بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -15

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -15

عليها بصراحه حتى مب عارفه شو أقول من الربكه والخوف ... ياربي أعفوا عنها واشفيها يارب .... يلست أمسح ويه يدوه المتعرق ... ودموعي الي كانت تنزل بصمت .. وصلنا المستشفى مسكت يدوه وأنا أحاول أنزلها ...بس ...
حسيت بها طاحت في يديه جثه جامده ...
مسكتها بقوة علشان ما أطيح عن يدي وضميتها لي بكل قوة : يدووه ..يدووه بس يدوه ماردت عليه .... أطالعت خالي وقلت بصريخ: خالي يدوه ماترد عليه ماترد ... مسكها خالي وشلها عني ... ركضت مع خالي لأداخل المستشفى وعلى طول على الطواري... مسكوا الممريضين يدوه عن خالي وحطوها على السرير ... مسكت يد يدوه وانا أصيح...أبعدوني عن يدوه ويلسوا يفحصونها .. وقفت بخوف أطالعهم...وبعدين أطالعت خالي ودموعي تنزل : خالي يدوه مافيها شي بتقوم بالسلامه صح...هز خالي راسه وهو يتقرب مني وقال: أن شاء الله ..خمس دقايق أشوفهم ملتفين على يدوه .. ومانعين الرؤيه عني ... مسحت دموعي وشفتهم قامو عن يدوه وألتفت واحد من الدكاتره صوبنا .. سرت صوبه ... كان عندي أمل أن يدوه تقوم , عندي أمل أن يدوه بتم ويايه ... بس من شفت ويهه ... جمد الدم في عروقي ... بدون ماأحس تقربت من الدكتور بسرعه ..وقلت له بصوت يرتجف : شو صار يدوه بخير صح ... نزل الدكتور عيونه عني ورفعهن يطالع خالي , وقال : عظم الله أجركم ...
فتحت عيوني على وسعهن وقلت : شووو .. لالالا تجذب يدوه بخير .. مافيها شي والله ماكان فيها شي كيف تطيح جي وهي حتى مب مريضه كيففف ؟؟
وبقوة مسكت قميص الدكتور ويريته ودموعي الي نزلت بدون حاسيه قلت بهزت راس: يدوه ماماتت لاتجذب حرااام عليك والله حرااااااااام ... والله والله ...
......
تراخت يدين نوره عن قميص الدكتور وهي تنزل لتحت وتصيح وتصيح , دموعها صارت تنزل ,وتنزل وهي حاطه يديها على الآرض وصوت بكاها إلي صار يزيد وهي تصرخ .. تقرب منها خالها سعيد وهو معورنه قلبه على حالة بنت أخته إلي من مصيبه لمصيبه ..حرك شفايفه وهو يقول: آنا لله وأنا إليه لرجعون ... نزل لمستوها وضمها له ... وصار يمسح دموعها إلي تنزل بطريقه قطعت قلبه ... صارت تهز راسها وهي في حضن خالها وتقول بصوت مخنوق : لا , لا ...
أرتخت في يدين خالها جثه جامده , مسكها خالها بقوة وصار يهزها ونادى على الممرضات .. وبسرعه أسعفوها .....
فتحت عيونها على مهل .. الغرفه كانت دافيه مع البخار إلي كان يطلع من ألآله الي في الزاويه .. أطالعت السقف بلآ وعي ... إلي يشوف عيونها الذبلانه يحس بالآلم والحزن إلي فيهن.. كانت تطالع السقف بلآ احساس ... كأنها تحلم او أنها بعدها في الحلم .. مع صوت فتح الباب أطالعت صوبه ... دخل خالها سعيد ومعاه عمها سالم ... ويلسو ... اطالعتهم بكل هدوء ورجعت رفعت عيونها للسقف ...وسكرتهن ..نزلت دمعه من عينها ... دمعه نزلت بدون شعور من نوره ... مسك خالها يدها بقوة وقال: كيف حالج الحين؟؟؟ ... فتحت عيونها واطالعت خالها .. بس ماردت .. وكأنها فقدت صوتها ... ماكانت أطالع خالها بل أطالع الفراق إلي حواليه ... تحس أنها عايشه بفراغ ... كل شي فحياتها صار فراغ ...
ثاني يوم طلعت نوره من المستشفى ... وهي مانطقت كلمه وحده من هذاك الوقت ... خالها سعيد فضل ياخذها عنده بسبب حالتها النفسيه ... ورفض أنها تتم في بيت يدتها وحتى العزا ماحضرته ... طايحه على شبريتها وهي مب حاسه بالعالم حواليها ... مر أسبوع وهي بنفس حالتها ...ماتكلم أحد أو تاكل .. الآ ألي تغصبها عليه حرمة خالها ..
حاولو الكل معاها في الكلام بس نوره تمت في سكوتها وسرحانها ...
نزلت مهره عند ريلها إلي كان يالس في الصاله وهو يشرب قهوه ويقرأ الجريده رفع عينه عن الجريده وهو يطالع حرمته ... تنهدت مهره بتعب وهي تقول: ياسعيد ترا مب عايبني حال نوره لآ أكل الا بالغصب والرمسه مانطقتها من يت عندنا ... البنت بتروح من يدينا أن تمت جيه ... أرتسمت علامات الحزن على ويه سعيد وهو يقول: أن لله وأنا إليه لرجعون والله مب بيدي شيء كم رمستها وحاولت وياها بس أبدا ولآ كانها ويايه .... هي الحين في حالة صدمه ومب مستوعبه إلي صار يمكن يباها فتره ... بنترياها شوي وبعدين بنطالع حل وياها ان تمت جيه...هزت مهره رآسها وهي تقول: ربي يصبرها وياجرها إلي مرت فيه صعب والواحد يا الله يستحمله ... لمعت الدموع في عيون مهره حزن على حال نوره ...
.................................................. .................................................. .
مر من جدام غرفتها ووقف دقايق وهو يطالع الباب .. أرتخت أهدابه وغمض عيونه بقوة ... مد يده وصبوعه إلي أرتفعت لخشب الباب ...بس نزل صبوعه ويده بتردد ... ضغط بصبوعه على بطن يده بقوة ... صوت علياء وهي يايه صوبه فاجأه: محمد!!! تركزت عيون علياء عليه وهي مستغربه تواجده جدام غرفة نوره ... بس بعدين تغيرت نظرتها لنظرت حزن وهي أطالع محمد بتبويز: قلبي معورني عليها ... مادري متى بترد نوره القبليه متى بتفيق من صدمتها ..
ماتكلم وأبتعد عن غرفة نوره رايح لغرفته ....
أستغربت علياء من برود محمد ... بس ماهمها ... دخلت غرفة نوره ... لقتها طايحه ومتلحفه ... سارت صوبها وقالت بصوت هامس : نوره قومي تعشي...
أبعدت نوره لحافها واطالعت علياء .... وبعدها لفت عنها الجهه الثانيه ... نزلت علياء لمستوها وقالت : قومي كلي مسوين محشي ورق عنب لذيذ ...
أمسكت يدين نوره باللحاف أكثر ... لكن علياء أصرت عليها وهي بعدها محلها : قومي نوره ...
سمعت علياء صوت نوره بلهجه حاده : كلمه وحده بس انا ما أبا وخلاص ... وقفت علياء وهي فاتحه عيونها أخيراً نوره تكلمت ... إبتسمت علياء وهي تقول : ع راحتج ..
نزلت علياء تحت وهي تركض ووصلت لآمها إلي كانت يالسه في الصاله وقالت: ماما ألحقيني... أطالعتها مهره بخوف وهي تقول : شو فيج بسم الله ... علياء وقفت جدام أمها وهي مبتسمه والفرحه باينه في ويها : نوره ماما نوره ... بخوف اطالعت مهره بنتها : شو فيها نوره بسم الله ؟؟؟ علياء تاخذ نفس : تكلمت تكلمت ...مهره مش مصدقه : من صدقج ... علياء : والله والله...
.................................................. .................................................. ..

بعد مرور شهر

آسوم ...
رفعت عيني صوب الساعه .... كانت الساعه حدعشر الضحى ... بصراحه بدون نوره أحس بملل وأرف وتعب ... تعبت وأنا أفكر فيها ... نوره أقرب أنسانه لي ... وإلي استوى لها مش شي هين ... مادري شو اسوي أو كيف اتواصل معاها بعد ماراحت بيت خالها .. ودي بس أزورها ... أو أطالع شو حالها الحين ...
شفته واقف عند الرسبشن ... لزم أتجرأ وأسأله لزم أوصل لنوره وأطالع شو حالها الحين .. وكيف هي عايشه ... لآني توظفت أساسي في المستشفى ...بعد ماخلصنا مشروع التخرج إلي توفت يدتها في أخر أسبوع كان لنا ... بتوتر تقربت من الدكتور محمد ... كان واقف يتكلم بالتلفون ... انتظرته بتوتر أكثر .. ياربي شو بقوله... وكيف بسأله عنها .... شفته خوز السماعه عن ذنه .. وبسرعه قلت : الدكتور محمد ... لو سمحت ...
ألتفت صوبي ... بتعقيدت حواجب ... بلعت ريجي وتجرأت وقلت : لو سمحت ودي أتكلم وياك شوي ... تقربت منه ونفخت بتوتر ... أطالعته شفته يطالعني بستغراب قلت بتردد: بغيت أسألك عن نوره شو حالها؟؟؟ شفته سكت وبعد فتره قال: الحمدالله بخير ... قلت بسرعه: هي بخير عيل ليش ماترد عليه أو تتصل او تداوم ... وكانه ماله نفس يكلمني بس قال: يدتها متوفيه يعني شو تبينها تسوي .. تاخذ فترة نقاهه .. نفخت وانا كاتمه غيضي للهجته إلي يكلمني بها وقلت: أنزين ودي ازوراها وين بيتكم ؟؟ قال: في المنطقه****
سكت افكر وأحاول أعرف ها المنطقه بس قلت : ما اعرفها ... وبأصرار قلت: لو سمحت عطني رقمك بخليك ترمس أخويه وتدليه ... شفته يطالعني بنظره وبعدين قالي رقمه .. حفظت رقمه في التلفون واحساس بالراحه يجتاحني ...
.................................................. .................................................. .......
حال نوره ازداد للأسوء ... صارت تتكلم بس ببرود .... كأنها مب عايشه معاهم ... ترفض تطلع من غرفتها ترفض تسمع منهم أي كلمه ... يكلمونها ولا كانها موجوده معاهم ولا أنها تسمعهم ... كل ماقالوا لها شي ... عبارتها تكون : ما أبا ... مب غصب .. كيفي .. مالكم خص فيني ... الكل أستغرب تغير نوره ... تغيرها المفاجأ وأنقلابها 180 درجه ...
طفح الكيل عند خالها سعيد منها .. كان يحاول وياها يكلمها تقريبا يومياً بس مافي أمل أبدا مافيها امل .... ماعندها غير ... كيفي مب كيفكم , وما أبا ...قهرت نرفزته ... خاطره يذبحها بلقلة أدبها الي ظهرت بشكل صدمه ... لزم يلقى لها حل .. لزم ترد لوعيها .. الشغل مب طايعه ترد له ... ولا تبا تطلع من البيت .. وماتبا حد أيي عندها الغرفه ... ومن حد يكلمها ترد له كم كلمه تسم البدن ...
توسط سعيد كرسي الصاله ... كان محمد يالس على الكرسي إلي على يمين أبوه وماسك كتاب يقراه .... رفع محمد عينه صوب صوت فتح باب الصاله .... نزل علي النظاره عن عيونه وأطالع محمد وبعدين نقل نظره لأبوه ... وتقرب يسلم عليهم .. يلس في الكرسي المجابل ابوه وقال : ها أبويه في شوه بغيتني؟؟؟
نقل أبو سلطان نظره أمبين محمد وعلي .... وقال بصوت فيه قهر: أبدا مب عايبني حال نوره ...
أرتسمت علامات الحزن على ويه علي وهو يقول: ربي يعينها ... أنزين أبوي ماتفكر توديها عند دكتور نفسي ؟؟
سعيد بقهر أكثر: هي طاعت تروح ... وتسمع كلامنا ... الا يدخل من ذن ويطلع من الثانيه وكأننا مارمسنا ..
علي: لاحول ولاقوة الآ بالله ... أنزين شو الحل وياها الحين ؟؟
أطالع سعيد ولده علي وبنبرة قويه قال: أنا حاجزنها لك من زمان من كانت في بيت يدتها ... وبخبرها الحين أنك خطيبها وبتملجون قريب ...
فتح علي عيونه بصدمه .... وأمسكت يد محمد بالكتاب بقوة ... التفت علي لمحمد يطالعه بس كانت عيون محمد في الكتاب ... ورفع نظره لأبوه وقال: بس ...
قام سعيد وبلهجه صارمه قال: لا بس ولا شيء ... هاي بنت عمتك ومحد لها غيرنا وغصب طيب بتأخذها ..
سكت علي وهو مب عارف شو يقول بعد كلام أبوه .... وماخطر في باله ألآ نوره... يمكن بعدها تحب محمد ... وهو أصلا مستحيل يأخذها ... بعد ماراح أبوه ألتفت لمحمد وقال : وأنته ليش ماتقول شيء ؟؟ رفع محمد عيونه صوبه وقال ببرود: شو تباني أقول !! علي بقهر: قول انا أباها ... أرتسمت تقطيبه على ويه محمد وهو يقول: لا والله ومتى أنا قلت أني أباها .... قام علي وبقهر أكثر قال لمحمد : انته ماتحس , البنت تمر بحاله صعبه... يمكن بعدها تحبك وتكن لك مشاعر ويمكن تتقبلك أكثر مني ..
نزل محمد عيونه ولا رد على علي .... طلع علي وهو معصب مب برود محمد ....
فر الكتاب من يده بقوة .... ونزل السفره عن راسه وحطها على جتفه ... وبعصبيه دخل يديه أمبين شعره لين حس بالهواء وصل لكل خصله ... وسرحت عيونه بالفراق إلي حوليه
.................................................. .................
غمضت عيونها ... وبعدها فتحتهن .... انجلبت على بطنها وحطت يديها فوق رآسها .. وبعدها ردت وانجلبت على ظهرها وأطالعت السقف ...ورفعت اللحاف وغطت ويها به..وغمضت عيونها..
صوت طرقات الباب ... خلتها تفتح عيونها .. خوزت اللحاف عن ويها واطالعت صوب الباب .... بس ردت ولحفت ويها بسرعه يوم شافت إلي دخل ... تجدم منها وقال بصوته الجهوري : نوره قومي ... تأففت وهي تخوز عنها اللحاف وتيلس ... أطالعته بنظره ...
أعتفس ويه خالها سعيد من نظرتها وقال: ترا مب عايبني حالج يا بنتي ؟؟
ماقالت شي بس نزلت عيونها .... أطالعها بتردد وده يقولها .... بس يخاف من ردت فعلها صح الوقت مب مناسب بس يمكن ها الشي شوي يرد عقلها لها وتحس أن الحياه مستمره وماوقفت على ها الشي ..
قال لها وهو ييلس على طرف الشبريه : نوره بنتي سمعيني ...رفعت عيونها له ... كمل : ترا أنا خطبتج حق علي ولدي وان شاء الله بنسوي الملجه قريب ...
ما ردت أي ردت فعل ... بس نظرتها تمت متركزه على خالها ... تمت فتره أطالعه ... واطالعه ...بعدين حركة شفايفها : مستحيل أخذه ...
أستنكر خالها ردها ... بس كتم غضبه ...وقال: أنتي فكري الحين ويصير خير بعد أسبوعين ..
بعد ماطلع خالها عنها ... تلحفت وغمضت عيونها ...
.................................................. .................................................. ..........
آسوم..
كتمت ضحكتي وأنا أسمع أمي تكلم أبوي وتقول :الحين كملنا شهر والعرب ماردوا ...
يعني بردون كيف بالله بعد إلي شافوه ....فلتت مني ضحكه بس صخيت وأنا اسمع صوت ورايه : شو تسوين !!! ألتفت صوب حمد ببتسامه عبيطه ... رجعت لورا وتقدم حمد صوبي ...أطالعته ببرائه ... صغر عيونه وهو يرفع يده ويمسك ذني ... آآآآآه
قلت بصوت عالي: شو فييييييك ليششش تقرصني؟؟؟.... زاد على ذني وقال: بس جيه مزاج...عفست ويهي مع ألم ذني وقلت: بخبر عليك أبويه ... رفع حاجب وقال: يالله سيري خبريه بعد سواد ويهج ...أبتعدت عنه وبعدت يده عني بقوة وضربته بقوة على جتفه ... وركضت لغرفتي فوق ...الله يعيني من حمد طول ها الشهر أحاول أتحاشه... أبويه تفاهمت وياه وطبعا أنكرت كل الي وجهته لي أمي ووياها شموه ...ومادري إذا صدق عاد بس الحمدالله أنه مشى الامور ولا قالي شيء ...
أنسدحت على شبريتي أفكر بنوره ... صح ماخبرت ابويه أني بروح صوبها .. بسرعه نزلت .. نقلت بصري في الصاله يوم وصلتها لعلى يكون حد فيها .... وحسيت بالأحباط يوم ماشفت أبويه ... حست بوزي وسرت قسم أمي وابويه إلي كان في الطابق الثالث ...ودقيت الباب .... لحظات وسمعت صوت أبويه داخل ... إبتسمت بفرحه ودخلت ..ركضت صوب أبويه ولويت عليه ..وهو ضمني له أكثر ...
بدلع قلت له : باباتي ابا خدمه منك؟؟
إبتسم أبويه اكثر وقال : أمري وتدللي!!
بوزت وقلت: بابا ودي أروح صوب نوره ربيعتي فالشارجه هي انتقلت هناك بعد ماتوفت يدتها وخاطري أزورها وأطمن عليها ...
أبويه بحب : هاي بنتي فديتها راعية الواجب, متى تبين تسيرين؟.؟
أطالعت أبويه بتفكير : يوم الخميس هذا يعني بعد ثلاث أيام أوكيه !!
عقد أبويه حواجبه وقال : مابكون موجود عندي أشغال ولا يهمج بخلي حمد يوديج لآنه عنده أجازه ها الأسبوع ...
لويت عليه : أوكيه مع أن كان ودي توديني أنته ...
طلعت من القسم ببتسامه ... حمد اكره شي عنده يودني واحلى شي يوم يقصبه أبويه على شيء ...أحسن يستاهل النحيس ... حمد دومه من كنا صغار وهو حاط دوبه بدوبي يضربني ... يغايضي .. يجبرني أسوي له أندومي كل يوم وأن ماسويت له يحرمني من اللاب توب .. بس من اشتغل يعني من كم سنه بدء تحكمه بي يخف ...بس بعدني تحت سيطرته وضربه لي ... طبعا من يضربني أرد له الضربه بعشرين ضربه غير أبويه إلي يهزبه وانا آموووت ضحك عليه وهو في هذيج اللحظه وده يقطعني وينتفني ...
.......

ركبت السياره بهدوء مصطنع ...

 يعني مسويه عمري مؤدبه ...تمثيل وربي .....بس تميت متصنعه الهدوء ..ركب حمد وهو متنزفز ... وحرك السياره ...في الطريج تم يسرع ويخف السرعه بشكل قوي ... بصراحه حسيته يسوي ها الشي بس غياض لي ... حسيت بأمعائي تختض ...حشششا ... صرخت : والله بطني عورني لاتسوي جيه ... أطالعني ببتسامه بايخه وقال: أحسن ... وشوي وييلس يلفلف في الطريج صرخت بقوه ها المره: حمد بسسس لوعت بجبدي ترااك ...حمد : زوعي أنزبن ...
جتفت يدي وقلت بقهر: جب جب ... خفف السرعه بشكل ملحوظ وقال : عيدي عيدي ...
بطلت عيوني وقلت: حمد شو ها والله أخاف مانوصل اليوم بصراحه ..
زاد سرعة السياره وقال: لمي حلجج عيل ...
سكت عنه لآني أعرف انه بيزودها أن تميت أراده ويمكن يردني البيت بعد ... فأحسن لي أحترم عمري ... وصلنا الشارجه ...ألتفت لي حمد وقال : أدلين بيتهم انتي؟؟ ليكون موصلتنا صوبهم وانتي حتى ماتعرفين وين هم !!!!!!
هزيت راسي : عندي رقم ...
قاطعني حمد : رقم أربيعج عطيني أياه انا برمسها وبخليها أدليني ...
فتحت عيوني : شو تباها اربيعتي تدليك بعد ؟؟!!!
حرك حواجبه : ليش أنا بفهم عليها أكثر منج مب أنتي الهبله ماتفهمين شيء ...
ضربت جتفه وأنا اقول بقهر: أعرفك الخايس هاي ربيعتي ياويلك أن تميت تقول ها الرمسه مره ثانيه ... أعرفك زين مازين ... شوف عندي رقم واحد من أهلها وانته كلمه ..
قال وهو يستعجلني: عطيني الرقم انزين ...
عطيته الرقم بس ماخبرته أن رقم الدكتور محمد مش ناقصه يردني البيت مقلوصه .... اتصل مرت لحظات لين تكلم ... السلام عليكم ... أشحالك أخويه ؟؟... يسرك الحال مانشكي باس ... صبر شوي أخويه ... حط يده على التلفون وقال : بلشتني الله يبلشج ... شو أقوله ... قلت بصوت هامس: قول له اختي تبا تزور بنت عمتك وتباك تدلينا البيت ..رد حمد على محمد وقال: هلا ... سمحلي .... والله الأهل يبون يزرون بنت عمتك ... لو ما عليك أمر يالطيب بغيت تدليني البيت ... هيييه أعرفها أن شاء الله من بوصل بتصل .. تسلم يالطيب .. مشكور .. فمان الله ...
كتمت ضحكتي لين يسكر حمد ...ردينا على كلمت الاهل ... الحمدالله ماقال الرضيعه ....
.... وقفنا قدام بوابة بيتهم الكبيره...
رديت الغشوه على ويهي وانا أنزل من السياره رفعت عيوني أشوف من إلي أستقبلنا كان الدكتور محمد ... قرب محمد بحمد للميلس وقالي : قربي داخل واشر لي صوب البيت ..طلعت لي بنت تستقبلني نزلت الغشوه عن ويهي وتقربت منها .. شكلها أخت محمد الصغيره لآنها تشبه بشكل كبير ... سلمت عليها ودخلت معاها لداخل البيت ... مرت دقايق لين دخلت حرمه متوسطة العمر .. سلمت عليها .. وبسرعه اندمجت معاهم في الكلام... بعد الفواله ... تمنيت أروح صوب نوره .... لآن خاطري أشوفها بعد ها الغيبه بسرعه..
تكلمت مهره : أسماء يالله جان تبين تروحين صوب نوره في غرفتها .. علياء وديها ..
إبتسمت لمهره ورحنا فوق صوب غرفة نوره ... اطالعت بعيوني الغرف إلي كانت فوق .. وأنا أمشي عدال علياء إلي تتكلم ووايد ... وتخبرني ان غرفة نوره قريبه من غرفتها وهذي غرفة من وهذي غرفة من ... دخلنا غرفة نوره ... أطالعت بعيوني لكل أجزاء الغرفه بس..
ماكان حد فيها .. اطالعت علياء بستفهام ... وسمعت بعدها صوت فتح باب الحمام ..اطالعت صوبه ... شفت نوره طالعه وهي لفه المنشفه على رآسها ... تقربت منها بسرعه وحضنتها بقوة ... عيوني صارت تحرقني وأنا أقاوم الدموع إلي ودها تطلع ..قلت لها بصوت هامس : اشتقت لج ووايد ... أبتعدت عنها وشفت ويها , كانت ذبلانه ,تعبانه .. مرهقه .. ضعفانه ووايد ووايد ... ما اصدق أن هذي نوره الحيويه إلي ويها منور دوم ... نظرتها لي وأبتعادها عني وهي رايحه صوب شبريتها صدمني ولا كأني موجوده ... تقربت منها وقلت: أخبارج نوره وشو حالج ؟؟؟ بصوت هامس سمعتها تقول : بخيير ... ماعيبني ردها لي حسيته جاف ... يلست عدالها وانا اقول بنبره فيها حنان : حبيبتي نوره وربي أشتقت لج بشكل ماتتصورين .. ليش قطعتني ماتردين على مكالماتي ... ماردت عليه ولا كأني أكلمها أبدا ... نزلت تحت وقلت: نوره شو مسويه وشو حياتج.؟؟ ماودج تردين الشغل وتغيرين شوي من جو البيت ؟؟
لفت عيونها لجهة اليمين وهي تقول ببرود : ماآبا ..
عقدت حواجبي وقلت: ليش ماتبين؟؟
ردت ببرود أكثر: ما ابا بس جيه!!
اطالعت علياء ... أطالعتني بوجه حزينه وقالت: من شهر وهي حالتها جي .. ماتاكل الآ بالغصب ...ماتكلم حد وكل شي رافضتنه ....
بعدم تصديق قلت: أحلفي !! كيف مخلينها جي ... والله احس أنها مب طبيعيه ...
تقربت من نوره وحاولت اتكلم معاها بس أبدا مب طايعه ......
أنقهرت منها .. هذي شو ناويه تسوي بعمرها ... تجتل عمرها أو تنتحر ...بقوة خوزت يدي عن يديها وصرخت عليها: نوره ...
تقربت أكثر يوم ماشفت أي ردت فعل لها ومسكت جتفها بقوه وهزيتها : ردي لوعيج .. أنتي مينونه خبله الحياه ماوقفت هنا ...أصلا أنتي ماتحبين يدتج ولا عمج إلي ماتوا ... شو تتحرينهم بفرحون أذا شافوج جيييه ...
صرخت أكثر وأنا أهزها أكثر : لو يهمونج عمج ويدتج لو ماسويتي بعمرج جيه ... يانوووره يدتج وعمج ماتوا ماتوا خلااااااااااااص ماتوا ...
رفعت نوره عيونها صوب أسوم إلى تهزها وتصرخ عليها وصرخت وهي فاتحه عيونها بصدمه : لالالالالالالالالالالا..

نهاية البارت الواحد والعشرون

البارت الثاني والعشرون ..

تمت تهز رآسها وهي تطالع أسوم إلي واقفه واطالعها بعصبيه , تنفسها زاد وهي تقول: لا ..لا ...مسكت شعرها إلي طاحت المنشفه عنه بقوة وصارت تصرخ وتصرخ وكانها تمنع أسوم تكمل كلامها ... بس أسوم ماسكتت تقربت منها أكثر وقالت بحده: نوره ردي لوعيج يدتج ماتت والحياه مستمره صدقني لو يدتج عايشه مابترضى بحالج هذا... لمعت عيون نوره بالدموع وهي أطالع أسوم وبعدها انخرطت في صييييييياح قوي .... دموعها كانت تنزل بشكل مب طيبعي وشهقاتها قويت ... تقربت منها أسوم وضمتها لها وهي تمسح على شعرها ... أبدا ماخفت شهقات نوره ... وكأنها اطلع كل ما في قلبها من الالم والمراره والحزن .. غمضت عيونها بعد ماتعبت من البكى إلي دام على الاقل ربع ساعه ...
رفعت آسوم نوره عنها ورفعت يديها ومسحت بأصابعها دموع نوره ... بوزت نوره وهي تحاول تكتم إلي بقى من شهقاتها ...ردت أسوم راس نوره على جتفها إلي بدت من يديد بالصياح ... بس بشكل أخف ... بعد ماهديت نوره وغسلت ويها بأصرار من آسوم ..
يلست أسوم مع نوره على الشبريه ... مسكت أسوم يد نوره وقالت : نوره قولي طلعي إلي في خاطرج .... بدموع وبصوت يالله يطلع بشكل مخنوق قالت : يالله كنت أحس أني بموت آآآآه .... آسوم ...نزلت دموعها وقالت : حسيت بالراحه بعد ها الكم من الصياح .. كنت مخنوقه تعبانه .. ما اعرف شو أسوي ... آآآآآآآآآه ....وردت على صياحها ...
مسكت أسوم يد نوره وهي تقولها : خلينا نطلع شوي برع ... الجو حلو وليل .... بدون ماتقول شي قامت وتلبست وطلعت مع أسوم وعلياء إلي واقفه أطالع المشهد ...
أسترخت نوره بيلستها على العشب ...
غمضت عيوني بألم ... بعدني أحس أني تعبانه بس الصياح ريحني شوي ....مادري شو كان فيني ... وليش سويت بعمري جي ... كنت أتمنى أموت أو أحاول أجتل عمري وانهي حياتي , كنت أمر بمرحله من الانهيار أنهيار كل شي من حولي يدوه وعمي إلي رحلوا وخلوني في ها الدنيا بروحي .. صعبه أعيش بعدهم صعب أكمل حياتي ... نسيت صلاتي ونسيت كتاب الله وأبتعدت عن كل شي....كان جحيم ما أعرف كيف أطلع منه بس الحين أحس اني رديت لوعي ... رد عقلي وأحساسي..
أطالعت صوب أسوم صدق كنت محتاجه لها ووايد ... رفعت عيوني للسماء ... ياربي أرحمني ... أستغفرك يارب على ها القنوط ...
.................................................. ..........................................
حياتي في بيت خالي صارت متعبه أحس أني عاله ...مادري... بس ماحبيت ها الشعور ...صح خالي وحرمتة والكل حس أني رجعت لطبيعتي وأهتمامهم لي زاد... بس بعدني أحس بالحزن والآلم لفقداني يدوه وعمي بشكل مفاجأ .... بس تقربي لربي .. الصلاه ...وقرأة القران خلتني أرتاح شوي ... أرتاح وأحس أن الحياه بعدها ماشيه ... ومادري كيف بكون مستقبلي ... فكرت أن خالي خلاص خطبني لعلي بعدني مب مستوعبتنها ...وطبعا مستحيل أروح و أقول أني مب موافقه ...
فتحت الدريشه ... وطلعت راسي أشم بعض الهواء النقي ... اطالعت في أنحاء البيت في ها الآجواء الليليه البارده ... بدء الشتاء يدخل ... والاجواء تبرد بشكل قليل ...خوزت شيلة الصلآه عن رآسي وغمضت عيوني ...حاولت أصفي ذهني من الآفكار ...فتحت عيوني على مهل ... سرحت عيوني بالظلام إلي قدامي بدون أفكار محدده ... شفته واقف يطالعني .... دقيقه يلست أطالعه بدون ما أستوعب من هذا ...بس صوت دقات قلبي وتنفسي خلآني ارجع لورا ... وأركض لشبريتي ... ياربي من هذا ؟؟!! بسبب الظلام ماشفت ملامح ويهه زين وأكيد هو شافني لآن النور في غرفتي كان مفتوح ... ياربي... أنا ناقصه مثل ها المواقف بعد ... حطيت الشيله على راسي وتقربت من الدريشه وأطالعت نفس المكان بس ماكان حد هناك ... تنفست بعمق وبندت الدريشه ...
.................................................. ............
نزلت على روس أصابعي... أحس عمري مستحيه لآني أستويت ما أطلع من غرفتي الا إذا حد وياي .... وقفت وأنا أسمع أصوات ...وبعدها صوت صفق للباب ... بخوف زدت سرعتي ووصلت للصاله... ووقفت فجأه لآني كنت بصدم بحد ... رفعت عيوني له ...من زمان ماشفت ها النظره في عيونه ... حسيت بمشاعر غريبه تجتاحني ... مشاعر شوق وحب لها الانسان ... دقات قلبي صارت أدق أكثر بشكل حسيته وكأنه يسمعها ..أبتعدت عن طريقه بكل هدوء ... ثواني بس وكمل طريقه ... خذيت نفس أحاول أرد تنفسي طبيعي ودقات قلبي إلي صمت ذني...تحركت صوب الصاله شفت خالوه مهره هناك يالسه وكانت الضيقه باينه في ويها ... بستغراب تجدمت صوبها وقلت بخوف: شو مستوي؟؟ ... ثواني أطالعتني وقالت: ماشي .. بس شويت أشغال أمبين العيال تخناقو عليها ... نطقت ب: أهــا ...وتقربت من اول غنفه جدامي ويلست عليها ... قربت خالوه مهره صوبي صحن الفروت وهي تقول: كلي .. هزيت راسي .. ويلست أكل وأطالع التلفزيون ... أطالعتني خالوه مهره وقالت: شو أخبارج ؟؟ إبتسمت نص إبتسامه وقلت: بخير ... وبجديه قالت خالوه بعد فتره ماتعدت الدقيقتين: يابنتي مب زين تحبسين عمرج فغرفج , طلعي يلسي ويانا لاتستحين هذا بيتج الحين ولازم تتعودين عليه ... نزلت رآسي وقلت بصوت هامس : أن شاء الله ...
والله أحس آني مب طايقه اليلسه في بيت خالي مب قادره أتعود عليهم ... احس الحياه صارت غير أشتقت لغرفتي ولكل ركن في بيت يدوه وليدوه نفسها ... كرهت يلستي فغرفتي بس من أحاول أتخطى عتبة باب غرفتي أتراجع ... احس بغربه ... بس بحاول لآن خلاص شكله قدري محتوم هنا! ... تلخبطت وأنا أشوفه نازل من السلم... أبعدت نظري عنه وحاولت أطالع التلفزيون .... حاولت أضبط نفسي ومشاعري الغير طبيعيه ... ياربي كيف بأخذ علي وأنا بها الحاله ... كيف وأنا أشوف الوحيد إلي يدق قلبي له جدام عيوني كل يوم ... بكون خاينه ... بس والله ما اقدر أتحكم بنفسي ومشاعري الغبيه .. المشاعر إلي ماقدرت اتخلص منها كنت اوهم نفسي أنها مجرد مشاعر مراهقه وطفوله وأنها وهم .. بس من شفته تجددت المشاعر وصارت أكبر واكبر ... شي ما أقدر اتحكم فيه ...
هو مايحبج ... مايهتم فيج ليش بعدج تحبينه ؟؟! نسيه وريحي عمرج... كفايه عذاب ..علي ريال والنعم فيه بعيشج أحسن عيشه .. وبنسيج محمد ...
غمضت عيوني ... أفكاري متضاربه .. ماودي أفكر بشي ... أحسن شي أوافق على علي وأرضى بالواقع ... يمكن أحبه بعدين وانسى محمد بس .. قطع حبل افكاري صوت الباب وهو يتسكر ..
وطلع محمد بدون مايلتفت صوبنا...
آسوم ...
لصقت في اليدار بخوف... أخ.. ليكون منصور شافني .. ياربي اليوم لابس كندوره ومتسفر وهو داخل للمستشفى جلطني ... يجننن الله ياخذه ... عضيت شفتي السفليه ... شكلي مابودر حركاتي .. مهما يسوي بي أتم شرا الهبله أطالعه ... تحركت شوي ودي أطالع بعد ...مسكت بطرف اليدار واطالعت بكل حذر ..
بس ..
فتحت عيوني بصدمه ... يوم طلع ويهه في ويهي ...ورجعت محلي بسرعه ويدي على قلبي من الخوف ... كتمت نفسي يوم شفت زوله .. وبتوتر أطالعت صوبه .. إبتسامه تقهر كانت مرسومه على شفايفه بشكل جذاب ... سماره ... عيونه العسليه الكبار إلي اطالعني بسخريه ... وترتني اكثر .. موقف ما اقدر أطلع منه .. ياربي ...
سمعت لهجته المتمصخره وهو يقول: خير أخت أسماء بغيتي شيء؟؟ أطالعته في عيونه بقهر وقلت : لااا , ومنو قال اني يالسه اطالعك الحين ...!! حطيت يدي على فمي بسرعه ... آآه صدق اني غبيه كشفت عمري ...انمدت على شفايفه إبتسامه وكان وده يضحك بس كتم ضحكته ..وقال: صدق ماكنتي اطالعيني .. شي زين ... بوزت وحولت عيوني لجهه ثانيه .. وكنت بروح بس صوته وقفني ..ألتفت صوبه بستغراب قال وهو رافع حواجبه : عندج شغله الحين ؟! هزيت راسي وانا أطالع الساعه .. باقي نص ساعه ... تريته يرمس وثواني قال: اذا ماعندج شغله أباج شوي تساعدني ... هزيت راسي وقلت: أوكي ...
سرت معاه صوب عيادته ...لآول مره أروح هناك ..دخلتها ..توترت بصراحه لآن محد كان هناك ... بلعت ريجي وأنا أشوفه يطلع مجموعة أرواق كثيره ..قالي وهو مايطالعني حتى : الشغله إلي أباج تسوينها وبنظره سريعه طالعني وكمل : ترتبين ها الاوراق بحسب الارقام وكل 1000 بروحهن.. وإبتسم ... أنقهرت شو يتحسبني يعني يايبني هنيه علشان أرتب له الاوراق ...بس يالله بشغل وقتي ...كشرت بقهر وقلت : أن شاء الله .. طلع منصور .. سرت صوب الاوراق ويلست أرتبهن بقهر .. مرت ربع ساعه وبعده ورايه بلاوي ... الاوراق يوصلن 10,000 ورقه... أخ يالقهر ..شي كريهه ماادني ها الشغله ..حاولت أتحرك بسسرعه علشان أخلصهن اطالعت ساعتي كانت تسع ونص .. ياربي .. ياويلي تأخرت ... اخ أخ.. حطيت الورقه الآخيره وبسرعه طلعت من عيادته ...
نوره ..
يالسه في غرفتي في ها الفتره الصباحيه .. إلي أستوت روتين ملل عندي ... ودي أرجع للمستشفى وأشتغل هناك ... عن ها الآفكار إلي تيني من فتره لفتره وتخليني أرجع لحالة البؤس إلي كنت فيها ... بس لين الحين مقاومه ... تعبت وبدت نفسيتي تتعب ...
صوت طرقات الباب أيقظني من أفكاري ... قلت بصوت خفيف : أدخل !!
دخل خالي وعلى ويهه إبتسامه وقال: صباح الخير بنتي ...
رديت له الآبتسامه وقلت : صباح النور والسرور ...
بند الباب وراه ويلس على شبريتي عدالي وقال: أشحالج عساج بخير ؟؟
قلت : الحمدالله خالي أشحالك انته ؟؟ رد عليه : بخير دامنج بخير ... إبتسمت بتوتر .. وأطالعت يدي ...مرت ثواني لين قال خالي: لاتستحين يانوره خذي راحتج في البيت تراه بيتج ... ماسويت شي غير أني هزيت رآسي بنعم ...كمل خالي : وإلي خاطرج فيه خبريني أياه أمره بتلقينه جدامج ...لا تخلين شي فخاطرج .. إبتسمت لخالي ... كمل خالي : شو فكرتي بالموضوع إلي قلتلج إياه ... هزيت رأسي بنعم ... كان خالي بقول شي بس أنا قاطعته بالغلط ... : أنــ ... سكت أنتظر خالي يقول إلي كان يباه .. بس اشر بيده لي أني أكمل كلامي .. بللت شفايفي .. خايفه ... متوتره بس خلاص أتخذت قراري ... لو علشان خاطر خالي ... خالي يبا مصلحتي .. وعلي ولد خالي ومابلقى حد مثله .. وطبعا بعد مانتزوج بعيش وياه في أبوظبي علشان دوامه ... وجذيه ممكن أنسى محمد وأحب علي ..
قلت: خالي أنا موافقه ... لآنك تبا مصلحتي وإلي تشوفه خير لي سوه ..
إبتسم خالي ولمس جتفي بحنان : أحسنتي يابنتي هذا القرار الصحيح ....
قبل مايطلع خالي من غرفتي قلت : خالي .. التفت صوبي وقال: أمري بنتي .. قلت بتردد: خالي ودي أرجع لشغلي واغير جوي شوي ... اطالعني خالي وقال: يصير خير...وطلع... ماعرفت غير اني أنسدح فوق شبريتي وأحط المخده على راسي وأنخرط في بكاااء .... آآآه ياربي ... هل أتخذت القرار الصحيح ... ولا غلط في موافقتي على علي ..ياربي رحماك
مسحت دموعي ... أحسن لي أصلي لي ركعتين ... قمت وصليت.. في صلاتي ...حسيت براحه .. الراحه هاي خلتني أرجع وأبكي بين يدين رب العالمين بكاء فيه لذه , سرور , آمل أن مستقبلي بكون أحسن مما يكون ... بكاء ريح قلبي ... وعطاني الأمل ...أستمريت في بكائي فتره طوويله طوويله جدا.... مسحت دموعي بعد صلاتي وأنا يالسه على السياده ...إبتسمت وانا أتمنى لو أطول أكثر وأكثر علشششان أعيش ها الراحه دايماً .. البكى هذا حسيته غير لآني لآول مره أختبره ... مريح .... لذيذ ...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات