بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -89

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -89

كآن التوتر عااامل شغله عنده .. و هو يتـآبع كل خطوة تخطيها سيآرة ياسـر ،،
لين مآ وقف " هدفهم " قـدآم وحده من العمآرآت ،،
إستغـربْ يوسف لمآ نزل ياسر .. و بعدها نآظر سعود الي قال : وين رآيح ؟
رفـع كتوفه و مد يده يفتح الباب لكن سعود مسك عضده بقوة يمنعه : لحظة بس .. انت صبرت طول الطريق .. لآ تستعجل الحين و قلي وش نسوووي ؟؟!
هز راسه بعصبية و هو جد موووو عارف إييش يسوي ؟!
ضرب على الدرج الي قدآمه بدون شعور و هو يصـرخ من قلبه : مــدري .. مدري شسوووي والله العظيييم مدري .. أتصل بالشرطة ؟ !!
سعـود زم على شفايفه و هو يقول بـ شوية صبر : إهدى يا خوووك .. أذكر ربك و فكر شوي .. ما تقدر تتصل بالشرطة .. على أي اساس يجون يمسكونه ؟ أنتم قدمتم بلآغ ضده ؟؟
برطم على خفيف : مدري .. يمكن .. والله مـدري .. من متى مآ اعرف اخبارهم !
سعود رد بتعقل : طيب إنت ليه ما اتصلت فـ بندر ؟
فرك على راسه شوي و هو يقول بـ ضيق : بنـدر بعد بالمزرعة .. محد موجود قريب .. ولو موجودين .. محد منهم يبي يكلمني !
سعود قـآل بسرعه و دمه أحترق شوي : وش سووويت يعني ؟ انت تزوووجت .. و بعدين الموضوع اكبر من زعلهم .. الحين انت ملآقي راااس المصايب !
تـم ينآظر العمآرة شوي بعدها همس بـ تفكير : ليه ما أتصل بـ عبد الله ؟!
سعود هز راسه بـ شوية إستيعاب للفكره و قـآل بـهدوء : يمكن أحسن !
طلـع جوآله و هو يتنهـد بتعب ،، جد يحس أعصاابه على وشك الانفجآر ،،
خله يتصـل بعـبد الله ،
صح .. هالفكرة وينها عنه من أول ؟!
.♪
.♪
.♪
من الجهة الـ ثانية ،
وقف عند باب الشقة لـ ثواني ،،
تنفسه صـآر يتسآرع وهو ينآظر حوله لين مآ تأكد انه محد موجود ، دق على الباب بسرعه و قلبه يخفق برعب ،
حآله مثل حال اي مُجرم .. قـآعد يستر عيوبه عن الناس ،
ناااااسي أو متنـآسي رب هالنآس الي يشوووف كل شي .. و يسمـع كل شي .!
و يُمهِل ولآ يُهمِلْ .....!!
لمآ فتح الباب بوجهه على طول نسـى كل شي ،،
دخل بسرعه و سكر الباب بعده و هو يتنفس بسرعه ،،
أول مـآ ركز بوضعها لمعت عينه و هو ينآظرها بـ شوووق حقير ،
مشآعر مقرفة كآنت بقلبه .. لأنسـآنه ما يصير ينآظر طرفها و هي ......!!
أحقر و أنـذل من إنها تُعتبر من نسآء المسلمينْ !!
بعدته عنها بسرعه و رعب و هي تنـآظره مخترعه من وجوده المُفآجئ ،، صرخت بخوف و عيونها على الباب ورآه : ياااااااااسر متــى جييييت ؟؟ ووش تسوووي هنااااااا ؟؟!
مآ أهتم لها حضنها من جديد و هو يخنقها بقووة : إشتقـــت لك ،، إشتتتتقت لك مووووت !!
حآولت تبعده و هي تصرخ بـ إرتيآع هز أوصاالها : ياسر رووح لآ تفضحنــي .. فيييصل موجود .. !!
نـآظر ورآها برعب و قلبه صآر يقرقع فجأة بس هي قالت بتوتر تقطع أفكآره : قصـدي موجود في الديره .. هنا في الرياض .. و الحين هو رح يووصل ،، تكفـى روووح قبل ان يجي و يشوووفنا
رفـض و بقوة و هو يسحبها من ذراعها و يتحرك فيها للصاله : ما يهمني لآ فيييصل ولآ ابوووه .. إسمعيني .. أنا جيت بآخذك معي .. بروح أمريكآ انا و امي و انتي بتجين معنآ .. الحين بتلبسين عباتك و تجين .. و بعدييين زوجك يطلقك .. أنـآ ما اقدر اروووح و اخليييك !
إبتسـمت بقرف منه و من نفسها و هي تقُول بدون تصديق : و كل الشهور الي راحت و الي خليتني فيها .. أشووفك قدرت !
تنـفس بهدوء و هو يجلسها و يجلس جنبها : كنت مجبووور .. و إنتي عارفه .. و بعدين كنت اتصل فيك .. بس والله الشوووق هدّني !
دفته عنها لمآ حـآول يقرب منها وهي تعصب من قلب : إسمعنـي انت .. أنـآ ما خلصت نفسي من وهقة الحمل و أنتهيت من الطفل عشان تورطني بمصيبة ثآنية !!
نـآفخ بحده و هو يسحبها بعنف شوي و يحضنها بطريقة حيوآنية : أووووص بس .. أنا مشتاااااااق !
هي تبهذلت أوضآعها ،،
صار الخوف يدك كل عظمة فيها .. بدت ترآفس و كأنها " تخُون " للمرة الأولى وهي تشُوفه ينقض عليها بطريقة شهوآنية قذرة .. مآ قدرت تقآومهآ : وخـــر بيييجي فيصل .. تعال بكره .. مو الحين .. يـ.....!!
سـكتها .. غصب عنها سكتها بس مو هُو ،
صُوت الباب الي فتـح هُو الي جمـدهم الأثنين مكآنهم !!!!!
هي غمضت عيونها بإستسلآم بعـد ما سمعت صرخة زوجها وهو يشوووف حآلهم !!
الدم .. أحترق !
العروووق تصلبت ،
و اللسآن إنشل !
حتى العقل وقف عن التفكيـر و هو يلآحظ منظر .. زوجته .. مع رجآل غريب ، بـ صالة بيتهم !!
تقـدم لهم بخطوآت ثقيلة و هو يهمس بدون تصديق : وش الي يصيـ...ـ..ـ..ـ..ـ.ـر ؟!
بـ ثوآني .. ولآ بـ دقااايق ،
أو بالأصح .. بأجزآء من الثوآني .. كـآنت الدنيآ مقلوووبة فوق تحت ،
بـدآ يهمش الاشياء من حوله و يضـرب فيها عليهم بجنوووون ،
و أي عقل ممـكن يشتغل وسـط هالوضع ؟!
كل ذرة تفكيـر رآحت من باله و هو بس يبي ينتقـم .. من هذولآ الي يلعبووون بشرفه !!
صـآرت معركة حآدة حيييل بينه و بين يـآسر الي الصدمة كآنت مو مخليته يدآفع عن نفسه حتـى .. !
ضـربه و ضربه و ضربه ليييين ما حس انه يدينه صارت تعوره ،،
كل ذا و هو ما نـآظر للحين نآحية هذيك الي الخوف و الرعب حول ملآمحهآ للون الازرق البنفسجي ،،
كآنت شفايفها ترتجـف و كأنها تعيش سُكرة المُوت وهي ضـآمه ملآبسها على عمرها ورآسها يهتز مع كل حركة تصير قدآمها.. !
الروووحْ بدت تنـآزعْ فيها ،
و فقـــدت الأمل كله بالـهرب من هالمصيبة ،
خـلآص .. هي إستسلمت !!
هو كآن يشتـم و يسب و يـلـ...!
و في النهآية ضربه ضربة اخيره على وجهه حس فيها أنه كسر عظآم فكه كله !!
بعـدهآ .. قـآم وآقف ببطئ ،، و عيونه على هـذي . . القـذرة !
بـدى ينآظرها و عيونه ينطلق منها دموعْ حـآرة .. حآرقة !!!!
ميل رآسه نـآحيتها وهو يقول بـ صوت مخنوق : من متى ؟ .......... ؟ ؟؟ ؟ من متــــى و انا ثووووووووور ؟؟؟؟!!!
صـآرخت برعب و هي مو هآمها لو العمآره كلهآ جت لهم ،، المهم تتخلص منه ،
شكله مو مخليها بحالها .. بيذبحها .. والله العظيييم عيونه تقول انه رح يذبحهااااااا !
صارت تهز راسها بجنون و ترافس مكآنهآ و هي ترجع زآحفة على الارض لـ ورآ ،،
بدت تضرب بجسمها بالجدآر و هي تبي تخـترررقه ،، تبـــي تهــرب ،،
بس ما لحقـت ْ ،،
كـآن أسرع ،، و غضبه أكبر من أنه يوووقفه شي بالدنيآ ،
مسـكها من شعرها و قرب وجههآ لـ وجهه وهو يـهمس بصوت حآر : فهميني .. من متتتتتتتتـى ؟!
صـآرخت أكثر وهي تـتحرك مثل المجنووونة .. تبيه يبعـد ،،
تبكـي بهستيريآ وهي تضربه و تدفه .. بس ما قدرت ،،
كـآن أقووى ،، أقوووى منها حييييل
بـدآ يجر شعرها بطريقة مجنونة ،،
كـآن يسمـع صوت أنقـطآعه من الجذور و هالشي يخليه ينتشي شووي ،،
عيونه تنتـقل كل شوي لـ هذآك الكومة الي على الارض و هو يـصآرخ فيها : مــــن متتتتتتتتى ؟؟؟
ضربـها لـ درجة انه ما عاد صار يفرق الدم الي على ملآبسه وعلى ذراعه هو دمه و لآ دمهآ " القذر " ولآ دم النـذل هذااااك !!
جرهآ من شعرها في الشقة كلها . و كل شوي يضرب جسمها بشي .. مره بالكنبة ،
مره بالـ طاولة .. و مرآآآت بالجدآر ،
و كـ ختآم ،
حس انه فقـد عقله بالتمآآآآآآآآم ،،
تـم يضرب رآسها بالجدآر بشكل متوآآصل .. الى ان حس انها خلآص .. ما عادت تتألم ،
و لآ تصرخ .. ولآ تتحرك !!
و هذي هي صـآرت بين يدينه .. جســـّد .. فآرقته الرووووح !!
.♪
.♪
.♪
من أمس مآ نـآم ، من بعد ما سمـع الي سمعه و هو بـآله شارد و سرحآن ،،
فـ بدآية الليلة إرتـآح مع " بنآته " .. و لمآ نـآموآ .. سحب نفسه منهم و قرر يطلع برآ ،،
للمكـآن الي يعرف انها تحببببه ،،
للمكـآن الي يآمآ جمعهم هنآ .. في المزرعه ،،
أحسَـآس قلبه كآن يخبره إنها بتكون هنـآك بذاك الوقت .. بإعتبآر انه البنات عنـده ،
فـ أكيييد إنها تبي تختلي بحآلها ،
و الأكيـــد أنها مآ رح تروح مكآن ثآني غير هـذيـك المنطقة الخآصة فيهم .. و فـ حُبهم الطفولي ،
و الحين ،
يحـس انه سوآ احسن شي بحيآته لمآ رآح ،
على الاقل يعرف إحسآسها ،
صحيح أنصـدم لمآ سمعهآ تقول كل الي صار لـ سحر ،
بس ما لآمها ابـد .. شكلها وصلت مرحلة من الإنهيآر لـ درجة حست فيها إنها ما رح تتحمل ،،
بلـع ريقه وهو يتنهـد بدون وعي ،،
كآن جـآلس برآ يشووف الشباب يلعبون كُوره ،،
بـدر و زيـد و معآهم ربعهم الي جوآ من شوي ،،
كـآن الوضع حمآآسي و شبابي .. بس هُو كـآن بعـيد حيييل عنهم ،،
و هو و سيـف الي جآلس على مسآفة و يلعب بجواله ،
إبتسـمت عيونه بشفقة على حآل ولـد عمته ،،
كلـن له هّم .. و الله العآلم وش بقلب كل وآحد منهم ،
ولآ سيــف .. أوووسم شبابهم يطيح هالطيحة ،
الف الحمد لله على كل حآل .. رب العآلمين هو الي يفرج كربهم كلهم إن شاء الله !!
بهالأثنآء دق جوآل وآحد منهم ، ولأنه النغمة كآنت نغمـة نوكيآ المُملة الرسمية .. فـ كآنت ممكن تكون لأي حد منهم ،
بس سيـف كآن أقرب للجوآل الي دق و لمآ رفعه على طول رمآه بإتجـآه عبد الله من غير لآ ينآظر على المتصل : عبووود .. هذا موبايلك !
عبـد الله تلقآه منه ببسـآطة و إستغرب لمآ شآفه يُوسف ،
عيونه لآ أرآديـآ إنتقلت لـ بندر الي جآلس يسولف مع أبوه ،،
قـآم من مكآنه و هو ما يبي يرد عندهـُم ،،
أول مـآ خطى لمـسآفة بعيده شوي ضغط على الزر الاخضر بس كآن الأتصآل منتهي !!
رد هُو و إتصل فيه و هو للحين مو عارف سبب الإتصـآل ، يوسف على طول رد عليه و دمه حآر يغلي : هلا عبد الله !
تمتـم بالـ " السلآمُ عليكم " و هو يتنفس بهدوء ،، يوسـف كآن للحين ينآظر المكآن بترقب .. و كأنه رح يلمح النذل من جديد : هلا فيك .. أنت وين بالمزرعة ؟!
عبـد الله تلقائيآ نـآظر حوله و بعدها ركز على ولد عمه : إيييه .. خير ؟ !
زم على فمه بضيق و نآظر سعود بعـدها قال بسرعه : شف .. إنت لآزم تجي .. و جب معك وآحد من عيال عمـآنك !!
طريقته بالحكي .. كـآنت تبين لـ عبد الله انه خلآص ،
بدآ يعتبر نفسه مب منهم ..!!
بس مو هذا المهم .. المُهـم هُو إييييش السَـآلفة : يوووسف شـ صاير ؟!
فرك على راسه بـقهر و زفر بحده عصبيه : لقيييت الكلب يـآسر !
جمـدت ملآمح عبد الله كلها ،
رمش بدون تصـديق و صوته طلع هآدي : من جدك انت ؟! وييين لآقيته ؟!
ضـرب على ارض السيآرة بـ قوة : مـدري .. الحين هو دخل عمآره بالـ... و أحنا تحت .. نبي نشوووف وش نسووي !!
بـدآ يحس قلبه يخفق بـ جنون ، والله وطـحت يآ يااااسر ،
ما يبي منه شـي غييييير الـ سؤآل ،
مآ يبي ،،
يبي يعرف ليييش كل هالحقد بقلبه ؟
كله عشـآنه قال الحق ؟
رفـــض انه يتهم رجآل فقيييييير بتهمه هو ماله دخل فيها ؟!
رفــض يصير شيطآن أخرس ؟!
يجي هالـكلب الوآآآطي الي عدوه بحسبة ولد عمهم و يسوووي فيه كذا ؟!
الله لآ يحلله .. و لآ يبيحه دنيـآ و آخـره !
شُوي و همس بتوتر و هو يشُوف ناس طالعة من العمآره و شكل فيه تجمـعْ غرييييب للبشر صار عند البوآبه : عبد الله مدري شصاير .. شوي و بكلمك .. بس إنت تعاااال الحييييين !
عبـد الله سـكر بسرعه و رد للجلسه و هو يصـرخ بدون وعي : بنـــدر .. تعااااال معي !
بنـدر مو بس إستغرب .. إلآ إنصعـق ،،
وقف و هو ينـآظر نآحية أبوه الي قال يكلم عبد الله بـ قلق : خيييير شصاااير ؟!
تنفـسه كآن يتعالى كل شوي .. و قلبه مو راضي يهـدى ،،
هز راسه بـ سرعه و هو مو عارف كيف يتكلم : يووووسف لقـى النذل !
لآ ارآديـآ الكل وقف ما عدآ سيف و هم يصرخون بـ : يــــآسر ؟!
بخطوتين بنـدر كآن عند عبد الله وهو يرفع صوته بتسـآؤل : متأكــد ؟
هز راسه بتوتر و أنفاسه تتعالى ،،
بدقايق بس .. كانوا بالبارك و الي في الجلسة كلهم مصدومين للحين ؛
الجـد كان داخل يريح .. و هذا الشي أفضل ،، لأنه لو موجود ما رح يرضى انهم يستعجلون كذا
بجهة الملعب .. زيد و الشباب وقفوا عن اللعب لما شافوا الوضع ، بـدر بسرعة تركهم و توجه لأبوه الي واقف : يببببه شصاااير ؟!
توترت نظراته وهو يلف لـ ولده : والله مدري .. يوسف متـ.....!!
قاطعه بـدر بدون وعي : و تبببببن ،، وشفييه هذا ؟!
بـو بندر حز بخاطره الي قاله ولد اخوه على ولـده ،، و بـدون شعور قال : يبـه شهالكلام على ولد عمك ؟! .. ترا الدم ما يصير مااي يا بوووووك !
لف وجهه مستحي من عمه و هو يتنفس بتعب بسبب إرهاق اللعب .. زيـد وصل عندهم و هو ينقل نظراته بينهم و يمسح وجهه بتيشيرته : شفييييكم ؟!
بو بـدر قال مقاطع توتر الشحنات بين اخوه و بدر الي ما حشم عمه : يوسف يقول انه لاقى يـاسر !!
بدر جفل من الي سمعه .. ناظر زيـد و رد ناظر عمانه : جد والله ؟! ... ويــــن ؟!
بـو بندر رد جلس مكانه وهو يقول بصوت متضايق من قلب : راحوا عبد الله و بنـدر الحين ،، انتم ردوا لـ ربعكم ،،
بـدر كان للحين مشدوووه ؛ يعني محد لقاه غير يوووسف ؟!
ناظر زيـد بهدوء و قال بدون وعي : زيييد تكفى مشييهم و خلنا حنا بعد نرد الرياض !
بو بدر كان للحين واقف ، نقل نظره بينهم و ثبتها على سيف الي قال فجأة : خلونا كلنا نرجع للرياض ،،
نـاظره بـدر لـ ثواني و بعدها همس : أنت بكرة جلسة علاجك ؟!
سيف إستغرب ، هو ما قال لـ حد غير لـ نانة ، وش عرفه بدر ؟!
تنهد وهو يرد بخفوت : إيه إن شاء الله !
بو بندر ناظر زيـد و قال بسرعه : رح نـآآدي جدك ،، خلنا نفهمه الموضوع عشان نرد الرياض !
وكمل بعد صمت : و شف أحمد وينه .. خله يجي بسرعه !
.♪
.♪
.♪
لف مصعووووق نآحية سعود و هو يسمـع صوت دورية الشرطة بالمكآن ،،
بـسرعه و قبل ان يقول شي نزل من السياره و هو ينآظر حولهم مثله مثل غيره ..
سعـود الثاني نزل و هو ينآظره من فوق السيـآرة : شالسـآلفة ؟!
رفـع كتوفه و هو يقول بـ شوية عصبية : وش دراني يعني ..؟!
تحـركوآ الاثنيـن لـ نقطة تمحّور و تجمُع النآس .. و يوسـف كآن الفضول مشتغل عنده لأبعد حد ،
سـأل رجآل وقف قريب منه : عمي شالسالفه ؟!
الرجآل نـآظره و رد ينآظر العمـآره و النآس الي حولهم .. و بصوت مرتفع بين الأصوات العاليه رد : مدري يا بوك .. بس شكلها قضية سرقة !
إستـغرب و لف لـ سعود الي جـآ وقف عنده .. أنتظر شوي بعدهآ مآ إهتم و إبتعـد خطوتين لـ ورآ ،، لكنه رد وقف لمآ وصلت سيآرة الشرطة متبوعة بسيآرة إسعـآف ،،
كآنت الجو مزحوم بالتوتر و الصرآخ ،، و في الحقيقة محـد عاااارف الموضوع الاصلي !
سعود نـآظر يوسف و قال له بـسرعه : يوووسف خلنـآ نرد السياره .. يمكن الحين ولد عمك يطلـ....!!
قآطعه بشوية نرفزة و قرف بنفس الوقت : لآ تقول ولد عمي .. عمى بعينه النذل .. هذا وآحد كلب !
و لف رآد السيـآرة مع سعود و تموآ جالسين فيها ينتـظرون " الكلب " .. يطلع !!
يوسف كآن أخر همه يعرف سـآلفة هالسرقة ، بعد ما فهم أنها سرقه ،
عشـآن كذآ كـآن مو مركز بالوضع كثير .. عكس سعود الي كآن يراقب الوضع من مكآنه ورآ الدريكسون ،
لمآ شـآف النقآلة الطبية تطلع من العمآرة و عليها .. جسـد متغطي بالكآمل بسـرعة لف لـ يوسف و هو يقول بـخرعة : يوووووووسف ناااااااظر !
يوسف بسرعه رفع راسه ينـآظر وين مآ اشر له سعود و فتح عيونه مصدوم ،،
السـآلفة كبييييره .. !
شُوي و طلعت من العمآرة نقاله ثـآنية .. و عليها جسد ثاني .. موصول بأجهزة إنعاش و إسعافات سريعه !!
يُوسـف لآ إرآديـآ نزل من السياره ،، رغم الزحمة و مكآنهم الشبه بعيد عن موقع الحدث .. قدر يلمـح المرمي على السرير ،
سعود نزل وراه مره ثـآنية و هو يقول بتوتر بعـد ما شاف شحوب وجه صآحبه : يوووسف شفيك ؟؟ تعرفه ؟!
لـف له ببطئ وهو يأشر له بـ سبآبته بـ تيه : هذا .... يـآسر !
.♪
.♪
.♪
بطريـقهم للمزرعه ، كآن جو السيـآرة هآدي ،،
هذآ أخلآقه بطرف خشمه من أمس .. و هذآك .. تعبآآآن و نعسااان و بس يبي ينووم بس مجبور يسوق لآ يروح هالنآر الي جنبه يسوي فيهم حآدث لآ ساق هو ،
فـآتحين الرآديوو و يسمعون أخبآر ريآضية .. و يتنآقشون بينهم بـ جمل بسيطة ،،
شكلهم مووو منآسب أبـد للحمآس الي كآنوآ فيه الصبح ،،
شُوي و قـآل هو يبي يـغير الموود : وربي الجلسه معك تنـكد .. شفييييك قااالب خشتك ؟؟ يآ أخي قلت لك كلمها و تطمن عليها !
لف له بـخفة من غير لآ يتكلم .. بعدها إبتسـم بإستهزاء : و إنت ما عندك غير هالهرج ؟؟ كل ما شفتني ساااكت قلت اني افكر فيها ؟!
رفـع كتوفه بلآ مُبآلآة وهو يقول بـ صدق : إيه .. لأنه هذا شي طبيعي .. مشآعر أنسـآنية رب العالمين خلقها بالبشر .. يعني مو عيب لمآ تفكر بإنسـآن و تتمنى تكون معه ، أو تتطمن عليه .. بالعكس .. هذا دليل على إنك بشـر !
رفـع حوآجبه و ميل فمه بسخرية : حولت دكتور نفسي إن شاء الله ؟!
إبتسـم و قال بـ دون لآ يهتم لـ تريقته : ليش ما تسأل نفسك ليه رب العالمين سبحآنه خلق حوآء لـ سيدنا أدم ؟ لأنه بشـر .. و يحتآآآج ونييييس لوحدته .. و إنت .. ربك مكرم عليك بحيآة طبيعية و انت ترفس النعمة .. !
هز راسه بتفهم كـآذب وهو ينآقشه ببرود : قصدك أنـآ مو من بني البشر ؟!
رفـع كتوفه : إسـأل عمرك ،
كشر بضيق و لف للدريشه من غير ان يرد .. بعدهآ بـ شوي .. دق جوآله وهو بدون إهتمـآم ظآآآهري طلع من مخبآته ،
لمـآ شاااف انه المتصل أبو فيصـل لآ شعوريا إعتدل بجلسته و وطى على صوت الرآديو للأخير ،
تنحـنح قبل ان يرد و عمآد فلتت منه إبتسـآمة صغيره وهو يشوف حركآت ولد أخوه ،
بعـد سلآم خفيف .. خفيف حييييل !
و بآرد على غيييير العآدة من قبل بو فيصل .. دخل بصلب الموضوع على طول : تركي .. أبيك ترخص لـ بنتي تطلع ، لأننـآ بنروح بيت عمها اليوم ..!!
عقد حوآجبه و بـآنت تجعيده بطرف فمه ، خشن صوته وهو يقُول بـ ضيق : بيت بو بدر ؟
أبو فيصل حس على ضيقته .. وبالحقيقة إرتآح شوي : إيييه .. بيت بو بـدر .. اليوم فهّـد بيرد من السفر .. و كلـ....!!
قآطعه بدون شعور : عمي .. إسمحلي .. هي عندك ؟؟!
رفـع حآجب و نآظر المكتب حوله و قآل بعد صمت : لأ .. انا للحين في المكتب !!
هز راسه هزه خفيفه و سـكت .. ما عرف وش يقول ، بعدهآ حس انه من الـعيب أنه يستمر بهالأسلوب .. على الاقل مع ابوها الي ما قد قصر معآه .. و الي بدآ يحسسه أنه هُو الثـآني صار يمل منه : عمـي .. كيفها هي ؟!
تنفـس بهدوء و قآل بـ شكل رسمي : الحمد لله !
فتـح فمه شوي .. خذا له نفس و رد قآل : الحمد لله .. أمممم .. عمي .. انا بروح البيت الحين و بكلمها ..!
ما قال شي .. بعدها قآل بـ دون إهتمآم : كيفك .. ياللا يبوك انا مشغول الحين .. مع السلامة !
جـد إنصدم ،
بلع ريقه على خفيف و رد ببرود : طيب .. الله معاك !
سكـر من عمه و لف لـ عمآد الي قال بـ هدوء : تبيني اردك ؟
هز راسه بـخفة و قال بـ ضيق بعد ما أستوعب الي قاله : لأ ،
و رد إنتبآهه للجوآل و على طول رآح على الاسمآء و دق عليها ،، مرة و مرتين و ثلآث ،
كآنت العصبية رح تفلت منه ،،
بدون شعور منه بـدآ يهز رجوله بتوتر ،،
عمآد كـآن ملآحظ حركآته .. بس مطنش ،، يبي يشوف وين بيوصل له ؟!
في النهآية قرر يرسل لها رسـآلة ،، لو مآ ردت الحين .. بيحرق الشرقيه كلها على راااااسها !
.♪
صحيح إني تجاهلتك
وخليتك عشان انسَاك
ولكن واللذي سوَى عروقي " بَس تناسيتك "
تناسيتك أيه لكن بقت في داخلي ذكراك
بقى في داخلي " حبك "
بقى في داخلي " بيتك " ..!
إبتسـمت و هي تفتح الرسآلة .. كآنت متأكدة من المرسل .. من يكون غيره يعني ،،
و حتى نوعية الرسآلة تقريبآ كآنت معروفة بالنسبة لها ،،
" ردي لآ أذبحك "
لوت بوزهآ بطفش و هي تتنهـد .. ما تدري وش تسوي ، تبييييه يحترق ،
مآ رح ترد .. و خله يجي و يذبحها على قولته .. !
كـآنت توها رآدة من السوق ، طلعت مع الدآدآ و شرت لها كم شغلة للبيبي ،،
هي للحين ما تعرف عنه شي .. ما تدري لو كآنت بنت ولآ ولـد ، اصلا توو النآس هي حآمل بـ 3 شهور و صعب يعرفون جنسه الحين ،
فـ إشترت أغراض على هالأسـآس .. ألوآن منآسبة للجنسين ،،
صحيييح كآنت تتمنـى تطلع مع الشيـخ توركي و تختآر معآه كل شي ،، بس موب مشكله ،
إن شاء الله الوقت قدآمهم ،، ولو ردوآ بإذن الله بتعيــد الشراء و التحضيرات .. عادي !!
جلسـت بجنآحهآ و هي ترتب كل شي ،،
كل شوي تطلع الاغراض من الآكيـآس و تفرح عيونها بشوفتهم و هي تشمهم و تتخيل الجسد الصغير الي رح يملآهم بيوم ،،
تنهـدت وهي تتخيله ولـد .. و يشبه تركي ،
يا الله .. وش كثر رح تحببببه ...؟!
معقوووله بتحبـه أكثر من تركي ؟!
بالنسبة لها .. أبوها بالدرجة الأولى .. و ثم تركي .. بس هل رح ولـده يقدر يقتحم مكآنه و يشغل كل مسآحة قلبها ؟!
كيف لأ .. هذا قطعة منه .. و منهآ هي بعـد !!
لآ شعوريآ حضنت الحذآء الصغنون الي بين يدينها و هي تبتسـم بـ لذة ،
همست بدون وعي : بعد عمـري .. متى تنووووور دنيتي ؟!
.♪
ضرب بالجوآل على رجله بعصبية بدون وعي ،، أنهزم ،
كل ذاااا و ما ردت .. جد بيـبتلي فـ دمها اليوم ،،
بغضب لف لـ عمآد و قال بدون شعور : عمـآد .. لف خلنا نرد .. موب راااايح لأي مكآن !
رفـع حآجب و نـآظره بـ إبتسآمة : أها .. خلآص .. ما عاد لك طاااقة صبر ؟!
نـآظره بـ ضيق و قال بعصبية : والي يسلـمك فكناااا .. عمـآد .. يا تردني يا توقف وبرد بتكسي !
نـآظره مستغرب جد من مزآجييييته المجنونة : شفييييك إنت ؟ كل شوووي برآيي ؟؟!
لف راسه للدريشة و قال بعصبيته نفسها : خـلآص عااااااد .. قلنآلك لف .. ولو تبي تروح بروحك نزلني هنااااا !
مآ حب يستنـذل معاه أكثر ،
في الأول كآن مستمتـع وهو يشووف عصبيته .. بس الحين خلآص ،
شكله جـد معصب و ماله خلق خشمه ،
بيـرده .. عسـى بس يرد له عقله و يرد بنت الناس ،،
الغبي المغروور هذا !
.♪
.♪
.♪
رجـفت أوصآلها وهي تنآظر أمها مصدومة من الحكي الي تسمعه : يعني .. هو الحيـ..ـن .. عنـدهم ؟!
سمـعت صوت بنت عمها الي قالت بتوتر : إيه صح ؟ يعني مسكوووه ؟!
الجده تكفلت بالرد و هي توقف من مكآنها : للحين .. أنتم الحين جهزوآ حالكـم .. جدكم قال رح نرد ،
و لفت لـ أفنآن الي قلبها أوجعها على شكل ميآر : يمة أنتبهي أم روآن و بنتها يعرفون بالسـآلفة .. فشلة قدآمهم ،،
هزت راسها بتفهـم و هي تتحـرك تشوف أمها و بنآت عمآنها عشان يحضرون أغرآضهم .. رآدين الريآض ، بحآل و توتر .. يختلف إختلآف تـآم عن الحآل الي جُوا فيه !!
بينمـآ ميّآر فـ جلست مكآنها وهي تنـآظر قدآمها بدون أحسآس ،،
لآقوآ يـآسر .. أسآس المُصآيب ،
غمضت عينها و هي تحس بدمعة وحيـدة تطفر منها ،،
همسـت بدون وعي و هي تحـط يدها على قلبها مو هامها وجود جدتها فوق رآسها : يآ ربْ .. إنتقم لي منه .. يـآآآآآآآربْ
.♪
.♪
.♪
تسمح احبك على كيفي
وبـ ( أسلوبي )
وإذا تكرمت روحك لي تسلمها ..
أنا المحبه تراها كل مطلوبي
لجل المحبه أنا روحي مقدمها ..
أبيك تعرف { حبيبي }
وجهة دروبي ..
عندي حقايق ابي بصدق تفهمها
ترى الوفا والصراحه [ أبرز عيوبي ]
والصدق والشوق
{~ هي تظهر معالمها
أحب في صمتي واكتم سر محبوبي
واخصص اشواق قلبي
( ما أعممها ) ..!
واحنا مع الناس خلك دوبك ودوبي
كل الاحاسيس .{~ حاول دوم تكتمها ..!
أدري أنا صعبه بس أرضى بمكتوبي ..
تسمح احبك و ( روحك ماتعلمها) ..!
طريـقة الردة .. كآنت سريعة حييييل ،
محـّد منهم كآن متوقع أنه هالخرجة رح تنتهي بهالشكل ،،
ولو أنه الجد حآول يقنعهم أنه يتمّون أكثر .. خصوصآ الحريم و يتم معهم الرجآل .. و الشباب هم الي يروحون ورآ يـآسر ،
لكن اصلآ الكل إنسـدت نفسه عن الطلعة هذي ،
القلوب كلهآ كـآنت حآيره ، و بعضها ثآيرة ،،
و قلوب ثـآنية كآنت مسكرة .. و محد غير الله عآرف وش الي فيها ،،
عند سيآرته ،
والي كآنت أخر سيـآرة تطلع ،، كآنت وآقفة هي و أخته ،
ينتظرونه يكمل كل شي و يوصي العمآل بأخر التوصيآت عشان يردون ،،
أمه جالسه على جنب .. مع أم روآن ،، و هالشي عذبها !
لأنها كـآنت متوقعه من غير تفكيييير أنه روآن .. و آمها بيجون معاهم !
و شكل أمه من جدهآ تتكلم و تخطط .. ولآ مـآ كآنت قالت لـ جده ،،
و هي .. الحين تحس بحريقة بجوفها ،،
حريقة هي سببهاآ .. بس هو بعـد ،،
هو بعـد مخطي لأنه من الأول بين لها أنه " أول ما ينتهي من موضوعها .. بيعيش حيآته .. و بيتزوج " ..!
هووووو قاااال لها هالكلآم يوم الي كشف لها أورآقه ،
يوم الي عرفت فيه أنها زوووجته من غير لآ تدري !
كيـف تنسـى ؟!
و كيييف ترمي نفسها عليه ؟!
حتـى لو حست ولو للحظآت بشي ثآني من نظرآته .. هذا شي طبيعي لأنه رجآل ،
و أكـيد بيوصل مرحلة و يبي يعيش معها زوآج طبيعي .. بغض النظر لو كآن رح يرتبط بغيرها أو لأ ..!
بس هي ما تبـي كذّآ ،،
أصلآ مـآ تقـدر !
هي .. تغَـآر .. بجنُون ،
و لآ عمرها .. فكرت إنها ممكن تحس بالي تحسه الحين ، أو حسته الصبح لمآ شـآف روآن ،،
هي من فـرس .. مجرد فرس ، كآنت تحس بالنآر تحرقها لمآ هو يقرب لها ولآ يلمسها ،،
كييييييييف رح تتحمل وجود أُنثى ثآنية بحيآته ؟!
كيييييف ؟!
و بالذااات بوجودها هي بعـد .. لأنه قاال لها بصريح العبآرة انه ما رح يطلقها ،
يعني بيخليها تحت عينه .. عشـآن تشوووفه وهو يعيش مع غيرها ؟!
مع روآن ؟!
بس جدهآ وآقف بصفها !
و أمه ؟
هددته ؟!
وش رح يسوي ؟
وش الي بقلبه الحين ؟!
هي الي جآبت له كل هالبلآيا .. لو كـآنت فكرت شووي قبل لآ تقول أنها ما يصير عندها عيال ما كآن رح يكون عند أمه اي سبب عشان هالسالفه السخيفة والغبية !
هو الحين بيـن مُرين .. أحلآهم .. علقم !
يـآ جده .. يآ أُمه !
حست بـ خفقة مجنونة بقلبها تحركها ،
ما لآزم تسكت أكثر . . خلها هي تتحرك ، لآ تعذبه .. هو مب نااااقص !!
لفت لـ بعيد و نآظرتهم جالسين على الكرآسي الخشب .. أمه و أم روآن و بنتها ،
ليييش يعني هم الي يردونهم معاهم ؟!
مو جوآ بروحهم ؟؟
لييييش ما يردون بروحهم ؟!
فـدك كآنت حااسه بشي غلط .. بس مو فاهمته ،
نـآظرتها وهي تقول بـ طفولة : نااانة حاااره خلينا نصعد السيآرة !

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -