بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -13

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -13

رعب ..منزله فلم عجيب صدقني , أطالعتها ببتسامه بصراحه علياء غمضتني لانها بنت أمبين أولاد ويالسه بروحها ...هزيت راسي : أوكي بس هاتي شي من عندج جلابيه خفيفه أبا أبدل ... علياء تقريبا نفس طولي يمكن أنا أطول عنها بشوي بس الحمدالله ملابسها تيوز لي ...طلعت لي علياء مجموعة جلابيات وقالت : شوفي ترا هذيله ماجد لبستهن ومن نصيبج ...ضحكت بمسخره : لاتخافين بردهن قبل ما اروح ..
طلعت وسرت لغرفني ...و دخلتها ..
أطالعت لكل ركن فيها هي نفسها ماتغيرت .. نفسها من 7 سنين إلي كنت مب قادره أحدرها من ماتت أمي... حسيت بحزن لان الذكريات رجعت لي ها الغرفه تذكريني بأيام حلوه ومره أيام أمــي ... أمــي آآآه .. ما ابا أتذكر , أحس بقلبي ينقبض يوم أتذكرها ... صح أمي ماكانت مهتمه بي لذاك الزود بس فأيامها الآخيره عيشتني أيام ما اقدر أنسها ... بس الموت الفجائي خذها مني .. الموت إلي مايعرف صغير ولا كبير .. ماتت وهي في عز شبابها سبحان الله ...وبدون سبب ...
نزلت على خدي دمعه ورا دمعه ... رفعت يدي أمسح دموعي بس بدل ماتخف دموعي زادت ... ووايد ذكرياتي ردت لي ... يوم سفرت محمد آآآه وأعترافي بحبه ....
لالالالا هنيه أختفى كل أثر للدموع ... أنا كيف نسيت ها النقطه كيف ؟؟؟ يلست أضرب خدودي أحاول أهدي عمري.. وبعدها حطيتهن على ويهي كله وأنا اهز راسي وأقول: كيف نسيتي ياااربي .... سمعت دق على الباب بعدت يدي عن ويهي وأنا أشوف ناحية الباب المفتوح ... تجمدت حواسي وقلبي طاح في بطني وأنا اشوف محمد معقد حواجبه ويطالعني ماقدرت أقول شي .. بس هو قال: شو فيج ؟؟؟ هزيت راسي ببلاها بلا ... حاس بوزه وراح .... آآآآآآآآآآآآآآآآه والله ودي اصييييييييييييييييييييييييييح أنتحر أي شي بس محمد مايشوفني بها الموقف ... نزلت تحت ياربي شو ها الحين شافني في ها الموقف شو بقول عني , مينونه , خبله ... آآه بصيح والله بصيح .. سمعت صوت وقمت واقفه بسرعه وبندت الباب هب ناقصه حد ثاني بعد ... دخلت حمام غرفتي وغسلت ويهي عشر مرات عسى الحراره تخوز عن ويهي ... رفعت عيوني فوق وانا أتخيل شكل محمد يوم كان واقف عند الباب .... فتحت عيوني وضربت راسي بدينا بدينا كله من أسوم الحين أستوت عيوني زايغه بسبتها ... الله يسسامحج يا أسوم ...طلعت من الحمام وطلعت تلفوني من جيبي واتصلت لآسوم ... رنه بس وردت ... ضحكت وأنا اقول: ماشاء الله رنه بس ورديتي ... أسوم: والله شفت رقمج وماقدرت أقاوم ما ارد عليج .. علوومج حوبي؟؟ رديت عليها: كويسه أنتي أيه اخبارك؟ اسوم : عم أرقص .. ضحكت : رقصنيا وياج ؟؟؟ أسوم بضحكه : رقصي حد قابضنج ... أووف أحس اليوم بطيء شو ها ... عقد حواجبي : ليش ؟؟ أسوم : ماخطف بصراحه ووووربي مشتاقه للكوري أخ ياقلبي ... بموت ضحك صدق هاي متفيجه ...قلت لها: قصدج الفلبيني .. أسوم بصوت معصب: جب جب انتي الفلبينيه ... تذكرت وقلت: حسبي الله على بليسج أسوم بديت أقلدج ها حلو ومادري شو ... أسوم: فديتني الكل يغار مني ويقلدني ...
ضحكت : أيوا ترا محد مثلج ...أسوم بصوت فيه فضول: ليش في شو قلدتني ... سكت مب عارفه كيف أقول لها بس قلت : أمممم أسوم تعرفين الدكتور رئيس الورشه ؟؟ أسوم: هيييه شو فيه ها الخايس ..
بققت عيوني : شو خايس بعد .. لالا عيل وين الي تقول يخبل ويهبل ..
أسوم: خلاص طاح كرته بعد الطرده والصريخ الي صارخه عليه .. بسم الله تقول ماكله حلال أبوه .. يعني يكلمني يقول ياحلوه ممكن تطلعين هب يصارخ ...
مت ضحك عليها .. وقلت: متفيجه يعني يقولج طلعي ياحلوه وانتي سرحانه في هذاك الريال .. أسوم: أنزين قلبي شو اسوي به يوم سرح عقلي انزين المهم فكينا من ها السالفه وقولي سالفج ..
يا في بالي اني ما أخبرها بس اخاف بعدين تزعل مني قلت بتردد: أسوم تعرفين أن ها الدكتور ولد خالي ...
صمت دام ثواني بسس , وأسمع بعده صوت خافت : آحلفي ..
رديت عليها بنفس نبرتها : والله .. انا بروحي أنصدمت ..صدمه قويه ولين الحين مب مستوعبتنها ...
صرخت أسوم : آحلفي أنتي وكيف ماتعرفينه بالله .... معقوله ولد خالج وماتعرفييينه مايدش العقل هذا ..
: أسوم صبري عليه .. هذا الله يسلمج ولد خالي إلي مسافر يدرس برع إلي ماشفت اكثر من سبع سنين ....
أسوم تتنهد : أنزين بس كيف ماانتبهتي , أنه هو لها الدرجه متغير يعني معقوله كل ها السنين ماشفتيه ألآ الحين ..
هزيت رأسي وانا أقول: هيه تخيلي طول السبع السنين ماشفته .. لآني أنتقلت عند يدوه ويوم ايي صوبهم أنا ما أدري به .. وسبحان الله ما ألتقنيا الا الحين يوم رد ...
سمعت أسوم تقول بلهفه : انزين شو استوى يوم شفتيه ياااي لو ولد خالي جان ماخليته فحاله ... طلعت مني ضحكه عاليه وقلت: أسوم حسبي الله على بلسيج توج تسبينه والحين لو ولد خالج مابتخلينه ... أسوم بصوت خافت : خلاص غيرت رايي , الحين طلع ولد خالج أباج تسوين لي واسطه ... لعله يقع في حبي ...
سكت لآن كلامها قهرني ... وبعدين قلت : لابسوي واسطات ولآشي ... سمعت شهقه من صوب أسوم وهي تقول: لاتقولين انج ..... وسكتت ...

رديت بسرعه: لآ , لايروح بالج بعيييد ...

 .... صح أسوم ربيعتي الروح بالروح ... بس عن محمد ولا مره قلت لها عنـــه ... مادري لييش يمكن لآني كنت أحاول أنساه وأمحييه من ذاكرتي وأرتاح من الحب إلي عذبني لمدة كم سنه ... صح الحين تقلبت عليه وما أبا أرجع له وترجع مشاعري إذا تكلمت لحد عنه ... ويمكن حبيت أحتفظ به لنفســي ...
بس الحين منو بيسكت أسوم إلي بتم تعيد وتزيد في السالفه وتوهمني وتسوي لي أفلام هنديه ... حتى لو قلت أني ما أحبه هي بظهر أني أحبه وبطالع كل تحركاتي وتحركاته يااارب رحمااااك ... يلست أسوم تقرقر فوق راسي ... بس بصراحه ضحكتني لين قلت بس .. أصلا كلامها كله فييه كوميديا .. بندت عنها وأنا أنسدح على شبريتي .. اطالعت السقف ياحلات غرفتي ... أحبها ... أبدا محد غير فيها شي ... قمت من على الشبريه ويلست شفت كبتي وأتجهت صوبه .. فتحته وابتسمت ثيابي مال الطفوله فييه .. بجاماتي بناطليني , جلابياتي , مخاويري ... فتحت وحده من السدد إلي فيه وشفت فيها أغراضي دفاتر, صور , وكميراا ... هاي كميرتي إلي نفس كميرت محمد ... كانت مغبره بشكل كبير ... مسكتها وحاولت أشغلها وأشتغلت .... يلست اطالع الصور .. حطيت يدي على فمي وانا أشوف صوري ... الكشه كأن كهرباء ناقعه فيها أشوه هذا يا الفضيحه .. يلست أضحك على شكلي ياربي كنت جي أنا ... يلست أخطف الصور ماخليت حد ماتصورت وياه عليوه ماشاء الله تجنن يوم كانت صغيره كيوت , وعبدالله إلي كان قابض بعليوه تقول بطير وكان دبوب ولين الحين ... وعايشه آآه ياعايشه من زمان ماشفتها ...عايشه ملامحها هاديه ولين الحين ماتغيرت بعكسي ... وصوره لعلي وهو يالس يعابل البلاي ستيشن ... وبعدين صوره له وهو لف ويه صوبي ومعصب .. شكله كان يبا يضربني ... وصوره لخالي وحرمته وهم يشربون جاي في الصاله .... بعدين يت صوره لي ولمحمد وهو قابض رقبتي بيده وانا أطالعه ومعصبه ... وهو يضحك ... مادري منو كان مصورنا هذاك الوقت ....وبعدها صوره وأنا معصبه وشوي وبصيح ومحمد عدالي ميت ضحك ... وبعدين صوره لنا واقفين مع بعض وكل واحد مبتسم إبتسامه عبيطه ... اجتاحتني مشاعر حنين لهذيج الآيام ... ياليت ترد ...... استوقفتني صوره لآمي صوره مصورتنها لآمي بدون ماتعرف كانت يالسه وتقرأ جريده كانت الصوره من يانب ...
وتتالى الصور صور لآمي وهي معصبه من تصوري لها .. وصور لها وهي ماتعرف .. وصوره وهي مبتسمه وراضيه آني أصورها ... تجمعت الدموع في عيوني ..تأملت صورتها للحظه آبتسامتها .. نظرت عيونها ... ملامحها الناعمه ... نزلت دموعي وأنا أحاول أكبر الصوره وأشوف ويها عن قريب ...هاذي الصور ردت ذكرياتي ... لآني ماشفت صورتها من 7 سنين ماشفتها ولآفكرت أشوفها ... كنت أحاول أنساها .. بس ماقدرت كيف أنساها وهي آمي ... حطيت يدي على شفايفي وأنا أمنع شهقاتي آنها تطلع ... شيء مؤلم أنك تفقد إنسان غالي يكون سندك في ها الحياه ... ألام وألابو آغلى وأثمن أشخاص في ها الدنيا مستحيل يتعوضون أبو تحس بحمايته وحنانه وأم تحس بحنانها وراعيتها وتوجيها... نعمه ناس ووايد محصلتنها بس مفرطه فيها ... اتمنى لو أن أمي أبوي كانوا احياء علشان أبرهم .... اتمنى أعيش الحياه الآسريه مثل غيري ... أعتمد عليهم , أحس بحمايتهم وحنانهم وتوجيهم ونصحهم لي ...ولكن أنا أريد وأنت تريد والله يفعل مايريد ... مسحت دموعي وخطفت الصور بسسرعه ما أبا اتذكر لآني أحس بقلبي يتقطع ما آبا أتذكر شيء آبا أنسسى وبس ...
أخر الصور كانت صور محمد إلي كنت مصورتنه له في المطبخ ... إبتسمت أمبين دموعي إلي بقى منهن شوي ... ياربي كان شكله غير , غير ... آآآه يامحمد صدق آني أشتقت لك ..وآشتقت لطفولتنا ... بندت الكميرا ورديتها في السده وصكيتها ... خذت لي فوطه من فطوي إلي كانن في الكبت وكان شكلها يديده .. وريحتها حلوه شكلها خالوه يايبتنها لي ..وخذيت لي شاور قصير ....
لبست جلابية علياء وأنا أحسها ضيقه شوي عند اليدين, أففف شو ها الله يعين .. بس الحمدالله أنها فرنسيه ...صليت المغرب ... ونزلت تحت البيت كان خالي ... فكرت أطلع برع صوب المطبخ أشوف خالوه شو تسوي ... دخلت المطبخ وشفت خالوه شاله مايد امبين يديها ... سرت صوبها وقلت : خالوه عطيني ميود عنج ...عطتني خالوه ميود وهي متنرفزه وتقول: لعوزني يباني بس أشله ويسكت ... أول مامسكت ميود تم يطالعني وجني مب عايبتنه ... ويلس يضربني بيده .. قلت لخالوه : عيل بطلع برع وبيلس هناك وبلعبه ...هزت خالوه راسها بنعم .. طلعت ميود وهو بعد يطالعني بهذيج النظرات مادري ليش أحسبها شريره وناويه على شيء ... يوم شافني طلعت برع حسيت أنه فرح ويلس يناقز ... فديته تقربت منه وعطيته بوسه .. من بسته تم يضربني بيديه ويقولي : همااااره ... فتحت عيوني وأنا أقوله : شو قلت؟؟ شفته يأشر على باب الحوي ويطالعني .. هزيت رأسي وقلت : لا لا ماشي بنروح داخل ..وأشرت للبيت ... ثواني وأسمع صريخ أرعبني ميود يصارخ ويحاول يبعدني عنه .. أبتلشت ماعرفت شو أسوي به ... حاولت أسكته وأنا أقول : يالله بروح وأشرت لباب الحوي ماسكت لين روحت صوب الباب مشيت عدال الباب ... وطلعت شوي أطالع الشارع بس وقفت وأنا أشوف حد وقف جدامي رفعت رأسي صوبه وبفشيله رجعت ورا ..كنت أحاول أتغشى بالشيله بس ميود ميودنها بقوة .. خلاص ماشي أمل أتغشى حتى لو تغشيت ترا هو شايف ويهي قبل ..عدلت شيلتي من الآطرف زين وقلت : السلام عليكم ... وقف وهو يطالعني بتردد وقال : وعليكم السلام .. شكله كان يتكلم بالتلفون سمعته يقول: عيل آخليك الحين فمان الله .. ير السماعه من آذنه وأطالعني وعقد حواجبه بس في لحظه تغيرت تعابير ويه لتعابير متفاجئه .. وقال: نوره .. اطالعته بطرف عيني وأنا صدق مستحيه آلآ بموت من ها الموقف ... كمل وهو يقول: شحالج ...؟؟ حاولت أقول بصوت متزن : الحمدالله .. شحالك أنته ..؟؟ كنت منزله رأسي وماشفت تعابير ويه ...بس سمعته يقول: الحمدالله ربي يسلمج .. قال: ميود .. تعال .. رفعت رأسي وأنا أشوفه يأخذ ميود من يدي .. أتخييل لو علي أو محمد يشوفوني جي ويا هادف شو بسون أظن اليوم بينحفر قبري في الحوي .. توترت وأنا أرفع عيوني صوبه واشوفه وهو يلعب ميود ويفره فوق .. أبا أرد داخل البيت عن حد يشوفني الحين ... من توتري يلست أطالع هادف وميود .. فكرت مادري ليش دوم أتخيل أن هادف يشبه محمد أصلا ماشي شبه الآ انهم يعرفون أنهم أهل هذا أبيض بس مب بياض محمد وأقصر عن محمد بشوي ... رد لي وعيي وأنا أشوف هادف وميود يطالعوني .. توترت وانا ودي الارض تبلعني من الفشله ... بلعت ريجي وقلت عقب موت : قرب داخل .. مشى شوي و إبتسم وقال: وين عيل عموه ؟؟ تكلمت بصوت يالله يطلع: داخل في المطبخ ... بتردد قلت : لو سمحت ممكت تعطني ميود ... مد هادف يده بميود صوبي
مديت يدي بمسك ميود بس لمست صبوع هادف ومسكتنهن حسيييت بالفشيله توصل لقمة رأسي من الاحرااااج ... وما عرفت كيف أخوز يدي عنه أخاف ميود يطيح بس هو بسرعه سحبهن ولف وراح صوب البيت ... شليت ميود وأنا في عالم ثاني يالفشيله معقوله زخيت يده جي ياربي شو أسوي بالغلط والله ماكان مقصود ... آآآه شو أسوي أستغفر الله ... وعيت على ير ميود لشيلتي وفمه كله عليه شي بني .,.. ياربي جنه ماكل حلاووه منو عطاه هادف !! يمكن ... هزيت رأسي أحاول أنسى الموقف ... مشيت صوب حوض السمج ويلست عداله وميود في حضني ... يلسنا فتره ... وبعدين رجعنا داخل ...
بعد صلاة العشاء يلسنا أنا وخالي وخالوه وعبدالله وعلياء نتعشى عشاء خفيف عباره عن خبز لبناني ولبنه وبيض مطبوخ وصالونة خضار ... بعد العشى يلسنا نسوالف شوي ..
دقتني علياء ونطرت حاجبها وقالت بصوت واطي : متى نطلب البيتزا ... أشرت براسي وقلت: مب الحين تونا متعشين .. علياء: أدري بس شو رايج على عشر أو أحدعش .. هزيت راسي بنعم .... على السساعه 9 ونص خالي وخالوه راحوا ينامون ... أما عبدالله فما كان موجود طلع برع .. وعليوه اطالع مسلسل على التلفزيون ...يلست أنفصفص تلفوني وأطالع المسجات بعدين حسيت بالملل ويلست اتابع المسلسل ياعليوه وأندمجت ...عدلت يلستي يوم سمعت أحد يدخل الصاله ... أطالعت صوبه وأنا أعدل شيلتي بتوتر .... دخل محمد وسيده بدون مايطالعنا سار فوق ... أرتحت ويلست أتابع المسلسل ... بعد ماخلص المسلسل يلست فتره ألعب بتلفوني ...أطالعت صوب علياء ماشفت أي حركه ..قمت وتقربت منها لقيتها راقده... ياحليلها شكلها تعبانه ... وماشي سهره بعد .. أحسن لآني أحس حيلي منهد ..
حاولت آقومها بس ماقدرت شكله رقادها ثجييل ... ماعرفت غير أني أسير لغرفتي .. بيي حد وبوعيها ... بصراحه انا بروحي تعبانه ... لبست لي جلابيه كت كانت في كبتي معلقه وبندت الليت وطحت مغمضه عيوني ...
آسوم..
صرخت بويه شموه إلي تغايضني : أسكتي أحسسن لج ... أطالعتني بغياض وقالت : أقولج أتحرين حمد بيسكت غضب بتأخذينه لآنه ربيعه مابيرده ...
حسيت بالقهر ومالقيت غير الآبجوره إلي كانت عدالي مسكتها بقوة وفريتها صوب شموه بقوة ... قبل ماتوصل لشموه كانت شموه جد شردت من الغرفه ... قبضت بيدي شرشف الشبريه بغيض ... ياآنــا أو هـذا إلي متفيج وياي يخطب .. آونه يبا يأخذ وحده من خوات حمد الزطي ومالقوا غيري يدبسوني به .. حتى آني تهاديت ويا آمي وحمد وشموه إلي تتفلسف ... للأسف أبويه بعد واقف وياهم ... يقولي أنتي صلي أستخاره وطالعي بسس هم مايفهمون أني ما آبا أعرس الحين يعني ماآبــا ... بمششي رآيي عليهم رضوا ولآ , لآ آآآ ... باجر بيون أهله وأنا بروايهم منو هي أسوم .... رآح عليه الليل وأنا اخطط شو بلبس باجر وشو بحط .. اطالعت الساعه وعيوني خلاص تعورني من النعــاس .. أووف 4 ونص ... قمت تيددت وصليت الفجر ... ووطيت رأسي بتعب ...
صوت دق الباب خلى الشياطين كلها تركب فوق رآسي ... قمت منقهره معصبه حدي وفتحت الباب لقيت شموه واقفه قبل ماتتكلم صرخت عليها : حووه أنتي ليش تدقين الباب؟؟ قالت شموه بغايض : قوم أهل ريلج بيون تلبسي وتعدلي ...
حسيت بضيقه وقلت بصارخ: تخلخلن ضلوعه من ريل جلبي ويهج عن أيج طراق يخليج ماتعرفين من راسج ومن كوعج... ضحكت شموه تغايضني وشردت .. آآآه والله أنها خربت مزاجي زود ماهو مخترب ... حسيت آني خلاص بصييح من القهر ... هاالآجازه صدق أني ماتهنيت بها لدقايق كلها تخريب مزاج ... مشيت صوب شبريتي ومسكت تلفوني أشوف الساعه .. أووف 4 العصر مادري كيف رقدت جي بسسم الله ... قمت تغسلت وصليت الظهر والعصر ... يلست على كرسي الكومدينه وأطالعت ويهي في المنظره أأأخ أزيغ باالجن بسم الله ... ويهي تعبان ووايد أععععع بصيح .. كله من المعرس المتفيج .. حطيت على ويهي كريم يخوز الآرهاق عن الويه ... ويلست أفكر كيف أرسم عيوني ... أسود في أسود ولآ أدخل اللون الاحمر ... يلست أرسم عيوني باللون الاسود من تحت وفوق وأنا أدري أن الرسم من تحت مايناسب عيوني ... أطالعت ويهي في المنظره من بعد ماخلصت عيوني ... اووف ليشش طالع حلو بسم الله أمبوني حلوه انا .. ماأقول غير مالت باين أنج حلوه وبعدها حطيت الآحمر بشكل غريب والله أني صدق أستويت كائن غريب الآ ... طالع شكلي شرير ... يااااااي هذا إلي أباه ... اووه لو عندي روج أسود بيطلع عجيب .. بشبه دراكولا .. ماحلاتي ... بعد ماخلصت العيون تذكرت الكريم الاساس والبودره أنا ماحطيتهن أووف شو ها .. حاولت أحطهن بشكل مرتب ...

وضبطن .. وبعدين حطيت بلاشر حطيت شوي بشكل زايد .. بس ماعليه حلوه ماأخرب وبعدين أطالعت أمبين الرواجات الي عندي أحط البيج أو الفوشي أو الوردي الفاقع أو ألاحمر ... أأمم محتاره حطيت البيج أول واحد أممم لا شكلي مب حلو وبعدين الفوشي فوقه أمم لآ مايناسب وبعدين حطيت الآحمر ياااااااااي طلع لون يهبببل وبعدين حطيت المسكرا وكثفتها ... حطيت يدي على خدودي صدق أني أهبل .. الحين عليه اني أختار لبس يجنن ويناسب الحلوه إلي واقفه جدام المنظره ... مشيت لغرفة صغيره كانت ملاصقه لغرفتي وفتحت بابها ودخلت وبعدين فتحت الكبت ... امممم شو ألبس بس فكرت أني ألبس لبس عادي تفادي للآحراج يعني علشان مايقولون أنها ماتعرف تلبس .. طلعت لي مخوره حمرا حليووه .. وطلعت لي شيله سوده عليها شغل أحمر هذي بلبسها .. إبتسمت أبتسامه كبيره .. فديتني ما أخرب أبداً ... سمعت دق على باب غرفتي وعرفته أكيد هاي العله شموه الدبه ..أتجهت للباب وفجيت وأنا أتحنحن ... سمعت شهقه عاليه .. شموه ردت على ورا وقالت: بسم الله اللهم أسكنهم في مساكنهم أنتِ شو مسويه بويهج .. ؟؟ رمشت بعيوني : أهبل صح .. صرخت شموه : والله لآخبر أمي وحمد أن مامشيته ..رديت عليها بقوة : أقولج روعتني ووايد .. سيري يالله حتى لو بسيرين تخبرين العله إلي ياي يخطب ... شموه : أسوم صدق روحي مسحي ويهج ... صكيت الباب على ويها وقلت: سيري لاآآ فايجه أونها بعد تتفلسف .. حست بوزي .... مامرت آلآ دقايق واسمع صوت دق على بابي بقوة .. أرتعبت أكيد هاي أمي ومعصبه .. أووف شو اسوي بطلع لها جي ماعليه ... سرت صوب الباب وفتحته ... طلعت أمي في ويهي ويوم شافت ويهي شهقت و اطالعتني برعب وقالت: انتي شو مسويه بويهج ؟؟؟إبتسمت أمبين مكياجي : عدول .. أمي ادري أني حلوه لاتقولين شي ..قبضت أمي يدي وقالت : الحين تقومين وتمشينه ... هزيت رأسي: هب ماشتنه ... زادت قبضت أمي على يدي وقالت : والله لتمشينه غصبن عنج ...شو تبين تفضحينا جدام العرب أنتي ماتستحين .. صرخت : أمي ما بمشه .. أبا أعرف أنتوا ليش ماتفهمون أني ما أبا أعرس ... صرخت امي على ويهي : أنتي ماتفهمين أقولج مشيه وبدون أي كلمه زايده سمعي الرمسه .. هزيت راسي بلا ... قبضتني أمي من شعري مع مساعدت شما .. أأأي صرخت وهي تيرني ومودتني صوب الحمام : امي لاااا ما بمشه مابمشه ... قالت أمي بحده : غصب طيب بتمشينه .. صرخت : لااا لاااا ... ماحسيت الآ بويهي على المغسل وفتحت امي الفوز وعلى ويهي سيده بالماي ....اععععععععععععععع صرخت بقوه وأنا أخوز يد أمي عني وقلت بصوت فيه صياح: أمي ليش تخربين مكياجي ..
أمي بعصبيه: بالله عليج هذا مكياج يالله مسحيه جدامي الحين ولآ بعدني بزخج من شعرج وبروايج شو بسوي ... هزيت رآسي بستسلام ... وزخيت غسول الويه وغسلت ويهي ... كل جهدي راااح .. حرام عليهم والله تعبت عليه .. يوم شافتني غسلت ويهي قالت: هب لزم تحطين شي على ويهج ... هم بيون يشفونج طبيعيه هب بالمكياج ... هزيت رآسي بقهر ..وطلعت ورا أمي للغرفه ... اطالعتني وقالت: لبسي لج مخوره وتعالي هم الحين بيون .. هزيت رآسي أووف منهم يعلهم ما أيون ... ومشيت صوب المنظره أطالع شكلي.. أخ عيوني تحتهن أسود حاولت أخوزه بمزيل المكياج وخاز .... سرت صوب المخوره ولبستها ولبست الشيله وياها وأنا أضحك بخبث المكياج راح بس باقي أشياء ووايد أقدر أسويهن ... نزلت تحت وانا أسمع صوت حشره شكلهم يوو وبعد يايبين عيالهم معاهم ... أمي ها الناس مايستحون ... صابني توتر وأنا أقترب من الصاله ترددت أدخل بس قوية عمري ودخلت قايله : السلآم عليكم والرحمه ... قامن الحريم يسلمن .. كانن حوالي أربع ... سلمت عليهن ويلست بضيقه وأنا أشوفهن ياكلني بعيونهن أعوذ بالله تقول مب شايفات خير .... رفعت نظري صوبهن ويلست أطالع كل وحده أطالعني بنظرات كره وحقد حتى اني حسيتهن ينزلن عيونهن عني ... عضيت شفايفي أول حركه هذي والباقي ياي ... حسيت أمي أنتبهت لنظراتي وخزتني بنظرة .. تهديد ... أبعدت نظري عن امي وقمت صوب المطبخ التحضري بس وأنا أمشي حاولت آني أخلي عمري أعري ... لين وصلت المطبخ من دخلته قفزت أضحك هههههههههههههههههههههاي ياااااااي وطاخ على ويهي ... يلست وانا اصيح أأأأأأأأأأأأأأأي بموووت ريلي تعورني ... شفت شموه تضحك عليه وتقول: تستاهلين عنبوه كيف كنتي أطالعينهن ... أنا تروعت ... قمت واقفه وضربت شموه على راسها وقلت: أنطبي ... عصبت شموه ويلست تكمل ترتيب الصحون ... إبتسمت وأنا أتقرب منها قايله : شموه عطني صحن العصير ... أطالعتني شموه ببرائه وقالت : صدق .. انزين خلصوا من الفروت .. هزيت راسي: أكيد .. ضحكت في نفسي عيل لو ماخلصوا ماكنت بيي أصلآ ... شليت صحن العصير ومشيت به ... وحاولت اكمل عري ... مادري أحس بفرحه فضضيعه والله أني استمتع بكل خطوه أسويها ياااي تخوز عني الملل صدق ... ويوم وصلت عدالهن ... ارخيت يدي عن الصحن وسويت عمري اوني بطيح خلاص ... وصدق طحت والصحن طار من يدي وانجب عليهن ... يلست تحت وأنا اشوف العصير منجب على الطاوله ومخرسنهن .. حطيت يدي على شفايفي أنا مب قاصده أخيسسسهن والله يااااااااااويلي ... قمت واقفه وتقربت منهن وأنا أقول: والله مب قاصده ... ركضت صوب الكلينكس ويبته لهن ... أمي حسسيت بهن يطالعني بنظرات قهر وهن يقولن: حصل خير ... سويت ويهي حزين وأنا اقولهن : سمحلي والله .. شفت امي أطالعني بقهر بس سكتت عني ....يلست على واحد من الكراسي وأنا خلاااص بموت من الضحك صدق يستاهلن خطوه حلوه كنت بس بجبه عدالهن يعني بسوي حركه عبيط وماكنت متوقعه أن الحال بينجلب جي .... نسوا السالفه ويلسن يسولفن ويسألني عن دراستي وشغلي ... أنقهرت من أسألتهن ... ولعت جبدي من المجامله .. لاحت في بالي فكره ... لان ويهي طول الوقت كان جامد والحين بغيره شوي بظهر احلى إبتسامه إلي تظهر جمالي بششكل مثالي .. مع ضحك الحرمات وسوالفهن شاركتهن ومن أضحك أطالع ضروسي كلهن وأجلب شفتي الفوقيه أخليها داخله لداخل .. مما خلى الحرمات يطالعني بنظرات غريبه ومتفاجئه من أضحك ... آنـا بروحي مب قادره أقبض عمري خاطري أطيح تحت وأضحك لين أقول بسس على اشكالهن ... والمشكله أمي انتبهت على حركتي هذي ... وشفتها اطالعني وويها أستوى أحمر من الغيض خاطرها تقوم وتجتلني ... ماقدرت أتحمل وأستأذنت بروح عنهم ركضت صوب حجرتي وأنا خلاص ميته .. فتحتها ودخلت داخل ميييييييته ضحك .. انسدحت تحت قابضه بطني أضحك وأضحك
نوره
الــيوم كان عادي في بيت خــالي بس حلوه اليلسه العايليه ... وبعد يتنا عايشه ... بس محمد ماكان موجود ولآ سلطان إلي ها الآسبوع مايا صوب قوم خالي .. أستوت الساعه 9 فليل وانا يالسه اتابع المسلسل مع علياء إلي قامت توها تاخذ شاور دقايق وبترد قبل ماتبدأ الحلقه الثانيه .. عليوه منقهره أننا البارحه ماسهرنا .. وطبعا اليوم مانقدر لآن ورايه دوام ... ولين الحين محتاره من بيودني.. خالي قالي أن يمكن علي أو محمد وأنا نسيت ما اقوله أن محمد أصلا في نفس المكان إلي أشتغل فيييه .. وحتى خالي ما أنتبه لها الشـيء ...عدلت يلستي وأنا أسمع صوت فتح للباب .. بسرعه دخلت شعري إلي كان طالع .. وأطالعت صوبه ... تقرب محمد منــي وقال : السلام عليكم ..وقفت بسرعه وقلت: وعليكم السلام .. فر شنطته على الكرسي ويلس وقال: شحالكم ؟؟
قلت بصوت يالله ينسمع: الحمدالله بخير شحالك أنته؟ تنهد وقال: الحمدالله ..
غمض عيونه بتعب وقال: نوره ممكن تيبين لي ماي بارد ... هزيت راسي وقمت بسرعه صوب المطبخ ... سرت صوب الثلاجه ولقيت دبة ماي بارده ويبتها ... تقربت منه وعطيته إياها قالي وهو يأخذ الدبه: مشكوره ... قلت بصوت واطي: العفو...
رديت محلي ويلست أوني أطالع التلفزيون وأصلا عقلي كان في خبر آن ...
صوت محمد جمدني وهو يقول : نوره ..
نهاية البارت التاسع عشر

البارت العشرون ...

تنفست بعمق وأنا ألف صوبه وقلت : هاا ... أطالعني في عيوني وهو يقول: بسيرين ويايه باجر...؟؟ توترت من نظراته آه حسيت بقلبي يدق طبول وأنا أحاول أتكلم وقلت :أنزين... ,,, هااا شو قلت أنا شو أنزين آآآآآآآآآآآآآآآه ياربي تخبلت انا أسير وياه ... والله ما اقدر آستحي .. سمعت صوته وهو يقولي : نوره شو قلتي عيدي؟؟ ... أطالعته وقلت بتردد : أنزين ... رد رآسه على ورا وضحك بصوت عميق ومن الخاطر وبعدين أطالعني بضحكه: شو أنزين من وين يايبتنها هاي ...أستغربت ماأحيد أنزين غريبه عني دوم أقولها ... قام شال شنطته وقال: حلووه هاي ... يالله قومي وراج دوام هب زين السهر ..وراح ... إبتسمت بفرحه ورفعت يدي لشفايفي أمنع ضحكه تطلع منها .. نفس الحركات ما آحس أنه تغير ووايد ... اليوم آحسسه يجنن ... بصراحه أستمتعت اليوم ...دقايق ويت علياء ... بس انا قمت بروح أرقد أخاف أن تأخرت في اليلسه ما آيني رقاد بعدين ... بدلت وطحت على شبريتي وغمضت عيوني,,,
أسوم ..
يصطفلن والله هب راده صوبهن ... كملت يلستي في غرفتي على اللآب إلي شغلت عليه أغاني وطولت عليهن .... وقمت أصفق وأرقص ...هندي, شرقي , إماراتي, أجنبي .. مدموجات ويابعض .. وكل ساعه أغنيه .. هنديه , عربيه , كوريه , اجنبيه .. منوع ... و الرقص شغال ... لين تعبت وطحت أستريح على شبريتي يتني موجة ضحك ويلست أضحك واتخيل إلي سويته صدق اني تخبلت أول مره أطلع خبالي بها الشكل جدام الناس
يلست بسسرعه أووف الله يعين لزم أتجهز .. أمي اليوم شكلها بتكسرني الآ بشوف شي ماشفته .. أطالعت ساعتي الساعه الحين تسع ونص معقوله ماراحوا العرب .. ما أظن .. وقفت وسرت صوب المنظره فجيت شعري وربطته ذيل حصان وبعدين رفعت المخوره لين خصري وربطتها ...وبعدين يبت شيلتي وربطتها عند خصري وحسرت يديه ..لزم اتجهز حق الشرده .. نفخت على يديه وانا أسمع صوت فتح بابي الي غافلني ... التفت صوب الباب بسرعه وأنا أشوف أمي تدخل ووراها شموه ... أووه ثرني مب قافله الباب آآآي ... شفت امي تتقرب مني بسرعه وهي تصرخ : أنتي ماتستحين فضحتييييييينا جدام العرب .. حسبي الله عليج من بنت ..حسبي الله .. قاطعتها : أمي لاتتحسبنين عليه بسم الله ماسويت شي ... تقربت مني وقبضتني من يدي بقوة وانا أحاول أبتعد عنها عن تضربني وقالت: بعدج !!! والحركات إلي كنت تسوينها يوم جبيتي العصير والضحكه إلى تروع ..هزيت رأسي ببرأه : متى ما كنت قاصده أجب العصير والضحكه هاي ضحكتي الطبيعيه , ظهرت ضروسي لآمي بنفس الضحكه ...ضربتني أمي على جتفي بقوة وانا ربعت عنها لفوق الشبريه ومسحت على جتفي من الآلم .. بوزت وقلت : أمي ليش تضربيني أنا ماسويت شي غلط ... صرخت آمي بعصبيه : أنطبي شو الحل وياج انتي متى بتعقلين عنبووه الحين بيوصل عمرج 23 وانتي نفس الشي ماتغيرتي ولآكبر عقلج ...رفعت خصله من قصتي طاحت على ويهي وحسيت بالقهر من كلام أمي دوم تعلق على تصرفاتي الطفوليه على قولتها بس أنا جي ومابتغير وبيتم عقلي يابسس ... وبعصبيه تكلمت : هييييه كل شي مسوتنه بالعماله وبالقصد علشان يتأدبون وما ايون يخطبون مره ثانيه ... وعلشان تتأدبون انتوا يوم أقولكم يعني مابعرس يعني مابعرس غصب طيب .. شفتها تتقرب مني وتقول: أنتي ماتستحين على ويهج وبعد تبين تأدبينا ... فصخت أمي نعال البيت إلي كانت لبستنه وفرته صوبي نزلت من الشبريه اتفادى النعال بصراخ بس يا على بطني آآآه .. تكلمت امي وهي راصه على ضروسها بعصبيه : ماعليه أن ماخبرت أبوج وحمد عليج والله لآخليج تتأدبين اليوم . واربيج من أول ويديد ... قلت بقهر: بس أنا مربايه ... ردت عليه أمي وهي تتقرب: مره محد رباج ... ركضت عنها صوب الباب والآ أشوف شموه تمسكني قبل ما أظهر .. صرخت عليها ويلست أضربها بيديه لين بس بقت يدها ممكسه بي .. وانقضيت عليها بضروسي .. صرخت وهي تقول: أأأأأأأأأأأأأي خلااااااص ... خلتني وربعت نازله من السلم ... وقفت عند باب الصاله وانا أشوف أمي نازله من السلم ورايه .... فتحت باب الصاله وظهرت برع .. وأنا ميته ضحك على أمي الي تصارخ وتتوعدني عند السلالم ... ربعت في الحوي وآنا خلاص منتهيه ... بس وقفت متصنمه ... لآني شفت أحد جدامي ...هذا مب حمــد ... هذا ... قبل ما استوعب من هذا كان جد نزل التلفون من ذنه واطالعني بنظرات صدمه ...
فتحت عيوني على وسعهن معقوله إلـي أشوفه جدامي ..
هذا الدكتور منصور هيه!! هو بلحمه وشحمه ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو يابه هنيه .. وبصدمه قلت له : اننننننننننننته شو تسوي هنيه ... ؟؟؟
هو بعده فاتح عيونه ويطالعني بصدمه ومب قادره يتكلم ... تسارعت دقات قلبي وانا أشوف نظراته لي وبعدين تذكرت أني ...
أني مب لبسسه شيله وحتى آن ريولي بدون سروال .. يعني ريولي لين ركبي طالعه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأع حطيت يدي على ويهي وصرخت ... وركضت بسسرعه وأنا أحاول انزل جلابيتي إلي رابطتنها .. والشيله ... دخلت باب البيت مندفعه واصارخ ..شفت أمي جدامي .. مالقيت غير أني أطيح على الآرض وأرفع راسي لآمي إلي يت صوبي : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمي لحقققققققققققني ... قالت أمي بخوف : بسم الله شو فيج ..؟؟ يلست أصيح بصوت عالي وأنا اقول: أمي جتليني علقني في أي مكان في البيت أو أعدميني سوي بي أي شي بسس آني ما أشوفه عقب اليوم آآآآععععععععععععع..
نزلت امي تحت عدالي وهي تقول بخوف اكثر : أنتي شو تخربطين شو فيييج بسم الله ... نزلت رآسي في الآرض وبصييحه قلت : آنا لييش أظهر برع ليييييش ليشش عقلي ما فكر قبل مايطلع آآآه بسسسس ياويلي من الله ... هزتني آمي وهي ترفعني لفوق : تكلمي شو فيج لاتيلسين تخربطين ... هزيت رآسي وأنا أقول: آآمي سوي إلي تبين تسوينه فيني أأأأععععع .... قبضتني أمي من ذنيه وقرصتني بقوة ... نزلت دموعي وأنا اصيييح .. شوي ولآ أسسمع صوت , قبضت بآمي هذا حمد ... آآآآآآآآآآآآآه ياويلي اليوم بيحفرون قبري ... حدر حمد معصب وقال: فضحتوني عند ربيعي ومعارفه كانوا هنيه شو ها الصريخ ؟؟؟... أنخشيت ورا آمي ... أطالعني حمد وهو يقترب منا وقال: أدري محد غيرج يصارخ في ها البيت .. هزيت رآسي بلآآآآآ ... تقرب مني حمد وأنا آتقبض بأمي أكثر ... بس أمي تحاول تخوز يديه عنها وهي تقول: أضربها عندك آياها .. صرخت ... وركضت لفوق ... وأنا أسمع صوت حمد يركض ورايه وبسسرعه دخلت الغرفه وقفلتها ... تساندت على الباب وأنا أنفاخ بتعب آآه حمد بيجتلني اليوم ... حسيت بهدوء اظن حمد نزل .. الحمدالله ... آآآه منصور يااااااااااربي .... معقوله يكون المعرس لالالا أكيد ولا واحد بالميه لآن المعرس أحيد سمعتهم يقولون انه يتشغل مع حمد واسمه علي أو عبدالله أو عبيد مادري .. الحمدالله بسسس منصور شو يدور هنيه ... وياي صوب بيتنا شحقققا ..... لآن هاالجهه بعيده عن ميلس الريايل ... هزيت رآسي وأنا أنقز ياااربي وكيف شافني بعد ... ربعت صوب المنظره اطالع شكلي ... وفتحت عيوني ياااااااااااااااااااااربي شافني جي والله أن شكلي يرووع تقول وحده هبله أأأأأأأعععععععععع بصييييح شو ها .. حطيت يدي على ويهي ويلست تحت الحين كيف باجر بجابله أذا شفته كيف ؟؟ والمشكله باجر نحنا في الباطنيه !! بصييييييييح..
نوره..
فتحت عيوني على صوت منبه تلفوني وأطالعت الساعه كانت 5 ونص الفجر .. قمت وصليت .. وبعدها يلست أتلبس وأتجهز ... أطالعت الساعه وكانت سبع وربع ... أحسن لي أنزل تحت لآن مب باقي شي عن السرحه ....
يلست على واحد من كراسي طاولة الطعام يتوتر وأنا أشوف محمد يالس يشرب نسكافيه مع قطعت توست .. وخالي إلي حاط الجريده على الطاوله ويقرأ وهو يشرب قهوه عربيه مع تمر ..مديت يديه لقطعت الصمون وحطيت لي جبن فيها وصبيت لي حليب ويلست أكل وبعدها شربت الحليب ....
رفع خالي عيونه صوبي وقال: ماقلتي لي أنج تشتغلين في نفس مستشفى محمد؟؟
حسيت بالدم يرتفع لويهي وسكت , تكلم محمد : الآ من كم يوم عرفت أنها تداوم في نفس المستشفى .... هز خالي رأسه ... آآه نزلت رأسي أطالع تلفوني إلي في يدي وأنا احس بالفشيله لين سمعت محمد يقول : يالله .. رفعت عيوني صوبه ..وبسرعه حولتهن لشنطتي وشليتها وقمت ...

يتبع ,,,

👇👇👇

تعليقات