بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -12

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -12

أشرت بيدي شرق وغرب ... مب عارفه شو أسوي بس المهم أني أقوله أن مافيني شي ...
حسيته تقرب مني وهو يقول: يمكن فيج إلتهاب لان سعلج مب طبيعيه .. ؟؟
أمبين سعالي رفعت رأسي شوي وقلت : لا ما أظن ....
حسيته طلع صوت فيه مصخره وهو يقول: بتموتين أن تميتي تسعلين جي ....
بلعت ريجي وأنا اتحنحن ...وجه نظراته لي بس أنا درت بعيوني لكل المصعد لين وقفت مره ثانيه عنده ... شفته عاقد حواجبه .... عقدت حواجبي ... مادري شكله يذكرني بحد !! ممثل هندي لالالا حد ثاني مادري بصصراحه ...
أنعفس ويه يوم شاف نظراتي له وأطالعني بنظره مادري شو أفسرها احتقار ولا أستصغار ... حسيت بالقهر من بعد مالف ويه عني ....
اخ أخ بسس مادري لييش أحس بالقهر ....صابني توتر وأنا أدق بريلي على الارض بلا شعور ... وقف المصعد .... وأنفتح الباب وطلع .. حست رأسي ويت أصلا أنا ضغط رقم الطابق ... لا نسسيت ... أطالعته وكان في الطابق الثالث وأنا لزم أروح الطابق الأول .. ضغط زر المصعد ونزلت ....
طبعا من وصلت القسم لقيت هزبه محترمه من المشرفه ,, بصراحه هذي أول مره تستوي لي لاني منضبطه .... شكله الانضباط بدا يروح من أول يوم ...
مر اليوم بسرعه .... وأخر الدوام الساعه 3 يلست أتريا أسوم لين تظهر .. من ظهرت ركبنا السياره .... عقدت حواجبي أسوم سرحانه شو السالفه .؟؟
رفعت يدي وهزيت بها جتفها , أطالعتني أسوم وبعدها إبتسمت وحطت رأسها على ريولي بدلع وهي تقول: خليني في حالي أحسس أني مدوخه ...نفخت : مي تو.. أسوم بكل شاعريه: آه بس يانوره... اليوم ماشفتي إلي شفته ... إبتسمت عرفت أن السالفه فيها أن قلت : وشوه إلي شفتيه ؟؟؟
كانت حاطه راسها على طرف وجان تعدله وتجابلني عضت على شفايفها وقالت: شفت دكتور يجنننن .... ضحكت بصوت عالي : أنتي خليتي دكتور ماتخبلتي عليه ؟؟
قامت من ريولي وهي تقول: والله هذاا غير تتخيلين كوري شكله كوري والله مب مصدقه بعدني !!!
قلت: انزين يمكن صيني أو أندلوسي او فلبيني , وهني كتمت ضحكتني وأنا أشوف أسوم بدت تعصب ...اطالعتني وهي حايسه بوزها : بتشوفين أنا أعرفهم ...
وصلت البيت على الساعه 4 ... بدلت وصليت العصر .. وأنا أحس خلاص حيلي منهد وودي أنام .... أنسدحت على شبريتي ... وغمضت عيوني .. بس
ياني طيف ... طيف ذاك الدكتور وهو يطالعني ياااربي نظارته تذكرني بحد بس منو مادري ... حاولت أبعد طيفه ماقدرت ... أستغفر الله شو ها ودي أرقد .. ومجرد دقايق ورقدت .... مر ها الاسبوع بسرعه ... بدون ما ألتقي بهذاك الدكتور وبدء الآسبوع الثاني وانتلقنا لقسم ثاني وهو قسم العمليات ...بعد ماخلص الدوام رديت البيت , حاولت أرقد بس ماقدرت قمت وغيرت ثيابي ولبست لي جلابيه وطلعت .... كانت الساعه 5 ونص وبرع حر ... ما أظن يدوه تيلس برع الحيين ... سرت الصاله بس مالقيت حد يلست أطالع التلفزيون وبعد وقت طويل حسيت بحد يدخل أطالعت صوبه وكانت يدوه وياها عمي عمير قمت واقفه وسلمت عليهم .... يلسنا وبعدها يلست أقهوي عمي ويدوه .. حسيت عمي عمير يطالعني بطرف عينه مادري شو فيه بس نظراته لي اليوم غير ...
بعد سوالف يدوه وعمي ألتفت لي عمي وهو يطالعني بنظره مادري شو اسميها وبعدين أطالع يدوه وقال : هاي بنتج ليش ماتسير صوب قوم خالها ... فشلتنا جدام خالها يقولي مره ماتي صوبنا ....
بلعت ريجي وأنا أحسه وقف في نص حلجي ... ماقدرت أقول شيء بسس فشلني وجرحني آآه ياخالي لييش تقول جي ..أنا أعرف خالي مايقصد جي بس عمي عمير يكبر السالفه وهي صغيره ... الحراره حسيتها أحتلت ويهي كله... يت بقول شي بس صوتي خانني ... ماقدرت أقول كلمه وحده سكت خنقتني العبره ودموعي تبا تنزل بس حاولت أتحمل ... سمعت رد يدوه وهي تقول : البنت عليها دوام ويوم بتفضى بنسير ...
سمعت عمي يقول بنبرة قويه : الدوام مب عذر ترا شي أجازه يوم الجمعه سيروا لهم مب لزم كل جمعه جمعه لا وجمعه هي ...
قالت يدوه : أن شاء الله ها الجمعه منسير صوبهم ...
ودي أقوم وأروح لغرفتي مب قادره اتحمل , بس حاولت اتحمل لين راح عمي عمير وسيده رحت الغرفه وصكيت عليه الباب ... طحت عل شبريتي وأنا أكتم شهقاتي ...دموعي ماطاعن يوقفن ... صح اني غلطانه بعد أني ماأسير لبيت خالي بس كانت ضروفي أقوى .. أكره شي أن أحد يعاتبني ....دقايق وحسيت حد يدخل لغرفتي أنخشيت تحت اللحاف ولحفت راسي به وأنا أحاول أسكت عمري بأي طريقه ... سمعت صوت يدوه وهي تقول : بنتي خلاص ...
حسيت العبره خنقتني أكثثر مما خلا صياحي يزيد ... يارب رحماك ماودي أخلي يدوه تشوفني بها الحاله ... مسحت دموعي بسرعه وخوزت عني اللحاف وحاولت أن ويهي يكون منزل تحت .. علشان ماتشوفني يدوه ...
سكت .. ماعرفت شو أقول ...
يدوه : بنتي ما أظن خالج يقصد ها الشيء وهو فاهم ضروفج ...
هزيت رأسي بنعم ... لوت عليه يدوه وقالت : يالله قومي ويايه بتاكلين شوي من الخبيص الي مسوتنه ... هزيت راسي بنعم وقمت مع يدوه ...
صح أني نسيت إلي أستوى شوي بسبب حنان يدوه ... ورديت عادي أضحك واسوالف ...مامرت الآ ربع ساعه من يلستي مع يدوه والآ ويو عيال عمومتي شهاب وعبدالله ..
بصراحه أستحيت من يلستي وياهم ولاني مب متعوده عليهم ., كنت يالسه عدال يدوه واحس الانظار عليه ... وخاصتنا شهاب كان ووايد يتخبرني بعكس عبدالله .. حتى أن من كثر مايسألني شهاب أحس وانا أجاوبه وويهي يتشكل قوس قزح..
أسالته ووايد عن دراستي ومستوايه وكل كبيره وصغيره ... والحمدالله مجرد دقايق و دخلوا في سوالف ثانيه ..واستاذنوا بعد مده لصلاة المغرب ...وقمت بعدهم ....

....اليوم الثاني....

اليوم أحس أني تعبانه من زخة زجام وألم في بطني ومالي خاطر أروح المستشفى بس ما آقدر للأسف .. تلبست ويلست أتريق ... يالله أبلع الخبزه الي بيدي مالي خاطر بس يدوه قاصبتني ... قمت مدوخه من بعد ماشربت الحليب الحار بس ريحني شوي .. ركبت السياره وبعدها خطفت على أسوم .... وتريتها ربع ساعه لين تخلص أأأأخ بسسس ....
ركبت أسوم السياره .... وسلمت عليه وبعدها فتحت فمها وقالت: شو بلاهن اليوم هالاتج جي غامجه ... هزيت راسي أقولها مافيني شي ... تثاوبت بتعب .... أطالعت أسوم ولقيتها تفصص البلاك بيري ...
حطيت راسي على الدريشه وغمضت عيوني .. ماحسيت بالوقت إلي مر ...
.. لبست لبسي الابيض وبعدين طلعنا أنا وأسوم وسرنا قسم العمليات ....
مسكتنا المشرفه مع مجموعة بنات في إلي نعرفه وفي لاااا ... وقسمتنا في القسم ..
مسكتني المشرفه مع بنت ... وودتني صوب وحده من غرف العمليات ......تجدمنا صوب الغرفه ..
بلعت ريجي وأنا أشوف الدكتور إلي جبيت عليه الكوفي , شفته وهو يلبس الكمام ويخلي واحد من حباله طايحه .. جدمتني المشرفه صوبه وقالت : هذي من المتدربات وهي إلي بتساعدك في العمليه ... واشرت للي ورايه تروح وقالت لها: مروه انتي دورج الساعه عشر ...
اطالعني الدكتور وأنا تجمدت بتوتر ... أشر بيده بس لوري وقال: ما ابا هاي .. خلي هذيج تي ....
لفيت للمشرفه بصدمه وعدم أستوعاب وهي أطالع الدكتور مستغربه وبعدين قالت للبنت: سيري مع الدكتور ....
حسيت بالقهر ... عيوني صارت تحرقني , حسيت بالحراره ترتفع لويهي وجسمي كله وانا انتفض لييش يسوي جي ... شو السالفه شو ها الحركه البايخه ... سمعت المشرفه تكلمني: نوره سيري الحين على الساعه 10 بتكون في عمليه وبتشاركين فيها ...
سرت وأنا أحس بكل جسمي ينتقض ويحترق من الحراره ... حرام عليه ليشش يفشلني جي ...سرت غرفة التبديل ويلست فيها وأنا أحس بتعب فضيييع ... فجأة حسيت ببروده... وقشعريره سرت في جسمي من البرد .... قمت وبندت المكيف ... ورديت يلست على الكرسي وانا ظامه ريولي لصدري ...
أسوم..
رمشت بعيوني أنا أشوف الدكتور الكوري ...هو الدكتور إلي بسوي عملية الدوده الزايده وأنا بشاركه فيها ... ياربي متأكده أنه كوري مادري أحسس يمكن كشخته وبياضه ...بس الغريب أنه بس عيونه تدل انه من شرق أسيا , كنت اتحراه يشبه هيون بين بس هذا غير خشمه صغير ورفيع وطويل ... حواجبه مقوسه وغليظه فمه متوسط ووردي حتى يوم يبتسم غمازاته يطلعن ..... ياااربي بتخببل خلاص يابنت خوزي عيونج عنه ... نزلت عيوني بس بالغلط على يده ... لالا هذي مب صبوع ريال ... بيضه وضعيفه ..أطالعت يدي أوووووووووووف يد جيكره ووربي أنشاف سووده عداله .. قهر قهر هب هباه الله من بياض ...حشششا لمعن عيوني قهررر ليشش هو أبيض جي ..وانا لاااا ... شفته لبس القفاز .. وبسرعه لبستهن ... دخلنا غرفة العمليات ووقفت قرب العربه الي فيها الادوات ..بدت العمليه ... طبعا انا شغلتي أعطي الدكتور الادوات وإذا أستوى نزيف أشفطه بأدات الشفط ... حاولت قد ما أقدر أكون منتبهه والحمدالله الآموار مرت على خير ...
صدق تعب ... طلعت من غرفة العملية صوب المغاسل ... زخيت كلينكس وخرستها ماي ويلست أبلل ويهي بها .... طبعا ما أهتميت للعدالي لانهم إلي كانوا ويايه في غرفة العمليات وطبعا إلي يتغسل وجي... بعد ماخلصت التفت بروح ... شفت الدكتور جدامي ... ماقدرت غير أني أبتسم ... بادلني الآبتسامه ... هنيه أنا صخيت أو بالاصح ذبت ذوبااان الثلج يوم يطلع من الفريز ..خطف عني الدكتور وأنا بعدني محلي .. مشيت بلا وعي معقوووله يعطني ده القمييل دي الآبتسامه لآ أكيييد أنا بحلم ...
مشيت رايحه صوب غرفة التبديل ودخلتها كانن هناك مجموعة بنات .. درت بعيوني أدور نوره لقيتها يالسه على طرف ومغمضه عيونها ... شو فيها ؟؟ رحت صوبها ويلست عدالها دقيت جتفها ....بفزه فتحت عيونها وأطالعتني ... يااربي عيونها حمر وخدودها حمر بعد بسرعه حطيت يديه على خدها وحسيته حاررر الا نار تروعت وقلت لها: نوره فييج حمى ... أشرت براسها لاااا ....رفعت يديه وحطيتها على يبهتها , كانت نارر فجيت شيلتها عنها ... وقمت واقفه صوب الخزانه الي أحط فيها أغراضيه وفجيتها وطلعت بندول من شنطتيه .. يبت ماء وشربتها أياه ... حسيت بها مستويه مثل الريشه مافيها طاقه أبدا ... سندتها على جتفي ..سمعتها تمت: أسوم ..رفعت يدي ومسحت شعرها : هلا .. قالت بصوت تعبان: الحين الساعه كم ؟ .. أطالعت ساعتي وقلت :10 الا خمس.. فزت وخازت عن جتفي: أسوم عليه عمليه .. اطالعتها وكانت صدق ينبان عليها انها تعبانه ووايد ومافيها طاقه .. وقفت وقلت: بسير أخبر المشرفه انج مريضه ...بوزت وقامت : لا بروح أنا بسوي شغلي .. شوي وترد تيلس ...قلت لها : لا يلسي محلج أصلا أنتِ الوقفه ماقدرتي توقفينها ... سرت صوب المشرفه وخبرتها حسيتها ماصدقتني أنقهرت منها وعقب مووت صدقتني .. رديت صوب نوره لقيتها محلها متسانده على اليدار ... ياربي شو اسوي بها فكرت أيب لها مقياس الحراره وأطالع حرارتها ... طبعا عقب مووت خذيت المقياس ورديت صوبها قست حرارتها وكانت 40 ..آآآه ياربي ... ماعرفت شو اسوي غير أني أوقفها بالغصب طلعنا من الغرفه وانا ساندتنها عليه بسس فجأة فرطت من يدي وخلاص كانت بطيح ....
أبا أقبضها بس ماقدرت لان أختل توازني .... حطيت يدي على اليدار وأنا أشوف نوره خلاص بطيح ... بسس بسس..
يد مسكتها بسسرعه ..
قبل ما أطيح على الآرض , ركعت عدالهم وانا أطالع نوره وإلي ماسكنها أمبين يديه ويالس تحت ...
تكلم : شو فيها؟؟
رصيت بيديه وبخوف قلت : حرارتها واصاله 40 ...
وقف وشلها أمبين يديه , فتحت فمي اول مره أشوف ها المنظر في حياتي .... أبعدت عني ها الأفكار ولحقته لين دخلنا غرفه مكشوفه بس تغطي كل ستاره سرير حطها على واحد من ها الاسره وبسرعه قاس حرارتها مره ثانيه وقاس ضغطها وبعدها حط السماعه في أذنه ويلس يقيس تنفسها ... أطالعت نوره وشفتها تتصبب عرق وخدودها حمر أكثر , ألمني شكلها وهي جي ... ألتفت عليه وقال : هاتي المحلول بسسرعه !!!
بسرعه ربعت ويبت غرشت المحلول وعلقتها, وحطيت الآبره في يدها ....يلست اطالعها وهي تون ... ألتفت لي الدكتور وقال : يلسي عندها وشوفي حالتها انا بروح وبيي بعدين .
حسيت مع الوقت خفت حرارتها وبدى الاحمرار يروح شوي منها ... قمت وقست حرارتها ولقيتها 39 الحمدالله خفت درجه وحده ... يلست أتأمل نوره ... أحس في ويه نوره تغلب البرائه فيه, كل شي صغير الا عيونها الاشوي كبار ..أحب برائتها ووايد والحين أحس أنها تغمض ووايد ... حتى لون خدودها الوردي عاطنها شكل طفولي جدا . ...إبتسمت وأنا أشوف نوره تفج عيونها بشوي شوي وتقول بصوت متعب: أنا وين ؟؟
تقربت منها وانا أقول : أرتفعت حرارج ويبناج هنيه ...
قمت واقف وأنا أشوف ساعتي : نوره خليج هنيه انا بروح وبيج بعد نص ساعه اوكيه ...
ركضت ركض صوب قسم العمليات اووف مررره ناسيه الشغل ..... خبرت المشرف أن نوره طاحت عليه وجي ...ويبت لي كم عذر .... خطفت لي وقالت انها بسير صوب نوره بشوف شو حالها بعد مايخلص الدوام ....
نوره ...
غمضت عيوني بعد ماراحت أسوم وأنا أحس بتعب ومرض ... فتحت عيوني على صوت حركه ... كانت الرؤيه ضبابيه وبعدين وضحت ...شفت نيرس فلبينه مبتسمه وأطالعني وبحركه سريعه قاست لي الحراره والضغط وبعد دقايق خوزت جهاز الحراره وقالت: الحمدالله الحين الحراره اوصل 38 ... خوزت عني أبرة المحلول .... يلست وأنا أحس أن حيلي منهد صح فيني تعب بس مب شكل مساعه ..مجرد دقايق واشوف أسوم يايه وبيدها كيس ... يلست على السرير وقالت: شو حالج الحين ؟؟؟
هزيت راسي وقلت : الحمدالله أحسن ...
فتحت الكيس وظهرت منه سندويشة جبن وعصير برتغال ومدته صوبي قايله: كلي لج شوي ...,, آآه بصراحه مالي خاطر أكل شي بس أحس اني يوعانه... مديت يدي غصب وخذيته ..يلست أكل وأشرب شوي عصير .. وأسمع أسوم إلي تسوالف عليه وتخبرني شو سوت اليوم .... صغرت أسوم عيونها وهي تشوف لبرع الستاره وببتسامه خبيثه طالعتني وقالت : لبسي شيلج حد ياي صوبنا ... وقفت أسوم وانا لبست شيلتي إلي كانت على جتفي بسسرعه ... دخل ... واحد طويل ... آآه سكت وأنا أشوف ويه ... هذا هوو ..
انعفس ويهي وحسيت بنفضه وقصه مادري شو اسميها قهر أو ضيقه ... نزلت عيوني تحت وانا أحس أن المرض رد لي ... هذا وقته ياي ..بصوت هادي قال: شو حالها الحين ؟.. ردت أسوم : الحمدالله أحسن حرارتها نزلت ل38 ... رفعت عيوني صوبه شفته يطالعني وبعدين ابعد عيونه عني وطلع ... تجدمت أسوم مني ويلست على طرف السرير وأبتسمت أبتسامه كبيره وقالت بصوت غير مسموع إلآ لي : تعرفين من يابج هنيه .. أطالعتها مستغربه : منو .. قالت : هذااا ... فتحت فمي بعدم أستوعاب : هااا ؟؟!!
وخبرتني كل السالفه , أخ أخ يالفضيحه شلني بعد لالا هذي ما اقدر أصدقها أخ وين بودي ويهي الحين آآآآآآآآآآآآه ...وبنطه وصرخه قالت اسوم : أتعرفينه منو هاا ..؟؟؟
هزيت راسي بلا ... قالت : أحلفي ترا هذااا نفسه رئيس الورشه تذكرييينه ووربي أذكره ما أنسساه ماحلااااااه يهببببببببل......
رئيس الورشه معقوله يكون هو ,,,, إلي ألتقيت به في الحمام وجبيت عليه الكوفي .. والي رفضني أساعده ...
مر الوقت بسرعه وطبعا اليوم ماسويت شي علشان حاالتي الصحيه ورجعت البيت على طول ... ماخبرت يدوه أني مرضت .. والحمدالله حسيت أني بخير باقي اليوم بس مع تعب قليل ..
اليوم الثاني وإلي كان الثلاثاء دوامت ...وشاركة في وحده من العمليات .... بعد ماخلصت العمليه روحت ويلست أرتاح على واحد من المقاعد إلي كانن موجودات في الممر ..فتحت قرشة الماي إلي كانت في يديه وشربت منها شوي .... أرخيت ظهري على الكرسي ...وسرحت في الفراق إلي جدامي ... صحيت على صوت تحنحين رفعت عيوني صوبه شفته واقف قريب مني وحاط يداه في جيب قميصه ومنزل شوي النظاره الطبيه إلي كان لبسنها على خشمه ... وبربكه حطيت يديه على الكرسي ... أطالعني وقال: شو حالج اليوم؟
بلعت ريجي وقلت بصوت يالله ينسمع : الحمدالله بخير ...
أرتبكت أكثر وأنا أشوفه واقف يطالعني وبسرعه أبعد عيونه عني وراح ...تنفست بقوة ورفعت يدي صوب ويهي أتحسس الحراره إلي أرتفعت لخدودي ...
أسوم ...
اليوم دشيت عمليه لقلب مفتوح ....وكان معانا رئيس الورشه ووالدكتور الكوري ...بصراحه خاطري أعرف شو أسمه يالقهر مب عارفه كيف ....سرحت لثواني بسسس.. سمعت صرخه أرعبتني أطالعت صوب الدكتور وهو فاتح عيونه بعصبيه : وين عقلج أنتي من الصبح أقولج هاتي المشرط..مديت يدي بالمشرط بس هوه صرخ مره ثانيه وقال: أطاللللعي برررع يوم برد عقلج تعالي ...تجمدت محلي وأنا أشوفه ياخذ المشرط من يدي بقوة ... أنصدمت من عصبيته وطلعت برع غرفة العمليات ... هذا الدكتور ريئس الورشه شكله بريىء بس الحقيقه غير بسم الله ... أخترب مزاجي لآخر درجه ... بطلت القفزات وطلعت برع قسم العمليات ورحت صوب الكوفي طلبت قهوه ويلست أشربها على واحد من الكراسي وانا ضامتنها بيديه .. بعد نص ساعه رفعت نظري وأنا اشوف الكرسي إلي جدامي يندز وييلس عليه الدكتور الكوري ... فتحت عيوني مب مصدقه .. ودزيت عمري في الكرسي مالي لاصقه فيييه ..
إبتسم ...وقال بنبره هاديه : مرحبا ..أنتي وحده من المتدربات صح ؟؟
فتحت فمي مب مصدقه وهزيت راسي .. لهجته مره شراتنا ... ونبرته تجننن ... حاولت أطالع جهه ثانيه غير عن جدامي وأنا احس قلبي يدق طبول ...
سمعت صوته وهو يقول: لا أتمين جي حزينه ترا ووايد نيرسات ينطردن من غرفة العمليات لاخطاء صغيره ... وإبتسم أحلى أبتسامه وانا رحت فيها ونسسيت كل شي ...وقام مستأذن علشان يروح .....
رفعت يدي لويهي بعد ماراح وحطيتهن على خدودي يييييييييييااااااااااي أحس اني بتخبببببل بموووت خباال ودي أنقاز معقوله ها القميييل رمسني لالالا ماصدقشش .. وقالي لااتمين حزينه يياااي .. أه يمكن معجب فيني ياااألبي انا ..
......
نوره
وقفت لان الدكتور إلي كان مسوي العملية زقرني وقال: شوفي أنا مستعيل الحين أباج تقولين للممرضه إلي بتعطي الدواء للمريض تعطيه ها الدواء وبها الجرعه ...
هزيت رأسي وقلت: أن شاء الله ...
راح الدكتور لانه كان شكله مستعيل وووايد... بعد مانقلوا المريض لوحده من الغرف شليت ويايه ملفه وعطيته للممرضه المشرفه عليه وقلت لها عن جرعة الدواء ...
رديت غرفة التبديل ولقيت أسوم تفج قميصها ...إبتسمت لها وبادلتني الابتسامه وقالت: أخبارج؟؟؟ رديت عليها: الحمدالله زيينه بس خاطري أرد البيت تعبت ...
أطالعت أسوم الساعه وقالت: نص ساعه وبيخلص الدوام ...أستحملي ...
..... مجرد ربع ساعه وأشوف ريئسة الممرضات تدخل الغرفه ... وتقول: نوره خالد وين؟؟
وقفت مستغربه وقلت: نعم أنا هنيه !!... أشرت لي أطلع وياها لبرع الغرفه ...بعد ماطلعت ... شفت بنت ....أممم هذي الممرضه المشرفه على المريض إلي شاركت في عمليته ...
تكلمت المشرفه : نوره أنتي إلي قلتي لفاطمه تعطي المريض رقم 113 جرعة الدواء ..
هزيت راسي وقلت: نعم انا ... عقدت المشرفه حواجبها : بأمر منو ..
قلت : الدكتور... بس سكت لاني ماأعرف أسمه ...سألتني المشرفه : أي دكتور...
بتوتر قلت: مادري ما أعرف ... صرخت المشرفه : كيف ماتعرفين ؟؟؟؟
وبعصيبه قالت المشرفه: كيف ماتعرفين رمسي ؟؟ كيف تشتغلين ويادكتور وماتعرفين أسمه ها ؟؟
بصراحه حصلت هزاب ماقدرت من بعده أقول شي لان الغلط مني لآ أسأل شو أسم ها الدكتور ومنو هذا ... ومعظم الممرضات إلي أعرفهن جي ....آآ وبعد سالفه طويله يا الدكتور وطلع أن البنت عطت جرعه زايده مع أني قلت لها ها الجرعه ونص السالفه طاحت على رأسي...
رديت البيت وأنا صدق خلاااص منهد حيلي وتعبانه... وخذتها نووومه طويله ....
مرت الآيام بسرعه .... ويا يوم الجمعه .. وشكل ماقالت يدوه أننا لزم نروح صوب قوم خالي .. بصراحه ودي أسير لهم لاني من زمان ماشفتهم وأشتقت لهم ...
نزلت من السياره وكلي شوق ... بس وقفت محلي وأنا أتذكر أن محمد موجود هنيييه ... بصراحه تمنيت أنه مايكون موجود مادري ليش يمكن خوف , رعب من اللقاء ..من بعد كل ها السنين ...
مشيت كم خطوه مع يدوه صوب الباب الرئيسي لبيت خالي ..فتحته وأنا أتكلم مع يدوه .. بس وقفت لان عيوني طاحت على شخص كان واقف جدامي ... هذا مب علي ولاسلطان ولاعبدالله حتــى !!!
هذا!!
نهاية البارت الثامن عشر

البارت التاسع عشر

هذا !!
رفعت يديه لفمي وحطيتهن عليه وانا فاتحه عيوني على وسعهن .. هذا الدكتور ؟؟ماغيره إلي جبيت عليه الكوفي ... معقوله يكووون ؟؟؟
ماقدرت استوعب إلي أشوفه .. بس نظرت الصدمه إلي كانت في عيونه .. خلتني أنصدم أكثر .. صوت يدوه أيقظني من صدمتي وخلا إلي كان واقف يبتعد عن الباب ويقول: قربوا ...دخلت مع يدوه... بس احس أني مشوشه مب مستوعبه أبدا ..
معقوله محمد ؟!! كيف نسيته بها السهوله كيف ماعرفته آآآآآآآآآآآآآآآآآه بسسس ..
وقفت مع يدوه وأنا اشوفها أسلم على محمد وتقول: شحالك وليدي ؟؟
رد عليها بصوته إلي تغير ووايد : مانشكي باس خالتيه ..ومن وصوبكم؟؟؟
يدوه: يسرك الحال , عيل وين أمك وأبوك؟
رد عليها: داخل قربي ..
مشت يدوه لداخل ... وانا وقفت مرتبكه مب عارفه كيف أروح ومستحيه لدرجه أني أحس ويهي مستوي ضو من الحراره .. تحركة كم خطوه ورفعت عيني صوبه ... شفته يطالعني وبعدين رفع حاجب وابتسم :شحالج نوره ؟؟
آآه هنيه حسيت أن بيغمى عليه مستحيه منه ووايد ووايد , بس حاولت أتكلم : الحــ ــمدالله .. أ... والباقي ماقدرت أنطقه ... حسيت بفشيله لعدم قدرتي على النطق ...
غمضت عيوني ... أخ شو ها الصدمه بعدها مخلتني بها الشكل ... حتى الحمدالله على السلامه ماقلت له, أستجمعت شجاعتي وقلت: محمد..
أطالعني .. قلت بتوتر وبالغصب الكلمه تطلع : الحمدالله على السلامه ~
إبتسم إبتسامه صغيره وقال: الله يسلمج ... وبعدها كمل: سيري داخل عندهم ..
هزيت رأسي وهو خطف من عدالي وروح ... حطيت يدي على ويهي أخفف الحراره إلي فيه ... نفخت كم نفخه عسى التوتر يروح ... يارب أحس أني مدوخه وأترجف ... ضحكت على عمري وأنا مب مصدقه أن محمد هذا يارب ليشش ما أنتبهت له كيف ماعرفته .. صح هو تغير ووايد أستوى أطول أكثر وفيه رجوله أكثر عن الولد إلي كان عمره 18 يمكن ملامحه تغيرت 90 درجه ... والله أحس بفرحه غريبه أخيرا شفت محمد!! محمد إلي عشت وياه طفولتي ... بس هذا محمد غير عن هذاك ...هذاك كان إنسان الدنيا عنده ضحك ومسخره .. بس هذا أنسان بارد ... مادري أحسه غير ووايد ووايد.. أبعدت عني ها الآفكار .. ومشيت مبتسمه صوب قوم خالي .. دخلت الصاله لقيت الكل يالس هناك من خالي وحرمته وعلياء وفي حضنها مايد وعبدالله إلي عقله في الاي بود الي في يده ...سلمت عليهم ويوم وصلت عند عليوه حبيتها وشليت ميود عنها . ويلست أبوسه ياااربي كبر أظن الحين كمل سنه ولا أقل .. مستوي دبدوب وأبيض والخدود حمرر يااربي ماأقدر أقاومه ..زادت بوساتي وماحسيت الا بحد يير شيلتي ويمط شعري بقوه .. مادري شو اسميها هذي حركه انتقاميه ولا شوه ... حاولت أخوز يديه عني بس هو يصارخ ويير شعري أكثثثر .. صرخاته كانت صياح ولاضحك بصراحه ماعرفتله ... دمعن عيوني ضحك وألم لفعل ميود ...حاولت أستنجد بالموجودين بس ماسمعت غير ضحك عبدالله وعلياء الي كان من الخاطر ... سمعت علياء تقول : هههههههههه مابفجج اليوم ... كلمتها بكتمه : عليوه أنزين حاولي تخوزينه عني ... قامت عليوه تحاول تفج عني ميود وخالوه مهره إلي توها انتبهت ... وبعد موت خوزنه عني رفعت راسي صوب ميود وأنا أشوف شعر قصتي نصه في يد ميود آآآه ويضحك بعد ....
عدلت شعري ورفعت عيني ... شفت محمد وعلي داخلين دخلت قصتي بسرعه ... أطالعني علي وإبتسم : السلام عليكم شحالج نوره ؟؟
قلت بأحراج : بخير ربي يسلمك ومن صوبك ؟؟
علي : يسرج الحال .. عاش من شافج ...يلست على الكرسي إلي عدال يدوه واانا أشوف خالي ويدوه يضحكون عليه .. وميود يصيح عند خالوه شكله يبا يكمل على باقي القصه ... تكلم محمد : أمي شو فيه مايد يصيح ...نطت علياء : هههههههههههههه توه ماط شعر نوره ويالله يالله خوزناه عنها ...
ضحك علي : والله ياحليلها نوره , هذيج المره زخ لحيتي ونتفها تنتيف ...
قام محمد وشل ميود عن خالوه ... من شله محمد سكت وتم يطالعه ....وبعدها يلس محمد يلعبه ويسوي له حركات وميود يضحك من الخاطر .... إبتسمت وأنا أتاملهم ..بس نظره من محمد لي من بعد ما عدل مايد وخله في حضنه خلتني أجمد ... وأنزل عيوني تحت يااااربي أنا ليش أيلس أطالع أوووف ... في هاللحظه مادري ليش ردت لي ذكرى الحمام والكوفي والمصعد آآآآآآآآآآآآه هذا وقته حسيت بويهي يلبق حراره ... بس يوم يت لي ذكرى أنه مابقاني وياه في العملية حسيييت بالقهر لو كان يعرف أني نوره كان يمكن يخلني لا ماأظن ومادري ليش أصلا سوى هذيج الحركه لي .....خطف الوقت امبين سوالف يدوه وخالي وحرمة خالي وعلي .... علي أحسسه أستوى غير يمكن طيبته زادت والعصبيه خفت مادري بصراحه بس حسيت جي ... ومحمد بعد حسيته غير وكلامه غير كل شي فيه غير استويت ما أعرف كيف شخصيته الحين ... بس أحس أنه في أختلاف بسيط أمبينه وأمبين شخصيته في المستشفى ...بعد الغداء يلسنا نشرب كرك ... عليوه وعلي وعبدالله إلي كانوا يشربون الكرك بعد الغداء فشربته معاهم .. أما خالي وحرمته ومحمد شربواا جاي أحمر ..سارت يدوه تاخذ قيلوله في غرفة الضيوف وبعدها راحت خالوه ترقد ميود وخالي راح معاها ..حطيت يدي على خدي ويلست اشوف التلفزيون الي عبدالله مدور روسنا من قناه لقناه ... وقفت علياء متملله وقالت: شو رايكم نلعب كيرم ... هزيت رأسي بنعم وانا إبتسم ياااربي تذكرت أيام قبل يوم كنا صغار خاطري أصييح .. يابت علياء الكيرم ويلسنا يلست علياء في الطرف إلي مجابلني وعبدالله عدالي على الطرف اليمين ... عبس عبدالله : بس نحنا بنلعب ... علياء صرخت : علي تعال ألعب ويانا تعال تخليك ...ياء علي ويلس على طرفي اليسار بصراحه حسيت بفشله وأستحيت منه أحس غير بعد ماكبرت ... يلسنا نلعب ... ونسيت عمري مع اللعب صريخ وحماس وسب ايني من طرف علياء الي تنافخ عليه لاني أستويت ماأعرف ألعب آوني .... علي وعبدالله فازوا طبعا من ثاني محاوله لان في الاولى ماكان عندنا الا 40 وبعدها خذوهن ... للاسف ها الاربعين علياء كانت ييابتنهن ....ودي أضحك على شكل علياء وهي معصبه تمووت ضحك ...نطقت علياء
: يالله بنلعب مره ثانيه وبتشوفون أن مادخلت اكثر ... قال علي وهو يضحك : ماشي أمل ... علياء بضيقه : بنيب بتشوف... وأطالعتني بنص عينها : يبي أنزين هب تفشليني ..
ابتسمت وأنا مالي خاطر ألعب اصلا ...بس بلعب علشان خاطر عليوه ... رفعت عيني وأنا أشوف حد ياي صوبنا ....حسيت بخوف ونفضه مادري ليش يياتني الحين ...قال لعلياء : قومي .. بنظره حزينه أطالعته علياء وقامت ...عورني ويهي وأنا أشوفه يلس مجابلني ...يعني يخوز عبدالله وييلس محله هب علياء آآآه بسسس ... بدينا اللعب وانا ارتجف واعرق وأنشف آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ووودي أصارخ أستحي أستحي منه والله
بديت أنتبه للعب زين مع توتري إلي أحاول أني ما أطلعه .... لالا مب مصدقه دخلت 10 خمس مرات هههههههه قويه ...وبديت اتحمس باللعب ومحمد يقولي : هيه اباج جي ههههههه بقق عبدالله عيونه : لالا أنته سحرنها كانت ما أدخل حتى حبه وحده ... رفعت ويهي صوبهم وانا أحسه أستوى أللون قوس قزح .... ضحك علي : أحرجتوا البنت ...الآ ما احرجوني الا ودي أخش ويهي تحت طاولت الكيرم من الآحراج ... وبعد ها الخمس مايبت غيرهن شي شكله عبدالله عطاني بعين .... يلست على وحده من الغنفات من بعد ماخلصنا لعب ورديت راسي على ورا وغمضت عيوني , اليوم تعبت نفسياً ... أحاول امبين أني طبيعيه واني مااستحي بس صعب .. صعب ووايد ... نسيت ها الجو وحتى اليلسه مع عيال خالي أحسها صعبه لاني مب متعوده ...صرت مب متعوده على علي ومحمد وعبدالله عادي لاني احسه بعده صغير ... حسيت بتقريص على خصري فزيت ... شفت علياء ميته ضحك سكتت وأطالعتني وبعدين قالت : في شو تفكرين ؟؟ هزيت راسي وقلت: ماشي .. طاحت الشيله كلها من على راس علياء .. الله الله الشعر لونه عنابي .. وكان ماشاء الله مطول ووايد .. الله يهدي علياء وماتقصه ... سألت علياء : امج عرفت أنج قصتي شعرج ... حاست علياء بوزها : هيه بس ماقالت شي الحمدالله بس لقيت من أبويه هزبه محترمه ... قلت: تستاهلين ليكون ضربج خالي ؟؟... رفعت يديها : الحمدالله انه ماكان معصب ولا لقيت ضربه محترمه ... أطالعتني علياء برتجي : نوره قولي تم ... حست عيوني صوبها : أول قولي وبعدين بقول تم ...علياء:: نوره قولي تم حرام عليج .. قلت : مادري ... قولي أول ... عبست علياء وقالت: باتي عندنا .... قلبي تم يدق طبول هاي تتحلم ولا شو كيف أبات ومحمد موجود تباني انتحر يالله أنا أترايا الساعه إلي اسير فيها وأفتك من الفشله إلي أنا فيها ..هزيت راسي : لااا ما اقدر ورايه دوام ...علياء بقهر : يالله ياها الدوام الي دوم تحاتينه أنزين لين باجر باجر السبت اجازه ... نفخت : مادري ما أروم أخلي يدوه بروحها في البيت .. علياء : أنزين عمومج عندها أحيد والله يوم واحد أو يومين مابضرن ...سكت ماودي أبات صح أني من زمان مابت عند قوم خالي كنت من فتره لفتره أبات بس في هالسنتين الاخيرات بس استويت أيهم وايلس وما ابات ....
آذن العصر .. وحان وقت ردتنا للبيت ... يلسنا مع خالي ويدوه وحرمته نشرب جاي .. ألتفت خالي لي وقال: بنتي شو رايج تباتين عندنا كم يوم لانج من زمان مايلستي عندنا؟؟
بلعت ريجي وأنا مب عارفه شو أرد على خالي واطالعت صوب يدوه, شفت يدوه تهز راسها وتقول: بتبات عندكم ماعليها شر ... أطالعت يدوه كان ودي أقول ما ابا .. صدق ما ودي أخلي يدوه ترد بروحها ... قلت : بس دوامي ؟؟ ... رد خالي: عادي باتي لين يوم الاحد ويوم الاحد بنخلي أي حد يوصلج الدوام ... سكت ماباليد حيله ما اقدر أقول لخالي لااا ... بس شكله هذا كله من فعايل علياء ... آآه منج ياعلياء وبعد ماياز الآ في ها الوقت أبات ... بعد ماراحت يدوه سرت الطابق الي فوق وشفت باب غرفتي مبطل آآه من زمان مادخلتها ... وشكلهن الخدمات يالسات ينظفنها ... سرت صوب غرفة علياء وفتحتها وأنا راصه عيوني .. لقيتها منسدحه على اللاب وتكتب .... سرت صوبها ويلست على شبريتها ويريت خصله من شعرها كانت طايحه على جتفها ...صرخت علياء: أأأي أأأي ... عبست بويها ويلست : ليش تيرين شعري؟ .. وبعدين غيرت نظرتها وقالت: أووه انتي ماروحتي ... حست بوزي : هيه ماسرت وكله من تحت راسج ها ..نطت علياء: أحسن أحسن .. وبعدين تقربت منى وقالت: شو رايج اليوم نسوي سهره ونطلب بيتزا وبيبسي ونشوف فلم رعب ..منزله فلم عجيب صدقني , أطالعتها ببتسامه بصراحه علياء غمضتني لانها بنت أمبين أولاد ويالسه بروحها ...هزيت راسي : أوكي بس هاتي شي من عندج جلابيه خفيفه أبا أبدل ... علياء تقريبا نفس طولي يمكن أنا أطول عنها بشوي بس الحمدالله ملابسها تيوز لي ...طلعت لي علياء مجموعة جلابيات وقالت : شوفي ترا هذيله ماجد لبستهن ومن نصيبج ...ضحكت بمسخره : لاتخافين بردهن قبل ما اروح ..
طلعت وسرت لغرفني ...و دخلتها ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات