بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -24

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -24

رفعت رآسي لفوق وأنا احط يدي على فمي وأكتم شهقاتي إلي ودها تطلع ..
لزم أروح لمحمد وأقوله أن شغلي مابخليه ..
ماشي غير ها الحل لزم أستوي قويه , ولا بتنتهي حياتي !!
لزم ما أخلي محمد يسيطر على كل شي فحياتي , لآن هو جزء منها ومب كلها ..
هو مب كلها فلزم أنا أفهم ها الشيء, محمد جزء منها ولزم ما أخليه يتحكم فيني بها الطريقه
ويضيع كل جهدي بها سهوله
وقفت وتحركة بسرعه لين وصلت للباب فتحته وطلعت برع غرفتي ...
بس ترددت , لا ما اقدر أستحي منه !!
شو بقوله ؟ أو كيف بواجهه وبقوله اني مابخلي شغلي ..
رديت غرفتي وصكيت الباب وأنا ماسكه المقبض , خذيت نفس ورا الثاني وغمضت عيوني أحاول أشجع عمري على ها الخطوه ..
وحطيت يدي على مقبض الباب بفتحه .. بس ترددت ..
والله ماأقدر , ماعندي الشجاعه !!
بخطوات بطيئه مشيت على الآرضيه البارده لين وصلت لشبريتي ويلست عليها وأنا حاطه يداي في حضني.. شبكت يداي ببعضهن بقوة أمنع الرجفه والتوتر الفضيع إلي مسيطر عليه ..
لزم أسوي شي لزم ألقى حل لها الشئ
مستحيل أخلي الشغل !!
فكرت وفكرت
ماشي غير حل واحد
هو آني أخبر خالي , هيه أقول لخالي أني ما أبا اخلي الشغل لآنه هو بالنسبه لي شي مهم
أطالعت الساعه كانت 9 المساء ..
بأجلها لباجر أحسن ...
ماقدرت أرقد لآن ياني أرق وعلى الساعه 2 حاولت أغمض عيوني وأصفي ذهني وأقرأ قرآن
****
اليوم يالسه على أعصابي في الدوام , أحساسي قهر , تعب , مرض , أرهاق ونفسيتي محطمه , وخايفه من الخطوه إلي بسويها ...
بعد يوم طوويل بشكل حسيته مابينتهي خلصت ساعات الدوام ورديت البيت على الساعه 6 المغرب
صليت ورفعت يدي إلى ربي أدعي أنه ييسر أموري .. مالي غير ربي يقويني..
سرت لخالي إلي لقيته مثل عادته يالس يشرب قهوه ويقرآ الجريده..
سلمت عليه ويلست ..
ماعرفت كيف اقوله او كيف أبدء .. لزم استغل الوقت هذا لآن محد هنيه ..
ياربي أرحمني ...
بعد دقايق من التردد همست بصوت شبه مايكون خفيف : خالي !!
أطالعني خالي بأبتسامه وهو يقول: ها بنتي ؟
ترددت يوم شفته خلى إلي بيده وأطالعني وهو مركز على ويهي ..
توترت أكثر وأنا أحس اني نسيت كل إلي كنت بقوله ...
اطالعني خالي وهو معقد حواجبه : بنتي شكلج عندج رمسه قوليها؟ لا تستحين أنا خالج ونسدج وحاضر حق كل الي تبينه !!
تشجعت بعد كلآم خالي إلي ريحني وقلت : خالي ودي أقولك عن , وترددت شوي وأنا أنزل عيوني: علشان شغلي !!
ياني صوت خالي : شو فيه شغلج ؟
رفعت عيوني وأنا أحس بالشجاعه القليله: خالي أنا ما ابا اخلي شغلي ودراستي إلي تعبت فيها ..
إبتسم خالي : طبعا لاتخلينه شغلج بعد كل ها التعب
ترددت شوي وأنا أقول: بس !!
أطالعني خالي بأستفهام وهو يقول: شو بس؟؟
متردده أقول , بس بقول .. بللت شفايفي وقلت: بس ياخالي محمد يقولي خليه وأن مب لزم تشتغلين .. أطالعت خالي بحزن وأنا أشبك يدي وأمنع نفسي من الآرتجاف: خالي بس أنا ما اشتغل هناك علشان الفلوس أشتغل هناك لانه شيء احبه وماأقدر أستغني عنه ,شي مهم بحياتي درسته وأجتهدت فيه علشان أوصل للي وصلته الحين وأنا مب قادره بها السهوله أخليه ..
أرتسمت علامات الغضب على ويهه خالي وهو يقول: طبعا إذا أنتِ ماتبين تخلينه لاتخلينه هو مب كيفه شورج عندج وانا خالج ...
أقترب مني وهو يلمس جتفي وعيونه فيها نظرة حب وحنان وثقه : أنتِ الداخله ومحمد الطالع ...يانوره انتي بنتي وبنت الغاليه وأغلى من روحي وإلي تبينه أنتي وراضيه به بيتسوى أما إلي ماتبينه أبدا محد بيقدر يغصبج عليه ...
إبتسمت لخالي بحب حسسني أني شيء غالي وثمين , حسسني أن عندي سند مافي مثله
وعطاني ثقه كبيره بنفسي وبه اكثر, أن مهما بيستوي هو ويايه وهو بكون معايه بكل الآوقات قمت وأنا أحس بشعور غريب ممزوج بفرحه وحزن , دموعي تجمعت في عيوني براحه أن عندي خال مثل خالي سعيد "الحمدالله على ها النعمه "
بعد العشاء رحت فوق صوب غرفتي علشان أرتب أموري وأرقد ...
الحين حسيت بالتوتر من إلي سويته خالي بيرمس محمد ويمكن يهد عليه بعد .. أخاف والله
بس ان شاء الله خالي يرمسه بهدوء مثل مايكلمني ...
صوت دق على بابي خلاني أقوم من العفسه إلي مسوتنها في غرفتي من التوتر .. وفتحت الباب وأنا اعدل الشيله على رآسي ...
فتحت عيوني وأنا اشوف روده حمراء ممدوده لي .. أطالعتها ورفعت عيوني صوب صاحب اليد ... كان واقف والآبتسامه على ويهه وعيونه إلي تلمع وكأنها تبتسم لي..
أطالعته وأنا مب قادره أستوعب الورده ولا هو ..
دخل للغرفه بسرعه وصك الباب وهو يحط الورده في يدي ويقول: هذي الورده للورده إلي جدامي ...
أنفاسي أنقطعت وأنا أحسه يقترب مني ويهمس : أشتقت لريحج !!
وبسرعه مسكني من خصري وضمني له بقوة وهو يحط خشمه على رقبتي وأمبين شعري..
صدري صار يرتفع وينزل من الصدمه , وجسمي جمد وانا أمبين يديه ..
ندم شنيع تسلل لكل جزء من جسمي وعقلي ...
آنا شو سويت ؟؟
نهاية البارت التاسع والعشرون

البارت الثلآثون

دموعي تجمعت في عيوني وآنا أفكر بالي سويته برعب وخوف
غمضت عيوني أمنع الدموع من النزول
جسمي تصلب أكثر وانا أحسه يضمني بقوة , بكل شوق وحب ويهمس بكلمات ماسمعتهن
ولافهمتن من التشوش إلي صايبني
خذيت نفس وأنا افتح عيوني وأضغط على شفتي السفليه
ليش أخبر خالي ؟؟
الحين بيعصب عليه ويمكن يكرهني
ويمكن أأذيه !!
قاومة دموعي إلي ودها تنزل وآنا أشوفه يبتعد عني والآبتسامه بعدها على ويهه
نزلت رآسي بسرعه بدموع منحبسه في عيوني
حط يده على ذقني ورفعه وهو يهمس: مستحيه!!
زخ ويهي ويديه محاوطتنه وأنا منزله عيوني تحت علشان مايشوف دموعي
وباسني بكل هدوء على يبهتي
خلت القشعريره تحتل جسمي
وبعدها قال بصوت فيه تعب : تصبحين على خير نوره , بسير أرقد الحين أحس أني تعبان
همست بشفايف ترتجفن : وأنته من أهل الخير
طلع محمد من غرفتي بهدوء
نزلت دموعي الحبيسه على خدودي بكل غزاره
مشيت لين شبريتي ونزلت على الآرض وأنا أحط رآسي على الشبريه ويديه محاوطتنه ودموعي تنزل بشهقات أحاول أكتمهن
أنا شو سويت ؟؟
ليش قلت لخالي , شو بسوي الحين بعد مايخبر خالي محمد !!
شو بتكون ردت فعله ؟؟
دخلت رآسي أكثر في لحاف الشبريه وأنا أكتم شهقاتي بقوة ودموعي إلي تنزل
أفكاري تدور فرآسي ومعذبتني
صدري أحسه منقبض ويعورني
رفعت رآسي وانا أطالع جدامي ودموعي بعدها في عيوني
بس شغلي !!
أخليه ؟؟
مديت يداي ومسحت ويهي بهن وبعدها قمت يالسه على شبريتي وبقوة سويت يدي على شكل قبضه
نوره متى بتفهمين أن محمد جزء من حياتج !!
صح هو ريلج بس يانوره لاتخلينيه يجتل كل أحلامج علشان رضاه
مستحيل أخليه يحطم كل شي بعد كل ها السنين
أنا تعبت , أنا أجتهدت وكل شي يروح بسهوله
عضيت شفتي وغمضت عيوني وأنا أحاول أقوي عمري
بس بعدني أحس أني ماأقدر
بس بواجهه محمد أن واجهني
بحاول وبقوة بحاول مهما كان
أنا أقدر!!
****
مرن يومين وانا أحس عمري تعبانه نفسياً ومتخوفه من ردت فعل محمد إلي ماشفته من يومين لآن كان معظم وقته عنده مؤتمرات أو في المستشفى
وأنا أحاول قد ماأقدر أني ماأروح صوب وين الدكاتره يجتمعون أو صوب قسمه
حاولت اجمع قوتي في ها اليومين بس تعبت لآني أحس اني ما اقدر ,
وأني بفشل في المواجهه
آخاف بقوة من مواجهة محمد
مسكت غرشة الماي البارد وشربتها أحاول اخفف من الحراره التي تتفجر في داخلي
سندت بظهري على اليدار الموجود في غرفة التبديل وأنا أطالع اسوم إلي تحوس في خزانتها
بكل ضيقه ..
حركة فمها بقهر وهي ترفع حواجبها وتسكر الخزانه بكل قوة وتتساند عليها: الله ياخدها
عقدت حواجبي وأنا أشوف أسوم المعصبه , ها الآيام مستويه قنبله موقوته في أي وقت أتوقع أنفجارها , رفعت يديها لصدرها ويلست تمسح عليه
وقفت شرب وأنا أقول بخوف : آسوم شو فيج!!
حسيت بويها أحمر وهي تغمض عيونها
هزت رآسها وجسمها كله وكأنها تنفض الألم إلي محتل جسمها وعقلها
ويت يلست عدالي , وأطالعتني وهي تغمض عيونها وتتبدل ملامحها لتعب وألم وبهمس قالت: نوره تعبت !! تعبت!!
حركة رآسها وهي تخوز الشيله عنه وتضغط على شفتها السفليه بضروسها وتقول بعصبيه: محد يفهمني , محد يفهم رغباتي ويحققها ...أكره الرفض , وأكره الآجبار , وأكره أي حد يحاول يسيطر عليه ...
خذت نفس ورا الثاني وهي تكمل : ياناس اخذو رايي قبل ماتعطون المواقفه تريوني هب تسون شي بدون موافقتي ليش جيه ؟؟ أبا اعرف ليش يسون بي جيه , شو أنا بالنسبه لهم
همست بأسمي وصوتها ينخفض: نوره .. وكملت وهي تفقد السيطره على المشاعر الظاهره على ويها: تعرفين أنهم وافقوا على منصور بدون مايشاورني , بدون مايعطوني الحق في الاختيار
يعني بها السهوله يجبروني ... سكتت وهي تنزل رآسها
ماعرفت غير أني أرفع يدي وأحطها على جتف اسوم وأضمها لي وأقول بصوت خفيف: أسوم فديتج لاتعذبين عمرج جيه عادي رفضيه رمسي أبوج أوأمج أو أخوج حاولي وياهم بأي طريقة إذا ماتبينه ومب مقتنعه به , محد له الحق أنه يجبرج عليه ..
عضت شفتها أكثر وهي اطالعني بنظره كلها غضب : كيف الحين يانوره خلاص أنتهي وكل شي أنكتب ... وقفت وهي تحط يديها على رآسها وتلتفت عليه بملامح مرتسمه عليها التشتت والحيره والغضب: نوره انا وافقت بكل سهوله !!
رفعت يدي لفمي وانا اقول بصوت شبه مايكون عالي: كيف ؟؟
أرتسمت إبتسامه فيها إلم على شفايفها وهي تحرك جتوفها : وافقت وماقدرت أرفض علشان أبويه !!
عقدت حواجبي مب مستوعبه كيف وقلت: ليش؟ وما أظن أبوج يغصبج على ها الشيء
نفخت أسوم وهي تقول بسرعه: أنا صح غلط أني ماسرت له وخبرته مافكرت أبدا الآ الحين يا نوره قبل ما اسير صوب المأذون كنت مخططه أرفض جدامه وافشلهم وأنتقم لحمد بس يوم شفت ويه أبويه تراجعت عن كل شيء..
غمضت عيونها وهي تنفض عمرها وتقول: نوره أنا حاسه أني بفشل ويا منصور وبطلق لآن نحنا مانناسب بعض أبدا , مستحيل تكون أمبينا الموده والرحمه أو حتى الحب لآني أنا ما اقدر ولزم أفتعل المشاكل وما استحمل أي رفض, شخصيته أبدا ماتناسب شخصيتي
أنا خايفه يانوره !!
وقفت ومشيت صوبها وأنا أحاول أفكر فكل كلمه قالتها ووقفت جدامها : يا أسوم شو دراج أن منصور مايناسبح او يمكن انكم ماتتفاهمون وتتطلقون لا سمح الله
فتحت أسوم عيونها بإنفعال وهي تقول: أعرف حاسه , منصور مستحيل يناسبني!!
حاولت أرسم الآبتسامه على ويهي : أسوم بالعكس يمكن منصور يكون غير ويمكن يناسبج أكثر عن غيره , منصور له هيبه واحسه أنسان غير ويناسبج أنتي وخاصه في الشخصية صح اني ما اعرفه بس عندي أحساس أنكم لبقين حق بعض..
زمرت أسوم شفايفها وهي أطالعني في عيوني وهزت رآسها بعدين وهي تقول: لا نوره صدقني , انا اعرف منصور اكثر عنج!!
ماعرفت شو اقول صح أسوم يمكن تعرف منصور اكثر عني, حركة شفايفي احاول أتنقى الكلمات إلي تخلي أسوم تقتنع : بس يا أسوم يمكن ربي أختاره لج خيره ويمكن يكون عكس إلي تتصورينه
بعدم أقتناع قالت أسوم: ونعم بالله بس يا نوره أنا أخاف من ها الشخصيات لآن
وقفت عن الكلام وهي تأخذ نفس وكملت : أحيد خالوه كان ريلها شخصية قويه وهي بعد ودوام تستوي أمبينهم مشاكل فتي صوبنا تشتكي من شخصية ريلها القاسيه وإلي يفرض رايه غصبن عن الطرف الثاني وبعدها صار الطلاق إلي شتت العيال وخلا خالوه تعيش في عذاب وتشتت
هزيت رآسي وأنا أقول: لا , يا أسوم , أنتي ومنصور غير مب شرط تكونون مثلهم , أنتي طالعي ها الفتره وبعدها أحكمي على منصور وإذا حسيتي أنه مايناسبج ومابتسعدين وياه فأتخذي بعدين القرار إلي تحسينه صح
هزت أسوم رآسها بعدم أقتناع وهي تقول: أن شاء الله يصير خير ,المهم خلينا نغير السالفه لآني تعبت منها ..
أختفت إبتسامتي وأنا أفكر بنفسي أنا لزم آواجهه محمد بقوة !! علشان اقدر أعيش وأسعد ويا محمد !!
تنهدت بأعصاب مشدوده وانا أروح صوب قسم الباطنيه ..
***
ماكان اليوم ملل بس مر ببطىء وترني أكثر , صح أني من أيام متوتره بس أحس فكل يوم يخطف يزيد توتري وخوفي..
رديت البيت بعد المغرب مع الدريول
وبعدها يلست مع عبدالله وعلياء الي يتضابون عبدالله طبعه كوميدي وعلياء العصبيه التي تتنرفز من كل شي, تؤام مختلف بكل المقايس بس في الشكل يتشابهون قليلآ , طبعا من غير أن عبدالله متين وعلياء ضعيفه
سوالف عبدالله خلتني أضحك واندمج في الجو إلي مسونه
عبدالله شخصيته عكس أخوانه كلهم مع أنه يشبه محمد وفي القليل من تصرفات محمد أيام قبل بس أحسه شوي غير عنه بس ذكرني به , ذكرني بهذيج الآيام
بالآنسان إلي عشت وياه طفولتي وياليته يرد , ياليت أشوف محمد القبلي وأعيد ذكرياتي وياه
مادري إذا كنت حبيت محمد اليديد أو الجديم بس محمد الصغير كان أرق وأحن وأقرب لقلبي
ومحمد اليديد يجذبني له كالمغناطيس ويحرك المشاعر المكبوته بداخلي
تنهدت بعمق وأنا آتأمل عبدالله ...
***
التهرب من مواجهة محمد صار يزحف في كل مره أسمع فيها أسمه
ويستوي حقيقة أتهرب منها بخوف , ماعندي القوة , الحين مب مستعده
يدور فبالي هل خالي قاله , أرتجف تضطراب أكيد! معقوله خالي ماقاله لين الحين
في ها الست أيام إلي مضت ماألتقيت بمحمد وجه لوجه ومجرد ما أشوفه أفضل أني أنسحب قبل مايشوف طرفي حتى, والحمدالله أن أوقات يلسته في البيت صارت نادره وفي المستشفى ابدا مانتقابل..
بس هو شيء محتوم آني ألتقي به..
انتقلت لقسم العمليات , كنت متخوفه أشوف محمد هناك بس أكيد بشوفه لآنه هو جراح
تجمدت عيوني على طيفه , جسم طويل له أرتكازه كلها غرور وجمال , ملامح ويهه المنحوته بكل دقه , تعقيدت حواجبه إلي عاطتنه نظرات مهيبه تهز كل خليه في جسمي..
أرتفعت عيونه صوبي وتجمدت عليه بنظره طويله , طويله ماعرفت معناها بس عيونه كانت جامده عليه بنظرات مثبته .. أبعدت عيوني عنه بكل أرتجاف وأنا ألف وأمشي ..
أنفاسي تسارعت , فغمضت عيوني أحاول أضبط كل الآضطرابات الي أرسلهن لي
نوره !! سيطري على عمرج , لا تضعفين جدامه
حطيت يدي على قلبي أحاول أخفف من دقاته لين أستويت أضربه بشوي في محاوله لتنظيم دقاته وآمنع الضعف إلي بدء يسيطر عليه
انا ورايه عملية ولزم أضبط نفسي وأقويها
مشيت لغرفة العمليات وكانت عندي جراحة قلب فطبعا محمد كان فيها... التجاهل السبيل الوحيد علشان أتقلب على كل شي ممكن يفقدني السيطره ..
بس بالنسبه لي مستحيل !!
كان صعب الشغل ويامحمد صعب لدرجة أني بغيت أفقد سيطرتي لمرات ووايد
شوي أسرح ,بس يرد وعيّ لي , قبل ما أخبص الدنيا
المشرط كان بيطيح من يدي وانا أعطيه لمحمد بس الحمدالله ألتقطه محمد بسرعه عني وأطالعني بنظره فيها غضب وقهر وكأنه كاتم شي وده يفجره في ويهي بس مسك نفسه
نظرت عيونه لخبطتني أكثر بس بنفس الوقت حاولت أركز بكل طاقتي لين انتهت العملية
طلعت وأنا أحس بأجهاد جسدي وتعب نفسي بشكل أنه أستنزف كل طاقتي
مسحت ويهي وطلعت من غرفة العمليات ومشيت وأنا أحاول أبعد التوتر والتعب إلي محتل عقلي وجسمي..
مسكت يد ليدي من شخص كان ورايه ولفني عليه بشويه من العنف ... بغيت أفقد توازني بسببها ... مسكني من زنودي يثبتني على الآرض , أرتخى رآسي وجسمي على صدره وأنا أخذ أنفاسي من الخوف ..
همس : أنتِ بخير!!
مسكت طرف قميصه وأنا أحاول أبعد جسمي عنه بكل قوة , أبتعدت عنه وأنا أطالع حوالي وأعدل من وقفتي إلي بتفقد توازنها بأي وقت , ثبت عمري على الآرض وعيوني إلي أرتفعت بتردد لويهه ... بلعت ريجي وأنا اشوف نظرت الخوف مرتسمه على ملامحه فهزيت رآسي وأنا اقول بسرعه: أنا بخير!!
تنهد وتغيرت نظرته بسرعه لتركيزه على ويهي وبعدها تقطيبه فيها قهر : نوره نحنا في غرفة العمليات وفي أيدينا ناس أمبين الحياه والموت الواحد يحاول يبذل جهده ويركز لانهم مسؤليه مب يسرح ويفقد سيطرته على عمره كنت بطردج أن كنتِ أستمريتي بها الوضع بس حاولت أضبط أعصابي إلي أنشدت وياج .. والحمدالله كل شي مر على خير ..
لف ويهه عني وهو يقول بغضب أرتسم عليه: بتردين ويايه اليوم !!
وراح وهو يرفع يده لرآسه ويدخلها في شعره بتوتر وغضب باين
غمضت عيوني من الآرتجاف إلي بدء يهز جسمي
محمد معصب عليه ويحاول مايظهر عصبيته بس حسيت بها
ياربي , الحين برد وياه؟ بس كيف بقدر أوجهه , صعب!!
مر الوقت بسرعه بشكل ماحسيت به , ليش جيه يوم أتهرب من شي ما أباه
يقترب مني بسرعه وكأنه يلاحقني..
التوتر والخوف أتعبني وأتعب نفسيتي ... ما أبا أرد ويا محمد ,أخاف !!
خطيت بخطوات بطيئه وأنا أضغط على الجاكيت بيداي إلي في جيبي من كلا الجانبين وأنا أحس بالبروده المفاجأ وإلي تتحول فجأه لحراره ترتفع خوف من اللقاء ..أبعد الجاكيت شوي عني وبعدين أرده على جسمي من برودة الجو ..
أمشي بأعصاب تفقد فكل خطوه قوتها .. أطالع ساعتي فكل دقيقه تمر
وقفت برع اطالع الظلام إلي بدء يغطي الاجواء مع ازدياد البروده مع لفحة الهواء البارد
رنة تلفوني أرسلت الرجفه لجسمي
رفعت التلفون بيد مرتجفه أطالع منو المتصل !!
رقم غير مدون عندي وغريب , أنفاسي الحاره صارت تنصدم بذرات الهواء البارد
وأنا أستنتج أنه ممكن يكون محمد!!
رفعت التلفون لذني وضغط على الرد وسكت أسمع صوت المتصل ..
: هلا نوره ..
ماخاب ظني كان هو ..
همست بصوت شبه مايكون مسموع: أهلين!!
: وين أنتي ؟
بنفس أنخفاض الصوت والنبره رديت: عند البوابه رقم 2 ..
: أوكي الحين ياي..
سكت وهو سكر الخط , لحظات سكوني مع أنفاسي الحاره إلي تطلع على هيئة بخار
مسكت التلفون بقوة وأنا أضغط على ذني به بدون أحساس~
القشعرير سرت في جسمي وأنا أبعد التلفون عن ذني وأحطه في جيب الجاكيت
أنفاسي زادت مع مرور الوقت وأنا متسانده على اليدار وبرودة الجو ولا كأنها موجوده من حرارة جسمي التي بدت تبخرني ~
شديت بيداي في جيبي وانا أشوفه يدورني وهو يرفع التلفون لذنه ..
همست وأنا أمشي صوبه بتردد: محمد!!
نزل التلفون وحطه في جيبه وهو يصد صوبي ويقترب مني
و يفرك يديه الاثنين ببعض من البروده
إبتسم وهو يقترب مني أكثر وبهدوء امتدت يده اليمين ومسكت يدي اليسار ببرودة صبوعه
ضغط بيده على يدي وهو يدخل صبوعه أمبين صبوعي وبسرعه دخلهن في جيب جاكيتي وكأنه يأخذ الحراره إلي فيني ...
أطالعت ويهه وشفته يرفع جتوفه وينفخ من البروده والبخار يتصاعد من أنفاسه .. ويحط يده الثانيه في جيبه ... رفع حواجبه وهو يلف ويهه صوبي ويقول : يالـه!
مشينا يد بيد بخط واحد وأنا أحس بالمستحى والتوتر من قربه مني ومن ها الحركه الحميميه
لين وصلنا للسياره ...خلى يدي وأتجهه للباب ... فتحت الباب وركبت السياره وركب محمد
شغل السياره ويلسنا دقايق فيها وكان الصمت سيد الأجواء وكأن كل واحد في عالمه الخاص
أطالع من الدريشه السياير والشارع إلي محتله الظلام

بتوتر أحاول أخفيه !!

بعد عدت دقايق طويله حرك السياره وانجلى جو الهدوء وكأنه انتزعني من عالمي
تنفست بعمق وأنا أطالع الشارع إلي جدامي بتصلب وعيوني لجدام
اتمنى تخطف ها النص ساعه بسرعه وتريحني من العذاب إلي أعيشه
أتمنى ماتتم المواجهه أمبيني وأمبين محمد لآن أحس أن مافيني طاقة وخايفه!!
التوتر حسيته زاد في الاجواء وخلى نفسيتي تسوء أكثر ..
وتنفسي زاد من الحراره الي حسيتها ترتفع في جسمي و الآختناق الي أنحبس في صدري
بعد فتره طويله , طويله حسيتها
حرك محمد السياره بسرعه وبعدها خفف السرعه وحرف السياره على جانب الطريج ووقف..
حطيت يدي على صدري بخوف ويدي الثانيه تمسك كرسي السياره بكل قوة
رفعت عيوني أطالع نحنا وين!!
كنا عدال بيت خالي بس من برع , أطالعت صوب محمد وأنا اشوفه ماسك السكان بعده وبشوي شوي خلاه ورد ظهره على الكرسي يرخي جسمه ويده أرتفعت لشعره ويلس يدخل صبوعه فيه بتوتر ظاهر ...
التوتر إلي فيه زادني توتر اكثر وأرتجاف جسمي زاد..
بلل محمد شفايفه وهو يلف رآسه صوبي ويطالعني بنظرات ثابته أربكتني !!
أطالعته بتوتر بدون ماترمش عيوني ...
تنفس بعمق وهو يبلع ريجه ويقول: نوره !!
من التوتر واللخبطه إلي احسها بداخلي ماقدرت أنطق ..
فكمل وهو يعقد حواجبه بشوي: أبويه قالي عن سالفة شغلج !!
زادت دقات قلبي مع كل نفس يطلع مني وبطلت عيوني بتوتر أكثر وخوف من ها المواجهه إلي بدت وإلي كنت أتمنى أنها ماتستوي أبداً..
خذيت نفس قوي وانا أنزل عيوني عن عيون محمد , تحركة يده بسرعه ومسكت ذقني
رفع راسي لفوق اكثر وهو يقول: لا تنزلين عيونج أطالعيني !
حاولت بصعوبه أرفع عيوني لعيونه وأطالعه , كانت عيونه فيها نظره معصبه مع شي مكتوم بداخله , تحركة شفايفه بغضب يحاول يكتمه وطلع صوته فيه خيبة أمل: ليش سرتي تخبرين أبويه ليش مايتي عندي وقلتي لي ! ليش ماترمسين وتخبريني عن إلي في قلبج ؟ ليش تكتمين عني وتسيرين تخبرين حد ثاني غيري ؟؟؟
تنفسه زاد مع دقات قلبي وأنعقاد لساني وهو يفتح عيونه ويقول: قولي شيء فسري لي , زاد علو صوته وبغضب كمل :عطني عذر واحد يحق لج أنج تقولين لآبويه عن شؤونا؟
بقوة ضغط على الكرسي وعيوني فعيونه أحاول أقول شيء آحاول أقوي القوة إلي بدت تدفق لي في أرتفاع وهبوط , فحركة شفايفي : أنا ...
صرخ محمد : أنتي شو قولي رمسي ؟
صرخته هزتني وأرسلت الدموع لعيوني , حاولت أتحمل ولا اخلي دموعي تنزل وبصرخات أنطلقت من داخلي وقوة أرتفعت لأحبالي الصوتيه : أنته السبب!!
أنته!! أنته!!
زاد اهتزاز صوتي وأنا أكمل : ماعطيتني المجال!! صدمتني ,وكأنك حطيتني في الآمر الواقع , ما خذيت رآيي , ما شاورتني وكأنك تعطيني مجرد أوامر ..
سكت أجمع أنفاسي والقوة الي بدت ترتفع في جسمي , وقلت بنبره قل فيها التوتر وأهتزاز صوتي : أنا شغلي ما أبا أخليه , تفهم محمد !! أنا مستحيل أخلي شغلي إلي سعيت له, شغلي إلي حسيت أني أستقريت فيه وحياتي إلي حسيتها تاخذ مجرى ثاني بسببه , درسته وأجتهدت فيه , وهو واحد من أحلامي إلي حققتهن , ومستحيل أخليك تدمره أو أي شخص ثاني يدمر ها الحلم , طموحي , أحلامي , حياتي شيء مستحيل أتنازل عنهن ...
حسيت بقوتي تلاشت مع بداية أرتجاف صوتي واهتزازه بس كملت وأنا أصد صوبه بعيون تتجمع فيها الدموع : أدري أني غلط يوم سرت وخبرت خالي وما واجهتك وقلت لك بس كنت في موقف أنجبرت أني أقول لخالي , أنته ماعطيتني المجال ,وماعطيتني الثقه ..
عيونه كانت تلمع وهي أطالعني كانت فيها نظرات مصدومه, غير قادره على الآستوعاب
غير مصدقه ..
لفيت ويهي بنظرة حزن أرتسمت عليه وأنا أحس اني أستنزفت كل طاقتي وآنفاسي إلي بدت ترتفع بصوت مسموع ... مديت يدي لمقبض الباب وفتحته ونزلت من السيارة ..
صكيت الباب بقليل من القوة ومشيت بأقصى سرعتي للبيت ..
دخلت غرفتي وفريت عمري على الشبريه ودعست ويهي في اللحاف وأنا أخذ أنفاسي بالقوة
كان موقف صعب اتعبني لدرجة الارهاق ..
غمضت عيوني وأنا أنجلب على ظهري وأحط يدي على صدري وابتسم
الحمدالله طلعت كل إلي فقلبي لمحمد أخيراً قدرت أواجهه بكل قوة, أخيراً قدرت !!
أرتسمت علامات الحزن على ويهي وحسيت بنقزه في قلبي , مادري شو بيستوي بعد إلي قلته!!
بس
أنا مستحيل أخلي شغلي إلي حسيته أنه لملم التشتت إلي كنت عايشتنه
ولان التمريض أستوى جزء مني مستحيل أتخلى عنه


أسوم
أطالعت ساعتي أطالع كم من الوقت مر , ماكان الآ خمس دقايق ...
توني ماخذه بريك , واليوم عليه شفت ليلي ...
حطيت يدي على خدي أطالع الناس إلي في المطعم وإلي سايره وراده
ماكنت أفكر بشيء ,كنت سرحانه في الفراغ إلي جدامي ..
يوم حسيت بإلي كنت سرحانه في ويهه بدون قصد وأطالعه بس تفكيري مب عنده
يطالعني ويسوي نفس حركة يدي ويحطها على خده
نفضت عمري ورديت بظهري على الكرسي وكأني ودي ادخل داخله من الفضيحه..
غمضت عيوني الله يغربل العدو , رفعت يدي لويهي أمنع الحراره من أنها تنبان في ويهي
وإبتسمت يجنن ها الكوري اخ قلبي ..ها المايد المزيون إلي الواحد يمتع عيونه به..
تأففت وأنا اصد الطرف الثاني بملل ياليت لو ليلي ويايه الحين شوي بغير الجو لضحك ومغامرات أو نوره تونسني شوي من ها الجو ~
يولن , يسد ها الغرشوب جدامي , حركة رموشي بسرعه وإلابتسامه أرتفعت لشفايفي بشكل خبيث... وصديت صوب وين يالس وأنا أشل كوب النسكافيه وأشرب منه شوي
شهقت بقوة وأنا أشوف الويه إلي طلع جدامي
ماقدرت أستوعبه وشرقت بالنسكافيه وبقوة طلعته من فمي ..
فتحت عيوني إلي تجمعت فيهن الدموع
على منصور إلي فاتح عيونه وفمه والنسكافيه على ويهه وملابسه
ويلست أكح بشكل متواصل ...
حطيت يدي على فمي أمنع أني أطلع البقايا صوب منصور ... وبسرعه تحركة يدي الثانيه صوب التيشو الي محطوط على الطاوله وفريته صوبه بقوة وانا أحاول اكتم الكحه الي خانقتني والمتواصله ... رفعت رآسي لفوق أخذ أنفاسي ... ماحسيت الا بضربه قويه تيني على ظهري ... صرخت وأنا أرد على جدام
حطيت يدي على صدري وأنفاسي منكتمه من الضربه ...

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات