ليييييييل و اني محرووووقة .. و بعـ.....!!!
سكتها و هو يضمها بقووووووة لـ صدره و عيونه صارت تحرقه من الدموع الي تكونت فيها : خلآص. .. إسكتي !
حآولت تبعـد عنه وهي تقول بـ رفض : مااا اسكـت .. أنت لااازم تســمع حتى تعذرنننننني .. لازم تعرف كل الي صـ...ـآر لـ..ـي
صرخ فيها من اعماقه وهو يضغط على جسمها بقوة : تكفين ، إسكتي !
تأوهت وهي تنتحب على صدره و كل شوي تشاهق : الله يخليك .. حس بيـ ـ ـه إسمعني حتى تعرررف اني ليش هيجي !
ضمها اكثر وهو يبيها تدخل لـ قفصه الصدري ، يبيها تدخل داخل و ماتسمع شي غير نبضاته .. ما تذوق غير إحسااااسه ، ما تشوف غير إحتواءه لها !!
همست بوجع وهي تمسح وجهها بـ تيشيرته : انـ ـ ـي تعبـ ...ـآنة وانت تريـد تعيييييش حيااااتك و تستااهل تعيشها وية وحدة طبيعية مو مثلـ ـ ـي معقـ..ـدة !
باس راسها وهو يحس لأول مرة بإندكاك حصونه ،، عضلات صدره كلها تقلصت من النار الي تشب بـ قلبه : أنـآ مـآ أبي اعرف شي .... كل الي ابيه هـ ـ ـو
بعد وجهها عن صدره و حضنه بين كفوفه وهمس بصوت حارق و دموعها الحارة على يده الي ترتعش من الانفعال : إنتي .. كل الي ابيه هو إنتــــي ...!!
دمعتهآ جمـدت بعينها ،،
صـآرت ترمش بـإستغرآب و إستعجآل و هي تحس قلبها صـآر يخفق بطريقة مجنُونة ،
هُو حس على الي قآله .. عرف إنه بـدآ يفقـد صبره ،
بس ياليـتها تفهمه .. ولو شوووي !!
برطمت شفـآيفها الي كآنت ترتجف من البكي ،، هزت راسها هزة خفيفة غير مُصدقة وهي تهمس بدون إستيعاب : شنوو .. يعنـ..ـي ؟!
مآ غير من وضعه .. تم على حآله و ينقل عيونه بين نظرآتها التآيهة و بصوت مبحُوح كسول همس : أبي أكمل معك حيآتي .. و رآضي فـيك .. وإنتي بعد لآزم ترضين !
فـتحت فمها بتقول شـي .. بس سكتها و هو يضغط على وجهها أكثر بكفوفه : لآ تقولين شي .. إنتي الحين عارفه أنـآ وش أبي .. و قلتها لك أمس .. و بقولها اليوم .. أختاري الصح يا نغـم .. لآ تحطمين عمرك عشـآن أفكآر سلبيه !
عضت على فمهآ و بدت دموعها تنزل من جديد .. جهشت فجأة بالبكي و هي تحآول تتكلم بس حلقها يعورها ،،
حضنها مره ثآنية وهو يتنهـد بتعب ،،
بعدها قآل و هو يشـمهآ : تعآلي نـرد البيت و بعدين نتفآهم !
هزت راسها الي على صدره بـ " لأ " وهي تقول بخنقة : خلينـآ ... نرجع الريآض !
تبي تستغل ضعف قلبه الحين ، و نجحت ،
بعـد وجهها شوي وهو يهمس : طيب .. بس خلينآ نرد .. شوفي وجهك أحترق من الشمس
بآنت بعيونهآ إبتسـآمة صغيره و هي تتمنى تهمس له بـدموع " قلبي الي أحترق ! "
بس ما تقـدر .. مو الحين على الأقل !
سحبت نفسها ببطئ و تركته وهي تمشي خطوتين للصخرة : نرجع الرياض ؟
ابتسم بـ خفة و عيونه تتابعها : ليش ؟!
تكتفت و لفت تناظره و بسبب قوة نظراته اعترفت : ما اتحمل روان و امها !
إبتسامته وسعت شوي بس وهو يهز راسه بتفهم : و ليش يعني ؟!
جمـد الدم براسها ،، ليش يعني ؟!
لأني أحبــــك لـ درجة مجنوووونة ؛
لأني اختنق لما افكر اني ممكن اخسرك بيوووم ،
و لإنه توك رافعني فوق السمـآ بحكيييك لأنك تبيني ،، على عيوبي تبيني !
لما شافها تبي تصعد على الصخرة من جديد من غير لا ترد عليه قال و عيونه تبعث لها نظرات الحنان كله : يكفي جنان قلت لك بنرد الرياض ؛ راسك بيصدع مع هالشمس !
إبتسمت له وهي تمسح بكم عبايتها وجهها من اخر اثار البكي ؛
اكيييد مل من دموعها ؛
الابتسامة العفوية هذي تكفييييه ؛ تكفي نار قلبه تهدى شوي !!
تقدم لها و كانت هي قد صعدت على الصخره ،، رغم حرارتها تحملتها ،، يمكن تبي تهرب من حرارة مشاعرها معاه هاللحظة و الي ما يوازيها شي ثاني ؛
وقف قـدامها و قال بكسل : شفيك بعـــد ؟!
تكتفت وهي تناظره بـ شوية شقاوة انعشت قلبه : ما انزل الا لما تقول هسسسسة نرجع الرياض !
رفع قدم وحده على الصخرة المرتفعة شوي و لف يده حول ساقه وهو يميل بجسمه لها : اشم ريحة عناااااد ؟!
هزت راسها بالموافقة السريعه ؛ تنهد بدون وعي و هو يقول بعد ما إعتدل بوقفته : صااايرة فدك الثانية .. طفلة !
إبتتسمت بإحساس حلووو ،، تتفست ببطئ وهي تشوفه يمد ذراعه لها و بإصرار لطيف حط يدينه تحت ذراعاتها و رفعها بسرعة و نزلها قدامه ،
صارت تتنفس برعب من قربه ، كل يوم صاير ما يمر عليها من غير لا تنعم بحضنه ،، و هي تحس إنها خلاااص ... أدمنت هالشي !!
كل ما فيها كان يرتعش حتى صوتها إنبح وهي تحاول تسحب نفسها منه ، بس كل الي تحسه كان شلل كامل لـ كل خلايـآ جسمها ،،
ثبت طرف خشمه على ارنبة انفها وهو يتنفس ببطئ .. غمض عيونه وهو ينعــم بإستنشاق أنفاسها للمرة الاولى !
ووووووووش يبي يسووووي ؟!
فجأة قطع عليهم جوهم المشحون بالتوتر و المشاعر الملتهبة صوت جواله ؛
تنهدت براحة عميقة و قدرت تسترد أنفاسها قبل ان تموووت من الخنقة !
هو بعد وجهه شوي و إبتسم على ملامحها الي ارتاحت و لمعت عينه و هو يخليها بنفس القرب ،، ما سمح لها تتحرك بس طلع جواله و رد عليه
و عيونه تناظر البلاشر الطبيعي الي مغطي وجهها كله !!
رد السلام على جده الي شكله معصب ،
من إستغرابه حررها وهو يبتعد خطوة لـ ورا وهي بدون وعي فتحت فمها و سحبت لها أكبر كمية من الهوآ و كل أطرآفها تنتفض : خييير يبه ؟! .. عسى ما شر ؟!
هي لما سمعت هالكلام لا شعوريا توترت و هالمرة هي قربت منه و بعيونها تسأله شفيه !
ما اهتم يرد عليها كل اهتمامه منصب على صوت جده الحازم وهو يقول بـ أمر : إتصل بـ زوجتك و إنتم الاثنين تعالوا عندي .. انا بالمجلس !!
و سكر بوجهه ،،
عقد حوآجبه و نآظر نغم الي قالت له بـ قلق : شكووو ؟؟!
برطم بـخفة و هو يقول و عيونه ترد للجوآل وهو مو مستوعب انه " جده " يسكر بوجهه ..! : مدري والله .. بس ما ارتحت لـ صوته !
.♪
|’
ليت المحبـــة ( كآس ) !
وأقوى على كسره ..
وليت الكلآم ( إحسآس ) !
مآهو كذآ حسـرةةةة ..
يمكن بقى فينا ..
نـقـشة آسآمينآا .. وسط الغصن الأبكم ..
لكن !!
كل الطرق ع س رة ..
بعـد رُبع سآعة دخلوآ المجلس و هم للحين مستغربين ،،
نغـم سلمت على جدها بصوت مرتآح شوي مع لمحة توتر بسبب حدة نظرآته ، و بعدهآ جلست جنبه على نفس الكنبة الي جآلس عليها ،،
بينمآ أحمـد فـ سلم من مكآنه و جلس مقـآبل لهم و هو يحس أعصابه مشدوده بسبب صُوت جده الصـآرم و هو يرد السلآم ،،
الجـد كآن ينآظر أحمد بعصبية وآضحة .. ما حآول حتى محآولة انه يخفيها ،،
أحمـد من غير اي تردد قآل بـ هدوء : خير يبه .. ؟ عسى ما شر ؟!
عقـد حوآجبه و ضرب بعكآزته على الارض و بعدهآ لف لـ حفيدته : أنتم ليه ما قلتوآ لي عن الي فيـك ؟!
جمـدت ملآمح نغـم و حست قلبها طآح من الخرعة .. وش الساااالفة ؟!
عن الي فيهااااا ؟!
علـى طوووول بآلها رآح عند موضوع أختطآفها .. قلبها صآر يدق برعب و نقلت عيونها لآ ارآديـآ لأحمـد تطآلبه بآلـ مسآعدة ،
أحمـد ما إهتزت نظرته .. قآل بـ نفس الهدوء رغـم أنه حس قلبه يوجعه من نظرتها الخآيفة : عن وشوو يبه ؟؟
نـآظره و بقوته رد : عن حملهآ .. !
بـدون شعور زفرت برآحة و هي تغمض عيونها ،،
الجد حس عليها .. لـف لها بإستغرآب و أحمد بسـرعة قـآل يشتت أنتباهه : أي حمل يبه ؟!
تنهـد و هز راسه بـ تعب و عيونه ردت على حفيده : أحمـد .. أنـت تدري غلاااتك بقلبي .. و عارف اني ابي أفرح فيك و فـ عيآلك .. بس .....!!
الأثنين كـآنوآ مصعوقين .. هي وش الساااالفة ؟!
وش جآب طآري العيال الحين ؟؟
أصـلآ من وصل لهم الحكي ؟!
أحمد إبتسـم بسخرية خفيفة و هو ينزل رآسه و يمسح على ذقنه بخفة .. أكيييد أمه ،
من غيرها !
رفـع راسه لـمآ جده كمل : أحمـد .. ما ارضى لـ بنيتي الهرج الي قآلته أمك .. أمك هذي بدت تخرف أخر عمرها !!
جمـدت نظرآته على جده مصدوم شوي من الأسلوب .. مو من الموضوع بحد ذاته ،،
بنفس الوقت نغم شهقت من قوة الحكي الي قاله جدهآ .. مهمآ يكووون هذي أمه ، و أكيييد هالحكي رح يـكسر بخآطره ،،
الجـد كمل و هو يمـد يده و يربت على رجل نغـم : أنت عارف انه امك اليوم جت تبيـني أوآفق على زوآجك على نآنة ؟!
هالمره شهقتها طلعت بصوت وهي تنـآظر أحمد برعب ،،
أحمـد غمض عيونه وهو يستغفر بدون شعور .. همس بصوت مبحوح و هو يحآول يهـدئ من روعها : يبه .. الـسالفة وما فيهـ....!!
قآطعه جده و هو يأشر له بعصاه : لآ تقول شي يابوووك .. أمك ما خلت شي الا و قالته ،، بس أنتم ليه ما خبرتوني من الأول ؟ و بعـدين يآ أحمد . أمك من جدهآ تتكلم ؟؟ دخلـــت عليّ و نختني .. نختنـي أذبح بنيتي بيديني .. !!
نغـم حضنت نفسها لآ أرآديـآ و نزلت راسها ،،
وش تسوووي ؟!
كل مااا قالوآ بسم الله زآنت .. ردت و خربت !
يعنـي بعد ما هدّى قلبها من نآحيته .. و عرفت إنه ما يبي غيرها .. و فكرت إنها تحآول تسيـطر على مشآعرهآ المنهآرة و تكمل معه تجي لهم مثل هالمصيبة ؟!
أحمـد كشـر شُوي من ألم سـريع بجُوفه ،
بعدها تنـحنح وهو يقُول بصوت مبحوح : يبـه .. أمي تسـرعت و أنـ....!!
قآطعه من جديد و هو يُوقف : شف .. أنا ما جبتكم انتم الاثنين الا عشان اقول لكم هالكلمتين .. كل شي قسمة و نصيب .. و إنتم مالكم كم شهور متزوجين .. الحيآة للحين ما وقفت .. و يـآ ولــــد عبد الرحمن .. علمٍ يوووصلك و يوصل أمك ويتعدآكم .. نـآنة ما تنظآم و رآسي يشم الهُوآ .. هالكلآم أنآ قلته لأمـك .. و أنت بعد رح و قل لها .. محـد بيآخذ مكآن بنت الغآليـة .. و إنتظروآ نصيبكم كود الله يفرحكم بالعيـآل ولآ تستعجلون على رزقكم !!
لمآ وقف أحمد لآ أرآديـآ وقف معآه .. و عيونه كآنت هآآآدية ،
رغـم أنه دآخله كآن يثور بركآن .. و أي بركآن ؟!
بركآن من نآر تشتعل من هذي .. الغبية الي ورطتهم هالورطه ..!
كمل بـ تهـديد وآضح .. و صريح ،، مهمآ يكون أحمد بالنسبة له .. فـ مآ رح يكُون أهم من الـ بنت .. و أي بنت .. هذي بنت العنود المكسورة .. هذي قمر بغدآد : و من الحين بقولها لك يا ولـد عبد الرحمن لمآ مات ابوك .. أنا ما انكسر ظهري .. لأني عارف انه ترك ورآه رجآل .. و لو أمك ذبحت عمرها قدآمي ما رح ارضى انك تكسر بنيتي .. ولو سويتها .. ساعتها بس أحس انه عبد الرحمن توه يموووت !
أحمد غمض عيونه و حس بطعنه بنص صدره . .أووووول مره بحيآته يتلقى مثل هالكلآم من جده ،،
أووول مره !!
لمعـت عينه بـدمعة حآرقة قدر يحبسها وهو يحس بنآر تشب بـ جوفه !
بعـد هالحكي القوووي ،، جدهم تركـهم و هو يتحرك مستـند على عصآته لـ برآ ،، و أول مآ إختفـى نغـم إختلست النظر لـ أحمد و شافته و هو يحط يد على خصره و الثانية يفرك على شعره بعصبية وهو مغمض عيوونه للحين !!
سـكتت .. و بـ دآخلها مشآعر متنآقضة ،
خآييييفة تتكلم .. تدري انها هي اسآس هالمشكله !
و بنـفس الوقت مآ تقـدر تسكـت .. لآزم تقول شي ، على الأقل عشان يحس إنها هي بعـد تحآول مثله !
رغـم إنها للحين مو مصدقه الي سوته أمه .. و مصدووومة منها ،
طيـب ليييش تكرههآ لهالدرجة ؟!
هي وش سوووت لها ؟!
قبل أنه تفكر بالكلآم الي تبي تقوله سمـعت صوته الـبآرد و هو يقُول بعـد ما نآظرها من مكآنه : إرتحتي الحين ؟ غباءك نفعـك ؟!
رجف فكهآ و ما عرفت كيف تعبر عن الي فيها ،
لآ أرآديـآ بكت وهي توقف ،
لمآ شـآف دموعها .. سبب أستسلآم جبروته .. مآ إهتم ، و لأول مره يعععععصب أكثر .. رفـع يده يوجهها يسكتها و همس بصوت كآبت للعصبية بالويــل : نغـم .. إنطممممممي .. الحين دموعك الأغبى منك هذي ما رح تنفـع .. فكري بالوهقة الي وهقتينا فيها .. !!
مآ توقعت منه هالرد .. ولآ إعتـآدته !
يمـكن زمآن .. ما كآنت تتأثر لأنه هذا هو اسلوبه مع الكل ،، ، بس هو خلآص .. عودهآ على الوجهه الثآنية له ،، عودهآ على حنآنه ، صعب يجي يعاملها ببرود عصبي الحين من جديـد !
مآ تقـدر تتحمل !!!
صـآرت تشآهق بطريقة أقرب للطفولية وهي تبي تسكـت عن البكي ،
بس لمآ ترفع عينها و تشوف نظرآته ترد تبكي من جديد ،،
زم على شفايفه و قـآل بـ شوية حدة : خـلآص عااااد .. يكفي صيآح وش رح يصير يعني ؟ هذا جدك وقف معك .. وانا الي صرت بالنص ..!!
" جـــدك وقف معـك "
تكذب لو تقول أنه هالفكرة ما حسستها بالأمان ولو شووي ،،
مسـحت دموعها بكفوفها بـ عشوآئية و هي للحين تشـآهق : زيـ..ـن .. و أمـ..ـك ؟!
مآ رد عليها .. تحـرك لـ برآ المجلس و هي بدون وعي تحركت ورآه ،،
وقـف من غير لآ يلف و أمرها : نغـم حليّ عن سمآي الحين .. لأنك موصلتها معي لخشمي !
وقـفت مكآنها مصدووومة ،، كل هالتغييييييير ليييش ؟!
توووهم وش حلآتهم .. لـييييش يصييير كذا معاااهم ؟!
عقـدت حوآجبها و وهي تحط يدها على فمها تمنع صوت بكيها يظهر .. و لمآ تحرك مبتعـد .. تحركت بعده بخطوآت خفيفة ،،
تبي تشووف وين بيروح ،،
أكيييد الحين رح يتأذى بعد كلآم جدها ،،
يعني هم الحين حطـوه بوسط نآرين .. جده .. و أمه !!
قلبها عووووورها حيييييل ،،
عضت على فمها و بدون وعي صارت تدعيّ على نفسها .. لييييش تسرعت و قالت لأمه هذاااك الحكي ؟!
لييييييش دخلت نفسها و دخلته بهالمصيبة ؟
الحييين وش السوآآآة ؟
وهو .. كـيف رح يتصرف ؟!
شـآفته يوووقف على جنب في الحديقة و يطلع جوآله من مخبآه ،،
تمت وآقفة على مسافة و هي تحـآول تعرف وش ناوي عليه ،،
ضمت جسمها بذرآعاتها وهي تركز بكل حركه يسويها ،،
بعـد ما سكر الجوآل لا شعوريا ضرب بقبضته على جذع الشجـرة الي جنبه ،،
مآ اهتم للتخدشـآت الي صاارت بيـده .. هو الحين مفوووول من التعصيب ،
ومو حـآس بـ شي غير الغضب منها .. منهآ هي و أمه !!
هي لمـآ شآفته يسوي كذا بـدون وعي تقـدمت خطوتين نآحيته .. بعدها وقفت و تخبت من جديد خآيفة ،
مآ تقدر تكلمه بهالوضع .. قبل كـآنت تقدر تنآقشه بعصبية و بأي موقف و أي طريقة ، لأنها كآنت تقدر تستـخدم معه كلمآت لآذعة بس الحين لأ ،
خـّلآص .. حُبه إختلط بأنفـآسها ،
توغل لأعمـق جزء بـ أحشآءها ..
مـآ تقدر تكلمه غير بضـعف و حآجه لأحتوآءه !!
و مآ تتحمـل تشوف نظرة غضب من عيونه .. ما تبي .. !
تنفـست ببطئ وهي تشوف أمه تجي مقبله نآحيته ،
لآ شعوريآ أختفت ورآ الـشجرة اكثر .. ما تبيها تشوووفها ابـد !!
بس كآنت تبي تسـمع الحوآر ،،
كـآن لآزم تسـمعه !!
تحركت من ورآ الأشجآر كم خطوة و هي تحآول مآ تلفت الانتبآه و نجحت و قدرت تقرب من وقفتهم ،،
أول الي سمعته كآن صوت أمه و هي تقول بـعنجهيتها المعتآدة : وش تبييييني اسوووي يعني ؟؟ أشووفك تدفن عمرك مع وحده عاااقر ؟!
زم على شفآيفه و هو يقبض على كفه بقوة و نفسسسسه يـحرقها لـ نغم هاللحظة : يممممة هي مب عااااقر !
رفـعت حآجب و قآلت بـ عصبية : إيييش هالحكي ؟؟ هي بنفسها قااالت لي .. و بعدين حالها وقتها ما كآن يسر .. يعني الخبر أكييد .. ولآ من ممكن تقول عن نفسها عااقر لو مآ كـآنت عارفة و متأكدة من ذا الشي ؟؟ مجنووونة هي ؟!
تنـفس بهدوووء و هو يستغفر بقلبه مرتين .. إيه ، هي .. مجنووونه .. و غبية .. و حمآرة بعـد !!
نغـم كآنت رح تبكي .. هي وش هببببببت ؟!
يووومها مـآ كآنت عآرفة انه الأمور رح توصل لهالحد .. والله ما كـآنت تدري انه رآضي فيها و ما يبي غيرها !
هو قال لهآ من البدآية أنه بيتزوج و يكمل حيآته بغض النظر عن وجودهآ ،،
فـ لمآ تحركت و قالت لأمه هالحكي لأنهآ عاااارفة انه يبببببببي و يستـحق انه يعيش حيآة طبيعية بعـيد عنها !
كيييييف ما يبي .. هووو قاااال لها .. ليييش يلووومها الحين ؟!
بـس اليووووم .. هُو فـرّح قلبها ،
مآ حست ولآ للحـظة وحده انه الي قاله شفقة ولآ وآجب ،
كل همسه و كل حرف نطق فيه حسته بقلبها قبل ان تسـمعه ،،
هُو قال لهآ الي بـ قلبه .. قـآل انه ما يبي غيرهآ ،،
بس تـأخر .. والله تأخر .. !
هُو تأخر .. و هي تسـرعّت !!
يعني الذنب مو ذنبها بروحها ،، هُو مـآ قد حسسها أنه مهتم لـ وجودهآ كـ أُنثى بحيآته ،،
و كل مره تسـأله عن سبب الزوآج يحرمها من الأجآبة ،،
وش يبيها تسوووي يعني ؟!
خصوصآ هي .. هي مـآ تقدر تنآظر بعيون حد تحسه تنهد بسببها ،،
كيييييف عاد و الي ذاااقه هُو عشـآنها و عشان يحآفظ على سمعتها ؟!
طبعـآ كبريآءها رح تمنعهآ أنها ترضخ لمشآعرها .. شي أكييييد !!
بس الحييين كل شي تغير ،، الطآولة أنقلبت ،، وهي .. و هو .. للحين على وضعهم !
أمه لمـآ شافت ملآمحه المتعوبة كسر قلبها ،
بدون وعي قربت له و هي تحط يدها على كتفه : يممممة لا تسوي بعمرك كذآ .. و الله العظيييم السالفة هينة .. أنا مو قايله لك طلقها .. البنت خلها على ذمتـك معززة مُكرمة ، بس انت بعد شف حيآتك .. يآ يمة الوآحد يعيش مره .. و صدقنـي .. ما تكتمل حياته الا بشوفة عياله حوله .. صدقنـي يا يمّة !
همس بـسخرية و هو ينآظرها عن قرب : يعني البنون أهم شي بالدنيـآ ؟!
هزت راسها و هي تحآول تقنعه بطريقه يحبها : لآ يمة .. هم زينتها .. و أنت مو مضطر تحرم نفسك من شوفة عيالك عشان حد .. حتى لو هالحد كآن جدك !
بـ هدوء رد و للحين عيونه بعيونها : أجل ليه انتي حآرمة عمرك من شووفة فـدك ؟ ليـه ما تفرحين قلبك بقربها ؟!
نزلت يدهآ ببطئ من على كتفه و ردت خطوة لـ ورآ ،،
همست و هي تحآول تشتت نظرآتها : هذا مب موضوعنا الحين !
إبتسـم بسخرية و هو يبعـد عيونه : لآ الحين ولآ غيره .. أصلا انت مب عاده فدك من عيالك .. !
سكـتت .. معه حق ،
هي ما تشووفها من عيالها ،
ما تحبببببببهااااا .. ما تقـــدر ،
كل أنسـآن و له قلب يحكمه .. و هي قلبها يكرررره بنتها !
تعتـرف !!
سمعـته يقُول و هو يطـلع بكيت الزقآير من مخبآته : يمة .. تكفين .. اليوم سمعت كلآم من جدي كسر لي خآطري ،
طلع ولآعته و شعل له زقآرة و رفع عيونه لها و بهمس كمل : و أتمنـى من قلبي اني ما اسمعه مره ثآنية !
تكتفت وهي ترفـع حآجب : أهاااا .. يعني افهم من كلآمك انك بدّيت جدك و مرتك على أمك ؟ أمك الي ماااالها غيرك في الدنيا بعد رب العالمين ؟!
سـكت .. و سحب له نفس من زقآرته و هو ينآظرها من غير أن يرمش ،
ما توترت من حدة نظرآته .. بالعكس زآدت بجرعة الكلآم السـآم أكثر : لآ تظن اني لمآ لآقيت تركي يعني خلاص .. صرت أحسبه مثلك ،، أنت غيييير .. أنت ولـدي الي عشـت معاه طول العمر على الحلوة و المُرة .. أنت الي عمرك ما كدرت خآطري بحرف .. أنت الي ارفـع راسي بين الحريـم و اقول لهم هذااا الي ما عمره حسسني انه ابوه مـآت .. هذا ولـــد أبووووه !!
زفـر الدخآن من فمه و عيونه صارت تحرقه ،
بـدت الشعيرآت الدموية تحمّر بدآخل قرنيته و هو يشُوفها تمسـح كم دمعة نزلت من عيونها وهي تكمل بصوت بآكي : و بعـدين .. بعدين بس رح تعرف اني اسوي الي اسوويه عشانك انت .. أنا ابي لك الأحسن .. و ابي افرح بشووفة عيالك .. أبي اشبـع منك يممممة .. أنت توك صغير و ما تدري وش يعني الظنـآ .. ما ذقت وشهو شعور الام لـ ولدها .. و لو تميّت مع بنت عمتك ما رح تذوووقه ، ما رح تحس بـأعظم شعور بالكون !!
كملـَت لمآ شافته ينـآظرها بصمّتْ : انت الحين مو هامك .. بس صدقني بعد سنة و لا عشـرة بيهمك الموضوع ،، و تصير ما تبي شي غير شوفة عيآلك .. و سـآعتها صدقني بتستـسلم .. وبتتزوج .. و بتنـدم انك ضيعت سنين عمرك تهرب من شي كآن لازم يصير من الأول .. على الاقل تربي عيآلك وآنت بهالعمر .. مب وآنت كبير !!
قربت منه من جـديد و حطت يدها على كتفه و هي تقول بـ بحة و متأكدة مليووون بالمية أنه كلآمها مُقنـع لأي إنسـآن عآقل : و اترك عنك هالزقاااير .. تكفـى يمة عشاااني خلها .. شف حالك كيييف صاير والله الوحيد العالم بالي بـ قلبك .. يمكن هَمْ العيّآل هو الي مكدرك .. بس لا تضيع نفسك عشان حد يمممة .. تكفى ترى مالي بعد الله غيرك .. لو صار لك شي .. أنـآ بمُوت !
بعـد يده الي ماسكه الزقآره على جنب و بيده الثانية رفـع كف أمه الي على كتفه وباس باطنها وهو يهمس بـ صوت خآلي من اي انفعال : بسم الله عليك !
إبتسـمت بخفة و هي تربت على كتفه من جديد ،،
مـدت يدها لـ زقارته و خذتها منه وهي تقُول بـ إصرآر : من اليوم .. لآ عاد تدخن !
نـآظرها ترميها على الارض و هو دعسها وهو يقول بشرود .. نفس الكلمة الي قد قالها لـ نغم : بحآول إن شاء الله !
نغـم حطت يدها على قلبها و هي تضغط عليه بالحيييل ،
شـآفته يفتح يده و ينآظر الخدوش الي عليها من بعـد ما رآحت أمه ،،
عووور قلبها !
تمنـت تروح له .. تتوسل له يسـآمحها على الموقف الي حطته فيه ،
كله منهااااا .. غبيييييية غبيييييية .. !!
خفق قلبها لمآ لف نـآحيتها بشكل مُفآجئ ،، و لمآ حست أنه لمحها بسرعه أختفت ورآ الأشجآر و ركضت بـخوف لـدآخل البيت !
.♪
.♪
.♪
أتفق مع سعود انه يلاقيه بـ وآحد من الشوآرع ،،
و فعلآ لآقااه .. و هو نزل و رآح معآه عشـآن لآ ينتبه يآسر للسيـآره الي تمشي ورآه ، و يكتشف رآعيها ،
بالطريق خبر سعود بالموضوع بشـكل سريع ،،
ما حب يدخل بالتفآصيل .. بس عطآه نبذة مختصرة عن المصيبة الي مسويها هالـ " نذل " ..!!
طول الوقت يوسف كآن على أعصااابه .. و ساعتها بس ،
حس بحرقة أحمـد لمآ لعن شيطآنه عشان أفنآن .. دمْ الأخووو لآ فـآر .. محد غير رب العالمين يقدر يوقف بوجهه !!
كآن التوتر عااامل شغله عنده .. و هو يتـآبع كل خطوة تخطيها سيآرة ياسـر ،،
لين مآ وقف " هدفهم " قـدآم وحده من العمآرآت ،،
إستغـربْ يوسف لمآ نزل ياسر .. و بعدها نآظر سعود الي قال : وين رآيح ؟
رفـع كتوفه و مد يده يفتح الباب لكن سعود مسك عضده بقوة يمنعه : لحظة بس .. انت صبرت طول الطريق .. لآ تستعجل الحين و قلي وش نسوووي ؟؟!
هز راسه بعصبية و هو جد موووو عارف إييش يسوي ؟!
ضرب على الدرج الي قدآمه بدون شعور و هو يصـرخ من قلبه : مــدري .. مدري شسوووي والله العظيييم مدري .. أتصل بالشرطة ؟ !!

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -