بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -9

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -9

سرت أطالع أسوم شو تسوي .. لقيتها يالسه على الكرسي حايسه بوزها وتهز ريلها ...
ضحكت وسرت صوبها وقلت : علووومج..؟؟
حاست بوزها أكــثر: عفت ويه ها الشيبه ..
قلت بصدمه :امنوه الي توه غامضنه ...؟؟
عقدت حواجبها وقالت وهي عاضه طرف شفايفها : اطالعي شما عند منو!! ومروه !!ووأنتي وأنا يالسه عند ها الشويبه ..
صدمه ها البنت صدمه شو من قلب عليها خخخخ بس أنا اعرف أسوم حياتها كلها سوالف ومصخره وحركاتها غريبه ..
كتمت ضحكتي وانا اقول : تبينه واصــل ..
أطالعتني ببتسامه ماكره: بكم تبيعينه ؟؟
ماأقدرت أكتم ضحكتي وضحكت بصوت واطي وقلت: أسوووم تخيل روحج بس ..
حرااام عليج شوفي حاله كيف ها الشيبه الله يشفيه..
تأملته أسوم وبعدين اطالعتني وقالت: يعني في يوم من الايام بستوي مثله صح...
فتحت فمي لكلامها وضحكت مره ثانيه وقلت: أسوم عن المصخره..
اطالعتني بنظره حزينه وقالت: صدق نوره اخاف في يوم من الايام أستوي جي.. ماأقدر أعتمد على عمري, أستوي مثل الطفل الصغير أبا حد يخدمني ,والامراض تهاجمني وأستوي ضعيفه , وضمت يديها لصدرها وهي تقول: اتمنى أموت قبل ماأستوي عيوز ...
أرتجفت لها الرمسه وتقربت منها وأنا اقول: استغفري ربج...
أسوم: أستغفر الله ..
فجاه ضحكت أسوم بصوت واطي وهي تقول بشكل شرير: نواري تخيلي اني أنا عيوز ويايه ازورج وضروسي طايحات وفمي جي ..
ويلست تقلد وتضحك ووأنا أضحك وياها وأحاول أهديها وأسكتها, لان الي في العنايه يسمعونا وممكن يتأثرون بسبب كلامنا ,حاولت أسكتها لين ظهرتها من غرفة العنايه , حراااام المرضى تأذو منها ...
أسوم مب قادره تسكت فضحتنا ..
الناس تشوفنا وها البنت مب رايمه تسكت أبدا , شفت واحد من دكاترة المستشفى خاطف , ياااربي خفت أنه ينتبه لنا ..
تقرب منا وهو عاقد حواجبه , حطيت يدي على فمي هذا الدكتور منصور .. ياربي يالفضيحه ...
حطيت فمي عند أذن أسوم وأنا أقول: الدكتور منصور..
رفعت راسها بسرعه وقالت بصوت عالي: وينننننننننننه؟؟
حسيت ويهي أخضر وأزرق من الفششله , واسوم عدالي من طاحت عينها عليه جمدت محلها ..
نزلت راسي بمستحى ...وخوف منه ولهيبته الي تخلي الواحد يخاااااف ..
سمعت صوته وهو يقول: أنتن شو تسون هنيه ...؟؟
رفعت راسي صوبه , كان بعده معقد حواجبه والضيقه باينه في ويه , بلعت ريجي بخوف وأنا اطالع اسوم إلي مب قادره تقول كلمه وحده رديت عيوني صوبه وانا أقول برتجاف: نحنا طلاب التمريض ونعتني بالي في العنايه ...
فتح فمه بمسخره بعدين قال : لاوالله عيل ليش هب يالسات عندهم , صرخ: شو بعد ها الضحك ؟؟؟؟ هنا مرضى أمبين الحياه والموت وانتن يالسات تضحكن وتلعبن ماشي دم ماشي أحساس...وبعدين أطالع أسوم وعبس : انتِ بتخبرج انا دوم اشوفج تحوطين بلا شغله ليكون يايه تلعبين هنيه , وإذا يايه تلعبين فاحسن لج وفري التعب عليج ويلسي في البيت ...
صدمني وخوفني صريخه , اطالعت صوب أسوم بخوف وحزن أكيد جرحها الدكتور منصور أكيييييييد...
حسيت عيونها بدن يتقرقرن بالدموع, مسكت يدها بدون أي كلمه ورحت معاها صوب الحمام ...
من دخلنا الحمام وقفت أسوم بدون حركه بعدين نزلت تحت ببطى ويلست ..
ودموعها تنزل على خدودها بصمت ..
رفعت يديها تمسح دموعها بس كل ماتمسح ينزلن أكثر ...
حطت يديها على ويها ويلست تصيييييييييح بصوت مسموع , حاولت تكتم صياحها بس ماقدرت ..وقفت شوي وسارت صوب المغاسل ويلست تغسل ويها .
أما أنا فكنت واقفه مب عارفه شو أقول أو شو أسوي , تقربت منها وقلت لها : أسوم ماعليج منه يمكن كان معصب...
اطالعتني أسوم بنظره أحتقار وبعدين قالت: أكرهه اكرهه , صدق مب لها الدرجه يفشلني يعني , بسس أنا الغلطانه كله مني بيشوف أنا براويه ... بخليه يندم ..
تنهدت بخوف أســوم تهديداتها دوم تسويها , ماعليها من حد ..
حطيت يدي على جتف أسوم وقلت : أسوم خليه يولي ..
ابتسمت أسوم بكل أحتقار : والله بنتقم منه بيشوف ...بيشوف منو هي أسماء بنت سالم ...
حاولت أهديها بس ماقدرت لانها معصبه بشكل لاول أمره أشوفه خلال سنيني الثلاث وياها ...
أطالعت ساعتي يااااربي بسسسسسسير أشوف هادف باقي ربع ساعه عن الفحص.... أففففف خذني الوقت ونسيته ياويلي لو حد درى ..
زخيت أسوم و بعد موت ردينا غرفة العنايه ...
سرت صوب هادف أطالع إذا حصل أي تغير ... والحمدالله لقيت كل شيء أوكيه ..
مرت الربع ســاعه ...
يلست أخذ لهادف s/v وكل شيء كان طبيعي ...
خذيت نفس الحين لزم أخذ فحص الرئه , يااااربي أجتاحتني رجفه وأنا أفج ازرار قميص هــادف , لان لآول مره أسويها لريال , يمكن سويتها لصبي ماتجاوز عمره 15 بس لواحد كبير هذي أول مره ...
أستحيت وغمضت عيوني بخوف , بس فلحظه تشجعت أنا ممرضه وهذا شغلي ولزم أسويه على اكمل وجه ..
فتحت عيوني وأنا أشوف جدامي صدر هادف الي يلفه الشاش بنص صدره في مكان الجرح ...
رفعت السماعه لذنيه وحطيتها , وبعدها حطيت القطعه الثانيه على صدره وحاولت أنه ماتي يدي على صدره ويلست أتسمع حركة خروج ودخول الهواء للرئه ...
أبتسمت الحمدالله الحركه طبيعيه...
خوزت السماعه عن ذني , ويلست أعقم أزرار قميص هادف ,وياصبعي على صدره وانا أعقم العقمه قبل الاخيره ...
اففففففف أبعدت يدي عن صدره وانا عابسه , موقف كريهه ووايد ..
وكملت بسرعه تعقيم الاخيره ...
نفخت وانا ايلس على الكرسي الي عدال الســرير ...
عــلى الساعه 12 الظهر يلست أطالع ملف هادف , العمليه سواها الساعه 6 الفير مدتها كانت ساعتين , وكان مخدر بالكامل , يعني التخدير يتم ساعتين او ساعه... بس الحين وصلت الساعه 12 يعني 5 ساعات ...
هل من الممكن أنــــــــــــــــــــهــ...
ركضت طالعه من غرفة العنايه , وسرت صوب الدكتور إلي مسوي لهادف العمليه ودقيت الباب ودخلت وانا الهث ..
عقد الدكتور حواجبه وهو يطالعني وقال: خير شو فيه ..؟؟
قلت بسرعه: دكتور المريض هادف الحين له 5 ساعات نايم وهو تحت تأثير المخدر بس هذا مش معقول ... قام الدكتور وراح معايه لغرفة العنايه ويلس يفحص هادف..
بعدها عقد الدكتور حواجبه وقال: راح في غيبوبه بس كيف؟؟
حسيت الدكتور يلس يفكر وبعدين طالعني وقال: أنا شك في شيء يمكن أصابته حساسيه من المخدر بس ها الشيء من الحالات النادره.. ممكن تنادين أهله علشان نتأكد من ها الشيء؟
هزيت راسي وقلت: حاضر دكتور ..
رحت صوب أهل هادف الي كانوا في الاستراحه, لقيت أبوه وأمه و إيمان ومعاهم واحد كأنه أحمد...
تجدمت بتردد وقلت: السلام عليكم ..
الكل ألتفت صوبي , وقفت إيمان بسرعه وقالت: نوره ... شو قام هادف..؟؟؟
هزيت راسي بلا وقلت بمستحى : لو سمحتوا ممكن تون ويايه الدكتور يباكم ..
رحت معاهم ودخلنا غرفة الدكتور , ويلسوا على الكراسي وأنا تميت واقفه ...
أطالعهم الدكتور وقال: الصراحه مااأعرف شو أقولكم , ماكنا نتوقع ان يروح في غيبوبه ... وأنا شاك في سبب دخوله الغيبوبه , وودي أسألكم سؤال إذا ممكن..؟؟
أبو هادف : قول يادكتور؟؟
الدكتور : الصراحه أناشكيت أنه ممكن يكون سبب الغيبوبه حساسيه من المخدر , يمكن يكون وراثه ... يعني في حد من العايله حدث له مثل ها الشيء؟؟
اطالعت ويه أبو هادف الي أعتفس , وأم هادف إلي تكلمت بسرعه: لا مـــ...
بس قاطعها أبو هادف وهو يقول: نعم أخوي أستوت له نفس الحاله بس ماقدروا ينقذونه ومات بسببها ...
قال الدكتور: الله يرحمه , سكت الدكتور شوي وبعدين كمل: الله يعلم إذا بقوم أو لا ادعوا له ...
قال أبو هادف : أن لله وأن إليه لرجعون..
أطالعت خالوه منى كانت الدموع مبلله ويها بشكل كبير وإيمان إلي صاده على اليدار وتصيح , وأحمد إلي حاط يديه على راسه وكأنه مصدوم ...
غمضت عيوني بألم لحالهم ودعيت ربي أن يقوم هادف بالسلامه ..
خلص الدوام ورديت البيت وطحت على شبريتي بتعب وغمضت عيوني , ما أبا أرقد بس ماشي باقي عن صلاة المغرب ...
أسوم..
دفنت راسي بالمخده وأنا منقهره من الدكــتور منصور , فلحظه أستويت أكرهه مثل ماكنت أحبه ....
صرخت ويلست أضرب راسي على المخده:ســبال والله لانتقم , بس لزم ألقى خطه تخليه يندم أنه فشلني جدام الناس وخاصتنا نــوره ...
نفخت بقهر , ويلست على الشبريه حطيت يدي على راسي كأن فيني حمى داخليه احس جسمي يرتجف ..
سرت غسلت ويهي , وطلعت من غرفتي سايره صوب الصاله ,يلست على اقرب كرسي وتثاوبت ...
وقلت بصوت عالي : وووودي أنام ليييين باجر وماأقوم حق دراسه ولا حق شيء وودي أكل جيز كيك في ........
سمعت صرخه : أسكتي صدعتينا ...أبا أتابع الدراما ...
صديت لها عابسه : أنتِ إلي سكتي , أنا تعبانه توي يايه ...
زمت شما شفايفها وقالت: أفففف من حشرج ...
غمضت عيوني متجاهله شموه المزاجيه الي أصغر عني بأربع سنين ,آه أحس اني مب قادره أفكر بشيء أبدا , خاطري بس أرقد وأريح جسمي المتعب ..
فتحت عيوني على أحساس حلو كان حد يمسح على راسي بكل دفئ , أطالعته كان أبــويه , أبتسمت براحه وأنا أحط راسي بحضنه أكــثر ..
حبني على راسي , ابتسمت وطلعت لساني بدلع ...
رد لي الابتسامه وقال: شحالها بنت سالم اليوم ؟؟؟
قلت بدلع: يسسرك حالها يابوغنيم ..
رفعت عيوني صوب أبويه وأطالعته بنظرة حب , أبويه مدلعني أنا وأختي شموه على الاخر لاننا بناته الوحيدات , الله مارزقه إلا بي وبشموه وبحمد أخويه البجر إلي لاهي في ها الدنيا...
غمضت عيوني ودي بخطه أنتقم فيها من الدكــتور منصوررر..
قفزت من حضن أبويه وقللللللللللللللللللللت بصوووت عالي: أيواااااااااااا لقيتها أخيرا ...أخيرااااااااااااا
حبيت أبويه على خده واناقول: ياااااااااااااااويلي أخيراااااااااااااا والله والله بيشوف ..
وربعت صوب غرفتي ...
.................................................. .............................................
يوم الاربعاء الساعه 8 ونص صباحاً...
اطالعت إيمان ومنى كانت ويهم حزينه , ومتألمه ....
شوي وأشوف ويه أعرفه , كان عــلي...
عقد حواجبه وهو يشوفني وأتجهه صوبي وقال: نوره شو تسوين هنيه؟؟
قلت بتردد: دوامي هنيه اليوم..
هز راسه وقال بحزن : هادف ولد خالوه هنيه سوى حادث والحين هو في غيبوبه الله يشفيه..
هزيت راسي وقلت: الله يشفيه ..
وسكت متردده هب قادره اقوله أني أنا المشرفه عليه ...
بس فكرت مب حلوه أني ماأقوله وبعدين يعصب عليه ,قلت بتوتر: أنا حاطيني مشرفه عليه..
فتح عيونه وقال: والله ..
قلت وانا أبلع ريجي بأحراج : هيه ...
أستأذنت من علي ورحت العنايه بسرعه لاني تأخرت ... دخلت وأتجهت للسرير هادف ...
وأطالعت ملفه , لزم أخذ له الـs/v وأنظف الجرح ...
خذيت له الــs/v , وبعدها فتحت أزرار قميصه أففف ياربي لزم انظف الجرح اليوم مرتين لان كل أربع ساعات لزم أنظف ... وطبعا معايه ممرضه ثانيه تساعدني
حطيت له المغذي وفتحت الازرار وبعدها الشاش الي كان يحيط بصدره , الجرح كان عميق ومخيف بس أنا تعودت على ها المناظر فصارت ماتخوفني ...
لبست القفازات المعمقه وكل شي معقم أحتاج له , ويلست أنظف الجرح بكل دقه وحذر , وبعدين أستبدلت الشاش بشاش يديد ولفيته عليه بمساعدت الممرضه...
انتهت مهمتي , وسويت فحص للرئه وخلصت وعقمت الازرار ..
لفيت أطالع صوب الباب ...
أرتفعت الحراره لويهي وأنا اشوف إيمان وعلي وأحمد يطالعوني من الدريشه الزجاجيه الي تفصل العنايه عن المحيط الخارجي ...
علي فاتح عيونه ويطالعني بذهول واحمد فاتح فمه بستنكار ,وإيمان عاقده حواجبها ..
ماعرفت وين أودي ويهي من الفشيله , اه نظراتهم تربك تخوف وكأنهم قابضني بجرم ...
لفيت ويهي عنهم , آه يالفشيله أحمد بعد شافني ....
رديت نظري صوب الدريشه بس ماشفت غير إيمان أطالع , أشرت لي أطلع ..
بلعت ريجي وسرت صوبها وطلعت ..
لقيتها واقفه عند الباب , زخت يدي وقالت بنظره متألمه: نوره هادف بنش ؟؟
أطالعتها برتباك وحزن وقلت بتردد: أن شاء الله بس أنتي أدعي الله ..
تنهدت إيمان وتقرقرت الدموع في عيونها : وربي توي عرفت غلاته وربي هادف محد يسواه في ها الدنيا , نزلن دموعها واطالعتني وقالت بصوت مشوش: كم خدمني وكم حوطني وأبتسم لي وياب لي هديه يوم تخرجت ... والله أحس أني أسئت وووايد له وحتى كان أخر الايام معصب عليه ...وحطت يديها على ويها تصيييييييييييح: ماأتخيل أنه بروح عنااا ما أتخيل أنه ممكن يموت وأفقده ..
تقربت منها أهديها: الله بقومه بالسلامه , إيمان ثقي بالله أن شاء الله بقوم هادف بالسلامه ...
مسحت دموعها وقالت: أمين الله يسمع منج...
أبتسمت بعدها وقالت: ماكنت اتوقع أن شغلت الممرضه جريئه ها الكثر ..
أنقفط ويهي من الاحراج وماقلت شيء...
أستأذنت ورديت داخل ورحت يلست عدال سرير هادف وقلت: الله يقومك بالسلامه ...
اطالعت ويها وابتسمت قايله: هادف أمممم أسمك حلو يعيبني ووايد , ياربي كيف صعب على الواحد أنه يفقد أنسان عزيز عليه , الله يقومك وتفرح أمك وأبوك .. و خاصتنا إيمان لانها شكلها ووايد تحبك ...وتعزك ..
وبعد أربع ساعات نظفت الجرح له ...
على الساعه 2 خلص الدوام ....
رديت البيت وسرت غرفتي بعد ماسلمت على يدوه , طحت على شبريتي وغمضت عيوني ماحلاااا الراحه بعد يوم طويل ومتعب ...
في اليوم الثاني رحت المستشفى وحال هادف مثل ماهو ماتغير ...
ومرت الايام ويا الدراسه , آه باجر الثلاثاء وأنا لين الحين ماأعرف هل هادف أستيقظ أو لا....
طلعت برع غرفتي سايره صوب يدوه برع , شفت يدوه كالعاده يالسه على حصيرها , بس معاها حد من ضخامته عرفت أنه عمي خلفان ....
تنفست بعمق وسرت صوبهم , وسلمت على عمي ..
خزني بنظره وقال: شحالج نوره؟؟ وينج من زمان عنبوه ماتقولي عندي عم بسلم عليه والا بطالع شو يبا ؟؟
كلامه أخجلني صح أني مقصره بس صدق ظروفي تمنعني , أبتسمت وقلت: أسمحلي عمي فديتك والله الدراسه لاهتني ..
كشر وهو يقول: شو تبينها , بس بتخبرج بعدهم يعطونج مصروف ..؟؟
هزيت راسي بنعم , خلاص وصلت حدي خاططططري أضحك الا امووت من الضحك عمي خلفان سوالف ..
كان من أشد المعارضين لدراستي بس من قلت له أنه في راتب ..
هز راسه وقال: زين والله درسي أبويه بتفيدج شهادتج في ها الزمن وهذا مستقبلج ولزم تضمنينه والتمريض شيء زين ومضمون ...
قبضت عمري عن اضحك ويلست شوي معاهم وبعدين أستأذنت بروح ...
يوم الثلاثاء الساعه 9 الصبح..
مريضي هوه نفسه هادف بعده ماوعى, غمضت عيوني بألم وأنا أشوف ويها ..الله يقومه بالسلامه ...
خذيت له الــs/v وفحص الدم والفحوصات الثانيه ...
فتحت أزرار قميصه علشان أسوي فحص للرئه , بعدها يلست أطالع ملفه لزم بعد أربع ساعات أنظف الجرح ...
سمعت صوت ينادني كانت أسوم أبتسمت وأشرت لها تي , يت صوبي وقالت: مابغى الشيبه يوعى ويفكنا ..
حطيت يدي على فمي بذهول: أستغفرالله ..
ضحكت بصوت واطي, أسوم سوالف وشكله كلام الدكتور منصور ماأثر فيها لانها البنت بعدها تلاحقه , أســـــــــوم وحده غريبه بشكل فضيييييع...
رفعت نظري صوب أسوم , وشفتها أطالع صوب هادف وهي فاجه فمها بشكل عبيط ..
قلت لها: بسم الله شو فيج..
أطالعتني بنظره منصدمه : ياااربي هذا كل يوم يحلو ..
قلت بصوت مفجوع: بسم الله اعوذ بالله منج قولي ماشاء الله..
أسوم طنشتني وقالت: ووااايه ماحلااااه غرااام ها الانسان ...
حست بوزي وقلت: أسوم ترا هذه من أهلي..
أسوم أطالعتني بسرعه: أحلفي ..
قلت ببتسامه: والله , بس شوي من بعيد..
أسوم: هيه أقول ليش أحلى عنج...
ضحكت عليها , واطالعت صوب هادف عقدت حواجبي وأنا أشوف دقــات قلبه ترتفع والضغط بعد ...
اطالعت أسوم وقلت: أسوم شكله الكلام يأثر فيه, روحي عند شويبتج ..
حاست بوزها وقالت بقهر: انزين أففففففففف...
سارت أسوم ويلست أطالع هادف , أطالعت الشاشه وشفت انه دقات قلبه بعدها مرتفعه...
رديت نظري صوبه ,فتحت عيوني على وسعهن وأنا أشوفه فاتح عيونه ويطالعني ....


نهاية البارت الرابع عشر

البارت الخامس عشر

ببلت شفايفي بتوتر وأنا أشوفه , وبعدها غمضت عيوني بفرح الحمدالله الحمدالله هــادف قااااام ...
وبسرعه مديت يديه ومسكت طرف رقبته وحطيت راسه على الجهه الثاني ورفعت السرير علشان مايختنق .. بلعت ريجي وأنا اشوفه يراقب كل تحركاتي بصمت ...
ويلست أخذ الــS/V وبـــعدها طلعت بسرعه وسرت لغرفة الدكتور اخبره أن هادف قام ...
يا الدكتور ويلس يفحصه , والحمدالله كان بخير ....
ماقدرت أتحمل وطلعت برع بعد ماخبرت الدكتور أني بخبر أهل هادف , لقيتهم يالسين على نفس حالهم كل يوم ...
تقربت منهم والابتسامه على ويهي بس أختفت من شفت واحد أعرفه زين..
بلعت ريجي وغمضت عيوني برجفه , ياربي متى بستوي قويه متى بنسى ...
متى متى هل أنا مهزوزه من الداخل , تمالكت نفسي وتقدمت منهم لين حسيت أن الكل ألتفت صوبي ..
تقربت منى خالوه منى وقالت: نوره ؟؟
طلعت الابتسامه غصبن عني وانا أشوف نظراتهم وخاااصتــــــــاً


نــادر !!!!
خذيت نفس وقلت: تستحقون سلامت هادف ...
شفت الفــرحه بويهم , وإيمان إلي غطت ويها وصاحت , الكل راح صوب هادف بعد ماطلعوه من العنايه وودوه غرفه خاصه ...
يلست على الكرسي برتيــاح الحمدالله أن هادف قام بالسلامه الحمدالله ..
سمعت صوت ياي من قريب : نـوره !!
رفعت راسي ببتسامه , بس أختفت الابتسامه لتحل محلها تقطيبه وصدمه , غيرت نظرتي بسرعه لنظره الاحتقار والقوه ووقفت بغرور مصطنع وقلت: نعم ..
عقد حواجبه: أنتِ نوره خالد ؟؟
خذيت نفس بقوه ودقات قلبي أدق بقوه وقلت برتجاف : هيه معاك نوره بنت خالد يا نادر...
أبتسم نادر: هلا والله ماشاء الله وأستويتي ممرضه ...
ماقدرت أرد عليه لاني ما أقدر أطالع فيه ماأقدر أستحمل شوفته ووقفته جدامي, بس طلعت أبتسامه صغيره مصطنعه ...
أطالعني نارد بنظره وبعدها قال : سمحيلي عيل بروح الحين , فمان الله ..وأطالعني بنظرت تعاطف , وحزن ...
وراح .....
أرتجفت بعنف وغمضت عيوني , حسيت بهن حاراااات ,حارقاااااااااااات , والله أتمنى أنســـى كل شيء بس مب قادره كل شيء أنطبع في ذاكرتي ومسسسسسستحيل أنسااه مستحيل ..., نظرته لي كانت وكأن الخوف منه لين الحين مطبوع في ويهيي
يلست على الكرسي وحطيت يدي على ويهي بــألم , تغلبت على كل شيء بس ها الشيء مستحيل أتغلب عليه ...
فتحت عيوني على صوت أسوم وهي تقول: نوره شوفـــيج؟؟
غمضت عيوني مره ثانيه وأنا مالي خاطر أتكلم بس قلت بصعوبه: مــاشي ..
رفعت جسمي , ورحت صوب العنايه اليوم ماعندي حد من بعد هــادف ...
كانت حلوه ووايد تجربتي ويا هــادف...
أبتسمت أصلا ماباقي شيء عن نهاية الدوام ...
ركبت الباص وانا مزاجي مخترب على الاخر , مادري شو فيني أحباط , حزن , إلم ماأعرف شو اسوي ...
وصلت البيت وسرت غرفتي سيده بدون ماأشوف حد , طحت على شبريتي ودعست ويهي في المخده , خــاطري أصييييح ...
نزلن دموعي بصمت وألم , وطلع صوت صياحي ...
أمي أشتقت لج , آه مادري ليــش أحس عمري وحيده بــها الدنيا ...
صح اني كبرت ووصل عمري 21 وبعد شهور بدخــل 22 بس ودي بحد أقوله عن الي في خــاطري , ودي أطلع كل الي في قلبي , بــس ما اقدر ماعندي حد صح أسوم ربيعتي وتسمعني بس ما اقدر أقولها كل شيء ...
ضربت بيدي على المخده وقلت بصوت عالي شوي: ياارب أرحمني ..
مااقدر غير أني أصلي ركعتين وأدعي ربي ..
قمت وصليت لي ركعتين ...
أسوم..
رديت البيت وانسدحت على شبريتي بتعب ,آففففف لزم القى زله لمنصور بس مب قادره صعبه , حاولت أسأل الممرضات ولكن لأمــل بس الايام جدامنا يامنصور...
قفزت يالسه على الشبريه أوني أسوي يوغى ...
الله أحس عقلي خلى من الافكار والهواجس وكل شيء ...
ووقفت فوق الشبريه أمط يديه واسوي رياضه أوني , أخ من زمان ماسويت رياضه من يت الدراسه الله ياخذها ...
تميت أناقز على شبريتي , ضحكت هههههه وقلت بصوت عالي :مالت على ويهي شكلي أتحرا عمري ريشه ...
نزلت من الشبريه وسرت صوب المنظره أطالع ويهي , عيوني شبه مسكرات ...
عيوني ناعسه وها الي يقهرني يوم أكون تعبانه ينعسن أكثر ويتحروني الناس أني أبقي أرقد ...
حست بوزي وحطيت يديه على ويهي وقلت ببتسامه: ياااااااالله محلاني أجنن ..
وضربت خدودي شوي وقلت وانا حايسه بوزي: الاخت ووايد واثقه بعمرها مالت..
, قمت وبطلت الكبت وطلعت لي جلابيه خفيفه ولبستها ..
نزلت السلم وسرت صوب الصاله , لقيت الكل يالس هــناك ..
شفت شموه يالسه تجلب في القنوات , فسرت صوبها ويريت الريمونت منها بسرعه وأنسدحت على الكرسي الي عدالها ..
عبست شموه وصرخت: أبويه طالعها ...!!!
حركة حواجبي بنذاله يعني ماشي أمل لاتحاولين أبويه مابقول لي شيء ... بس صدمني أن أبويه اطالعني وقال: أسوم شوها التصرفات يابنتي أنتِ هب ياهل علشان تيلسين تغايضن أختج جي ...
فتحت فمي أبويه مايهزبني الا نادراً وشكله اليوم معصب ...
أوني يلست متأدبه , والله مايليق عليه ..
من كنت صغيره وأنا مشاغبه ودومي مشاكل وأضارب ,يمكن لان ابويه مدلعني ووايد على قولت أمي ...
أمي علاقتي ووياها عاديه جدا , ماأقول انها قريبه ووايد بس قريبه مني بشكل مرتاحه منه ... والحمدالله على نعمة الام والاب والاستقرار الاسري...
ويوم أفكر بربيعتي نوره قلبي يعورني وأحس أني في نعمة غيري فاقدنها ...
وبعدها يلسنا نسوالف ونطالع التلفزيون ....
.................................................. .....................................
نوره..

مرت الايام وخلصنا من قســـم العنايه ....

والشهر هذا كان عندنا Rotation في قسم الجراحه ..
آه هادف طلع على أول ها االاسبوع , عضيت على شفايفي أستغفرالله مستويه أتأثر بسرعه حتى أني أشتقت له يالله صدق أني ماأستحي ...
أرخيت جسمي على كرسي الباص وأنا أشوف أسوم قابضه تلفونها وتفصفص فيه من ركبت الباص وهي على ها الحال من أرمسها تقولي: ها! ها!
بس عقلها مب عندي ابدا ...
كله من البلاك بيري هذا الي ياخذ مخوخ الناس ...
لا بعد كل شوي تبتسم وتضحك , تقربت منها اطالع شو تسوي ولقيتها تكتب ...
سحبت من يدها التلفون , عقدت حواجبها بعصبيه وصارخت : هاتيه ليش تيرينه عني ...
رفعت حواجبي وقلت: ماشي غير هذا برسبج فديتج ...
حركة فمها وقالت: غناتي أنا حتى لو مابذاكر بنجح أبويه أنا مخي مب شرا مخج ...
رديت عليها: ليكون مخج من حديد هاها ..
أسوم قالت بمسخره وهي تمط التلفون من يدي : لا من مطاط هاها ...
تنهدت وقلت : اسوم خلج من هذا , ودي أسوالف وياج ..
حطت أسوم تلفونها في حضنها ويلست تعدل شيلتها وبعدين اطالعتني ...
وقالت : ها أخت نوره رمسي فضفضي ..؟؟
أطالعتها الاخت غاصبه عمرها ودي أضحك عليها شكلها يضحك وهي معصبه ..
ضحكت وقلت: كملي كملي ....
هي عاده ماصدقت على الله ...
أبتسمت وأطالعت من دريشة الباص وسرحت بأفكاري ....
أسوم...
كنت مندمجه في المسن يوم الباص وقف أففففففف ياالقهر شو هااا ...
اليوم الثلاثاء ودوامنا في المستشفى أشوى عن الدراسه ....
نزلت وأنا امشي عدال نوره السرحانه , البنت متغيره بعد هذا الي أسمه هادف شكلها وايد تأثرت به حليلها ...
حست بوزي وأنا أشوف الدكتور منصور واقف عند الرسبشن ومتساند على طاولة الاستقبال ..
طاح قلبي في بطني وأنا أشوفه يلتفت صوبنا آه أحس قلبي يدق بصوت مسموع وانه الكل يسمعه اخ ياااااااااااااقلبي لاتفضحني ..
انا غبيه بعدني أكن له مشـــاعر ...
قوية عمري وأطالعته بنظره حقيره وقويه , عادي أنا مايهمني حد ماأدني حد يهزئني ويغلط عليه بس منصور جرحني ولزم انتقم منه بأي طريقه لزم أراويه منو هي أسماء..
ودتنا المس مع الدكتور ولبسنا لبسنا الي يخص قسم الجراحه ...
ووزعتنا المس على الغرف , كنت مشرفه على واحد ريال متين ومسوين له عملية المراره
...
يلست على الكرسي وقبضت ملفه أطالع شو فيه ... ويلست أتصفح الملف وأخر شي رفعت عيني صوب أسم الدكتور الي مسوي العمليه وفيجت فمي ..
الدكتورررررررر منصووووووووور..
لالا كيف هو دكتور باطنيه شو يخصه في الجراحه ؟؟؟
وقفت هذا مينون ولا شو كيف يسوي ه العمليه وهو دكتور باطنيه ..
أبتسمت بمكر أخيرااااااااا بنتقم منه أخيرااااااااااااااااا ...
رحت صوب الريال ويلست أطالع شو الادويه الي خذهن ويلست أفحص مجرى التنفس وزخيت المطرقه ويلست أضرب بها ريوله ويديه إذا يحس أولا , وفحصت عيونه وحلجه وفمه وأطالعت نبضه أفففففففففففف كل شي أوكي يارررررررربي ما شي , ماشي غلط يعني ...أطالعت المريض أذا واعي أو لا وكان شبه واعي ...
أيوا بطالع مكان العمليه , تقربت منه وكشفت عن بطنه والجرح ..
فتحت فمي ووووووووالخيبه شو ها الطر , كيييييييييييييف جي ..
هذي طريقه جديمه كيف يسوي العمليه هذي حق الريال لزم يسويها بالمنظار مب يطر بطنه ...
حسيت بفرحه ماتنوصف أخيرااا لقيت شي يدين الدكتور منصور أخيرا بفشله مثل مافشلني ..
وطلعت برع بسرعه تميت أدور نوره علشان اخبرها عن ها الاكتشاف بس مالقيتها فقررت أسير صوب رئيس قسم الجراحه وصلت عند الباب ودقيته ...
سمعت صوت الرئيس يقولي دخلي ...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات