رواية كل ما قال الفرح جيت يلاقي من احزان قلبي صدود -11
العنود وهي مبتسمه قالت من بين أسنانها : طالع الكاميرا وحسابك بعدين
فيصل كتم ضحكته وهو يطالع في فهد اللي ابتسم وهو يناظرها بنص عين وبس أخذت أمهم الصوره لفت العنود على فهد اللي حط رجله وركضت وراه وفيصل يركض وراهم هو الثاني يبي يمسكها عن فهد
فهد وقف وهو يقول : خلاص خلاص توبه توبه ما أعيدها ما أعيدها
العنود ضحكت : وش فيك صرت تضاعف الكلمه
فيصل ضحك : هههههههههههههه من الخوف
العنود لفت عليه : نعم نعم عيد وش قلت ما سمعت
فيصل يمثل الخوف : ولا شي عمتي
العنود : على بالي , يالله أنا رايحه غرفتي ولا اشوف أحد يقرب عند الباب
فيصل وفهد هزوا روسهم بمعنى طيب وطلعوا من البيت
///
ما حس على نفسه اللي ودموعه تطيح على البرواز مسحها بعنف وقال : عشانك يالعنود ما راح أبكي وراح أكمل حياتي وعشانك يا فيصل بجتهد بدراستي واجيب شهاده ترفع روسنا وعشانك يمه بخلي سعود بعيوني وبحقق كل اللي أقدر عليه من أمنياتك فيني
تنهد يوم تذكر سعود اللي أخذته أم مشاري عشان لا يمل لحاله , وقف وطلع من الغرفه وراح لبيت الجد شافهم مجتمعين على السفره راح لمكانه وجلس معهم
-------------- في مكان ثاني في بيت أبو أمجد ---------------
كان الكل مجتمع حتى عمتهم واولادها اللي يوم عرفت طارت من الفرحه واول ما وصلوا وسلموا على لين
بصدمه : العنود
لين حست هالاسم سكين يخترقها بكل قسوه وهاجمتها ذكريات مشوشه ابتسمت بالغصب وقالت : شكلك مشبهه أنا لين
قالت من طرف خشمها : اهلا انا منال
وسلموا على بعض شوي الا وقفت لين وقالت بحماس : أمجاد وجد ونجد وروني غرفكم
لتين ووتين وقفوا جنبها وقالوا بنفس الوقت : ايه صح ما شفناها
امجاد بهدوء : طيب
مجد برجه ضربت راسها : يوووه ما ادري كيف نسيت
نجد وقفت بحماس : منول تجي معنا
منال بغرور : لا مالي نفس أساسا حافظتها
نجد حركت أكتافها بلا مبالاه : بككيفك يالله بنات
طلعوا كلهم وشافوا الغرف وبعدها نزلوا وهم في نص الدرج لين شافت محمد يتكلم مع واحد وما عرفت مين لانه معطيهم ظهره قالت : محمد كم باقي على المغرب
محمد ابتسم بس لين أنتبهت ان على وجهه علامات الصدمه وهو يحاول يخفيها : باقي نص ساعه تقريبا
لف بسرعه لما سمع صوتها وعقد حواجبه باستغراب وقال : ليين ..!!!
في هذا المقطع بخلي لين تتكلم عن نفسها
التفت اللي كان مع محمد أول ما سمع صوتي واستغرب لما سمع اسمي اول ما شفته حسيت بذكريات تهاجمني بشكل مزعج وكأن في عقلي حروب قلت بكل القوه اللي امتلكها بهاللحظه لكنها طلعت همسه : مشعل
سمعت وحده تقول : كيف عرفتيه ؟؟
: انتبهي لا تطحي
: أنتي تعرفينه
: لين تسمعيني
: لـــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــن
بس ما قدرت أميزها مو قادره أحافظ على توازني مو قادره أربط بين أي شيء فجأه حست الدنيا تظلم وبعدها حسيت أحد يشيلني كنت أحس فيهم بس مو قادره أستوعب شي ولا قادره أفتح عيوني
كانت صرخته هي الصوت الوحيد اللي قدرت أميزه هذا صوته صوت محمد
محمد : أسكتوا وابعدوا عن طريقي
كان فيه فوضه غير طبيعيه في عقلي اللي صار يسترجع أشياء مو مترابطه أبدا وكنت أسمع المغرب يأذن
: أشهد .... أن .. لا ... اله ... الا الله
: فـــــــــــــــيـــــــــــــصـــــل
: عاشت عمتي الغشاشه
: ههههههه سوري هههههههههه بس اليوم هههههههه أحنا مهسترين ههههههههههههههه
: بنات أبي أعيش حياه ثانيه أكون فيها أللي ابيه
: عنود حبيبتي لا تنسي أنك وعدتيني تكوني قويه وتدوري سعادتك
حاولت أصرخ أحتمال أقدر أركز بس حسيت كل شي حولي يتوقف الاصوات وكل شي انتهى
كانت لين واقفه على الدرج ويوم شافت مشعل همست : مشعل
أمجاد : كيف عرفتيه
تعثرت بالدرج ومسكتها لتين : أنتبهي لا تطيحي
بعد ما توازنت سألتها نجد : كيف عرفتيه
وتين مسكتها يوم شافتها ما تحرك ولا أي شي فيها حتى رموشها : لين سامعتني
محمد صرخ وهو يركض لها لانه حسها بتطيح : لــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــن
وشالها لانها فعلا طاحت وهي فاقده للوعي ومشعل صرخ : العنود يا حقيره كيف كيف انتي عايشه للحين
لتين بعصبيه : هيه انت أبعد واسمها لين
محمد وهو شايلها : أسكتوا وابعدوا عن طريقي – لف على اخته – لتين تعالي معي نوديها للمستشفى
لين كانت تتمتم بكلمات غير مفهمومه : بنو ... فيصل انت وعدتني ما تتركني .. فهد .. سعود أترك يد البلاي ستيشن .... بنو مبروك
محمد وهو يحطها بالسياره ضربها على خذها بخفيف : لين لين تسمعيني
لما ما شاف رد ركب بالسياره بسرعه ولتين ركبت جمبه واتجه للمستشفى
---- في هذا الوقت ببيت الجد سمعوا الاذان ---------
البندري كانت ماسكه تمره بيد وباليد الثانيه فنجان القهوه واول ما سمعت الاذان حطت التمره بفمها بس حست بشي يقبض قلبها وطاح الفنجان من يدها على الارض وقفت وهي تقول : العنود العنود فيها شي
سمعت تمتماتهم وهم يترحمون عليها صرخت عليهم : كم مره قلتلكم العنود ما ماتت
اسيل حطت يدها على كتف البندري : بنو العنود تحب انك تكوني قويه
البندري صرخت بقهر ومن بين اسنانها : ...........
نــــــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــ ـــــايـــــــــه الــــــــــــــــبــــــــــــأرت الـــثــــــــانـي عــــشــــــــــــر
توقعاتكم
العنود أو لين ايش اللي بيصير لها ..؟؟
محمد وش بيصير فيه ....؟؟؟
مشعل هل بيترك العنود ....؟؟؟
و البندري هل بتتوقف عن اصرارها ان العنود عايشه ...؟؟
وفهد ....؟؟
والباقين وش تتوقعوا يصير فيهم ............؟؟
أتمنى يعجبكم البارت تحياتي
محبتكم
~ براءه الطفوله ~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
الــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــارت الــــــــثــــــــــــــــالــــــــــــــــــــث عـــــــــــــــشـــــــر
البندري صرخت بقهر من بين أسنانها : أقولكم العنود فيها شي ما تفهمون
الجده ما قدرت تتحمل أكثر بكت والبنات اللي دمعت عيونها الجد لما شاف حالهم اللي قلب صرخ بقسوه على البندري : بندري أجلسي وكملي فطورك
هو ما كان يحب يقسا على أي أحد من أحفاده لكن مافي أي طريقه ثانيه تهديهم , البندري جلست وهي تكبح دمعتها وسوت نفسها تاكل وشوي وقفت وقالت : الحمدلله
أم مشاري : أجلسي يا بنتي
البندري بدون نفس ): تسلمي يمه شبعت
مشاري وقف : الحمدلله – التفت على البندري – بنو تعالي ابغاك شوي
البندري كانت بترفض بس بعد ثواني حست ان ماله ذنب عشان تحط حرتها فيه فقالت باختصار : طيب
رراحوا الاثنين ودخلوا على المجلس وبعد فتره من الصمت
تنهد مشاري بقووه وقال : الـــــعــنــود
البندري التفتت عليه بسرعه ولهفه : وش فيها
مشاري بألم وتردد : أكتشفت اني أحم ... يعني العنود .. أكتشفت اني أحبها بس متأخر – قال بألم أكثر – متأخر ما أكتشفت أني أحبها الا بعد ماتت يالبـ.....
البندري قاطعته بصرخه : ما ماتت أنت ما تفهم
مشاري وقف وقال وهو يعطيها ظهره : بندري انتي لازم ترضي بالواقع
البندري قالت وهو تتمنى إن أي أحد يصدقها : واذا ماتت على قولتك وين قبرها ووين جثتها ها تقدر ترد صح شفت صدقتني
مشاري وهو ما زال معطيها ظهره : بندري تعوذي من ابليس لازم ترضي بالواقع
البندري راحت له ولفته بقوه شافت عيونه تلمع وهو يحاول ما يبكي هزها من داخل هزها كانت تتألم ودموعه زادت ألمها أخوها عزوتها صعب صعب تشوف دموعه قالت بكل حزن : مشاري لا سمحت الا انت الا انت لا أشوف دموعك – ششهقت – الا انت أنت اللحين مصدر قوتي الوحيد
مشاري التفت وراح للشباك وهو معطيها ظهره ما يبغى يبكي ما يبغا يوجعها أكثر
البندري راحت له وهي تبكي ولفته وصرخت فيه : مشاري ناظرني ناظر بعيوني أنت بتكون قوي فاااهم
مشاري ما قدر يتحمل أكثر وعشان يمنع دمعته صرخ هو الثاني : خلااااااص يا بندري أنسيهم ماتوووا
البندري حطت يدها على اذنها : لااااااااااااااااااااا العنود عايشه انا أحس فيها أحسها تتألم أحسها تتوجع أحسها فرحانه أحس فيها بكل لحظه انتوا ليش ما تفهموا .......؟؟؟
وطعلت ركض من المجلس ومن بيت الجد بكبره وهي تمسح دموعها عشان تشوف الطريق راحت لبيت عمها ودخلت غرفه العنود وهي تبكي بقهر قالت بخاطرها ( مافي أحد فاهمني يااااربي ساعدني انا حاسه ان العنود عايشه حاسه انها تتنفس نفس الهواء اللي اتنفسه ليش ما يفهموا , قلبي يقول ان العنود عايشه واللحين فيها شي انا متأكده )
قامت وتوضت وصلت ودعت ربها انهم يلاقوا العنود ودعت ان ربها يوفقهم وبعدها لبست وراحت لبيت الجد دخلت لمجلس الرجال والكل كان يناظرها بس ما أهتمت بأحد وراحت لجدها وسلمت على راسه : اسفه جدي بس ما ادري ايش فيني
الجد حط يده على راسها وهمس : أنا اللي اسف لاني صرخت عليك مسموحه يا بنتي
البندري بمرح مصطنع : صافي يا لبن
الجد ضحك عليها : ههههههههه ابيض يا قشطه
الكل ضحك عليها اما البندري فطلعت وراحت للبنات قعدت معهم وهي تحاول قد ما تقدر انها تخفي حزنها
---------- بالمستشفى --------------
الكل عند لين وينتظروا الدكتور يطلع من عندها , اول ما طلع الدكتور محمد ولتين ووتين طيران راحوا له محمد قال بسرعه : كيفها يا دكتور وش صار لها
الدكتور ابتسم : الحمدلله هي بخير واحتمال كبير تكون ذاكرتها رجعت لها
محمد أنصدم بقوه هذي اللحظه اللي ما كان يتمناها تجي أبدا لكنه أخفى صدمته بابتسامه : يعني هي عرفت من هي اللحين
الدكتور : ايه نعم بس هي ماراح تتذكر وش صار بالفتره اللي كانت فاقده فيها الذاكره
صدمه ثانيه لمحمد : يعني احتمال ما تتذكرنا
الدكتور : للأسف نعم هي ما راح تتذكر الا بعضكم يعني مو كل الناس اللي عرفتهم بهذي الفتره هي ما راح تتذكر الا الناس اللي لهم بصمه في قلبها ومو كل شي عنهم يعني ذكريات محدوده
محمد : طيب مشكور دكتور بس نقدر نشوفها
الدكتور : في الوقت الحالي لا بس لما تصحى أكيد تقدروا
محمد بألم : مشكور
راح الدكتور والتفت محمد وشاف أخواته يبكوا وهم ضامين بعض التفت شاف مشعل اللي كان بأخر الممر ومستند على الجدار ومبستم ابتسامته الشيطانيه في هذي اللحظه بس تذكر
///
مشاري زفر : طيب , هذا الله يعزك دكتور كان زميل لولد عمي فيصل الله يرحمه انا وهذا الدكتور خطبنا أخت فيصل بنفس اليوم وهي وافقت علي وجاء اللي مدري شلون يفكر وتضارب مع فيصل واخته ويوم جاء يخرج من البيت قال لاخت فيصل تحملي العواقب وذلف وسبحان الله في يوم ملكتي بس صار حادث لفيصل واخته اللي المفروض تكون زوجتي وامه وهم جايين للاستراحه اللي فيها الملكه ام فيصل وفيصل ماتوا واخته أختفت كيف اللع يعلم وبعد ما شافت الشرطه الحادث وحققوا أكتشفوا ان فرامل السياره خربانه ومافي أي اوراق بالسياره يعني لو لا قدر الله ما شفنا السياره كان ما عرفنا إن هذي الجثث لفيصل وامه
محمد كان يسمعه وما يعرف ليش جات لين على باله بس قال : طيب مافي شي يثبت ان الدكتور هذا هو السبب ... ألخ
///
محمد في خاطره ( معقوله هذي هي أخت فيصل ومشعل هو ولد عمتي وهو سبب كل اللي صار للين كل هذا العذاب ... لحظه لحظه ... يعني لين خطيبت مشاري والمفروض تكون مملكه بعد .... يالله وش هذا يا ربي رحمتك ... أنا غبي ليش ليش أحبها لييش ياربي كيف بأقبلها اللحين ... ااااه ...يااااااااااربي ساعدني )
ام محمد رافقت مع لين اما لتين ووتين رجعوا للبيت مع محمد وحالتهم حاله ومهند لما عرف هو الثاني دخل لغرفته وقفل الباب ما يبي يشوف أحد
------- ثاني يوم الصباح -------------
لتين ووتين بعباياتهم بالصاله ومهند معهم ومو راضي ينطق أي حرف محمد نزل شافهم وقطب حواجبه مستغرب : وش مصحكيم
كلهم ألتفتوا عليه ووتين قالت : بنروح عند لين
محمد : طيب لحظه أنا طالع أبدل واجي
وماهي الا دقايق وكل العائله صارت بالسياره وراحوا على المستشفى محمد وقف عند الباب لفت عليه لتين وقالت باستغراب : محمد وش فيك
محمد : مابي أدخل خلاص روحوا انتوا وانا بنتظركم هنا
وتين باستغراب : ليش ..؟؟
محمد : بدون ليش – قبل لا يدخل – ايه صح وتين تحمد لها بالسلامه عوضا عني
وتين وهي مستغربه : طيب
ودخلوا للغرفه وأم محمد تقرأ عليها قرآن واول ما شافتهم قفلت المصحف وابتسمت لهم بحنان
لتين : صحت يمه
ام محمد هزت راسها بآسى : لا بس كانت تتمتم بكلمات مو مفهومه طول الليل
وتين مسحت دموعها اللي نزلت راحت وسلمت على راس لين : ليون حبيبتي قومي
مهند أخيرا نطق وقال بحزن وشكل طفولي : لين انتي أختي صح ما تغير شي
ام محمد : أسكتوا وخلوها الدكتور قال لازم ترتاح
سكتوا وجلسوا على الكراسي شوي الا لين تصرخ : يممممممممممممممه فيصل لا تتركوني يمممممممه فيييصل
لتين ووتين ومهند ناظروها بفزع اما ام محمد راحت لها وضمتها : أنا هنا يمه أنا هنا
لين بدأت تصحى : خالتي أم محمد – لفت نظرها بالغرفه – ولتين ووتين ومهند صح ؟؟
هزوا روسهم بايوه
لين " امم طيب أعتقد ان فيه واحد ثاني اسمه محمد وانا ليش هنا وكيف أعرفكم
ام محمد قالت لها كل شي يعرفوه عنها
لين بعد شوي رجع الحادث لعقلها قالت بصدمه : يعني انا تقريبا لي شهر ونص عندكم
أم محمد : ايه يا بنتي
لين وهي تقاوم دموعها : طيب امي وفيصل وش صار لهم
لتين : ما أحد يعرف عنك شي لانك كنت لوحدك وبدون أي اثباتات
لين لفت على ام محمد مبستمه : خالتي ليش ما جاء محمد
أم محمد : هو جاء بس برا ما دخل
لين : طيب ممكن تنادوه
لتين : طيب اللحين بجيبه من أذنه
لين ضحكت : ههههههههههههه بس لا أوصيك كرهيه نفسه
لفت على مهند وقالت : هنود وش فيك ساكت
مهند لف وجهه عنها وقال :أولا اسمي مهند طيب – ابتسم لان لين ضحكت وهزت راسها بطيب – ثانيا انتي بتروحي لاهلك – كمل بحزن – وتخلينا وانا أبيك لاني أعتبرك أختي
لين : طيب حتى لو رحت عند أهلي بكلمكم كل يومي بأطفشكم من كثر الزيارات
محمد دق الباب ولين عدلت حجابها وقالت بصوت يفجر الاذن : مييييييييييييييييييييييين
محمد ضحك وقال : من غلطان وقايل لك أنك بالبيت
لين أبتسمت وهي تخدع نفسها وتكابر ما تبكي : ما أحد قال بس أنا قلت
محمد وهو الثاني يكابر ابتسم : الحمدلله على السلامه
لين وقلبها يدق بشكل جنوني : الله يسلمك أمممم محمد ممكن طلب
محمد : ايه أكيد ممكن – قال بصعوبه – مو أنا أخوك
محمد حس انه يطعن نفسه بهالكلمه ألف مره قبل لا يطعن لين بس كان يضغط على نفسه عشان لا يخون مشاري اللي أأتمنه على سره
لين جررحتها الكلمه بس قالت وهي تحك راسها بفشله : أنا ما أتذكر الا رقم بنت عمي عادي أتصل عليها من جوالك ..؟؟
محمد : ايه أكيد تفضلي
لين أخذت الجوال واتصلت وهي تقول بقلبها ( يارب ترد أعرفها هالبنت عندها هوس نوم وحشتني الدبه ) قطع عليها تفكيرها صوت البندري : الوو
لين همست : بندري
البندري باستغراب ك ايه نعم من معاي
لين : انا ... اأحم أنا .. الــ..
قاطعتها البندري بصرخه : عـــــــــــــــــنــــــــــــــــــود
لين ما عرفت ايش تقول : كيفك ..؟؟؟
البندري : مو تمام وينك اللحييين بجي عندك الللحييييييييييييين
لين : أنا بالمستشفى لانــ ....
قاطعتها صرخت البندري : لـــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــش .؟
لين وهي مبعده الجوال عن أذنها : مو مهم المهم تجون
البندري باستغرراب : نجي
لين : ايه انتي وابوي وفيصل وامي
البندري قالت بهدوء وهمس : عنود اسمعيني فيصل وخالتي ماتوا بالحادث
لين همست وهي تقاوم دموعها : الله يرحمهم طيب وابوي
البندري كسرت خاطرها بس قالت : أبوك أنشل لما عرف بالحادث
لين وهي خلاص حاسه نفسها بتموت من الالم : طيب خلاص تعالي انت واي شخص ثاني
البندري : طيب خلاص بس باي مستشفى
لين : بمستشفى الـ......
وقفلت البندري السماعه لين طالعتهم بابتسامه حزينه وبعدها همست : ماتوا
ام محمد حطت يدها على قلبها وقالت بخوف : مييين
لين وهي بالقوه تنطق : أمي ... و ...و ..فيصل أخوي الله يرحمهم
محمد بشك : أنتي أخت فيصل ولد عم مشاري الــ ...
لين لفت عليه بسرعه : كيف عرفت ...؟؟
محمد : مشاري قال لي عن فيصل انا وهو نعرف بعض من فتره
لين ابتسمت بحزن ( ســـبحـــأن الله على هالصدف أنا طول هذا الوقت كنت عند صديق ولد خـطيـ ... ولد عمي مشاري ) تنهدت بقوووه وهي تضيع بكيتها لما تذكرت امها وفيصل والحادث قالت بخاطرها ( يعني خلاص رحتوا وتركتوني لهالدنيا يعني ماراح أشوفكم يمه ما راح تهاوشيني ولا تضميني وانت فيصل ما راح تحميني وتخاف علي ااااااااه اللهم لا اعتراض على حكمك اللهم الهمني الصبر يا رب أبعد عني شر مشعل يارب ... اللهم اني أسألك أن تهديه وتبعده عن طريقي ... يالله يعني مشعل للأن ما مسكوه للأن وهو حر في الشوراع يذبح اللي يحبهم فعلاً هالانسان مريض نفسي )
لين لفت على محمد وهي تقطع الصمت اللي كان مجتاح الغرفه : محمد – لفت على ام محمد – يمه –لفت على لتين ووتين ومهند – لتين وتين ومهند ما أعرف كيف أشكركم لولاكم بعد الله كان خللت بالمستشفى
لتين ووتين مسحوا دموعهم وهم يحسدوها على قوتها وقالوا بنفس الوقت : احنا اللي نشكرك لانك صرتي أختنا
ليم ضحكت : ماشاء الله ما خلصت دموعكم من يوم دخلتوا وانتوا تبكوا ما صارت عاد – كملت بجديه – البكاء ما يفيد شي لازم تكونوا أقوياء عشان تتحملوا الحياه – ابتسمت – توعدوني
لتين ووتين هزوا راسهم : نوعدك
لين لفت على مهند : وانت أفرد خشتكبوزك مسوي زحمه بالغرفه
مهند ضحك وقال : الله يقلع شرك حتى وانتي بالمستشفى مستخفه هههه
ام محمد كانت تطالع فيهم بابتسامه وعيونها تدمع لفت عليها لين ويوم شافت دموعها شهقت وقالت : أهئئئ .. أفا والله أفا من زعلك يــ ...يمه
ام محمد راحت ضمتها وهي تبكي : بفقدك والله يمه والله اني أعدك وحده من بناتي
لين ضمتها تحس بحنانها كأنه حنان أمها : والله ما أعدك أقل من أم لي
بعد ثواني رجعت أم محمد لمكانها , ولين ضحكت وهي تشوف اشكالهم
بعدها قال : صراحه أشكالكم تحفه ترى ما انتهت الدنيا أكيد بتفتقدوني وبتتعذبوا بغيابي بس لا تخافوا بأزوركم كل أسبوع ان شاء الله وكل ما قدرت بنام عندكم الصراحه أنا عارفه انكم تحتاجوا تشوفوني كل يوم بس هذا القدر
لتين ضحكت : يالله يالواثقه
لين غمزت لها : يحق لي مو
وتين : موو
مهند قال بحماس وهم يحاولوا يعيشوا هذه الاوقات اللي احتمال تكون أخر وقت لهم مع بعض : لين ما قلتي اسمك الحقيقي
لين ضربت راسها : ايههه صح نسيت , انتوا ايش تتوقعوا
لتين بتريقه : موزه
وتين لا لا معفوصه
لين ضحكت وهي تكمل استهبال : لا لا أسمي موزعفوصه << ما ادري كيف تركب
مهند أنقهر منهم لانهم قلبوا السالفه تريقه : عن الغباء الزايد صدق صدق وش أسمك
لين : العنود
لتين ووتين : قولي قسم
العنود ضحكت : ههههههههه قسم قسمات وش رأيكم بأسمي بس
لتين : حلو صح وتوني
وتين : صح
مهند : مو مره حلو
العنود حطت يدها على خصرها : نعم نعم مهندوه ووش فيه اسمي
محمد كان ماخذ الموقف الصامت كان يحاول يحفرها بعقله وقلبه أكثر
مهند : لا لا عمتي عنيدي اسمك جنانن ما شاء الله من زود حلاتـــ....
قطع عليه صوت جوال محمد ردت العنود وهي مبعده السماعه عن اذنها والكل كان ساكت وكلهم أنفجروا ضحك لانهم سمعوا صرخت البندري : أيـــــــش رقــــــم غــــرفـــتك
العنود : وطي صوتك أنا بغرفه 73 بالدور الـــــــــ...
قطع كلامها شي اسود دخل الغرفه وهجم عليها الكل كان مفزوع من اللي دخلت كذا بس تأكدوا انها البندري خاصًة انها كانت ضامه العنود وتصيح كأنها طفل صغير والعنود ضامتها بقوه وهي تطبطب عليها التفتوا لجه الباب شافوا واحد واقف عند الباب ويناظرهم مو مصدق همس : الــعـــنود
العنود لفت على الباب وشافته واقف صرخت بأعلى صوتها : فــــــــــــــــــــهــــــــــــد
البندري بعدت عنها وهي مبتسمه بقوه وتبكي , فهد جاء وسلم على راس العنود اما هي فضمته بقوه وقالت وهي تزييد في ضمه : وحشتني يا دب
فهد ضمها بأخويه وقال بحنان طاغي : خوفتينا يالدبه
وبعد فتره من السلام والدموع والاحضان ما كانت تخلوا الا من دموع العنود وقف فهد جمب العنود ونزل عيونه وهمس : أسف ما أنتبهت لوجودكم
محمد ومهند : لا عادي
وقاموا سلموا عليهم والعنود كانت تحكيهم ايش صار معها بحماس بس اتجنبت تتكلم عن الحادث او عن امها وفيصل
فهد طالع بمحمد بامتنان : صراح هانت رجال والنعم فيك ما أعرف كيف أشكرك
محمد أنحرج وقال وهو يحط ييده على كتف فهد : ما بيننا شي احنا أخوان
العنود طالعت فيهم وابتسمت : الا صح انا قلت للبندري انت كيف عرفت ؟؟
البندري ضحكت وفهد طالع فيه بحقد وبعدها قال للعنود بقهرر : هالبقره اللي جنبك دخلت بيتنا وصارت تضرب باب غرفتي بيدها ورجولها وفتحت الباب وانا حالتي حاله من الخرعه طحت ثلاث مرات الى ما وصلت للباب والمهم ما أشوف الا وحده تضربني وتشدني وهي تقول العنود العنود خذني للعنود وتصارخ يا غبي خذني للعنود وانا أطالع فيها مو فاهم شي الا اشوفها نزلت لتحت ركض وانا واقف مكاني أحاول استوعب اللي صار شوي الا اشوف سطل مويه في وجهي وكانت باااااااارده وبعده كف وبدها صرخت العنود عايشه وهي بمستشفى الـــ........... خذني عندها طبعا أنا عصبت وقلتلها لازم ترضي بالقضاء والقدر ومن هالكلام الا تقول وهي تسوي نفسها دايخه أنا بموت يا فهد أتمنى أنك تقدر تاخذني لمستشفى الـــ.. يسوون لي عمليه قلب ولااااا المشكله انها تشاهق وهي ماسكه قلبها وشوي أشوف مشاري طالع وهو مصدوم ويقولي لي كيف صحته هذي البنت ويقول بعد انها تقول انها كلمت العنود المهم انهبلنا ورحنا لسيارتي لان سيارة مشار يخربانه وجينا هنا وبس
العنود ما أهتمت كثير بمشاري وضحكت على البندري : أجل بتسوي عمليه قلب ها ههههههههههههههههه
محمد وفهد وقفوا وقالوا : بنخليكم تاخذوا راحتكم
مهند ضحك لما شاف محمد يطالعه يعني أخرج وقال : عنود
العنود وهي ما زالت تضحك : ههههههههه نعم هههههههههه
مهند : أطلع ؟؟
العنود : لا لا بس العجايز هم اللي يطلعوا
ام محمد تتريق : يعني اطلع
العنود : لا أنا قلت العجايز يعني محمد وفهد انتي شباب
كلهم ضحكوا وطلعوا محمد وفهد واول ما طلعوا التفتوا البنات على العنود وصاروا يتكلموا وتعرفوا على البندري وهي نفس الشي وبعد نص ساعه تقريبا سمعوا صراخ واصوات مرعبه طلعت البندري لقافه تشوف ايبش فيه وشهقت لما شافت محمد ومشاري يضربوا مشعل وتبادلوا الشتايم معه وفهد يحاول يفرق بينهم دخلت الغرفه وشافت العنود تحاول توقف سألأتها : أيش فيك ليش بتوقفي
العنود : هذا صوت محمد وفهد بروح أشوفه
البندري : هوشه
العنود قطبت حواجبها وقالت : مع مين
البندري محمد ومشاري كانوا مع مشعل تذكرينه هذا الدكتور اللي عالج دلع وفهد يحاول يفك بينهم
العنود بصدمه : مشعل هنا
البندري أستغربت وقالت بعدم اهتمام : أيه
العنود وقفت ولبست عبايتها لانها كانت بس بحاجب ولبس المستشفى وطلعت بين محاولات الكل انهم يمنعوها راحت لأخر الممر شافتهم يتضاربوا بوحشيه وكانوا مشاري ومحمد فوق مشعل اللي يحاول يبعدهم عنه تذكرت بدايه هالسالفه لما جا مشعل وتضارب مع فيصل حست بعبرتها تخنقها فأخذت نفس عميق وصرخت : خلاااااااااااااااااااااص
الكل سكت للحظه قبل لا يهجم مشعل على محمد العنود راحت له وهي تحس بدوخه خفيفه ومسكت ذراع مشعل وقالت بصوتها الواثق وهي تقول بشبه صراخ : اذا عندك مشكله معاي فتفاهم معاي ما كفاك فيصل وامي انت واللحين محمد انت مجنون تبي تقتل كل اللي أحبهم
مشعل صرخ : ايه انا مجنون مجنون وبقتل كل من يوقف بطريقي لك
العنود : انت وش تبي في وحده تكرهك ما تواطنك ما تطيقك ياخي أفهم أنا ما أطيقك أكرههههك أفهم
مشعل صرخ : عادي أكرهيني المهم أنا أحبك وانتي لي لي أنا وبس
محمد أنقهر منه واعطاه كف محترم : مشعل أحترم نفسك فاهم
مشعل دف محمد : أسكت انت لا أذبحك مثل ما ذبحت فيصل وامه
محمد صفق له : مبروووك وتعترف بعد أنك قاتلهم
مشعل طلع السكين من جيبه وزي البرق انطلق على محمد ومسكه وحط السكين على بطنه وابتسم بخبث : مو هذا اللي تحبينه تعالي معاي ولا ذبحته
فهد راح عنهم شوي ورجع ووقف بعيد شوي عن مشعل ومحمد , العنود كانت بتموت من الخوف حطت يدها على وجهها ولأول مره تبكي العنود ققدام أحد صارت تبكي وتشاهق وهي تترجا مشاري : مشاري الله يوفقك فكه لا تخليه يذبحه انا ابغاه يعيش ما ابغاه يموت الا محمد يا مشاري ساعده
مشاري كان واقف مصدوم وحس بجرح كبييييير يتوسع مع كل شهقه تشهقها العنود على محمد كان يصرخ بقلبه ( ليييش يالعنود لييش تحبين محمد ليييش وانا وحبي لك وين نروح ااااه يارب ياربي ساعدني وش أسوي بحظي العاثر يا رب ياااا....) قطع عليه كلامه صرخت العنود الطالعه من قلب : مشششششششعل اتركهه بجي معك بس اتركه والله والله اروح معك بس خليه لا تقتله
مشعل كان يضغط بالسكين على بطن محمد ومحمد كان يتألم وهو يضغط على شفايفه ما يبغى يصرخ كان يتألأم نفسيا وجسديا كان نفسه يركض للعنود ويقول لها لا تبكي ما أحد يستاهل دموعك كان الكل ساكت عدا صرخات العنود وشهقاتها دخلت الشرطه للمر اللي هم فيه وصرخوا على مشعل : سلم نفسك للشرطه
مشعل طعن محمد وهو طاح من كثر الالم على الارض وهو يطلق أااااااااااه من شده الالم وهرب لكن .............
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك