بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -22

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -22

نزلت دموعي ونزلت رآسي على الطاوله أفكر, أستوعب ..
محمد يمكن يستغلني !!
محمد مب محمد المراهق إلي عشت وياه مراهقتي وطفولتي هذا غير
هذا أنسان ثاني ماأعرفه..
شي واحد يفسر عدم اهتمامه بمشاعري وخيانته لي جدام عيوني بالكلام مع وحده ماتصير له
أنه مايــ!!
ليش يا محمد !!
ليش تسوي بي جيه..
بس أنا لا يمكن أني اتخلا عنك ..
أنا أحبك !!
ولا اقدر أستغني عن وجودك في حياتي ..
بس لزم تعرف أني مب ضعيفه ولا كنت ضعيفه في حياتي
انا مريت بأسوء أحداث من فقد الام وألابو ..
زادت دموعي وأنا أتذكر يدوه وعمي مصبح ..
فقدت ناس ووايد ,وتألمت ووايد ومريت بأحداث كانت بالنسبه لي كالجحيم ..
هشّتني , مزقتني ..خلتني آدمع دم من قوتها ..
مسحت دموعي إلي بللاً خدودي براحت يدي..
ورفعت رآسي بأبتسامه , محمد أنته لي !!
أسوم
صرت ما أكلم لا شموه ولا حمد ..
علشان يعرفون خطائهم صوبي
حتى عن موافقتهم لمنصور سكت عنهم بس من داخلي أغلي
حتى أني أستويت أكسر كل شي جدامي وبكل حد اطلع حرتي فيه
حتى الخدمات ماسلمن
حتى اني أيلس اغايض أمي
أباهم يحسون شوي ..
وبكل بروده من يومين أمي يايه تقولي أن الملجه بعد ثلاث أيام
بعني باجر يا أخي انا حتى الدعامه بنت أبليس ماخوزتها عن رقبتي
رفعت يدي لشعري ومطيته بقهر وأنا أضرب الطاوله بريلي
غمضت عيوني وفجيت فمي بألم
الله يغربل العدو , ريلي انكسرت ..
وبقهر أكثر ضربت الطاوله
والخييييييبه!!
أمي اليوم بتحفر قبري لآن الطاول أنكسرت
بوزت وأنا ايلس تحت وأمسح مكان الضربه
ماعليه منهم ..
ليش يسون بي جييه
أمي بس تيب لي حجج اونه مانقدر نردهم بعد ماعطيناهم الموافقه
وكيف بكون شكلنا جدام الناس
تبينا نفتضح!!
حرام تسوين بأبوج جييه تفشلينه جدام العرب!!
ماكان عندي غير الصمت , والقهر من ها الناس إلي مايحسون
يعني أنا ما ابا ليش يغصبوني ؟؟
ماعليه ..
رفعت يدي لفوق وأنا أشر بها لكل ركن في البيت وبعدها ضميت صبوعي على شكل قبضه بقوة وقلت : بنتقم من الكل وبيشوفون !!
منصور وأمي وحمد وشموه بخليهم يعرفون منو انا بخليهم يندمون على كل شي
بخليهم يصيحون دم ..
إبتسمت لين تحولت إبتسامتي لضحكه مينونه وتميت أضحك بصوت عالي وأضرب الآرض بيدي بكل قوة ..
احس عمري محطمه نفسياً , منقهره لحد الجنون ..
مرت وحده من الخادمات ويوم شافتني يالسه وأضرب يديه بالآرض قالت بصوت مزعج حسيته يخترق ذني : شو فيه أسماء شوفيه !!
فتحت عيوني على وسعهن من الغضب , صوتها نرفزني ,قهرني , خلآني أفقد كل إلي كنت كاتمتنه , وخانقتنه, ومتمسكه فيه عن ينفلت من يدي ويتزحزح عن مكانه
صرخت بهستريه زلزلت البيت : أنططططمي ألتقعي عن ويهي..
وصرخت أكثر وأكثر أطلع إلي في قلبي من قهر وكره
وقفت الخدامه منصدمه اطالعني وهي مب قادره تقول كلمه وحده ..
ضغط على ضروسي أكثر وأنا أشر عليها : روحي ألتقعي أننننننننتي ماتفهمين هاا
ماتفهمييين روووحي وفكيني ...
رووووووووحي
ركضت الخدامه بخوف مني ..
هزيت رآسي وأنا احس عمري خلاص بصيح
نشقت وأنا أقاوم الدموع إلي ودها تنزل ..
أسوم لاتنزلين ها الدموع تراهم مايستاهلون,مايحسون فيج ..
لآزم تنتقمين منهم هذا بس إلي لزم تسوينه , تغايضينهم , وتنتقمين منهم شر أنتقام ..
إبتسمت أبتسامه شريره وأنا امسح عيوني قبل ماتنزل دموعي ..
لزم أول شيء آبدء بحمد..
ركبت على السلالم وسيده انحرفت عيوني على غرفة حمد
كانت على أخر الممر ..
تقدمت بخطوات سريعه وبسرعه فتحتها وخليت الباب مفتوح على كبره
نفخت بقهر لغرفته المجلوبه لفوق وتحت وحركة جتوفي ريال يعني كيف بتكون غرفته!!
سرت للكومدينه وأطالعت العطور إلي محطوطه عليها بشكل مبعثر ..
ويلست أشم وأي واحد مايعبني عقيته بطول يدي على الآرض ولقيت دهن عود وكم عطور دهنيه وخشيتهن في مخباي .. وبعدها يلست أنبش الكبت وأعق أي شي يطيح في يدي
احسن يستاهل ..أنا ماسويت به شيء مثل ماسوى بي..
مديت يدي لسده من سدات الكبت , ولمست يدي مفتاح ..
زميت شفايفي وبنظرات مفكره يلست اتأمله , وتحولت الزمه لأبتسامه ..
الله سويج سيارته ~ كم آنا محظوظه~
صرت أتخيل شو ممكن أسوي , لثلاث مره في حياتي بسوق ..
لآن من زمان ماسقت ولآن حمد يكرهه حد يلمس سيارته فهذي فرصتي الجميله والمبهره
أني احقق أقوى أنتقام وأسحق أنتقام ممكن يصير..
وأخلي حمد يندم طول حياته ..
أجا !!أجا!!ّ أسوم
صرت أحرك يداي وأنا أضحك وأقول أجا!!آجا!!
وبعدها رفعت يدي فوق ويلست أرقص باليه لين وصلت لباب الغرفه
قبضت بحد الباب لآن رآسي كان بيضرب عليه ..
الله يهدني بس يعني لزم يوم آرقص ما أتوجهه الآ للباب هذا ..
...

فتحت السياره بالرمونت ..الله محلا النيسان ..

وركبت في محل السايق وبندت الباب .. تحنحنت الحين شو أسوي ..
حاولت أسترجع إلي كنت متعلمتنه قبل من سياقتي للسياره بس لمرتين ..
أطالعت الدي والبي والار أي واحد أحط علشان أسوق ..
الار أيوا ريوس أظن, والدي مادري يمكن حق جدام وللسواقه أكيد, والبي مادري المهم بحط الار علشان الريوس أول شي شغلت السياره وحطيت القير على الأر ... أظن جيه بس أحس شي ناقص أيوا الهند قير... وأضغط على الريس بقوة ...
حسيت السياره تحركة بشكل سريعه .. زادت أبتسامتي بس بخوف وأنا اخفف من القوة لآنها قفزت بي شوي ...
بمغامره ومرح أكثر عطيت ريس أكثر ...بس
ماحسيت الآ بصدمه قويه خوزت بها ريلي عن الريس, حسيت وكأن روحي طلعت مني ..
وقلبي طاح في القاع , وتنفسي أنقطع وكأني هويت في حفره ..
حطيت كلا يدي على السكان وأنا أسترجع أنفاسي آلي أنقطعت
الخوف , والرعب مسيطر على نفسي بشكل كامل ..
رفعت رآسي بآنفاس متقطعه وأطالعت ورايه ... أرتسمت علامات الرعب على ويهي وانا أفكر , ماكان يدار ورايه عييل شو إلي صدمت فيه !!
نوره ~
عيوني تتجول وتدور محمد في كل مكان وكأنه الآكسجين بالنسبه لي..
يلست ويا خالوه مهره وعلياءوعائشه إلي يايه زياره..
عائشه كانت حامل مع ولدها راشد إلي ينط من كرسي لكرسي مع ميود..
إبتسمت عايشه وهي تقول:شو ماحدّتوا العرس !!
أختبص ويهي بألوان قزس قزح لها الطاري , وتوترت لنظرات عائشه المصوبه صوبي وهزيت رآسي بلآ .. زادت إبتسامة عائشه وألتفت لآمها وقالت: أمي ترا عرسوا عقب ما أربي هب قبل !!
نطت علياء : نبا العرس قريب من زمان ما أسرت معاريس وتكشخت وتعدلت وتلبست..
صوت من ورايه جمدني وهو يقول : أن شاء الله على شهر سته بيكون العرس ..
بلعت ريجي لصوته إلي حرك كل خليه في جسمي..
ما اقدرت أفكر الآ بجملة على شهر سته!!
يعني حددوا العرس.. ياربي!!
اجتاحت جسمي رجفه لجلوس محمد بالقرب مني .. مستحى , توتر جلبني فوق وتحت
قربه مني بروحه يشتتني ويخلي دقات قلبي تنبض اكثر وأكثر حباً وعشقاً به
طول وقتي أتأمله واطالع شكله ومن أشوفه يطالعني نزلت عيوني بسرعه واطالعت شي ثاني..
النقاشات كانت عن محور العرس وبعدها أنتقلوا لشيء ثاني ..
.....
أسوم
حسيت بكل خليه من جسمي تنتفض بخوف , هل يمكن إلي أفكر فيه يكون حقيقه؟!
العرق صار يتصبب مني بشكل غزير , الخوف آحتل كل ركن من جسمي
حسيت عقلي توقف عن الآستوعاب ... أنني ممكن أقترف ها الذنب
وهالمصيبه!!
دقيت رآسي على السكان بقوة , وبكل رعب..
أمتلت عيوني بالدموع وأنا فاتحتنهن على الآخر ..
حركة يدي إلي ترتجف بعنف صوب مقبض السياره وفتحته ...
وبسرعه قفزت من السياره ونزلت رآسي أطالع إلي دعمت فيه ...
بقوة ضربت بركبي على الآرض وحطيت يداي الثنيتن على التراب وأنا أمسكه بكل قوة ..
وصرخت : اااااااالله يأخدج من بالوعه ..
كانت ممكن تسبب لي جلطه , أو شلل كامل من الخوف ..
رفعت يداي من على الآرض وأنا آمسح ويهي بهن , عبالي دعمة البشكاره..
الحمدالله آن ماأستوى شيء من الآشياء إلي كنت أتخيلهن ..
فتحت فمي وطلعت مني آآآآه قويه ... أأأأي رقبتي نسيتها آآي انفدعت أكثر ..
بقوة رفعت ريولي وضربت السياره بهن وأنا أقول : الله يأخذج من سياره ..
عضيت لساني وأنا أشوف التواير .. يالبي على عبقريتي وذكائي ..
ويت أول شيء لزم أرد السياره في الكراج ..
ركبت السياره وحاولت أدخلها داخل الكراج ... وصكت اليدار بقوة أوووف ياويلي..
نزلت بسرعه وانا أطالعها شفت انها مشموخه .. المهم عادي يستاهل ..
اووبس نسيت وراا..
سرت ورا وأطالعتها , كانت شبه مكسوره ..أرتسمت إبتسامه على شفايفي تولي, تذلف ...
وسرت صوب التواير وفتحتهن واحد واحد ...
وبعدين سرت بعيد شوي وحطيت يداي على خدودي وااااااوو بدت السياره تنزل لتحت ..
ورديت غرفتي بكل هدوء وغفلت الباب مافيني على الحشره بوطي رآسي وبرقد وخلهم يحتشرون ويتحرطمون بروحهم ...
نوره ..
التقيت بليلي وأنا رايحه صوب المطاعم , إبتسمت لي وهي ترمش بعيونها الكثيفه بالرموش
بكل رقه مشت بالكعب وكأنها بنت من الطبق الاستقراطيه , عباتها ,وبشرتها المخمليه إلي عاطتنها شكل ملكي , حتى الطلآء إلي يزين أظفارها الطوال ..
سحرتني لاخر درجه , وهي حتى ماكنت حاطه على ويها شيء ..
ما أقول أنها ملكة جمال بس فيها جاذبيه فذه ..
زادت إبتسامتها وهي تسلم عليه باليد وتتخبرني عن أخباري !!
بادلتها الآبتسامه ومشيت معاها نكمل طريجنا صوب المطاعم ..
بوزت ليلي بكل رقه وهي تقول: لها وحشه أسوم!!
هزيت رآسي وقلت: صدقتي أشتقت لها وايد ولسوالفها ..
يلسنا عند وحده من الطاولآت , كنت مستحيه منها ماأعرف كيف أبدىء بالكلام وياها..
عقدت حواجبها وبعدها فتحت فمها وهي تحط يدها على شفايفها : أنتي مخطوبه نوره ؟؟!
اطالعت وين أطالع , وحركة دبلتي إلي في بنصري بتوتر وهزيت رآسي بهيه ...
بدت ليلي تسوالف ويايه وكل كلمه تطلع من فمها غير..
ثقتها بنفسها قويه لدرجه زحزحتني
أهتمامها بنفسها إلى صارت تقوله, من روحتها للصوالين لكل أسبوعين
من كل كلمه تقولها عن نفسها وعن أفكارها وعن قوة شخصيتها وأن محد يقدر يتحكم بقرارتها.. وأنها الكل في الكل ..
رمتني في القاع ..
آنسانه واثقه بكل شيء فيها
عارفه طريقها ,وعارفه مكانتها ,وعارف منو هي وشو تبا!!
آلم مزق قلبي وطعنه بكل شراسه
آنا ماعندي ها الثقه بنفسي..
أنا ثقتي بنفسي متزحزحه لآخر درجه ..
ولا لمره بس حسيت آني جميله ~
او آني لزم أهتم بنفسي ..
ليلي!!
وكأنها عطتني صفعه قويه , ورمتني في قاع بير مهما أحاول اتسلقه أتعثر وأطيح على ويهي
عيوني صارن يلمعن , ودموعي صارت تهددني بالآنهيار ..
ودي أحس آني أنثى!
مثل ليلي ~
أحساس بالغيره أنتابني منها , ومن كل شي عندها ..
ودي أمتلك ولو القليل من إلي فيها , والآنوثه المتفجره منها
والثقه الي مظهرتنها بكل قوة ~
ودي أحب نفسي مثلها ..
مشيت بخطوات متعثره , وآنا أودع ليلي إلي خذت طريق ثاني عن طريقي ..
أنتابني أحساس أني في صحراء قاحله , وآني تايهه فيها
ما أشوف جدامي غير الرمال والسراب إلي يوهمني أني بوصل للمرسى إلي بحط فيه ..
ولكن كل ماأصول يختفي ويختفي وماتبقى غير الصحراء الفاضيه والي تطرحني على الآرض بكل قسوه والرمال إلي تجذبني داخلها وكأنها ودها تبلعني , تمتصني ..
نوره !!
ليش ولا مره فكرتي في حياتج أنتي؟!
نوره أنتي شو بالنسبه لنفسج؟!
مشيت في الممر الضيق وأنا شاله شنطتي بيدي..
ممر أبيض مافيه شيء يزينه..
إلآ من الآبواب الرماديه إلي متوزعه على الآطرف ..
غمضت عيوني مع الآلم إلي مقطع قلبي..
وظهرت لبرع المستشفى ..
تنفست بعمق وكأني كنتِ مخنوقه , مكتومه أنفاسي لدرجة الضيق
مشيت مكمله دربي وانا ما أعرف وين آسير!!
بس ودي أروح لمكان اختلي فيه بنفسي ..
وأرتاح من الثقل إلي محتل صدري وكأني حامله عليه جبل
وقفت عند واحد من اليدران وسندت ظهري عليه , أفكر بأفكار مالها نهايه ..
وصلت إلى مسامعي أصوآت نسائيه شبه ماتكون عاليه
كان النقاش حاد أمبينهم
وكانهن كانن ساخطات, متذمرات ~
حديثهن المتواصل بدء يوصل لمسامعي بشكل واضح ..
: يا اختي ها الريايل مالهم امان ..
:أففف فكني من طاريهم إلي يلوع بالجبد وإيب المرض..
: ياحليها موزوه يعني يأخذ عليها بنت عمتها شوفي كيف القهر
: يا اختي تراها مغفله دوم عازمتنها عندها وريلها في البيت وترمس عنها جدامه وهي ماتقصر سايره رداه عليهم , يعني حتى لو انها مطلقه ..
: يا أختي الوحده يوم تكون شخصيتها ضعيفه وتخلي الريال يسوي إلي فراسه يلعب عليها الريايل فها الزمان مايباهم الآ أنج تخلينهم يعرفون منو انتي وشو قدرج..لآن مهما كان يحبج فعادي فيوم من الآيام يبيعج إذا ماعرفتيه منو أنتي , وأن أهتمامج بنفسج أكثر من اهتمامج به ..
حسيت جسمي تصلب لكل كلمه قالنها ولآخر كلمات ...
رفعت يداي لويهي ومسحته وأنا مب قادره أركز على شيء..
كانت الآفكار تدفق إلى رآسي بشكل سريع ..
ضميت يدي على شكل قبضه متوتره و خايفه , ومفزوعه
عيوني مبحره في عالم ثاني مع عقلي المتخبط في الظلام وإلي مب عارف طريقه..
وكأنه في كل دقيقه يصدم بباب من الآبواب الموجوده في الظلآم إلي يحيط به , ويطرحني ويخبطني و يحطمني على الآرض بكل عنف
مشيت بلآ روح, وبلا أي أحساس
لين وصلت لمواقف السيارات..
عيوني صارت تلتفت يمين ويسار تايهه..
سقطت قطره على خدي بكل هدوء وكأنها دمعه ..
بس رفعت رآسي لفوق أطالع السماء الملبده بالغيوم السوده ..
طاحت قطرة مطر تتليها قطره على خدودي وكأنها دموع ماودها توقف
انتابتني رجفه مع البروده إلي بدت تسري لجسمي
حارقتنه , مقطعتنه بكل هدوء..
المطر بدى يتساقط مبلل الآرضيه إلى كانت باللون الرمادي وأستوت تميل للأسود
الناس بدو يتدفقون هاربين من الآمطار,أصوات الناس والسيارات كانت مندمجه مع صوت المطر ..
عاطيه أجواء صاخبه , مخترقه أذني وكأنها ودها تفجرها
ماقدرت أوقف , ريولي انتفضت بقوة ..
غمضت عيوني وأنا أنزل لتحت
ضربت ركبي القار بكل قوة , ونزلت كفوفي على الآرض الخشنه..
طلع صوتي بكائي بقوة وبشكل مخنوق ..
ودموعي صارت تنزل إلى الآرض بكل غزاره ~
أفكاري مشتته , مليانه أهات~
معقوله آنا ضعيفه لها الدرجه ؟
أن محمد ممكن يخونني و و يمكن مايحبني ؟؟
لآني ضعيفه وماعندي شخصيه
وماعندي ثقه بنفسي؟؟
كسفت ركبي ويلست عليهن وأنا أمسح دموعي والمطر إلي يتساقط بشكل شبه مايكون خفيف..
مستحيل يستوي بي جيه!!
مستحيل!!
صرخت بكل قوة وأنا أضرب بيدي على الآرض : لاآآآآ !!
آسوم
فتحت عيوني على ضوء الشمس إلي بدىء يسترسل في الغرفه ..
وآحداث الآمس تسترجعها ذاكرتي ..
إبتسمت بكل هدوء , نمت بكل عمق وانا غافله الباب بلآحشره
زميت شفايفي
أفكر هل حمد اكتشف إلي صار لسيارته؟
أكيد!!
قمت وخذيت شاور قصير ولبست ثيابي ..
ما آجذاب أني أحس بالخوف وأنه محتل قلبي بشكل وده يفجره ..
بس أنا ماعليه منه , ليش اخاف !!
هو مايقدر يسوي بي شيء ..
بعد ماضربني هذيج المره وآبويه عصب عليه لدرجه أنه حلف عليه مايمد يده عليه مره ثانيه..
علشان جيه مايقدر!!
نزلت من على الدري بكل هدوء يصحبه توتر فضيع ونفضه تنفض جسمي بقوة
درت بعيوني للبيت الفاضي من آي آنسي..
ويلست على واحد من الكراسي وأنا ارفع يدي لرقبتي .. آتلمسها..
خمس دقايق وتحدر شموه وهي اطالعني بنظرات أحتقار ..
بادلتها النظرات بكل حقد وكره وخوزت ويهي عنها ..
ضميت يدي على شكل قبضه وأنا امنع نفسي أن أقوم وأضرب شموه
مرت ساعه على الآقل وأنا يالسه أبدل في القنوات ..
وتقريبا نسيت السالفه...
بس صوت فتح الباب خلآ القشعريره ترتفع لجسمي بشكل سريع ..
فتحت عيوني وآنا أشوف حمد إلي ما أنتبهه لي !
عضيت شفتي السفليه بتوتر , وانا أتمنى لو الآمور تمر على خير..
آآه أنا ما افكر بالعواقب الا يوم أيطيح الفأس بالراس
ضميت ريولي تحتي , جازعه لو حمد عرف آني أنا المتسببه في إلي أستوى ..
رفعت عيوني لفوق وأنا أشوفه واقف جدامي..
كان مجتف يديه , ونظره مرتسمه على ويهه .. عيونه السوده إلي مصغرنهن والتجاعيد إلي عدالهن , وفمه الصغير المفتوح بشكل بسيط عن إبتسامه كلها أحتقار ... كلها قهر
حرك عيونه عليه وهو يقول: أنتي من شو !!
ضغط على ضروسه : تغايضين , تلعبين بالنار؟؟؟
زاد غلض صوته وهو يقول: ماصدق ها سواه حد يسويها , تنتقمين مني أونج ؟؟
وبكل عصبيه صرخ : بتشوفين والله لآتاخذينه غصب طيب !!
ضغط على ضروسي بكل شراسه ونسيت كل الخوف إلي كان محتل قلبي وقلت صارخه وأنا أوقف :لا!! مستحيل تقدر تجبرني على شي ما أباه ...
غمضت عيوني بقوة وبصدمه وحسيت بقلبي وكأن طاح في وادي عميق ... كف حمد حسيته وكأنه نار حارقه حرقت ويهي ..تجمعت الدموع بعيوني وأنا أحاول أكتمهن عن ينزلن ..
بس راسي بعده مرفوع يطالع عيونه إلي أطالعني بكل قوة وبكل جبروت ..
صرخت أكثر في ويهه وأنا اقول: تخسسي تفرض رآيك عليه !!
قبض جتوفي ورص عليهن لين حسيت وكأن صبوعه دخلت في عظامي بس قاومت الآلم ..
وضغط على ضروسه وهو يقول: ورربي وررب ها الكون آن سمعت أنج قلتي شي أو نطقتي بالرفض بدفنج , أو بعقج في مكان مايحصلونج فيه وووالله والله بجتلج بيديه ها وماعليه من حد ..
بقوة دفرني , وطحت على الآرض البارده بكل قسوه..
وراح وصك الباب بكل قوة وراه..
نزلن يداي على الارض بصدمه , بعدم تصديق !!
وكأن الآرض تدور بي ..
تنفسي انقطع , وكأن أحد ماسك رقبتي ويشد فيها ..
يمنعي من التنفس , وده يقتلني ..
تأوهت بقوة وكأني أطلع كل نفس متكوم فيني وماوده يطلع ..
انفاسي لهثت وأنا أيلس على ريولي ..
حطيت يدي على فمي بسرعه أمنع شهقه قويه تطلع مني..
نزلت دموعي مع انفاسي اللهثه بكل قوة ..
حمد يهددني , حمد يتوعدني انه يجتلني ..يدفني وأنا حيه..
ماله حق ..
ليش جييه , أنزين انا ما ابا ليش يغصبني مب كيفه , مب كيفه
ماله دخل فيه دام أبويه موجود ..
عقلي توقف عند التفكير !!
مشيت بخطوات متعثره متردده لغرفتي وكلمات حمد تتردد في عقلي
لآول مره في التاريخ حمد يسوي بي ها الشيء
حمد من يعصب يفقد توازنه , يفقد كل ذره من عقله
ويتم على رآيه !!
رآيه أبدا مايغيره أبدا ..
يقدر ينفذ تهديداته بكل سهوله ..
أفكاري متضاربه ..
مرت ساعه ساعتين ثلآث ولين الشمس غربت عن ها الجهه من الآرض
وأنا ضامه ريولي لجسمي ..
وصلت لتفكير
حمد مايقدر !!
هو مب كيفه هذا واحد من حقوقي
اني أرفض أو أوافق..
أسير لآبويه وأخبره ..
لآ!!
انا برفض جدام الكل وبفشل حمد وبخليه يندم على كل كلمه قالها لي ..
دق على باب خلآني آرد للواقع ..
سرت بخطوات سريعه للباب وبتوتر وخوف فتحته ...
ظهر لي ويه أبويه..
قال أبويه بلهجه فيها حب وحنان : يالله يابنتي نزلي علشان توقعين ويسألج المطوع ..
لبست شيلتي .. وانا إبتسم بنصر إني بسوي إلي فرآسي ..
نزلت مع أبويه لتحت ...
وقفت ووقف وياي أبويه ..
اطالعت صوبه بأبتسامه ..
بس أختفت إبتسامتي وأنا أحس بطعنه تخترق قلبي !!
نهاية البارت الثامن والعشرون ..

البارت التاسع والعشرون

طعنه آخترقت قلبي وآطعنتي بكل شراسه
آلآبتسامه , إلي كانت مترسمه على ويه آبويه
نستني كل شي
كيف !!
كيف بقدر أتسبب بحزن ها الآنسان وغضبه
كيف بطاوعني قلبي آني أسوي ها الشي
كيف أكسر أبويه أمبين الناس ~
وأكسر هيبته
سكت وآنا أقآوم نفسي والدموع إلي ودها تزل بكل عصيان من عيوني
لآزم أسوي شيء وأمنع ها الملجه إلي بدمرني إلى أشلآء
ما آقدر أتحمل ها الآجبار , وها الطاغي حمد
واني أربط عمري بآنسان ما أضمن مستقبلي وياه
إنسان حياتي بتكون وياه فاشله 100 بالميه
شخصيته القويه بتهزني وبتخليني ولا شي
مستحيل يكون أمبينا حب
مستقبلي بيدمر وبكون مطلقه
تحملت وتحملت كل همسات حمد وشموه وآمي
غضب ممزوج بآلم أحتل قلبي
شو آسوي , شو الحل !!
أسكت وأرضى
أو أني أسوي إلي في عقلي ومثل كل مره شوري يكون السايد على الكل
أكسر أبوي وآهلي كلهم
وحمد إلي يحلف بتنفيذ كل تهديداته ..
وصل لمسامعي صوت المأذون وهو يردد كلماته : هل تقبلين من منصور حمد الــ..
زوجاً لكِ!!
ها الكلمات خلت آنفاسي تخفت لحد الآنعدام ~
التصارع إلي في نفسي بدء يقوى ويقوى لدرجه أنه أسقطني في فوهت بركان ثائر
هل آنفذ إلي فرآسي ولا آنفذ الامر إلي مسيطر على قلبي وموجعنه ~
آني أرضخ له عشان آبويه إلى أعشقه
أتراجع عن كل مخططات عقلي
وأدمر نفسي , آدمر مستقبلي ~
وآغصب نفسي على شيء ممكن أندم عليه بعدين
دموعي انعدمت وآطرافي تجمدت ,وكأن روحي آنتزعت
بشفايف مرتجفه قلت : موافقه !!
موافقه!!
صداها صار يتردد في عقلي وكأنه بعيد ويقترب مني
حسيت بريولي آنشلت وكأني طحت تحت وتناثرت
جمدت بدون ماترمش عيوني وقلت: لا!!لا!!
ماكان رد على المآذون إلي يسآلني هل عندي شروط أو لآ ..
كانت ردود عقلي إلي مب مصدقه إلي يستوي ..
مستحيل!!
إلي سويته آنا ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات