بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -10

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -10

رحت صوب الريال ويلست أطالع شو الادويه الي خذهن ويلست أفحص مجرى التنفس وزخيت المطرقه ويلست أضرب بها ريوله ويديه إذا يحس أولا , وفحصت عيونه وحلجه وفمه وأطالعت نبضه أفففففففففففف كل شي أوكي يارررررررربي ما شي , ماشي غلط يعني ...أطالعت المريض أذا واعي أو لا وكان شبه واعي ...
أيوا بطالع مكان العمليه , تقربت منه وكشفت عن بطنه والجرح ..
فتحت فمي ووووووووالخيبه شو ها الطر , كيييييييييييييف جي ..
هذي طريقه جديمه كيف يسوي العمليه هذي حق الريال لزم يسويها بالمنظار مب يطر بطنه ...
حسيت بفرحه ماتنوصف أخيرااا لقيت شي يدين الدكتور منصور أخيرا بفشله مثل مافشلني ..
وطلعت برع بسرعه تميت أدور نوره علشان اخبرها عن ها الاكتشاف بس مالقيتها فقررت أسير صوب رئيس قسم الجراحه وصلت عند الباب ودقيته ...
سمعت صوت الرئيس يقولي دخلي ...
فدخلت وانا مبتسمه شفت الرئيس كان ريال كبير في السن شعره كله أبيض والتجاعيد ملايه ويها ولابس نظاره طبيه, أخفيت الابتسامه وقلت: مرحبا دكتور ..
اطالعني من ورا نظارته وقال: مرحبتين ..
أستجمعت شجاعتي وقلت: دكتور , تعرف المريض رقم غرفه*** وأسمه صالح الــ
مسوي له الدكتور منصور حمد الــ.... ,عملية المراره بس هو أستخدم للمريض الطريقه الجديمه ..
عقدت الدكتور حواجبه وقال: كيف؟؟
عليت صوتي وأنا أقول: يعني هو مسوى له عملية وشق بطنه يعني ماسوى له بالطريقه الحديثه وهي بالمنظار ويمكن يستوي له إلتهاب بالجرح لانه سوى له الطريقه الجديمه ... وبعد الدكتور منصور مال الباطنيه مادري شو يخصه بالجراحه ...
تأأفففت أشك ها الشيبه فهم عليه شي ...
هز راسه الدكتور وقال: أنتِ متأكده من ها الشيء..
هزيت راسي أأكد : هيه دكتور طالعت ملفه ...
قبض الدكتور التلفون واتصل لحد ليتأكد,وبعدين قاله ينادني الدكتور منصور ..
ودي أرقص من الفرررررررحه , والله خاطرري أشوف ويها وهو مفتشل وهب عارف شو يقول ...
حاولت أخفي أبتسامتي بس ماقدرت , عقب تخطيط أسابيع أخيرا بحقق حلمي ..
رفعت يديه صوب خدودي وضميتهن بفرحه ماتنوصف ..
ترينا حوالي خمس دقايق , بعد ها الخمس الدقايق على ما أظن سمعنا دق على الباب ودخل الدكتور منصور بهيبته ...
أطالعته وأنا رافعه راسي ببتسامه خبيثه احاول أخفيها , اول ماشافني عقد حواجبه بستغراب كبببير ..
تم معقد حواجبه وهو يلف على الريئس وبعدها قال وهو يرخي عضلات ويها: مرحبا دكتور أحمد ...
اطالعه احمد وهو يقول: تفضل..
يلس منصور ورفع نظره صوبي بعدين وجهه للدكتور أحمد , تكلم الدكتور احمد: الممرضه النبيهه والذكيه ..
قلت مقاطعتنه ببتسامة فخر: أسماء..
أطالعني وجنه ماعيبته مقاطعتي وكمل : قالت الممرضه أسماء ان في غلط في العمليه إلي سويتها اليوم الصبح ... عقد حواجبه الدكتور احمد بيكمل بس أطالعني كأنه نسى ..
قلت: المريض صالح رقم الغرفه *** ...
حول الدكتور أحمد نظره لمنصور وكمل: قالت أنك مسوي عملية المراره بالطريقه الجديمه وهي شق البطن وماسويتها بالطريقه الحديثه وهذا خطأ وبتعاقب عليه وثاني شيء انته دكتور باطنيه شو يخصك بالجراحه...
كانت ملامح الدكتور منصور يوم كان الدكتور احمد يتكلم معاه منصدمه ,مستغربه .. يلست أراقب حركات ويها وأنا خاطري أنقز من الدريشه من الفـــــرحه ....
وحليله تفششششششششل لأول مره في حياته يستهال أكثر بعد ...
بعد ماخلص الدكتور أحمد كلامه ...
حسيت الدكتور منصور تغيرت تعابير ويه ببتسامة أستحقار تقهر أففففففف ...
لسووووواد ويه يعني ...مالت عليه ...~
رفع نظره صوبي بنظره خلت قلبي يرتجف خوف, رعب , مادري شو بالضبط ...
بس أربكتني نظرته وصدمتني وكأنه ناوي يسوي فيه جريمه , أرتجفت أطرافي كلها بخووووووف ... أول مره حد يرعبني جي أممممممممممممممي ...
ورد نظره للدكتور أحمد وقال بلهجه صارمه: أستاذ أحمد أول شي كانت حاله طارئه والجراح إلي لزم يسوي له العمليه مب موجود , ولزم حد يسوي له العمليه بأسرع وقت ممكن وسويتها أنا , رفع نظره لي بحتقار وقال: أستاذه أسماء ماشاء الله عليج ووايد شاطره ونبيهه ..كمل بستهزاء وهو يطالع احمد: المريض وزنه ثقيل والمنظار ماينفع يالي أوزانهم ثقيله والدهن الموجود في الجسم بعرقل لنا عملية الاستئصال بالمنظار فلزم نستخدم طريقة شق البطن لان هذا هو الحل الوحيد ...أطالعني وأبتسم بطريقه حقيره ...
أرتفع الدم لويهي من الفشششششيله وأنجلب السحر على الساحر ...
تلون ويه الدكتور احمد وهو يقول: أسمحلنا منصور ..
قام منصور وقال: مسموح أحمد بس مره ثانيه تأكدو من ها الشيء ولاتأخذ الرمسه من طالبه جاهله ...
رفعت يدي لفمي لكلمت جاهله , يحتقرني يستهزاء بي مايسوى عليه ها الغلط ..حسيت بحمى ترتفع لراسي بشكل سريع وكأنه الضغط ارتفع عندي ...
أقترب مني بملامحه الحاده وهو يطالعني بعيونه العسليات و حايس بوزه على طرف ببتسامة أحتقار وكرهه خطف من عدالي وقال: ثاني مره قبل ماتقولين أي شيء تأكدي منه ياأستاذه عن تتفشلين مره ثانيه... وتقرب مني أكثر وهو يقول بصوت واطي : صدقني بتندمين على ها الحركه ... وها النظرات إلي أطالعني بهن الصبح ..
فتحت فمي ببلاها لكلامه ,بندم؟؟؟ ونظراتي الصبح.؟؟؟ وقف الدم في عروقي وتميت متجمده مكاني وحتى الدكتور أحمد مادري شو كان يقول ممكن كان يعاتبني او يهد عليه ...
بس هزيت راسي وطلعت من الغرفه وأنا بعدني بحالة صدمه من غبائي وتسرعي ومن كلماته الاخيره ...
تساندت على اليدار وانا حاطه يدي على راسي صدق يتني حمى من ها الموقف ..
آه يااااااااااااقلبي فشلني بقوه وهددني بععععععععععععععد ...
ومرت الايــام وأنا بحالة خوف من تهديد منصور يااااااربي ... شو بسوي بي ...
حاولت اتجنبه في الايام الي كنا ني المستشفى خايفه أنه يسوي بي شيء ...
بس هو يتم يطالعني ويبتسم بستحقار , كــانه يستهز بي ويهددني .. ماقدرت أخبر نوره أي شيء لاني أعرف أنها بتلومني لاني أنا الباديــه , وبتاخذ عني فكره سيئه ~..
نوره ..
خطف ها الشهر في قسم الجراحه عادي وبصراحه ماحبيته ووايد ماأدري ليش..
وكان هذا أخر يوم لنا في قسم الجراحه ومن الاسبوع الياي بنكون في قسم ثاني وهو مستشفى الامل ...
رديت البيت وانا أحس اني نشيطه ووايد اليوم , في طريجي لغرفتي شفت عمي مصبح ياي من برع سلمت عليه ,و بعدها سرت غرفتي وبدلت ويلست على شبريتي أرتب كتبي حق المذاكره, وبعدها أنسدحت اريح عمري...
على أذان المغرب صليت وطلعت شوي برع ودي أغير جو , لقيت يدوه يالسه على حصيرها , سرت صوبها وحبيتها على راسها ويلست عدالها وقلت: شحالج يدوه ربج بخير؟؟؟
ردت يدوه: الحمدالله بخير ..
أبتسمت وقلت: عيل وينه عمي مصبح ؟؟
قالت يدوه بصوت منزعج: مادري به ...
تنهدت وقلت في نفسي : الله يعينك ياعمي ...
يلست أشرب جاي وأسوالف مع يدوه , آه تذكرت قوم خالي من زمان ماسرت لهم من حوالي شهر ليكون خاالوه طلعت من الاربعين وماسرت لها أفففف ياالفضيحه ...
رفعت التلفون ودقيقت على رقم خالوه , بس مشغول ؟؟
نزلته تحت ولان يدق تلفوني , سبحااااااااااااان الله خالوه مهره تتصل ..
رديت على التلفون ببتسامه : السلام عليكم ..
ردت عليه خالوه مهره بصوتها الرقيق: وعليكم السلام , شحالج بنتي ؟؟
نوره: يسرج الحال خالوه ومن صوبج؟؟
مهره: الحمدالله بخير وسهاله , شو حال اهلكم هناك ويدج؟؟
نوره: الحمدالله خالوه كلهم بخير مايشكون باس..
مهره: وينج يابنتي ماتنشافين شو بتين باجر ترا عزيمه على طلعتي من الاربعين ..
غمضت عيوني بأحراج: أن شاء الله خالوه بيي بأذن الله ...
مهره: عيل أخليج بنتي نشوفج باجر أنتي ويدج وسلمي على يدج..
نوره: يوصل فمان الله ...
نفخت بأحراج بعد مابنتدت عن خالوه مهره ياالفضحيه كأني بس أسير لهم بالمناسبات ...
اطالعت يدوه وقلت: يدوه خالوه تسلم عليج وترا باجر عندهم عزيمه يبونا ني ..
اطالعتني يدوه وقالت: الله يسلمها , يالفضحيه مانيهم نحنا الا بالمناسبات ...
عبست صدق فضحيه ويلسنا شوي وبعدين قمنا ....
الجمعه الساعه 9 الصــبح..
شليت عباتي وطلعت من الغرفه بعد ماحطيت دهن عود شوي ورا ذنيه ...
ركبنا أنا ويدوه السياره , الطريج ماكان قصير خذنا ساعه أو اقل لنوصل...
نزلنا بيت خالي ...
قلت حق يدوه تدخل داخل وانا بدخل وراها وبزقر الخدمات علشان يلشن الاغراض الي يايبنه ...
دخلت سلمت على خالوه..
وبعدها رحت المطبخ أزقر الخدمات وطلعت معاهن صوب السياره ..
امرت على الدريول يفج الباب الوراني ..
وخليت الخدمات يشلن الاغراض , وبقى صندوق يايبتنه فيه هديه حق خالوه قلت أني بشله ...كان ثجيل الصراحه بس شليته ...
يوم لفيت بسير وقفت بصدمه وكان الصندق بطيح عني بس تمسكت به ..
يت عيوني في عيونه ....
صدمه صدمه هاااااااااااا الانسان كم حلمت فيه , كم أشتقت أني أشوفه ....
نهاية البارت الخامس عشر ...

البارت السادس عشر.

ماقدرت أنزل عيوني عنه ..
تبلدت أحساسي , وجمدت شفايفي وأنا فاتحه فمي بصدمه ..
بس فجأه أختفى كل شيء وعقد حواجبي هذا واحد ثاني مش محمد , هــذا هــادف ..
بلعت ريجي ونزلت عيوني لتحت بحزن مادري ليش تخيلته محمد مع انه صح يشبه بس مب لها الدرجه , تنهدت بصمت وبعدها رفعت عيوني وأنا أحاول أني أكون طبيعيه ...
شفته يبتسم وبعدين حرك شفايفه وهو يقول: شــحالج نوره؟؟
أنتفضت من نظراته , بس حاولت أقوي عمري وانا أقول بصوت مرتجف: الحمدالله ومن صوبك؟؟
رفع يديه ومطهن لفوق وقال ببتسامه: حالي يسرج ..
تميت أطالعه مب عارفه شو اقول , أو كيف أنسحب بهدوء ...
قبضت الصندوق بقوة , نظراته تربكني توترني , تخلييييييني أخــاف منه ...
بلعت ريجي وبللت شفايفي وقلت: سمحلي عيل بروح داخل ..
أرتفع حاجبه ببتسامه وهو يقول: مسموحه ...
غمضت عيوني وأنا ألف عنه سايره, بس وقفت متجمده وأنا أسمعه يقول: ماكنت أتوقع أني بها الوسامه ..
ويلس يقول بصوت كأنه يتمصخر : ياااربي هذا كل يوم يحلو ..
بسم الله اعوذ بالله منج قولي ماشاء الله..
ووااايه ماحلااااه غرااام ها الانسان ...
عقد حواجبي وأنا أحاول أستوعب هذا شو يقول , فتحت عيوني بصدمه هذا كلامنا انا وأسوم ..
عضيت على شفايفي ياليت الارض تبلعني ولا أنحط في ها المووووووووقف الي يفشل ...
أسرعت بخطواتي للبيت وأنا أنفاخ من الاحراج ...
سمعنا هذاك اليوم يااااااااالفضيحه ...
دخلت الصاله وبندت الباب ورايه وتساندت عليه وأنا أنتفض من الفشششششيله , نزلت تحت وأنا أنافخ ياااربي ليش ليش أنحط في ها الموقف لا وبعد يخبرني يعني متعمد يحرجني ...
وقفت وأنا منقهره صدق أسوم حطتني في موقف فضييع , لزم دووم نتفشل يعني ...
سرت صوب الحريم ويلست وياهن , كان الكل موجود حتــى إيمان وكم فرحت بشوفتها , مادري ليش تذكرت نوال آه يانــوال سبحان الله كيف الانسان يموت فلحظه بدون مايعرف , الله يرحمج يانوال ...
خلصت يمعتنا الحلوه والممتعه مع الحريم إلي ماعندهن غير فلانه عرست فلانه حملت وهاي تطلقت وعيونهن كل حسسسد وبغض ...
ردينا أنا ويدوه بيتنا المتواضع , سرت غرفتي ..
مادري أستويت أكرهها كثر ما اذاكر فيها , تمتحت وطحت على شبريتي أفكر بالاسبوع هذا بيكون عندنا Rotation في مستشفى الامل ..
مادري ليش متوتره يمكن لاني بشوف ناس غريبه ويعيشون في عالم ثاني ....
عضيت شفايفي , آه الصراحه فيني فضول ودي يخطفن الايام علشان أروح هناك ...
ومرت الايام بشكل بطيء جــدا مادري ليش يمكن لاني مستعيله ....
رفعت راسي صوب المبنى الكبير إلي جدامي , ياني شعور بالخوف .... أرتجفت وانا أتخطى البوابه ..
يلست المس تعرفنا على الاقسام في قسم للحريم ,وقسم للريايل, و قسم للمراض العقليه والنفسيه ,والمدمنين وقسم القاتله المجرمين المرضى نفسياً...
طبعا لزم نمشي متفرقين وعلى الحاجز علشان المرضى مايخافون منا ....
أنا سرت قسم الامراض العقليه والنفسيه..
جمعتنا المس ووزعتنا على المرضى , كانت عندي بنت فيها أنفصام شخصيه ...
دخلت غرفة البنت مع الدكتوره , تفاجأت بشكلها كانت لبس جنز وقميص وردي كت وحاطه روج احمر ويالسه أطالع عمرها في المنظره و تقص شعرها ....
بصراحه غمضني شعرها كان طويل ...
إلتفت لي وأطالعتني بأشمئزاز ولفت تكمل قص شعرها لين وصل لرقبتها , تقربت منها بعد ماطلعت الدكتوره ...من شافتني أتقرب فرت المقص من يدها ويلست تعدل الروج الي كان على شفايفها ...وبعدين أطالعتني وقالت: شو فيج أطالعني غيرانه أني أحلى منج؟!
أبتسمت وقلت أجاريها في كلامها : لا بس أنتي ووايد حلوه ماشاء الله ... والصراحه ماجذبت لانها بصراحه جميلـــه جــداً...
حركة يدها كأنها تقولي روحي وقالت: ادريبج غيرانه مني ...
سكت ما أباها تعصب لان شكلها تنرفزت ..
أبتعدت عن المنظره وهي تعدل بنطلونها , وطلعت مصاص من جيبها وأطالعتني وقالت: مابعطيج أياه أدريبج تبينه ...
غمضت عيوني وأنا أقول الحمد الله الذي عافنا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا..
أبتسمت لها وسرت صوب ملفاها إلى كان محطوط على الطاوله , ويلست اتصفحه وكان أسمها مكتوب على الملف..ماوحى لي أقرا أول الاسم
الا بالملف ينير من يدي ويضربني على ذقني ..
ابتعدت بخوف وأنا حاطه يديه على ذقني بــألم ..
جرحني الملف ...
غمضت عيوني بــألم وفتحتهن أطالعها كانت حايسه بوزها وفاتحه عيونها أطالعني بغضب وبيدها الملف ...
وبعدها صرخت عليه : أطــــلــــعي برررررررررررع ...
هزيت راسي بلا وأنا أقول: شــوق أهدي أنا مابسوي بج شي ...
أتجهت صوبي وأنا رجعت لورى , ورفعت يديها تدزني , ماحسيت بعمري الا وأنا طايره وطايحه على الارض بقوة ..
هذي البنت ناويه عليه اليوم!!! ماوحى لي اخذ كم نفس الا وهي
تتقرب مني أكثر وكانها ناويه تنقض عليه ... يلست بسرعه وحركة يديه وأنا أتراجع لورى يلست أزحف بسرعه وبخوووف صوب الباب ..
ومن وصلت وقفت برعب وفتحت الباب وطلعت بسررعه مبندتنه بقوة ...
تســاندت على الباب وانا مب مصدقه إلي يستوي كـــأنــه فلم رعب ....
حسيت أن مقبض الباب يتحرك , حركة يدي بسرعه صوبه وقبضته ...
تميت ماسكتنه بقوة عن تفتحه , بعد دقايق هدت الحركه وكأنها يئست ...
خوزت يدي عن الباب وماتجرات أفتحه , أحسن لي أسير عند الدكتوره اخبرها عن الي أستوى ..
رحت صوب دكتورة القسم وخبرتها بالسالفه , ويت ويايه لغرفة شوق ...
وقفت عند الباب متردده ادخل اطالعتني الدكتوره متفهمه وضعي وفتحت الباب ودخلت , غمضت عيوني برعب ادخل ولا لاااا ..؟!
تجرأت ودخلت , فتحت فمي بستغراب كانت شوق يالسه ومبتسمه بخجل ...
ومن تكلمها الدكتوره ترد عليه بمستحى ...
بلعت ريجي مش معقوله هذي وحده ثانيه , قامت الدكتوره وتقربت مني وقالت: هذي شخصيتها الحقيقيه حاولي تعاملينها بهدوء ولطف أوكي ...
هزيت راسي بنعم ..
طلعت الدكتوره , وقامت شوق صوب المنظره واطالعت عمرها بستغراب وقالت : منو قص شعري ؟!
والتفتت صوبي وعقدت حواجبها بطفوله وقالت: تعرفين منو قص شعري ؟
بدون وعي هزيت راسي بلااا ...
بوزت ويلست اطالع لبسها وبعدها قامت تنظف غرفتها وترتب شرشف السرير ..
ابتسمت سبحان الله توها كانت تبا تجتلني والحين مستويه بريئه ولاكأنها سوت شي ..
رفعت عيوني صوبها وشفتها تتقرب مني ..
خفت ورجعت على ورى بشرد بس وقفتني وهي تقول: ذقنج ينزف ..
رفعت يدي صوب ذقني ومسحته كان ينزف صدق ...
أبتسمت وسارت صوب مكتبها وطلعت دواء ولزق جروح ...
ويت صوبي ومسكت يدي , اول شي خفت بس مادري شو إلي خلاني أروح معاها ..
يلسنا على طرف السرير ويلست تحط الدواء على الجرح وبعدين حطت اللزقه ..
ابتسمت لها وقلت : شكرا ..
ابتسمت بخجل وقامت ترد الدواء مكانه ..
ودي أضحك تقول الحين أنا المريضه وهي الممرضه ههههههه ...
يلست وياها باقي الوقت والحمدالله أنها ماردت لشخصيتها هذيج ...
كانت الايام الي قضيتها في مستشفى الامل تجربه مفيده تعلمت منها ووايد ... بس ماودي أرد له مره ثانيه ولا أبا أشتغل فيه ...
لان مكان مخيف ...
مضت الايام بسرعه وماباقي شيء عن التخرج الا يوم...
قمت من على شبريتي وقبضت شباصتي ولميت شعري بها , مديت يدي صوب شيلتي ولبستها ..
طلعت صوب الصاله مالقيت حد , فقررت أطلع للسقف أغير جو شوي ..
طلعت فوق السطح و كان شبه مظلم الا من ضوء لمبه صغيره تغطي زواية محدوده ..
رحت صوب المكان المظلم ...
الجو هادي الا من نسمة هواء بارده منعشه ...
الشعبيه كانت منوره وكانها لوحه فنيه , تنفست بعمق ويلست أتامل ها المنظر..
ورفعت يدي لفوق ومطيتهن بكسل ماحسيت الا بحد يقرصني على خصري ..
فزيت ونزلت يديه بسرعه وبخوف صديت ورايه بـــس...
للاسف محد ..
أنا اتوهم ولا شو ؟؟!!
نفضت الافكار من راسي ورديت اطالع الشعبيه ,بس فجــأه ...
حسسسسسسسسسسيت بضربه قويه تيني على ظهري وتلصقني في اليدار غمضت عيوني بقوة ...
وقبضت سطح اليدار عن اطييييييييييييييييييييييييح ....
فتحت عيوني وأنا أشوف حوي البيت تحتي ..
انقطع نفسي وأنا أتخيييييييل شو أستوى بي او منو إلي سوى بي جي ...
ماقدرت أرفع راسي عن حد اليدار من الخوف ....
يلست أسِمي وأقرا سورة الكرسي والفلق ....
عديت من واحد لين ثلاثه وأنطلقت ركض من السلم لغرفتي من وصلت غرفتي صكيتها بقوة ويلست على شبريتي وأنا أنتفض وضامه يديه لصدري بخوف ..
ياااااااااااااربي ...
معقوله يكوووون جنـــــــــــــــي ...
لالالالاااا يلست اتلفت في غرفتي برعب وقفزت صوب لاب توبي وشغلته وحطيت سورة البقره ..
يلست أتسمعها و أستغفر ...
هدت نفسي بسماع كلام الله سبحانه وتعالى ..
بعدها أنسدحت على شبريتي أفكر بالي بسويه باجر ....
يوم التخرج ...
لبست عباتي وحطيت وشاح التخرج الي مكتوبه عليه أسمي ورقم الدفعه ..
كان تخرجنا مثل أي تخرج ... وكنت يايبه امتياز مع مرتبة شرف والحمدالله ... واسوم مثلي ..
وعن أســـوم مت من الضحك عليها ...
يوم نادوا أسمها علشان تاخذ الشهاده سارت تاخذ الشهاده ويوم هي نازله تحت تخرطفت وطاحت على ويها ....
وعاده القاعه حل فيها الصمت وبعدها علت الضحكات ...
ويلست أسوم أتصيييح طول الحفله وانا اواسيها لين هدت شوي ...
يلستنا مع بنات كلاسنا ودفعتنا كانت حلوه وممتعه , خلصت الحفله وردينا البيت بعد يوم متعب وممتع ...
عندنا أسبوعين اجازه وبعدها تدريب في المستشفى لمدة شهرين ...
آه أخـــيرا برتاح من الكتب ومن الهم ومن الامتحانات , قررت في ها الاسبوعين أني أروح نادي فيهن أمارس الرياضه وأشتغل بأشغال يدويه ...
أنشغلت بروحت النادي مع اسوم وكانت أول الايام متعب ويا الايروبيك جــدا .
وتعلمت الكروشيه والصراحه الكروشيه رووعه يالله تعلمت أمسك الخيط في أول يوم ..
ومرت الايام بسرعه وخطف أسبوع ...
يوم السبت ..
قررنا نروح بيت قوم خالي سعيد , نشيت من وقت علشان أساعد يدوه في الفواله الي بنشلها لبيت خالي ...
وعلى الساعه تسع ونص وصلنا بيت خالي ..
نزلت من السياره وأنا خايفه ماأدري ليـــش أحس بأحساس غريب وخوف ..
أستغفرت ربي , أكيد هذا من الشيطان ..
خذيت نفس ودخلت بيت خالي , لقيت خالي وخالوه يالسين ومعاهم عبدالله وسلطان وحرمته ...
سرنا صوبهم وسلمنا عليهم , وبعدها يلسنا نسوالف ونضحك ...
أبتسم خالي لي وقال: سبحان الله على يايتكم بيي محمــد اليوم ..
تميت أطالع خالي مش مستوعبه إلي قاله , محــمد بيي ؟؟
قلت ببلاها: هاا؟؟
تميت فاتحه فمي أحاول أستوعب الكلام محمد بيرد مــعقوله معقوله بلحظه حسسسيت بفرحه ماتنوصف أخيـــرا محمد بيرد الـبلاد أخيرا..
الافكار يلست أدور في راسي , وأنا احس عمري أغلي من داخل مستعيله لشوفته ومتوتره ...متلخبطه... مب عارفه كيف بشوفه عقب ها السنين هل بعرفني و شو بيقول عني ...
يلست طول الوقت متوتره وأعصااابي خلاااص تعبت من الانتظار ...
على الســـاعه 4ونص العصر أسترخيت على الكرسي الموجود في غرفة علياء وغمضت عيوني احــاول اخوز عني ها التوتر إلي ماطالع يروح من عرفت أن محمد بيي في أي لحظه ..
من قبل شوي قالت خالوه مهره انه وصل البلاد وخالي وعلي وسلطان ساروا أيبونه من المــطار ..
رصيت بعيوني وأبتسمت بفرح لالا ماأقــدر أصدق أني بشوف محمد ..
نفخت بتوتر وفتحت عيوني شفت علياء واقفه أطالعني وهي معقده حواجبها ..
أبتسمت بتوتر وقلت لها: شو فيج أطالعني جي؟؟
عبست علياء ولفت عني وراحت صوب الدريشه ويلست أطالع منها ..
وبعدها صرخت وهي تقول: يووووو..
فزيت وسرت صوب الدريشه أطالع وياااها , عضيت على شفايفي وانا أشوف مجموعه واقفه وأمبينهم واحد لبس بنطلون وقميص شكله محمد بس طبعا مب واضح أبدا ...
ركضت علياء ولبست شيلتها , وبعدين أطالعتني وقالت: بتنزلين ؟؟
هزيت راسي متردده بلا وقلت: اخاف حد من خوالج هناك أو عيال خوالج
يوم بروحون بيي...
راحت علياء , وأنا رديت واطالعت من الدريشه بس محد كان هنــاك ..
رديت ويلست على الكرسي ...حوالت أهدي عمري بس ماقدرت ..
بعد حوالي ربع ساعه رن موبايلي ..
مسكته برتاجف وشفت أنه رقم يدوه ورديت بسرعه ..
: هلا يدوه ..
يدوه: ها بنتي وين انتي يالله هبابنا نروح البيت قبل المغرب ...
هزيت راسي وقلت: الحين نازله يدوه..
سكرت عن يدوه ولبست عباتي وسرت صوب المنظره وعدلت شليتي زين ..
وبعدها شليت شنطتي وطلعت ..
مامد لي أرفع راسي الا وانا صادمه في حد ...
نهاية البارت السادس عشر

البارت السابع عشر

رفعت عيوني صوب الي صدمت فيه ..
عقد علي حواجبه وقال : حيا الله نوره..
أبتسمت غضبن عني وقلت بتوتر: الله يحيك ..
رفعت عيني صوبه شفته يطالعني وعلى شفايفه أبتسـامه مادري كيف أوصفها خبيثه غير طبيعيه مرررره خلت توتري يزيد ..
حرك واحد من حواجبه وقال: شو سلمتي على محمد ..؟
بلعت ريجي وهزيت راســي بــلا , تميت أطالعه مب عارفه شو أقول أو شو أسوي ..
زادت أبتسامته وهو يقول : أهــا هو الحين تحت في الصاله مع أمي وابويه وخوالي ..
هزيت راسي وقلت: الحين بنزل ...
مشيت متخطيه علي ووصلت للأعلى السلم , بــس ..
رن تلفوني ..
طلعته من شنطتي وشفت رقم الدريول ...
عقدت حواجبي مستغربه ليش الدريول يتصل ؟؟
حطيت رد ورفعت التلفون لذنيه , سمعت صوت الدريول يقول: ماما نوره ؟
رديت عليه وأنا خايفه مادري من شو: ها محمود شو فيه؟
محمود بصوت خايف: ماما كبير في مريض يقول يريد دواء !!
حطيت يدي على قلبي : الحين انا يجي دقايقه بس ..
وسكرت على ويها أكيييييييييييييييييد يدوووه تعبانه ياااربي أظن الضغط عندها مرتفع ..
ربعت على الدري بسسرعه , وأنا خايف على يدوه بدرجه كبيره وخطفت من الصاله بدون ما ألتفت للي هناك بس لمحت شخص خاطف بمسافه مب بعيده عني ...
طلعت برع الفله وشفت السياره واقفه برع , بطلت الباب الوراني ..
شفت يدوه متسانده على الدريشه ومغمضه عيونها وكان التعب على ويها ..ركبت السياره وتجدمت منها ...رفعت يديه وضميت جتفها .. وقلت بصوت واطي : يدوه ..
فتحت يدوه عيونها وأطالعتني بتعب وقالت : ها بنتي خلصتي ...
هزيت راسي وبعدين رفعت يدي لشنطة يدوه أبا أطلع الدواء..
بس مالقيت شي ..
عبست وتذكرت آني نسيت الدواء على الطاوله في غرفة يدوه ...
تنفست بعمق وأطالعت محمود الدريول وقلت: محمود ودنا الصيدليه ...
سرنا لأقرب صيدليه لمنظقه قوم خالي , ونزلت ويبت الدواء ...
خذت يدوه الدواء, وحاولت أسدحها علشان ترتاح بس هي ما طاعت أبدا
سمعت صوت رنت تلفوني وبسرعه طلعته من شنطتي وشفت رقم خالي ..
نفخت آه نسييييتهم مره وخلاص نحنا رحنــا صوب العين...
رديت على خالي : مــرحبا ..
سمعت صوت خالي البعيد شوي وهو يقول: وينج بنتي ؟
غمضت عيوني ياويل حالي يالفضيحـــــــــــــــــــــه , خذيت نفس و بلعت ريجي وقلت: سمحلي خالي ردينا البيت لان يدوه تعبت شوي ...
خالي سعيد بصوت قلق : شو فيهــا يدتج ؟ عسا خير ؟
أبتسمت وقلت: لا مافيها الا العافيه بس الضغط أرتفع عندها والحين هي كلت الدواء والحمدالله بخير ..
خذيت نفس وكملت : سمحلي خالي أني سرت عنكم وما سلمت بالي كان عند يدوه ونسيت ..
سعيد : مسموحه بنتي .. مسامحينج ..أنتبهوا في الدرب ..فمان الله
: الله يحفظك ..
بندت عن خالي وأنا صدق متلومه لاني لأول مره أسوي ها الحركه ...
أطالعت صوب يدوه لقيتها مغمضه عيونها وشكله الضغط عندها نزل .. الحمدالله ..
غمضت عيوني وسرحت بأفكاري ..مرت بس دقايق ..
وأنا أسترجع الي سويته في بيت خــالي ..
فتحت عيوني وشهقت بصوت عالي وحطيت يدي على شفايفي بسرعه..
لااااااا محمد نـــــــسيته ماشفته ولا سلمت عليه ..
عضيت شفايفي بقهــر كم كنت أترايا أني أشوفه وأسلم عليه ..
أسترخيت على الكرسي خلاص شو أسوي روحت بدون ما أشــوفه حتى ...
مرت نص ساعه ووصلنا للبيت ...
سرت غرفتي وخذيت لي شاور قصير, وبعدها تلبست لي جلابيه عنابيه وصليت المغرب ...
طلعت برع لقيت يدوه يالسه مع عمي خلفان سرت صوبهم وسلمت
على عمي ويلست ...
وطبعا عمي خلفان كلامه مثل كل مره عتاب ...
معظم الوقت كنت ساكته بس أسمعهم شو يقولون , مرت ربع ساعه ...
لفيت صوب صوت فتح الباب طلع عمي مصبح بوزاره وفانيلته كأنه توه واعي ..
حاس بوزه وهو يطالعنا ونفخ وكان بيرد داخل بس صوت يدوه خلاه يرد يطالعنا مره ثانيه

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات