بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -8

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -8

بعد الاكل .. جلسوآ في الصاله وهم الاثنين يشربون الشاهي مثل عادتهم الدايمه و هي ردت لنفس الموضوع لما شافت مزاجه متعدل وهو ينآظر الاخباار : يبببببه ..!
حول انظآره من التلفزيون لها بابتسـآمه وهو يموت بـ صوتها المدلل وهي تنآديه هو بالذات : عيون ابوك ؟!
حطت كوب الشاهي على جنب و تشجعت وهي تقرب منه و تجلس عنده و بغنج ردت : حيآتي انتـآ،، حبيبي يبه للحين ماخذ على خاطرك مني و تحس اني ضايقتك بعد ما سافروآ بـ..!
قآطعها بابتسـآمة حلوة : لا يبه وش تقولين انتي .. اتضايق منك ؟ اجل من يفرحني لو انتي الي تضايقيني
ابتســمت بـ زهو وهي تسبل بعيونها : عشان تعرف وش قد انا مهمه فـ حياتك
هز راسه برفض وهو للحين على نفس ابتسـآمته : انتي حياتي كلها اصلا ..!
بلعت ريقها و خنقتها العبره : يبه حبيبي لا تكلمني كذا ترا اصيح ؟!
ضحك عليها وترك كوبه على الطاولة و سحبها له بخفه : يه يه .. يا بعد عمري الحساسه
وكمـل لما تذكر شي : اييه صحيح انتي ما قلتي لي .. وش نويتي بأي جامعة رح تسجلين ؟
قالت بتفكيـر خفيف وهي تبعد راسهـآ عنه شوي عشان تقدر تنآظره : والله يبه مدري .. انا نسبتي الحمـد لله تدخلني الاختصاص الي ابيه .. وشكلي بستغلها و بقدم على الطب .. شرايك انت ؟!
رفع حوآجبه بأهتمـآم و عدل جلسته : والله مدري يبه .. الي اعرفه الطب صعب .. و يبي له حيييل ،، يبه خلي عنـك هالفكره و شوفي لك شي ثاني اسهل لك
زمت شفآيفها و عفست ملآمحهآ بتفكير : امممم .. والله يبه ما اعرف .. حتى انا بعـد محتآرة و موب عارفه كيف افكر ،، يعني جد معفووس دمآغي ،، بس الحين انا عاجبتني فكرة الطب ..
و غيرت نبرتها لشقـآوة وهي تغمز له : و بتصير ابو الدكتورة " تآج " ..
لمعـت عيونهآ فجأة كأنه الفكرة عشـعشت بمخهآ .. و بحمآس غريب قالت : اللللآآآآآآآه .. يبه و ربي شي حلوووو
ضحك وهز راسه بهدوء وعيونه تراقب حركآتهآ : يصير خير يا عُمري .. بس لازم ما تستعجلين .. تراه مستقبلك ولآزم تختاريه بعد تفكير عميق .. زين يبه ؟
هزت راسهـآ بموآفقه وهي تسرح بالفكرة الوليـدة الي استحوذت على اهتمآمهآ و عقلها : ان شاء الله حبيبي .. ان شاء الله .....!
.♪
.♪
.♪
كُونيٍ بـ قُربيٍ ...~
، ، هًذّهِ " جُلْ " أُمنيآتيٍ ... / فقـطْ
........!
فتح بآب الشقه بآلمفـتآح بعد مآ رن على الجرس بحركته الدآيمة عشآن مآ تخترع وهي تشوفه دآخل فجأه .. و ابتسـم من قلبه لمآ نورت له بـ جلآبيتها الـ بنفسجي و ابتسـآمتها الـ روعه الي تزين ثغرهآ : هلآ والله بحبيبي
و قبل ان يرد قربت منه و حضنته بخفه .. و هو على طول وبكل بسآطة باس جبينها برقه : هلا يا عُمري .. اشتقت لك
نآظرت برقة ممزوجة بخجل تخفيه بكلمآت متوترة : اممم .. وانا بعـد . والله
ضحك و غمرها بدآخلهآ اكثر : بعد عمري ..
بعدهآ عنه بخفه ونآظر عيونها : كيفك اليوم يا قلبي ؟
هزت راسها على طول بموآفقه و هي تسحبه من يده نآحية غرفتهم : الحمـد لله بخييير .. ياللا حياتي غير ثيآبك و تعآل نتغـدآ
وقف بنص الغرفه و هو يفتح ازرآر ثوبه العلوي بعـد ما فسخته هي الشمآغ و حطته على السرير بعنآية : يه .. وانتي للحين ما تغديتي يا قلبي ؟ الساعه بتصير 4 ..!
قالت بـ حنآن و عيون مغرومة : وانا اقدر ادخل لقمة فـ ثمي و انت موب معي ؟!
هز راسه بآبتسـآمه حلوه وهو يفسخ ثوبه : لأ ..!
ضحكت ضحكة نآعمه .. و حلوة و هي تطلع من الغرفه بعـد ما حضرت له بجآمته : حياتي بروح احط الأكل .. لا تتأخر
وصل لها رده وهو يدخل الحمآم : ثوآني و اكون عندك
وسعت ابتسـآمتهآ و هي تروح المطبخ وقلبها دقآته منتـظمة من يوم دخل .. تعشششقه ،، مآ تشوف نفسها من غيره
و الحين هي تعيش احلى ايآم عمرها جنبه .. زوجتـه و حآمل بـ ولده ،، و حآيزه و بكل جدآرة على كل ذره بقلبه ،، و هـ الشي الكل عآرفه
وهي اول وحـدة متأكده منه ..!
دخل عليها وهي كآنت للحين مو مخلصه نقل الاكل للطآوله معطيته ظهرهآ ، و كـ عآدته الي تجننهآ قرب منها و بآس كتفها من ورآ ورآسه قريب منهآ و انفآسه تلفحهآ : حيآتي تبين مسـآعده شي ؟!
حركت رآسها له و اهتز الصحن الي فيدهآ وهي ترد بضحكة مبتوره من الخجل : هههه ..
مد يده من ورآهآ بخرعه وهو يمسك الصحن لآ يطيح عليها و يأذيهآ و بصرخه مرتآعه : حـآسبببي ..!
صآرت الحين مسجونه بين ايدينه و هي معطيته ظهرها .. بآس كتفها من جديد و بضحكه رد : والله اني دلخ ،، كنتي رح تحترقين بسبة مرآهقتي
ضحكت و حآولت تلف نآحيته و ردت عليه بـ زعل : لآ تقول عن نفسك كذآ .. اصلا انا كنت مستنية حركتك هذي
رفع حوآجبه بـ دهآء وهو يرجع رآسه لـ ورآ شوي عشآن يشُوفهآ : أهآ .. يعني الاخت ذآيبه اكثر مني ؟!
بكل رشآقة نزلت نفسها تحت مستوى ايدينه و قدرت تفلت من قبضته وهي تضحك بـ دلآل و خجل بنفس الوقت : قليل ادب ..
لآحظ احمرآر وجنآتها و قدر خجلها الي يهيم فيه و قال بـ ضحكة : ياليييييل الشقـآ.. متى رح تبطلين هالخجل هذا ؟ يا بنت النآس من 4 شهوور تزوجنآ .. خلاص ،، حلا هو ؟!
تخوصرت بدلع وهي تقرآ بعيونه كلآم منآفي للي قآله .. و أعجآب مجنون بـ خجلهآ : لآه والله ؟
غمز لهآ برقه و تحرك يحط الصحن مكآنه : ايييه .. اجل شرآيك ؟
حكت ورآ اذنهآ برقه وهي تقول بملآمح مكشرة بخفه : رآيي نآكل لأني بموت من الجوع ..!
فتح عيونه وهو يمد يده لها : يا بعـد روحي .. وانتي متى رح تبطلين عادتك هذي ؟ ما تاكلين شي وانا مو في البيت .. مو زين يا قلبي
سلمته يدهآ وهي تدمع من حركآته الي تدوخهآ وهو يسحب لها كُرسي و يجلسها عليه بكل كيآسه : حيآتي و الله ما اقدر اكل بدونك
جلس جنبها وهو لاف لها بـ شكل غير ارآدي : بس موب زين ميوورتي .. وبعدين رح تخلين ولدك يحقد عليّ ،، يقول وانا ما اشبع الا لمآ عبد الله موجود
ضحـكت من قلبها وهي تمد له الشوكة و السكين الي قدآمهآ : هههه ،، عشآن اذبحه لو قال كذآ .. لازم يعرف انت اهم من اهتمآمآتي كلهآ ،، والي يبي يسوويه خله يسووه ..!
سحب حلمة اذنها بخفه : خفي عليّ .. ترا انا الي رح اذبحك
رفعت حآجب بـ دلع و سمت بالله و هي تنآظره يبدي اكله : ما تسويها لأنك ما تقدر تعيش من دوني
حرك رآسه بأسف مصطنع : مع الاسف الشديد .. اعترف هالشي صحيح ..!
غمزت له بشقآوة و كملـوآ اكلهم بكل سعـآدة و نعيـم ..
عآيشين بهنآء يتمنآه غيرهم .. و يحمـدون ربهم عليه بـ كل وقت وحين .. و يدعون انه يدوم لهـم ..
بس الأكيد انه " الدنيآ مآ تدوم لأحـد "
وهي " يوم لـك .. و عشره عليك " مثل ما يقولون .. مآ حآطين فـ بآلهم انها ممكن فـ يوم تصير " عليهم " .. و مستمتـعين بكل لحـظة مع بعض و الدنيآ تضحـك لهم ..
.♪
.♪
.♪
ابتسـم بتوتر وعيونه تقيـم الرجآل الي جآلس قدآمه و ينآظره بـ حنآن و هدوء : و انت يا زيـد ؟ مرتآح الحين ان شاء الله
اخذ نفس يهدي فيه نفسه و نقل نظره لـ خآلد الي ساعده بأبتسـآمة مؤآزرة حلوه : والله يا عمي .. محد يرتاح غير بديرته
على طول بآنت للرجآل معآناة زيد وهو يحآول يتأقلم مع وضعه الجديد : معـك حق وانا عمك .. بس هذي الدنيآ .. لازم نتحمل بلآها .. اجل انا وش اقول وآنآ من 20 سنـة هنآ ..!
فتح عيونه بصدمة و نقل نظره لـ خآلد الي بانت عليه اثآر استغرآب خفيف وهالشي خلآه يتأكد انه خـآلد ما يعرف هـ الرجآل .. ويمكن مآ قد شآفه قبل كذآ : ما شاء الله .. بس يا عمي مو كثير ؟ كيف صبرت ؟!
هز راسه بأبتـسآمه هآدية تريح الي يشوفها و تطـمن قلبه : الي يبي شي لآزم يتحمل الشقـآ يا ولـدي ..
ونآظر في المطـعم الكبير حوله و رد نآظره بنظره يقول فيهآ " انا صرت شي هنآ .. مثل منت شآيف "
زيـد هز راسه بتفهم و رد عليه : معك حق عمي .. و الله يبـآرك لك برزقك ان شاء الله
رجع رآسه لـ ورآ شوي و عيونه بآين عليها الابتسـآم والارتيـآآآآح بعـد ما شاف زيد : ويوفقـك يا زيـد .. شكلـك طيب و ان شاء الله تتوفق
حس بأطرآء كبير و بـ سعآدة تتسلل لـ قلبه وهو يستـمع لـ دعآء " ابو ريآن " صـآحب المطعم الي بيشتغل فيـه ..
من قبل لا يجون هو و خآلد لـ هنآ .. كـآن كآره نفسه و كآره تهوره و عنآده لأنه اصر على الجيه هذي و البهذلة هذي ،
آجل هو اخر عمره بيشتغـل " جآرسون " ؟؟؟!!!
هُـو الي بس يتمنـى و الكل ينفذ بدون تفكير بعد امر من جده .. توصل فيه المواصيل انه يكد عشـآن اللقمـة ؟!
و المصيبة انه كل الي قاعد يشُوفه صار بسببه هُـو برضوو .. يعني محـد من عمآنه و لآ جـده كآن رآضي على استهتآره و عنآده
وبرضو ما سمع لهم و سوى الي فـ رآسه ..
لكـن الندم الشديد الي كآن يحس فيه .. بدى يتلآشـى شوي شوي وهو يشوف تعـآمل ابو ريآن . " صآحب المطعم " و هو مسـتغرب انه قآبله و تكلم معه لآ و آخذ و اعطى معآه بكل بسـآطة و لآ كنه من اشهر رجآل الأعمـآل هنآ ..!
غير هـ المطعـم هذا ،، هُـو عنده فندقين بـعد هنا ..!
يعنـي الي عرفه عنه من خـآلد .. أنه " هًآمور " ،، و الي استغربه الحين انه عبره وهو مو عارف حتـى هو ولد مين
كل الي يعرفه انه " موظف جديد " او بآلأحرى .. شـآب سعُودي متقدم لـ وظيفه ،، يعني معقُـول " ابو ريآن " يجري هـ المقآبله مع كل شخص يتقدم للشغل ؟!
حآول يطلع هـ الفكره السلبيه من رآسه و تنفس برآحة تسربت لأعمآقه وأول مره يحسهـآ وهو يشوف العرب من حُوله .. كـآن المكآن عربي بحـت .. ومآ يحسسك بالغربه ابـد ،، و هـ الشي الي ريحه شُوي و خلآه يآخذ انفـآسه و يسترد ثقتـه الي ضآعت منه الايام الي رآحت ......!
انتبـه انه " ابو ريآن " يستـأذنهم و يطلـع من المطعم بـ كبره ،، خـآلد كآن وآقف قدآمه .. و اول مآ تركهم ابو ريآن جلسوآ متقآبلين وابتسـم خآلد برآحه : هآ ؟ شرآيك ؟؟ رجـآل ينشرى بالذهب و لآ ؟؟
هز راسه بخفه و قال وهو مبهور : والله ما هقيته كذآ ابـد ،، يا اخي شآيل توآضع مووب صآحي
ضحك عليه و حك رقبته و عيونه تتسـآءل : يعني ارتحت ؟
هز راسه من جـديد و بحمـآس قال : اكيييييد .. لا و بعـد صدمني بآلـمعآش ،، من قلب صدمني .. يعني شفته كثير بالنسبة لـ شخص مبتدأ مثلي و يدآوم بـ دوآم جزئي
خـآلد قاطعه على طول : ايييييه .. قلت لك ،، رجآل ينشرى بالذهب .. اهم شي انه قلبك ارتاح له
عفس شعره بحركة طفوليه و رد بـ ثقه : ايه والله .. ارتــحت له كثييير ،، و ان شاء الله للاخر كذآ
بعـد ربع سآعه من الثرثرة مع بعض .. خـآلد هز راسه و زفر وهو يحط يده على صدره: طيب اجل ، خلنـآ نتوكل ورآك درآسه انت ؟
وقف بحمـآس وهو يسأل من جديد : هو قال لي من بكره اقدر ادآوم هنآ صح ؟
وآفقه بـ مرح وهو يوقف بعـده : شفت كيف ؟ برتآح من خشتك الي لوعت كبدي
رفـع حوآجبه بـ أستهتار : قل قسم ؟؟ انـت يحصل لك زيـــد الفيــصل قدآمك و معطيك وجه ؟!
ميل رآسه بأبتسـآمة حلوة : لآآه ، جرحت كبريآئي ترآك
ضحـك زيـد و لف ورآه عشـآن يطلعُـون و بحركته هذي وصل له صوت خـآلد الي فز : انتبببببه ..!
بس مآ لحـق " ينتبه " و ضرب بالي كآنت ورآه و فـ يدهآ كآسة عصير و صآر التصآدم بينهـم ..!!!!!
رفعـت رآسها بـ صدمة مجنوونة و هي تشوف ملآبسهـآ و حآلها الي انعفففس .. والاهـم جوآلها الي طآح و صار مية قطـعه : لآآآآآآء .. ياربيييييييه ..!
هو رد لـ ورآ شُوي و حس بآلأرتبـآك و الاحرآج بنفس الوقت و شال الجوآل من الارض و هو يحآول يجمـع اجزآءه : اوووه .. اسف اختي .. ما انتبهـ.....!
قـطع كلمته لمـآ قابلت عيونه عيونهـآ الحمـرآ الي اشتعلت شرار وهي تقول بقهر و تكبر : وش اسسسسسف هذي ؟؟ وييين بصرفهـآ ؟؟ انت عارف ملآبسي هذي بـ كم ؟ .. و لآ جـُوالي هذا يسوى ايش ؟
رفع حوآجبه و حس بـ سخآفة الي قدآمه ،، بآين انها بنت عــز ،، لـ كنه ما توقع انه فيه نآس تفكر بهالسطحية هذي .. بكل نرفزة و قهر مد لها الجوآل بأجزآءه المتبعثره : هيييييي .. احترمي نفسك .. قلنا لـك اسفين و حقك علينا
خـآلد تقدم وهو يتدخل بأعتذآر و توتر و ياخذ اجزاء الجوال من زيد و يحاول يركبه : اسفين انسـة " كآدي " .. خلاص امسحيها بوجهي هالمره
رفعت حآجب و بصوت مغرور و هي تنآظر زيـد و عيونها فضحت افكآرهآ المعجـبة بـ شكله " الرآقي جدآ " : قلت لك ما رح استفاد شي من كلمة الاسف حقتكم هذي .. و شوفوآ لكم صرفة مع جوآلي
فــآآر دم زيد وهو يتقدم خطوة نآحيتها بدون وعي : انت اتأدبي و انتي تكلمينـآ .. نعنبوك حنآ رجـآل ،، استحي على وجهـ...!
قـآطعه خآلد بروعه وهو يدفه لـ ورآ: هيييي زييييد وجـع بتفضحنآ ..
و لف لها من جديد و هو ينآظر صدمتها من كلآم زيد و نبرته الي مستحقرتها : خلاص يبه .. الي تبينه حنا حاضرين ،، بنـدفع لك فلوس هـ الجوآل و ان شاء الله ما يصير خاطرك الا طيب
زيـد على طول ولـع وهو يرد بصوت محموق و يدف خآلد بخفه : ندفع لها طل ،، هي الغبيه الي ما انتبهت لي .. انا كنـت بلف ،، هي المفروض الي كآنت تنآظر قدآم .. ما لنا شغل فيها لو كـآنت ما تشوف دربها .. وش علينا منها ؟!
خـآلد ضرب كتفه وهو ينهره بصوت وآطي : وجـع زيد قسم بالله ناوي على نفسك انت
خالد بدل لا يهديه .. قاعد يجننه اكثر .. و يخليه يركب راسه انه يزفها اكثر : لييه يعني ؟ من تكون هي ؟ و حتى مين ما تكون ،، المفروض تحترم الي قدآمها عشان يحترمها .. مو تقل ادبها و ترفع صوتها على الي يسُـوون رآسها و راس طوآيفهـ...!
هـ المره صرخت فيه بـ حده و هي تضربه بـ شنطتها الكبيره : احتــرم نفسك و اعرف مين تكلم ؟ بكلمة وحـدة تتفنش فاااهم ..!
كآن رح يضربها بـ جد .. مو مهتم لـ كل الي حولهم .. كل الي هآمه انه يقص لسـآنها الطويل هذا ، لكـن خالد مسكه وهو يصرخ فيه بقهر لـكن صرخه وآطيييه : زييييييييد .. لاتصيير حمـآر .. هذي بنت ابو ريآن .!
جمـد لـ ثوآني و حس بـ أحرآج فضييييع .. مو منهآ ،، لكن من ابوهآ .. الرجـآل المحترم
من دقآيق وقف معه وقفة رجـآل .. و هذا هو يجـآزيه بالتجآوز على بنته ..
كـآن رح يعتذر منها من جديد و يسكر السالفه رغم انه يتمنـى يفقع عيونها .. لكنه غير رآييه لمـآ حطت عينهآ بعينه و نآظرته بتحـدي و بلهجة سخرية و غرور : عرفت انا مين يا بابا ؟
شيـآطين الارض صارت تنطنط قدآم عيونه .. عض على شفته و قرب خطوة من جديد و خـآلد وقفه مره ثآنية : زيييد ..!
مآ اهتـم و قال الي يبيه : حـرآم انه ابوك .. الي مثلك و مثل اخلآقك بلااء على اهلهم ..
و سحب نفسه من خالد و تركهم ورآح وهو مفول من التعصيبـة .. حس بنفسه ما قال كل الي يبيه و لا برد خاطره فيها ..
بس احتـرآما لأبوهآ سكت عنها .. ولا كان عرف كيف يربيها هـآلفلتآنة هذي ،
اكره ماعنده حد يقل ادبه عليه .. اصلا محـد سوآها قبل غير " احمـد " .. لكن احمد حالة خاصة ،، ولد عمه و يبيه يصير رجآل
بس هذي الدآشره مستحيل تفرح بأنتصـآرهآ عليه ،، حطهـآ فـ رآسه
حتى لو كآنت بنـت الي يشتغل عنده .. بيوريها شغلها .. لكن من غير لآ يتجآوز ..!
.♪
هي نآظرت بقرف نآحية ملآبسهـآ بعد ما اختفى زيد من مجآل رؤيتهآ .. و هي تسمـع لـ خالد الي يقول بهدوء و هو كآره نفسه : اعتذر بالنيابه عنه .. ان شاء الله الي صار ما رح يتكرر
رفعـت راسها له وهي تشوفه يمد لها جوالها بعد ما ركبه.. سحبته منه بقووة وهي تقول بصوت محموق و كبريآء مجروحة متجآهله كلآمه : قول لصاحبك اني ما رح انسى الي سواه
هدى نفسه وحس انه زيد طآح بورطة مع هالبنت الشرآنية المدللـة .. هُـو عمره ما قد احتك فيها .. بس شافها كم مره مع ابوها في الفندق الي يشتغل فيه و الي تـآبع لصديق ابوهآ
مشهورة و معروف عنهـآ الغُرور و التكبر و العجرفة بكل تصرفاتها .. والأسُــوء دلآلها المفرط الي موديهآ على حـآفة التهلـكة
وهو من معرفته القصيره بـ زيد .. عارف و متأكد انه ما رح يترك الي صار يمر بسلآم .. بالعكس بيعـآند و بيركب رآسه عشـآن يوريها منهو " زيد "
فـ قلبه يشُوف ميزآن الحق كله يميل نآحية كفة زيـد .. لكن ما يقدر يقول شي لأنه الي يقوله بيأثر على علآقة زيد بأبوهآ .. و الي مستحيييل يفرط فيها و يخلي شي ينغصهآ .. حتى لو كآن بينآفق مع هـ " الغبيه الدلوعه " : و لآ يهمك .. انا بهاوشه و بغسل شراعه .. بس انتي انسي الي صار و اهدي ،، ماله داعي يأثر عليك
رفعت خشمها بغرور و هي تتحرك من قدآمه من غير لآ ترد عليه .. و عيونها تلمـع بحقد و قهر و عنـــآد.. ما بعـده عنآد......!
.♪
.♪
.♪

في احـد الكوفيهآت 

الممتليه بآلشبـآب الي يقضون وقتهم .. او بالاحرى يهدرونه من غير اي هـدف بحيآتهم غير التسلييية و سعة الصدر ،،
كـآن جآلس هُو و ولـد عمه مع ربعهم و السوآلف و الضحك سـآرقتهم و مو محسستهم بـشي ابـدآ ..!!
وهو بقمـة انتبآهه لـ كلآم صديقه رفع عيونه و جت فـ عيون شخص ينآظره بكل تركيز .. و ما رمش له جفن لما شافه ،، يعني شكله هو يبيه يشووفه و ينتبه عليه
ميل راسه بخفه نـآحية ولـد عمه و بصوت مستغرب و عيونه للحين فـ عيون الي قدآمه قال : هييي بـدر
بـدر الي كآن لآهي يكتب مسج بآلجُول رد عليه وهو مشغول من غير لا يرفع نظره من على الشااشه : هآه .. وش تبي ؟!
تنرفز منه و لف ينآظره بقهر : وجـع ياااخذك انت و اخلااقك الزفت .. ناظرني
رفع راسه بملل من الجوآل و قال بقلة صبر و استهزاااء : وجع فـ عينك يالتيس .. وش تبي ؟؟؟؟؟
اشر له برآسه وبنفس الوقت هو بعد لف نآحية الشـآب الي كآن جالس على طآولة بعيده عنهم و ينآظره : شوف هذآ....... أأأأأ ،، وييينه فييه ؟!
وقطع كلمته و قطب ما بين حوآجبه لمآ ما شاف شي .. كح بخفـة و صار ينقل نظره بآلآنحـآء يبي يلااقيه بس مـآ في فآيده ،، ما قدر يلمحه وكأنه " فص ملح و ذآبْ "
بدر مل منه و طنشه و رد ينآظر جوآله وهو يقول بملل : انت شكلك انهبلت على اخر عمرك .. لما تتأكد قلي
ما عطآ لكلآمه اهتمـآم و رد ينآظر حُوله من جديد عسى يلاقي و لو خيـآل الي كآن جالس بس ما حصل اي نتيجـة .. زفر بحده و فقد الأمل و الاهتمآم بنفس الوقت و لف لـ صاحبه الي نآدآه بـ صوت عالي بسبب الضجة الي حولهم : يووووسـف .. افتح بلوتوث برسل لك شي .. يعجبك ..!
رد بتهديد و عيونه مبتسـمة : انت تدري انه سوآلفكم الوآطية ما تعجبني .. لو منها فأختصر على نفسك
ضحك الثآني و هو يكلم الي جآلس جنبه بـ دفآشه : والله انه حمـآر .. اجل فيه احد ما يبي شووفة هـ المزآيين ؟!
حرك يده بعدم اهتمآم و بدى اهتمآمه ينتهي بهالمكـآن : خل مزايينكم لكـم .. احنا بنمشي
و نآظر بدر الي رفع راسه بهاللحظة و قال ببرود يبي يقهره : تبي تمشي .. روح بروحك ،، انا مالي شغـل بتم هنـآ و بووسع صدري
بكل برود سحبه من ياقة ثوبه وهو يقول بـ عدم اهتمآم : على تببن .. امش معي ابيييك بسـآلفة
دف يده بعصبيه و نرفزه و هو يعدل ثوبه بـ سخط : الله ياااخذك وووجع .. منيييب جااي .. و اعلى ما فخيلك اركبه ..!
ناظره بطرف عينه و تحرك وهو يسلم على الشبـآب : اجل انطق هنآ .. وشوف من بيردك بيتكم .. سيارتك ومهيب عندك .. طر زين عشان حد يعطف عليـ...
قاطعه على طول لمآ تذكر انه جآ من غير سيآآرته : يوووه .. يوووسف حبيبي من جدك انت ؟؟ انـآ اتركك تروح بروحك ؟؟ يا اخي اترك روحي ولآ روحك
عفس ملآمحه : كل تبن .. مصلحجي ..!
و ابتـعد عنهم طآلع برآ الكُوفيه و بعد شُوي .. لحقه بدر الي قال بهدوء وهو يشوفه سرحآن لمـآ وصلوآ السيآره : يوسف ؟؟ وش فيك ؟؟ منت على بعضك ؟
نآظره وكأنه طلعه من دوآمة افكآره : هآه ؟
بدر دخل السيآره بطفش و قال بدون اهتمآم : من قال هآه سمع ..!
مآ رد عليه يوسف و ركب السيآره هو الثآني و هو للحين يفكر بهوية الي كآن ينآظره .. المشكله هو حنآآآآن .. و ما يحب يترك شي ما يعرفه من غير لا ينبش فييه .. و اصغر الامور و اكثرها تفآهه هو يكبرها .. يكره طبعه هذا .. بس وش يسوي ؟ ابو طبيييع ..!
لمـآ وصل عند التقآطع و كـآن نآور يطلع سيدآ .. وصل له صوت بدر الي قال بسرعه : يووووسف روح شمـآل .. ودني بيت جدي
لف له بأستغراب و بدآ يركز معاه شوي : وش تسوي ؟؟
حك ذراعه بملل و رد عليه من غير لا ينآظره : بروح اشوف الخبلة افنآن .. من اسبووعين وهي فـ بيت جدي عشآن نغم .. و امس الحمآر نواف راح لهم .. يا اخي احس روحي بتطلع من الهدوء الموجود ..
ارتـخت ملآمحه من ذكرها و لف بـ عيون تلمع نآحية بدر الي كآن مسترسل بكلآمه من غير لا يلآحظ التغيرات الي صارت بـ وجه و جسم و قلب الي جنبه : ذبحتنااا بنغـم .. خلها تشبع فيها قليلة الحيا .. بس كلش ما تسـأل على حد .. كنها ما صدقت على الله تتركنا و تروح الكلبه
كآن رح يهزءه و يلعن شراعه .. بس مسك لسـآنه على اخر لحظه و كتم غيضه و غضبه .. و ما غير صار يسرع بالسوآقه عشـآن يُوصل المكآن الي موجوده فيه " حبيبة القلب "
.♪
.♪
.♪
دخل البيــت ْ و هو يفرك رآسه من التعب .. رفع يده اليمين و نآظر سـآعته الفخمه و عقد حوآجبه بخفه لمـآ شآف الوقت دآخل ع الخمسـة .. طول الوقت الي راح كآن في الشركة مع عمآنه يتنآقشون بخصوص صفقه جديده .. وبعد انتهآء الدوآم كلهـم رآحوآ بيت عمه عبد الخآلق عشآن يتغدون وبعدهآ كملـوآ نقاشهم بكل سرية و اجتهاد ..!
بس كلهم قربوآ يغمـى عليهم من التعب و من ضغط التفكير .. هو تقريبآ بحكم صُغر سنه كآن اكثرهم نشـآط .. لكنه بالتأكيد كآن اقلهم خبره ..
حس طآقته كلها استنزفت بالساعات الي راحت و معد يبي شي غير " المخـده " .. استغرب لمـآ سمع صوت ضحك في الصآله الكبيره على جهة اليمين .. و بكل عفوية لف راسه ينـآظر من سبب هالـ ضحك " المآيع " والي زآد من لحظة دخوله .. و على طول لف وجهه لمآ انتبه انه بنـآت خآله و زوجة خاله موجودين مع امه ..!
رمـى عليهم السلام بكل احترآم من غير لآ يلف لهم .. و هو مقهور من تهاون البنـآت بالحجآب .. اصلا من شـآفوه ولآ وحده منهم تحركت من مكآنها
و ابتسـم بسخرية لمآ تذكر موقف الصبح مع " بنت العمه " و الي كآنت لها ردة الفعل نفسهآ .. لكـنه ما حس انه متضآيق منهآ .. و ما يعرف السبب .. ولآ هامه انه يعرف ..!
لـكن يمكن يكون السبب انه نغم اصلا مو محجبه .. و يمكن لأنه متـأكد انهآ ما كآن قصدهآ .. و ما كانت عارفه انه رح يطب عليهم فجأه كذااا ..
لكن بنات خـآله المفروض يحضرون نفسهم لـ دخلته و ينتبهون اكثر لأنهم عارفين انه بيجي بين اللحظة و اختها .. اخذ نفس وهو يبعد التفكير عن هـ الموضوع الي مو هامه .. و تذكر اخته الي تركها فـ بيت جده الصبح ..
بشكل لآ ارآدي صعـد فوق و رآح لـ غرفتها و مآ لآقاها .. و بعدهآ رآح لـ غرفته لأنهآ بأوقات كثيره تروح هنآك و برضو مآ لآقـآهآ ..
عقد بين حوآجبه بـ خفه و طلع جوآله من جيبه و دق على " عمآد " و هو يفسخ الشمـآغ و العقآل .. انتـظر كم دقة لين مآ رد عليه الطرف الثآني : هلا احمـد
تنحنح وهو يسلم عليه : هلا فيك عماد .. بقولك انت ما جبت فدك البيت ؟؟
عمـآد قال بهدوء و هو يقلب بين قنوات التلفزيون بملل : لاا .. هذي هي موجوده للحين هنا
فتح عيونه بدهشه و حس بضيقه : من جدك انت ؟ انت تدري انها تكره تبقى فـ بيت ثاني فتره طويله .. و بعـدين من لها عندكم ؟؟ اكيد انها الحين متضـ...!
قآطعه عمـآد بصرخه خفيفه : هييي ووجـع .. البنت كاهي مثل القمر تضحك ولآ فيها سوء .. لا تسئ الظن يالحمـآر ،، البنات من الصبآح وهم يلعبونها و يضحكونها .. حتى المرض نسته
قال بسخريه و فعلا انقهر من عمـآد و عدم مبآلآته : اييه وانا صدقتك يعني ؟؟ من متى افنان الخبله تعرف تلعبها و لا تضحكها ؟!
انفردت ملآمحه و قال بصوت حلو : و من قال افنان ؟؟ هذي نغوومة حبيبة خـآلها .. ما تركتها من الصبح وهي معهآ .. و تعال شوف اختك .. ذبحت روحها من الفرح فيها
هدى تنفسه شوي و ارتآح قلبه : والله ؟؟ يعني هي مرتآحه الحين ؟؟!! محد ضايقها ولآ قهرهآ.. ؟ .. طيب عطيتوها دوآهآ ؟؟
قال بـ عصبيه خفيفه : ايييه عطيناها الدوآ و هذي هي صارت مثل الحصان .. و بعدين وش سالفة احد مضايقها ؟ يا اخي يكفي توسوس .. لا تجننني معك
زم على شفآيفه و بقلبه يقول " امي الي هي امي ما قد عطتها ريق حلو ولآ فرحتها بكلمة .. تبيني اصدق انه فيه احد اهتم فيها و فرح قلبها غيري ؟؟! " : ياللااا خلاص اسفين .. بس متى بتردها البيت .. جسمي مكسر عموود و ربي الحين ياللا رديت و ما اقدر اجي عليها
قال على طول و بكل بسـآطه : لا تجي .. بعد شوي بنروح الشرقيه و بجيبها فـ طريقي ..
عقد حوآجبه بخفه : بتروحون ؟؟ انت ومن ؟!
رد عليه وهو يحك شعره بـ ملل : نغم و افنان .. يبون يغيرون جو المسكينآت .. قلت اونسهم فـ شقتي
طلعت منه ضحكه خفيفه وهو يقول بـ سخريه : الا تخنقهم وانت الصآدق ..!
و قبل لا يسمع رد عمآد انتبه لـ صوت امه تنآديه من تحت .. ولأنه كـآن فاتح باب جنـآحه قدر يسمع الندآء بسهولة .. تحرك وهو يودع عماد و يسكر بسرعه ..
لمـآ وصل عند قمة الدرج نآظرهآ من فوق و بهدوء و صوت تعبآن : هلآ يُمه ؟
كآنت رآفعه رآسهـآ عشآن تنآظره و سـألته بطريقة بآردة و كأنها موب مهتمه : وين فدك يا يمه ؟
انفردت ملآمحه و حس بصوته غصب عنه يطلع سـآخر " توك تذكرينها يا يمه ؟ " : فـ بيت جدي يمه .. شوي و عماد بيجيبها
قالت بـ هدوء : اها .. طيب
و كملت تقول الي تبيه : يمه احمـد فديتك زوجة خالك و بنات خالـك ما يقدرون يروحون مع السواق بروحهم .. و خالك اتصل و قال انه ما رح يقدر يجي عليهم تـ...!
قـآطعها بهدوء و احترآم و هو حييله مهـدود : حآضر يمه .. حـآضر ،، بس بآخذ لي شُور و اغير ثيآبي و بوصلهم ..!
ابتسـمت بـ قووه و هي تدعي له من قلبها .. تمــُوت بـ أحترآمه لهآ وانه ما يرد لها طلب ابـد ..!
اخذ نفس تعبآن و سـأل بصوت وآطي : يمه تبين شي ثآني ؟!
ابتسـآمتهآ وصلت عيونهآ وهي تقول بحنآن فيآض : ابي سلآمتك يا بعد روح امك .. روح ارتآح شوي يا قلبي ولمآ تخلص تعال عشان توصل زوجة خالك ..!
تحـرك بـ تعب نآحية جنآحه عشـآن يآخذ شُور عسـى يصحصح شُوي .. لأنه لو تم على هـ الحآلة بيسوي فيهم حآدث لآ سـآمح الله ..!
.♪
.♪
.♪

في الطريق لـ شقتهم ..

 كـآنوآ بسيآرة خـآلد الي من سـآعه قاعد يزفه و يهاوشه على الي صار من شُوي ..!
نـآظره بنص عين وهو يعض على شفته .. خالد ما اهتم لـ نظرته و كمل سيل الكلآم المؤنب وبقهر و عصبيه قال : وانت بزر ؟؟ مالك غير العنآد و الرآس اليآبس ؟؟ تذكر انك بتشتغل عند ابوهآ
قال بعصبيه اكبر و هو يحس بـدنه يرتجف من النرفزة : تخسي الا هي .. اسكت عشـآني اشتغل عندهم .. انا اشتريها بـ فلووسي قليـلة الأدب هذي
حذره وهو يفتح عيونه بقووه : زيــد .. انت الحين ما عندك ريآل وآحد .. تبي تفشل و ترد الريآض و تعتذر من جدك و تنـطم ؟؟ ولآ توآجه الواقع و الحياة الي هنآ بكل زينهآ وشينها
قال بنفس العصبيه وهو يحس نـآر تطلع من اذونه : لآآ .. ما رح اسكت و لآ رح ارد الديره .. بتم هنآ و بكسر راسها و رآس كل وآحد يوقف بطريقي و يرفع صوته عليّ .. هي اصلا ما تدري منهوو زيد .. انا لو حطيتها براسي بـ كسر لها رآسها الـ حيوآنه
رفع حوآجبه وهو الثاني تنرفز من دلآل زيد المفرط : هييي .. احتـرم نفسك و لا تتكلم على بنات النآس .. وبعدين هذي بنت ديرتك .. ع الاقل احترمهآ عشان هالشي
قآطعه بنفس القهر و الغضب : احلـف بس ؟؟ هي باين انها سعوديه ؟؟ يبه والله باين انها من هـ المآصخآت الي هنا .. الشرهه على ابوها الي تاركها على رآحتها ..
نـآفخ بحده من هـ العنآد : وجــع ياخذك .. وانت وش لك فيها و فـ اخلاقها .. انا اعترف انه اخلاقها زفففت .. بس انت مالك شغل فيهاا .. انت اهم شي عنـدك الشغل و الدرآسه ،، ولآ تنسـى انك جيت عشـآن هالشي .. و ما يصير تضيع هالاثنين من يدينـك
نـآظره من جديد و دمـه محروق : ومن قالك بضيع شي ؟!
رفع يدينه من على الدريكسون بأستسلآم : لا يا الاخوو .. ومن يبي يكسر راس بنت الي يشتغل عنده ؟؟ .. انتبـه لا ينكسر راسك انت
رد و خآلد حرق له اعصاابه زود عما هي محروقة : خـــآلد . عندك كلمة مثل الاوآدم قلها .. ما عندك خلنــي بحـآآآآلي ......!
و نآظر قدام و بصوت بارد غير عن قبل شوي : وقف هنـآ ..!
خآلد نـآظره بفهاوه .. هالمره صرخ من جديد : وققققف هنـآ .. ماني طاايق رووحي ابي امشي شُوي ..!
خـآلد حس انه فعلا زيـد بدى يوآجه مشآكل هو مو قدهآ .. رغم تفآهة الي صار بالنسبة لـ شخص مثل خآلد .. بس من تعرف على زيد تأكد انه هالموضوع بالنسبة له قمـة في الاهميه
يمكـن لأنه عقله فآرغ و مافيه مشآكل و لآ التزآمآت .. هُو يخلق لـ نفسه مشآكل تـآآآفهـة ..!
ركن على جنب وهو يقول بهدوء : لمآ يطلع هـ الشيطآن منك دق علي بجي اردك الشقه
نزل بعصبيه و قال بصوت عصبي مفول و بطريقة متمردة متعود عليها مع احمـد الي دآيم يعـآنده و يهاوشه .. و الحين طلع له هـالـ خآلد : مـآ ابي منـك شي
و صفق البـآب ورآه بقووة وهو الدنيـآ تفور من حوله ..!
.♪
.♪
.♪
كُلْ مآ فيٍ الأمرْ آني ... { آحببْتُكَ } ..
بـ عُنفْ
وآنتْ مآ زلتَ تقتُلُني بـِ " رِصآصآتٍِ صآمِتةْ "
......
نزلت من جنآحها وهي تسكر من بنت عمهآ و الابتـسآمة منوره وجههآ و ملآمحهآ النآعمه بقووة ،، دخلت المطبخ و شافت الدآدآ جـآلسه على الطآولة و تحضر بشوية اكلآت .. جلست قدآمها بعـد ما باستهآ وهي تحييها بـ أشرآقة حلوه و ابتسـآمة تسلب القلب : كيفهآ دآدآ الحلوه ؟
ضحـكت وهي تنآظرهآ فـ بريق هآدي : كويسه والحمد لله يحيآتي انتي .. ها يا ئمـر ؟ ايه الابتسـآمة الي تجنن دي ؟؟
رمشت بخفه وهي تقول برقه : كلمت ورود من شوي .. و قالت لي انها مو مستآنسة من دوني
وضحكت بدلع خفيف وهي تغمض بشقاوة : وانا فرحت .. هههههه
هزت راسها بأبتسـآمة حلوه : يا ئلبي .. بئيتي شيطونة ؟
طلعت لسـآنهآ بشقآوة و خذت لها تفآحة من سلة الفوآكه الي قدآمها : امممم .. لذيييذه..آحم
و كملت بخفه وهي تعقد حوآجبها وللحين مبتسـمة : خلك الحين من شطآنتي دآدآ .. و قوليلي .. وينه ابوي ؟؟ ما شفته ؟!
ردت وهي ترجع تلهى بشغلها و بصوت غريب : في المجلس ..
رفعت راسها لها و نـآظرت بعيونهآ و كمـلت : تركي عندو ..!
رجفـت شفآيفها و صارت تقطب حوآجبها و ترجع تفردهآ من التوتر .. و بلعت ريقها اكثر من مره و هي تبعثر نظرآتها في المكآن : آهآ .. آحم .. تيب
ابتسـمت الدآدآ وهي تحرك راسها برفض خفيف و اخذت نفس قوي وهي تنزل راسها لـ شغلها .. بالوقت الي قـآمت فيه " تآج " وهي تتحرك نآحية الثلآجة ..
طلعت جك المويه و بكل بسـآطة شربت منه وكأنهآ تبي شي يريح ريقها الي جف .. و يسـآعدهآ انها تطلع صوتها من جديد ..
وقبل لا ترده مكآنه سمعت صوت الدآدآ الي تحول فجأه لـ نبره جديدة وهي تقول بهدوء : سمعته يقول لأبوك انه بيروح الريـآض
رجفـت رموشهآ اكثر من مره .. وحست بعصرة قوية بـ قلبها و كأنه فيه احد صار يقبض عليه من غير رحمـة وهي ترجع الموية لمكآنها وتسكر بآب الثلآجة بدون وعي
لفت نآحية الدآدآ و نآظرتها بعيون تآيهه وغصب عنها طلع سؤالها و مآهمهآ انه طلع صوتها مبحوح فضحهآ : على طول ؟
قامت من مكآنها وهي تهز راسها و تقترب منها بحنآن : ايوة يا بنتي .. شكلو بينئل شغلو هنآك .. و انتي مالك يحبيبتي .. ربنآ يوفئو ..!
حكت تحت اذونها بتوتر كبير و هي تآخذ نفس قوي : ايه .. الله يوفقه .. ياربْ
و بقلبها .. تحس بخنجر يطعنها بـ كل وحشية و من غير اهتمآم بـ رقة مشآعرها و أحآسيسهآ ..!
.♪
في المجلس ..!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -