بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -19

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -19

خفت .. أسوم الفرفوشه أبدا مب جييه , اكيد شيء فيها ..
تقربت منها أكثر وانا اقولها: سلامت قلبج أسوم خوفتيني شو فيج ...
بوزت أكثر وحركة رأسها لورا وهي تغمض عيونها وكأنها تبا تصيح ...وقالت بصوت حزين : ماااتت ...
أرتعبت لكلمت الموت وأنقبض قلبي وقلت بسرعه : منوه مااااااات ؟؟؟
عيونها حمرن وهي تقول: جيونا ...
عقدت حواجبي أفكر .. ب ها الاسم .. جيونا ؟؟
وبعدها قلت: من هاي؟؟
مسحت عيونها المدمعه وهي تقول: لو تشوفين هان كانغ وهو يشوفهم يلحفونها يوم ماتت كيف شكله ودموعه تنزل ونظرة الحزن الي كانت مرتسمه على ويهه ... أأخ بغيييييييييت أموت والله امس طول الليل اصيييح واعيد اللقطات ...بموووت ما اقدر..
.... فتحت فمي ببلاها ...
هذي خوفتني ووقفت قلبي والحين تي تقول أعيد اللقطات ..
أخر شي يطلع المسلسل ...
رفعت يدي وضربتها على ظهرها وبقهر قلت : مايرزا علينا ها المسلسل وقفتي قلوبنا علشانه ... اطالعتني أسوم بنفس نظرت الحزن وهي تقول : انتي ماتحسين ...
والله أنا قلبي يعورني ... حاولت أجاريها أوني متاثره وبداخلي بضحك على شكلها ...
أسوم ..
يوزت بقهر لنوره أدري فخاطرها تضحك عليه , بس أنا بسرعه أتأثر ...
حطيت يدي على قلبي أخفف من الحزن إلي فيه , طول اليوم وأنا سرحانه .. أفكر ...في البريك نوره قاطعت أفكاري وقالت :أسوم أبتسمي بسج من التبويز ..
طلعت إبتسامه بالغصب على شفايفي ..
وبعدها رحت أتمشى بروحي ونوره راحت لشفتها ..
ماصدقت عيوني وأنا اشوف ذياب !! كان يتمشى أمبين الغرف ويطالع فيهن ...
خطيت بخطوات هاديه لين وصلت له ..
ومسكته من ورا وحاولت اشله ...
وهو يلس يحرك أريوله ويصرخ فنزلته بسرعه وأنا أضحك ...
يوم شافني تغيرت ملامحه من الغضب للهدوء وهو يأشر عليه : انتي!!
هزيت رأسي بهيه ..
وتقربت منه وحبيته على خده ...
أبتعد عني وهو يمسح خده ويقول : وعععع لاتحبيني ...
حطيت يدي على خصري وقلت: ياسلام ليــ ...
سكت وأنا اشوف واحد واقف قريب منا ... كان منصور ...
أطالع ذياب صوبه وراح يربع له ..
إبتسم منصور لذياب وقال: وين روحت أمك تدورك سير صوبها ...
أطالعني ذياب وحرك حواجبه : هاي .. وأشر عليه وكمل : تغازلني ...
حطيت يدي على فمي ياقوة عينه اونه أغازله .. فضحنننني ...
زادت أبتسامة منصور وهو يطالعني ... وقال: أم ماتستحي ثرها ..
ضحك ذياب: هيه والله ...
حط منصور يده على ظهر ذياب ولفه وهو يأشر على حرمه كانت واقفه شوي بعيد عنا وقال: يالله روح الحين بتروحون ...
بوز ذياب وقال : شموه تصيح ولا.. لآن بعد ماعطوها الابره تمت تصييح ووايد فانا خفت وروحت...
منصور بحنيه : لا خلاص هي ماتصيح الحين لآن عطوها مصاص فسكتت , روح عند أمك بتعطيك حلاوه ومصاص ...
تحرك ذياب وربع صوب أمه ..
التفت لي منصور مكشر ..
رمشت بعيوني وأنا أقول : شو صلة القرابه امبينكم ؟؟؟
رفع منصور حواجبه وقال: ليش ؟؟
فتحت عيوني واطالعته بفشيله وبعدها قلت بقهر : ماشي سلامك لاتقول محد غصبك ..
يلس أونه يفكر وهو يطالعني ..
. حسيت ويهي أشتعل نار لنظراته وبعدها قال: ولد أختي ...
هزيت رآسي " أها" ...
وبعدها تكلمت بغباء : هييه انته بعد ولد خالة فطوم حرمة خالي هيج المره ...
وسكت ...
وأختبص ويهي لكل الالوان ...
أن شو يالسه أخبص ...
ليش أذكره وأذكر عمري بأفضع المواقف الي مرت عليه ...
إبتسمت لين ضحكت ..
وبعدها لفيت وكأني مب مسويه شي ومشيييت ...
ولفيت على أول لفه جدامي وقبضت رأسي ..
يعني بلا ها الغباء ...
غباااااائي ماله حدود ... انا شو سالفتي بالضبط ...
نسيت عمري وانا أشوف الكوري خاطف ياربي محلااااه هذا الي يبرد القلب ولا بلاااش ..
بعد المغرب يلست ويا أبوي الي توه راد من السفر وأمي وشموه ...
أبويه يكلم أمي بالألغاز ..
عاد أنا أوني أطالع التلفزيون بس أذوني وياهم ...
أمي : هييه حمد يعرفه قال
أبويه : زين عيل, والله ماندري بس لزم نشاور البنت ..
أمي بعصبيه : هذاك مابغته وفشلتنا في العرب ..
والحين تبا تفشلنا بنسايب أخويه ...
دام الريال زين مالها حق ترفضه ...
حركة رآسي ..
ماعليه اتحروني بوافق وعلى رمست أمي والله برفض ...
تحلموا بس انتوا ...
اطالعت صوب أمي وقلت: هب موافقه ..
اطالعتني أمي بقهر : شو أنتي عكفيج .. أسكتي مب ناقص الا نشاور البنات الحين ...
يا سالم لاتخلي البنت تركب راسك وتمشي شورها علينا ..
قمت من مكاني وتقربت من ابويه: أبويه تغصب بنتك ..مب حرام ها الشي ..
مسح أبويه على شعري وقال: صلي أستخاره ...
إبتسمت : أن شاء الله أبويه بصلي ...
مرن يومين ... امممم بصراحه ماصليت أستخاره ...
ما ابا اصلا وبرفض ...
سرت صوب أبويه وخبرته برفضي ...
أني ما أرتحت وقلبي منقبض مثل كل مره ... وأبويه ماقال شي ..
بس حمد عصب ..
ومسكني من رقبتي وهو يقول: قبل ربيعي وفضختيني فيه والحين هذا بتفضحيني فيييه بعد ...
حاولت أخوز يديه عني وانا أصرخ : قوم عني يالخايس بخبر أبويه عليك ...
خلاني وقال: طفح الكيل منج .. أبا أعرف شو سالفتج ...
سار حمد صوب غرفته وسكرها بقوة ....
قبضت رقبتي من الالم .
. الله يخسه عورلي إياها ..
حركة راسي أعيب وأنا أقول بنفس صوته: طفح الكيل ... أي كيل أنته وويهك..
نوره..
اليوم عليه شفت ليلي في الطواري...
وبعدها الساعه عشر وأنا بخلص وحده ...
انقبض قلبي وأنا أشوف وحده وكأني اعرفها .. هذي مها ...
مها الي كانت ويايه في الثانويه ...
إلي خضت معاها تجربه من أفضع ماتكون ...
كان بطنها منتفخ ... كأنها حامل ...
ومعاها زوجها .. واحد شيبه ..
علامات الكبر واضحه عليه يمكن أعطيه في السبعين...
ياسبحان الله أخر شيء أستوى فيها جذيه خذت شايب ...
كان الالم في ويها ..
مسكت ملفها ... هي حاليا في الشهر التاسع ...
ومثل ماقالت للممرضه الحين أنها تحس بالم في البطن وأن ماء الجنين نزل عليها ...
مسكتها مع الممرضه ورحنا لوحده من الغرف
حطيت لها حزام التخطيط ...
أول شي ماظهر شي ..
بعدين طلع خط طويل يطلع ان وقت الولاده قرب ...
أسرعت الممرضه إلي ويايه لبرع تنادي الدكتوره ..
اطالعتني مها بعيونها التعبانه وبعدين قالت بصوت خفيف: تذكريني بوحده ..
سكت عنها لآني ما اباها تعرفني ...
ويت الدكتور وقاست لها كم سانتي فاتح معاها ... وراحوا لغرفة العمليات ...
مشيت العرق إلي كان على جبيني ... مها ذكرتني بوايد أشياء , أيام الطفوله ...
بس أنزعجت من شوفتها اليوم .. وحسيت بخنقه ...
مرن الساعات بسرعه , أطالعت ساعتي ...
كانت قريب الوحده والحين الدريول بيي وبشلني ...
اليوم محمد مادري عنه وماودي أرد وياه أصلا من هذاك اليوم ...
وأنا أحسه جاف صوبي مادري شو فيه مايكلمني مايحسسني أني حرمته...
وكأنه مايباني ومغصوب عليه ..
الله يسسامحه ..نزلت دمعه من عيني ومسحتها بسرعه ما ابا اصيييح ..
أبا أنسى محمد ومها وكل شيء ...
تحركة في ها الليل الموحش وركبت السياره وانطلقت مع الدريول ها المره كنت بروحي معاه ..
خفت لآخر درجه ..
البشكاره نايمه وانا أتصلت له ايني بدون محد يدري , صح خبرت خالي ...
بس خالي مايدري أني بتأخر ها الكثر ..
سندت رآسي على الدريشه وانا أقرأ آية الكرسي وبعض من الاذكار والسور القصيره ..
وأستغفر ربي ..
وأنا سرحانه بأفكاري ...
فزيت لصوت عالي ياي من جانبي ...
خفت وانا اقول: سلمان شو فيه ؟؟؟
حرك الدريول رآسه وهي يقول : مافي أدري ..
وصارت السياره تروح تحت وفوق وبصوره سريعه وتسوي صوت..
قلبي أنقبض وأنا خايفه الا ميته خوف ياربي شو أستوى ...
صرخ الدريول : هذا في تاير خربان ممكن ...
وسار على ينب الطريج ويالله وقفت السياره بصعوبه ...
نزل من السياره وبعد دقيقه رد وهو يتحرطم: تاير في بنجر الحين نحنا شنو يسوي؟
لزم في بدل!! ...
أترجفت بعنف ياربي شو ها المصيبه الحين أنا في ها الوقت مع الدريول والسياره مبنجره ...
شو بسوي ؟؟
صرت أعرق وأنشف بخوف وانا اشوف الدريول يطلع التاير الاحتياطي من ورا ...
مرت دقايق واسمع صوت سياره وقفت عدالنا...
أطالعتها من دريشتي المنزله ...
كانوا مجموعة شباب .. يلسوا يسولفون مع الدريول ويتخبرونه ...
وبعدها شفتهم يلتفتون صوبي وهم ينزلون من السياره ...
حسيت برعب ... وتغشيت بالغشوه بسرعه...
تقرب واحد منهم مني وقال: السلام عليج يا الشيخه ..
رديت عليه وأنا أبلع ريجي : وعليكم السلام ...
قالي بصوته الضحوكي : ياالشيخه تبينا نوصلج ...
أطالعت صوبه منصدمه وهزيت رأسي بلا وبعدها قلت بصوت يرتجف: ما أبا مشكور ماتقصر ... شوي واسمع صوت باب السياره إلي في جهتي ينفتح ..
نقزت للطرف الثاني بخوف ...
وأنا اشوفه بيدخل السياره ...
صرخت عليه : ياقليل الادب شو تبا ليش داخل ...
ضحك وقال: لاتخافين ماباكلج ...
بسرعه فتحت باب الطرف الثاني وطلعت برع ..
ضميت يدي لصدري خافيه مرتعبه ...
بمووت ... ياربي أرحمني ...
نجني من هذيله إلي مايخافونك ...
تحركة لورا ...
ودموعي تملىء وجهي ...
رحتي يانوره ... خلاااص ...
مشيت مبتعده عنهم ...
وهم يطالعوني بنظراتهم إلي تخوف..
وأحس هذاك الي دخل عليه السياره يتجدم صوبي ...
رفعت صبوعي لضروسي أعضهن من الخوف ...
غمضت عيوني لضوء سياره ...
وقفت السياره قريب مني .. ونزل صاحبها .... شهقت شهقه قويه وأنا اشوفه ...
نهاية البارت الخامس والعشرون

البارت السادس والعشرون ...

شهقت شهقه قوية وأنا أشوفه ...
محمــد .. هذا محمد ... ركضت صوبه ..
ووقفت قريب منه ما امبينا الا خطوه وأطالعته بعيوني الدامعه ...
نزلت دموعي بفرحه أنه ياء في ها الوقت وانتشلني من الرعب إلي أنا فيه ...
تقربت أكثر منه لين صارت المسافه امبينا صفر ..
ورفعت يدي وحاوطت خصره بهن ..
وحطيت رأسي على صدره أصييح وأقول : محمد لاتخليني !! كنت بموت , خايييييفه ووايد ... محمد أنا بدونك ما أقدر أعيششش ...
حسيت به يضمني هو بدوره ...
ويمسح على رآسي على الخفيف ويقول : حبيبي خلاص لاتخافين أنا وياج ..
أبعدني عنه شوي ومسك ذقني ورفعه لفوق ...
وحط يديه على ويهي يمسح دموعي : بس خلاص لاتنزلين ها الدموع ..
خوز يديه وحطهن ورا ظهري وهو يلفني صوب السياره ويقول: ركبي السياره ...
هزيت رآسي وأنا أطالعه يبتعد عني ..
خطيت بخطوات مسرعه صوب السياره ..
وفتحت الباب ودخلتها بسرعه وسكرت الباب ...
رفعت عيوني صوب الدريول ومحمد والشباب شفته يرمسهم وبعدها شفتهم يتجهون لسيارتهم ويركبونها ويروحون ...
غمضت عيوني براحه ... مرن عشر دقايق ...
زادت دقات قلبي وانا اشوف محمد ياي صوبي ...
نزل يدين كندورته وهو يفتح باب السياره ...
خذ نفس وهو يركب في كرسي السايق ... ويشغل السياره ...
عضيت شفتي السفليه وأنا أشوف التقطيبه إلي على ويهه
..وشكله صدق معصب ...
ماقدرت أتحمل ... أحس بغصه خانقتني ...
ودي أصيح عضيت شفتي أكثر أمنع دموعي ماتنزل ..
بس ماقدرت لآن دموعي تجمعت ونزلت بسسرعه وبشكل غزيز ...
حاولت أكتم شهقاتي ...
بس ماقدرت لآن وحده فلتت مني بشكل قوي ...
حطيت يدي على ريولي وبسرعه نزلت رآسي ويلست أصييييح بصوت عالي ..
مب قادره اتحمل أو أكتم ... أبا أفررغ ...
وقفت السياره ... بس كملت صياحي ماأبا أوقفه ..
ما اباه يشوف دموعي وما أبا أرفع ويهي صوبه...
حاولت أكتم أنفاسي اكثر علشان ماتطلع شقهاتي ......
نزلت يده على ظهري وهو يقول: نوره بس ..
بس زد بكائي ..
ماقدرت غير أني أصيح أكثر وأكثر ..
بقوه رفع جتوفي وسند ظهري على الكرسي ..
غمضت عيوني ما أباه يشوفني ..
ورفعت يدي امسح ويهي إلي مبلل بالدموع ...
مسك رآسي وحطه على جتفه وهو يهمس في ذني : بس حبيبي ..
مجرد دقايق وحسيت عمري هديت وانا حاطه رآسي على جتفه ...
حاوطت يده جتفي وهو يضمني لصدره بشوي ...
قال بصوت خفيف : ها خلصتي ...
إبتسمت لهالكلمات وخوزت رآسي عنه وهو أبعد يديه عني ...
بعد فتره قال : ليش أتصلتي بالدريول وماأتصلتي بي, أو لآبويه ؟؟
رفعت عيوني صوبه ..
وبوزت بخوف للهجته الجاده وقلت بتردد : ما اعرف رقمك وخفت أزعج خالي وهو راقد ..
غمضت عيوني بخوف ...
بس سمعت نبره هاديه منه وهو يقول : صار خير ...
أطالعت صوبه ...شفت ملامحه رقت ..
تنفست بعمق بس بعدني خايفه ومتوتره ..
ونفسيتي صارت أسوء من جو التوتر الي أحتل الجو ... حزنت لصمت محمد ...
وصلنا البيت بعد وقت حسيته طويل ووايد , أنتظرت السياره توقف ...
وقفت ففتحت الباب ونزلت ....
بسرعه حرك محمد السياره وراح ... أطالعت السيار بعيون دامعه ..
كان نفسي لو يودعني على الآقل ...لآن أنا أستحيت أودعه ...
دخلت البيت ورحت غرفتي بسرعه ....
بدلت وطحت على شبريتي أفكر بمحمد...
حسيت بشعور غريب وأنا أتذكر كلمة حبيبي ... قالي حبيبي ... آآآه ..
حسيت بالحراره لتذكري ضمته ... شوفته فهذاك الوقت وضمته لي كانت غير ...
حسستني بشعور حلو ... بالآمان والحب ..
فتحت عيوني على أشعة الشمس إلي أزعجتني ...
شبح إبتسامه أحتلت شفايفي لتذكري الحلم إلي حلمته كان حلم حلو حسسني بالفرح ومشاعر جمييله ..
قمت بكسل وتغسلت وتلبست وطلعت من غرفتي ...
أحس اليوم بشعور حلو مادري ليش ..
مع أن الي مريت فيه البارحه كان بقمة الرعب ...
شي من أتذكره يرد لي الخوف ... إبتسمت, المهم البارحه يا محمد وأنقذني ...
نزلت تحت بخطوات بطيئه ... كان البيت شبه مايكون هادي ...
الساعه ثمان وأكيد أن الكل واعي لآن اليوم جمعه ...
شفتهم ملتمين على طاولة الطعام ...
إبتسمت لمنظرهم لآنهم ذكروني بأيام قبل ... أيام الطفوله ..
تقربت منهم وسلمت على كل من خالي وخالوه وسلامه ...
الكل كان موجود عدا سلطان ومحمد ...
إبتسم علي وهو يشوفني وقال: أشحالج نوره عساج بخير ؟؟
رديت له الآبتسامه وقلت: الحمدالله بخير ...
يلست عدال خالوه ومديت يدي صوب الخبز ويلست أكله مع الجبن ...
مجرد دقايق وياء سلطان ومحمد من برع من شفت عيون محمد إلي ألتقت بعيوني نزلت عيوني بسرعه على الصحن إلي جدامي ... مستحيه ,متوتره منه ...
تقربوا هو وسلطان ويلسوا على الطاوله ...
مع الاكل ونقاشات الشغل ووآشياء ووايد كانت دايره على الطاوله ...
كنت ساكته ماشركتهم في شيء مع أن سلامه وخالوه كانن يشاركن ....
كنت عايشه جوي المتضارب بوجود محمد ..
لآن كان يالس عادلي على جهة اليمين وبعيد شوي عن زاوية أنحراف الطاوله وسلطان قرب خالوه إلي يالسه على جهة اليسار مني فيوم يتكلم ويا سلطان لزم عيني تي في عينه من أرفعها..
واشوف كل حركه منه وكل كلمه وكل إبتسامه..
فأحس بالحراره تتصاعد لويهي ..
والتوتر يجتاحني يلخبط كل ذره فيني ...لدرجه ودي فيها أقوم وأشرد ....
خف النقاش مع قومت البعض...
بس أنا يلست أتريا خالوه وخالي يقومون علشان أقوم بعدهم وبعد فتره قامت خالوه ....
لمسه خفيفه على يدي وضمت يد تحمل القليل من البروده ليدي ..
جمدتني...

رفعت عيوني صوب صاحب اليد ...

حرك شفايفه بـ "أووص" ينبهني علشان ما اجذب آهتمام الآشخاص المتواجدين ...
غمضت عيوني وأنا انزل رآسي للأسفل ...
سمعت همسه وهو يقول : خليج عادي ترا عيون علياء مصوبه صوبنا ..
ضحكت بشوي وعضيت شفايفي وأنا أرفع رآسي وآشوف الصوب الثاني ...
لمست يده وصبوع إلي تخللت صبوعي وترتني أكثر ...
صغرت عيوني وأطالعت صوب خالي ياربي لو شافنا خالي الحين وين بودي ويهي منه ...
حاولت أنظم أنفاسي علشان الي يالسين مايحسون بشيء ...
ومسكت بيدي اليسار الحليب ويلست أشربه ..
من التوتر مب عارفه كيف أتصرف تلخبطت ...
أبعد يديه عني أخيراً بس بكل هدوء .. من رفع خالي عيونه عن الجريده وقال موجهه كلامه لمحمد: متى بتسافر ...؟؟
أطالعت خالي مب فاهمه عليه , وبعدين وجهة نظري لمحمد إلي قال: بعد ثلاث ساعات ...
اطالعت محمد بأستغراب كيف بيسافر ووين ؟
بوزت بحزن ليش آنا أخر من يعلم ...
تلاقت عيوني بعيونه ... بحزن أنه بيسافر ...
بس هو إبتسم بكل حنيه وقال : عندي مؤتمر في لندن وبتم لآسبوع ...
أصطنعت الابتسامه .. ياربي مابشوفه لمدة أسبوع ..
ما أقدر .. على الساعه عشر كانوا قوم خالوه بيروحون صوب أهلهم ...
أنا من يت عندهم مارحت بسبب حالتي النفسيه القبليه وشغلي ...
بس ها المره قررت أروح وياهم ..
أطالعت ساعتي محمد بيسافر الساعه 12 والحين لآزم يروح المطار ...
طلعت من غرفتي ونزلت تحت ...
شفت محمد وخالوه وخالي وباقي العائله يالسين في الصاله ..
شل محمد شنطته وهو يتكلم وياعلي لآن شكله علي إلي بيوديه المطار ...
ماعرفت غير أني إبتسم مودعه لمحمد إلي طلع برع بدون مايلتفت صوبي...
بوزت بمزاج متخرب ... أكيد أنشغل ..وأصلا أنا كيف أباه يودعني ...
أعقلي يانوره ...
رددتها في رآسي .. المهم خبرني أنه مسافر وخلاص ...
سرنا بيت أهل خالوه مهره ..
اليلسه كانت غريبه شوي لآن كان هناك بنات دخلن للعايله وماأعرفهن ....
وحسيت صعوبه ببدايه أني أسوالف وأعطي وياهن بس شوي شوي وخذيت راحتي وياهن مب لهذيج الدرجه ...
شفت إيمان ياحليلها إيمان صديقة الطفوله إلي بقت لي ...
إيمان طيبه وحبوبه وماتغيرت أبدا .. بس حسيت بويها زاد حلاوه ..
من فتره بعيده سمعت انها عرست ..
للاسف ماحضرت عرسها .. وإلي خذته أكيد حميد ..
بعد الغداء يلست مع إيمان أسوالف ...
إبتسمت إيمان وهي تقول: شو التجهيزات حق العرس , وماحددتوه بعدكم ؟؟
أختبص ويهي بألون قوس قزح وتوترت من ها الطاري ...
وبخجل هزيت رآسي وقلت: لا بعدنا ...
ضحكت إيمان : شو فيج أختبصتي جييه ... ولا الحب عامل عمايله
... توترت أكثر أأخ أي حب .. هاي شو دراها ...
إبتسمت مفتشله ومتوتره : إيمان عاااد ...
إبتسمت إيمان : حلو يوم تاخذين حد يحبج ..
بللت شفايفي وسألت : إيمان , شو حياتج بعد العرس ؟؟؟
بفرح وويه بشوش قالت : الحمدالله كل شي تمام عايشه سعيده مع حميد ...
أطالعتها ودي أتخبرها بس ماتجرأت ..
بس هي استرسلت في الكلام : تعرفين نوره , ترا الفتره إلي قبل العرس كنت رافضتنه .. وندمت عليها ووايد اني ضيعتها بكل سهوله .. بس من عرست حسيت أن حميد أنسان غير عن الي كنت أعتقده ... طيب , حنون ... وعرفت الحب الحقيقي بعد الزواج .. طبعا لزم من المشحنات ... إبتسمت بفرحه أن إيمان أرتاحت بحياتها بعد كل شي ..
أوقات حلوه قضيتها مع البنات وعلى العصر رديت البيت ...
حسيت بالبيت هادي مادري لآني يمكن أفتقدت تواجد محمد فيه , فحسيته غير ...
مر الوقت بسرعه وباجر دوام وعليه أرقد من الوقت ...
أسوم
كالعاده وعيت متأخره ..
ماودي أقوم خاطري أكمل رقادي ...
بس إبتسمت وأنا أتذكر مينهو .... شكله ها الاسبوع بيبحر في خيالي لآخره ...
لآني خلاص تخبلت على ألاخر ..
أمس نوره تمت تضحك عليه من كثر ما أتفدأه ...
مادري أحس أني أستويت قليلة أدب ..
قمت وخذيت لي شاور وتلبست ونزلت ...
بوزت بدلع وأنا أشوف أبويه وحمد واعيين .. غريبه حمد واعي ...
اووف منه أستويت ماأداني أشوف رقعة ويهه لآن ييلس يطالعني بنظرات تقهر ...
حبيت أبويه ويلست عداله ,حمد سوى لي أكبر طاف حتى أنه ماكان يطالع صوبي ...
سويت له طاف بالمقابل وتريقت بسرعه علشان الوقت ...
وصلت المستشفى على الوقت المناسب ...
ألتقيت بنوره في غرفة التبديل ... نوره تغيرت ووايد ...
طبعا من ناحية الشكل ... ويها ردت له حيويته بل زادت أضعاف ...
عيونها صارت مشرقه ... وربي فرحت لها أنها خذت الي تحبه ...
مع اني ماأعرف الدكتور محمد وصح احسه جامد ...وغامض ..
بس أتمنى أن يكون الزوج الصالح والمحب لنوره ..
ومايكون العكس مع اني خايفه أنه يكون العكس ...
بحالميه قلت لنوره إلي تبدل لبسها بلبس المستشفى وأنا أتساند على الكبت : آآه ماقدرت أنام امس ... ضحكت نوره وقالت : الله يغربل عدوج ... من شو ؟
حركة رموشي بسرعه وبخجل مصطنع وقلت: آآآه ياقلبي بس ...
حركة يديها تعرف حركاتي : أيوا عرررفت ممثل ثاني في الابراج مالاتج ...
ضحكت من قلب عليها.. نوره خابزتني ...
تحركنا لبرع الغرفه وتحركنا للأقسام إلي نشتغل فيها أنا في قسم النساء والولاده ونوره الجراحه ...
مسحت يبهتي وأنا اتحرك صوب الحمامات..
الله يغربل العدو اليوم أشتغلت في عمليتن للولاده ...
الحرمه الثانيه كانت ووايد تصارخ ..
ماألومها من الفلم الرعب إلي كان يستوي ...
أني بروحي يالله قبضت نفسي عن أشرد من الغرفه ...
ومسويه عمري قويه على الفاضي...
خلاص ماأبا عيال ولا ابا اعرس ...قرار أتخذته...
عيل اتحمل حمل تسع شهور وبعدين أربي واشوف الموت وبعدين ايبهم وماأرقد ويوم يكبرون أيبون لي المرض من حشرتهم ...
بروحي ما أتحمل الازعاج...
رفعت حاجبي بأزدراء للأنسه إلي تمشي بكل تميع ...
وحده طويله بس ما اظن بطولي من الكعب الله يخليه إلي يسوي طااخ طااخ ومزعج ..
ومتحجبه ... بس ياربي شفايفها حمراء..
مع أنها مب متعدله ولا حاطه شيء في ويها ...
بس شفايفها مرسومه وحمرا بشكل أشك أنها حاطه فيه روج ..
حركة اهدابها وهي تتطالعني بنفس نظرتي ...
شايفه نفسها هاي .. ووووع ... عاد من زين شكلها أنا أحلى ...
دخلت قبلي الحمام وأنا سرت أشتري لي ماي من الثلاجه القريبه من الحمام وبعدها دخلته...
ويلست أغسل يدي وأطالع شكلي في المنظره ...
فجأه وصلت لآنفاسي ريحه تلوع بالجبد سديت خشمي بأرف ..
الله يغربل العدو ...
شوي وأسمع صوت واحد من الحمامات يتبطل ..
إلي *** طلعت أخيراً ... الله ياخذها هاي الفضيحه ...
بطلت عيوني مب مصدقه معقوله أم كعب هاي ياربي وين الشكل والبرستيج ..
أطالعتني بنظره كلها أحتقار وبادلتها نفس النظره ...
يلست تغسل يديها ...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات