رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -17
سكت وأنا اسمع صوت ورايه ... عضيت شفتي التحتيه وأنا اشوف حمد داخل من الباب ..
رص على ضروسه .. وتقرب مني بعصبيه وقال: انا كم مره قايل لج البسي شيله يوم تظهرين من ها الباب هاااااااا.... وبسخط اكثر قال: لا وبعد المصبيه بعد ظاهره ببجامتج وتصارخين ومسويه عمرج ياهل ... أنتي ماتستحين .. فضحتني ...
بوزت وبخوف قلت : انزين البقره راغتني شو أسوي ... ولا محد بيشوف رقعت ويهي ...
تقرب مني أكثر وقبض ذنيه أأأأخ دوم ها ماعنده غير ذني يقبضها ....وبعدها مسك شعري .. صرخت ..: والله توبه حمد اخر مررره ....ضرب راسي وقال : كل يوم تقولين لي أخر مره بس ماشي فايده ماتفيد وياج الرمسه ... أبتعدت عنه وأنا ماسكه رأسي من الالم .. حست بوزي بقهر .. الحمدالله ان الامور جي صارت .... إبتسم حمد فجأه وقال: مايحتاي لا نظره شرعيه ولا شيء..الريال شافج وأنتي على حقيقج .. أخافه يكنسل ....
فتحت فمي بعدم أستوعاب وقلت: ها!!!
ظهرت علامات القهر على ويه حمد وقال: سكري ها الحلج ... خطيبج هذا إلي كان يالس ويانا ورا وكان وياه ولد عمه ياالفضيحه شافج بعد....
سكرت فمي أبلع ريجي... بعدني مب مستوعبه إلي يقوله حمد؟؟ أي خطيب ؟؟؟
راح حمد... يلست أفكر ...من ها الخطيب ... شوووه خطيبه ترا رفضته وأبويه قالي بصير إلي أباه .... حاولت أسترجع أشكال إلي كانو في السياره ... واحد وكأني أعرفه ؟ ياربي وين شايفتنه ؟؟ أممممم ... مادري ... بس شكله مألوف بشكل كبير ... اما الثاني ... ما أعرفه يمكن يكون ربيع حمد ما أدري... قهر ... مادري شو ها الويه اللوح إلي عندي كله تفشيل ...ويخسي أذا كان هذاك الخطيب المزعوم أخذه أما إذا الثاني ياااالبي ... جميييل ووسيم ... جانه هو الخطيب شكلي بعض يدي حسره .. عنبوه ها الآشكال حد يرفضهم ياحلاته بسسس ... رمشت بعيوني وأنا أتذكره .... كان لبس نظاره شمسيه علشان جي ماشفت عيونه .... مادري بس من شكله يذكرني بحد ...ضحكت ..غبيه أصلآ يالله خذيت نظره خاطفه عليهم ... وكنت بيلس اتأمله ... أقول بلا خرابيط .. صرخت وأنا اشوف ساعتي .. 4 ونص يالهوي ... سرت وبسرعه أشوف تلفوني لقيت أتصال من المعدله وبسرعه اتصلت لها وأونها واصله عند البيت ...
بدت تعدلني .... احترت بالالوان لآن لون فستاني رصاصي على أحمر ... يعني الشغل بالآحمر فقلت أحسن يكون احمر ويتخلله بعض من اللون الفضي... والمعدله تبا تسويه أحمر وذهبي بس أنا مارضيت تخربط على ويهي ...وأخر شي سوت لي إلي أباه .... وخليتها تلف شعري على فوق وتنزل منه خصلات فير...
أطالعت عمري في المنظره ياربي ... أحسه ووايد ... ومطلع شكلي غير ... بصراحه لآني ماأتعدل ووايد ..غير في المناسبات ومب بها الشكل بعد فأحس شكلي غلط... بصراحه ما ارضاني شكلي ... كان الروج أحمر فاقع ... والشدو كثيف ... ياربي .. كنت بقوم وبغسله ... بس المعدله عصبت عليه ... اونها تعبت عليه لين طلع بالشكل المناسب .. وأونه بجنن واني أنا مب متعوده علشان جي أشوفه غير ...سكت ... خله يولي ... يمكن يوم ألبس الفستان يطلع غير ... أستوت الساعه 7 ... لبست فستاني واكسسوراته وماقدرت أخرط الخراطي .... مسكت تلفوني وأتصلت لشموه خذت فتره لين ردت قلت لها: ها وين متى بتون ...؟؟ شموه : الحين وصلنا .. انتي تلبستي ؟؟ أستعجلتها وأنا أقول:هييييه لبست ..شموه: عيل نزلي ...سكرت عن شموه .... ومسكت عباتي مال الراس وشليتها في يدي ..ولبست نعالي الكعب ... مادري ليش ابا أطول بعدني ... بروحه طولي 168 بس ماعليه بنكشخ الا يوم هو ..نزلت من السلم وأنا ياله امشي واخاف أطيح على ويهي ... على أخر السلم حسيت أني بطيح وبسرعه تمسكت في طرف السلم نفخت ياربي دومي يوم أحاول أركز على شي تني ردت فعل معاكسه ...تقربت من شموه وأنا اشوفها تعدل فستانها وعطيتها ظهري قايله : خرطيه ... ألتفت لظهري وخرطت الخراطي ... التفت صوبها .. وفتحت فمي ببلاها .. ياربي هاي شموه ... جيييه مستويه ... غربلات عدوها تجننن ...إبتسمت شموه وقالت: طالعه تجننين ... رديت لها الابتسامه وأنا اقول: أنتي أكثر متغيره ووايد... كانت شموه لابسه فستان فوشي مع شعرها إلي مسوتنه باف... و شدو أسود ممزوج بفوشي وروج فوشي لماع عاطي لشفايفها انتفاخ بسيط .. بصراحه تسلب الالباب ...
دخلنا القاعه ... ووقفت عند امي إلي كانت عند المدخل تقرب بالحريم وفجيت عباتي وعلقتها وأطالعت أمي .. خزتني امي بنظره وهي تقول: وشعنه ماتسلمين على الحريم ... بستهبال قلت: بخيس مكياجي ...بعصبيه وقهر لفت أمي عني ... إبتسمت مادري ليش دوم أحب انرفز بأمي تقربت منها بعد ما خفن الحريم وقلت : يالله اليوم أم حمد مستويه عروس ... لالا أبو حمد اليوم مابيرقد الليل ...
فتحت أمي عيونها وبعصبيه قالت: شو ها الرمسه الماصخه ..حركة حواجبي: علينا علينا ها الحركات مايمشن علينا ... ضربتني أمي على جتفي وهي ناسيه الناس وقلت : أسكتي ياها اللسان إلي يباله قص ... ماعليه دواج في البيت ... أبتعدت عنها وقلت: أمي انتي ماعندج غير تهديدات ..مشيت وانا متفيزره ... رايحه صوب بنات أهلنا ..... مشيت صوب بنات خالاتي ... يلست امبينهن ويلسنا نسوالف ونضحك ... بعد فتره شفت حركات اليهال ... تخريب وتقصيص للكوشه .. قهروني ... قمت وأنا أقول: بروح أأدب ها المفاعيص ...
يلست أروغ اليهال عن الكوشه واستخدم كل أسالايب الشريره من فتح للعيون ونظرات مرعبه .... حتى انهم يلسوا يطالعوني بخوف .. وانا أصرخ عليهم ومن داخلي ودي أضحك ... نطرت حاجب وأنا اشوف واحد ولد يطالعني وحاط يديه على الكوشه ...
فتحت عيوني أطالعه مب مصدقه ...
كان يغمز لي ... ويسوي بويهه حركات ...
انفجرت أضحك عليه ... من صدقه هذا الحين يالس يغازلني ...
أستمر في غمزه لي ... ياربي هذا ناوي يجتلني ... تقربت منه ويلست قايله : ليش تغازلني ماتستحي ...
بحركة حواجب وجمال شيوخي فيه قال : شو تبيني أسوي يوم أني شفت غرشوب ...
حطيت يدي على شفايفي .. وانا أحس بمستحى .. ياربي ها الياهل يشوفني غرشوب ..
إبتسمت وقربت خدي له وقلت: أنزين عط الغرشوب بوسه ...
أبتعد وهو يقول: أم عيييييييييب انا ريال ما ابوس البنات ...
ضحكت : فديت الريال ... عصب وهو يقول: لاتتفديني عيب ...مسكت من يديه وركبته على الكوشه غصب عنه ... وهو عصب وويهه أحمر وقال : ما ابا أبا أنزل ... مسكته بيديه وانا اقول: ياالله يول بعصاتك .... إبتسم وقال بحماس : ولايمهج ...
بدلت الغنيه لغنيه تناسب اليوله ... ويلس ييول .... وأنا أصفق له ....
تقرب منى وقال : أنعشي يالله ... حركة رأسي وانا أقوله : ما أقدر شعري مب مبطل ...
نزلت معاه بعد ماخلص يوله .... يلست أسأله .. هو يسوالف ويايه ... شكله صغير بس عمره 9... ياربي يوم ضحك طلعت غمازه على طرفه اليسار ياااااااي تخبلت صدق ها الولد خبلبي لو هو كيبر جان زين ... استغفر الله صدق اني منحرفه... أستمتعت وأنا أسمع سوالفه مال القنص والبوش ... وأنه دوم يروح ويا أبوه للعزبه والقنص .... سبحان الله مع أنه صغير بس له لسان وتصرفات واحد كبير... مسكت ذقنه وأنا أقول: يالله محلااااااااك ... عبس وقال: عيب عليج ... هزيت رأسي : لا مب عيب ... سمعت صوت ورايه يقول: ذياب وينك من الصبح أدورك ... ألتفت صوبها وأنا حاطه يدي على راس ذياب .. ياربي ... محلااااها كانت تملك جمال صارخ مع نظراتها إلي كانت كلها غرور .. أكيد أمه هاي لآن يشبها ووايد...و لآنها تنشاف صغيره بعد... نزلت عيوني لذياب ببتسامه .. اطالعني وراح صوبها ... رديت صوب أول القاعه عند امي ويلست أرحب بالحريم إلي ماخلصن ...
شفت ذياب خاطف من عدالي وبسرعه مسكته ... وقلت: وين رايح ؟! أشر لي على سويج في يده وقال: بودي هذا حق اخويه ..
وقفت أفكر ... ليش ما اسير أبصص على الريايل .. صح فكره جهنميه .. ياااااي ... بشوف يولتهم ... مسكت يده وانا أقول : بروح وياك مب زين تروح بروحك ...هز رآسه مصدق... لبست عباتي على رأسي بسرعه ومسكت يده وسرت معاه... لفيت عباتي زين على جسمي وانا أحس أن في مهب خفيفه خاري ...خليت يد ذياب وهو راح ...
تجدمت شوي أحاول أطالع ... تحمست وياهم وأنا اتجدم ...قبضت العباه زين على رآسي وأنا اشوف الريايل .... أتسعت إبتسامتي وانا أشوف الي يفرون السلاح فوق...وعاد من الحماس ... خوزت يدي عن عباتي وتجدمت ومسكت باليدار ...أطالع أكثر ....
بس فجأة وبدون سابق انذار يت مهب وحركة عباتي وطيرتها عن راسي فتحت عيوني يارب وقته الحين هاي تتطير, والحمدالله ان المنطقه كانت ظلااااااام .. شو اسوي الحين تحركة صوب عباتي كانت في منطقه مضيئه .. وما اقدر اتحرك من مكاني لآن اذا طلعت بشوفوني الريايل إلي هناك أخ ... بوزت الله يغربل العدو شو اسوي كله مني حطيت عمري في موقف ماأقدر أطلع منه .. بصيييييييييح ... الا بموووت من الصييييييياح ...
يلست تحت وأنا ضامه جسمي وأنتفض بخوف... ياربي لو عندي التلفون على الاقل بتصل لحد يساعدني وينقذني من ها المصيبه إلي حطيت عمري فيها .. أتخيل الحين لو حد شافني شو بسوي ...حسيت بالعباه تنحط على رآسي بطلت عيوني ووقفت سيده وأنا أمسكها زين وألفها على جسمي المكشوف ....
اطالعت صوب إلي ياب عباتي ووقفت ببلاها اطالع ياربي هذا ريال ...
ياربي شو أسوي ...
حسيت بمخي تسكر , وبلا حاسيه يلست أطالعه ...
أعرف ها الشكل ...
عقب حن من علياء ظهرت من غرفتي وانا أحس بتعب في جسمي.... يمكن يفسرون يلستي في غرفتي خجل ... بل العكس يلستي فغرفتي .. دفن لقلبي ومحاوله للخلاص من مشاعر غير مناسب للوضع إلي انا فيه... بس محاولاتي كلها كانت هباءاً منثوره ....مهما حاولت أدفن مشاعري وأقتل الحب إلي في قلبي ... ماأقدر لآن ها الحب مدفون فقلبي لآعمق مكان فيه ... ما أقدر أتخلص منه ... نزلت بعيون يملئها الحزن ... مادري إذا علياء لاحظت عليه ها الشيء وأني حتى الآبتسامه ما أقدر أبتسمها ....مادوي أطلع من غرفتي علشان مايخوني قلبي من أشوف محمد وترد لي المشاعر إلي مب قادره أتخلص منها ...بس حسيت بتغير جو وأنا يالسه مع خالي وحرمة وعبدالله ومايد ... عن جو الغرفه الخانق ... ودي أيلس وياهم بس خايفه ... خايفه أن بأي لحظه يرد محمد البيت ... واشوفه ... وهذا إلي حصل ... دخول محمد بروحه زلزلني ... وخلاني بلا وعي ... أترجف وانا احاول أسيطر على عمري ومشاعري... والحــلم بعده فبالي حاولت أنساه بس مازلت أذكره بكل وضوح .... مارفعت عيوني صوب محمد .. حاولت أتجاهله بكل جهد ...بس مع الوقت مهما حاولت فعيوني تخوني وتخليني أطالعه...
هو بعد .... لا كأنه مهتم فيني ... كيف يهتم فيج ...؟؟ نوره طلعي ها الافكار من رآسج أنتي الحين على ذمة علي ماتفهمين ...بس ما أقدر قلبي يدق .... يدق و يحس بوجود محمد بس .. تعبت من اليلسه ... تعبت وأنا اشوفه جدامي أحسن لي أنسحب...ولا أستحمل ها العذاب واخاف آني بأي لحظه أنهار وتدمع عيوني ...... التفكير تعبني ..والحب تعبني تعبت وكل شي تعب فيني... بجهد قمت وأنا أحس بدوخه ... أطالعني خالي وقال: وين سايره بنتي ... رفعت عيوني له وقلت بهزت رآس: فوق خالي .... لحظات وخالي يتأملني وقال: فيج شي تعبانه ؟؟نفخت وانا احاول أتماسك ومب عارفه شو اقول لخالي وقلت: ماشي خالي مب تعبانه ....
بس حسيت بالدوخه تزيد ورديت أيلس محلي بسرعه قبل ما أطيح .. رجعت رآسي على ورا وغمضت عيوني وأنا أحاول اتنفس... حسيت بخنقه وضيقه... فتحت عيوني وانا اشوفهم ملتفين حولي ....حاولت أخذ نفس ...عدل محمد رآسي على ريله ... وياي بخوز الشيله عن رآسي بس أنا مسكتها بلا شعور .... هذا شو يسوي ؟؟؟
شفت علآمات الصدمه على ويهه وهو يطالعني ... وبعدها مسك يدي وخوزهن عن شيلتي ورفع راسي وخوزها عني...
نهاية البارت الثالث والعشرون
البارت الرابع والعشرون
حاولت أقاومه بس ماقدرت ....
اطالعته بعيون دامعه ...
ليش يبطلها ليش ؟؟؟غمضت عيوني وأنسابت الدموع منها ...
حسيت به يقيس نبضي وبعدها يطالع درجة حرارتي من لمست يده يبهتي ...
تقشعر جلدي ...
فتحت عيوني بشوي شوي ... أطالعته بعيون شبه مسكره ...
كان يطالع جهة خالي ... آآآآآه ...
يلست أتأمل تفاصيل ويهه ...
بدأت من رقبته من الغدة الدرقيه (( علامه من علامات الجمال في الريال "اللقمه إلي اكلها أدم عليه السلام من الشجره ومابلعها )) وأرتفعت لذقنه ولحيته إلي كان فيها شعر خفيف لشفايفه المزمومه ... وبعده لخشمه الحاد ...
وبعدها لعيونه الكبار إلي يطالعن خالي ...وحواجبه الكثاف إلي يتحركن لحركات ويهه ...
وبعده لشعره النعيم إلي ممشط بأهمال .... آآآآه تنهدت .....
قاومة رغبه جامحه للمس لحيته .... ياربي أنا تخبلت ... شو فيني ...
غمضت عيوني بقوة احاول أمنع نفسي من التفكير فيه أكثر ....
فتحت عيوني وأنا أحسه حط رآسي على المخده ...
كان يطالعني .. بلعت ريجي بأرتباك من نظرته لي ...
بس هو قال بدون أي انفعال في ويهه : هذا من قلت الأكل ..
أبعدت عيوني عنه وأطالعت طرفي اليمين ...ماودي يشوف عيوني وتنكشف مشاعري له ...
مجرد دقيقه ويلست راده الشيله على رآسي ...
آسوم
أعرف ها الشكل ...
بس!!
ماعرفته لآن كان متلثم !!!
بس ها العيون أعرفها وجد شفتها بس مادري وين ؟؟
مسكت بالعباه علشان ما أطير وتفضحني مره ثانيه وعيوني بعدها متسمره عليه وهو يطالعني بعد ... بس نزل عيونه بسرعه .... ومشى مروح ...
ياربي ...
هذا
زورو ...
عضيت شفايفي يا زورو وأنقذني من إلي أنا فيه ....
رجعت القاعه ونفخت وأنا حاطه يدي على قلبي ...
من ها الشخص أن شاء الله مايكون حد يعرفني ولا رحت في خبر كان وأخواتها ..
رديت صوب بنات خالاتي وشفتهن ياكلن .. ويلست أكل وياهن لآني ميته يوع حدي ....
أصلآ انا مب يايه العرس الآ علشان الأكل ...
حطيت يدي على خدي أفكر بهذاك الشخص وأنا أحس بالفضيحه أن حد شافني بها الشكل ... ضربت راسي يالله ماجنه عشرين واحد شافني في موقف لآ أحسد عليه ..
ياربي مادري ليش دوم أحط عمري في ها المواقف ... ليش ؟؟
إبتسمت بدخول العروس .. كانت جميله ...
ياااي صح كل بنت تتمنى تعيش ها الليله وتعيش ها اللحظات ..
وتلبس الفستان الابيض وعريس الغفله يشوفها بأحلى حلى ..
بس مرات اخاف من العرس يوم أفكر بمشاكل الحريم الكثيره , ريلها مايهتم فيها , يخونها , مهملنها ومهمل عيالها ...
صح أني مستحيل أخلي ريل يهزني ولو قليل ويتحكم فيني ..
بس فكرت أني الحين اعرس مب داخله مزاجي أبا أعيش حياتي شوي وبعدين أروح للهم والعيال ...سرنا نسلم على العروس ....
مع دخلت خالي زايد وأخوان العروس معاه لبست عباتي وتغشيت ...
ويوم طلعوا اخوانها .. فجيت العباه ...
ورحت صوبهم ....ببتسامه باركة لزايد وعروسه ... ويلست عدال العروس أتصور معاهم ...
أطالعت ساعتي وصلت عشر ونص ياربي لزم ارد البيت لآن باجر عليه دوام .. دوام مخالف ...
بسرعه أتصلت لحمد ...
رن ورن ورن لين رد .. قلت له بسرعه: حمد أبا أرد البيت ..
حمد : طالعي أمي لآني بردكن رباعه ...
قلت بعصبيه : حمد أنا باجر عليه دوام ...
حمد وهو يسكتني: لا والله أبويه رد من وقت ومنو تبين أمج وأختج يردهم بن عروه ..
تريي شوي ولا طالعينهن متى بردن ...
بقهر سكرت عنه ,ورحت صوب أمي وانقهرت منهن..
هن ما وراهن دوامات ويبن يتمن بعدهن جييه نص ساعه علشان تصوير العروس وجي أففف ..
عاد خالي وحرمته تأخرو في اليلسه على الكوشه ....
أطالعت ساعتي ياربي وصلت 11 ونص شو ها كيف بقوم الساعه خمس الحين ..
بصيييييح ...حسيت بدموعي بتنزل الساعه بتوصل الحين 12 وشي..
قهر وربي قهر انا بروحي ميته تعب ...
بعد موت قدرت اطلعهن من القاعه ...
جتفت يدي وأنا في السياره على الآقل ربع ساعه يبالنا لين نوصل ....
وخطف الوقت ووصلنا البيت والساعه قريب الوحده ...
آآآه يا القهر .. لين ابدل وأخلص أموري صارت الساعه وحده وشي ...
بوزت بقهر يااااااربي مافيني رقاد الحين شو بسوي الساعه كانت 2 الا ....
فتحت عيوني ...
كان ضوء الشمس إلي داخل من الدريشه مغطي جزء من الغرفه ...
غمضت عيوني ودي أكمل نوم ولو قليل .... بس فتحتهن بسرعه ... شمس ؟؟!
ياااااااربي الشمس طلعت ...
قمت واقفه على الشبريه ... وانا قابضه التلفون إلي كان بيطيح على الارض ...
مسكته بقوة وأنا أطالع الساعه ياااااااااااااااااااربي 7 ..
ياويلي تأأأأأأأأأأأأأخررررررت ... وبعجله خذيت لي شاور سريع ولبست عباتي ...
نص ساعه لين أوصل ياربي ..
عضيت صبوعي على تأخري وأنا أقول : بشير سوى زياده سرعه ...
زاد الدريول سرعته ... ياربي مادري كيف ماسمعت المنبه ...
أعرف عمري من أأخر رقادي لزم جيييه يستوي بي ...
الحين بتأخر نص ساعه أو أكثر عن الدوام وبلقى زهبه محترمه .. رحماااك يارب..
من وصلت المستشفى أسرعت بخطواتي لغرفة التبديل وبدلت عباتي وملابسي بسرعه ..
طلعت اتلفت ببلاه ..
ياربي ماودي حد يشوفني ....
اندسيت بسرعه ورا اليدار بخوف يوم شفت رئيسة الممرضات إلي يمشن وراها الممرضات ...
ويوم شفتهم تجدموا ركضت وراهن بسسرعه وأنضميت لهن ...
بعض البنات يوم شافني ضحكن أخ منهن يلست أحط صبعي جدام فمي وأقول: آش آش آش...
بس للاسف وقفت رئيسة الممرضات وأطالعت صوبي ..
إبتسمت إبتسامه كبيره وبغباء واضح ...
رفعت حاجبها وهي تقول: هلا بالشيخه أسماء...
رفعت طرف شفتي الفوقيه أف منها هاي أكره وحده عندي بتموت ان ما تمسخرت ...
وبغضب بان على ويها قالت: ليش متأخره لين الحين ؟؟
بسرعه قلت: كان في حادث مستوي ...
هزت رآسها بعدم تصديق وقالت: ترا هاي أخر مره لاتعيدينها ...
هزيت رآسي بنعم أمشي وياها...
الطواري ...
حطيت يدي على شفايفي برعب .....
لآن من قبل شوي يايبن عمال محروقين بسبب ان واحد من المصانع احترق ..
ماكان واحد وثنين بل تخطت أعدادهم العشره وأكثر ...
كانت أشكالهم مشوهه الحروق مغطيه جزء كبير من أجسامهم إلي محروق ويهه وإلي جزء من يديه وجزء من ويهه وإلي معظم جسمه محروق ...
رعب لآن ها الحاله لآول مره تمر عليه ..
تطهير الحروق وأعاطهم الادويه وقياس الv/s وتزويدهم بالسوائل لآنهم فقدوها بشكل كبير, سويته بكل خوف وأنا أشوف أشكالهم إلي معوره قلبي ومدخله الرعب في نفسي بنفس الوقت ... وماأنكر أني متحمله لوعت الجبد إلي فيني متحملتنها لآخر درجه ...
ركضت على أقرب حمام في طريجي مب قادره أتحمل أكثر ....
وطلعت كل في بطني ... وبعدها صورهم في بالي ...
يارب الحمدالله أن تحملت بس أخر واحد إلي كان شبه محروق...
وبشكل أكثر عن البقيه خلاني ماأقدر أتحمل أكثر ....
ما اقول غير : أقول الحمد الله الذي عافنا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا..
خذيت نفس وأنا احاول أخوز اللوعه عني ..
ياربي بسير اشرب لي ماي لعلها تخوز شوي ...
مسكت دبة الماي ويلست على واحد من الكراسي إلي في الممرات أشرب ...
بعدها اللوعه ماخازت عني ....
وقفت و مشيت رايحه صوب الرسبشن ..
ودي أخذ بعض من الملفات إلي وصتني بهن رئيسة الممرضات ... وقفت ..
ياربي شو ها الجمال ؟؟!
بشرتها البيضه المايله للصفار والنقيه ورشاقة جسمها وكانها بنت بعمر 14 ...
وقصرها إلي يعطيها عمر أصغر مع لبسها إلي كان عباره عن فستان قصير يوصل لتحت الركب... باللون الاصفر الهادي منقوش عليه ورد باللون البنفسجي...
وعيونها إلي شبه ماتكون صغيره وشفايفها إلي منفرجه عن أجمل إبتسامها شفتها بحياتي ..
تميت أطالعها وأنا مبهوته ...
صدق أنها مثل إلي في المسلسلات ... وأحلى منهن بعد بمليون مره ...
تحركة صوبها مب مصدقه اني اشوفها ...
بجمالها يمكن تشبه كيم تي هي , وبرقت ملامحها يمكن تشبه لي دو ها ...
إبتسمت وأنا اشوفها أطالعني وقلت لها بالانجليزيه : أي خدمه؟
ردت عليه بلكنتها العربيه الي صدمتني: ودي أشوف ولدي الدكتور ..؟؟
فتحت فمي , ياربي تتكلم مثلنا هاي ...
وانافاتحه فمي أطالعتني وهي تحرك حواجبها بستغراب مني ...
سكرت فمي بسرعه وقلت: شو اسمه ؟؟
قالت ببتسامه حلوه : مايد عبيــد الــ.....
فكرت منو ولدها هذا مايد ؟؟ ما اعرفه؟؟
بس فجأه فتحت عيوني أيوووا أممممممممممممه أممممممممممه ياربي هذي أممممه ما اصدق ...
قاومة رغبه عنيفه أني أقفز واقفز وأصفع ويهي ...
بس إبتسمت إبتسامه كبيره وأنا أوديها قسم الجراحه ...
كان طالع من عمليه ...
من شافني إبتسم , ياربي ...
ماقدر أتحمل أبتسامته...
بس أختفت إبتسامته يوم شاف أمه وتحولت لأستغراب ...
أقترب من أمه ولوى عليها وهو يكلمها كلمه أنجليزيه وكلمه عربيه وعلى كم كلمه كوريه ..
علامات الاستفهام ظهرت على رآسي وأنا اسمعهم يالله فهمت كم كلمه !!
فكرت شوي أنا شو موقفني عندهم ..
حاولت أنسحب ..
بس وقفني صوتها وهي تزقرني التفت صوبها ...
تقربت مني وقبضت يدي تقول وهي تحني راسها شوي : شكرا لج على توصيلي ...
حسيت بالخجل والتوتر من حركتها وقلت وأنا ألوح بيدي : لالا عادي ماسويت شي كبير ...
إبتسمت وأنا رايحه وقلت: سمحولي عندي شغل ....
نفخت وانا أبتعد عنهم ياربي يالله متحمله ومسيطره على عمري ..
ياااااي ماقدر ..
أبا افرغ إلي فقلبي ...
سرت فزاويه محد فيها وحطيت يدي على اليدار ورديت رآسي على ورا بضحكه ...
وبعدها صرت أقفز وأقفز ...
وحاطه يديه على ويهي ...
ياربي إبتسامته طيرت قلبي وعصافيره ...
عضيت شفتي السفليه وحطيت يدي علي شفايفي أمنع صرخه تطلع مني ...
بعد ماخذت نفس وطلعت إلي فخاطري .. ألتفت ورايه بمشي ..
ماصدقت إلي شفته ؟! ها!! ليش جيييه ؟ ليشش؟؟
لزم يعني يشوفني فكل المواقف المحرجه لزم ...
شفت الآبتسامه على ويهه مع نظره فيها ضحكه مب قادر يكتمها ...
حسيت بالحراره كلها ترتفع لويهي ... ورصيت على اسناني و ركضت ...
نوره
مر الآسبوع ببطئ شديد ..
حسيت فيه بملل بس يلستي مع حرمة خالي وخالي وعياله غير جوي شوي ...
طبعا من غير علي وسلطان إلي طول الأيام يكونون في ابوظبي وبس الخميس والجمعه والسبت يتواجدون , ومحمد إلي كان معظم أيامه شفتات ليليه ...
أرتحت شوي من عدم تواجد محمد في البيت في الفتره المسائيه و في الصباح يكون نايم ..
بس بعدها الآفكار مسيطره عليه , والتوجس إن ممكن في أي لحظه يرد البيت أو يقوم من النوم بس حاولت بقدر ماأقدر أني ما أكون موجوده من الساعه 7 المساء سيده اتعشى واروح غرفتي .. ومن أشوفه أحاول أنسحب بكل هدوء ....
هذا حالي ...
وحالي الثاني ويا علي كان نفس الشيء الخميس والجمعه والسبت الي يقضيهن علي ويانا تخليني أفقد أعصابي بتواجده ...
ومرات أحمد ربي أنه يكون طالع نص وقته بس في نص آوقاته الصباحيه والمسائيه يكون متواجد ... مما خلى مزاجي زفت ومب قادره أركز على شي ...
غمضت عيوني ودي أنام لآن باجر بروح الدوام أخيراً !!
أخيراً بنشغل بشي وبريح عقلي من التفكير وقلبي من الآلم...
الآلم والتفكير إلي أتعبني وهد حيلي...
تعبت خلاص وودي أشغل عمري بشيء ينسيني شوي من إلي أعيشه وإلي مقبله عليه.....
فتحت عيوني على صوت المنبه من أول رنه , وربي متشوقه للسيره ...
خذيتي لي شور سريع وتلبست ...
أطالعت ساعتي كانت 6 ...
ياله ينزل تحت ... نزلت ...
ومثل كل صباح الهدوء يغطي المكان ....
شفت خالي مثل كل يوم يالس وهو يقرأ الجريده ويشرب قهوته الصباحيه ...
ومحمد إلي مندمج في قهوته واوراقه...
خذيت نفس , نوره قوي عمرج لاتضعفين جدام خالح ومحمد ... لاتخلين محمد يكتشف مشاعرج هاي من عيونج بس ..
مشيت صوبهم وقلت: صباح الخير ...
كل من خالي ومحمد رفع عيونه صوبي وهو يردد: صباخ النور ...
إبتسم خالي وأنا اسلم عليه وأبوس خدوده ..
وقال: تعالي يلسي عدالي ..يلست عدال خالي في الكرسي إلي على يمينه ضم خالي جتوفي وهو يحب يبهتي قايل: شو أصبحتي اليوم ؟؟
إبتسمت بمستحى وأنا أطالع خالي : الحمدالله .. وأنته شو أصبحت ؟
حسيت بالمستحى لضم خالي لي جدام محمد ...رفعت عيوني أطالعه , ونزلتها بسرعه وأنا اشوفه يطالعني... ياربي ...
عضيت شفتي السفليه يوم عرفت أن محمد عليه دوام صباحي يعني ياحسره بروح وياه..
شو ها المصيبه أنا ناقصه .... ما قدرت أقول شي يوم قالي :يالله نروح عن نتأخر ...
شليت شنطتي ببؤس وبحسره ...
وسرت وراه صوب السياره...
يلست في الكرسي القدامي ... ما أنكر أن حالتي رعب ..
مسكت نفسي مسكتها لآخر درجه حتى اني حسيت رقبتي تيبست وأنا لفه صوب الدريشه ..
حتى كلمه وحده مانطقتها ولا هو نطقها طول الدرب بس كانا نسمع الراديو...
وصلنا أخيرا ... نزلت بدون ما أصد صوبه حتى ...
ياربي الحمد الله أني ماسويت شي يكشف التوتر إلي كان فيني ... استقبلتني أسوم بلأحضان ... ياربي كيف كنت مشتاقه لها ....
وكله تضحك من تشوفيني ياربي أسوم نفسها ماتغيرت في ها الآشهر إلي خطفت ...
بل الخبال زاد عن حده ...
مر شهر على دوامي في المستشفى ..
بس الحمدالله أن أغلب أوقاتي أروح دوام صباحي وأروح مع الدريول والخدامه..
وبعض المرات الي يداوم فيهن محمد أروح وياه وهن كانن ينعدن على الأصابع ...
وكان عندي يومين بس شفت ليلي ...
تنهدت بقهر حدي مترفزه من هذا الطالب إلي سميته بألامير الوسيم صار له شهر ملعوزني ومأذني.. سلامات وأخبار ويحاول يسوالف ويايه ...
هذا واحد من طلاب الطب المتدربين ..
وهو إلي لوح لي هذيج المره عند الرسبشن...
كنت أتحراه دكتور بس طلع واحد من طلاب الطب ...
بكل صراحه ما آنكر أبدا أنه أجمل مخلوق شفته في حياتي حتى أنه أحلى عن محمد بوووايد ...
جمييل لدرجه أظنه اجمل ما خلق الله سبحانه وتعالى ..
صح في أول فتره تميت مبهوته فيه لآخر درجه...
ومن أشوفه أيلس أطالعه وأنا مب مصدقه بالي أشوفه جدامي ...
بس بعدين حسيته تمادى من عطيته سالفه ...
بس صدق من يشوف ها الجمال يخرس ...
أسوم تخبلت عليه بس الحين خف خبالها عليه من قلت لها عن حركاته والحمدالله ماسارت تضاربه اونه ليش يضايقني .... الله يخليج يا أسوم ^^...
أبعدت عيوني عنه ومشيت رايحه والله مب ناقصتنه هذا بعد ..
بس هو وقف جدامي وقال ببتسامته الجمييله : ممرضه نوره شو عندج الحين ؟؟
رديت بقتضاب : ماشي ...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك