بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -105

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -105

تأجلت ،، في النهايه رح تصير !!
و الشي هذا .. دماااار !
هو من أمس ما إتصل ،، يا قوو قلبه والله ،، رغم علمه انها زعلانة ما اهتم انه يراضيها !
و المشكلة انها مو متعوده على قسوته ،،
ادمنت حنانه و انتهى الموضوع ؛
خافت يجافيها مثل ما سوى لما قالت لجدها عن موافقتها على زواجه ،،
شهر كامل عاملها ببرود ذبحها فيه ،، و ياخوفها هالمررة يكرر الي سواه !
ساعتها قدرت تتحمل لإنه كان قدام عيونها ، بس الحين كيف تصبر ؟!
يجافيها و بنفس الوقت يقترب من غيرها ؟! .. لأ .. قلبها يعورها كذا والله !!
صارت تبكي بنحيب يحتوي على شهقات متباعدة .. حست بالباب يفتـح ببطئ ،، رفعت عيونها وهي تمسح وجههآ بعنف ،،
إختها جفلت من شكلها .. بس ما علقت .. همست بهدوء وهي تحآول تتغآضى عن هالدموع : ترا سآمي و سيف طلعوآ .. إذا تريدين تعالي طلعـ....!!
قـآلت بعصبية وهي تعطي إختها ظهرهآ : مآ أريــد .. !!
تنهـدت بـ ضيق و طاعت وهي تسكر الباب بهدوء بعدهآ ،،
توجهـت لـ أمها الي جآلسه بالصآلة الصغيره وهي تقول بـ نفس الضيق : ماما هاي نانة شبيها ؟؟ رح تتخبل .. من البارحة لليوم حتى اكل ما اكلت ..!
أمها الي كآنت شآيلة حمودي نـآظرتها وهي تأشر لها برآسها نآحية الجوآل : عطيني بكلم أحمد .. أبي أفهم شـ سالفتها !
جمآنة عطتها الجوآل بعدهآ خذت ولدهآ منها عشان لآ يزعجهآ وهي تكلم !!
لا وصل فيك الحنين .. حد الأنين !
وتشتاقين !
وش ممكن تسوين ؟
كل اللي بس تقدرين . .
تبكين !
.♪
وجودي والعدم واحد على قلبك و في بالك..
وجودي عادي بعينك وهذا ماتبينته...
أبارك لك اذا هذا قرارك ياهنيّالك...
أباركلك على همي وهجر ٍ منك أنا شفته...
تبين ماتوقعته بعادي صار يحلالك
وخطواتك بدت تقصر ودرب الهجر شرعته...
كـآن في الطريق لـ شقة عمه ،، يبي يوصل جده و جدته الي تعبوآ من جلسة هالمستشفى !
لمآ رن جوآله طلعه من مخبآته و رد على طول من غير أن يشوف من المتصل ، جده على طول قآل : يبه إنتبه لـ سوآقتك ،،
هز له راسه بخفة وهو يركز بالجوآل : هلآ ؟؟
وصله صوت عمته الحنون وهي تسلم بصوت هآدي : هلا يمة .. كيفك ؟؟ و كيف الوضع عندكم ؟؟
نآظر جده و رد ينآظر طريقه : هلا عمتي .. الحمد لله كلنآ بخير .. إنتم كيفكم ؟
تنـفست بصوت مسموع وهي تقول : الحمد لله بخير .. تآج وش اخبارها بعد ما صحت ؟؟ وش قال الدكتور ؟!
تمتـم بنفس هدوء عمته وهو حاس انها تبي شي مهم : الحمد لله يقول إنها بخير .. خير عمتي ؟!
تنهـدت وهي تقول بتعب : إن شاء الله خير .. بس يمة بغيت أسألك .. وش صار امس بينك و بين نانة ؟ يمة مدري شفيها .. دمعتها ما نشفت من على خدهآ .. حتى الموية ما دخلت جوفها من أمس للحين
كشر بضيق وهو يزفر هوآ من فمه .. المشكلة الحين مو قادر يتكلم بسبب وجود جده و جدته ،،
تنهـد وهو يهمس : والله يا عمتي انا الحين في الطريق .. بآخذ جدي و جدتي شقة عمآد .. إن شاء الله بكلمك بعـد شوي !
هزت راسها بتفهم و هي تقول بـ رجآء حآر : طيب .. انا بتكلم و أنت اسمعني .. تكفى يمه كلمها .. هالبنت ذي عجزت معها .. مدري وش تبي .. اعصابها صايره براسها و كل شوي تهاوش وآحد ،، تكفى شفها و برد قلبها .. تراها مو متحمله فكرة زوآجك للحين .. يمكن عشان كذا هي معصبة .. إنت حآول تهديها على الاقل عشان تآكل لها لقمه !
كآنت طول ما عمته تتكلم هو تكشيرته تزدآد ،،
صوت أنفآسه بدآ يصير مسموع ، وش النهآية مع جنآنها ؟!
وش قال امس عشان تسوي كل الي مسويته الحين ؟!
هو مآ كـآن يبيها تهمل نفسها عشانه .. الحق صار عليه يعني ؟!
بس خـلآص .. ما رح يدآري مشآعرها أكثر .. لأنه هو من قلب تعبان ،، و محد حاس فيه ،
حتـى هي الي كآنت تزعم إنها خآيفة عليه و على صحته بـدت تضغـط عليه بشكل مو طبيعي بتصرفآتها هذي ..!!
سكر من عمته وهو يوعدهآ بـ " تطمني عمتي .. يصير خير إن شاء الله "
لمآ وصلوآ شقة عمـآد .. نزلت جدته في البدآية .. و بعدهآ هو و جده ،
صعدوآ باللفت للدور الي فيه شقة ولـدهم .. و أحمد طلع المفآتيح الي بمخبآته و فتح لهم البـآب ،
جدته أول من دخل .. و لمآ تم مع جده بروحهم .. لف له بهدوء و هو ينآظره بـ تمعن : شفيك يابوك ؟؟
كآن يحس بالوجع من ألم معـدته .. يبي ينزل عشان يكلمها ..!
عسـى بس هالألم يخف شوي ،،
بضيق باين بملآمحه و بصوته النآعس رد : ولآ شي يبه .. !
جده بإصرآر قال : شفيها نآنة ؟؟ وش قالت لك العنود ؟!
بعد نظرآته عن جده و هو يتنفس بعصبية شوي : مافيها يبه .. بس زعلآنه على تآج .. تبي تجي تشوفها !
جده بسرعه قال : لا يبه وييين تجي ؟ هي حآمل و مب زين لها كل يوم رآيحة رآده .. خلها ترتآح أول و بعدها يصير خير ،
سكت شوي بعدهآ كمل بمغزى : وهي متى بترد ؟؟ بعـد ملكتك ؟
ما عرف وش يقول .. هو للحين ما يدري لو أم روان إتصلت بأمه ولآ لأ ،
كح على خفيف و همس وهو يضيع نظرآته : إيه !
جده أتعبه أزود وهو يقول بـ صوت متنرفز : أحمد .. تراني سـآكت لإنها هي واقفه بصوبك و ما تبي تخرب ذا الزيجة .. و مدري وراها تسوي كذا ،، لكن ورب البيت لو شفتها زعلآنه ما رح أخليها عندك دقيقة .. و ما يهمني لو كآنت حآمل بـ 10 مب وآحد !
كآن يبي يوريه إنه ممكن يقسي عليه ،
هو مثله مثل عبد الله و يوسف ،
ما يفرق عنهم .. كلهم رجآل .. و يتحملون .. لكن بنآته بعد عمره هم الي ما يتحملون ،
وهو يحآول على قد مآ يقدر إنه يرضيهم
ترك أحمد وآقف و دخل وهو يقول : رد لإخوك .. تركنآه بروحه .. لإنه أمك كأنها مب موجوده !
لف رآسه على جنب و هو يتخصر ،
بعد ما سكر جده الباب إستغفر و بقوة ،
الله يهدآها أمه .. كله منها .. كل الي فيه الحين بسبب أمه !
أغلى أثنين .. صآروآ هم السبب بـ حرقته !
هي .. بدتها .. و أمه .. بتنهيها !!
تحـرك بعدها بـ خطوآت سريعه .. و معصبة نآزل بالدرج ، و يده تحركت نآحية مخبآه و طلع جوآله منه !
بسرعه دق عليها وهو يبي يلعن شيطآنها ،
الحين هوووو جد كآره نفسه مو بس كآره الدنيآ ،،
هوووو من متى جده يكلمه بذي الطريقة ؟ و الحين بسببها هي و أمه .. صار كل يوم يسمع من جده كلآم يكرهه بعمره أكثر
و اصلا من متـى أمه تعآند معاه و تبي تقهره و بس ؟!
برضو بسببها هي وصل لذي المرحلة مع الي كآن متوقع إنها تفني عمرها عشان سعآدته !!
عصب أكثر لمآ ما ردت عليه ،
بدون وعي وقف عند باب العمآره و هو يشتم و عيونه تطلع شعاعات متنرفزة : ردي يا غبية !!
دق عليها مره ثآنية .. و برضو ما ردت ،
في النهاية دق على عمته و قال لها تعطيه " الغبية " !
كآن يسمع صوتها المتنرفز بس ما يفهم وش قاعده تخربط فيه ،
بس شكلها ما تبي ترد ،،
عصـب أكثر ..!
كور قبضته وصار يتنفس بـ صوت مسموع وهو يتحرك لـ سيآرته ،
صعد السيآره و طول ذا الوقت وهي مو راضية تكلمه ،،
بعدهآ عمته حطت الجوآل على اذنها و هي تقول بقهر : يمة هذي جنــت خلآص .. حتى كلآم مب راضية تكلمك !!
هي كآنت متكوره على نفسها و معطيه أمها ظهرهآ ،
هالحكي أوجعهآ أكثر .. يعني لإنها زعلت من كلآمه أمس و حز بخآطرها خلآص .. صارت مجنونة ؟!
وش يبونها ؟!
تحس إنها ولآ شي بحيآة الرجل الوحيـد الي حبته من قلبها .. و ترضى وتسكت ؟!
لو يبونها تصفق له على شطآرته لإنه قدر يتأقلم مع غيآبها بسرعه ؟!
هو زفر بعصبية بعدها تعوذ من إبليس بصوت مسموع ،، همس بخفة وهو يفرك بين حوآجبه و جآنب جبينه بسبابته و الإبهام : عمتي تكفين .. خلي الجوآل على السبيكر و خليه عندها .. بشوف شسآلفتها هالمره !!
عمته جد إنحرجت منه .. من يوم الي دخل بمشكلتهم .. بسبب مآهر الي خبره ،
كل حيآته إنقلبت رأسـآ على عقب ،،
خسر كل مخططآته السابقة .. و صار غصب عنه يرآعي مشآعر زوجته ،
و حتى بعـد ما تطمنوآ إنها بخير .. طلعت له بـ مشكله جديدة .. هم للحين مو فاهمينها !!
قالت له " طيب " و بعدهآ نزلت الجوآل تنآظره ،،
كشرت بضيق وهي مو عارفه بالضبط وين السبيكر .. هي مالها خلق نفسها .. ما تعرف غير تتصل و ترد على المكآلمة لإنها ما تبي تعور راسها بتعلم أشيـآء سخيفة مثل ذا على قولتها ،
كآنت جمآنة وآقفة على جنب و هي تحآول بإختها ترد .. لمآ شآفت أمها محتآرة قالت وهي تتقدم لها : شنو ماما سده ؟!
هي فز قلبها لمآ سمعت كذآ ،
خلاص ...؟ مل منها لدرجة إنه يسكر لأنه ماله خلق يتحمل دلعها ؟!
شفيييييييييييه ؟!
لييييش رد لشخصيته الباردة الي تكرههآ .. هي غييير بالنسبة له ،
أثبت لها الشي ذا .. !!
كآن يعآملها معاملة فدك .. صعب يتغير و ترضى !
خلهم يطلعون بس .. هي رح تتصل فيه و تقول كل الي بقلبها ،
لإنها لو ما تكلمت بتنفجر .. و لإنها ما تقدر تفتح قلبها لـ غيره فـ بتكلمه .. والي يصير خله يصير !!
العنود أشرت لهآ بـ " لأ " .. بسبآبتها و جمآنة قربت منها اكثر ،،
همست لها بخفوت : سويه سبيكر .. يبي يكلمهآ !!
إبتسـمت شوي و عملته سبيكر ،،
تحركت شوي لـ عند الكوميدينه الي جنب السرير و حطت الجوآل عليه .. و أمها قالت بصوت عالي تبيه يسمع : خلاص يمه خلينآ نخليها بروحها .. مشينا !
هو لمآ وصله كلآم عمته .. إنتظر شوي بعـدها زفر هوآ بعصبية ،
رفع صوته شوي وهو يكلمها : ليــش مو راضية تردين ؟!
هي مآ كآنت متوقعه رح تسمـع صوته كذا ،
جفلت فجأة و صرخت صرخة بسيطة لآ شعوريآ وهي تقوم جآلسه على حيلها : مآمـآآآآ ..!!
لمآ إستوعبت الموضوع لفت وجههآ للكوميدينه على طول ،،
من قوة الخرعة حست بـ صدآع يمسكها فجأة .. بدون شعور حطت يدها على الجآنب الأيسر من راسها وهي تقول بغضب : آآآآآآه راااسي !!
هو سمعها بس على خفيف ،،
عقد حوآجبه و توقع إنه راسها ضرب بشي من الخرعة .. لآم نفسه شوي بعدها قال تستآهل .. ليه أجل ما تبي تكلمه ،
لمآ ما ردت قال بعصبيـة خرعتها وهو للحين ما حرك سيآرته : نغـــم ردي عليّ .. شفيييييك جنيتي من أمس لليوم ؟!
أشعل جنآنها فعلآ بهالكلآم .. سحبت الجوآل و كلها نرفزة .. حطته على اذنها و هو على وضع السبيكر للحين : خلااااص .. مو كافي كل حجآية و الثانية تقول عني مخبلة ...؟!
إبتسـم فجأة .. إشتآق لـ عصبيتها ،
باليومين الأخيرة كآنت علآقتهم تمآم ،، شاف الجآنب الهآدي من شخصيتها ،
و إشتااق حييل لـ عنآدهآ و تمردها السآبق ،
تمنـى لو تصير قدآمه الحين ويشوف الشرار الي ينطلق من عيونها الي يعشق ،،
صرخت من جديد لمآ ما تكلم : شتـريد مخااابر ؟؟ مو إنت عادي عندك غيابي ؟؟ مو قادر تعيش بدووني ؟!
تنهـد وعلى نفس الإبتسآمة رد وهو يسـند رآسه لـ مسند المرتبة بإرهاق حقيقي : من قال ؟!
تهـدج صوتها من نبرته الكسوله و همست : لآ تحجي وياية هيجي !!
لآن قلبه ، همس بـ نفس الطريقة وبيده الحرة صار يفرك مكآن معدته الي هدأت تقلصاتها : كيف هيجي ؟؟
عقـدت حوآجبها وهي ما تبي هالرجفة تسيطر عليها : هيجي !!
ضحك ضحكة خفيفة خلت قلبها يـرتعش ،، عصبت بشكل مجنون و هي تشوفه مستمتـع بـ نرفزتها : لااااتضحـــك ..!
تنهـد وهو يقول بـ صدق ويده توقفت عن الحركة .. مو مستوعب للحين وين عصبيته طآرت ،: آآه .. لو إنك قدآمي بس !
بوزت بـ زعل حقيقي .. كآنت رح تبكي إلآ انها مسكت نفسها بالقوة : هسة ليش خابرت ؟!
إبتسـم بميلآن وهمس : أبي أشوف زوجتي كيفها .. فيها شي ؟!
لأ .. لآ يحكي كذا ، والله حرآم عليه ،، ما يدري إنها ما تقدر تتحمل كلآمه بهالطريقة ؟!
لييييش قلبها يرتجف ؟ ليش ؟!
يا كرهه .. يااااا كرهه !!
لمآ ما ردت قال من جديد و بـ صوت وآثق كسول : الحين قوليلي .. وش فيك ؟ عمتي تقول من أمس ما شربتي حتى موية .. وش صار معك ؟!
بضعف حقيقي ردت : ما صار شي .. بس إكتشفت انه وجودي عندك و عدمه واحد
تنفس بصوت متملل فجأه و هو توه يتذكر كلآم جده الي أحرق قلبه من شوي : إنتي ما تركتي هالسالفة ؟؟ أنا قلت كذآ لإني ما ابيك تفكرين فيني !!
عصبـت أكثر : شنووو يعني ما تريدني أفكر بيييك .. هو هذا هم مبرر ؟؟
تعدل بجلسته و قال بصوت بـآرد لآ مُبآلي يبيها تعصب أكثر .. مو بس هو يحترق .. خلها هي بعد تذوق النآر : إنتي شتبين مني بالضبط ؟؟
فتحـت عيونها مصدومة من طريقته : أحمـ..ـد ليـش تحجي ويايه هيجي ؟؟؟!
تنهـد بفقدآن صبر .. و كأنه توه حس إنها عبارة عن مشكلة متحركة بحيآته : كيف تبيني أتكلم أجل ؟؟ فهميني وش تبيني أسوي .. لأني جد مليييت من تصرفآتكْ
فرجة صغيرة تكونت بين شفاتها و همست بـ دون تصديق و الجملة صدعت راسها أكثر : أحمـد شبيييك ؟!
بـ لحظة عصبية منها كمل وهو يحس معدته ردت تحرقه : وش فيني يعني ؟؟ بتجننيني بتصرفآتك الغبية هذي .. نغــم .. ترا ورب البيت وصلتيها معي لطرف خشمي .. خلاص يا بنت الناس تعبت منك !
بـ ظرف ثوآني كآنت دموعها على خدهآ وهي تحس بالعصبية أكثر منه .. تكلمت بإنكسآر و صوتها متهدج بالبكي : أوووكي .. إذآ هيجي أني متعبـتـ..ـك .. خلاص .. رح أريـحـ.ـ.ـك مني .. إنتـ..ــآ روحْ .. و إتزوجهآ ،، و أرتـ..ـآح .. أصلا اني مآ أحتـآجـ..ـك بعـ..ـد .. صدق إنت نقذتنـ..ـي و شكرآ .. ما قصـ..ـرتْ .. بس هسـ..ـة أنت على حقْ .. تعبتْ. .و لآزم ترتآحْ .. خلآص لعد أنسـآني ..!
لوى فمه بسخرية و ما رد عليها لكنه كآن يتنفس بغضب أشعل أعمآقه ..!
هي إختنقت أكثر ،
بعدت الجوآل عن اذنها و صارت تكح بصوت مكتوم ،
هو حس عليها ، نغـزه قلبه و هو يرهف سمعه أكثر نآسي كل عصبيته : نغــــم ؟؟
ردت الجوآل لإذنها و همست بضعف : خلاص .. سد التلفون لإني ما اقدر اسده !
عقد حوآجبه و بإستفسآر سريع قآل : شفيييك ؟؟ جتك نوبة الربو ؟
ما ردت عليه .. رد سألها و بإصرآر أكبر : ردي عليّ .. جتك النوبه ؟؟
برضو ما ردت .. بس كآن يسمع صوت إنفآسها الضعيفة .. صرخ هالمره من أعمآقه : نغــم و تبـــن .. رديّ عااااااد !!
سحبت نفس و هي تمسح دموعها بقوة : أحمـد .. إنسـى هالأسم .. شيله من بااالك ....... و معليييك بيه لو أمووت زييين .. أصلا احسن .. لإنـك تعــب مني هواااايه كلللش و بمآ إنك اصلا مو فارق ويآك وجودي أو غيآبي فـ على الاقل ترتآح مني !!
و تجرأت .. لأول مره ، بحيآتها .. إنها تسوي الخطوة الي حسسته إنها فعلآ قاصده حكيها !
سكرت الجوآل بوجهه من غير لآ تسـمع رده !!
هو نزل جوآله و تم ينآظره بصدمة غضب ،
شوي و تلآشت الصدمة .. بس الغضب تصآعد بدآخله أكثر ،،
تنفس بحـده و هو يضرب الدريكسون بالجوآل و من أعمآقة صرخ بصوت مكتوم : الله يـلعن الشيطـآن .. هالغبية مووو راااضيه تجيبها لـ بر !
يا [ الأمل ] ..
لي متى وإنته تعاند ؟
ولي متى
آنا أحتمل ..!؟
يا [ الأمل ]
تَـعْـبَـتْ عيـوني تنادي !
وملّت أوجاعي الوقوف !
وانت مو راضي :
[ تمل ] ..!
.♪
.♪
.♪
جآلس في المجلس .. مع إبوها .. و أبو مصطفى و مصطفـى !
موجودين هم عشان يسآندونه ، لإنه مو عارف كيف يصوغ الخبر بطريقة هآدئة ،،
إبوها كآن قلبه نـآغزه ، حآس إنه فيه شي .. لكنه كذب إحسآسه وهو يتكلم بـ صوته الحآني المعتآد : يبه زين إنك جيت .. كنت أبيك تقول لـ جدك و جدتك إنهم معزومين لـ....!
قآطعه تركي بهدوء أكثر من المعتآد : عمـي .. الحين انا جآيك بموضوع ثآني .. أهم !
تركي يسكته بهالطريقة .. السالفة ورآها مصيبة .. الله يستر بس ، همس بترقب : خير يا بوك ؟؟ تاج فيها شي ؟!
هز راسه هزة خفيفة : لا الحمد لله هي الحين بخير .. بس ...!
نزل راسه و بدون شعور منه حس بإنقبآض بعضلة قلبه : الجنين مات !
تمتـم بـ " لآ إله الآ الله .. محمد رسول الله .. إنا لله و إنـآ اليه رآجعون .. الله يعوضكم خير إن شاء الله"
بعدهآ فز قلبه : و بنتــي ؟؟ تـــآج كيفها ؟!
قآل كذآ وهو يقوم وآقف بلآ شعور ، تركي الثآني وقف و هو يتقـدم له و يمسكه من ذرآعه يهديه ، و من النآحية الثآنية مصطفـى ماسكه الي هو بعد إخترع من ردة فعله و تركي قآل بـ إقرآر : عمـي اهدى .. مافيها غير العافية .. و الحين بنروح و تشوفها بنفسك !
هـدآ قلبه شوي .. بعدهآ قال بـصوت خآفت : بعد عمري .. وش حآلها ؟ درت هي ؟!
تركي زم على شفايفه وهو يرمش له ويهز له راسه بخفة ،
بعد مآ جلسه مكآنه قال بـ قوة : عمي .. السالفة ما كآنت حآدث بسيط .. الموضوع كآن مقصود .. بس ما ابيــك تنفعل .. تكفى !!
.♪
وفيني آه ،
....لو أزفرها .. بكى حزني على حزني
..........وضاقت بالفرح : دنياه !
.
كـآنت جآلسة متمللة في الغرفة الصغيرة الي خصصوهآ لها فـ ملحقهم ،
طفشاانة حييييل من وجودهآ هنآ ، طول الوقت تكون بروحهآ ... صحيح هنآك نفس الوضع ، لكن هنا تحس نفسها ثقيله ،
خصوصآ إنه بسببها مصطفى و إبوه صاروآ ينآمون بالقصر .. قصر إبو هذيك ،، والي هو عبآرة عن شي يخوّف ،
تشوف الحرآس بـ كل مكآن ، و هم على أهبة الإستعدآد للأنقضآض على اي شخص يحآول الإعتدآء على هالملكية الخآصة !!
وش هالعز الي عايشة فيه هالبنت ؟!
و تــركي كيف قـآدر يتحمل بنت عاشت عمرها كله بترف و دلآل .. و على حد علمها هُو مثله مثلها ،
لأ .. هو مب مثلها !
هو لآقى أهله ، بس هي لأ .. للحين على وضعها !
حتى أملها الي علقته بأم مصطـفى الي سألتها عن السلسـلة ضآع و تلآشى ،
لإنها من جت هنآ و أبــد ما فتحت الموضوع معهآ ،
هه .. آه يا حيآتها !!
بالها عند تركي .. وش حاله الحين ؟!
أكيييد إنه خايف على مرته حيييل ،
إنعصر قلبها بغيره .. ليتها مثل الخلق لها من يحبها و يخاف عليها ،،
بس هي لها تركي ...!!
صحــيح ما يحبها ، لكنه على الاقل يخاف عليها .. و لآ مآ كآن ارسل لها أم مصطفى عشان تجيبها هنآ .. إلآ لإنه خايف يصير فيها الي صار فـ مرته ،
يعني هو فـ ذآك وضعه .. ويفكر فيها ...؟!
تنهـدت بقهر .. والله مشتااقه له ،
وقـفت من على السرير المنفرد .. والي ما تعرف لـ من ، و تحركت ببطئ لنآحية الدريشة ،
كآنت تقلب عيونها بملل في المكـآن ،
ثبتت نظرآتها على القصر ، هه .. قصر الدلوعة تآج ،
ما تعرف وش تحس فيه وهي عارفه إنها على وشك الموت ،
أحيآن تحس بالشفقة عليها ،
و أحيآن ثآنية تقول هذي فرصتك يا نوووف .. هالبنت لو مآتت تركي بيكون لك !!
عارفة إنه تفكيرها هذا حقييير ،
لكن المشكله إنها ما تقدر تغييره !
نظرآتهآ جمـدت على السيآره القريبة من الدرجآت العريضة للقصر ،
حسـت عيونها بدت تدمع من الفرحة ، هذي سيآآآرته ،
يعني هو الحين مووجوود دآخل ؟ في القصر ؟!
بــدون شعور .. و لإنها معتآده على خروجهآ من غير أي مانع توجهت لـ باب الغرفة وهي فـ بالها موآل وآحد
تشوووف تركي .. تشوووفه !
.♪
بعـد ما فهم السالفة من تركي .. ما كآن يبي شي غير إنه يشوف بنته و يتطمن عليها بعيونه ، و بعدهآ بيشوف سالفة هالأنذآل .. تركي سوآ اللآزم بالتلفون و عطآ خبر لكل الفرق ،،
كويس إنه ما نسـى رقم السيآرة الي تمت تلآحقه فتره ، لآزم يفتشون ورآها .. أكييد إنها لهم ، أو على الأكثر إنها لهم !
المهم الحين إنهم يشددون المرآقبة زيين ،
هو حتـى بالمسـتشفى قدر يحط له كم شرطي ، يخآف حد يقرب صوب غرفتها ،
هذولآ كلآب .. و شكلهم مو نآويين يجيبونها لـ بر ،
بس بيوريهم .. و الله بيوريهم ،،
دآمــه الحين تطمن عليها .. و دآمه خبر إبوها ، يعني رح يلآزمها إبوها طول الوقت .. وهو بيفرغ رآسه من كل شي .. إلآ هم !!
هو طلـع قبل عمه من الباب و هو يكلم عمآد في الجوآل ،
عمـآد كآن يبي يتطمن عليهم .. و على وضعهم .. و إعتذر منه لإنه ما رح يقدر اليوم بعـد يروح .. بسبب الشغل المترآكم ،
عطآه عذره و بـعد ما سكر منه سمـع صُوت ينـآديه ،، فز قلبه من هالـنغمة الي يحبها : تركــي ... تركــــــــي !!
لف بسرعه للجهة الي جآي منها الصوت و إنصــدم لمآ شاف هذيك ،
الشبه بين صوتها و صوت تـآج .. غير طبيعي !!
هالشي خلآه يقطب بخفة ،
لـ ثوآني بس .. إنفصل تفكيره عن عالمهم .. و حتى ما حس بعمه الي طلع بعـده ،،
كل الي فـ عقله .. إنه يبي يحل شفرة تشآبه الأصوآت هذي !!
بو فيصل لمـآ طلع كآن منزل رآسه وهو يسكر ازرآر ثوبه بـإستعجآل : ياللا يبه خلنـ...!
سكت لمآ سمـع صوت بنته قريب : تركي كيفـك ؟!
اللهفة الي في الصوت أكدت له انه هالبنت بنتـه ..تآجه ،
وش السالفة ؟!
من خوفه على بنته صار يهوجس فيها ،
بدون شعور تعوذ من الشيطآن وهو يرفع رآسه و أصـآبعه جآمدة على الأزرآر ،،
فتـح عيونه مصعوق من هالبنت الي تتجول فـ بيته ..!
من هذي ؟!
و من ويييين تعرف تركي ؟!
تركـي زم على شفته بعصبية و هو يلف رآسه للجهة الثآنية : نوووف مب وقتك .. وش طلعك كذااا مجنونة إنتي ؟!
كذآ ؟ كيف كذا ؟!
نزلت راسها تنـآظر لبسها ،
قميص عادي فوق بنطلون .. وش فيه ؟!
إبتسـمت بسخرية ،
تركي المتغطرس يبيها أخر عمرها تتصرف كإنها مثلها مثل اي بنت ثـآنية ؟!
تلبس عبآية كل ما تطلع من الباب ؟!
كذا هو يطلب المستحيل ،، لإنها هي .... عاشت عمرها كله على أسـآس إنها رجآل ،
لآزم يفهم ذا الشي !!
فجأة استوعبت وجود هالرجآل ، من هذا ؟!
شكله إبوهآ .. !
لفت بتروح لـكنها فجأة حست بوخزة بـ قلبها ،
شي خلآها تبلع ريقها وهي تحـط يدها بلا شعور على سلسلتها ،،
تنفـست بعمق وهي تكمل طريقها مبتعده ، وهي تحس إنه كل شي فيها متلخبط ،
وقفت فجأة لمآ سمعت أمر تركي الصـآرم : لآ عاد تطلعين من الملحق .. فآآآآهمة ؟!
مآ قالت شي بس من قهرها من تعامله معاها سحبت السلسآل الرفيـع و الي حآفظت عليه كل هالسنين ،
سحبتــه من غيظهآ من هذا عديــم الإحسآس الي حطم كرآمتها .. !
كآنت عارفه إنه هالسلسآل نـآعم حيل .. و ممكن ينقطع بحركة عنيفة مثل هذي .. بس مآ كآنت تفكر لحظتها غير بقهرها من هذا الي أجرم بحقها ،
و فعلآ إنقطـعت هالسلسلة و طفرت للآرض مع ميدآليتها الي على شكل سبيكة دآئرية صغيره محفور فيها حرفْ " t "،
نزلت للأرض ترفعهم لكـنها إنفجعت لما حصلت الميدالية مو موجوده ،
بدون وعي رفعت راسها تنـآظر نآحية تركي بغضب : كلــه منك .. ضااااعت !!
هو بشكل تلقآئي لف ينآظرها وهو مستغرب ، لكن الي استغرب منه أكثر .. هو بو فيصل ،
كآن وآقف ينآظرها بكل هدوء ، و كأنهآ حلآل عليه !
ردت له ذيك الفكرة الاقرب للمستحيل ،،
رد من أفكآره على صوتها البـآكي و هي جآلسة على ركبها و تدور بعيونها حولها بـ حركآت سريعه عصبية : تعاااااال دووور معااااي .. مو متحركة من هنا الا لمآ الاقي ميدآليتي !!
هي كآنت وآقفة معآهم فـوق .. في الفسحة الكبيرة الي قدآم باب الصآلة ،
لكـن على مسـآفة بعيده شوي ،،
تركي على طول عيونه إنتقلت للدرجآت و بصوت غليـظ قال : يمكن طآحت على الدرج !
تنفـست بعصبية وهي تقوم وآقفة
هالمرة صارت تمشي وهي منحنية ، راسها للآرض ،، و عيونها تنتقل على كل سنتيميتر ،
كـآنت متوترة حيييل ،
إلآ هالسلسلة .. لو ضآعت هي بتنتهي !!
لإنه هذي هي دليلها الوحيــد الي يدلها على أهلهآ .. ولو ضآعت ، بيضيع معاها كل أمل بـالمستقبل !!
بدون وعي منها بدت تبكي و هي تصـآرخ فيه : كله منننننننك .. هذي .... هذي ... هذي من أهلـــي !!!!!!
كسرت خآطره حيييل ، رغم إنه ما فهم ليييش تقول كله منك .. هو وش سوآ ؟!
نزل الدرجات بهدوء و هو يحآول يهديها : إهدي شووي .. الحين بنلاقيه !!
بو فيصل كآن طول الوقت سـآكت .. لكن على هالحكي قآل : تركي خلنآ نروح حنآ .. و خلها تقول لأم مصطفى تجـ....!
سكت لمآ شاف تركي ينحني على الارض و يرفعه بهـدوء ،،
تركي لمـآ شاف هالميدآليه نآظرها مصـدوم ،
بعدهآ نـآظر عمه بسرعه ،،
هو شاااايف هذي عند تآج .. !
بس .... الي عند تآج عليها حرف " k "
و هــذي ...... عليها حرف " t "
قلبهّا بيده وهو مستغرب و قلبه يدق بطريقة غريبه ،
معقووووووولة تكون هذي البنت المفقوودة ؟
بس بو فيصل قال له إنها ماتت .. بس بعد قال إنه مو متأكد .. صح ،
رفع راسه لمـآ سمعها تقول بعصبية : عطنيـ....!
قآطعها بو فيصل و هو ينآظر تغيير ألوآن وجه تركي : إسكتي يا بنت .. !
و كمل موجه الحديث لـ زوج بنته : تركي .. شفيييك يبه ؟!
رفـع راسه ببطئ و نآظر عمه ، صعـد الدرجآت بهدوء وهو يمـد يده له : شفها يا عمـ..ـي !
هي عصبت وهي تتقدم لهم : تركي هذي لي وش.....!
بو فيصل خذآهآ منه و أول ما لمسها حس برعشة إنتقلت من يده لـ جسمه كله ،
عيونه بدت تدمــع من الحرقة و هو ينآظرهآ بتمعن ،
بعدهآ رفع راسه يبي يتنفـس وهو يرتجف ،، فتح أزآريـر ثوبه العلويه وهو يهمس بـ خفوت : تركـ..ــ..ـي .. هذي .. كنـ..ـ..ـز .. هـ..ـذي بنـ..ـتـ.ـ.ـي !!
هي فتـحت فمهآ مصدومة من هالحكي ،
كل شعره بجسمها وقفت ،،
نملّت أطرآفها كلها ،،
في النهآية بدت تهز رآسها برفض وهي تصـرخ بدون وعي : مستحيييييييييييل .. !!
تركـي ما عرف من يهدي فيهم .. بو فيصل كآن على وشك إنه يطيـح من هول المُفآجأة ،
كل أطرآفه صارت ترتجف .. وما قدر يسند عمره أكثر ،
تركـي بسرعه تحرك له بس ما لحق عليه لإنه طـآح مغمى عليه وسط صرخآت " كنز " المتتآلية !
.♪
.♪
.♪
{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ التَآسِعَة و الثًلآثُونْ..}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
دّمعّةْ يتيِمةْ
بحفظْ آلرحمَنْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪
{... النَكهَةْ الأربعُونْ..}

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -