رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -18
جمييل لدرجه أظنه اجمل ما خلق الله سبحانه وتعالى ..
صح في أول فتره تميت مبهوته فيه لآخر درجه...
ومن أشوفه أيلس أطالعه وأنا مب مصدقه بالي أشوفه جدامي ...
بس بعدين حسيته تمادى من عطيته سالفه ...
بس صدق من يشوف ها الجمال يخرس ...
أسوم تخبلت عليه بس الحين خف خبالها عليه من قلت لها عن حركاته والحمدالله ماسارت تضاربه اونه ليش يضايقني .... الله يخليج يا أسوم ^^...
أبعدت عيوني عنه ومشيت رايحه والله مب ناقصتنه هذا بعد ..
بس هو وقف جدامي وقال ببتسامته الجمييله : ممرضه نوره شو عندج الحين ؟؟
رديت بقتضاب : ماشي ...
مادري ليش قلت ماشي يمكن من التوتر إلي فيني وكنت متلخبطه ومب عارفه شو اقوله ..
زادت إبتسامته وقال: عيل شو رايج نروح نشرب كوفي ؟...
فتحت عيوني لوقاحته , ياربي من صدقه هذا ؟؟
نزلت عيوني عنه وقلت: سمحلي تذكرت أن ربيعتي تتريني بروح صوبها ...
سمعت صوته إلي فيه خيبة أمل : خلاص مره ثانيه أوكيه ...
نفخت بقهر وأنا ماشيه ..
ياربي هذا ويهه لوح يشوفني مب عاطتنه ويه ودوم اتهرب منه بس هو يحاول بكل الطرق ويايه ..
مسكت ملفات المرضى في قسم الباطنيه لآن لزم أوزعهن على طلاب الطب ..
والآرف الأمير الوسيم كان معاهم ...
اخ يالقهر يعني ماياز إلآ عندي ...
إبتسمت بخبث لآن فكره عجيبه يت في بالي ..
يلست أطالع ملفات المرضى ....
بواسير , تحاميل شرجيه , أمساك , أسهال وألخ ..
جمعتهن وحطيتهن على طرف ومن ياء الأمير الوسيم ببتسامته إلي تخطف الآنفاس...
عطيته له بسرعه ...
زادت إبتسامته وهو يقول : ياسبحان الله وياكثر مانلتقي ...
بدون ما أحس بادلته الآبتسامه بس ماكانت رد لأبتسامته بل إبتسامه خبيثه للي سويته له ...
بعد ماخلصت توزيع الملفات ...
يالله قدرت أكتم ضحكتي بالبلوه إلي حطيته فيها ...
ومن قلت لآسوم ماتت ضحك .... لآن شكله بيتعذب ووايد ...
على اخر الدوام مسكت غرشة الماي بشرب منها ..
بس وقفت شرب وأنا أشوف كوب كوفي منمد لي , بعلامات أستفهام أطالعت فوق ...
نزلت غرشة الماي ..آآآخ شو ها هذا شو يبا مني ؟
بنص إبتسامه قال: خذي ...
ماعرفت شو أسوي أو كيف أرد عليه وأرفض الكوفي ...
بس من الآصرار إلي شفته في عيونه خذت الكوفي منه بتردد ...
هز رآسه وهو يطالعني بلوم : شو ها الحركات عذبتيني اليوم !!
عضيت شفتي السفليه وأنا أحس بالحراره والاحمرار يصعد لويهي ...
نزلت عيوني تحت ياربي يالفششيله ...
كان ودي أروح بس هو سد الطريج عني وقال: وين سايره بعدني ماكملت كلآمي , أنتِ قاصده ها الحركه ؟؟
سكت وبعدها كمل : يعني كل ها الحالات عاطتني اياهن اليوم مره وحده ...
وبعدها ضحك : والله انج صرتي تعيبني أكثر واكثر ...
سكت منخرسه .... مب مصدقه إلي يقوله وحسيت بقهر ...
قهر عظيم هذا شو يتحسب عمره ...
سكت ووايد عنه وهو تمادى , تمادى ووايد ..
الحين يقول أني عيبته وبعدين شو بقول ... شو يتحرى عمره وشو يتحراني ...
بكل عصبيه أطالعته بعيون كلها قوه : لو سمحت قوم عن طريقي ...
إبتسم وقال: عصبتي !
غمضت عيوني وأنا أقول بصوت طلع بكل عصبيه : أقولك قوم ...
صوت من ورايه خلاني ألتفت بسرعه : نوره ...
.... هذا محمد... نقلت نظري له ...
وكل العصبيه إلي كنت احسها أختفت ....
بس حل محلها الخوف وأنا أشوف على ويهه تقطيبه وغضب ...
نقل نظره أمبيني وأمبين هذاك الوسيم ..
وبعدها قال بكل غضب كان باين على ويهه : شو تسوين ؟؟
عضيت شفتي السفليه... وهذاك أنسحب بسرعه ....
أقترب مني محمد وقال: شو كان يقولج؟؟
بتوتر أطالعته وقلت : ماشي بس عطاني ها الكوفي ...
ياربي ماقدرت أجذب بس وديت عمري بداهيه ..
الحين بشو بفكر ...
ظهرت إبتسامة مسخره على شفايفه وهو يقول: لا والله ...لا العلاقه أمبينكم أوكيه ... مساعه تبتسمين له والحين تأخذين من عنده الكوفي وتعطين وياه في الكلام .. شو ها ؟؟! انتي صاحيه ؟!
مب مصدقه إلي يقوله محمد ..
أنا ماعطيت وياه في الكلام دوم كنت أتهرب منه وهو يلاحقني ...
كلام محمد قهرني شو يتحسبني مب متربيه ...
أرمس أي واحد منيه والدرب ..
أنفجرت بقهر مره وحده : أنا صاحيه, وماحيد عمري مسويه شي غلط ..
سكت بعد ها الجمله ... وبعدها رفعت نظري صوبه ولعيونه مباشراً.....
وبسرعه تجمعت الدموع في عيوني ونزلت بدون امر مني و كملت بصوت مخنوق: لو سمحت أنته مالك خص فيني...
لفيت عنه ومشيت ....
ليش يرمسني جيييه ليش يقولي ها الكلام ...
ليش يشوفني في ها الموقف ..
الله لا يسامحك ياإلي مادري شو اسمك
..حرااام عليك يا محمد ...
بسرعه ظهرت ورقتين من التيشو من جيبي ومسحت عيوني وخشمي..
وأنا أحاول أوقف دموعي إلي ماطاعت توقف ..
بحاول أتجاهل محمد بكل ما أملك... والحمدالله أن كان عليه شفت ليلي اليوم ...
ورجعت البيت ويا الدريول ...
ولا ظهرت من غرفتي ...
خلااااص تعبت , تعبت ....
ماودي أشوف محمد ولا هذاك إلي صار يأذني أكثر وأونه يستسمح مني ... تعبت منهم ...
لزم ألقى حل ...
والحل الوحيد أني اغير المستشفى ...
ها الفكره فبالي من أيام ....
واليوم رحت لخالي وخبرته عنها ...
اول شي أستغرب بس مع أصراري وافق ....
ولآول مره أجذب على خالي وايب له أعذار مادري أصلا من وين طلعتها ....
أعذار مادري كيف أقتنع خالي بها ... بس كانت هناك مشكله وهو الجواز كان منتهي ....
بس خالي قال أنه بجدده خلال ها الآيام ....
خبرت أسوم عن السالفه وأحتجت ...
بس أنا مصره أغير ولا أشوف محمد بعدني وأشوفه نظراته لي ....
وأحساسي بشوفته إلي يعذبني أكثر... صح كلامه قهرني هذيج المره ...
بس تعبت من شوفته وتذكر حبي له حبي المحرم ...
يسد شوفته فالبيت ألي أحاول بكل جهدي أني أشرد من اشوفه ياء بس في المستشفى مرات انجبر أشتغل وياه ...
بعد أسبوع...
عطاني خالي جوازي .... فرحت بصراحه ....
أن شاء الله باجر بسير للمستشفى إلي في إمارتنا وبقدم هناك رتبت أوراقي مع جوازي في ملف وحطيتهم على ينب وطحت على شبريتي وأنا احس براحه شوي أني بنقل وبفتك ....
بعد الدوام ..
قلت للدريول يروح صوب المستشفى علشان اقدم أوراقي هناك ...
نزلت نظري للملف إلي في يدي ...
وفتحته وأطالعت أوراقي إلي فيه وحده وحده ..ومسكت جوازي ...
فتحته .... صوره يديده لي كانت فيها ... كنت متصورتنها من فتره مب بعيده .....
نزلت نظري لآسمي ...
بس وقفت القرايه وأنا مب مستوعبه إلي أشوفه ...!!!!!!!
نهاية البارت الرابع والعشرون
البارت الخامس والعشرون
عدت القرايه ... مره ومرتين وثلاث وأربع ....
حتى أني غمضت عيوني وفتحتهن أبا أتأكد أن إلي أشوفه صدق ...
لالا ماصدق .. كيف! كيف!!!
معقوله إلي أشوفه ....
رفعت يدي صوب قلبي وضغط عليه أحاول أخفف من سرعته ودقاته إلي صمت ذني ...
تجمعت الدموع في عيوني ... وانا أقراه للمره المليون ..
نوره خالد زوجة محمد سعيد سلطان الـ...........
نزلت دموعي وأنا بعدني مب مصدقه إلي أشوفه ...
أنا حرمة محمد ؟! كيف ؟؟ يعني ريلي هو محمد مب علي ...
مب قادره أستوعب أبداً ....
الرؤيه صارت ضبابيه ...
أنفرجت شفايفي عن إبتسامه ... وتتبعها ضحكه خفيفه....
ضحكي أختلط مع بكائي بفرحه وعدم تصديق....
لآن ها الشي مش قادره اصدقه ...
صرت أقرص زندي يمكن انا في حلم وأستيقظ منه ...
بس القرص حسيته وألمني ....
عضيت شفايفي وأنا أخذ نفس....ياربي صدق هذا !! صدق!!
سمعت صوت الخدامه وهي تقول: نوره ليش أنتي أبكي بسم الله شو فيه ...
هزيت رآسي وأنا أمسح دموعي إلي مب طايعه توقف وببتسامه قلت: مافيه شي ..
وقفت السياره عند بوابة المستشفى وقالي الدريول : ماما نحنا في أوصل ...
رفعت عيوني صوب البوابه ....
ودقايق يلست أفكر ....
خلاص هونت ودي أرجع البيت الحين لآن مالي نفس أنزل وأنا بها الحاله ...
قلت : أرجع البيت...
طول الدرب وأنا اعيد القرايه ...
ياربي كيف .؟؟ بعدني مب مستوعبه ...
ليش محد خبرني ليش ماقالوا لي أن محمد مب علي ؟؟
بس كيف محمد وخالي قالي أن علي خطيبي ؟؟
شو صار وخلى محمد ياخذني ؟؟
صرت مب قادر أستوعب أو أخمن..
بس مع كل ها التساؤلات إلي فراسي حاسه بفرحه غريبه ..
ما اقدر أوصفها ... كنت أتحاشى محمد ..
وطول الليل أصيح علشانه وعلشان أني أحبه ومب قادره أتقبل علي وهو في قلبي ...
والحين هو زوجي وآنا حتى ماكنت أدري ؟
ودي أعرف كيف أستوى ها الشي ؟
والله بعدني مب مصدقه ... لزم أسأل وأستفسر !!
تساؤلات كثيره كانت تدور في رآسي لين وصلت للبيت ...
بأحساس غريب نزلت البيت ...
ياربي أحس أن بعد إلي اكتشفته كل شي فيني تغير وأول شي نفسيتي ...
أحس عمري متحفزه , وخايفه ,ومتوتره , ومتلخبطه ,ومصدومه ...
مصدومه لآن حتى في أحلامي ماكنت أتوقع ولو 1% أن يمكن يستوي لي ها الشيء أن ممكن ... يكون محمد زوجي ...
محمد إلي حبيته طول حياتي ولآ حد غيره خذ قلبي ... محمد إلي عشقته من صغري ...
رفعت يدي اليمين وحطيتها على قلبي لعلي أخفف من دقاته إلي ودها تطلع ..
أطالعت صوب الكراج ...
تنفست بعمق الحمدالله محمد مش موجود , مشيت صوب البيت ودخلت ...
كعادة يوم خميس بعد صلآة المغرب ألقاهم يالسين في الصاله من علياء وخالوه مهره وسلطان وحرمتة وولده ...وعلي ...
بأبتسامه خجوله سلمت على الحضور بدون علي وسلطان ....
أرتحت الحين لآني ماصرت أتحسس من تواجد علي بها اللحظه أستوى بالنسبه لي انسان عادي حاله من حال سلطان ...
بس بعدها دقات قلبي تصم ذني لآفكاري عن محمد ...
بس كيف بسأل خالوه مهره أو علياء ماعندي الجرأة وما أظن أتجرأ واسأل خالوه خاصتاً ...
بروحه ها الموضوع يثير في نفسي الخجل والتوتر والرجفه ...
بس لزم أسأل وأحسن شي أني أسأل علياء. ...
نزلت بعد مابدلت ملابسي ويلست على أعصابي ...
أغتنم الفرصه علشان أروح مع علياء لمكان وأسألها لآني مب قادره أتنظر ولا دقيقه وحده ...
وبعد موت سرت معاها المطبخ بحجة ترتيب العشاء ...
غمضت عيوني أحاول أنطق بكلمه وحده بس ..آآآه خانتني شجاعتي ..
ماأقدر أستحي ...
أصلآ بكل شي يخص محمد أستحي ...
وللاسف رجعنا الصاله بدون أي نقاش عن السالفه ...
لمت نفسي على جبني...
صحيح أني أبا اعرف شو إلي أستوى وخلى محمد يكون ريلي ؟
بس ما أقدر أستحي أسألهم ...
بعد العشاء كانت الساعه تشير للتسعه والنص ..
إلي راح ينام وإلي يالس يطالع التلفون وإلي يالس بحاله ....
كنت يالسه أقرآ مسجات أسوم إلي ترسلها ...
أسوم يالسه أطالع مسلسل كوري ومتخبله عليه ..
وإلي صدمني أنها الحين في الحلقه الخامسه يعني من رجعت وهي أطالعه شكلها حتى اهلها ماشفتهم ...
مجرد لحظات وأسمع علياء تقولي : نوره شو رايج نلعب بلآي ستيشن "ملل" ...
بدون تفكير قلت : أوكي ...
مــرت الساعات ونحن نلعب ...
صرنا نضحك شوي ...
ونضارب كلامياً شوي ...
ونصرخ شوي ..
ومرات تقوم علياء وتقفز عليه بضربات وقرصات تضحكني وتعورني بنفس الوقت واردهن لها .. وأخرها إذا فازت علياءتقوم بقفزه أوصريخ
وإذا فزت أنا أضحك وأغايضها ...
لين تعبنا ....
أطالعت تلفوني وفتحت فمي بلآ تصديق وصرخت: عليوه شوفي الساعه الحين بتستوي 1 .... ضحكت علياء وهي تطيح على ظهرها : ياربي ماحسينا بالوقت ...
واطالعتني بطرف عينها : خلينا نكمل ...
بوزت : والله تعبت ناشه من الفير وودي أرقد...
حركة علياء شفايفها بقهر وقالت: أوكي باجر بنكمل ...
ضحكت على شكلها...
شكلها تبا تكمل السهره بس أنا تعبت خلآاااص وودي أرتاح شوي , بعد مشاق اليوم ..
سبقتني علياء لآني رحت المطبخ علشان أشل لي غرشة ماي بارده ....
طلعت من المطبخ ماشيه صوب الدري ...
بس وقفت على صوت فتح الباب وبردة فعل طبيعيه أطالعت صوبه ...
صارت دقات قلبي أدق وكأنها ودها تخترق صدري .....
وأنا اطالعه , أتأمله ...
صح الدنيا ظلام ...
بس كنت أشوفه ...
وهو يتحرك ..ويرفع يده صوب سفرته ويعقها على جتفه...
وبعدها يفتح عقم كندورته بسرعه وبيدين ترتجف ...
ليش يرتجف ؟شو فيه ؟؟
وقفت مب قادره أتحرك ...
لين تجدم ووصل صوبي...
رفعت عيوني لويهه ... ياربي ...
كان أحمر والتعب باين فيه ...
باين لدرجة أن شكله يتألم وحتى أنه مب قادر يوقف أو يمشي ...
تحركة صوبه بسرعه.. وهو بسرعه مسك في حد الدري ...
بعيون خايفه متألمه قلت: محمد شو فيك؟؟
كنت خايفه , قلبي معورني ومقطعني على شكله...
أطالعني وكأن توه ينتبهه لوجودي ...
وإبتسم إبتسامه خفيفه وهو يقول : نوره ...
خوز يده عن الدري وكان بيكمل صعوده بس وقف فجأة وهو يمد يده وده يتمسك بطرف الدري مره ثانيه بس ماكان قادر ...
أندفعت له بسرعه ومسكته من كندورته اسانده بجسمي .....
رفعت رآسي فوق أطالعه ...
كان حاط يده على رآسه وهو مغمض عيونه ..
أرتفعت يديه صوب ويهه وبتردد حطيت يدي على يبهته ...
يارب كان حار وووايد ...بدون ما آحس رفعت يديه الاثنين وحطيتهن على خدوده ...
وبخوف قلت: محمد انته محموم ...
ماكان يقدر يبطل عيونه ....
لدرجه أن نزل ويلس على الدري ...
نزلت معاه ويلست عداله...
بخوف رجعت وحطيت يداي على ويهه ..
وبعدها نزلتها ولمست رقبته ونزلتهن ليديه ومسكت يده اليمين ..
وانمدت يدي اليسار ومسكت يده اليسار وجمعتهم ببعض وبصوت هامس قلت : محمــد !!
وبصعوبه حاولت وياه لين قام ..
كان تعبان لدرجه فضيعه ممكن تكون درجة حرارته وصلت لـ40 ..
تحملت ثقل جسمه الي متساند على جسمي ..
لين وصلت الغرفه ...وبصعوبه فتحت الباب...
كان الظلام طاقي على أجواء قسمه ...
ولعت ليت الصاله يوم دخلت لقرب فص التشغيل مني ..
ومشيت بصعوبه لين وصلت غرفته وفتحتها وبسرعه مشيت صوب شبريته وطحت وياه عليها ...رفعت رآسي ألتقط أنفاسي ..
ياربي يالله أتنفس بذلت مجهود كبير , تحركت بقوم بس ماقدرت ...
أخ ...يد محمد كانت محاوطه خصري وممتده لجتفي ...
عضيت شفايفي وأنا أرفع يده عني وبصعوبه خوزتها ...
يلست أتنفس ..
وبعدها لفيت جسمي صوبه أطالعه..
حاولت أعدل طيحته لآن كان طايح على بطنه...
وعدلته وخليته يطيح على ظهره..
وقمت وشغلت الابجوره وأسرعت لغرفتي ويبت جهاز الحراره وقست حرارته ياربي مثل ماكنت متوقعه كانت أربعين ..
وبخطوات بطيئه طلعت من الغرفه ...
وسرت المطبخ التحضري ماله ...
دورت لي طاسه وصبيت فيها ماي بارد وطلعت من البراد قطع ثلج ...
ويلست ادور منشفه صغيره ولقيت ..غسلتها بالماي الحار وعصرتها وبعدها حطيتها في الطاسه ويا الماي المثلج...
رديت الغرفه ... لقيته ضام عمره ...
شكله بردان من الحمى ... حطيت الطاسه على الطاوله وتقربت منه
...كان يتعرق ...
وشبه مايكون واعي ...
من حطيت يدي على يبهته حسيتها نار تشتعل ...
وبسرعه طلعت المنشفه من الماي وعصرتها ...
وحطيتها على يبهته ....
ورفعت يدي صوب أزرار كندورته الباقيه ويلست أفتحهن واحد واحد ...
لو يفج كندورته يكون أحسن ...بس صعبه ...
بس لزم يفجها لآن شكله متضايق منها ....
تقربت منه وصرت أضربه على ويهه بشوي شوي أباه يقوم ..
فتح عيونه بصعوبه... قلت له بصوت هامس: محمد فج كندورتك ...
عقد جواجبه .. وبنزعاج يلس وبطل كندورته ..
خذيت نفس وأنا أحس بالحمرار يصعد لويهي ...
بطلها وسيده رفع اللحاف وطاح متلحف ...
مسكت المنشفه الي طاحت من يبهته ...وبللتها بالماي ..
وتجدمت صوبه برفع اللحاف عنه شوي ...
بس وقفت حركتي يوم شفته فاتح عيونه بتعب ويطالعني ....
إبتسمت بحنان ...
فديته شكله بريئ وهو تعبان ... و و جمييل ..
رفعت يديه وبتردد مسحت على شعره بشوي شوي ...
غمض عيونه ... رفعت يدي عن شعره ...
بس هو رفع يده بسرعه ومسكها وقربها لخده وحطها عليه ...
تسارعت دقات قلبي وصغرت عيوني متوتره ....
تمت يدي على خده لفتره من الزمن ...
لين حسيت يدي خذت حرارة خده العاليه ..
حاولت أبعد يدي عنه وقدرت ...
حطيت المنشفه على يبهته وصرت كل خمس دقايق أبللها بالماي وأحطها على رقبته ويبهته...
ركبت فوق الشبريه..
وأنا أنتظر الجهاز مال الحراره يعطني النغمه ..
أطالعت الجهاز بعد مارن بعدها الحراره مرتفعه بس وصلت ل39 يعني شوي خفت ...
تقدمت منه لآن أنجلب على يده اليمين مماخلني فوق شبريته ..
مديت ريولي فوق الشبريه أريحهن وتثاوبت ..
تعبانه وودي أنام بس ما اقدر أخليه جييه ...
فتحت عيوني بشوي شوي ...
إبتسمت لطيف ويهه إلي مجابل ويهي وعيونه إلي أطالعني ...
أنا في حلم ولا علم ..
أرتخت أجفاني بكمل نومي ...
بس وقف قلبي وأنا أتذكر أنا وين وأني أصلا مارديت غرفتي أمس واني أنسدحت بلآ وعي وقلت برقد ثواني وبقوم ...
رديت فتحت عيوني شوي وأطالعته من تحت أهدابي ...
ورديت أغمضهن بقوة .. ياربي لالا بعد يالس يطالعني يارب مايكتشف اني واعيه ...
حسيت به يتحرك ... وألتفت يديه لتحت خصري والثانيه لفوقه ..
وضمني له بقووة ... أرتجفت أوصالي وغمضت عيوني أكثر ...
وبعدها بفتره خاز عني ...
بس بعده كان محاوط خصري ..
ماقدرت أمسك أنفاسي الي تسارعت وأرتاجف جسمي إلي بعده ماخاز ...
حسيت أنفاسه تقترب مني ..
حتى صارت قرب شفايفي ...
الافكار تصاعدت لراسي ,لا يمكن يسويها!!...
أرتفعت يدايه تلقائياً وحطيتهن على صدره أدفعه عني ...
فتحت عيوني وهو قام من الشبريه ودخل الحمام , رفعت يدي وحطيتها على قلبي أتنفس ...
ياربي ... حسيت بالدم يتصاعد لويهي ...
وأنا أتذكر شو كان راح يسوي ...
قمت من على الشبريه وأنا اسمع صوت دش الماي ...
وبسرعه ركضت صوب الباب أبا أطلع قبل مايخلص سبوح ...
فتحت باب صالته وأنا التفت يمين ويسار ..
وأدعي ربي أن مايكون حد واعي, ويوم ماشفت حد بالممر ....
ركضت لغرفتي بأسرع مايمكن ووصلتها وفتحت الباب وسكرته بسرعه وتساندت على الباب أخذ نفس ... يتني موجة ضحك ..
ياربي أول مره أركض جييه وكأني مسويه جريمه ...
حطيت يدي على فمي أكتم ضحكني ...
خف ضحكي واناأحس بالحمرار يتصاعد لويهي ..
ودي انط واصرخ وأضحك بصوت عالي ... ياربي أحس بالراحه ... راحه جمييله .. مريحه .. ممزوجه بسعاده ماتنوصف ... أن محمد ريلي ...
عضيت لساني على فكرت أنه ريلي وتقربت من شبريتي وطحت عليها على طول وبعدها دفنت ويهي في المخده ...
دقايق واسمع صوت منبهه تلفوني ... أممم ؟؟ شكلها الساعه 5 ونص يالله بقوم أصلي وبعدها برد أرقد ...
طول اليوم والابتسامه في ويهي وفيني حفوز ...
حتى أن الكل أستغرب حالي الغريب حتى علياء قالت لي: شو فيج اليوم مشططه ...( متحفزه) .. ويوم أشوفه ويهي يتلون قوس قزح من المستحى ,أرتبك , وأحاول أني ما أطالعه ...
على العصر رحت المطبخ أسوي كيكه مع علياء ...
وخبصنا الدنيا ... علياء تبا فوق الكيكه كريمة كاكاو وأنا أبا بيضه لآن الكيكه بيضا ..
بس علياء مصره ..شوي وبتكفخني ...
وأخر شي رضخت لعلياء لآنها عادي تسوي فيه جريمه ....
ها البنت مزاجيه وعصبيه وتمشي شورها علينا غصب ...
ضحكت على الكريمه إلي صارت تملىء المطبخ من تخبيص علياء ..
وصارت تضربها بالخلاط بقوة ...
وطاااخ وأطيييح تحت وتخيس الآرضيه ...
قبضت بطني على شكل علياء وهي خايسه بالكريمه من راسها لريولها ...
وعلياء بدورها معصبه وتلعنها ...
مشيت بحذر عن الكريمه لآن ودي اروح أيب الكريمه الي في الثلاجه علشان نسوي ثانيه... وماحسيت بعمري الآ وانا زالقه على الكريمه إلي كانت على الارض ...
غمضت عيوني وأنا متاكده أني خلاص ميته ميته ...
جسم مسكني من ورا ....
مسكني بقوة من خصري وضمني عن أطيح ...
أرخيت رآسي على صدره ودقات قلبي تصم ذنيه والخوف مالي قلبي ...
خذيت كم نفس اطمن نفسي ...
ورفعت عيوني وراسي صوب إلي ضامني من وراء ...
تلون ويهي ونزلت رآسي بسرعه ..وهو خلاني بعد ماثبتني على الآرض ...
أستحيت من نظرات علياء لي ولمحمد إلي كانت ببتسامه خبيثه ..
أستعدت توازني .. ووقفت متصلبه وأنا أسمعه يقول بحده : علياء يبي دلة القهوه ...
بخربطه تجدمت وقلت وأنا صاده عنه بروح ايب الدله : انا بيبها ..
بس وقفني وهو يقول: انا قلت علياء ... بسرعه علياء ...
صغرت عيوني وأنا أعض شفايفي بفشيله ...
أنزين شو فيها لو يبتها أنا ؟! ليش يفشلني جيييه ..
أعتفست من تصرف محمد .. ماحبيت ها الموقف ... وجدام علياء بعععد ...
وكملت يومي بمزاج معكر على ألاخر .. ياربي مب قادره أعدل مزاجي بعد ماخربه محمد لي ....
السبت ..
نشيت من الفير وصليت وبعدها تلبست لآن عليه دوام , وروحت يا الدريول ....
أول ماوصلت المستشفى ....
سرت ابدل ملابسي في الغرفه واتريا أسوم لين توصل ....
أرعبني منظرها وهي داخله بكل بؤس ...
وعيونها تحتهن هالات ...
ورأسها على طرف ..
وشفايفها نازله على تحت ..
تقربت منها بسرعه وقلت: أسوم شوو فيييج بسم الله عليج؟
.. بوزت وحركة اهدابها بتعب ...
وبعدها تنفست بعمق ..وقالت: لاتسألين عن حالي .. حالي ماهو بخير ..
وبعدها حطت يديها على قلبها ...
وصارت ادق عليه بشوي وكملت: قلبي يوجعني .. آآه ياقلبي ..
خفت .. أسوم الفرفوشه أبدا مب جييه , اكيد شيء فيها ..
تقربت منها أكثر وانا اقولها: سلامت قلبج أسوم خوفتيني شو فيج ...
بوزت أكثر وحركة رأسها لورا وهي تغمض عيونها وكأنها تبا تصيح ...وقالت بصوت حزين : ماااتت ...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك