رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -21
يمكن كنت متعوده على شكله وما انتبهت لها الهالات السوده إلي تحت عيونه
بس مع كل ها التعب والتجاعيد القليله إلي على ويها
والشيب إلي محتل معظم شعر رآسه ولحيته
بس ويها منور وفرح , يعطي الواحد شعور بالراحه
أطالعني بعيوني , أرتبكت منه لآن ها النظره أول مره أشوفها
مادري شو افسرها , بس رجاء , أمل , مخلوط بحب أبوي
امتدت يده ومسكت يدي بحنان وبعدها شد على يدي وهو يقول..
: بنتي ناس يو خطبوج ..
أحتلت ويهي نظرت ملل, قهر,بؤس
ها الناس مايوقفون والله يحسسوني أني شي يعني
لفت عيون أبويه على تعابير ويهي , وبنظره فيها قلت صبر قال
: ترا ها المره الثانيه وشكله الريال شارنج ..
أنقهرت لكلمت شارنج لآنها تفسيرها عندي كأني شي ينشره أو ينباع
وما احبها أبدا ..
بس وقفت تفكير ..
وأطالعت في ويه أبويه بحيره
أسأل ولا
وهل يمكن يكون هو!!
قلت بصوت خفيف : أبويه ..منو ها الريال؟!
إبتسم ابويه وقال: ريال والنعم فيه
قاطعته : أبويه بس أبا أعرف منو هو ؟؟ وقلتها بتردد : وشو أسمه ..؟؟
أحتلت ويهه نظرت أمل , وفرحه قليله ..
وقال: من حقج تعرفين من هو الخاطب يابنتي
تنفس شوي وهو يكمل: أسمه منصور حمد الــ
ويشتغل دكتور .. يا بنتي نحنا نعرف أبوه وأخوانه وأهله وكلهم يمدحونهم وهو ماشاء الله محافظ على صلاته والكل يشهد له ويشهد على أخلاقه
سكت منصدمه , منصور محد غيره نفذ وعده ويا خطبني للمره الثانيه..
سكت مب عارفه بشو أرد على أبويه لآني محتاره , ومتلخبطه..
إبتسم أبويه وهو يخلي يدي ويربت على جتفي ويقول: يابنتي فكري وأستخيري..
هزيت رآسي بلا وعي بهيه , طلع أبوي من الغرفه ..
أفكار متشتته , بشو أرد , ودي أرفض لاني أحس
أني بعدني صغيره على الزواج والمسئوليه
وما أظن أقدر أتحملها ..
رفعت عيوني للأعلى هل الصواب أني أرفض أو أوافق
محتاره ومتردده
هذا السؤال صعب
وجوابه أصعب..
أسوم أنتي أبدا ماكنتي جيه , ماكنتي متردده
كل شي وكل الي فراسج تسوينه بدون تفكير, حتى رد الخطاب القبلين
ماكنتِ حتى تفكرين فيهم لثانيه وحده ..
بس منصور الحين تفكرين فيه وماتعرفين شو الخطوه إلي ودج تتأخذينها
هل توافقين أو ترفضين!!
طحت على الشبريه وضميت جسمي على بعضه ..
أفكر !!
مر يوم ,يومين وثلاث وأسبوع بس أفكر
وأتحاشى منصور ونظراته إلي اطالعني بلهفه لآول مره أشوفها
ياربي منصور شتتني لآول مره في حياتي
أو يمكن أقول أول حد يشتتني بها الطريقه
كنت يالسه في غرفتي , بعد ماوعيت من نومي إلي أستمر ثلاث ساعة
أطالعت الساعه كانت تسع مساءً ...تيددت وصليت
فكرت أصلي أستخاره يمكن ربي ييسر أموري وأستوي أقوى
وأقدر أرفضه وأفتك ...
قمت صليت أستخاره وقريت دعاء الاستخاره ..
مجرد خمس دقايق وتدخل شموه غرفتي ..
إبتسمت نصف إبتسامه لآن مزاجي كان رايق..
لو كان العكس لكانت شموه الحين في عداد الاموات ..
لآن دخلتها كانت دفشه..
إبتسمت وهي أطالعني بخبث ويلست عدالي على شبريتي ..
حست بوزي وانا أقولها: قومي عن شبريتي ما أحب حد ييلس عليها
قامت بكل هدوء ويلست تحت وبعدها الابتسامه محتله شفايفها
إبتسمت وقلت: وشو فيج شاقه الحلج..؟؟
تقربت مني لين صارت حاطه يديها على ركبي .. وقالت: سمعت أنج أنخطبتي؟
وبعدها أقتربت أكثر وزادت إبتسامتها وهي تقول بكل حماس: وأكتشتف أن الخاطب دكتور وبعد يشتغل في نفس المستشفى إلي تشتغلين فيه ؟؟ صح!!
عضيت شفايفي ليكون حمد يدري بها شي ياويلي..
لاحظت شموه نظرت الخوف والفزع إلي أحتلت ويهي وفهمت على طول وقالت: لالا أصلا محد أنتبه الآ أنا ... وبعدها أرتسمت على ويها نظرت خبث وقالت: ليكون شافج وأعجب فيج ويا يخطبج ..
ضمت يديها وكأنها تتخيل قصص خرافيه ,رومنسيه ,منحرفه ..
ضربتها على رآسها وانا اقول: جب..بلا تفكير
أطالعتني ببرائه وهي تقول : انزين انتي تعرفينه ؟؟
حست بوزي وأنا أحس بالاحمرار يتصاعد لويهي وقلت : هيه أعرفه ..
نطت وهي يالسه وتمسكت بالشبريه وقالت: كيف شكله ؟؟؟
زميت شفايفي وأنا أتذكر شكل منصور ..
وقلت بحالميه وإبتسامه أرتسمت على شفايفي : طويل ووايد ,جسمه متناسق ,رياضي, بشرته برونزيه , عيونه عسليه تلوحها لمعه خضرا ,زادت أبتسامتي وانا أتذكرت عيونه أخر مره تقابلنا وجه لوجه شفت ها اللمعه الخضرا إلي عاطيه عيونه جمال أكثر ...
عضيت شفايفي وانا أكمل : خشمه عادي لا هو صغير ولا طويل بس فيه أرتكازت السيف , شفايفه مناسبه لويهه و وتطلع له غمازه عميقه تجنن على جهة اليسار يوم يبتسم
طلعت نظره ماكره , ثعلبيه في عيون شموه ..
وهي تبتسم وتتأملني ...
ووقفت بهدوء وطلعت ..
أستعدت وعيّ على صوت صك باب الغرفه , شموه طلعت فجأة وبدون ماترمس وتتفلسف غريبه !!
نوره
يالسه في الكوفي مع أسوم إلي ماعرف شو فيها منجلب حالها من فتره , مرات تكون عاديه ومرات تسرح ...
حركة يدي ومسكت جتفها بشوي وهزيته..
وإبتسمت ودي أردها لوعيها , واخليها تسترد عقلها من ها السرحان..
انتفضت على لمستي وأطالعتني وهي فاتحه عيونها ..
وبعدها ردت طبيعي وهي تبتسم شبه ماتكون إبتسامه ..
شبكت يدي وحطيت ذقني عليهن وبنظره كلها فضول
قلت : أسوم شوفيج ..؟ أنتي مب طبيعيه ؟؟
زمت شفايفها وهي متردده
وبعدين تلفتت يمين ويسار وهمست: نوره بخبرج سالفه..
زاد فضولي وانا أقترب منها ...
خذت نفس وبصوت منخفض قالت: الدكتور منصور خطبني ..
صفقت بيدي مب مصدقه وقلت: والله , أحلفي ..
فتحت عيونها بغضب وضربتني على جتفي بقوة وهي تقول: أووص وطي صوتج ..
نزلت رآسي وبهدوء وهمس قلت: كيف؟!
صارت أسوم تحكي لي كيف ياء أبوها وخبرها .. وأنها بعدها تفكر..
نظرات عيونها , وتشتتها وكلماتها المتوتره ..
عرفت منه أنها بعدها محتاره ..
سألتها بهدوء : أسوم انتي شو رايج.؟ هل بتوافقين ؟؟
أرتسمت على ويها نظره محتاره وهي أطالع ويهي والفراق الي حوالي..
وبعدها تنهدت وقالت بصوت حزين : مادري ..
وبعدها بثواني صغرت عيونها وهي تقول: أتعرفين انا قررت ..
قربت ويهي منها وقلت : على شو !!
إبتسمت أسوم بهدوء : أني أرفضه ..
عبست بخيبة أمل: ليش ؟؟!!
قالت بعدم مبلاه: ما أباه , أبا أعيش حياتي الزواج بيكبتني..
إبتسمت وأنا أتذكر محمد من قال ها وانا مالجه ومحمد معيشني عالم ثاني
أسوم ليش ماخذه ها الفكره , ليش عندها أن الزواج كبت وهم ..
هزيت رآسي أقول: أسوم لاتقولين جيه بالعكس ..
قاطعتني أسوم وهي تقول: نوره أدري أنج مجربه يعني..
وبعدها كملت بضحكه ماقدرت تكتمها : واااااااه ليكون سوابج شيء ... معقوله ها الزطي رومنسي...
عبست بويهي وانا أقرصها على زدنها : بقرووه كله ولا محمد ترا عادي أجتلتج الحين ..
.. وحسيت بالحراره تجتاح ويهي لطاريه وتذكر كل حركاته ,همست : رومنسي غصبن عنج...
إبتسمت أسوم بخبث وقالت: خبريني ..
هزيت رآسي بلآ وأنا ألف ويهي للجهه الثانيه بمستحى
بس تعلقت عيوني في طيفه إلي مر جدامي ومعاه كم دكتور ودكتوره ..
وكأن قلبي طاح في القاع , حسيته يتمزق , يتقطع..
أجتاحتني غيره , وكأن سكين أنغرزت في قلبي..
الحراره صارت ترتفع في جسمي , بأرتجاف ,بألم أطالعته ..
كانت وحده من الدكتورات لصقه فيه وتتكلم وياه وتضحك بشكل حسيت بنار تتولع في قلبي..
ترقرقت الدموع في عيوني , وكونت غشاء ضبابي..
وأنا أشوفه يبتسم لها ... ويكلمها بالمقابل ..
لفيت ويهي عنهم , مب قادره أطالع أكثر ..
نزلت عيوني أطالع يدي إلي تترجف بقوة ..
ماودي أسوم تشوفني , وأنا بها الحاله ألاليمه ..
حاولت أمنع دموعي تنزل , بكل جهد وبكل قوة ..
بس ماقدرت , لآنهن نزلن للخدودي وصارن يقطرن على يدي..
يانوره , شو فيج ليش لها الدرجه ماتقدرين تتحملين ... أنتوا في مستشفى ومجبورين على ها الاختلاط , بس ..
هو مو مجبور ييلس ويا الحريم ...
ليش ييلس وياهن ؟؟
سمعت همس أسوم فمسحت دموعي بسرعه بس مارفعت ويهي وعيوني ...
بس هي رفعت ذقني ويلست عيونها تتجول في ويهي ..
وبذهول أرتسم على ويها قالت: شو فيج؟؟
وبعدها كملت بهمس : تصحين ؟؟؟
بعقدت حواجب رفعت عيونها للمنطقه إلي جدامي , وفتحت عيونها على كبرهن وهي تتطالع صوبه ...
وبعدها حرفت عيونها وأطالعت صوبي , وبنظره كلها حقد قالت : الخايس , تبين أروح له وأنتقم لج منه ...
مديت يدي بسرعه صوب يديها ومسكتها وأنا أهز رآسي وعيوني تلمع بالدموع ..
أطالعتني أسوم ونظره حزينه أرتسمت على ويها وقالت : نوره لاتنزلين ها الدموع تراه مايستاهل ..
وردت أطالع صوبهم لدقايق وبعدين تكلمت : الحييوانه هي لصقه فيه وشكله هو ممتغص منها وكارهنها ..
اطالعت صوبهم , مادري يمكن يكون كلام أسوم صح ..
حولت أسوم عيونها صوبي وبعدها قالت بحزم وهي تمسك يداي : نوره بلا ها الدموع ترا الريايل مايحبون إلي تصيح ويكرهونها ويشوفون أنها هشه وضعيفه , نوره لزم تتقلبين على ضعفج هذا وتقوين عمرج ...
رفعت عيوني لآسوم وكلماتها ترن في بالي , صح أنا هشه
وأتأثر بكل شيء ..
طلعنا أنا اسوم من الكوفي ..
........
تمشي بخطوات هاديه , متزنه , عيونها بس لجدام
نظرات الآحتقار والتكبر , مرتسمه على ويها ...
أرتكزت بظهرها أكثر , بس بعدين صارت أطالع في كل مكان لعلها تشوف أسوم ..
بس ماشفتها , فرجعت صوب قسم المختبرات الآحيائيه الدقيقه..
يلست بالنعاس إلي طاقي عليها على الكرسي تتريا العينات إلي يمكن في أي وقت يفاجؤنها بهن..
دخلت وحده من قسم أستلام العينات ... وعطت ليلي العينه الي مفروض تزرعها..
أطالعت العينه كان مكتوب عليها المعلومات الطبيه ..
الاسم , العمر , الجنس ومكان المريض والوقت إلي أنجمعت فيه العينه والرقم التسلسلي..
لبست البالطو إلي لابسه عليه لبس لونه أزرق الخاص بقسم المختبرات علشان ماتعلق البكتريا على ثيابها..
دخلت العنيه في الهود ( المكان الي تشتغل فيه وإذا فتحت العينه ماتطلع الكبتريا للخارج(
وراحت تزرع العينه في أطباق فيها مواد غذائيه ..
بعد مازرعتهن وخلصت ..
راحت تمشي علشان تحط الطبق في حاضنات البكتريا ..
وهي تمشي , تحس انها تعبانه ومرهقه ...
وزهقانه وودها تخلص بسرعه فضربت يديها في طرف الطاوله ..
ويطيح الطبق من يديها بكل قوة للاسفل ..
فتحت عيونها برعب وبخوف ..
وانكتم نفسها ..
وهي تنزل تحت مسكت الطبق وهي شوي وبصيح من الخوف ...
حست بخدوش قليله عليه بس ماأنكسر ..بس حالته مايعلم بها غير الخالق..
حطت يديها على قلبها أرتاحت شوي , كانت بتموت لو عادتها مره ثانيه وكسرت هذا بعد ..
بسرعه حطت الطبق في الحاضنه ..
وفجت البالطو , وهي تحس عمرها تصبب عرق ..
وطلعت من القسم ..
وصارت تمشي على الادراج نازله لتحت ..
افكارها تدور هل من ممكن أن حد ينتبه للطبق ؟ هزت رآسها بنرفزه ..
وهي تقول: لآ ..
بس فجأه حست بكعبها يطير عن ريلها , ويدربح على الدري ...
خذت نفس عميق بقهر , ودها تموت !!!
تبلعها الآرض , حطت ريلها على الآرض بأرف ..
بس وقف تنفسها وهي تشوف
وجه جميل ملآكي طالع في ويها وإبتسامه جذابه إرتسمت على ويهه
وهو يقول: الشيخه عسى ماشر ليكون ياج شيء ؟؟
تعورتي ؟؟
حست بالحراره تحتل ويها من الفشله , وكل ذره من جسمها تنتفض ...
قهر , فشله ..
هذا وقته ياي , يفشلها ويزيدها بؤس ...
بنظرات حقيره وكريهه أطالعته وقالت : مااشي ماتشوفيني ترا ماطحت..
إبتسم في ويها أكثر , وهي تجمدت ملامحها ..
تحنحن وهو يقول : ماتشوفين شر الغلا..
وراح ..
حرفت عيونها للجهه الثانيه بأرف وهي تدعي في داخلها عليه ..
مشت لين كعبها وشلته وهي واقفه ولبسته..
ومشت لين وصلت لآخر الدري ..
وقفت وتغيرت ملامحها للرقه وهي تشوف ويه ثاني يبتسم لها ويغمز بنفس الوقت ..
بعد أربعة أيام ~
أسوم ..
كنت ماشيه و رايحه صوب الرسبشن لبعض الملفات إلي لزم أخذهن , ألتقت عيوني بعيونه ..
لثواني بس وأرتسمت إبتسامه جذابه على ويهه , عيونه كانت تلمع
بنظره , كلها ثقه , كلها مكر..
بادلت نظرته بنظره كلها ثقه عمياء , وكأني أقوله ..
أنته مرفوض لاتتحلم ..
انا مابكون لك ..
بلاا ها الثقه وبلاا ها النظرات ..
بس زادت إبتسامته وأربكتني عيونه .. حتى صرت أرفرف برموشي ..
مرتجفه ومتوتره , ياربي ..
هذا وقت التوتر واللخبطه ..
نزلت عيوني عنه , واطالعت جهه ثانيه وكملت مسيري صوب الرسبشن ..
وأنا أحس بتوتر يجتاح كياني ..
منصور يربكني يخربط كل ذره فيني من اول يوم شفته فيه ..
خذيت الملفات ورديت ..
مر اليوم ورديت البيت ..
من فتحت باب البيت طلع في ويهي حمد ..
بس هذا مب حمد ..
لآن إبتسامه كبيره مرتسمه على ويهه .. والغريب يوم قال : هلا والله منووره البيت بطلج ..
وقفت مب متسوعبه أبدا شو سالفته ..
هذا حمد ولا أنا أتخيل , صرت أقرص عمري لعلي في حلم وأنش منه ..
حمد من فتره وهو عبوس واليوم شاق الحلج..
غريبه!!
بدلت ثيابي ونزلت تحت , شفت أمي وشموه يالسات ويتناقشن بصوت عالي
يلست عدالهن بأستغراب والحيره في ويهي ..
إبتسمت أمي : هلا والله بالعروس ..
أطالعت حوالي , أي عروس ؟؟ منو هاي العروس ..
يلست التفت يمكن مخشوشه في مكان ما أدري به ..
وضحكت أتمصخر : ليكون بتعرسين مره ثانيه امي ..
فرتني أمي بالمخده إلي كانت متسانده عليها وقالت: يالي ماتستحين على ويهج شو ها الرمسه الماصخه ...
وبعدين سكتت وهي تتطالعني وتقول: الملجه حددوها بعد أسبوع ..
علامات الصدمه ارتسمت على ويهي ..
أي ملجه!!
نهاية البارت السابع والعشرون
البارت الثامن والعشرون
أي ملجه !!
تجولت عيوني على شموه وأمي وعلآمات الصدمه بعدها مرتسمه على ويهي ..
وقلت : ملجة منوه ؟!
قلتها ببرائه, يمكن حمد !! بس ليش مايخبروني قبل مايحددون كل شيء..
بس مادري ليش أحس أن قلبي ناقزني ..
بكل بروده قالت أمي : ملجج ...
نطيت من الكرسي قافزه وكأن كهرباء مسكتني ..
وحرقتني , وقطعتني
وأستنكرت كلام أمي , الآ مادخل عقلي ..
شو ملجج هاي تخربط عليه , انا اصلا متى وافقت ..
قلت بصوت مهتز: أتسولفين ويايه , وكملت بسيل عارم من الكلمات : أي ملجه ,متى وافقت علشان تملجون , ومنو قال أني بوافق , أحلام هي ولا بلاش , ها الي ناقص تحددون الملجه كيفكم أنتوا, وتختمها والآمل فيها : تقصون عليه صح !!
أطالعتهن مب مصدقه , أكيد يجذبون لآن مستحيل يسون فيني ها الحركه البايخه ..
ويوافقون !!
وقفت أمي بالمقابل وبصدمه جمدت ويها أطالعتني وبعدين أطالعت شموه إلي فاتحه عيونها على ألاخر وعاضه على شفتها برعب وكأنها طاحت في حفره عميقه ...
أشرت امي بصبعها على شموه وقالت بلآ تركيز: بس شموه قالت أنج وافقتي بس مستحيه تقولين وقلتي لها تخبرنا !!
اطالعت شموه وعيوني أنفتحت على أخرها وصرخت بصوت راعد: جذااااااااااااااااابه ..
ماتحملت ولا أستوعبت ..
شموه تتجرأ وتوافق بدالي , تسوي إلي في رآسها بدون حتى ماتاخذ رآيي
تعطي الموافقه وكأنها أنا ...
تقربت من شموه وأنا احس عمري شرا المينونه ودي اقطعها وأنتفها وأمسحها على ها الآرض..
بس شموه نطت واقفه وأبتعدت وهي تقول بخوف وإرتجاف : كيف!!! بس أنتي من كلامج كنتي تبينه وخفت أنج تستحين تقولين لهم و و وفرت عليج المشقه ...
قفزت على شموه ويلست أضربها بكل قوتي وهي تصد ضرباتي وأمي تحايز ..
صرخت وانا ازيد ضربي وير شعرها : الخايسسسه توافقين عليه بدالي الحييوانه بقطعج وبدفنج هنيه اليوم ..
يد قويه خوزتني عن شموه , ضغط على ضروسي وانا فاتحه عيوني على وسعهن من الغضب ..
اطالعت حمد إلي واقف وعلامات الغضب مرتسمه على ويهه وبصوت غاضب , راعد قال: شو فيكن عنبببوكن من بني ؟؟
ضغط على ضروسي أكثر , وكأن دخان يطلع من رآسي ..
وبصوت كله قوة وغضب قلت : الحيوانه هاي ..
بس قاطعني وقال: عيييييييييييب عليج هاي أختج ..
حركة رآسي بقوة , وبغضب كورة يدي ودي أجتلها اليوم هاي الخايسه ..
خبلبتي ..
تقدمت منها ماعليه من حمد وأنا اقول بصريخ : بجتلتج اليوم , مووتج على يدي يالخايسه , السباله ..تدخلين في شي مايخصج كيفج هو ... وعلااا صوتي وأنا أقول: تقوليني رمسه ماقلتها هااااااااا !!! تقربت منها أكثر لين صارت المسافه امبينا ثلآث أقدام ..
ما حسيت الا بضربه قويه تضرب صدري وتطرحني على الآرض بكل قوة ..
رد رآسي على ورا وحسيت وكأن رقبتي أنفصلت عن جسمي ..
نزلت دموعي على خدودي إلى الارض
اختفت انفاسي , ما قدرت اتنفس ,ما قدرت أتحرك ..
ودي أصرخ من الآلم إلي أحتل جسمي , ألم مزق رقبتي وكل منطقه في جسمي ..
ماأعرف بالضبط وين , ما أعرف بس جسمي كله وكأنه يحترق ..
خذيت نفس قوي مع دموعي إلي تنزل ..
لين قدرت أتنفس بصعوبه وبسرعه , شفايفي صارت ترتجف ..
بغضب ممزوج بألم ...
طلع صوت بكائي بشكل متقطع , كانوا ملتفين حولي وأمي تصارخ : شو سويت بالبنت حسبي الله على عدوك ...
ياني صوت حمد إلي زاد الآلم في جسمي وهو يقول: ماشي استوى فيها ماضربتها بقوه ..
حاولت أمي تشلني , تقومني , بس أنا متيبسه محلي مب قادره أتحرك ..
لو تحركت ممكن اموت !!
حطت أمي يديها على شعري وهي تمسح عليه
زادت دموعي للالم إلي حسيت به يمزقني ...
بصوت مرتجف قلت وانا ودي أصارخ : ر رقبـ ت ي تـ عورنــ ي..بموتت
طلع صوت صياحي ويلست أصيح بكل قوتي ...
صرخت أمي بصوت فيه صياح وهي تقول: حسبي الله على بليسك ... بنتي راااحت رااااحت...
..........
نشقت بصياح , مع دموع إلي متمسكه برموشي ..
وأنا أحاول أعدل الشيله على رآسي مع ها الدعامه إلي محطوطه على رقبتي ..
بوزت واطالعت حمد بكل شر إلي كل ساعه يطالع صوبي من كان في المستشفي ولين طلعنا .. ماأنكر نظرة الخوف إلي تعلو ويهه والحزن الممزوج بتأنيب الضمير ..
بس مستحيل أسامحه ..
هو ضربني بلآ بسبب وكان ممكن يسوي لي عاهه ..
الحمدالله أن رقبتي ما أنكسرت بس أنفدعت ..
يحاول يرمسني بس أنا أكبر طاف .. مبوزه وأطالع جدامي بكل بؤس وقهر ..
رفعت يدي صوب رقبتي إلي جاتلتني من الآلم ..
وبوزت ونشقت مره ثانيه أمنع خشمي من النزف ..
وقلت بأقتضاب: أمي أبا التيشو ..
مدت أمي يدها بالتيشو وعطتني وهي تقول: شو تحسين الحين ؟!
بوزت أكثر وأنا اقول: زينه ..
وصلنا البيت ونزلت وانا امشي وكأني رجل ألي ..
ياربي أول مره ألبسه هذا وأحس شكلي غلط ..
الله يسامحك ياحمد, مادري كيف بسير الدوام باجر!!
وأحسن شيء اسويه اني أخذ أجازه وأفتك من الفضايح ..
اطالعته من طرف عيني , خايس قاهرني وبيشوف لاهو ولا شموه برمسهم أبدا , بقاطعهم ..
.......
نوره
مر أسبوع على عدم حضور أسوم للمستشفى لآنها ماخذه أجازه مرضيه لمدة أسبوعين علشان أصابتها إلي في رقبتها
مادري شو استوى بها بس قالت أنها طاحت من الدري ..
ياحليلها غامضتني ...حسيت بالوحده في ها الآسبوع وحده قاتله..
ياربي بحاول ها الآسبوع أستحمل لآن ما باليد حيله .. وبعد احس شوي الجو متكهرب يوم ايلس يا ليلي لآني مب متعوده عليها ..
تعلقت عيوني به
عبست بحزن وأنحبست دموعي في عيوني ..
ليش؟؟
ليش دوم أشوفه مع ها الدكتوره ؟
ليش يجرحني , ولا يحس فيني ..
ليش مايفكر آني ممكن اتألم يوم أشوفه معاها ..
كتمت دموعي في عيوني ماودي تنزل , لآن قلبي تعب وبدء يعورني أكثر ...
هل محمد صدق يحبني !!
كل تصرفاته تدل أنه يحبني من الهدايه , من إبتسامته , من نظرات عيونه ..
بس هنيه يبين العكس أحسه ماخذ راحته ..
يعني عادي أنا اشوفه وهو مع وحده ثانيه ويسوالف وياخذ راحته فيها لآخر درجه ..
يعني أنا بالنسبه له ماعندي أحساس ..
حرام عليك يا محمد تمزق قلبي ..
تجرح شعوري ..
ليش يسوي جيه ؟! هل الخطأ مني ؟؟
لآني أحبه وهو أكيد يعرف أني أحبه !!
هل لآني أحبه يسوي بي جيه ..
وأكيد هو يحبني أو يمكن مادري !!
أرخيت عيوني وزفرت بحزن ..
خطرت فبالي كلمات أسوم , مره قالت أن الريال يستغل الحرمه الي تحبه !!
أسوم دوم تتذمر من الريايل وتعرف كل شي بعكس خبرتي القليله..
انا أحبه من 8 سنين الحين ..
زمن طويل أكيد يعرف أني أحبه واعشقه وأني ما أقدر أعيش بدونه ..
هيه, أنا قلت له أني ماأقدر أعيش بدونه !!
هل هاي الكلمه غلط هل أرتكبت خطأ يوم قلتها له ..
بس صدق انا أحب محمد ولا أقدر أستغني عنه ..
لآنه أبوي وأمي وأخوي وزوجي وحبيبي
في هذي الدنيا !!
ولاني يتيمه مالي حد ..
هل ممكن يستغل حبي له !!
نزلت دموعي ونزلت رآسي على الطاوله أفكر, أستوعب ..
محمد يمكن يستغلني !!
محمد مب محمد المراهق إلي عشت وياه مراهقتي وطفولتي هذا غير
هذا أنسان ثاني ماأعرفه..
شي واحد يفسر عدم اهتمامه بمشاعري وخيانته لي جدام عيوني بالكلام مع وحده ماتصير له
أنه مايــ!!
ليش يا محمد !!
ليش تسوي بي جيه..
بس أنا لا يمكن أني اتخلا عنك ..
أنا أحبك !!
ولا اقدر أستغني عن وجودك في حياتي ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك