بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -101

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -101

كملت بـ ضعف وهي تنآظره : بـ..ـس .. عندي طلبْ !
ميل راسه و مآ تكلم .. وهي همسـت بخفوت : مآ تدخن اببببد هالفتره .. الله يخلييييييك !
ثبت نظرآته بعيونها و نزلت دمعة من عينها اليسآر وهي تبتسـم بخنقة ،
تنهـد و مد سبابته و مسح أثار الدمعة : بشرط أنك ما تبكين .. طول هالفتره !!
شــرط صعـب والله ،
كييييف تتحمل ؟!
البكي فييه رآحة ،،
رفـع حآجب و إبتسم لها إبتسآمة خفيفه : إتفقنآ ؟!
هزت راسها و هي تحآول تقوي صوتها : إن شاء الله !
إبتسـآمته وسعـت شوي و هو يأشر لها تجي بحضنه من جديد : طيب .. إتصلي فيهم خلي عندهم خبر ...!!
ضعفت .. بتروح جد ؟
بتتركه ؟!
بتســلمه بنفسها لهم ،، بتخليه يرووووح عنها ؟!
تذكـرت يوم الي إستفرغ دم .. ما تدري كم مره صارت له من غير لآ تعرف هي ،،
حآلته بهذيك الفترة تأزمت حييييل ،،
و ما تبيهآ تتأزم من جديد .. مو بعد ما صار لها أهم من الهوآ ،،
توسـدت صدره و ردت تتنفس بضعف : بس عندي طلب ثاني !
ضحك بخفة : طلبآتك كثرت ترا !!
حآوطت خصره بتملك : يحق لي !
دق قلبه دقة حلووة .. و جديده ،
خبت وجههآ بصدره أكثر و تمتمت بخجل : لآ تعاملها مثل ما تعـآملني !!
نزل راسه ينآظرها بصدمة خفيفه : إيش ؟
رفعت وجههآ تنآظره و صآر قلبها يخفق برعب من قربه ،
أنفآسهم أختلـطت وهي صارت تبلع ريقها بدون وعي ،،
بس ما سكـتت قالت الي خآيفة منه : لآ تحبهـ..ـ..ـآ !
غمض عينه بخفة و مآلت شفته بسخرية ،،
لمآ فتـح عينه شآفها تنآظره بشوية تعصيبة .. لأنه باين عليه الإستهزآء : لييش تضحك ؟
نزل راسه أكثر و قرب من وجههآ بـشكل يرووع : لأنك غبية !
هالجوآب .. كآن كآفي حيييل بالنسبة لها ،
على طول ومن خوفها من وضعهم ردت راسها على صدره وهي تقول بتهديد لطيف : أصلا لو فكرت بس تحبها اذبحكم انتوو اثنينكم !!
ضغـط عليها و ما رد ،
وش يقوول ؟!
عارفها تتكلم من ورآ قلبها .. شوي تطلع من أسلوب السخرية الي تبي تجسده وتقول الي بقلبها .. وشوي ترد له عشان لآ تعور قلبه !
صآيره مثله .. أهم ما عليها صحته !
الله يهديها أمه .. بتـعذب قلبين ما ينبضون الآ مع بعض ،
بس إن شاء الله رب العآلمين مثل ما ريّحهم من المصيبة الكبيرة .. يخلصهم من المشكله هذي بأسرع وقتْ ،،
لأنه ما يتحمل .. يعذب نـآنة أكثر !
وألآ أنا ! يآوجد حآلي وجودٍ مآيقآل
وجد من ضحّى بـ / غآليه لرضى وآلديه !
وجد من ضحّى بـ / غآليه لرضى وآلديه !
وجد من ضحّى بـ / غآليه لرضى وآلديه !
.♪
.♪
.♪
ماطلبتك شي | تكفيني رساله
بس طمّني وصلت آنا بخير
لاتشوف القلب بعدك كيف حاله
كل ماجاني مسج ودّه يطير
هو ؟ لا مو هو !
ياربي شـ جراله !
خوف قلبي في غيابك غير | غير !!
ولدهآ بحضنها وهي ترضعه و الدمعة بعيونها ،، خآيييفة حيييل على إبوه ،
قلبها قآرصها .. لو صآر له شي لآ سآمح الله وهو بعيد و ش بيصير لها ؟!
و لـ ولده ؟!
بس هي ما عادت زوجته .. اصلا ما لآزم تربـط نفسها فيه ،،
هي .. إنفصلت عنه و بأرآدتها !!
بـ..ــ..ـس قلبهـ..ـ.ـآ يعورهآ ..!!
ليــش حتى " الحمدُ لله على سلآمتك " إستكثرها عليها ؟!
حتى مع السلامة ما قاااالها لها !
رآح من غير لا يعطيها اي اهتمآم .. و كأنها مو موجوده بحياته نهائيـآ ...!
كانت منتظرة منه ولو بس إتصآل يحسسها إنها كآنت شي بحيآته ،
بس هووو أبد مآ أهتم .. أبـد !
من شُوي رآحوآ بيت خآلها ،،
جو البنآت و الحريـم عشان يشوفونها و يبآركون لها الولآدة ..!!
الكل سـأل عن " زوجهآ " .. و الجوآب المتفق عليه مسبقآ كآن وآحد .. صديقه بالمستشفـى وهو عنده ،
مآ طروآ لهم خبر إنه طلقها .. و سـآفر!
على الأقل مو الحين !
رفعت راسها لباب " غرفته " الي فتـح و عقدت حوآجبها لمآ شافتها هديـل ،
لآ شعوريآ كشرت بضييق ،،
هـديل تمـّت وآقفة عند الباب ثوآني بعـدها تقدمت بـخطوآت ركيكة : هممم .. كيفك اليوم ؟!
من غير أن تنآظرها ردت ببرود : الحمدُ لله !
بلعت ريقها بـ قلق ،،
هي من بعـد ما قال لها أخوها الي قاله و هي تحس نفسها صارت غيييير ،،
كل شي برآسها تغير و أنقلب 180 درجة !!
إخوها غلـط بحق هاليتيمة غلـطة ما تنغفر .. و الحين بس صارت تشوف أنه إبوها مو ظآلم بتعآمله معاه ،
هو يستـآآآهل !!
حرق قلب البنت !!
صحيح هي تكرههآ هي و أختها و سببها معقول .. لأنهم دخلوآ حيآتهم فجأة و صاروآ ينصآفونهم بكل شي ،،
بس ولووو .. عزوز ما يحق له يسوي فيها الي سوآه ،،
كييييف ما خااف ربه ؟!
هي الحين تبي تغيير من نفسها .. تبـي تتقرب من غصون و تفهمها إنها أسفـة على كل الي سووه فيها هي و إخوهآ ،،
هم ندمآنين !!
وقفت فوق رآسها و همست بخفوت : ممكن أكلمك ؟
لفت راسها للجهة الثآنية من غير أن ترد .. كأن رد كآفي بالنسبة لهديل ،
لكنها عنـدت و هي تقول بأصرآر : لآزم أكلمك .. و غصب بتسمعيني !!
تنفست بعصبيه ،، نآظرته و بقهر قآلت : أنقلعي لـ برآ ...!
تكتفت و هي الثانية تصـرخ فيها : إسمعيني .. أنا ما كنت ادري بالي سوآه عزوز .. أمس قال لي !!
ضحـكت بسخرية و هي تبعـد ولدها عنها و تحطه بإهتمآم جنبها على السرير : و اكيييد برد قلبك الحين صح ؟؟ وش تبييييين مني ؟؟ إنقلعـ....!
قآطعتها بغضب : أنـآ جآية أعتــذر و انقلـع على قووولتك .. ما كنت ابي يصير هالشي .. و لآ عمري تمنيته لك او لغيرك .. أنا مو نذلة للدرجة ذي .. و حتى عزوز بعـد نآدم .. بس إنتي قلبك اسوود و مو راضيه تسآمحينه .. شفتي حاله وش صااير ؟؟ هج من الديره بكبرها بس عشـآنه ما يتحمل يتم فيها و أنتي كآرهته !
بلعت ريقها و عصبيتها كلها تلآشت ..
لفت وجههآ للنآحية الثآنية من جديـد و قلبها صار ينبض بحآجة ،
تبيــه يرد .. هووو غبي ،
يفهمهآآ .. عااارف انها تبيه يرد و يتم عندها .. و رآح ،
عشااان يحرق قلبها أكثر !!
تنهـدت بخفوت ،، و هديل حست إنها سلبتها طآقتها ،،
جلست على طرف السرير و مدت إصبعها نآحية " سلطآن " و بدت تلعبه برقة : محـد كآن يتمنى تصير هذي النهآية !
رفعت راسها لها و سلطآن مسك بأصبعها وهو يخربشه بأظآفره الصغيره ،، كملت بصدق : خلي نفسك مكآننآ أنا و عزوز .. عايشين مدللين فـ بيتنآ بروحنآ .. تجي وحده تآخذ مكآن أمنـآ .. و تصير هي و أختها الكل في الكل ،، وش بتسوين ؟؟ ما تحآربينها ؟؟ ما تخلينها تكره عمرها ؟؟ ردي عليّ ..!!
كآنت تنـآظر حضنها من غير ان تقول شي .. و هديل كملت : حكمي عقلك وصيري مكآني .. تخيلي لو تجي وحده تشاركك فـ كل شي .. في البيت .. في الملآبس .. حتى في السوآق ،، قوليلي وش بتسووين سآعتها ؟!
برضو ما ردت .. لإنها تعبآنة و جد مالها خلق تتكلم ،،
للحين تعب الولآدة و ألمهآ ما خف عليها وهذي جآية تبرر لنفسها و لإخوهآ ،،
إخوهآ الحقير الي خلآها و رآح !!
بهاللحظة دق جوآل هديل الي بجيب بنطلونها ،،
سحبت اصبعها من سلطآن بلطف .. و طلعت الجوآل بسـرعه وفزت وآقفة لمآ شافته رقم خآرجي ،،
صـآرخت بحمآس وهي تتحرك نـآحية الشبآك : عزووووزي حبييييبي ...!!
فـز قلبها من أسمه ،،
لآآ .. شهالأنقبآض الي بعضلآت صدرها .. ؟!
بغـت تختنق من المشآعر الي مسيطره عليها ،،
أتصل بإخته ؟؟ شكثـر أنااااني ..!
لمآ كآن يبي يكلمها غصب لآزم تكلمه .. و الحين لمآ ما يبي يسمع صوتها ،، خلاص نساها ..!
بعد تبآدل السلآمات الحآرة جدآ بينه و بين أخته .. رمت له القنبلة : إيييه صحيييح بقوولك .. تراك خلآص من الحين صرت بو سلطـآن .. !!
عقد حوآجبه و همس بترقب : سميتوه سلطآن ؟!
نآظرت نـآحية غصون الي تلعب بأظآفرها بدون إهتمآم كآذب : إيييه .. غصون سمته !!
أعصـآبه ثآرت .. سلطـــآن ؟!
قال بعد صمت وبهدوء يخوف : وش معنى ؟!
رفعت كتوفهآ بدون إهتمآم و عيونها للحين على غصون الي لون وجههآ تغيير عن أول : مدري .. المهم يابو....!
صـرخ فجأة و هو جد ثآير : تــآكل تببببن .. ما يتسـمى سلطآن لو على مووتي .. سمووه أي شي .. بس سلطآن لأ !!
أرتآعت و بعدت آلجوآل شوي عن أذونها ،، بلعت ريقها وهي تقول بإستفهام سريـع : شفييييك ؟؟؟ ليييه وش فييه اسم سلـ...!
قآطعها بنفس العصبية و هو يحس دمه يغلي : قولي لها .. ورب البيت .. لو تسمـى سلطآن لآسوي الي ما سوآه عاااقل .. فااااااهمييين ؟!
سكر بوجههآ و هو يتنفـس بسرعه ،،
رفـع يده بيرمي الجوآل بس وقف على أخر دقيقة ،،
نزله وهو يتنفس بقهر ،،
الحيووآآآنة الحمـــآره .. نآآآآوية على نفسسسسهااا !!
عشـــآن كذآ كآنت تبي الطلآق ؟!
عشاان كذاااا تركـــته ؟!
عشــآن سلطـآن ؟!
يعني كااانت تبيه من اول و هو الي خرب عليها مخططاتها ؟!
و لجل هذا تكرهه ،، مو لأنه حطمها ،، بس لإنه حرمها من حبيب القلب ؟!
بـــيذبحه لو قرب لها .. و بيذبحهااا قبله ،،
الحيواااانه !!
تـحرك وهو هآيج لـ نآحية الجدآر و بدآ يضربه بقبضته ضربآت متتوآلية ،،
صـرخ من قلبه : يا حمـآآآره .. بذبحـهآآآ ... أنـآ بــذبحــهآ ...!
زفر هوآ من فمه وهو يتعوذ من الشيطآن ،،
هو طلقها ..!
يعنـ..ـي ماله كلمـ..ـه عليهـ..ـآ خـ..ـلآص ،
كيييييف ماله كلمة ؟؟ هي أم ولــده ؟!
و فووقها تبي تسمي ولـده على كيفها ،،
نـآوية على مووووتهآ ،،
سمـع صوت بـآب الشقة يفتح .. بسـرعة دخل لغرفته وسكر الباب بعده ،
ما يبي يشوفه " جمآل " صديقه بالحآل ذا .. لأنه ضروري سـآعتها يبرر له .. وهو ماله خلق حتى نفسه الحين !
لمـآ صار بروحه رد له شعور الإحترآق ،
وش يسوووي ؟؟!
وش يســـوي ؟!
رفـع الجوآل و كآن نـآوي يكلمها ،، و فعلآ دق رقمها بسرعه ،، و قبل لآ يتم الإتصـآل قطعه و هو يتنفس بغيـظ ،،
ما تستـآهل يكلمها ،، بيحـآرب نفسه ..!
حتـى لو مآت ما رح يتصل فيها .. الحمآره ،
بس خلهم يشيلون من بالهم أسم سلـطآن .. ولآ بيـروح يحرق الديرة على رآسهم كلهم و يرد !!
رمى نفسه رمي على السرير و هو يـزفر زفرآت حآره ،،
بدآ ينآظر السقـف بتعب .. !!
يبي ينهيهآ .. ينهيــهآ ،،
حس كأنه شآف صورتها قدآمه .. بذيك النظرة المُشمئزة ،،
لآ شعوريـآ سحب المخده من تحت رآسه و رمآهآ بـعنف للسقف .. و ثوآني و ردت طآحت على وجهه الي باينه عروقه من الغضب ..!
مثل الحطب كنت احترق لأجل تدفين..
ولادفيتي مانـفـعـني رمادي..
حبك لنفسك ليـه خـلاك تـقـفـيـن..
النار ماتـت ماتبين القعادي..
وياما نطقت وقلت تكفين تكفين..
تعالي وخلي الجفا والعنادي..
وياما هديتي القلب دمعه وجرحين..
والقلب عقبك مايذوق الرقادي..
قلبي بـيـديـنـك ليتك اليوم تدرين..
تعبت نفسي لـك بزود الـودادي..
نسيتني ياساكنة وسط هالعـيـن..
ذكرتي زرعي ثم نسيتي الحصادي..
غرام هالعالم بـعـيـنـي تشوفين..
وقلبي احساسه يـزود ازديـادي..
مثل الحطب ابي احرقك وسط نارين..
نــار لطيب القلب ونــار لبعادي ..
.♪
هي كآنت تتنفس بخفـوت من الي تسمعه ،
عصـب لأنها بتسميه سلـطآن ؟!
كآنت عارفه .. و متأكده من ردة فعله هذي ،
عشـآن كذا تقصـدت تقول لهم أبيه سلطآن .. هي اصلا ما يهمها ، أي أسـم ما يأثر
بس عنآد فيييه و لأنها كآنت تبي تعرف ردة فعله لآ درى إنها تبي تسميه بأســم عم فيصل ،،
كآنت تجيها لحظآت خوف من الي بيسويه .. خافت انه ممكن مآ يهتم لهآ ولآ للأسـم ،،
بس الحين قلبها إرتآح لمآ إكتشـفت إنه للحين هُو ،
حتى لو قاال لها نسيــت حبك بشهر .. كذاب ،
ما نسـآه .. ولآ رح ينسـآها بـ سنة مثل ما قال !!
ما يقـدر .. هو يحبهاااااا !
يحبهــآ ... غصب عنه يحبهـآ وما رح ينسآها لو وش ما سوووى !
وهذآ أكبر دلييييل !
عصــب من غييييرته ،
حآولت تخفي إبتسـآمتها ، بلعت ريقها لمآ سمعت صوت هديل الي تنآظرها بـ إتهآم : منهووو سلطآن ؟!
رفعت حآجب : نعــم ؟!
تنهـدت وهي تقول بـ عصبية وعيونها على الجوآل : يقول لآ تسمونه سلطآن .. و عصب حييييل ،، ما أعرف حد أسمه سلطآن وهو يكرهه لذا الحد !
رفعت كتوفها وهي تتظآهر بعدم الإهتمآم و قلبها يخفق بدون شعُور : مـدري عنه !
.♪
.♪
.♪

اليــوم الي بعــده !

كان واقف بالمكتـب ،، و كل شوي يمسح جبينه ،،يحس العرق يتصبب من على جبهته ؛
التوتر ذابحــه .. يبي يشوووفه .. اصعب شي لحظات الإنتظار لموعد قريب ،،
دقات قلبه زادت عن معدلها الطبيعي لما حس بالباب الي بعـده يفتح و سمع صوت الشرطي وهو يقله انه وقت الزيارة بينتهي بعد ربع سـآعة !
كان يحس بوجوده بالمكتب ،، تلوث بأنفاسه القذرة .. لف ببطئ وهو يناظر الأرض ،
ثبتت نظراته على حذاءه و الزي الرسمي للمجرمين الي لابسه ،، بدا بهدوء يرفع راسه لين ما التقت بنظرات هالـ نذل !!
إبتسـآمة السخرية الي بعيون الي قدامه كـآنت كافية له عشان يحس بفقدان التوازن ؛
همس بضعف : ليش سويت كذا ؟!
ما رد .. و تم يناظره ببـرود يجرح ،، تحرك خطوة ناحيته و ضرب على صدره بجانب كفه : أناااا وش ســويت لك ؟! .. وش ســـويييت لك ؟!
تنهـــد و هو يكمل بـ نفس الألم : بس عشاني قلت الحق ؟! .. عشـآني رفضت اكون ظالم مثلــك ؟! .. انت بغيييييت تحرق قلب بنات على ابوهم .. و فوووقها هددت الاب ببناته ،، وصلت فيك المواصيل لهالقذارة هذي .. و بس لأني خفــــت ربي فيهم تجي و تسوي فيني هالمصييييبة ؟!!!!!!!!!
ابتســم ببرود قاارص و همس ببحة ،، لإنه من زمان ما تكلم : حيالله عبد الله ،، أخووي ،،
قبض على كفه و هو بالويييل ماســك نفسه لا يروح و يهشم له فكه ..!
صحييح المرض هـد حيله ،، بس للحين ما ذبحه .. و يقــدر بضربه وحده الحين يكسر له طقم اسنانه عشان لا يبتسم الابتسامة الصفرة ذي مرة ثآنية !!
تكلــم من جديـد بطريقة مستفزة : مب مشكلتي لو كنت انت مو واثق بزوجتــك ،
عمره كله هالجملة الوحيــدة الي قالها و كان فيها على حق !
هووو المذنب الاكبر ،، كيـــف غدر ثقته فيها ؟! .. كيــف طعن بتربية عمه ؟!
بس لأ .. هووو الحقييير و النـــذل و الكلــــب ،، إنتظر سنيييين عشان يبدي ينفذ خطته المنسوجة خيوطها الشيطانية مسبقا !
ما سوى مصيبته اول ما طلع من السجن و كأنه عارف انه بيشك فيه و فـ رغبته في الإنتقــآم ،، إنتظر السـآلفة تتسكر و الموضوع يصير في طي النسيان و نفــذ مهمته الحقيرة !!
بس وش يتوووقع من مجرم مثله ؟!
إنســآن مرييييض ؛
مستحيل يكون بكامل قواه العقلية و يسوي كل الجرايم الي سواها !!
بس لييييش ؟!
برغم انه مب من عايلتهم ، عدوه واحد منهم ،؛ عمر جده ما فرق بينه و بينهم ،، ليييش دومه يحس بهالفرق ؟!
يمكن يكون لـ زواج امه من عمهم بعـد وفاة ابوه احد اسباب حقــده !!
بيكون الحق معاه لو كانوا ناس ما تخاف ربها ،، بس هم حاولوا بكل جهدهم يحسسوه انه منهم و فيهم ،، و لا يفرق عن اي حد منهم !!
سمع صوته القبيح يقول مقاطع الصمت : بقولك ليييه .. لإنك سلبتني عمــري ،، إنــت السبب بدخولي السجن اول مرة .. خليتني اخسر حياتي كلها .. خسرت قيمتي بالمجتمع ،، صرت بعيون الناس قــذر .، حتى البنت الي كنت ابيها رفضوني اهلها بعــد طلعتي .. من يرضى يعطي بنته لواحد عنده سوااابق .. و من السبب بذا كله ؟! . إنــــت !!
كان مستغرب من طريقته بالحكي ،، يحكي وهو على قناعة تامة بكل الي يقوله .. هذا انسان ابـــد مو طبيعي !!
سمعه يقول من جديــد و ببرود اكثر : كنت ابييييك تعيش الي عشته ،، تخســر عمرك كله مثل ما خليتني اخسر سنة من عمـري ،، توقعتــك رح تذبح زوجتك و تدخل السجن و تذوق الي ذقته انـآ .. بس هه هذاني الحييين مكانك ،، رديت نفس المكان ،، و انت ،، للحين برا .. و بنتك عندك و لا كأنه صاير شي معـك
صوت أنفاسه تعالى و قلبه صار يدق بطريقة سريعه ؛
عيونه بدت تغوش عليه و جف ريقه فجــأة ،، عرف إنه حمل نفسه فوق طاقتها ؛
حاول يقاوم شوي وهو يقول بنبرة تعبـآنه : ربــــك كرييييم ،، هو بينتقم لنا منك .. و في الدنيا قبل الاخرة إن شاء الله ،، مثل ما إنتقم من شريكتك بالجريمة و خلاها مجنونة في الشوارع !!
و كمل وهو يـآخذ انفاس بطيئة و يتحرك ناحية الباب : حسبي الله و نعم الوكيييييل عليييك ،، حسبــــي الله و نعـــم الوكييييل
.♪
.♪
.♪
أنهيت عمري و رضآ " الوآلديِن" .. أخترتْ
ولو أن برضآهُمْ تغرقْ السَفينَـةْ
وأنآ . . و قلبي ، غلآ الغآلييينْ .. خسرتْ
لكِنْ لجلْ عيييينْ .. تُكرمْ .. المَدينَـة
جبتْ بجُور من جَمرْ الفُرآقْ .. و سكبتْ
مِنْ غيرْ إحسآسْ فُووقْ .. رآحتينـهْ
رغمْ إني عشآنه علقَمْ آلدنيآ تجرعَتْ
لأنه غلآيٍ .. و رُوحي له رهينـهْ ،
لكنيٍ .. مآ نسيتْ في يُومْ الي تعلَمتْ
منْ طُبآيعْ تبقىَ لهآ روحيٍ .. سَجينَـة
موجزهآ . هذآ البشَرْ لآ عنَه .. إنشدتْ ،
قآلوآ : " رِضآ الرَحمَنْ .. مِنْ رِضآ وآلدينَـه "
بـ قلَميٍ ... : )
× عطووني رآيكمْ ...!
إبتسـمت عينه إبتسآمة طفيفة و هو مآسك كفها : لآ تنسين الإتفآق !
هزت راسها بموآفقة و قلبها شهق بدل منها ،
ما تبييييه يترك يدهآ ،
تبيــه يصرخ فيها و يقول لها خلآص هُوونت .. ما رح أخذها .. ما رح أطيييع شور أمي ،
ما رح أخليييك تروحين عني !
هي قااالت له إنها بترد .. بس هي مو متأكدة من كلآمها ،
مآ تدري لو رح تصبر على غيآبه ،،
بس الي تعرفه و متأكدة منه .. إنها مستحييييل تصبر على شوفته مع غيرها ،
بلـعت ريقها وهي تسمـع همسته الحنونة وهو يهز يدها يبيها تركز معآه : نآنة .. لآ تخليني أردك الحين البيت و أقلك مافي سفر .. خلاص .. فكيها ، مو إنتي تبين تروحين ؟!
حلقها يعوورها و لآ هي قادره تتكلم .. لفت راسها يمين و أنتبهت لأمها و سيف و جمآنة وآقفين ينتظرونها ،
سمعَـت صوت ندآء الرحلة و قلبها قبضها فجأة ،،
إرتعشت يدهآ و يده معآها ،،
ضغـط على كفها بقوة و هو يأمرها بـ هدوء أكثر : مآ أبي صيآح .. فآهمة ؟!
برضو ما تكلمت .. والله ما تقدر ،،
سحبت يدها منه ببطئ و هو حررهآ بـهدوء .. ملآمحه باردة ،
لكن بس الله العآلم النـآر الي تصلي فيه وهو يشُوفها رآيحة قدآم عيونه ولآ هو قآدر يمنعها !
يبيها ترتآح .. حتى لو تبعـد عنه ،
المهم ترتآح !
بس بيردهآ .. إن شاء الله يردهآ ، مآ رح يخليها تبعد كثييير .. لأنه حتى لو هو صبر .. هي مآ رح تصبر !!
عطـته ظهرهآ و لفت بتروح من غير أي كلمة ، بس قلبها ما طآوعها ،
لفت له من جديد بسرعه و همست بضعف : أحمـــد .. الله يخليـ.ـ.ـ.ـك .. إنتبه لـ..ـنفسك .. الله يخليييييك !!
هز راسه هزه طفيفة مع إبتسآمة حزنْ بعيونه : و أنتي بعـد .. ياللا .. أخرنآهم كثييير !!
نآظرت وين مآ نـآظر و شآفت أهلهآ وآقفين و ينتظرونها ،
عائلتها الحقيقية !
أمها و أخوهآ و أختها ،
الي نـآقصهم .. هو إبوها .. و الي زآيد عنهم .. هو " حمُودي "
قبل لآ تتحرك سمعته يهمس بـ حرآرة : الله يحفــظك !!
حستها طآلعة من قلبه ، و هي الثآنية بدون وعي قالت له : و أنت هم !
حآولت تغلف صوتها بشي من الرآحة : بوسلي فـدوو ،، وإنتبه لها .. !!
و تحركـت بسرعه قبل لآ تضعف أكثر ،، تآركه ورآها رجآل ..
كثر البرود أتعبه .. و لمآ ذآب ..، تمنى إنه تم على حآله .. لأنه عشق الرجآل مصيبة !
كيــفْ و العشق ذا صآمت ، و محكوم عليهِ بالعذآبْ ؟!


.♪
.♪
.♪
مآ قلت لك ؟
كم أسهرك ?
وأتنفسك ?
وأمشي معك واقدّرك ..!
وماقلت لك ..
تمر لحظه .. فيهـآ أكرهك !
وأحس إني اجهلك !
وأستغربك !
وأودعك .!
وماقلت لك ..
برجع بـ‘شوقي و أعشقك ..
و بـ‘داخلي ألملمك ..
وأحلف ,,
والله
ما أتركك ..
وأبدلك ..!!
ماقلت لك ,,
أني { غبيّه ..!؟
لـ‘أني عجزت ~ أستوعبك ..!؟
لمآ وصلوآ عندْ فلتهم لآ إرآديـآ تنهدت بشوووق ،
والله وحشهآ هالمكآن ، بس لو هالصخر الي جنبها يتلحلح شووي
هو حس على تنهيدتها .. و ارضت غروره .. بس هو للحين متفآجئ من موآفقتها السريعه على الردة معآه ،
فعلآ شي غريـبْ ،
معقووله أخيييرآ فهمته ؟!
عرفـت إنه جلستها فـ بيت إبوها رح تزيييد من الفجوة الي بينهم لإنها معتمـده عليه وعلى أفعآله ،
وهو إنسـآن ما يسوووي شي ؟!
وصلت لمرحلة فقدآن الأمل منه و من تصرفآته ؟!
لو فكرت كذا .. بتكون فعلآ .. مو تآج الي يعرفهآ ،
لأنه طفلته على طول مندفعة بمشآعرها .. والي يحركها هو قلبها ،
بس هذي .. تآج الجديــدة .. صاير عقلها هو الي ماسك زمآم الأمُور ، و الشي ذا جدييييد !!
لـمَح بـ مرآيآ السيآرة الآمآمية سيـآرة مُظللة توقف على مسآفة معقوله من سيآرته
على طُول مـد يده و مسك ذرآع تآج يمنعها تنزل وهو يضيق عيونه : لحظة بس لآتنزلين !!
شك بأمر هالسيآرة .. برغم إنه بالشهر الي فات كل محآولآته للتفتيش عن شخص يرآقبه كآنت نتيجتها سلبيه ،
هالشي أرضآه صح !
لكـن قلبه للحين مو متطمن !
هي إستغربت و لفت له بـ سرعه ،
نآظرت يده الي على ذراعها و بصوت خآفت قالت : شفيك تركي ؟ شصاير ؟!
مآ أهتم إنه يرد عليها .. باله عند السيآره .. و رآعيها الي نزل منها ،
بآنت نظرة مُطمئنة شوي بعيونه لمآ نزلت حرمة من المرتبة الي جنب السآيق ،،
ترك يد تآج وهو ينـآظرها هالمره : لآ خلآص .. الحين إنزلي .. و أنآ شوي و برد .. بروح البقآلة أجيب كم غرض .. الثلآجة فاضية !
حآولت تكتم إبتسـآمتها الحزينة ،
كيييف عاااش شهر من دونهآ ؟
على الأقل هي لها من يسليها فـ بيتهم .. بس هُو ،
يا قووو قلبه والله !
نزلت من غير أن تقول شي .. و هالشي ضآيقه و بقوووة ،
جـد هالتغيير أزعجه ،
هُو تعود على مشآعرها المفضوحة من سنين ،،
تجي الحييييين و تتغير ؟ بأي حـــق ؟!
كشـر وهو يلف رآسه لنآحية دريشته ، و عيونه تشـع بالغضب المكتوم ،،
ما يبي يعصـب مره ثآنية .. لآزم يمســك أعصابه معها ، عشان مركب الحيآة تمشي لآزم يتحكم بـ عصبيته !
لمـح بمرآيته الجآنبية " الرجآل و الحرمة " الي أنتبه لهم وآقفين و هم ينآظرون نآحية سيآرته ،
كل شي صـآر بظرف لحظآت ،،
لمآ " الحرمـة " .. كشفت عن وجههآ و كآنت رجآآآل و طلع من تحت العبآيـة مسـدس ،
مآ سمـع صوت الطلق ، كل الي سمعه هُو صـرخةْ جمـدت الدمْ بعروقهْ ،
صـرخة .. بأسمه .. حطمتْ كل حآجز بآنيه حُول نفسه ،
دكت الجدرآن الصخرية دكْ .. و مآ خلت منها شي غير فُتـآتْ ،،
لـَفْ ببطئ وعيونهْ ما تبي تشُوف الي ترجـمه دمآغه ،
بـسْ شــآفها وهي مستنـدة على البآب الي للحين مفتوح و رآسها لآف لـجهته و يدهآ على بطنها و الثآنية ممدُودة نآحيته بضعف ،
بـحركه وحدة نزل من السيآرة وهو يلـف حولها بـ خطوآت رآكضه و قلبه يرجـف من الرُعب ،
مسكــها بسرعه و حس على طول بلزوجة السآئل الأحمر النآزل من بطنهآ ،
هي تهآوت بين يدينـه و هي تهمهم بكلمآت مو مفهومة ،،
صــآرخ من قلبه و هو ينآظر الـ " مجرمين " يركبون سيآرتهم و يهربون بسرعة البرق : تــــآآآآآج !!
هزهآ بعنف مو حآس على عمره وهو يفسـخ غطآها بيده الملوثة بـآلدم : إصحـــي .. لآ تغمضييين عيووونك .. إصحـــي !!
بظرف دقآيق كآن النآس متجمعين حوله و هم مصدومين ،،
تعالت الأصوآت و صرخآت الإستنجآد و الإقترآحآت .. بدون شعور لف لهم و صـرخ بعصبيـة : خــلآآآص إنكتمــوآآآ !!
و بسـرعه رفعها و دخلها مكآنها و رجـع الكرسي لـ ورآ بوضعية الإستلقآء ،،
مسـح على وجههآ و هو يتنـفس بسرعه و دقآت قلبه مسموعة بالنسبة له : تآج تكفييين إصبري .. الحين بـآخذك المستشفـى .. عشااااان خـآطري .. لآ تصيرين ضعيفـة !!
سكر البآب و بإستعجآل لف من قدآم السيآرة و ركب مكآنه و حتى قبل لآ يسكـر البآب إنطلق بـسرعة خلت الشآرع ورآه كله .. يعآني من ثورة غُبآر عآرمة !
.♪
.♪
.♪
{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الثَآمِنَةْ و الثًلآثُونْ..}

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -