رواية كل ما قال الفرح جيت يلاقي من احزان قلبي صدود -10
لين طلعت اوراق واعطتها له وهو كان يقرأ بصدمه وهو يكتشف ان عنده عم راح مثل المجنون للين ورفعها من ياقه الثوب اتعجب انها انرفعت بسهوله ولصقها بالجدار وهو يقول بصراخ : ووين كنتم كل هذا الوقت وين كنتم يوم ابوي يتعذب من مرضه وين كنتم توكم تتذكرون ان لكم عم والاولاد عم انطق تكلم
لين كانت تحس بخوف مو طبيعي بس بعيونها نظره تحدي مسكت يد امجد وابعدته عنا وقالت وهي تعدل ياقه الثوب : احنا ما اكتشفنا هالشي اللا قبل شهر واحد واخذنا وقت الى ما جبنا الاوراق وعنوان البيت
الكل واقف مذهول ماجد راح لامجد وحط يده على كتفه وهو يقول بفرح : امجد انت ليش معصب طلع عندنا عم طلع عندنا شخص يحمينا
مهند نزل راسه وقال : اابوي مات بنفس السنه اللي مات فيها عمي الله يرحمهم
ماجد : الله يرحمه بس – ابتسم – طلع عندنا اولاد هم وهالشي يكفي صح ولا انا غلطان
أحمد : لا مو غلطان
خالد ابتسم : وهالشي يشرفنا
أمجد : ......
لين لفت وجهها عنهم وهي مبتسمه مهند مد يده لامجد وامجد طالع فيه وبعدها بأخوانه اللي يطالعون فيه بنظرات ترجي وهم مبتسمين طالع بمهند وقال : لي االشرف انكم تكونوا اولاد – مد يده وصافحه – عمي
انصدم وهو يشوف مهند يرتمي بحضنه بقوه لكن سرعان ما تحولت صدمته لابتسامه وضم مهند شاف لين واقفه عند الباب وقالت بصوتها الطبيعي : انا انتهى دوري هنا مهند انتظرك بالسياره
امجد صار يأشر على الباب وبعدين على مهند وبشكل متكرر من قوة الصدمه واحمد فاتح عيونه على الاخر وخالد يقول : اااا هذا اقصد هي يعني ااااا
ماجد صرخ : بـــــــــــــــــنت طلعت بــــــــــــــــــــــنت
لفوا كلهم على مهند اللي قال بتوتر : هو أنا .... أممممم هي ما تركتني اروح لوحدي وهي الوحيده اللي تعرف من اهلي
امجد قال وهو يطالع بيدينه : يعني ضربت بنت
مهند ضحك وقال : ههههههههه ما عليك هالبنت فيها قوه عجيبه وكل مره قوتها تفاجأني أكثر
لف عليه ماجد : ليش هي مو أختك عشان تتفاجئ ؟؟؟
مهند : لا هي مو أختي ..... << قال لهم على قصه لين
امجد : انا لله وانا اليه راجعون
خالد هز راسه باسف : الله يصبرها
احمد : لا حول ولا قوة الا بالله
اما ماجد لف على مهند وقال بحماس : مهند وش رايك نروح لها ونخليها تتعرف على اخواتي
مهند وقف بحماس : يالله
ووقفوا وراحوا يمشون للسسياره وتفاجئوا انهم بنفس العمر بس ماجد اصغر من مهند بشهرين واكتشفوا انهم يتشابهون بكثير اشياء مهند شاف لين واقفه عند الباب ولابسه نظارات ومتلثمه صرخ : لـــــــــــــين
لين سمعته بس ما ردت عليه عناد لانها اول قالت له ما ينداي اسمها وهي لابسه كذا , مهند يوم استوعب السالفه وضرب راسه وصرخ : فصــــــــفص
لين ابتسمت وبسرعه غريبه اختفت ابتسامتها لان رجعت لها بعض الذكريا بشكل مو واضح ابدا هزت راسها تبعد عنها هالافكار وانتبهت لماجد اللي مع مهند قالت لهم : يالله مهند تأخرنا – لفت على ماجد – مجوود أنتبه على نفسك وعلى اخواتك
ماجد : أحد قايل لك اني بزر
لين ضربته على كتفه بخفيف : لا بس ولو انتبه على نفسك – فتحت باب السياره : يالله مهن
مهند : لين اسمعي مـــ ..
قاطعه ماجد : تعالي ابي اعرفك على اخواتي
لين : لا مافي وقت اللحين يوم ثاني ان شاء الله
ماجد : والله ثم والله ما تروحين قبل ما تشوفيهم
لين : بس لانك حلفت- دخلت راسها بالسياره - خلاص روح
راعي التاكسي : طيب يا خوي
لين سكت الباب وصارت تمشي قدامهم شافت باب البيت مفتوح دفته ودخلت لانها سمعت صراخ في البيت دخلت الصاله وشافت وحده باين انها كبيره ماسكه بنت من شعرها وتضربها بوحشيه راحت ركض ودفتا لحرمه وضمت البنت بحنان اخوي , الكل انصدم من الولد اللي داخل ويسوي كذا صرخت البنت الثانيه وهي تشد لين : هيييه انت اطلع قبل لا انادي اخوي بأي حق تلمس اختي
لين فكت اللثمه وقالت بصوتها الدافي : لا تخافي انا مو ولد – وقفت واتجهت للحرمه – ليش تضربين البنت بهالوحشيه
الحرمه تكتفت بنرفزه : انا حره بنتي واسوي فيها اللي ابي
لين رفعت حاجب : اما عاد طيب وش رايك اقول للشرطه عن فعايلك يكفي انك مزوره الاوراق
الحرمه سكتت مقهوره ولين لفت للبنات وابتسمت : انا اسمي لين وانا اخت هذا – اشرت على مهند اللي واقف جنب ماجد – الكبيره
البنت اللي كانت تتضارب : اهلا وسهلا انا اسمي نجد وعمري 19 سنه وانا اصغر بنت
لين : تشرفنا
البنت اللي ضربت لينم قالت بفشله : انا مجد وعمري 20 سنه
لين : هلا فيك
واخر بنت ابتسمت بهدوء : انا امجاد اكبر بنت وعمري 22 سنه
لين : هلا تشرفنا – ولفت على الحرمه – وانت أكيد خاله مرام
مرام لفت وجهها وهي رافعه خشمها بتكبر
مرام لفت وجهها وهي رافعه خشمها بتكبر
لين ابتسمت بسيطره ولفت للبنات وقال : بنات ليش خاله مرام تضرب نجد
الكل سكت
لين قالت : اسفه اذا ازعجتكم بس اكيد انا السبب
نجد وقفت بانفعال : لا مو انتي السبب يوم تحاول تسرق ابوي وعمي الله يرحمهم مو انتي السبب اللي يخليها تفرق بين اخوين مو انتي السبب – صارت تبكي وهي تتكلم – مو انتي السبب يوم انها تعاير ابوي بمرضه
ضمتها لين وصارت تمسح على شعرها وهي تقول بحنان : معليش حبيبتي اللي فات مات لا تبكين – بعدتها ومسحت لها دموعها – ما احد يستاهل دموعك
نجد تعلقت بلين : ااااه ... له 13 سنه غايب .... ااااه يبه بس مره وحده ضمني بس مره وحده خلني اشوفك
امجاد راحت ووقفت جنب لين : خلاص حبيبتي خلاص
نجد بعدت عن لين بقوه وقالت لامها : أكرهك انت مو أم أكيد مو أم
لين حطت يدها على فم لين من قوه الكلام اما مرام ابتسمت بسخريه وقالت : عاد انا اللي ميته عليكم انا مو مصبرني عليكم غير هالبيت واللحين طلعوا عيال عمك يعني بااي للفلوس وللبيت خليه لكم – لفت تطلع الدرج – وعلى فكره انا اكرهكم ياليت بس ياليت ما ولدتكم
امجاد راحت ومسكت يد امها تبي تبوسها : يمه احنا اســ
دفتها مرام بقوه وقالت بقسوه : مابي اعتذارات انا قلت اني ما احبكم وما يهمني الا الفلوس
امجاد : بس يمـ
مرام : بلا بسبسه روحي عن وجهي
مجد وقفت بشموخ : أمجاد اتركيها الا ما يبينا ما نبيه
امجاد من بين دموعها : بس هذي امي
مجد راحت ضمتها : قوليلي بس متى حسيتي انها امك كل الوقت فلوس ملابس مكياج واهم شي برستيجها ولا تسأل في أحد ولا مهتمه بأحد
لين : انا اسفه عارفه اني خربت عائلتكم
ماجد من وراها : لا يا لين بالعكس انتي ريحتينا من هم عشناه سنين
لين هزت راسها بلا وقالت : لا تقول كذا هذي امك وصدقني ما بتحس بقيمتها الا يوم تفقدها انا – اشرت على نفسها – ربي عوضني بأم محمد وانت ما تدري وش ممكن يصير
ام امجد بغرور : يا ربي يا ربي ساعدها هالمسكينه اللي تقول كل هذا ودمعه من عينها ما نزلت – راحت ودفت لين بقوه – انت متأكده انك انسانه – دفتها مره ثانيه – متأكده
لين مسكت يدها يوم جات تدفها للمره الثالثه وقالت ببرود وهدوء مخيف : حدك عاد مو سكت لك مرتين تتمادين انا سكت بسبب فرق السن اللي بيني وبينك هذا اولا ثانيا – اشرت على كل اللي بالصاله – شفتي اولادك وبناتك واقفين ومابي اقول كلام ماله داعي قدامهم طيب ؟
مرام فكت يدها منها وصرخت : سراتي ودي الشنطه للسياره – لفت عليهم – شفت لو غاب واحد منكم عن اجتماع العائله كل اربعاء ما برضى عليه دنيا ولا أخرى لان علاقتي فيكم مالها دخل بعلاقتكم بأمي واخواتي فاهمين
هزوا راسهم بطيب وهي طلعت من البيت ولين التفتت لامجاد وضمتها وقالت : احمدي ربك يا أمجاد شوفي اخوانك كلهم حولك صح ولا لا
امجاد طالعت في اخوانها المبتسمين وابتسمت لهم ومسحت دموعها وهي تقول بمرح : أخواني ودوني لباسكن
امجد راح وضمها وحط يده على راسها وحرك شعرها بعفاشه
ضربته على كتفه وهي تصرخ عليه وهو يضحك على شكلها والتفت لمجد ونجد اللي واقفين مع أحمد وخالد ويتريقوا على امجاد وامجد ولفت على مهند و ماجد اللي مندمجين بالسوالف رفعت راسها للسماء وهي تحارب دمعه خنقتها وهي تتذكر انها ما تعرف أي شي عن اهلها او هي مين حتى تحركت ووقفت بأول الصاله وقالت بصوت عالي : ممكن تسكتون لثواني – بعد ما سكتوا - اللحين ما عرفتم من أهلكم غير مهند اما الباقي لا يعرفون انكم موجودين ا وان مهند وانا عندكم اليوم ولازم نفكر بطريقه نقول لهم فيها بأقل النتائج السليبه فكل واحد منكم يفتح عقله ويفكر
بعد 5 دقايق قال احمد : نخلي امجد يصادق محمد ويقول له بعد فتره انه ولد عمه
لين : فكره حلوه بس تحتاج وقت كثير نبي فكره ما تاخذ وقت كثير يعني نقول لهم قبل رمضان
خالد رفع عيونه بصدمه : رمضان باقي له 3 ايام
لين : طيب عارفه وانا ليش قلت فكره ما تاخذ وقت
مجد : ما في الا اننا نقول لهم ان مهند بيزور صديقه ويبيهم يتعرفوا على اهله اللي هم احنا ويوم يجوا لهنا نقول لهم بابسط طريقه ممكنه
لين نطت وباست راسها : تسلمي على هالفكره الخطنطيره – كلهم ضحكوا – خلاص مهند بكره تقول لهم انك تبيهم يزورون بيت صديقك بعد بكره – لفت بنظرها على الكل – موافقين
الكل باصوات متفارقه : ايه ... طيب ... خلاص .. حلوه الفكره ... مافي مشكله
ابتسمت لين ولفت على مهند وقالت : يالله بسرعه الساعه صارت 10 تاخرنا
مهند : يالله
----- قبل هذا الوقت - ------------
كان بين اصحابه وهو يتكلم معهم بحماس ما كان متوقع ان الاستراحه بتكون بهذا الكبر ولا توقع عدد الشباب الكبير اللي فيها وكانوا كل شله مع بعض
: السلام عليكم
التفت الكل يشوف مين اللي دخل ووقفوا يسلمون عليه قال واحد من أصدقاء محمد : أعرفك بمحمد – ولف على محمد – محمد هذا ........
نهــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــ ه الــــــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــا رت الحـــــــــــــــــادي عــــشـــــــر
أممم اسفه تأخرت بتنزيل القسم الثاني من البارت بس والله قاعده اكتبه على نور الابجوره لان اختي تبي تنام وانا انقل من الدفتر كلمه كلمه واكتبها على الاب اممم اتمنى البارت يعجبكم واعتذر على الاخطاء الاملائيه الكثيره
مين الشخص اللي قابل محمد ...؟؟؟
ولين ...؟؟؟؟
عائله ام محمد هل بتتقبل عائله ام امجد ...؟؟؟؟؟
البندري ..... ومشاري ..... واسيل ؟؟؟؟
أنتظر ردودكم
محبتكم
~ براءه الطفوله ~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الــــــــــــبــــــــــــــــــــــارت الـــــــــــــــــــثـــــــــــــــــــــانـــــ ـــــــــــــــــــــي عـــــــشـــــــــــــــــــر
كان بين اصحابه وهو يتكلم معهم بحماس ما كان متوقع ان الاستراحه بتكون بهذا الكبر ولا توقع عدد الشباب الكبير اللي فيها وكانوا كل شله مع بعض
: السلام عليكم
التفت الكل يشوف مين اللي دخل ووقفوا يسلمون عليه قال واحد من أصدقاء محمد : أعرفك بمحمد – ولف على محمد – محمد هذا مشاري
محمد مد يده يصافحه : تشرفنا
مشاري صافحه : أنا اللي ازددت شرف , خالد
خالد صديق محمد ومشاري بنفس الوقت : هلا
مشاري بقهر : جاء الغبي
خالد : مشاري استهدي بالله
مشاري ضغط على يدينه بقوه وقال من بين اسنانه والغضب مالي عيونه : جاء أو لا
محمد حس ان ماله دخل بالسالفه : أنا أستأذن
ولف بيروح عنهم لكن خالد مسكه بيده وقال برجاء : محمد يرحم والديك ساعدني وامسك هالمجنون وخليه يسامحه
مشاري لف عليه بعصبيه : خالد أنا مستحيل اسامحه مستحيل
خالد : ياخي أهدا احتمال ما يكون هو .. وش اللي يخليك واثق
مشاري : انا حاس أنه هو السبب
خالد طالع بمحمد بنظره رجاء محمد أخذ نفس وحط يده على كتف مشاري : مشاري ممكن تفهمني السالفه وصدقني ما بتركك الى ما نلقى حل
مشاري زفر : طيب , هذا الله يعزك دكتور كان زميل لولد عمي فيصل الله يرحمه انا وهذا الدكتور خطبنا أخت فيصل بنفس اليوم وهي وافقت علي وجاء اللي مدري شلون يفكر وتضارب مع فيصل واخته ويوم جاء يخرج من البيت قال لاخت فيصل تحملي العواقب وذلف وسبحان الله في يوم ملكتي بس صار حادث لفيصل واخته اللي المفروض تكون زوجتي وامه وهم جايين للاستراحه اللي فيها الملكه ام فيصل وفيصل ماتوا واخته أختفت كيف اللع يعلم وبعد ما شافت الشرطه الحادث وحققوا أكتشفوا ان فرامل السياره خربانه ومافي أي اوراق بالسياره يعني لو لا قدر الله ما شفنا السياره كان ما عرفنا إن هذي الجثث لفيصل وامه
محمد كان يسمعه وما يعرف ليش جات لين على باله بس قال : طيب مافي شي يثبت ان الدكتور هذا هو السبب
مشاري : بعد الحادث لقينا جوال طايح على الارض وهذا الجوال لأخت فيصل وكانت فيه رسايل تهديد انها لو ما وقفت الملكه بتكون سبب موت عائلتها وشفنا الرقم في الاتصالات واجراءات وحوسه مالها نهايه جبنا صاحب هالرقم وحبسناه انا واولاد أعمامي وصرنا نمنع عنه كل شي بال أي استثناء حتى المويه وما أتحمل أكثر من يوم ونص وبعدها قال ان فيه رجال أعطاه مبلغ كبير عشان يخرب الفرامل ويضايق السياره الى ما يصير فيها حادث وبعدها ياخذ كل الموجود بالسياره وبعد معاناه قال لنا ان مشعل ورا كل هذا
محمد عقد حواجبه : مشعل
مشاري والحقد يملي عيونه : ايه مشعل هو اسم الدكتور واليوم هو جاي للاستراحه ومستحيل أتركه قبل ما أشوف – ناظر يده – دمه بيديني
مشاري أنرعب بشكل مشاري وهو يتكلم فقال : صدقني ما في شي يجي بالهواش اهدا وتفاهم معه
مشاري صرخ بشكل مخيف : لا تقول نتفاهم معاه هذا واحد حيوان حثاله ولو الذبح حلال كان ذبحته لانــــ.....
شكت وهو يشوف مشعل يدخل من الباب ويسلم على الموجودين , التفتوا محمد وخالد يشوفوا وش اللي سكت مشاري لكن ما هي الا لحظه وكان مشعل بين يدين مشاري كان مشاري يضربه بكل وحشيه وهو فوقه يضربه بدون أي رحمه ما كان يشوف شي قدامه من كثر الغضب ومر عليه طيف فيصل اللي يتكلم معاه والعنود وهي تضحك وهذا الشي خلاه يجن اكثر محمد انفجع وراح بسرعه وصار يشد مشاري يحاول يقومه عن مشعل بس وقف لما شاف الابتسامه الشيطانيه مرسومه على شفايف مشعل انصدم لان مشعل كان وجهه متورم وخشمه ينزف ويطلع من فمه دم كان شكله مقزز لابعد حد كان يقول بعقله ( معقوله هذا انسان ) بس استوعب بسرعه وصار يسحب مشاري اللي يضربه مثل المجنون ويصرخ عليه ويشتمه بأسواء الشتايم قاموا الشباب يحاولوا يفكوا بينهم وبعد فتره قدروا يقوموا مشاري ومحمد مسكه بقوه مشاري كان يصارخ ويسب ويحاول يفك نفسه من محمد اما مشعل كان واقف ومبتسم نفس ابتسامته وقال ببرود وبعيونه لمعه مرعبه كان كأنه شيطان شكله مرعب لابعد حد : قلتلكم أتحملوا العواقب ههههههههههه
مشاري جن صرخ ودف محمد ورجع هجم على مشعل اللي قال بببرود : على فكره انا ما يهمني اذا مت او عشت المهم عندي ان العنود واهلها يتعذبون
مشاري رفعه من ياقه ثوبه ولصقه بالجدار وصار يخنقه مشعل كان يحاول يتملص من يدين مشاري لانه أختنق محمد نط وسحب مشاري بقوه : أبعد لا تذبحه
مشاري بصراخ : أتركني انا أبي اذبحه أنا حر أتركني
محمد مسك مشاري بقوه وشده لخارج الاستراحهودخله بسيارته وراح هو وركب بمحل السايق ساد صمت فظيع بالسياره قبل لا يقطعه مشاري بزفره طويله وبعدها لف على مشاري : اسف بس .... بس أحر ما عندي أبرد ما عنده ذابح ثلاثه ويبتسم اشك ان عنده عقل
محمد : هذا أنت قلتها مجنون لا تشرهه عليه
مشاري : ما علينا منه اللحين أحس نفسي أرتحت شوي بعد ماضربته وش رايك نروح لكوفي
محمد : بس على حسابي
مشاري : لا أنا صاحب الفكره
محمد : خلاص اذا مو لازم
مشاري : خلاص ياخي المره الجايه عليك خليني براحتي هالمره
محمد : طيب
وبعدها راحوا للكوفي وتعرفوا على بعض أكثر وبعد ما تبادلوا الارقام راح كل واحد منهم لبيته
------------ ثاني يوم ببيت ام محمد في العصر -------------
الكل كان يتجهز للروحه لبيت أبو أمجد اللي يظنونه بيت صديق مهند لين دخلت غرفه لتين ووتين بدون ما تدق الباب كالعاده ودارت حولين نفسها وقالت بحماس : وش رايكم
لتين باستهبال رمت نفسها على السرير : ما أقدر انا على هالكشخه
وتين تكمل باستهبال : وش هالزين وش هالحلا – أخذت علبه المناديل ورمتها على لين وقالت بعصبيه – خير ليين ليش بالبجامه
لين باستهبال : ايه بس مو حلوه بجامتي
لتين : أقول ليون أنقلعي ألبسي ترى المغرب بنخرج ما بقي الا ساعتين
لين ببرود : هذا انتي قلتيها ساعتين ليش شايفتني لتين لا سمح الله ولا وتين والعياذ بالله عشان أقعد والبس خمس ساعات
لتين : عيدي عيدي اللي قلتيه
لين ركضت وهي تصرخ : قلت انا مو لتين لالا سمح الله ولا وتين والعياذ بالله عشان ألبس خمس ساعات
ودخلت غرفتها وقفلت الباب لتين اللي كانت تركض وراها ضربت الباب برجلها : ليون حسابك معاي نياهاهاهاهاهاهاههاي
وتين كانت وراها نطت بخرعه : وجع كم مره أقول لك لا تضحكي كذا تسببي لي رعب كأنك مشعوذه تضحك
لتين : كم مره أقولك هذي الضحكه الشريره يعني لازم أرعب فيها الناس
لين صرخت من غرفتها : ما يحتاج هم من يشوفونك بيخافون
لتين وهي تصرخ : قاطه معنا لييش
لين بصراخ : مزاااااااااااااااااااااااااج
لين طلعت جوالها من جيبها واتصلت على لتين ولتين لما شافت الرقم صرخت : تستهبلين
لين : أييييييييييه وردييييييييييييي
ردت لتين : هلا والله شلونك
لين : الحمدلله أنا بخير وانتش لونك وشلون عيالك
لتين بغباء : والله هالبزران طلعوا لي الشيب مافي غير يخربون ويكسرون بهالبيت
شافت محمد واقف ويطالعها مستغرب طنشته ومحمد لف على وتين وسألها : مين تكلم هالخبله
وتين : هالخبله تكلم الخبله اللي مثلها ليون
لين صرخت من الغرفه : أيييييييييييييش
لتين رمت الجوال لان لين صرخت بإذنها ومحمد أنفجر ضحك على غبائهم وقال: خلصوا بسرعه مو باقي على المغرب الا ساعه ونص
لتين ووتين : طيب
ولين صرخت من داخل الغرفه : طييييييييييييييييييييييييب
لتين ووتين لفوا على باب الغرفه وقالوا : يعني لازم تقطي وجهك
لين بصراخ : أجل وش راييكم يالله أذلفوا خلوني أتجهز
وعالمغرب كان الكل جاهز وبعبايتهملتين كانت لابسه بلوزه كت من دون اكمام لونها ابيض وفيها من فوق ياقه ولابسه كرفته لونها وردي وعليهم تنوره توصل لركبتها كارهوات أسود وأبض ووردي وشعرها رابطته ذيل حصان
وتين لابسه نفس اللبس بس كرفتتها بنفجي غامق وتنورتها ابيض واسود وبنفسجي وحتى شعرها كان ذيل حصان
لين كانت لابسه بلوزه سوداء وماسكه عليها وعليها جاكيت نص لونه أحمر غامممق مع شورت أسود وتحته لقينز أحمر يوصل لنص ساقها وشعرها تركته مفتوح وبس رفعته من قدام بطوق أحمر
نزل محمد وهو يصفر بروقان : خلصتوا
الكل : أييه
مهند كان واقف جنب لين ومتوتر لأابعد حد حس بيد تنحط على كتفه رفع راسه شاف لين ابتسم بتوتر وقال : وش تتوقعي رد فعلهم
لين بهمس : لا تفكر كثير
لتين نطت عندهم ووقفت جمب لين : قولولي مين أللي كنتم تحشون فيه
وتين دخلت راسها بهدوء بينهم وصرخت لانهم ما كانوا حاسين فيها نطوا الاثنين لانهم انفجعوا وهي تضحك بهستيريا لين ضربتها ولتين تصرخ وتسبها محمد أنقهر منهم لهم ساعه وهم يقولوا خلصنا قال: أنا رايح للسياره اللي بيجي حياه الله واللي ما بيجي بكيفه يكون وسع المكان
ما حس الا باعصار يمر قدامه ضحك لانه شاف لتين ووتين ولين في السياره ومهند كان معهم أم محمد ضحكت وقالت : الله يهديهم
وراحت هي الثانيه للسياره مهند كان يوصف لمحمد الطريق ولما وصلوا أنصدم محمد من كبر البيت : اللحين هذا بيت صديقك
مهند : أيه
أم محمد صارت تشاهق من كثر الصياح لاكل لف عليها مستغربين
محمد سألها وش السالفه وهي قالت له كل الحكايه
محمد بصدمه : يعني هذا بيت عمي
مهند كان مبستسم بتوتر فقال له محمد بشك : كنت تعرف
مهند : هو ... ااا ... أيــ...
قاطعته لين : ايه أنا وهو نعرف حتى اولاد عمك يعرفون
محمد : وانا أخر من يعلم
لين : لا بس كنا بنتأكد
محمد : حسابكم معاي بعدين يالله أنزلوا
نزلوا ودقوا الجرس فتح لهم الحارس ولما وصلوا لباب البيت شافوه مفتوحوشافوا أمجد واحمد وخالد وماجد ووراهم ثلاث بنات بعباياتهم بس متحجبين يعني كاشفين وجيههم اللي هم أمجاد ومجد ونجد كان اللقاء مليان دموع من نجد ومجد وامجاد وام محمد حتى لتين ووتين صاحوا كانوا يضموا بعض ويصيحوا اما لين مبتسمه بفرح لانها هي ومهند بعد الله طبعا كان لهم الفضل بجمع هذي العائله عايله أفترقت لسنين واتجمعوا أخيرا بسبب شجاعه مراهق وجرئه بنت فاقده للذاكره كانوا مبسوطين لابعد حد وسولفوا بأكبر عدد ممكن من المواضيع وطبعا لين شرحت لهم كيف قالولهم وكيف عرفوا وووو ... ألخ
اتفقوا انهم يتقابلوا في أول يوم برمضان وعلى الساعه 12 بالليل رجعوا للبيت ولين ومهند ركض لغرفهم وقفلوا البيبان والكل ضحك عليهم وبعدها راحوا يناموا بعد يوم طويل وحلو
----- أول يوم برمضان ---------
الكل متجمع ببيت الجد الحريم كانوا يطبخوا البنات يجهزوا السفره والرجال والشباب في المجلس خلونا نرجع للبنات طبعا كلهم كانوا متحجبين
البندري وهي شايله صحون بتوديها للسفره صرخت : أسيل جيـــبــــــي الملاعـــق
اسيل طلعت راسها من باب المطبخ صرخت : طيب
خلود وهي واقفه جمب البندري صرخت : بنو ليشت صارخين
البندري ردت عليها بصراخ : ما أدري
لينا توسعت عيونها : ليشت صارخون كذا
خلود بصراخ : طفش
نواره وهي تصارخ : يا عباقره لا تصارخوا
خلود والبندري وجنان اللي جات صرخوا بنفس الوقت : لييييييييييييييييش
لينا : بنات وطوا أصواتكم ترى والله أنتوا جمب بعض أيش الفايده من الص راخ
الكل طنشها فراحت وهي تتحلطم
نواره بصراخ : عشانن لا تعطشوا
صفق بسخريه : اما عاد لا تصارخوا عشان لا تعطشوا هذا بدل ما تقولي لا تصارخوا أزعجتونا
كلهم لفوا عليه واسيل صرخت بحماس : أنـــــــــــت جــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
لف يسوي نفسه بيهرب : لا انا ما جيت هذا خيالي باااااااااااي
اسيل سحبته من ياقه بلوزته : تعااااااااال تعااااااااال
: طيب طيب بس أتركيني ولا تنسي أنك بنت
أسيل ضمته بقوه وعيونها مدمعه وقالت بصوت مخنوق : وحشتني
لف يده حولها وضمها وهو يقول : يعني لازم من الدموع
أسيل بهذي اللحظه صارت تشاهف وانفجرت صياح : لا تروح ثاني
البندري حاولت تبلع عبرتها وقالت ودموعها بعيونها : شفت يا سيد فهيدان جيت تبكي عمتي يالله برا قبل لا أنادي جدتي توريك العين الحمراء
ابتسم فهد ولف عليها بس تلاشت ابتسامته لما شافها تكبح دموعها قال بصدمه : حتى أنتي
البندري غطت وجهها بيدها وجلست على الارض وهي تبكي منهاره
فهد أنصدم لما شاف نواره وخلود وجنان يمسحوا دموعهم وهي تنزل بعناد راح وسأل نواره أهدا وحده فيهم : ليش تصيحون
نواره أبتسمت بالغصب وقالت بصوت حاولت توضحه قد ما تقدر : العنود
فهد كان متوقع هذا الشي بس كان حاب يتأكد , راح لأسيل ووقفها وهو معصب : أسيل مسحي دموعك شلون تسون كذا لو كانت العنود بينكم ما سمحت لكم تصيحون هي ما تحب تشوف دموعكم واكيد لو عرفت أنكم تسون كذا كان سوت لكم اظراب , تتذكري يوم مرضت صديقتكم دلع وبكيتي يالبندري ما رضت تكلمك وتضاربت معاك وقالت ان الحياه ما انتهت , ولا أنتي يا نواره تتذكري يوم زعلت عليكي امك وبكيتي ضربتك على راسك وقالت لك أحمدي ربك أنها عايشه روحي واعتذريلها ولو بكيتي لا تكلميني , وانتي يا اسيل تذكري يوم ماتت صديقتك وزعلتي وعزلتي نفسك عن العالم راحت وخربت كل غرفتك وقالت لك يالله رتبيها عشان تشغلي نفسك وقالت لك تذكري ان صديقتك دايما بتعيش بقلبك تذكرتوا – نزلت منه دمعه ومسحها بسرعه قبل لا ينتبه لها أحد – ادعولها ان ربي يرحمها أدعولها أن ربي يدخلها الجنه أدعولها بالسعاده لا تنسوا أنكم برمضان
اسيل ابتسمت من بين دموعها : عشان دودي ما راح أبكي
البندري ضحكت وهي تروح للمطبخ وتجيب باقي الصحون وترجع قالت بصراخ وهي مو قادر توقف دموعها : فهيد أشوف حلت لك الجلسه
فهد وقف وقال وهو مبتسم : ايه والله
نواره حطت يدها على خصرها وهي تقول : يالله عاد برا صدق ما تنعطي وجه
فهد أبتسم وهو يشوف حالهم اللي قلب من كلامه وراح بسرعه على بيتهدخل على غرفة العنود وقعد على سريرها وهو يشوف صورها معلقه بالجدار واللي على التسريحه ودفاترها المتناثره بكل مكان كان كل شي في مكانه ما غيروا ولا شي بغرفتها بس تجي الشغاله وتنظفها بين كل فتره وفتره أخذ برواز على كمودينتها وشافها واقفه بالنص بينه هو وفيصل وحاطه يدينها على كتوفهم وسعود جالس على الارض وهو ماسك يد البلاي ستيشن وماد بوزه شبرين تذكري يوم تصوروا هالصوره
///
العنود بصراخ : فـــــــــــهــــــــد , فــــــــيــــــــــصـــــــــل
فهد وهو وراها : نعم
العنود لفت عليه : بسم الله لحقت تجي المهم لحظه فــيصــــــــــــــل
فيصل : نعم
العنود شوفوا نبي نتصور يعني انا وانتم امي قالت جيبي الكاميرا واخوانك وتعالوا وسعيدان مو راضيي يترك البلاي سنيشن خذوه
فيصل شال سعود اللي ما رضي يترك اليد ونزلوا كلهم تحت وقفت العنود بالنص وحطت وحطت يدينها على كتوف أخوانها وهي واقفه بالنص بينهم
فهد لف عليها : هييه ترا أنتي بنت
العنود وهي مبتسمه قالت من بين أسنانها : طالع الكاميرا وحسابك بعدين
فيصل كتم ضحكته وهو يطالع في فهد اللي ابتسم وهو يناظرها بنص عين وبس أخذت أمهم الصوره لفت العنود على فهد اللي حط رجله وركضت وراه وفيصل يركض وراهم هو الثاني يبي يمسكها عن فهد
فهد وقف وهو يقول : خلاص خلاص توبه توبه ما أعيدها ما أعيدها
العنود ضحكت : وش فيك صرت تضاعف الكلمه
فيصل ضحك : هههههههههههههه من الخوف
العنود لفت عليه : نعم نعم عيد وش قلت ما سمعت
فيصل يمثل الخوف : ولا شي عمتي
العنود : على بالي , يالله أنا رايحه غرفتي ولا اشوف أحد يقرب عند الباب
فيصل وفهد هزوا روسهم بمعنى طيب وطلعوا من البيت
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك