رواية كل ما قال الفرح جيت يلاقي من احزان قلبي صدود -12
مشعل كان يضغط بالسكين على بطن محمد ومحمد كان يتألم وهو يضغط على شفايفه ما يبغى يصرخ كان يتألأم نفسيا وجسديا كان نفسه يركض للعنود ويقول لها لا تبكي ما أحد يستاهل دموعك كان الكل ساكت عدا صرخات العنود وشهقاتها دخلت الشرطه للمر اللي هم فيه وصرخوا على مشعل : سلم نفسك للشرطه
مشعل طعن محمد وهو طاح من كثر الالم على الارض وهو يطلق أااااااااااه من شده الالم وهرب لكن .............
نــــــــــــهـــــــــــايــــــــــه الـــــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــ ارت الــــثــــــالـــــــث عـــــــــــشــــــــــــر
محمد ايش بيصير فيه ... ؟؟؟
ومشعل هل بيهرب او بيكمل جرايمه .....؟؟؟
العنود أيشب يصير فيها ....؟؟؟
البندري ......؟؟
ومشاري هل بيترك العنود او لا ....؟؟
والباقييين ....؟؟؟؟
أنتظر ردودكم ألألي تفتح النفس ^_^
أتمنى يعجبكم البارت
تحياتي
محبتكم
~ براءه الطفوله ~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشعل كان يضغط بالسكين على بطن محمد ومحمد كان يتألم وهو يضغط على شفايفه ما يبغى يصرخ كان يتألم نفسيا وجسديا كان نفسه يركض للعنود ويقول لها لا تبكي ما أحد يستاهل دموعك كان الكل ساكت عدا صرخات العنود وشهقاتها دخلت الشرطه للمر اللي هم فيه وصرخوا على مشعل : سلم نفسك للشرطه
مشعل طعن محمد وهو طاح من كثر الالم على الارض وهو يطلق أااااااااااه من شده الالم وهرب لكن
لكنه أنصدم بالشرطه اللي محاوزطته من كل الممرات واخذوه معه وهو يصرخ عليهم ويسبهم , العنود راحت لمحمد ركض وهي مو مصدقه , كان محمد طايح على الارض ودمه ينزف بشكل فظيييع , العنود راحت له ورفعته بين يديها وهي تصرخ : تعالوا ساعدوني عندي حاله طارئه – طالعت محمد اللي بدأ يفقد وعيه – محمد قووم لا تنام محمد قوووم ما يصلح تنام اللحين – همست – محمد قوووم انا أحبك
محمد كان يتألم وهو يتخيل انه أخر يوم بحياته قال للعنود : سامحـ..يني ...لانــ..لانــي أحــ...بك
واغمي عليه العنود صرخت : لااااااااااااااااا محمد لاااااااااااا تكفى قووم تكفى يا محمد الا انت لاااااا
جاءوا الممرضين وحطوا محمد على سريرواخذوه لغرفه العمليات ...
مشاري ما قدر يتحمل أكثر فطلع من المستشفى يهرب من كل شي
فهد ضم العنود اللي تبكي بهستيريا وهي تطالع يدينها اللي مليانه بدم محمد
البندري كانت تمتر الممر رايحه جايه من التوتر وهي خايفه على العنود أكثر من محمد ومو فاهمه شي من اللي يصير
لتين ووتين ضامين بعض ويبكوا على أخوهم وعزوتهم بهالدنيا كانوا أشكالهم تقطع القلب
ام محمد كانت تبكي بصمت وهي تدعي لولدها وتستغفر
مرت ســـاعه ....
ســــــــــــاعتـــــــــــين ...
ثــــــــــــــــــــلاث ســـاعــــــــات
خرج الدكتور العنودد راحت له ركض وقالت بلهفه : دكتور كيف حال محمد
الدكتور أبتسم : الحمدلله نجحت عمليته بمعجزه
الغنود صرخت بفرحه : نجحت العمليه نجحت الحمدلله يارب – سجدت لله سجود شكر ووقفت ودموعها مو راضيه توقف – الحمدلله ههههههههه نجحت العمليه
بعد يومين ......................
ام محمد والعنود كانوا مرافقين لمحمد وطبعا العنود ما قعدت الا بالواسطه لانها ما رضيت ترجع للبيت ومحمد بالمستشفى وحجتها انه هو اللي كان واقف معها طول الوقت اللي فقدت فيه الذاكره وحلفت انها ما ترجع البيت الا لما يكون بخير وفهد والبندري ومشاري ما قالوا لاحد عن العنود او انهم لقيوها والكل كان مستغرب اهتمامها الزايد بمحمد عدا واحد كان واثق ميه بالميه انها تحب محمد لانه جرب الحب بس هو كان أكثر واحد يتعذب فيهم بعد فتره طويله وهو يظن ان اللي يحبها ماتت بس في النهايه تطلع عايشه وتحب واحد ثاني أكييد عرفتوه " مشاري "
-------------------- بالمستشفى ----------------
كانت الساعه 2 ونص الظهر وكل العائله مجتمعه بغرفه محمد وحتى اولاد وبنات عمه نواف وهو كان مبتسم بفرحه وهو يشوف عيلته مجتمعه , العنود ما تذكرت البنات كويس لكنها تعرفت عليهم من جديد وقلبوها سوالف شوا لا دخلوا فهد ومشاري والبندري , العنود وقفت وفتحت يدينها : بندوررررررري
البندري ركضت وضمتها وهي تقول : عنوووووودي
لتين : اللي يشوفكم يقول مو شايفين بعض من سنه ترا أمس شفتوا بعض وكنتوا هنا مع بعض معقوله تحبوا بعض لهالدرجه
امجاد : قولي ماشاء الله
العنود : بناااااااااات ابغا ليز بالملح والخل
البندري لفت على مشاري وقالت بصوت عالي : مشااري لو سمحت جيب لنا ليز بالملح والخل
مشاري كان بيكفخها بس ابتسم غصب عنه وهو يقول بخاطره ( وش ذنبها هي اذا كنت أنا متضايق وأتألم , انا جربت الالم وبأذن ما بخلي أحد يتألم مثلي ) : أي أوامر ثانيه عمتي
العنود : ايه لو سمحت جيب ببسي كبير وكاسات بلاستيك وامممم ايه وجالكسي ومــ..
قاطعها محمد : ومارس وايه أهم شي لا تنسى تاخذ رشي بنص ريال عشان يعطوك لبانه – ضحك بتعب وهو يقول- ههه حتى يوم رجعت لك الذاكره ما تغيرت طلباتك
العنود ضحكت بفشله وقالت : ههههههههه انت وش عليك – صارت تحرك يدها بسرعه وهباله – أنا حره أحب هذي الاشياء
محمد كان مبتسم وهو يطالع فيها وهي تتكلم وعيونه تصرخ أحبها , مشاري كان منتبه لمحمد ومتأكد أنه يحب العنود حس بالذنب وبتانيب الضمير بمجرد انه فكر يفرق بينهم او يكون سبب بحزن واحد فيهم واحد صديقه والثانيه خطيبته اللي تعتبره أخ لا أكثر انتبه من سرحانه على صوت العنود وهي تهزئه لانه للان ما راح ابتسم بالقوه وطلع من المستشفى وأول ما ركب بالسياره ضرب راسه بالدركسون وهو يحس ان استنفذ كل طاقته وهو يقول من بين اسنانه بندم : غبي ... غبي ... انا ..غبي ليش صرت احبها اللحين – صرخ من بين اسنانه – اناااااااااا غبيييييييييي
بعد فتره مو قصيره هدي مشاري وحرك سيارته راح جاب طلباتهم واول ما دخل قالت له العنود بمرح كعادتها : اهلا اهلا بمشاري – انقلبت فجأه وقالت بعصبيه مصطنعه – كان ما جيت أحسن
مشاري طالع فيها وقال بخاطره ( خلاص يالعنود أنا مستحيل أتراجع عن قراري ) ابتسم وقال ببرود بيقهرها : اذا ما تبيني أقعد عادي أروح بس ما في أكل
العنود : لا لا خليك البيت بيــ ... اقصد المستشفى مستشفتك
الكل ضحك
------- بعد اسبوع الساعه 10 الصباح ------------
محمد بيطلع من المستشفى اليوم , العنود قاعده ترتب ملابسهم , أم محمد تأخذ الادويه ومواعيدها , البندري تساعد العنود في الترتيب , ومشاري وفهد برا الغرفه ينتظروهم
العنود : بنووو شوفي احتمال تكون تحت الكنبه
البندري طالعت تحت الكنبه : مافي شي
العنود : اففففففففففففف ابي افهم بس وين طارت
البندري : وانا وش يدريني عنك أسألي نفسك
العنود ضربت الارض برجلها وشافتها : بنوو لقيتها
البندري بحماس : ويييييييين
العنود وهي ماده لسانها : برجلييي
البندري عصبت : اللحين سنه ندورها وجزمتي وجزمتي –الله يكرمكم- في النهايه تطلع برجلك يالغبيه
العنود : خلاص اسفه ما أنتبهت لازم تعــــــ.............
قاطعها فهد : خلاااااص لازم تتضاربون بكل شي يعني
العنود راحت عنده وقالت بتوتر خافيته بابتسامه : فهد وش بنقول
فهد حط يده على راسها وقال يطمنها : لا تخافي ان شاء الله كل شيء يهون
العنود ابتسمت بمرح وضربت محمد على كتفه : حميييد يا ويلك لو تعبت امي – كملت بحزن – تراها تخاف عليك
محمد بألم كاذب : عورتيني ااااااااه
العنود قالت بسرعه : اوووه اسفه ما قصدي
محمد ابتسم : عنود اوعديني انك تكوني قويه – طالع بعيونها وقال بثقه – وما تسوي الا اللي تبيه
العنود لمعت عيونها لكنها منعت دموعها وقالت بصوتها المبحوح من ربه بس كان واضح فيه البكيه هاذي المره : ابشر ولا يهمك وانا العنود
البندري كانت تراقبهم ( معقوله العنود تحبه طيب ومشاري .................. أكيد بتحاول تتناساه عشان ما تجرحني أنا أو أخوي – ابتسمت بحزن – يالله يالعنود دايما تضحي بكل شي عشان اللي يحبوك بس انا هالمره بس هالمره بتكون أول مره اوقف بوجهك وما حخليك تتركي مــ...........)
قطع تفكيرها صرخه العنود : بنننننننننننننو تأخرنا فين طرتي
البندري بفهاوه : هاا ... أنا هنا ما طرت لمكان يالله
محمد وقف بس بطنه ألمته : ااااااااااه
العنود بسرعه : فيك شي .. بطنك يألمك – لفت على فهد – فهد لو سمحت جيب له كرسي متحرك عشان ندفه لانه اكيد لو مشي بيتعب محمد : لا مو لازم
فهد والعنود طنشوه وراح فهد جاب له الكرسي وصاري يدفه للسياره لان فهد هواللي بيوصلهم وام محمد والبنات يمشوا وراهم
اوةل ما شافت العنود السياره وقفت مكانها وهم ما حسواعليها لف فهد راسه وشافها واقفه وتطالع السياره قال لمحمد : لحظه محمد
وراح للعنود : عنود عــ..
قاطعه صوت العنود المقهور : ليش جااي فيها
فهد حس انه تورط : لان سيارتي صغيره وســ...
قاطعته مره ثانيه بصوت مايل للهمس : ما راح أركب
فهد كان حاس فيها كان يحس بنفس الشي لما ركبها اول مره بس اكيد هو اخف منها بكثير لانه ما كان بالحادث قال بتعاطف : عنودي حبيبتي انتي لازم تتعدي هذي الرحله ما يصير تقعدي متعقده من السياره هذي
العنود بعناد : ولو ماراح أركبها
بس كانت تصرخ بداخلها ( ما أقدر يا فهد ما اقدر فيها ريحة امي وفيصل وفيها ماتوا وتركوني لوحدي ارحمني يا فهد ارحمني انا مو قويه مثل ما يتخيلني الكل )
فهد : عنود الله يوفقك مو وقت العـــ...
قاطعه هالمره صوت من وراه : عنود لازم تركبي السياره وهذي بالذات – قال وهو حاط عينها بعينه – مو انتي اللي دايما تقولي الحياه ما تتوقف عند اول عتبه أو حتى العثره الالف
العنود بطفوليه وعيونها تلمع بالدموع : بس ما اقدر
محمد : طيب حاولي بس هالمره وبعدين انا احرقت بالشمس وهالشي يضرني
العنود ضغطت على نفسها أكثر وقالت بتريقه : لا يا شيخ اشوفك صرت تلصق كلي شي بهاطعنه ماصارت عاد
فهد مسك يدها وهي أخذت نفس طووويل وقالت : يالله
وركبت سيارة فيصل ودعت على نفسها الف مره لانها ركبت لانها ببساطه تذكرت كل تفاصيل الحادث
ركبوا كلهم ووصلوا لبيت ام محمد ونزلوا معهم العنود والبندري عشان تودعهم العنود واول ما دخلت البيت البنات .....
نهايه الجزء الاول من البارت الرابع عشر
عارفه انه مررررررررررا بزياده قصير بس هذا اللي قدرت أكتبه
اتمنى انكم تسامحوني وما تاخذوا على خاطركم
أتمنى يعجبكم البارت
تحياتي
محبتكم
~ براءه الطفوله ~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ركبوا كلهم ووصلوا لبيت ام محمد ونزلوا معهم العنود والبندري عشان تودعهم العنود , واول ما دخلت البيت البنات فجروا الطراطيع اللي تطلع اوراق ملونه <<< ما اعرف اسمها << تقدروا على الوصف اللي كذا
حطت يدها على فمها وهي تشوف البيت كله مزين واوراق كبيييره معلقه بكل مكان ( بنشتاق لك يا عنود )
مسكوها لتين ووتين من يدها وسحبوها للصاله , واول ما دخلت شافت كيكه كبيييره مكتوب عليها ( دنيا بدون أخت مثلك ما تسوى ) العنود لفت عليهم وهي بالقوه ماسكه دموعها وقالت
: ليييه كلفتوا على نفسكم
ام محمد بحنان الام : انتي بنتي يمه وربي يشهد ان غلاتك من غلات بناتي بتوحشيني وبيوحشني هبالك وطيبتك وكل شي فيك
وصارت تبكي
العنود بلعت غصتها وركضت لها وضمتها بقووووه وهي تقول : يمه لا تبكين والله دموعك غاليه
ام محمد ضمتها وهي تبكي وقالت : زوريني يا بنتي يا ويلك لو قطعتيني
العنود بعدت عنها وابتسمت وقالت بهباله : والله لا اطفشك من كثر المكالمات والزيارات
الكل ضحك على اسلوبها والبنات يضحكوا ويبكوا بنفس الوقت , العنود لفت على لتين وراحت ضمتها بقووه وقالت بصوت ضعيف : لا تبكي يالتين لا تبكي وربي كذا انتي تعذبيني
لتين : بشتاقلك
العنود وهي لا زالت ضامتها : وانتي اكثر والله يالله ابتسمي
لتين ابتسمت من بين دموعه
العنود اتسعت ابتسمتها اكثر ولفت على وتين اللي رمت نفسها على العنود وهي تبكي كأنها طفل يضم أمه , العنود ضمتها وصارت تمسح على شعرها : وتون ما أوصيك عليهم طيب
وتين من بين شهقاتها : طــ.....طي...طيب
العنود بحنان : خلاص دموع – رفعت راسها وطالعت فيهم بعيونها وهي ضامه وتين – لا احد يبكي والله انتوا اهلي اللي ازعل وافرح عشانهم واذا كنتوا متضايقين بتضايق انا بعد والله اني أحبكم افرح لفرحكم وأحزن لحزنكم أحس فيكم وتحسوا فيني
لفت شافته واقف عند الباب متكتف ومبوز قال لها وهو يحاول ما يبكي : اللحين مين اللي يساعدني بالخطط والمقالب ومين اللي بيضربني لا ذلفتي ست عنيدي
العنود ضحكت وراحت له وحطت يدها على كتفه وقالت بصوت واطي بخبث : ولا يهمك ما تغير شي اتصال واحد ونسوي احسن الخطط والمقالب هههههه ومن يوم اشوف بتلاقي ضربه على راسك
مهند ابتسم وقال : بتوحشيني
العنود بحزن أبتسمت : وانت أكثر والله
محمد كان على الكرسي المتحرك ويتأملهم يحاول يحفظ كل دقيقه وكل حركه بذاكرته قال بمرح بعد ماتنهد
: والله انك مسويه المصايب يالعنود شوفي كيف بكيتي كل اهلي – قال بحزن – وربي البيت بدونك ما يسوا
العنود امتلت عيونها دموع ( اااه بس لو اقدر ما أتركك لحظه ) قالت بمرح مصطنع : لا تخاف بجي كل يومين الى ما تكره اليوم اللي شفتني فيه
مهند من وراها : أحم ..........أحم
العنود لفت عليه شافته ماسك علبه متوسطه ولونها رمادي ومربوطه بشريطه حمراء : ايش هذا
مهند : هذي هديه تتذكريني فيها
العنود بعتاب : والله مالله داعي – سكتت شوي تسوي نفسها تفكر بعدين قالت – ولا اقو لهاتها بس هاتها لاكن ما بفتحها الا بالبيت
مهند : طيب
لفت على البنات شافتهم ماسكين علبه اصغر من علبه مهند ولونها احمر ومربوطه بشريطه سوداء : قالت : حتى انتوا
البنات : عشان تتذكرينا
البندري كانت مجرد متفرجه وبس تمسح دموعها
العنود ابتسمت : انتوا بقلبي مستحيل انساكم
لفت على ام محمد شافت معها علبتين وحده صغيره ووحده كبيره : يمه وش هذا ليش متعبين نفسكم كذا
ام محمد : هذي مني – واشرت على العلبه الكبيره – وهذي من محمد
العنود اتخبصت بس ما بينت ولفت على محمد بسرعه وقالت وعيونها تقول شكرا : حتى انت _ رجعت لام محمد وسلمت على راسها _ وبعدين طالعت بمحمد وقالت – وربي وجودكم بحياتي هو أحلى هديه مشكورين – لفت على البندري – بنو جبتي كميرتك
البندري : ايوه
العنود : طيب يالله كلكم تجمعوا هنا عشان نتصور
وقفوا وكانت العنود ورا محمد اللي كان على الكرسي المتحرك وجنبها لتين وجنبها الثاني وتين وجمب محمد ام محمد وجمبه الثاني مهند يعني كانوا ثلاثه ورا وثلاثه قدام وابتسموا كلهم للكاميرا وصورتهم بنو كم صوره وبعدها قالت البندري بحماس : عنيييييييييييدي قطعي الكيكه
العنود : وجع مشفوحه كيكتي ما احد بياكل منها غيري
لتين ووتين اتخصروا وهم ما وقفوا بكا وقالوا بنفس الوقت : لا والله
وكالعاده طالعوا في بعض وضحكوا العنود قالت : ايوه طبعا والله كيكتي وانا حره ااكل اللي ابي
محمد ضحك وقرر يشترك معهم بالحوار : عنووود بالله اعطيني منها
العنود ( خذها كلها اذا تبي ) : لااااااااا الا اذا قلت لو سمحتي عمتي عنود
محمد يجاريها وباستهبال : لو سمحتي عمتي عنود ابي من الكيك
العنود : خلاص قلت الباسورد – قطعت من الكيكه – خذ
العنود ماسكه الملعقه وتلفلها قالت : ها مين بيقول الكلمه السريه واعطيه
لتين ووتين : لو سمحتي عمتي عنيدي اعطيني كيكه
العنود صفقت لهم وهي ناسيه ان الملعقه بيدها : برااافو عليكم – شافت يدها توصخت – وععععععععع
الكل : هههههههههههههه
العنود : وجع لا تضحكوا مهابيل
وراحت بسرررعه للمغسله حقت المطبخ تبغا تغسل يدها وتتعنقل بعبايتها وطاااااااااااخ ما تشوفوا الا شي طاير في الهوا وطايح في الارض
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
العنود وهي ماسكه ظهرها : اييييييييي الله ياخذ شركم لا تضحكوا اتعورت
العنود وقفت وراحت ضربت راس مهند لانه اقرب واحد منها وهي ناسيه ان يدها كلها كريمه , مهند بعد عنها وهي متقرف : الله يقرفك يا معفنه
العنود ضحكت: ههههههه مين يبغى كريمه مع شعر مهند
الكل صرخ : عنووووووووووووود
العنود : ههههههههههههههه شفتوا كيف كلكم متقرفين وانا وحدي اضحك انقلب الوضع ههههههههه
مهند جاء بيحط بوجهها كريمه تراجعت على ورى : خلاص خلاص هدنه خليني اكل
مهند نزل يده : هذي المره سماح
العنود ضحكت وقالت باستهتار : يصير خير ههههههههه
وقعدت تاكل بعد ما اعطت الكل وهي تاكل اتصل فهد : الوو
العنود : الووو
فهد : يالله عنودي الساعه 8
العنود شهقت : أحلللف
فهد : والله بسرعه تأخرنا
العنود بحزن : يعني خلاص بتركهم
فهد حزن عليها : ايه يالله عنوودي عجلي لو سمحتي
العنود قفلت وكانوا كلهم واقفين عدا محمد كلهم بكووا عدا العنود اللي بالقوه مسكت نفسها بعد ما سلمت على البنات وام محمد راحت ووقفت قدام محمد ومهند وسكتت ما قدرت تقول شي لانها لو تكلمت بأي كلمه بتبكي مهند سلم عليها واعطاها ظهره وقال : مع السلامه
وطلع جري لغرفته العنود رفعت يدها بتناديه بس ما قدرت حاسه نفسها بتبكي وقعدت تطالع بمحمد وهو يطالع فيها بعد فتره صمت بينهم قال محمد : ودعتك الله يالعنود
العنود شهقت ودموعها نزلت وتبكي وهي ضاغطه على يدها وتوفها تهتز كان شكلها كان طفله تبكي بس ما أحد أنتبه غير محمد لانهم كلهم يبكوا ومهم حولها
محمد قال لها بعتاب : لا يالعنود الا دموعك لا تنزل خليك قويه مثل ما عرفتك لانك دايما مصدر قوة اللي حولك ولو انهرتي بينهار الكل – ابتسم بالقوه – دمعتك غاليه اوعديني تكوني قويه
العنود مسحت دموعها بعنف وقالت بشكل طفولي : وعد وانت بعد اوعدني انك تنتبه على نفسك وعلى امي ومهند ولتين ووتين
محمد : اوعدك
العنود نزلت دمعتها : مع السلامه – لفت بسرعه ومسحتها – يالله بنو
وغطت وجهها وراحت للسياره وهي ودها تصرخ وتقول رجعوني بس مشتاقه لاهلها كلهم واحد واحد في هذي اللحظه كانت تتمنى تقسم نفسها نصين نص يعيش ببيت ام محمد ونص يعيش عند اهلها اما محمد كان يصرخ بداخله ( لاااااا عنود لا تروحي الله يوفقك لا تروحي مو بعد ما حبيتك اااااااااه يا ربي رحمتك ) الكل سكت وكل واحد راح لغرفته ماله خلق شي اما بالسياره فنفس الشي كان الجو كئيب ما احد له نفس شي والعنود دموعها تنزل بصمت وتمرد
**********
وهلت دموع العين عند الوداع
وارسلت بدموعها شوق وحنين
قال ودع ما يفيد الامتناع
الشقى مقسوم مير الله يعين
يا حسايف وقتنا والعمر ضاع
نجتمع يومين والفرقا سنين ...
******
وصلوا للبيت ووقفت عند الباب خايفه تدخل خايفه من رده فعلهم خايفه ما تشوف محمد ثاني خايفه ما تشوف لتين ووتين ومهند خايفه من كل شي
فهد حط يده على كتفها وطالع فيها بابتسماه مشجعه
العنود لفت عليه بسرعه لانها انفجعت وصحت من سرحانها , فهد حزن عليها بس ما بين وقال : يالله
العنود : تتوقع يصددقوا اللي صار
البندري راحت من الجهه الثانيه ومسكت يدها : واذا ما صدقوا يكفي احنا مصدقين صح ولا مو ماليين عينك ست عنيدي
العنود بحركه مفاجأه ارتمت بحضن البندري وقالت بصوت مخنوق : بنو وحشتيني
البندري ضمتها وهمست لها : كوني قويه انتي وعدتيه
العنود انصدمت البندري سمعتها وهي تكلم محمد بس قالت لا شكلي اتوهم امكن قالت وعدتيهم وانا ما انتبهت فقالت : طيب
البندري لفت على فهد : فهد قلتلهم ينجمعوا ببيت ججدي
فهد : طبعا – لف على العنود – يالله
العنود هزت راسها بطيب فتحوا الباب ودخلوا ا...
العنود ابتسمت وهي تطالع بالحديقه وبالبيت اشتاقت لكل شي لكل شي اتذكرت لما كانوا قاعدين في الحديقه مره من المرات
///
أسيل ابتسمت وهي قاعده على الطاوله الخشب : يالله بنات 1....2....3
البنات كانوا بالارض
ومسوين دائره صاروا يصفقوا واسيل تطبل والعنود بدأت تغني بصوتها المبحوح من ربه : لاتقارني بغيري
تربط الناس بمصيري
انت اكثر شخص يفهم
اني ماني مثل غيري
( البندري صفرت وهي تصفق على الدقه )
أسأل عيونك حبيبي
وين تلقى مثل طيبي
ولا مثل احساس قلبي
يوم انادي يا حبيبي
( خلود صرخت : ورررررررررررا هلا )
لا انا عندي قلب واحد
لو نويت اعشق يعاند
يعني راسه يا حبيبي
مايجيبه اي واحد
قلب حبيته و حبك
عذبه بالصد قلبك
قد مابيدك جرحته
ماسألته ليش حبك
لا كان قلبك حب ثاني
بكره تدور حناني
مايعوضك بغيابي
يا حبيبي شخص ثاني
أسأل عيونك حبيبي
وين تلقى مثل طيبي
ولا مثل احساس قلبي
يوم انادي يا حبيبي
البنات صاروا يصفقوا ويصارخوا والعنود ميته ضحك هي واسيل لانهم كانوا بيروحوا للعرس مع اهلهم ورفضوا فسوا عرس بالبيت قعدوا يطبلوا ويستهبلوا ويرقصوا والكل كان بالفرح الرجال والشباب والحريم اما الصغار كانوا نايمين وما رجعوا من العرس الا الساعه 3 الليل وقتها كانوا البنات هاجين على غرفه اسيل يكملوا السهره
////
العنود تنهدت بألم خايفه ما ترجع هذي الايام ثاني
وصلوا للمجلس اللي تجتمع فيه العايله فهد كان بيدخل بس العنود مسكته : انا بدخل قبل
فهد كان خايف يجروحها او ما يصدقوها كان بيمهد لهم الوضع : بس ا...
قاطعته العنود وهي تقول برجاء : فهد لو سمحت
فهد بيأس منها بعد وخلاها تدخل قبله ودخلوا وراها هو والبندري على طول اول ما دخلت الكل سكت صمت أخترق المكان بشكل مرعبب ..................
نهايه الـــــــــــبـــــــــارت الـــــــــــثـــــــــالـــــــــــث عـــشــــــــر
( الجزء الثاني )
اتمنى يعجبكم البارت حبوبات
لا تنسوا توقعاتكم
تحيياتي
محبتكم
~ براءه الطفوله ~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــبــــــــارت الــــــــــرابــــــع عـــــــــــــــشــــــــــــــــــــــــــــــــر
العنود تنهدت بألم خايفه ما ترجع هذي الايام ثاني
وصلوا للمجلس اللي تجتمع فيه العايله فهد كان بيدخل بس العنود مسكته : انا بدخل قبل
فهد كان خايف يجروحها او ما يصدقوها كان بيمهد لهم الوضع : بس ا...
قاطعته العنود وهي تقول برجاء : فهد لو سمحت
فهد بيأس منها بعد وخلاها تدخل قبله ودخلوا وراها هو والبندري على طول اول ما دخلت الكل سكت صمت أخترق المكان بشكل مرعبب , العنود تحس قلبها بيوقف من كثر الخوف , الجد وقف بحزم وقال وهو يحاول يخفي صدمته : عنود
العنود هزت راسها بأيوه
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك