رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -16
خاطر خالي ... خالي يبا مصلحتي .. وعلي ولد خالي ومابلقى حد مثله .. وطبعا بعد مانتزوج بعيش وياه في أبوظبي علشان دوامه ... وجذيه ممكن أنسى محمد وأحب علي ..
قلت: خالي أنا موافقه ... لآنك تبا مصلحتي وإلي تشوفه خير لي سوه ..
إبتسم خالي ولمس جتفي بحنان : أحسنتي يابنتي هذا القرار الصحيح ....
قبل مايطلع خالي من غرفتي قلت : خالي .. التفت صوبي وقال: أمري بنتي .. قلت بتردد: خالي ودي أرجع لشغلي واغير جوي شوي ... اطالعني خالي وقال: يصير خير...وطلع... ماعرفت غير اني أنسدح فوق شبريتي وأحط المخده على راسي وأنخرط في بكاااء .... آآآه ياربي ... هل أتخذت القرار الصحيح ... ولا غلط في موافقتي على علي ..ياربي رحماك
مسحت دموعي ... أحسن لي أصلي لي ركعتين ... قمت وصليت.. في صلاتي ...حسيت براحه .. الراحه هاي خلتني أرجع وأبكي بين يدين رب العالمين بكاء فيه لذه , سرور , آمل أن مستقبلي بكون أحسن مما يكون ... بكاء ريح قلبي ... وعطاني الأمل ...أستمريت في بكائي فتره طوويله طوويله جدا.... مسحت دموعي بعد صلاتي وأنا يالسه على السياده ...إبتسمت وانا أتمنى لو أطول أكثر وأكثر علشششان أعيش ها الراحه دايماً .. البكى هذا حسيته غير لآني لآول مره أختبره ... مريح .... لذيذ ...
نزلت تحت .. ودي أطلع أغير شوي من روتيني الملل .. لاني خلاص لزم اتعود على الآقل ها الفتره إلي بقضيها في بيت خالي ... شفت ميود يحاول يركب أول السلالم ومب قادر .. ضحكت على شكله من زمان ماشفته دوم يكون نايم او في الحضانه ... تجدمت صوبه ... يوم شافني عفس ويه ويلس يطالعني بنظرات معصبه ..مديت يدي صوبه بس هو أبتعد يركض وهو يصيييح بصوت عالي ووووووووووووووووواااااااااه ...وووووووواااه... ياربي والله ماسويت فيه شي .... تقول وكأني ضاربتنه .. ضحكت وأنا اركض وراه ... على الآقل يمكن يوم أشله وألعبه يسكت بس هو أبدا ماسكت ألا تم يركض لين وصل لخالوه مهره إلي كانت ترتب بعض الاغراض .. ضحكت وقلت: خالوه شو فيه مايد من شافني تم يصيح ... أطالعتني خالوه بأبتسامه وقالت: بزيه هذا على كل شي بصيح ... حاولت أتجدم منه وأشله ... شليته عقب مووت بس بدت حركات ميود .. فجأه سكت ... تم ساكت ويطالعني ... فرحت لهدوئه... بس شكله هذا الهدوء قبل العاصفه ... بدون سابق أنذار بدء هجوم ميود المباغث لي .. اظفوره أنقرزت على رقبتي ... يد على رقبتي واليد الثانيه بحركه سريعه اتجهت لويهي .. رجعت بويهي بسرعه لورا .. ولكنه أنقض على جزء بسيط من خدي ... وفتح فمه وده يعض ... حاولت اخوزه عني .. بس يدين أنمدت تاخذه مني ...يالله أفتكيت منه ... بوزت وويلست أمسح خدي ورقبتي المجروحه ... رفعت أطالع من إلي خذ ميود ... الآبتسامه اختفت من شفايفي ... ماكنت اتوقع ولو واحد بالميه أني يمكن أشوف ها الانسان جدامي الحين ... أنتبهت لنظراته وبسسرعه لفيت الشيله على راسي ... أحتقرت نفسي أن شاف شعري ..إبتسم نادر إبتسامه عاديه بس أنا قهرتني ولوعت بجيدي .. أكرهه أنسان على الوجود أشوفه الحين جدامي ... مشيت صوب خالوه وخليت مايد عنده ... ماودي أيلس أطالع ويهه مره ثانيه لآني شوي وبرجع ... يلست معاه وياه خالوه ... نقلت نظري لآتلفوني لآن ماودي اطيح عيني على نادر ... صوته بروحه أيبلي المرض ...
: السلام عليكم ...
ما اهتميت للصوت بس قلت بصوت واطي وعليكم السلام ... أنشغلت بتلفوني والمسجات .. إبتسمت يوم شفت مسجات أسوم إلي كلها عتاب في الفتره إلي مضت وربي أشتقت لها مع اني كل يوم أكلمها ... رفعت عيوني يوم سمعت خالوه مهره تناديني ... وقلت: ها!!
بلعت ريجي وأنا أشوف محمد يطالعني ... أبعدت عيوني عنه لصوب خالوه مهره.. ياربي متى يا هذا وانا خبر خير ... طرشتني خالوه أطالع الخدامه إلي تاخرت في قص الفروت .. ياالفضحيه صدق ان نادر نساني عمري ... سرت صوب المطبخ وشفت الخدامه تحط الفروت في الصحون .. أشرت لها وقلت: وديهن بسرعه ... سرت صوب الثلاجه وفتحتها وطلعت عصاير وصبيتهن في أكواب .... تساندت على اليدار أنتظر الخدامه ... رفعت عيوني على صوت خطوات يايه صوبي .. كنت بتكلم .. بس سكت وأنا اشوف محمد ألي كان داخل ... خذيت نفس أمنع التوتر والرجفه إلي بدت تسري في جسمي لوجوده ..
مادري شو كان يدور في المطبخ ... بس سمعت أصوات تسكير وطاخ طاخ ... بيد مرتجفه يلست أشوف تلفوني ... رفعت راسي بسرعه وأنا أسمعه يقول: نوره ...
أطالعته بتوتر وقلت: ها!! ... نفخ وقال: ممكن تظهرين لي خاشوقه ماعرفت وين مكانها ..عقدت حواجبي وأطالعت ورايه ... كانت سدت الملاعق ورايه ... فتحت السده وظهرت له خاشوقه ... غسلتها ومديت يدي صوبه بها ... خذ الخاشوقه من يدي .. بس وقف يطالعني وبعدها قال: ليش ما أتغشين عن نادر .. وليش يالسه في الصاله عنده ؟؟؟! أطالعته ببلاها ... أتغشى عن نادر ها الشي ماخطر في بالي يعني هو شايفني ومب لزم أتغشى عنه ...وليش يالسه في الصاله ... بصراحه توي أفتكر بها الشي أنا شو ميلسني عندهم... مادري يمكن كنت أراوي نادر أني قويه وماعليه منه .. وان شعره ماتنهز مني بسبته ... هذا السبب الوحيد إلي خطر في بالي ...سكت مب عارفه شو أقول أو أي أعذار أعطيهن لمحمد ... طلع محمد !!!
إبتسمت لتصرف محمد الغريب ... ترا يشوفني في المستشفى ما أتغشى .. ويعني نادر خاله ... شو فيها !!
آسوم
فكرت أن نوره بتعرس .. صح فرحتني ... بس مادري أحس بشعور غريب ... يعني معقوله تأخذ أخو إلي تحبه ... الله يعينها بصراحه ... نوره واايد عانت في حياتها وربي بعوضها أن شاء الله ... وفرحت انها يمكن ترد الشغل بعد ماتجرأت وقالت لخالها ...
اليوم مرهقه ... ياربي ... رجعت البيت وعيوني خلاص بتسكر من التعب ... نمت بدون مادري حتى ... وعيت واطالعت الساعه بسرعه كانت 7 المغرب الحمدالله .. عبالي الصبح .. قمت وصليت المغرب .... اووف تعب نوم العصر أيب المرض بس شو أسوي تعبانه حدددي ..طلعت من غرفتي بجلابيتي النص كم ... إلي تفيجت ولبستها الحين .. من العيازه ماودي أسحي شعري إلي طايح على جتوفي بشكل مخربط ... رفعت يدي وحكيت شعري وأنا أنزل من السلالم .. اول شي خاطري أكل شي ... ميته يوع ... خاطري بفتامين سي ..سرت المطبخ التحضري وفتحت الثلاجه ... صخنت لي توست مع جبنه وكليته مع فتامين سي .... رجعت بالكرسي لورا ... سمعت صوت ورايه يقول: حششا بتستوين درام من كثر ماتاكلين ... عبست لصوت شموه المنرفز وقلت: أنطمي أنتي ... أن زادت الرمسه عادي انط عليها وأضربها ضرب ماشفته فحياتها لآن نفسيتي زفته وأنا ناشه من الرقاد ... تثاوبت بنعاس وأنا طالعه للصاله .... بس وقفت ... ببتسامه غبيه يوم شفت خالي سلمان وحرمته فطوم ... ما قدرت ارد داخل لآنهم خلاص شافوني ... تقربت منهم وسلمت عليهم .. حاولت اعدل شعري المنتفش بيدي كل ماأشوفهم التفتوا صوب أمي يكلمونها ... اخ مادري شو ها الموقف ... ماياز الا يشوفوني جيييه ...إبتسمت فطوم وغمزت لي ... حركة شفايفي يمين ويسار وقلت بلا صوت : شوه !!
فطوم أقرب وحده لي من حريم خوالي ... يمكن لآنها أكبر عني بسنتين ... صحيح انها صار لها معرسه من سنه بس... بس علاقتي وياها كوول ....سوالف وضحك ومغامرات ..
تقربت مني وقالت : أخبارج وعلومج وشو الشغل وياج ... طلعت لساني وقلت: كل الامور أوكييه ...أنتي أخبارج وشو مسويه ... إبتسمت وقال: الحمدالله تمام ...ويلسنا نتناقش عن عرس خالي اخر العنقود زايد ... شو منلبس ..ووين منتعدل .. ووين بنتحنى .. أقترحت عليه فطوم ان أروح معاها الصالون علشان الحنى .. بسير وياها وهي الي بسوق بلا صدعت حد .. عادي لآني متعوده أحوط وياها كل ماسنحت لي الفرصه .. حواطت حريم مافي مثلها كل شي على الراحت ... مب مثل يوم نروح ويا حمد الي ييلس فوق روسنا متى بتخلص .. اووف انتن محد يوديكن ... وأبويه صح أشوى عن حمد بس تراه ريال ...
أنسدحت على الغنفه بعد ماراحوا خالي وفطوم .... ويلست اعابل تلفوني ... دقايق ويا أبويه ... إبتسمت وانا أقرأ المسجات ... معطمهن تمصخير ونكت وأشاعات بلاك بيري ماتنتهي ... قفزت يوم سمعت أبوي يقول: العرب يبون أيون علشان الخطبه شو الراي ..
فتحت عيوني وقلت بصوت هامس: أي عرب ...
ألتفت أبويه لي وقال: إلي يو يخطبون ...
ثورة غضب اجتاحتني خلتني أقول بصوت عالي : شو خطبه شو ها الخرابيط ترا ما وافقنا هم كيفهم ؟؟؟؟
فتحت عيوني أكثر...لا والله ... ليكون وافقوا ياااااااااااااربي بدون مايشاوروني ... اطالعت أبويه وأمي ودموعي خلاص بتنزل : انا مب موافقه أبدا أبدا ....
بعصبيه قامت أمي وقالت: انجبي عقب الفضيحه إلي سويتها ... مادري شو خلاهم يردون ..
حطيت يدي على خصري : العرس هب غصب أمي والله ... والله ما أخذه وبشوفون بعد ...محد بيغصبني على شي ما أباه...
صرخت أبويه خلت دموعي تنزل وهو يقول: أسماء .. خلاص ...
وبعدها كمل بنبره أهدى : محد بيغصبح على شي مب في مصلحج ...
نزلت دموعي وأنا اتقرب من أبويه وأحط يديه على ركبه ..رفعت رآسي بعيون دامعه صوب أبويه وقلت بصوت فييه صياح : أبويه .. أنا مب مرتاحه ..خذيت نفس مكتوم وكملت : خايفه ووايد ووايد , حرام أنكم تغصبوني على شي ما اباه .. واحس أني مب مرتاحه له ... تبون تضروني إذا فشلت بعدين في ها الزواج ... بعدين حياتي بتضيع .. نزلت رآسي وأنا أصيح بصوت مسموعه ... يدين أبويه انحطت على رآسي ويلس يمسح على شعري بكل رقه وحب وقال: حاضر بنتي محد بيغصبج على شي ماتبينه ...
زدت جرعة صياحي مع ضمت أبويه لي ..
لا ...صدقني يعني ... أستغفر الله توني حسيت بالذنب بعد ها التمثليه كلها ... الحمدالله أن الدموع ظهرت لاني يلست اعصر عيوني عصار ... ومثلت الصياح .. ومادري أذا طلع اوكيييه ... مشيت طالعه من البيت للحوي .. وضحكه تجاتحني ... هههههههههههه ضحكت بصوت عالي ...ياربي ... مادري متى بودر حركات التماسيح ودموعهن ...
.................................................. ....................
مابقى شي عن عرس خالي زايد الا يوم .... اليوم على العصر بتخطف عليه فطوم وبنروح وياها الصالون ... اطالعت ساعتي أتمنى الوقت يمر .. اليوم ملل ... عضيت شفتي السفليه بندم على سرحاني وبسسرعه يلست أخذ الv/s لمريضي ....
.................................................. ....................
مديت يدي بتعب ...أقول توبه أتحنى والحين يالسه أحني يدي لين الكوع .. يدي تجمدت الا تيبست ...الباقي بس تحنيط ... رفعت يدي وأنا أحاول أنزل الدم الي بيدي لتحت سألتني فطوم : ليش ماحنيتي ريولج .. كشرت وقلت: ناقصه .. يدي يالله رمت لهن ...
قشرت يدي من الحنى ... أخيرا حف مابغي .. ويلست أطالع فطوم ألي تقشر يديها وريولها الحمدالله أنها متحنيه قبلي بفتره .... ركبنا السياره ... ألتفت لي فطوم : ماعليه لو نخطف بيت أبويه بأخذ من عندهم فستاني .. هزيت رآسي أن ماعندي مشكله .. نزلت فطوم بيت أهلها ويلست ألعب بتلفوني .... وأقرأ الكلام إلي في تويتر ... فتحت فطوم الباب الوراني وحطت فستانها وعلقته ... وبعدها قالت : أسوم أمايه حلفت أننا نتعشى عندهم ... دام أنهم حاطين العشا ...
مالي خاطر انزل أستحي ... ناس غرب عنا ... بس أستحي أني بعد ما ألبي الدعوه لآني ميته يوع ... مسكت مقبض الباب وفتحته شوي شوي ...ونزلت عدلت عباتي زين .. وتحجبت زين وبعدها رفعت طرف الشيله وتلثمت بها .. ضحكت فطوم وهي تقول: أخواني ما أظن الحين موجودين هنيه الا الصغار .. لاتتغشين عادي .. نزلت شيلتي عن ويهي .. وعدلت تحجيبتي .... خذيت نفس وأنا أدخل البيت ... تلقت لنا حرمه كبيره شوي وسلمت علينا بكل حفاوه شكلها أم فطوم وبعدها بنتين يصيرن أخوات فطوم وكانهن أصغر عني وأخت كبيره أعطيها في أخر العشرينات أو أول الثلاثينات ...
السوالف وياهن كانت كشخه ...حسيتهن ربشه ... وام فطوم إلي تسالني أسأله ووايده ..بطبعي الاجتماعي يلست أسوالف معاهن وكأني أعرفهن من زمان .... حطوا العشا ويلست عدال فطوم بمستحى أخ ما أداني ها المواقف تربك ... وزعت إبتسمات على كل الحضور ....
مديت يدي على أول لقمه وحطيتها في فمي وكنت ببلعها .. بس سمعت صوت ريال ورايه .. وقفت اللقمه في حلجي وأنا أسمعه يقول: أشو تعشتوا عني ...؟؟
سمعت فطوم تقول: لابعدنا ... عندنا حرمه روح ...
سمعت ضحكته وهو يقول: عن الحركات فطوم اعرفج ... تبين بس تلعبين عليه...
فطوم : صدق ما أجذب نصور ..
غمضت عيوني وانا أسمعه ورايه يقول: أعرفها عفاري ... وإنمسكت جتفي ...
..............................................
نوره ..
أفكاري متضاربه , خايفه , متوتره , احس برجفه قويه كل ما الوقت يمر ... كلام خالي من يومين عن موعد ملجتي وأنها بتكون يوم الخميس ... صدمني ماكنت متوقعتنها بها السرعه ....ماقدرت أنطق بكلمه وحده لان عقلي أنشغل بها ...مجرد أني اتزوج ..اتزوج علي إلي لين الحين مب عارفه شو مشاعري صوبه ... أبدا مب قادره أتقبل الفكره احاول اتقبلها بس كل محاولاتي بأت بالفشل ...الوقت مر بسسرعه ويوم الخميس ياء ومصيري اليوم بيتحدد ... آآه .. شو أسوي ؟!!
خالي ماسوى عزيمه ولا شي الملجه بتكون بس مجرد توقيع ... أوقع على ورقه وينتهي كل شي... غمضت عيوني ... ياربي رحماااك ... شو الحل .. أحس اني بموت من التوتروالخوف... مجرد لحظات وأسمع صوت دق على الباب ....دخلت خالوه مهره وبيدها الكتاب ... مادري ورقه ... لحظات مصيريه ... ارتجافي زاد مع دقات قلبي إلي أحسه بيطلع من صدري ... أفكاري متلخبطه مادري بشو افكر او بالي ماأفكر به .. ها اللحظه عيوني بس على الورقه إلي بيد خالوه مهره .... بيد مرتجفه وافكار متوتره مسكت القلم .. وبتردد رفعت عيوني صوب خالوه مهره وأطالعتها ....يدي بدت تترجف أكثر.. أبا حد يساندي بها اللحظه .. يقوني .. يأخذ بيدي ..ينصحني بألي اتخذته هل هو صح أو غلط .. مسكت خالوه مهره بيدي وهي حاسه بالتوتر والمتاهات إلي أنا فيها ... غمضت عيوني وبسرعه وقعت على الورقه أي كلام ... فتحت عيوني على صوت خالوه مهره وهي تقولي: مبروك نوره ... وضمتني لصدرها ... مادري ليش ضمتني .. بس بهذاك الوقت حسيت بالعبره خانقتني .. ودي أصييييييح ... بس حاولت قدر ما أقدر أن دموعي ماتنزل ... قامت عني خالوه وهي تبتسم ... وراحت ... مسكت نفسي عن أصيح خلاااص شو يفيدن الدموع الحين .. وليش أصلا أصيييح وعلى شو ؟!! هذا إلي أتخذته بنفسي وانتهى .. شي محتوم وماأقدر اغيره .. شي مكتوب عند رب العالمين ... حياتي هاي وخلاص انا راضيه بها ..
مسكت نفسي ماودي أحزن او أصيح أو تنزل دمعه مني خلاص ...حطيت الشيله على راسي وطلعت برع غرفتي أرسم الآبتسامه على ويهي ... ودخلي منهاره ... وإذا يلست دقيقه ثانيه في غرفتي يمكن يستوي شي لي ...فأحسن لي أظهر شوي .. أشم هواء ...أريح نفسيتي التعبانه....
وقفت وأنا أشوفه واقف قريب من غرفته ويطالع صوبي .... تبلدت مكاني .... فهاللحظه كنت أتمنى أني ما اشوفه في ها الوقت وفي ها الفتره ... ما أقدر أشوفه لآن.. يمكن أيني أنهيار عصبي ...إنهيار يزلزل كياني ... يهدم كل حصوني ... إلي بنيتهن ضد مشاعري صوبه يحطمهن ... يكسرهن ...والحقيقه من طاحت عيوني في عيونه ... ماقدرت أمنع دموعي من التجمع في عيوني ... بس الشيء إلي قدرته أني منعتهن ينزلن جدامه ...
إبتسم ... مجرد شبه إبتسامه ...
تمنيته ما إبتسمها لآنها خلتني أنهار أكثر ... انهار لدرجه ان ريولي ماقدرت تشيلني .. تمنيت يروح ويخليني أجمع آشلائي إلي تناثرت ... ماقدرت أخوز عيوني عنه ... لان حواسي كلها انشلت... أبعد عيونه عني ودخل غرفته ....أنهرت على الآرض مع دموعي إلي نزلت ... نزلت بشكل غزير ... بشكل ماقدرت اوقف سيلانهن .... شهقت عدت شهقات ... حركة يدي بسرعه وحطيتها على فمي أمنع الشهقات تطلع بصوت عالي ...يااااااااااربي ... شو آسوي ووووووووووربي أحبه وما أقدر أعيش بدووونه ....
.................................................. ..........................................
بوجه جامد ... أطالعها ... تأملها ... بيلستها على الآرض بشكلها المنهار ...
قبض مقبض الباب بقوة .... بقوة وكانه يريد يحطمه .. يكسره ...
سكره بقهر .... وتم فتره قابضنه ...وبعدها بخطوات مثقله اتجهه للشبريه ...ويلس عليها ..
نهاية البارت الثاني والعشرون
البارت الثالث والعشرون
جميل آن تزرع وردة في كل بسـتان ..
ولكن !!
الآجمل آن تزرع << ذكــر الله ~ على كل لســان ..
●῭سـبحان الله وبحمدهـ῭● ..҃◌ سـبحان الله العظيم◌҄...
آسوم ...
أنحطت يديه على جتفي...وضمني له بحركه جمدتني .. ضم جتوفي له ... انقطع نفسي ..ودقات قلبي صارت أدق وأدق أكثر .. وكانها ودها تطلع .....تحرك رآسي فور ضمه لي وجمدت بعدها وكأنني انشليت ...خاطري لو تبلعني الآرض ولا أنحط بها الموقف..ثواني واشوفه بهت فيني بنفس تبهيتتي به .... وبعدها ... دفرني عنــه ... بغيت أطيح بس مسكت يديه بالارض بقوة .. مع أني ماكنت ماسكه بشي ... بس حطيت يدي على الارض وكأنني أتمسك بها عن أطيح ... ثواني يلس يطالعني وكأنه مب مستوعب اني انا ..أطالعته وأنا مب قادره اخوز عيوني عنه من الصدمه
هذا ..!!
هذا!!
منصور ماغيره ... ياربي حطيت يدي على شفايفي مب مصدقه ان هو.. .. وهو أنسحب بسرعه ..
ياربي شو اسوي والله خاطري اقوم وأركض الحين واطلع من بيتهم .. ياربي شو إلي خلاني أطاوع فطوم وآفج عباتي وشيلتي وألبس شيلة بيت .. هذا ماجنيته على نفسي ...
حسيتها فشيله ماوراها فشيله ... حتى اني ماقدرت اطالع ويهوه إلي حولي .. لآن الصمت كان سيد المكان .... قاومت دموعي إلي كان ودها تنزل .. مستحيل تنزل مستحيل ...
خذيت نفس علشان اطالع إلي حولي ... رفعت عيوني صوب كل وحده منهن شفتهن!!
يطالعني وهن متلومات مني ومستحيات ... ومايعرفن شو يقولن .. أو إلي يبررنه ...قامت فطوم وهي تأشر لي اني أيي معاها .. قمت بخطوات مثقله ودخلنا غرفة ... اطالعتني فطوم وقالت : أسفه أسوم والله ... هذا ولد خالوه منصور ... ومثل ماقلت لج اخواني مب موجودين ويانا منصور على غفله ...هزيت رآسي ولآ كأن شي مستوي وماتكلمت ... الكلمات ماودها تطلع من الصدمه والفشله .. الموقف إلي انحطيت فيه جدام الكل كان فضيع ومخزي .. عيل واحد غريب يضمني جيييه!!!!
نوره ...
بتثاقل قمت من مكاني ... ومسحت دموعي إلي تسيل ... ومشيت رايحه صوب غرفتي بكل هدوء ماودي حد يشوفني بها الشكل ... من دخلت غرفتي .. ركضت لشبريتي وطحت عليها... اكتم عبراتي ... آآآه .. يامحمــد الله يسسامحك ولا انته داري عني وعن إلي فقلبي من ألم , ولوعه , وعذاب ...طول ها السنين أصبر نفسي واحاول انساك والحين ظهرت.. وكبر حبك في قلبي ... والقدر بيخليني أخذ أخوك للأسف !!!
وأنته بس يالس تبتسم لي بكل بروده ... ومب حاس بالي بقلبي ...
مسحت دموعي .. شو ها الحياه ... أحس حياتي كلها تعيسه ... كلها ألم ...كلها معاناه ... أستغفر الله ...
بقوة ضغط على بطن يدي بأصابعي .. هو مايستاهل اني أعذب نفسي عليه وهو مب حاس فيني ...
فرحني رد خالي عليه أني برد لشغلي بعد أسبوع .. بعد مايا عندي وكلمني ... لآن حالتي انتكست في يومين لدرجه أني ماقدرت أطلع من غرفتي من نفسيتي المتحطمه .. اخاف أشوفه أو أشوف علي واتحطم اكثر ... ومشاعري تطلع بكل وضوح .. وعدم تقبلي لعلي ...
جذابه لو أقول اني قويه .. بس طلعت من غرفتي ...أحاول اقوي عمري وأرضى بالواقع ...
مشيت في الطابق العلوي من غرفتي إلي في نص الممر ... بس وقفت شوي وأطالعت ورايه ... غرفة محمد كانت في اخر الممر .... غرفة محمد أكيد تغيرت لآن بعد مادمجوا غرفته بغرفه كانت لعايشه أستوت غرفه وصاله .. ونفس الشي غرفة علي إلي في أخر الممر من الجهه الثانيه إلي أندمجت مع غرفة أمي ... معقوله غرفة أمي إلي مادخلتها بعد ماتوفت بصير لي ... خذيت نفس وانا نازله من السلالم .... وقفت وأنا اشوفه راكب السلم ... من طاحت عيونه عليه ... نزلهن وكمل طريقه ....بدون مايلتفت لي حتى ...
قاومت موجة بكاء أرتفعت لحنجرتي ... كان ودي لو يعطني نظره بس أو يسلم عليه مب انه يطالعني جي ولا كأني موجوده ... حسيت بنفسيتي أستوت وأسوء وأسوء من قبل ... مب كافي الا فيني محمد أرجوك لا تزيدني ...محمد لاتعذبني أكثر مما أنا متعذبه ...
نزلت دمعه ورا دمعه ... مسحتها بسرعه ...
شفت علي صاعد على أول السلالم ... وقته هذا ماودي أشوفه والله ... بسرعه خذيت نفس ورسمت على ويهي إبتسامه ...إبتسامه مادري إذا طلعت بالشكل الصحيح ..
مادري شو الاحساس إلي أجتاحني بس أحساس ... فيه ألم وقهر ... ألم أني بكون خاينه لعلي في التفكير يوم بشوف محمد, وقهر .. قهر أني واقفت على علي بعدم تفكير وأقتناع بالشكل الصحيح ...لآني أحس انه غلط ... وأكبر غلط ... مادري بس هذا احساسي من اشوف علي ... ببتسامه اطالعني ... بس اختفت وهو يقول: شو فيهن عيونج نوره .... قاومت موجة البكى مره ثانيه ... ماودي أصيح ويشوفني علي .. بس نزلت عيوني وقلت بخنقه: مافيهن شي .. يمكن شي دخل فيهن .. مسحت عيوني وكاني أوهم علي أن شي طاح فيهن .. بس صارت دموعي تنزل ...حاولت أقاوم وانا اطالع علي ... كان يطالعني بصدمه وقال: نوره من صدقج أنتِ تصحين؟؟... هزيت راسي بلا وانا ابلع الموجه إلي ودها تطلع للمره الثالثه ... صوته ارتفع وهو يقول: هو , ليكون قالج شي ... نوره ... قولي لي ان أزعج وأذاج ماعليج منه انا براويه... والله ما أبا اشوف ها الدموع في عيونج مره ثانيه ... هنا فقدت السيطره على نفسي وصحت ...وبسرعه ركضت لغرفتي....
انسدحت على شبريتي وملاذي الوحيد .. ياربي علي شافني .. شافني أصيييح الحين شو بسوي ؟!.... دسيت رآسي في المخده أكثر ... مرت دقايق طويله وأنا طايحه مغمضه عيوني و أمسح دموعي إلي بعدهن ينزلن بشكل متقطع ... فتحت عيوني ويلست وانا أسمع دق الباب.. وبسرعه مسحت عيوني وخشمي ... وقلت بعدها : ادخل !!!
انفتح الباب شوي وشوي لين أنفتح نصه ودخل ....
أذهلني دخوله لغرفتي ...أطالعته بستغراب وصدمه .. وبلا وعي ... ومب مصدقه وجوده ... اقترب مني بتردد ... وأطالعني بنظرات أستغربت منها .... نظرات غير تذكرني .... بقبل ... بأيام محمد الحنون ... إلي يأخذني لحضنه ويعطني كل الحنان والحب والرعايه بدون حواجز وبدون أي عواقب ... محمد صديقي ... وحبيبي ...
أقترب مني .... ويلس على شبريتي ...
وكأني مغيبه عن العالم وأنا أشوفه .... تجمعت الدموع فعيوني ... أطالعته في عيونه وانا أشوف نظرته اختلفت كان فيها ارتباك وشي ثاني .... دموعي نزلت , مستحيل محمد الحين في غرفتي ..هذا حلم من آحلامي إلي دوم احلمهن .... هذا مجرد وهم ... أو من كثر ما اتخيله وأحلم به أستوى شبح ويا غرفتي ... وها النظرات في عيونه ... يا يوهمني ... ويعيشني خيال....وأمال زايفه .... آمال أن ممكن ها العيون تحبني وتكن لي لو القليل من المشاعر ..
أرتفعت يديه ... ومسكت جتفي .. وبرقه ضمني لصدره ... خذت نفس أشم ريحة عطره ..... كانت ريحة مسك ممزوجه بدهن عود وعود ..ريحه أسكرتني ... هل هذا حلم أولا
دسيت رآسي فصدره أخذ حنان وأشم ريحته ... أريح قلبي التعبان حتى لو كان في الحلم ..مديت يديه لخصره وحاوطتهن به ... ضميته لي اكثر وكأني أريد ادخل في صدره .... موجة الصياح راحت عني وأنا فصدره ... احس براحه ... وبكل شي راح عني ... ماودي ارفع راسي وأنش من الحلم .. أبا أتم فيه ...اتم فصدره إلى الآبد ..مسكت أصابعي كندورته وكأني أمنعه يروح عني ...ماودي يتحرك ...غمضت عيوني وأانا أريح رأسي على صدره بنعومه .. حسيت بيده تمسح على شعري .... وأصابعه تتغزر في كل جزء من خصلات شعري .. وتملس أذني وطرف ويهي بنعومه وحنان... ماقدر اوصف شعوري بها اللحظه .. الا بقشعريره تملىء جلدي .... تدقق قلبي ... غمضت عيوني أستمتع بها اللحظه ...
فتحتهن على مهل ... أنا في غرفتي ... أطالعت السقف وأنا أسترجع إلي أستوى ...معقوله كان حلم ... معقوله ... حسيته وكأنه حقيقه بس اصلا مستحيل يكون حقيقه مستحيييل كنت اتمناه حقيقه ... لآني احس بقلبي أرتاح بعد ها الحلم ... والحقيقه أنه أستمتعت بكل لمسه وضمه ... أرتسمت إبتسامه على شفايفي وحسيت بالخجل... وربي أحلى حلم مر عليه فحياتي .. دسيت ويهي في المخده آآآه ...وإبتسامتي أتسعت ... وأنا أتخيل حضنه لين الحين .. فجأة ..
أختفى كل ها الشعور وأنا أتذكر ... الواقع المرير ...
وعلي!!
ياربي .. كيف نسيت كيف رحت في تخيلاتي .. حرام أكون جيييه وآنا فذمة ريال ثاني ...
أستغفر الله .. بس شو الحل وشو أسوي ... ماأقدر أغير قلبي ولو شوي ...
.................
آسوم
نشيت اليوم الصبح ومالي نفس حق شيء ...
لآن مزاجي بعده متعكر من إلي أستوى امس .. أخ اخيس موقف مر عليه فحياتي.. اففف بعده منصور فبالي ياربي ...شوه ها مادري متى بيطلع من راسي صرت اتخيله فكل مكان... لزم انتقم من منصور !؟ ها ؟! شو انتقم منه انا وويهي ... أحسن لي أنطب بروحي متفشله ...
اليوم عرس خالي زايد ... بصراحه فيني القليل من الحماس ... يعني خاطري اتعدل وأستعرض قوتي .. أووه قصدي جمالي إلي مافي مثله ...أمبونه خاطري أتعدل بروحي ..ومن قلت ها الشي حق فطوم وشموه طااااخ على راسي أونه بتفشلينا ...مادري يتحرني بمشي على شورهن .. وبعد موت رضيت أني اتعدل في البيت يعني تيني وحده وتعدلني ..خذيت لي شاور طويل بالماي الحار .. بصراحه الماي الحار يخليك ماودك تطلع من الحمام بعد ساعتين طلعت ... الحمدالله أني قاومت وطلعت ولا كنت ببات في الحوض اليوم ...
لبست بجامه .. وانسدحت .. أريح ..تعبت ووايد وانا اتسبح ...
غمضت عيوني خاطري أرقد ... بس مديت يدي صوب تلفوني أطالع الساعه كانت 3 الا .. أحسن لي أقوم لآن على الساعه 4 بتي المعدله ... مديت يدي بكسل وقمت.. احسن لي أكل شي عن أيوع بعدين ... سويت لي توست وصبيت لي عصير برتغال ويلست أشرب وأكل .. بعد ماخلصت .. تقربت من الدريشه .. الجو كان مغيم ... وحلو يااااااااي ياربي .... بأفكار جهنميه قررت أطلع برع ... وببجامتي .. ما أظن حد في البيت .... وإذا شافني العامل .. تراه عادي الا عاف ويهي من كثر مايشوف شعري ...وأصلا ما اظن فها الوقت يكون موجود لان العصر على 4 أيي ....
حطيت يدي على خدي ياربي .... نفاف ... يلست على العشب وطحت عليه أخذ حريتي ....رفعت يدي فوق .. أخ محلا الجو ... قطرات المطر كانت تلمس ويهي وتعطني شعور مريح ممزوج ببروده وريحة المطر المميزه ...إبتسمت .. وقمت يالسه وحطيت يدي ورا ظهري ورفعت راسي لفوق ...اطالعت السماء كانت تقريبا مغطاه بسحاب بني ممزوج ببياض ... فتحت فمي ودي أطعم المطر ... ضحكت وأنا أحاول أدخل ولو على الاقل وحده بس للاسف ماشي دخل ...قمت أمشي .. كانت في ورود مزروعه ورا البيت ... أممم من زمان ماطلعت وفتشت الحوي بها الطريقه ... تغيرت ووايد أشياء وأنا دافنه نفسي في البيت امبين كتبي والحين بشغلي إلي أرد منه تعبانه ويالله أيلس مع أهلي ....
قطفت لي ورده صفرا عجبتني بصراحه ماأعرف شو نوعها .. بس عجبتني ... وبمسخره حطيتها على شعري وكان في مقبض أسود صغير محطوط على قصتي خوزته وثبت الورده به ... عدلت قصتي وحطيتها على طرف ... وفي بركة الماء إلي عند الزراعه يلست أشوف شكلي ... صدق أني هنديه ... بجامه سماويه وورده صفرا .... صوت أرتطام قوي خوفني .. وقفت بسرعه .. وأنا أشوف الباب الوراني ينفتح .. كانت هناك بقرة عوده واقفه وفيها قرون ... بصراحه ماأعرف إذا كانت بقره أو ثور .. ولكن .. جمدت محلي بخوف ... أكره ماعندي البقر لآنهن مسويات لي أزمه ... ومن طاحت عيونها عليه اطالعتني بنظرات مرررعبه ...وربي مب قادره اتحرك من الخوف ... ماقدر أحس ريولي ماتشلني ...ودي أصارخ بس ماأقدر لاني أحس أن صوتي أختفى ... ياربي شو الحل .. خايفه الآ ميته خوف ...شفتها تتقدم مني .. هنا .. بغيت أمووت ... لالالا .. لزم أشرد ولا بروح في خبر كان .. اخرت على ورا ... ومن لمحتني هي .. تمت تنفخ ... وتطلع صوووت ...هنا... بلا احساس صرخت .. وركضت بأقصى سرعه ..... ركضت بجنون ... لزم أسرع وأسرع ولا بموت ... صوت خطواتها السريعه ورايه .... قطعت نفسي .... بمووت خلاص بتجتلني وبتقطعني .. دموعي صارت تنزل من الخوف ياربي ما أبا أموت بها الطريقه ...شفت سيارة حمد داخله ... ركضت صوبها ....وبأقصى سرعه ...... ياربي أخافها توصلني وتجتلني ... وصلت سيارة حمد وتعلقت بدريشه المفتوحه .... اطالعته ودموعي تنزل ... حاولت أخذ نفس وأشوف حمد ... وحمد كان يطالعني بصدمه وعداله خالي سلمان ... بوزت وانا اتمسك بدريشة حمد وأقول بصوت متقطع وفيه صياح: أعععععع حمد!!
تمسكت اكثر وأنا أشوف الاثنين الي يالسين في الكرسي الوراني .... أطالعتهم بعدم استوعاب .. من هذيل ؟؟؟ أخ لالالا ... أطالعت حمد من الفشله ودموعي تنزل اكثر .. وقلت وأنا أنتفض : والله البقره يالسه تروغني ... والله كانت بتجتلني وبعد فيها قرون تخوف ... تمسكت اكثر بالسياره وأنا أتذكر البقره .. واطالعت ورايه ...
فتحت فمي بصدمه ..!!
أبدا مب معقوله؟؟؟
البقره كانت تاكل من العشب ؟؟؟ وأطالعنا بعيون خايفه ؟؟؟ كيف وانا كنت أحسبها تروغني كيف؟؟؟ أرتفعت الحراره لويهي ... وألتفت صوب حمد إلي يطالعني بنظرات ناريه .. في هذيج اللحظه .. عادي كان يجتلني ويقطعني مليون قطعه .. الا ينتفني ...هاي النظره أعرفها زيييين .. ياربي اليوم شو بسلمني منه ؟؟ كيف بشرد عنه ..
غطيت يدي بويهي وأنا أهزه من الفشله ... وخوزت يدي عن ويهي ببلاها وإبتسمت بغباء الا وزعت إبتسامات على الحضور ...وبشوي شوي ولاكأني سويت شي انسحبت .. وخلت يدي دريشة السياره .. مشيت بخطوات هاديه وبعدين ركضت .... لين وصلت ليدار يغطيني ... أندسيت وراه أخذ نفس .. الله ياخذها من بقره يعلها ماترد ..وايجت أشوف إذا السياره راحت .. وكانت مب موجوده ...
أطالعت صوب البقره بعدها الهرمه تاكل كلها الحوت ...وبضيقه دورت أكبر حصاه وتقربت منها وفريتها بها .... وبعصبيه صرخت عليها : يعلج ماتردين يالحيييوانه .. وبضيقه اكثر يلست ادور عصى كبيره ولقيت وتقربت منها أضربها .... وقلت : ماعليه بتشوفين .. الله يفضحج مثل مافضختني ...الهرمه .. الحيوانه .... ومن تقربت منها شفتها أطالعني وتنافخ .. عاد هنيه انتفضت .... وصرخت راكضه للبيت ... دخلت البيت ... وسكرت الباب ... تساندت عليه ... ياربي من ها البقره صدق نذله ...
يتني موجة ضحك ... ياربي وقته وربي ماقدرت اوقف نفسي يلست اضحك وأضحك ..ينيت من الخاطر ...
سكت وأنا اسمع صوت ورايه ... عضيت شفتي التحتيه وأنا اشوف حمد داخل من الباب ..
رص على ضروسه .. وتقرب مني بعصبيه وقال: انا كم مره قايل لج البسي شيله يوم تظهرين من ها الباب هاااااااا.... وبسخط اكثر قال: لا وبعد المصبيه بعد ظاهره ببجامتج وتصارخين ومسويه عمرج ياهل ... أنتي ماتستحين .. فضحتني ...
بوزت وبخوف قلت : انزين البقره راغتني شو أسوي ... ولا محد بيشوف رقعت ويهي ...
تقرب مني أكثر وقبض ذنيه أأأأخ دوم ها ماعنده غير ذني يقبضها ....وبعدها مسك شعري .. صرخت ..: والله توبه حمد اخر مررره ....ضرب راسي وقال : كل يوم تقولين لي أخر مره بس ماشي فايده ماتفيد وياج الرمسه ... أبتعدت عنه وأنا ماسكه رأسي من الالم .. حست بوزي بقهر .. الحمدالله ان الامور جي صارت .... إبتسم حمد فجأه وقال: مايحتاي لا نظره شرعيه ولا شيء..الريال شافج وأنتي على حقيقج .. أخافه يكنسل ....
فتحت فمي بعدم أستوعاب وقلت: ها!!!
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك