بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -20

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -20

دخلت قبلي الحمام وأنا سرت أشتري لي ماي من الثلاجه القريبه من الحمام وبعدها دخلته...
ويلست أغسل يدي وأطالع شكلي في المنظره ...
فجأه وصلت لآنفاسي ريحه تلوع بالجبد سديت خشمي بأرف ..
الله يغربل العدو ...
شوي وأسمع صوت واحد من الحمامات يتبطل ..
إلي *** طلعت أخيراً ... الله ياخذها هاي الفضيحه ...
بطلت عيوني مب مصدقه معقوله أم كعب هاي ياربي وين الشكل والبرستيج ..
أطالعتني بنظره كلها أحتقار وبادلتها نفس النظره ...
يلست تغسل يديها ...
أطالعت المنظره أبا أطالع منو أحلى انا ولا هي ..
ياربي هي حلوه صدق ... بس .. بس أنا أحلا ...
أو يعني نفس الحلاه ...
أعطي نفسي أمل ...أطالعتني هي الثانيه وكأنها تقيمني ...
بس أنا مانزلت نظري يلست اطالعها بعيوني وبكل حده وقوه ..
وفي ها اللحظه كانت عيونها وعيوني متقابلات ..
. بكل شر وحقد وكرهه ...
وكأن كل وحده تقول أنا أحلى واحسن عنج ...
فجأه نسمع صوت طالع من الحمام بصوت عالي ...
صغرت عيوني وأنا اسد خشمي وهي سدت خشمها بعد ...
وتظهر من الحمام حرمه ... وتطلع من الحمام بكبره ولا كأنها سوت شي....
هنا ماقدرت أمسك نفسي وطلعت من الحمام وطلعت معي أم كعب ...
من شميت الهواء وأنا أبتعد عن الحمام أنفجرت اضحك ...
ماقدرت أمسك نفسي ... وهي ضحكت معي ...
قلت وأناأضربها على جتفها : الله يغربلها ...
وهي مسكت يدي وقالت : روعتني ...
شفتيها كيف طلعت صدق ماتستحي ....
زاد ضحكي وأنا أقول: والله أول شي تحسبتج أنتي إلي مسوتنها ...
هنا ضربتني بيديها على ظهري بقوة وقالت: تخسيييييييين ....
فزيت واقفه ونسيت ضحكي وبتكشيره قلت : خاستج ريحج ...
ضحكت بصوت عالي وهي تقول: ووووووووالله حلللوووه عيديها..
إبتسمت ها البنت الشكل غير والروح غير قلت أستهبل: بعيدها بس كم بتعطيني؟
حركة حواجبها الكثيفه وهي تقول: طلابببه ...
هنيه انفجرت ضحك وقلت: لا شحاته ...
انفجرنا نضحك وماقدرنا نوقف ... مادري من البياخه الي عايشينها ...
بعد الضحك سرنا نتمشى في الممر وسايرن صوب الكوفي ...
بصراحه أندمجت وياها في الكلام .. أسمها ليلي ...
وهي تشتغل في قسم المختبرات وعمرها 26 سنه .. أكبر عني بثلاث سنين ...
بس يا أخي اول مره أهذرب يا وحده جييه خاطرنا نمسك يدين بعض من كثر الكلام وما نرد الشغل ...
حسيت عندنا ووايد اشياء مشتركه الآ أغلب الاشياء ..
بعد مرور أسبوع ...
نوره ..
حطيت يدي على خدي وأنا أشوف أسوم وليلي إلي مايوقفن كلام من يلتقن ...
سبحان الله ليلي أحسها ووايد تشبه أسوم ...
بس في شيء وواحد ليلي تعطي الناس أنها رزين ,وأنها شخصيه ..
أول ما ألتقيت بها ماكانت مظهره لي إلا جانبها الثاني تتكلم شوي وبهدوء وبأختصار...
بس من أنمدجت وياها وعرفتها زين تقريبا في يوميين ..
طلع الويه الثاني ... أسوم بس من النوع ثاني ...
ماأعرفتها زين بس حسيت بها طيبه وحبوبه وسوالف ..
تنهدت بعمق ...باجر بيرد محمد آآه ..ها الاسبوع مر ومب حلو ..
بصراحه أفتقدته ووايد أحس بفراق من بعد سفره ...
بس يارب يرجعه بالسلامه ...
حتى أني أتصال ماأتصلت له ولا كلمته لآني ماأعرف رقمه وحتى لو أعرفه مابتصل لآني أستحي...
رديت البيت على بعد المغرب ...
اليوم متعب ... الشيء الوحيد إلي أفكر به هو الرقاد ..
فجيت عباتي بسرعه وطحت على شبريتي مغمضه عيوني ...
فتحت عيوني ...وليت الغرفه معور عيوني ..
ياربي رقدت وأنا حتى مابندت الليت ..
أطالعت الساعه كانت 1 ونص ,شليت فودتي ...وسرت أخذ لي شاور قصير ...
لبست لي جلابيه نص كم دانتيل ..
وحاولت أنشف شعري بس بعده فيه ماي ...
لآن شعري يوصل لآخر ظهري فحتى الاستشوار يباله وقت علشان ينشفه ...
خليته مفجوج وحطيت شيلة الصلاة على رآسي لآن ودي أروح المطبخ التحضري أسوي لي نسكافيه أو أي شراب ...
يلست أشرب بكل هدوء النسكافيه إلي في يدي ...
وأطالع من دريشة المطبخ المطله على الحديقه ...
الظلام محتل نص البيت... البرد ها الايام زاد ....
مسكت بالكوب أكثر أخفف من البروده إلي حسيتها بعد ما طلعت من غرفتي الدافيه ...
خلصت الكوب وغسلته ورديته محله ...
رفعت يدي وحطيت كفوفي على زنودي أخفف من البروده إلي أحسها صدق برد مووت ها الآيام وخاصه الصبح ...
رديت غرفتي وقفلت الباب وعقيت الشيله ...
ولبست لي بجامه وبندت الليت وشغلت الابجوره ...
انسدحت على شبريتي وأنا أتثاوب ... أقرأ شيء ولا أرقد ..
مع أن باجر عليه دوام بس لآني راقده من سبع لين 1 ووايد ...
مسكت كتاب بقرآه ... كان كتاب علمي ..
فتحت أول صفحه وقريت أول سطرين ....
وشوي أسمع صوت دق على الباب ... ما أظن بابي ... منو بيدق الحين .؟؟
بس زاد الدق وبنفس مستوى الصوت المنخفض ...
قفزت واقفه وطار كل الكسل إلي كنت أحسه عني ...
حطيت الشيله على رآسي وأنا أقترب من الباب وقلت : منوه !!
سمعت صوته الآجش : أنا...
عقدت حواجبي ... منوه ؟؟ فتحت الباب ...
خذيت نفس عميق وبصدمه شفت محمد ...
بتوتر ركزت عيوني في عيونه ..شفته يطالعني بأرتباك ...
تداركت عمري بسرعه وقلت بصوت هامس: الحمدالله على السلامه ...
ظهرت إبتسامه حلوه على شفايفه وتبدل الارتباك وهو يقول: الله يسلمج ..
سكت شوي وهو يتأملني , أستحيت من نظراته لي وكمل : ليكون راقده وأنا غثيتج .؟
هزيت رآسي بلا وقلت: لا كنت أقرأ كتاب ...
وقفت عند الباب أطالعه وهو يطالعني ...
ماأعرف شو اسوي ... بس هو دخل غرفتي ...
عضيت شفايفي ياربي شو يبا الحين ..
بس هو وقف في نص الغرفه وأطالعني وهو يرفع حواجبه وقال: صكي الباب ...
لفيت صوب الباب أخذ نفس ياربي ...
رحماااك ... وبندته بشوي شوي ... محمد شو يبغي ؟
بموووت !!!
وبتوتر وأنا احس الحراره كلها ترتفع لويهي صديت صوبه ...
شفت في يده كيس توني انتبهه له ...
هنيه أستحيت أكثر معقوله يايب لي شيء ...
أشر لي اتقرب صوبه ..
أقتربت بتردد وهو يلس على كرسي الكومدينه وحط الكيس في حضنه ويلس يطلع منه الآغراض ... من التوتر طلعت خصله من شعري ويلست ألعب بها ماودي أطالعه لآني متوتره ومختبصه ... حط الكيس على الكومدينه بعد ماطلع بوكس وطلع من البوكس شي وقام صوبي ...
تقرب مني ... لين صار جدامي رفع يديه بتوتر...
وكانت أمبين يده سلسلة ذهب على شكل حلزونه ومرصعه بألماس ...
أطالعتها وبعدين رفعت عيوني صوبه متفاجأه من الهديه ...
وفرحانه ومب مصدقه ...
مد يده الثانيه وخوز الشيله بكل هدوء عن رآسي...
ومسك جتوفي يلفني ولبسني السلسله بعد وقت طويل...
نزلت نظري عليها ومسكتها بيدي ودموع تهددني بالنزول ...
حاولت ما أخلي دموعي تنزل ...
بس نزلن مع إبتسامة فرحه أحتلت ويهي ...
خذيت نفس وغمضت عيوني وأنا أحس بيداه تلتف حول جتوفي وتضمني ...
ضمني بقوة وهو يحط رآسه عند رقبتي وأمبين شعري ...
ويهمس في أذني : أشتقت لج ...
وبعدها أبتعد شوي ولفني صوبه ...
فتحت عيوني بخجل وتوتر, ورجفه أحتلت معظم جسمي ...
رفعت عيوني لعيونه وبنظره نابعه من قلبي...
كلها حب وأشتياق ولهفه...
أطالعته وبدالني النظره ,عيونه كانت أطالعني بنظرات غير ..
عيونه كانت فيها لمعه ومرتخيه ...
تجولت عيونه على ويهي قبل مايقترب من ويهي وبشوي أقتربت شفايفه مني وطبع قبله على الخفيف ...
غمضت عيوني وأنا أحسه زاد من قوتها ..
ما أستوعبت إلآ لما ضمني بقوة ...
وبعد شفايفه عني ...ودقات قلبه صمت ذني ..
أبتعد عني بشوي شوي ....
أطالعت ويهه وأنا مختبصه ومستحيه ومب عارفه شو اسوي ..
غمض عيونه وهو يتنفس بعمق وتوتر وويهه محمر...
وبعدها بثواني فتح عيونه وهو يأخذ نفس للمره الثانيه وقال بتوتر : أسف نوره ماقدرت أمسك نفسي ...
وإبتسم بهدوء وهو يضيف : تصبحين على خير ...
وطلع من غرفتي ...
حطيت يدي على قلبي ..
وبعدها بعدتها وأنا أحط يدي على ويهي من المستحى ...
بعد فتره وبعد ماأستعدت وعيّ ..
وقفت ماشيه صوب الكيس ...
رفعت يدي لشفايفي منصدمه من إلي في الكيس ...
كان مكياج ومرطبات ... وبعض الاكسسورات ....
ماأقدرت أعبر عن فرحتي غير بدموعي إلي نزلت وأنا أشوف غرض غرض ...
فديته عبل على عمره ... وبعد مانساني ... معقوله محمد يحبني مثل ما أحبببه ؟؟؟!!
آسوم..
أفتح عيوني وأفتح فمي على سوالف ليلي إلي ماتخلص ...
سالفه ورا سالفه ...
ومرات أنا اقاطعها علشان أقولها شو صار لي ومن مغامراتي إلي ماتخلص...
ضحك وسوالف وماتنتهي ..
وطلعت من محبي الكورين ....
طبعا لستة المسلسلات طلعنا حافظينها عن غيب أنا وهي ...
وهي نفس أمنيتي ودها تروح كوريا ....
وتتزوج كوري ... وعاد من عرفت ان في واحد أمه كوريه تخبلت الا تشوفه ...
على البريك طلعنا أنا وهي نتسحب ...
شوي نمشي ونضحك وقفتها وأنا إبتسم إبتسامه فيه خبال وأقول وانا أتحرقص: شوفييييييه يهببببببببل ...
حركة ليلي رموشها وهي مبرطمه بدلع : يياااااااااااااااااي صدقج يجنن ...
سندت ظهري على جتف ليلي وقلت بتمثيل : أخ قلبي يهبببل شوفي ...
شوفي لبسه ...
كان بلبسه العادي وكأنه توه ياي المستشفى ...
قميص أسود عليه جاكيت عيناوي غامج وبنطلون أسود...
عادد على بشرته غرام ...
دفرتني ليلي من على جتفها وهي تقول: روحي عني أنا بروحي ذايبه ..
وبعدين إبتسمت بخبث وقالت : أباه ...
هنيه صرخت : روحي عنننني أنا قبلج ...
هنيه أشتغلت الصراعات أمبيني وأمبين ليلي ..
وبعدها رحنا نمشي في الممرات ...
وشوي وتنزل ليلي تحت وهي أطالع نعالها ...
اقتربت من الكرسي الموجود في الزاويه ويلست عليه وهي تتألم وتلعن: الله يغربله قطع ريلي ... يلست عدالها وحطيت ريل على ريل وقلت: محد قالج تلبسين كعب ...
أطالعتني بنص عينها ...
وبعد فتره قالت وهي ترفع نعالها لجدام عيونها: الله يغربله التقليد لزم بيعور الريول ...
حركة جتوفي بضحكه وقلت: محد قالج تشترينه ...
حطته على الآرض بقهر وحطت تيشو على الاطرف..
لعله يخفف من الاحتكاك إلي يستوي عند المشي ...
رحنا صوب الكوفي وطلبنا كوفي ويلسنا ويا بنات تعرفهن ليلي بشكل سطحي..
بل تقبطهن على قولتها ...
ها البنات حسيت بهن سطحيات وماعندهن سالفه الا الرمسه الفاضيه ...
ودخلنا في سالفة الماركات ....
رفعت ليلي ريلها وحطت ريل على ريل ...
وأعتلت شفايفها أبتسامه كلها غرور وهي تلوح بنعالها لفوق قايله بكل دلع : آنـــا ....
ألتفتن صوبها فكملت بدلع أكثر : أنا ما أشتري الا الماركات ..
شوفي هذا نعالي ونطقت بتميع :شانيل ...
وكملت بنره أكثر تميع : بخمس تلاف ...
وهاي شنطتي.. ورفعتها :بخمس طعشر ألف ....
فتحت فمي مب مستوعبه توها تقول تقليد والحين ماتشتري الا الماركات ..
اطالعتها وأنا مستغربه ..
غمزت لي بضحكه ....
اطالعنها البنات وكأنهن مب مصدقاتنها...
وفي جهه ثاني نظرات الحقد والكرهه على ويوهن ....
وغيرن وجهة الحديث للدكاتره إلي في المستشفى ...
وصارن يقول ويرمسن عن واحد واحد ومن وصلن عند الكوري ....
يلسن يرمسن عنه واونهن يعرفن كل شي عنه أنقهرت منهن وكنت برد بس بس ليلي قاطعتهن وقالت وهي تهز يديها : أيووا تعرفون هذا أصلا واحد أيي لي ...
ولآن توهن قايلات البنات أسم قبيلته فقالت : ماتشوفن أسم قبيلتي مثل قبيلته ...
أطالعنها البنات والي حايسه بوزها وإلي متنرفزه ...
بوزت بدلع وهي تكمل : في الجواز مكتوب بروايكن أياه بعدين ..
الله يسلمكن هذا أبوه يصير ولد عم أبوي ... ونحنا علاقتنا ووياهم ووايد قويه , دوم نتزاور ونتقابل .. وأنهتها بأبتسامه كلها غرور ...
هنا انفجعت أكثر هذي من صدقها .؟؟؟؟ مب معقوله ...
انا مستحيل أجذب بها الطريقه لآني أن جذبت بنكشف ...
بس ليلي مستحيل تنكشف ...
قمنا لآن البريك خلص ...
شهقت وأنا أستوعب كل كلام ليلي ...
وبعدها صديت صوبها وقلت وأنا مب مصدقه : ليلي من صدقج في إلي قلتيه...
ردت ليلي رأسها على ورا بضحكه وبعدها أطالعتني بغرور وهي تحرك جتوفها : عادي ماعليه منهن يولن ...
المهم اني اتخقق عليهن ...
وإبتسمت ...
هنا ضحكت وانا اضربها على جتتتفها وأقول: ليلوووه والله أنج عجيييييييييييبه ...
.وحسيت بهستريه كنت ماسكتنها ويلست أضحك لين وصلت قسم العظام ...
مرن الساعات بسرعه ....
وتقريبا بقت ربع ساعه وبخلص الوقت ...
والساعه وصلت 6 المغرب..
رفعت يدي لفوق أتثاوب فيييني نوم وتعب ....
رديت يدي لتحت وأنا اشوف الدكتور منصور ...
عقدت حواجبي وأنا أشوفه يطالعني بنظرات غريبه , بسم الله هذا شوفيه ..
أطالعت ورايه يمكن يطالع حد غيري ...
بس محد ورايه ... كملت مشي لصوب غرفة تبديلنا ,يولي هو مايستحي جييه يطالع ..
صدق انه أربكني ...
وقفت وانا أسمعه يقول: أسماء..
بلعت ريجي بخوف وانا ألتفت صوبه وأرسم إبتسامه متوتره على شفايفي ...
خوفني ها الجيكر...
ثبت عيونه في عيوني بتقطيبه وأقترب شوي مني ...
انا هنا من الخوف رجعت لورا ...
وما أبعدت عيوني عنه ...
إبتسم شبه إبتسامه وحاس بوزه وهو يقول: لين متى يعني ؟؟؟
نهاية البارت السادس والعشرون

البارت السابع والعشرون

ماعرفت شو يقصد .... بلين متى يعني ؟؟
أطالعته بأستفهام وقلت: شو ؟!
حرك شفايفه بقهر وبنظره منقهره قال: ليش ترديني ؟؟؟
فتحت فمي بأستغراب أكثر وصغرت عيوني , وأطالعت عيونه أبا أستفهم عن إلي يقصده
بشو رديته ؟؟؟ هذا شو بلاه يرمس جييه ....
حركة عيوني على كل جزء من ويهه ... وكأني أقوله أنته عن شو تتكلم ؟؟
صغر عيونه وهو يتقرب مني , حتى صارت أنفاسه تداعب ويهي...
وهو يقول بنبره منخفضه: برد مره ثانيه .. وأتمنى ها المره ماتكون مثل إلي قبلها ... لآنج مابتكونين الآ لــي ...
وتحرك بخطوات سريعه وراح ...
تميت متجمده محلي
وانا أحس بدقات قلبي تزيد ...
رفعت عيوني أطالع طيفه إلي بدى يختفي ...
وكلماته تتردد في رأسي : لآنج مابتكونين الآ لي ...
وبدت الافكار تجتاح عقلي ...
معقوووله ... هو الخاطب الثاني ؟؟؟
فتحت فمي مب مصدقه ووقفت محلي أفكر ..
منصور محد غيره ..
أيوا!! أحيد أمي قالت أن الخاطب من نسايب خالي ...
مسحت على ويهي مب مستوعبه ..
ياربي ..
بس لاحت على شفايفي إبتسامه معقوله منصور خطبني وأنا ماأدري
...ياااي ...
بس ويت أنا رفضته وبيي يخطب مره ثانيه .. مادري والله ..
صعبه أني أرفض وبعد وبنفس المستوى أني أوافق ...
أنا ما أعرف مشاعري صوبه إلآ أنها مجرد أعجاب ...
أعجاب في شكله وأسلوبه ...
إذا واقفت حراام والكوري .. انا ودي أياه أكثر عن منصور ...هاي الحقيقه ..
الكوري غير وأنا حلمي أخذ واحد كوري ...
مادري ...لاني بعد أحس منصور كشخه ... أحب شخصيته العنيده والمتحديه دوم لي ... هزيت رآسي أبعد ها الآفكار عني ..
هو ليش يقولي .. أووف لو انا مادري لو أفتكيت ورفضته مره ثانيه ...
بس لآنه منصور لزم أفكر وأفكر قبل ما أعطي الموافقه ...
بعد مرور اسبوع
نوره
نزلت عيوني وأنا أحس بويهي تجتاحه حراره خفيفه ..
وهو يمد يده ويفتح باكيت ويظهر منه شيء وبهدوء يمسك يدي اليسار وأصبعي البنصر ويحط فيه خاتم ..
إبتسمت وأنا أشوف الدبله إلي بيدي ..
كانت من الذهب الآبيض المرصعه بالفصوص ..
رفعت عيوني صوبه بحب ..
أحبه بل أعشقه ... أسلوب محمد خلال ها الآسبوع صار غير
اهتمام غير طبيعي , نظرات ترسل لي موسيقى تحرك كل مشاعري
كأني عايشه في حلم ..
حلم ماودي يخلص ..
كله لهفه لشوفته , لنظرته ..
لآن قلبي يفقد دقاته بوجوده ..
خاطري في اللحظه أضمه وأعترف له أني أحبه لدرجة العشق
مسكت يده يدي اليسار ورفعها شوي وهو يطالع الخاتم
وقال بصوته الشجي :ماأحلى الخاتم وهو بيدج..
وإبتسم بهدوء وهو يضيف بنظره : يدج إلي مزينه الخاتم ..
حسيت بالمستحى أكثر وهو يرفع يدي أكثر ..
أنصدمت , وويهي صار يحترق خجل
وهو يبوس يدي..
باست شفايفه يدي بهدوء وبعدها قرب خشمه من باطن يدي..
وصار يشمه بهدوء ..
عقد حواجبه وهو يطالعني بعيون تتراقص فيها اللمعه..
خذ نفس وهو يقول: آآآه محلا ريحة يدج ..
أستحيت وسحبة يدي منه, وعضيت شفايفي ..
ضحك وهو يقول: تستحين مني ؟؟
هنا أستحيت أكثر وتلون ويهي ..
وأنا أنسحب من عنده وأروح على غرفتي ركض , ياربي محمد يحرجني ووايد
بس إبتسمت بفرحه وطحت على شبريتي ورفعت يدي لفوق أطالع الخاتم إلي يلمع في أصبعي..
آسوم ..
رديت البيت وأنا منهكه , متعبه
ما أفكر الآ في الشبريه إلي برمي ثقلي كله عليها ..
تعب أنك تسهر وترقد وتنش من الفير... بس منو يخلي الواحد يرقد
شموه الدبه والمزعجه , يالسه على جبدي ..وترمس وتزن فوق رأسي
أني أعطيها لابي بس أنا ماودي أعطيها , لآن ما أأتمنها .. عادي ترده لي خربان
رددت الكلمات لين أنبح صوتي .. بس الزن يزيد ويصدع رآسي أكثر..
من التعب والصداع , أنقضيت عليها كذئب مفترس ..
ومسكت شعرها أيره , لين صار معظم شعرها بيدي..
وهي ماقصرت مسكتني من شعري وأنقضت على زندي
وعضتني ..
صرخت بموت , الالم مزق يدي , وكأنها قطعت لحمي ..
حاولت أبعدها عني وأنا أزيد يري لشعرها وأغرز أضافري في يديها
صرنا نردد أنا وهي : أنتي أول ..
لا أنتي أول ..
جب قووومي والله بقطعج ..
خوزي أنتي أول والله لقطع يديج ترا ..
حييييوانه قووومي عني ولا بجتلج ...
وأستمر الحال جيه لا هي راضيه تقوم عني ولا أنا بقوم عنها ..
زدت ير الشعر لين قالت شموه وهي تخليني : خلاص خلاااص بسس
خليتها ودفرتها عني , وصرخت : أطلللعي أنتي ماتحسسين ... أنا تعبانه ومب فايجه لج ..
أطالعتني شموه بنظره كلها أحتقار وكره , ورصت على ضروسها وهي تعيب عليه وتطلع بسرعه من الغرفه قبل ما أفر أي شي ء عليها..
بتعب يلست على شبريتي ..رفعت نظري صوب يدي وشفت خصلات شعرها الممزقه ..
أجتاحني أحساس بتأنيب الضمير , حليلها أذيتها ..
بس تذكرت يدي ورفعت كم بجامتي وأنفجعت من الاحمرار والدم إلي متجمع ..
تستاهل أنا ماسويت فيها بالي سوت هي بي ..
طحت على شبريتي وفجيت شعري ومديت يداي وريولي على طول الشبريه وتثاوبت
.....

اليوم الثاني ..

كان الجمعه نشيت الساعه حدى عشر وتسبحت لين ثنعشر ولين خلصت لبس صارت ثنعشر ونص صليت وسيده رحت أتغدى لآني ميته يوع ... وخلاص العصافير بدن يسوالفن في بطني..
كليت لين حسيت أني خلاص بنفجر , صرخت أمي وهي تقومني عن الاكل : قومي بسم الله يالله ... ماصدقنا أنج ضعفتي والحين راده تاكلين ...
ضحكت بصوت خافت أغايض أمي : أمي ترا دود فبطني مهما اكل مابمتن , حليلهن خليهن يتغدن حرام تسوين جييه بعدين أخاف ياكلوني ...
قومتني أمي من على الأكل وأنا يالسه أغايضها أوني أبا أكمل أكل ..
بعد الغداء ومع الجاهي والسوالف ..
شفت أمي وحمد يسولفون بخفوت ..
وشموه تتنصت عليهم ..
ماهمني لآن أمي وحمد ماوراهم غير الدواهي ..وأعرف ها الحركات
والله يعين ..
أطالعني حمد بكل حقد , نظرت عيونه ها الآيام صارت كلها أحتقار ..
مادري حاقد عليه من بعد هذيح السالفه ..
أمبونا أنا وحمد ما اتفقنا في حياتنا ..
احس حمد قاسي عليه شوي , وأنا ما أقصر بالغياض ورفع ضغطه ..
إبتسمت لآبوي إلي يالس لحاله يقرأ مجله ..
وتقربت منه وحطيت رآسي في حضنه ..
أبوي أقرب لي من أمي بأميال ..
مرات أحس أمي ماتحبني , يمكن لطبع أمي الجامد شوي والمتحكم..
مر النهار ملل كالعاده ..
يلسه في البيت بدون أي شغله ..
فليل بعد العشاء رحت لغرفتي ومسكت لي دفتر أخربط فيه وأرسم من الملل
مالي خاطر أطالع التلفزيون أو اي شي ثاني..
دق نقر بشكل متواصل على بابي خلآني أرفع عيني من الدفتر إلي أخربط عليه
بصوت شبه مايكون عالي قلت: أدخل !!
دخل أبويه بأبتسامته الحلوه والبشوشه وتقرب مني
إبتسمت بحب ويلست على الشبريه
تقدم أبويه ويلس عدالي على الشبريه وهو يقول بصوت كله حنان: شوتسوين بنتي؟؟
رفعت الدفتر وفتحت على الصفحه إلي كنت أكتب وارسم فيها وجلبت شفتي وأنا اقول: أخربط...
إبتسم أبويه , وصار يطالع غرفتي بعيونه إلى أنهكهن الكبر
توني أنتبه لويه أبويه ..
يمكن كنت متعوده على شكله وما انتبهت لها الهالات السوده إلي تحت عيونه
بس مع كل ها التعب والتجاعيد القليله إلي على ويها
والشيب إلي محتل معظم شعر رآسه ولحيته
بس ويها منور وفرح , يعطي الواحد شعور بالراحه
أطالعني بعيوني , أرتبكت منه لآن ها النظره أول مره أشوفها
مادري شو افسرها , بس رجاء , أمل , مخلوط بحب أبوي
امتدت يده ومسكت يدي بحنان وبعدها شد على يدي وهو يقول..
: بنتي ناس يو خطبوج ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات