رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -14
رفع خالي عيونه صوبي وقال: ماقلتي لي أنج تشتغلين في نفس مستشفى محمد؟؟
حسيت بالدم يرتفع لويهي وسكت , تكلم محمد : الآ من كم يوم عرفت أنها تداوم في نفس المستشفى .... هز خالي رأسه ... آآه نزلت رأسي أطالع تلفوني إلي في يدي وأنا احس بالفشيله لين سمعت محمد يقول : يالله .. رفعت عيوني صوبه ..وبسرعه حولتهن لشنطتي وشليتها وقمت ...
ركبنا السياره ورحنا بعد فتره غمضت عيوني ورديت رآسي على ورا ... ليش ها الآحساس .. متوتره ,متخربطه , مب عارفه شو اسوي ...أحساس خايسس .. حتى اني مب عارفه أتصرف بشكل طبيعي وياه ...ولآ حتى أني أتكلم بشكل مايدل أني متوتره ... من رحنا ونحنا ساكتين الآ من أتصال يا محمد ويلس يتكلم ... وبعدها ساد الصمت فتره ... أطالعت الساعه بتوتر ... كانت سبع وشي ... يارب أحسس أني بموت ... متى بنوصل ...تنهدت .. وأطالعت صوب دريشتي بملل .... بس صوته شتتني وهو يقول : شو فيج ؟؟؟ لفيت ويهي صوبه واطالعته بس كان ويه يطالع الشارع إلي جدامه ..بلعت ريجي وقلت : ماشي .. لفيت ويهي وأنا اشوفه يطالعني من طرف عينه ..وقال: ضايجه ؟؟ عضيت شفايفي ولفيت ويهي صوبه وقلت : لا , طبعا!!
ببتسامه طلعت ضروسه بشكل جذاب قال : تغيرتي وووايد يانوره ...
حسيت بويهي يحر ... نزلت رآسي وأنا اسمعه يقول : حتى انج أستويتي تستحين ...
سكت وأنا خلاااص ميته مستحى ... ولفيت ويهي صوب دريشتي ويلست افكر تغيرت ووايد أمممم ياربي أحرجني ... وبعد أستحي ياااربي مادري ليش أصلا مستحيه منه ها الكثر ... سمعت صوته وهو يقول بلهجه هاديه: كيف الحياه في بيت يدتج ؟؟
أستغربت السؤال بس جاوبت : الحمدالله حلوه ...
كمل وهو يطالع الشارع : ماتبين تردين عندنا ... اطالعته وانا افكر بسؤله وقلت بتردد: مادري ... بللت شفايفي وكملت : مستحيل أخلي يدوه ...
قال بلهجه جاده : بس بعدين بتضطرين تسيرين عنها يوم بتعرسين ...
قلت بستعجال : مابعرس ... وبعدين سكت وأنا أعض لساني على تسرعي ... طلعت شبه ابتسامه على شفايفه وهو يقول: عكيفج هو ...
يايه بتكلم وبحتج على عكيفج هو .. بس هو ضرب بيده على السكان وقال بضيقه بانة على ملامحه : جبت الكوفي هاي ودي أعاقبج عليها ... وأطالعني من طرف عينه... أطالعته وحطيت يدي على شفايفي وقلت متأسفه : والله ما كنت قاصده...
رفع حاجب وقال : لآ والله .. وسكت ...
حولت ويهي لطرف الدريشه وأنا أعض شفايفي .. الله يعيني من ها التهديد ..وصلنا المستشفى مسكت شطنتي وحاولت أتحجب زين بدون ماتطلع مني شعره وحده ..ونزلت قبل ماينزل وقبل ما ابند الباب سمعته يقولي : صبري ..
اطالعت صوبه وأنا معقده حواجبي : هاا!!
قالي : تلفونج .. ومد يده صوبي خذيت التلفون من يده ... مادري ليش حسيت يوم صبوعي لآمست صبوعه بكهرباء سرت في جسمي وبتوتر لخبطتني ... هزيت راسي أبعد نفسي عن التفكير بها الأشياء ... لآني خلاص مب مراهقه الحين...
مشيت مجرد خطوات واشوف محمد يمشي عدالي .... لفتت نظري بنت واقفه عند البوابه ورافعه ريلها على اليدار وتنزلها شوي شوي ... عضيت شفايفي هاي ماغيرها أسوم ياااربي وقتها الحين ؟! مشيت ووقفت عدالها .. ومحمد دخل داخل حتى بدون مايطالعني ... أطالعت محمد وبعدين لفيت بويهي صوب أسوم وأنا اشوفها سانده جسمها على اليدار وساكته ...مديت يدي أسلم بس هي ماتحركة ... ثواني وأشوفها تستعيد توازنها وتقول بصرخه : أحلفــــــــــــــي أنتي بسسس ... وبعدها انفجرت بضحكه هزت المستشفى ..و تقربت مني ودحتني على ظهري بقوة وقالت : من ورررانا يالخايسسسه .. حسيت بعظام ظهري بتنفصل بسببها ضميت صدري وأنا أتوجع ... وقلت بصيحه : حراام عليج كسرتي ظهريه ...رفعت أسوم يديها وحركتهن برقصه وقالت : لالا طلعتي مب هينه وبعد يايه وياه ياااااويلي أنــا ...
عبست بويهي قايله: أسوم لاتسوين فلم هندي الحين ... والله عادي ولد خالي ويايه وياه .. إبتسمت وأنا أشوفها أطالعني وهي أطلع لسانها وكأنها مب مصدقتني .. رفعت يدي مأشره لها : كيفج جان مابصدقين ... مشينا داخل وشوي والآ أشوف أسوم سارت وراي ومسكت بعباتي بقوة ... وهي تقولي بصوت يشبه الهمس : نوره تخيييل روحج دسيني آآآه أحس أني بموووت .... حاولت ألتفت صوبها أو أخوزها عني بس ماقدرت .. رفعت عيني وأنا اشوف الدكتور منصور مع دكتور ثاني واقفين عند الرسبشن ... عقدت حواجبي ... شو السالفه ؟؟
فتحت عيوني وانا اشوف الدكتور الثاني يلتفت صوبنا و يبتسم لي إبتسامه كبيره ويسوى بيده حركه كأنه يسلم ... آآآآوه هذا إلي ألتقيت به هذيج المره ... الي شافني في هذاك الموقف يا الفضيحه ... وبعد يسسلم يااربي هذا ناوي يفضحني ... الحين صار الموقف أني إلي ودي أنخش ورا أسوم ...
قرصت أسوم وأنا اقول : يالله خليينا نروح يالله ... مشينا أنا وأسوم بسسرعه حتى أننا شوي وبنركض ... وقفت ألتقط أنفاسي ونحنا واصلين صوب غرفة التبديل ... ضحكت أسوم: الله يغربل عدوج الحين الي يشوفنا يقول هذيله ميانين... ضحكت وياها وأنا أدخل الغرفه : الآ ... وأطالعتها من طرف عيني : ليش منخشه وراياه هااا ... ضربت ويها بيديها وهي تهز رآسها ... وبعدين حطت يديها على جانب ويها وويها يحمر , ضحكت على شكلها وقلت: قولي قولي شكله وراج بلاوي ... بأنفعال وحماس وتوتر قصت لي أسوم سالفتها ..وأنا أفتح فمي وأبنده وعيوني إلي تستنكر إلي سوته ... أول مابدت أسوم السالفه كانت تضحك في كل موقف .. بس ومن وصلت عند موقفها مع الدكتور منصور ... مدت بوزها شربين وأنا حطيت يدي على ويهي مب متخيله الموقف إلي أستوى يالفضيييحه ... عضت أسوم شفايفها وقالت : الحين شو أسوي .. أشرد برايج ... كنت أبا أغيب اليوم بس مادري شو إلي خلآني أيي أصلآ .. أطالعت أسوم .. صدق شي يفشل ...قلت: أسوم انتِ ليش مافكرتي قبل ماتطلعين برع ... نفخت أسوم بضيقه : نوره خلاص طلعت ومافكرت والله الميلس بعيد ومستحيل أي ريال أيي صوب بيتنا ومادري كيف ياه صوبه ... وأتجهت لخزانتها وفتحتها وطلعت قميصها ولبسته وهي تنفخ بقهر وبعدين حطت الاي دي على القميص ... سويت مثلها ... اطالعتها بتفكير بصراحه مادري شو أقولها لآنها في موقف ولاتحسد عليه ... قسم الباطنيه في مرضى السكر ومرضى الضغط وغيرها كثير..
قسمتنا المشرفه على المرضى ... كانت مريضتي حرمه كبيره في السن وفيها السكري .. ومن أربع أيام في المستشفى.. خذيت لها s/v وبعدها ساعدتها علشان تروح الحمام وتسبح .. يمكن ها الشغله ووايد صعبه .. بس والله من شفت ويها ونظراتها المتعبه قلبي عورني وحسيت أني لزم أساعدها بكل طاقتي ... بعد ماخلصنا وأنا ووحده نيرس معايه .. حطينها على السرير ... إبتسمت وأنا اشوفها اطالعنا وقلت: تبين شي خالوه ؟؟
بصوت مثل الهمس قالت: ماء يابنتي ..
وبسرعه يبت لها ماي وعطيتـها إياه ... يلست على الكرسي إلي عدال سريرها وانا أطالعها تشرب الماي بشوي شوي ...
أسوم ..
توه الدكتور منصور طلع من الغرفه إلي فيها مريضي .. حسيت أني تلخبطت وانا أرتجف واعرق وانشف صح أنه ماعاطني أي سالفه .. بس أنا ماتمنيت أن أجابله بها السرعه ... يمكن أقول أنــه مزاجي زيرو الحين ...
رديت غرفة التبديل ويلست على الكرسي ورديت جسمي على اليدار ... شو أسوي أحس مب قادره انسى إلي أستوى أمس أبدا ... من أشوفه أحس بالفشله ... صح يمكن أظهر القوه من برع بس من داخلي أنتفض .. وأنتفض ...
وقفت بروح الكوفي وباخذ قهوه لعلها تخفف من الي فيني ... لآن يوم يصبني توتر وضيقه أشربها ... فأحسها تخففه عني ...
مشيت للجهه الخلفيه من المستشفى وطلعت من البوابه الورانيه .... السماء مغيمه بغيوم سوده ... الجو كان مريح للنفس مع ظلام قليل ومنظر الأشجار مع العشب الآخضر وريحة المطر مندمجه مع ريحة التراب والآعشاب ...
خذيت لي الكوفي .. وبعدها طلعت لهالجو ... بدء المطر يتساقط بشكل خفيف .. أمطار الصيف تكون غزيزه ومفاجأه ... سبحان الله من ساعات ماكان حتى السحاب موجود ...
مديت يدي ألمس قطرات المطر إلي بدت تزيد ...وأشم ريحت الجو ... مشيت شوي تحت المطر وأنا ماده يديه ورافعه راسي لفوق ..
بدى المطر يزيد رديت تحت المبنى وأنا أركض ... ضحكت وأنا أقفز الجو إلي عايشتنه فضيع احب المطر ... مع تزايد قطرات المطر بدى يطيح وياها كسرات من البرد ... صرخت وأنا أشوفه ... رجعت على ورا وأنا أشوف قطع البرد تزيد ... نزلت تحت وأنا أحاول ألتقط كسر البرد بسرعه ....
سمعت ضحك ورايه ... وبعدها سمعت صوت : شو تسوين أنتي؟؟
إبتسمت بفرحه كبيره وانا أتجحل بقطع البرد وقلت: يقولون البرد زين حق العيون ...
تقرب مني الصوت وهو يقول: صدق توني أدري ....
أطالعت صوب الصوت وانا فاتحه عيوني بستغراب ... بلمت وأنا أشوفه يالس يلقط البرد .. ويجحل عيونه ....
ضحكت على شكله وهو يقلدني ... بوز وقال: شو ها عيوني تعورني كله منج ...
هزيت راسي بضحكه وانا أقوم من يلستي وقلت : مب جي يسون ...
تساندت على اليدار وأنا اسمع صوت المطر إلي ماوقف ... سمعت تحنحين أطالعت صوبه .. إبتسم وقال: شو فيج ؟؟
عضيت على شفايفي وقلت: ماشي ...
كنت اتمنى بها اللحظه أنه يروح عني .... لآني ...
صوت رنين خلاه يطالع جيبه بسرعه وبعدين دخل يده في جيبه وطلع جهاز وأطالعه بسرعه وقال: يالله بروح الحين ...
راااح ..
أخ بسس , حطيت يدي على قلبي ..
جميييل ... وربي جمييل ... لوحت بيدي على ويهي لعله يخفف من الحراره الي تسربت له..
أطالعت ساعتي صرخت ... لا لا نسسسسسسسسيت عمري حضرتي .. ياويلي ...
مشيت بسرعه ... ووصلت قسم الباطنيه وأنا متأخره عشر دقايق ..
وقفت أشوف الدكتور منصور واقف يكلم رئيسة الممرضات ... بعد ماخلصت الرئيسه من الكلام ألتفتت لي وعقدت حواجبها وراحت وكأنها تقولي تعالي وراياه .. أوووف دوم أحط عمري بها المواقف ..
كنت بمشي بس وقفني صوت منصور التفت أطالعه بسرعه وهو يقول: ليش متأخره الهانم؟؟..فتحت عيوني وانا أحس دمي يفور هانم ؟؟ كأنه يتمصخر عليه .. رديت عليه وأنا أطالعه بنظرت أحتقار طلعت من القهر : شوي كنت مشغوله ... وكملت بسرعه: وانته شلك ..
أطالعني وهو مش مستوعب وقاحتي وقال: عدلي لسانج قبل ماتكلميني وردي عدل يوم أكلمج... بمسخره قلت: أن شاء الله دكتور خلاص شي ثاني أنا مشغوله مب فاضيه ...
حسيته عصب الآ أستوى نار من العصبيه .. إبتسمت بكل وقاحه ومشيت رايحه .. شو يتحراني هذا .. لا بعد يسألني ليش متأخره هو كيفه .. يعدل أسلوبه أول شي بعدين أيي ويرمس ...
عضيت لساني وأنا أتذكر الكوري ياربي رمسته بروحها تجنن وطيوب وكشخه مب هذا تقول جيكر ...
نوره ..
عطيت الحرمه الكبيره أبرة الانسولين .. وبعدها رحت شوي لآن يا وقت البريك ... سرت المطعم وخذيت لي عصير برتغال طازج ويلست أشربه .. يت أسوم ويلست عدالي حسيت مزاجها زفت وهي ماده بوزها شبرين .. فضلت أني أسكت لآن مالي نفس اتكلم أصلآ ... رفعت عيوني وأنا أشوف محمد ... يمشي ومعاه دكتور ودكتوره .. بس انقهرت وأنا أشوف ها الدكتوره تضحك بصوت عالي ومعاها محمد يضحك ... فتحت عيوني لآجرأتها وهي تضرب كتف محمد ... بللت شفايفي ونزلت عيوني على كوب العصير الي بيدي ... خذيت كم نفس وأنا أحس قلبي يدق واحساس بقهر وضيقه يجتاحني ..اففف شو ها .. شو فيني .. الضيقه زادت وأنا أطالعهم وهم ييلسون صديت صوب أسوم وأنا أشوفها أدق بصبعها على الطاوله .. أطالعتني وقالت: شو فيج ..؟؟ هزيت رآسي بلآ ... نقزت اسوم على جتفي وهي تقول : شوفي شوفي .. اطالعت وين تأشر ... شفت واحد طويل شكله غريب أأأمممم في ملامح عربيه يمكن خشمه وتشكيلة ويه ولحيته الخفيفه بس عيونه تعطيك أن من شرق أسياء صح مب باين ووايد بس فيه لمحه .... إبتسمت وقلت: ها الفلبيني مالج ... بقهر قالت أسوم: ياهي حاله أقولج مب فلبيني ... رديت عليها : وأنتي شو دراج ...
قامت أسوم بعصبيه وقالت : بتشوفين ...
أستغربت عصبية أسوم المفأجاه .. وخفت أنها صدق تروح وتسئله لآنها عادي تسويها... مسكت يد أسوم وانا أقول : عيني خير .. تأففت وهي تقول : تبعيني أنتي بس ...كانوا شلة ممرضات يالسات على وحده من الطاولات تقربت أسوم منهن وقالت : السلام عليكم كيف الحال صبايا؟؟؟
أطالعنا البنات بستغراب لآنهن مايعرفنا .. يلست أمبينهن أسوم وتمت أتسوالف وياهن وكأنها ربيعتهن وتضحك ... وبعدها يلست تسأل عن واحد واحد لين وصلت لهذاك الدكتور ... قالت وحده من البنات: هذا ولد واحد من الكباريه ...أمه كوريه بس أبوه مواطن .. وطول حياته عايش امبين كوريا والامارات وامريكا وأخر شي أستقر في الامارات.... كملت الثانيه : ياربي والله اني متخبله عليه وخاطري أوصله بس هو مب عاطي حد سالفه ... شفت على ويه أسوم إبتسامه غريبه سبحان مادري كيف حست أنه كوري .. هزت وحده منهن يديها وهي تقول : والله أنا خاطري في الدكتور محمد سعيد بصراحه هو أوسم واحد من الدكاتره المقيمين حالياً ..بس أبا نظره ولو موعد واحد وياه أو ليله بسس ...فتحت عيوني وبغيض طالعتها هذي الحقييره كيف تقول ها الكلام.. كيف تتجرأ وتقول جي زاد قهري وأنا أقول بصوت حاد : عيب عليج ... اطالعني البنات وقالت نفس البنت : ليش عيب بالله أنا ماقلت شي .. صدق كل بنت تتمناه ..لايكون حاطه عينج عليه وأطالعتني من فوق لين تحت ... حسيت بنفضه وقهر وقلت وصوتي يعلى: أحترمي نفسج احسلج ... هذا ولد خالي إلي تتكلمين عنه حضرج ... حطت يديها على شفايفها وأطالعني البنات بمفاجأه .. النفضه والغيض إلي أحسه بدى يزيد وتنفسي بدى يزيد حسيت صدري يعورني ... قامت أسوم وقالت: صدق ليش مستغربات , وأطالعتني وهي تمسك بيدي: نوره خلينا نروح ... رحت معاها ... مادري متى نزلن دموعي ... بس صارن ينزلن وينزلن ... رفعت يدي أمسح دموعي وماكان ودي بأسوم تشوفهن .. بس أسوم حست بي ورفعت ويهي وهي تقول بصدمه : نوره شو فييييج تصيييحين ؟؟؟ هزيت رأسي بلا .... مادري شو فيني بس أحس بخنقه , وصدري يعورني أحس اني مكتومه ... مادري مادري شو فيني...
مسحت دموعي وأنا أقول: مافيني شيء .. مسكت أسوم يديه وقالت : ليكون تصيحين على الكلام إلي قالته البنت ؟؟ أحلفي انتي؟؟ شوفي ماعليج منهم ها البنات أمبونهن خربنات وانا سرت اتخبر لآني أعرفهن أنهن أمهات العلوم الرمسه هنيه ... يعني ظهري رمستنهن من ذنج الثانيه ولا كانج سمعتيهن ... تراها الا رمسه .. هزيت رآسي : أسوم بس رمستها قويه وقهرتني آآه كيف تقول جي كيف تنظق أسم محمد على لسانها أصلآ .. فتحت أسوم عيونها : من صدقج أنتي تحبينه ؟؟؟ برعب قلت : لآ لآ مـ ا أحبه .. أطالعتني أسوم وهي شاكه في كلامي وقالت: نوره بقولج شي بصراحه أحسه نقطة ضعف كبيره فيج .. أطالعتها في عيونها.. كملت : أنتِ ووايد ووايد حساسه ... تعرفين انا دوم يوم أرمسج أحاول أني ما أجرحج لآني أعرف انج بسرعه تنجرحين وتحطين في خاطرج ...صح ما أطلعين بس احس بج تحيدين أيام الدراسه كنت اللحظ ها الشيء فيج بشكل كبير ..نوره أخاف حبج لمحمد يجرحج , لآنج حساسه ووايد ومحمد أحسه مغرور وعصبي ووايد أنا ما اقول شي من عقلي , كذا مره تكلمت وياه حتى أني دخلت وياه في غرفة العمليات..وأذا ماكان يحبج أحس انج ووايد بتتأثرين وبتتعبين ... فكري زين .. ولا أنسيه أذا تقدرين
.. نوره هذا مجرد رايي .. لاأتمين أطالعيني جي .. نوره ..
أبتسمت بألم لآكلام أسوم وحزنت بنفس الوقت ... أنــا مينونه لآني اكتشفت أن مشاعري لآمحمد لين الحين باقيه ودليل دموعي اليوم وغيرتي لآمجرد كلام البنت التافهه ...
ياليت اقدر أدخل كلآم أسوم في راسي وأنساه , بحاول أنساه وأنسساه بس كيف أنساه وانا أشوفه جدامي كل يوم كيف بنساه كيف ؟؟؟ هذي صعبه وصعبه ووايد .. أطالعت يدي وانا اقول لآسوم : أنزين ..ضحكت أسوم وهي تقول: أقول طلعيه من ذنج الثانيه هههههههههههه... وبعدها صفقت بيديها وهي تقول بفرحه : ماقلت لج انه كوري المهم امه ياااااااااااي وبعد وواحد غني يا حظي ... نسيت الي فيني وضحكت على أسوم الي تقدر تغير مزاجي بسرعه وقلت : طاعوا انتوا الي يقول الحين عند الباب واقف يباج ... بوزت وقالت: خليني أحلم شوي ياربي مب مصدقه ..فتحت عيونها واطالعتني وقالت بسرعه : شو رايج فيه مب وسيم ؟؟ حركة عيوني اوني أفكر ... ضربتني أسوم على جتفي بقوه ... صرخت وأنا أمسك جتفي .. وبسرعه قرصتها على زندها .. صرخت أسوم: أي أي ...حيييوانه .. ليش تقرصين .. أبتعدت عن أسوم لآني أعرفها بتهجم عليه ...
مر اليوم ... ومر ها الآسبوع بهدوء ... حاولت اتفادى أني ألتقي بمحمد .. من اشوفه أشرد المهم مايشوفني ... بس مره تصادفنا ...
حرك حواجبه وهو يشوفني وقال: شحالج نوره ؟؟
بتردد ودقات قلبي إلي تزيد دق قلت: بخير أشحالك أنته؟؟
رفع يده لراسه وقال: الحمدالله عايشين ...
رفعت عيوني صوبه .. ألمني قلبي وأنا اشوف التعب والآرهاق الباين على ويه, نزلت عيونه وأطالعت عيوني .. مادري كم من الوقت وأنا ااطالع ملآمح ويه الجميله والحاده .. وقف وقلبي وأنا أشوف عيونه إلي تتأمل عيوني بطريقه جمدتني بس مرت ثواني وعيوني معلقه بعيونه بضطراب ... قبل ما أنزلهن وأنا أخذ نفس ... بتوتر مشيت بس وقفت وأنا أسمع صوت محمد يقول : شي فخاطرج ؟؟؟
ألتفت صوبه بستغراب بس بعدين تداركت نفسي وقلت : سلامتك..
كملت مشي وانا بموت من المستحى ياربي ليش أطالعه جي .. أخاف مشاعري طلعت .. اخاف أكتشفني ..
تنهدت وأنا أيلس على شبريتي الموقف هذا مانسيته لين الحين .. آآآه ... نوره لين متى بتمين تفكرين به أنسييه أنسسيه .. شو بتستفيدين وهو مايبادلج الشعور ويمكن مايحس فيج بعد فكي عمرج من العذاب .. بس كيف أفك عمري كيف انساه ... احاول بس محاولاتي كلها تفشل ... من أشوفه قلبي يدق يتذكر الحب إلي حاولت ادفنه داخلي ...
شفت الساعه كانت الساعه 4 ونص العصر ... مديت يدي لشيلتي ومسكتها ... اليوم الجمعه واظن حد من عمومتي اليوم بيون ...
طلعت برع غرفتي وطلعت للصاله شفت يدوه يالسه على واحد من الكراسي وبيديها عباتها ... اطالعتها بستغراب وقلت : يدوه وين رايحه ؟؟
أطالعتني يدوه ... سكت بلمت .. أنقطع نفسي وأنا أشوف الدموع في عيون يدوه .. تجدمت بسرعه صوبها وقلت وأنا امسك يديها : يدووه شو فييييج؟؟؟ ليش ها الدموع ؟؟ رفعت يدوه يديها لويها تمسح الدموع إلي ملئت خدودها .. أمتلئت عيوني دموع وبشهقه قلت : يدووووه شو السالفه شو مستوي شو فيييييييييييييج تصحين شو فييييييييج؟؟؟ رصت على يدي وهي تقول بصوت مشوش : عمج مصبح ... وسكتت .. فتحت عيوني ودموعي نزلت لآ عمي ... لا ... ياربي ... بصياح قلت: شو فيه عمي يدوه ؟؟شو فيه ؟؟؟
سمعت صوت من ورايه يقول : عمي طاح عليهم في الدوام والحين هو في المستشفى .. ..أطالعت ولد عمي عبدالله الي كان مضطرب ... وبعدها وقفت وانا اقول: بروح ألبس عباتي وبيي وياكم... ماسمعت رد بس ركضت لغرفتي ولبست عباتي بسرعه ... حطيت يدي على قلبي وأنا أقول الحمدالله انه أغمى ... بس فكرت أغماء مادخلت في عقلي عمي مريض ويمكن تعب من الكليه .... مسحت دموعي وأنا اطلع صوبهم ...
وصلنا المستشفى ... بس أنصدمت أنه كان في العنايه يعني حالته خطيره .... يارب رحماك يارب أرحمه يارب أشفيه يارب ...
يلست اطالعه من الدريشه الزجاجيه ... الاجهزه كانت كثيره عليه ... مسحت دموعي الي بدت تنزل وأنا أشوف يدوه الي يلست على واحد من الكراسي القريبه ... يدوه صح تعامل عمي مصبح دوم بجفاء بس يمكن يكون أحب واحد لقلبها من عمومتي ... آآآه الله يعينج يايدوه ... تقربت منها وأنا أشوف التعب الي باين في ويها ...
مرت الآيام ونحنا نزور عمي مصبح بدون ماندخل عليه ... أول كم يوم منعونا بس بعدين خلونا ... مرن أسبوعين وعمي على ها الحاله ...
الجمعه ...
سارت يدوه تصلي ... أستأذنت أدخل على عمي .. لبست لبس العنايه المعقم ودخلت عليه ... ها المره كان غير ... انصدمت من شكله لان اللون الازرق المايل للاخضر بدى يغطي ظفوره وشفايفه .. اطالعت الممرضه وانا أتقدم صوبها واشوف الملف وياها الي خلتني أشوفه بعد ماقلت أني ممرضه بعد ... انصدمت ليششش محد خبرنا ... كبده السبب ... بسبب اللتهاب الكبد الوبائي حالته جي وكبده خلاص رايحه وهو في مرحله يائسين منها ..يارب رحماااااااااك يعني عمي ميت ميت ...
يلست على الكرسي منصدمه ماتوقعت حالته جي ابدا ماتوقعته .. عمي ... نزلن دموعي لآ ,لآ عمي بعده شباب عمي بعده صغير ماعرس ولا عاش حياته .. حياته كانت كلها شغل .. عمي أنسان طيب مبتسم دوم ... قلت بصوت هامس : لآآآ جذب مابيموت عادي في أمل أمل .. ييارب أنقذه يارب أرحمه ... على صوت صياحي ... مسكتني الممرضه وهي تحاول تطلعني من الغرفه ... ماودي ااطلع أخاف يموت وما أشوفه بعد اليوم .. صرخت عليها : خليني ...
بس صوت الاجهزه وقفن حركتي و دموعي ...
نهاية البارت العشرون
البارت الواحد والعشرون
بس صوت الاجهزه وقفن حركتي ودموعي ...
أسرعت الممرضه صوبه ... وضغطت الجرس ... دقايق والدكاتره يدخلون ... وقفت بلا شعور أطالعهم برعب ... وهم يحاولن يرجعون نبضه ... بجهاز الصدمات ... مسكتني الممرضه وهي تبا أطلعني من الغرفه ... بس انا بلا وعي صرخت : لآ , لآ عمي مابموت قومي عني خليني بروح أنقذه خلللللليني ... دفرت الممرضه عني وركضت صوب عمي ..
وصلت صوبهم بس الممرضين من الحريم والريايل وقفوني ... مسكوني من يداي حاولت أقاوم وأقاوم ودموعي تنزل ... لزم أسوي شي ... عمي مابموت مابموت ..
بس خفت حركتي وانا أسمعهم يقولون : خلاااص مات ...سجل وقت الوفات ..
فتحت عيوني وأنا أصارخ : لالالالالالالالالالالالالالالا!!!!
حسيت آني أختنق ...
ظهروني من الغرفه وانا احس أني ما اقدر أتنفس ... وقفت برع غرفة العنايه ... نزلت تحت آآآآه أحسسس اني بموووت ..... ما أقدر أتنفس ما اقدر ... اليلسه ماقدرت أيلسها .. بدون شعور نزل راسي على الآرض ... كنت أحاول أتنفس وأنا أقول هذا مجرد حلم مب حقيقيه عمي مامات ... نزلت دموعي وبصوت شهقاتي الي علن .... وتنفسي الي بدى ينقطع ....
فتحت عيوني ... غرفه بيضا ... أنا وين ؟؟ بسرعه يلست .... بدت الآحداث ترد لمخيلتي .. بصدمه أطالعت حولي ... شفت عمي سالم يدخل الغرفه , قالي بصوت حزين : نشيتي ؟؟أطالعته وأنا أحاول أقوم ومن وقفت حسيت بدوره ورجعت يلست على السرير ..
أطالعته ودموعي تنزل : عمي مصبح وين؟؟ سكت عمي بنظره حزينه وهو يطالعني ...
رفعت يدي لويهي ويلست أصيح واصيح ... آآآآآه ما أصدق ما أصدق ... لآ ...
خوزت يدي عن ويهي من لمست يد عمي الي انحطت على جتفي وقال: قولي أن لله وان إليه لرجعون . هذا مكتوب ومقدر وكلنا نهايتنا الموت ... بصوت مخنوق قلت: أن لله وأن إليه لرجعون .. حوالت أكتم شهقاتي ودموعي بس ماقدرت ... احس بالحزن وبالآلم وشعور بعدم تصديق للي أستوى ... بعيون مليانه دموع وبهمس قلت: عمي وين يدوه .؟
تنهد عمي وقال: هي بعد أغمى عليها مثلج والحين في الغرفه الي عدالج ... بسرعه قلت وأنا أمسح دموعي: بروح صوبها ... نزلت من السرير وأنا احس بدوخه ولوعه ... بس حاولت اتحمل ... لبست شيلتي وعباتي ... ومشيت مع عمي لغرفة يدوه ... لآقرب كرسي لسرير يدوه رميت ثقلي عليه من التعب .. اطالعت يدوه إلي مغمضه عيونها , وإلي فتحتهن حالاً .. الآرهاق والحزن والتعب والدموع كانت تملىء عيون يدوه .. حزن يدوه وألمها مب مثل ألمي يدوه أعظم لآن ولدها ... مادري كيف أواسيها أو أخفف عنها ... الشي الوحيد إلي قدرت أسويه أني أمد يدي ليد يدوه وأمسكها وأرص عليها ...حاولت أمنع دموعي عن النزول ... نزلت رآسي علشان يدوه ماتشوف دموعي إلي ماقدرت أمنعهن عن النزول .. مسحت دموعي بظاهر يدي ورفعت رآسي اشوف يدوه ... أحسها تحاول تتحمل وهي مب قادره ....
مرت أيام العزا , متعبه , مؤلمه ... ودي أنفرد وأيلس بروحي بس المعزين وأني لزم أيلس وياهم على الآقل لآن يدوه كانت تتعب وماتقدر تيلس معاهم فأنا وحريم عمومتي سوينا الواجب ...
رفعت يدي أدعي لآعمي مصبح بعد صلآتي ... مسحت دموعي إلي نزلن ... وفصخت شيلت الصلآة ... يلست على شبريتي أستغفر ... وأفكر أني الحين من أسبوع مادوامت وكنت ماخذه أجازه علشان الوضع الي نحنا فيه ... أسوم واهلها ماقصروا أيام العزا قاموا بالواجب وهي إلي خذت لي الآجازه .... وباجر برد للدوام ... الله يعين مع أن مالي نفس أداوم بس شو أسوي مجبوره , كان ودي أيلس مع يدوه لآن حالتها مب عايبتني ... كله يالسه في غرفتها وطول الليل تصلي وتدعي ... يعورني قلبي عليها لآنها حرمه كبيره في السن وتتعب بسرعه ...
طلعت من غرفتي ورحت صوب غرفة يدوه دقيت الباب , ماسمعت صوت دخلت درت بعيوني لأرجاء الغرفه ... شفت يدوه يالسه على سجادتها تصلي ... كانت تصلي يالسه ..
تقربت منها .. ويلست عدالها .. وانا أستغفر ربي مع رجفه بسبب اجواء الغرفه ...
سلمت يدوه ... وأطالعتني ... إبتسمت وأنا أتقرب منها وأمسك يديها وأقول: يدوه ناقصنج شيء محتايه شي؟؟؟هزت يدوه راسها بلآ ... ضميت يدوه وحطيت راسي في حضنها ... ويدوه رفعت يديها ومسحت على شعري بكل حنيه ... إبتسمت أمبين دموعي إلي ودها تنزل ... احس البيت صار فارغ بعد رحيل عمي مصبح ... كئيب .. احس أني أنا ويدوه وحيدات ... صح مامر الآ أسبوع بس حسينا بأختلاف كبير مع الحزن إلي في الآجواء ... غمضت عيوني وأنا بحضن يدوه ... أحس بالآمان وبحضن يدوه الدافي
الله يخليج يا يدوه لي ويطول بعمرج ...
دوامت ها الآسبوع غصب عني , أحس نفسيتي زفته وهم فوق هم وانا احاتي يدوه إلي في البيت بروحها ... صح حرمة عمي سالم كل يوم صارت تي عندها في الفتره الصباحيه .. بس بعده قلبي مقبوض ... تنهدت وأنا أفتح أزرار قميصي الفوقيه ومشيت صوب الرسبشن.. خذيت نفس لآني أحس عمري ضقت من التفكير والهم.. رفعت عيوني وأنا أسمع صوت ينادي بأسمي ألتفت صوبه .. كان محمد .. إبتسمت نص إبتسامه وقلت: هلآ ... عيونه كانت تتفحصني وهو يقترب مني ... إبتسم لي وهو يقول : شحالج ؟؟ أضطربت من إبتسامته ونزلت عيوني عنه وحاولت أطالع أي جهه ثانيه وقلت بتوتر : بخير ربي يسلمك .. شحالك انته ؟؟ سمعت صوته : يسرج الحال , سكت شوي وبعدين كمل: وشحال يدتج؟؟ تنهدت وأنا أقول: الحمدالله ..
ماكان شي كلام بعد هذا فأستأذن وراح ...
أسوم تحاول تضحكني وتبعد عني الحزن والتعب إلي فيني .... مره أنفجرت صياح في ويه أسوم لآني حسيت خلاص طفح الكيل وأنا متحمله تعبت ودي أفرغ إلي في داخلي... قلت لها: أسوم عمي هذا كان قريب من قلبي آآآه كيف موته قطعني وعذبني أأأحس اني بموت ... ويدوه حالها أخس شو أسوي أحس عمري تعبت أخاف تمرض وهي بها الحاله والله مب ناقصه ... ضمتني اسوم لها بقوة وهي تقول : الله يعينج ويارب يصبرج... نوره طلعي إلي فخاطرج لا تكتمين فديتج ... صيحي كم تبين وبتم حاضنتنج ... تقبضت في أسوم أكثر وحطيت راسي على جتفها ... ويلست أصيح آآآه ودي أفرغ الي فيني الحمدالله أني لقيت أسوم في وقت الحاجه ... صدق كنت محتايه ها الضمه محتايه أن حد يحس بعذابي محتايه حنان وصدر يحتوني ....
مسحت دموعي وأبتعدت عن أسوم بابتسامه فيها دموع قلت: مشكوره أسوم ..
إبتسمت أسوم وهي ترص على يدي : العفو بس أنا ماسويت ... يالله خلينا نروح نشرب لنا شيء...
مر اليوم في المستشفى بطيء , رديت البيت وسيد طحت وغمضت عيوني ودي أنام لو شوي بسس ....
نشيت على المغرب .... الآجواء في البيت كانت هاديه ... تلبست وظهرت أطالع يدوه .. لقيتها تصلي ففضلت أخليها وأروح أطالع الخدامات شو بيسون عشاء ... بعد ماأطالعتهن .. سرت وفرشت الحصير برع ويبت القهوه وقطعت فروت حق يدوه لعلها تاكله ...ودي شوي نغير جو البيت الكئيب والحزين ... بس وقفت وانا أشوف حد داخل من الباب الرئيسي ... عقدت حواجبي هذا خالي سعيد ؟! تجدمت صوبه وسلمت عليه وانا اقول: قرب خالي حياك ... تقرب خالي مني وضم جتفي له وهو يقول : أشحالج نوره؟؟أستحيت بس إبتسمت وأنا اقول : الحمدالله بخير ومن صوبك خالي؟ ... خالي : يسرج الحال..
يلست أقهوي خالي وقربت له الفروت ... سألني بعد فتره عن يدوه ... جاوبته وأنا أوقف واقول : داخل بروح أخبرها ... دخلت البيت بسرعه قبل مايقول خالي كلمه ... شفت يدوه يالسه في الصاله تقربت منها وأنا أشوف التعب الي في ويها ... بسرعه وبخوف قلت: يدوه أنتي تعبانه .. أشرت يدوه بيدها : لايا بنتي , وين كنتي؟؟ قلت وانا أتذكر خالي: برع بس خالي سعيد موجود وهو يالس برع ... قامت يدوه بتعب لاحظته ...مسكت بيدها وأنا أقول : بساعدج ... ها المره يدوه ماقالت شي .. مشيت عدالها بس يدي ماسكه يدها ..
يلستنا مع خالي كانت سوالف , وتغير جو ...
على صلاة العشا أستأذن خالي بروح وراح ... مسكت يدوه بنروح داخل البيت ... من دخلنا الصاله حسيت بيدوه ترتخي في يديه ..... بخوف أطالعتها وأنا أقول بصوت خانق : يدوه ... مسكت يدوه بيديه ... وصلتها للكرسي ويلست عليه .... ردت يدوه جسمها على ورا ... فتحت عيوني بخوف وأنا أشوف العرق الي بدى يتصبب منها ... تقربت منها بسرعه وحطيت يدي على جبتها ... حرارتها مرتفعه ياااربي ... آآآآآآآآه وويها أستوى احمر وبدت تون ماعرفت شو أسوي حطيت يدي على ويهي أفكر شو اسوي ... خطر في بالي خالي توه ظاهر .... بلا عقل ركضت لبرع ... وطلعت من الباب وصرخت وانا أشوف سيارة خالي : خااااااااااالي ألحقنننننننننننننننني ....
ركضت لدريشته ودقيت عليها بقوه فتح خالي الدريشه وفي ويه علامات الخوف وقال: شو فيج نوره شو مستوي ؟؟؟
نزلت دموعي وأنا اقول: خالي يدوه يدوه توها طاحت عليه وحرارتها مرتفع مادري شو فيييييييها!!
ركضت للبيت ومعايه خالي ...يدوه مثل ماهي وشكله زاد عليها ... يبت عباتها ولبست عباتي وساعدت خالي أن نوديها للسياره علشان نروح المستشفى .... طول الدرب وأنا اقرأ عليها بصراحه حتى مب عارفه شو أقول من الربكه والخوف ... ياربي أعفوا عنها واشفيها يارب .... يلست أمسح ويه يدوه المتعرق ... ودموعي الي كانت تنزل بصمت .. وصلنا المستشفى مسكت يدوه وأنا أحاول أنزلها ...بس ...
حسيت بها طاحت في يديه جثه جامده ...
مسكتها بقوة علشان ما أطيح عن يدي وضميتها لي بكل قوة : يدووه ..يدووه بس يدوه ماردت عليه .... أطالعت خالي وقلت بصريخ: خالي يدوه ماترد عليه ماترد ... مسكها خالي وشلها عني ... ركضت مع خالي لأداخل المستشفى وعلى طول على الطواري...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك