بارت من

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -25

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي - غرام

رواية جوهر حضورك اعلن ميلاد قلبي -25

حطيت يدي على فمي أمنع أني أطلع البقايا صوب منصور ... وبسرعه تحركة يدي الثانيه صوب التيشو الي محطوط على الطاوله وفريته صوبه بقوة وانا أحاول اكتم الكحه الي خانقتني والمتواصله ... رفعت رآسي لفوق أخذ أنفاسي ... ماحسيت الا بضربه قويه تيني على ظهري ... صرخت وأنا أرد على جدام
حطيت يدي على صدري وأنفاسي منكتمه من الضربه ...
يدين مسكتني من جتوفي وردتني على ورى بقوة , غمضت عيوني بغضب وأنا احاول أتم في مكاني بكل قوتي
ضغط على ضروسي بقوة وأطالعت صوبه وعيوني إلي بطيح منها الدموع راصتنهن بغضب
وطلعت الكلمات أمبين ضروسي: أأي أنته شو بلاك ؟؟
كان بعده في نفس الوضعيه ويطالعني بشكل بريئ ويقول : أنتِ بخير!!
ماقدرت أستحمل شكله أنقلب مزاجي 180 درجه وحطيت راسي على الطاول وأنفجرت أضحك
شكله مضضحك بشكل فضيع ...
ماقدرت أوقف موجة الضحك , إلا بسحبه من يد من منصور إلي يقولي : ليش تصيحين ؟؟
رفعت رآسي فوق وأنا أمسح دموعي النازله على خدودي وأضغط على ضروسي: جب محد صاح!!
كشر وهو يعقد حواجبه ويقول : ها اللسان يباله قص ..
وبعدها مد يده للتيشو ومسكه ويلس يمسح ويهه وبدلته وهو يبللهن بالماي وشكله منقرف.. أطالعته من طرف عيوني بقهر لو أجب إلي في الكوب عليه بعد يكون أحسن, تحركة يدي صوب الكوب ومسكته أفكر أجبه عليه وأشرد أحسسن شي اسويه فحياتي ...
بس هو وقف فجأة .. أطالعت صوبه
ارتسمت إبتسامه كلها جاذبيه ولمعت عيونه الحاده بشكل باين وهو يقول: قومي !!
هزيت رآسي وعقدت حواجبي قايله: ليش شو تبا ؟؟
غمز وهو يقول: قومي بس انتٍ؟؟
فتحت عيوني على وسعهن من غمزته لي , ودقات قلبي حسيت أنهن يدقن ويعلن وجودهن
هزيت رآسي بلا وأنا أمنع نفسي أتأثر به
بس هو ماعطاني مجال لآن مسكني من يدي وأجبرني أوقف , مشيت معاه مادري ليش !!
بس أحس عمري غبيه فكل خطوه أخطيها ... أسير وياه مثل إلي فاقده وعيها
طلعنا برع مبنى المستشفى ومن البوابه الورانيه ..
وقفت أستوعب أنا وين ؟ وأنا أشوف الاجواء الي شبه ما تكون مظلمه ..
أطالعت صوبه وقلت بصوت كله غضب كان مكتوم داخلي: أنته !!
أطالعني وهو يبتسم نفس الإبتسامه القبليه ..
إلي خلتني أغص بريجي .. نفضت عمري أحاول ما أتأثر بشكله الساحر
وقلت: ليش يايبني ها المكان ؟؟
زادت إبتسامته وهو يقول: علشان أخطفج !!
بطلت عيوني على وسعهن وأنا أطالعه منصدمه ومب قادره أستوعب إلي يقوله و رديت على ورى وانا أقول : شوو!!
أقترب مني وأنا رديت على ورى أكثر ...
بس هو كان أسرع عني ومسكني من يدي يمنعني أشرد..
رد رآسه على ورى وضحك : هيه أنا بخطفج وباكلج بعد ..
أبتعد عني شوي وهو يطالعني , عيونه مثبته على عيوني..
مب قادره أتحرك أو أتنفس من قربه مني
ارتخت عيونه بنظرات أتغيرت فجأة
عيونه تلمع
نظراته كانت كلها شوق كلها حنان كلها حب طالع بوضوح
أربكني وأرسل القشعرير لجسمي من ها النظرات وهو منزل رآسه يطالعني
إبتسامه أرتسمت على شفايفه فيها فرحه وسعاده..
تحركت يديه ومسكت بباطن يداي وهو مثبت نظراته عليه ..
خلاني أختبص وأنزل راسي
حرك فيني شعور بعثر كل القوة إلي كانت فيني ..
حرك شفايفه وهو يقول: الحين أنا اقدر أسوي بج كل شي !!
فتحت عيوني وأنا أرفع رآسي لفوق أطالعه
صغر عيونه وأتسعت إبتسامته وهو يقول: لآنج لي !!
خلا يداي ومسك بيده الاثنين خدودي وقال: أقدر أسوي جيه ..
وحط صبعه على شفايفي وهو يكمل: أقدر ألمس ها الشفايف..
وأرتفعت يده وهو يلمس رقبتي ويدخل يديه في شعري ..
سرت فجسمي قشعريره قويه وهزتني وخلتني أغمض عيوني مب مستحمله ها الشعور
همس بصوت خربطني أكثر : وأقدر ألمس كل شي فيج ..
بسرعه نزل يده لخصري وضمني بقوة , بقوة وكأنه يدخلني لداخله
غمضت عيوني بقوة وأنا أضغط على شفتي السفليه بضروسي
حسيت أني أفقد أنفاسي وأختنق من ضمته لي , همست : منصور خنقتني !!
حسيته خف من ضمته , بس بعدهن يديه على خصري , لدرج أني حسيت بالقهر لحركته هاي ولجرآته إلي أفقدتني السيطره على نفسي ...
بقوة دفعت نفسي عنه وأنا اغرز ظفوري في يديه إلي زاختني ..
خزت عنه وأبعدت يديه عني وصدري يتحرك في أرتفاع وهبوط
خذيت أنفاسي بالقوة وأنا اطالعه , ملامحه ماكانت باينه بسبب الظلام إلي محتل المكان
وبكل عصبيه صرخت: آآآآآيه انته شو تتحسب عمرك علشان تسوي جيه؟؟ ووين تتحسب نحن؟؟ ها!!
طلعت منه ضحكه وهو في الظلام وسمعت همسه: أنتي حرمتي عادي !!
فقدت أعصابي وبعصبيه تجدمت منه وبقوة رفعت ريلي وبكل طاقتي ضربته على ريله ..
وقلت بكل قهر: الخايس , السبال بتندم على ها الحركات ..
وبسرعه شردت أربع , لين دخلت لداخل المستشفى حطيت يدي على صدري وضحكاتي تتصاعد وتقوى ...
بمووت خلاص يستاهل والله اني عجيبه ضربته ..
زادت ضحكاتي وأنا احط يدي على شفايفي .. الله أحس أن نفسيتي أستوت أوكيه الحين
بس !!
وقفت أفكر في صمت أنطبق عليه وعلى الآجواء إلي حولي ..
كلمات منصور ترن فبالي !!
خاصه
" الحين أنا اقدر أسوي بج كل شي"
أرسلت التوتر , وأعجاب فهالكلمات إلي حسستني بشيء غريب يغزو قلبي
ما أنكر الاعجاب إلي أكنه لمنصور
بس أجباري على الزواج منه سوى فيني فجوة , عدم تقبل
أخاف !!
بس!!
حركة رآسي أبعد ها الآفكار من عقلي منصور مايناسبني منصور يمكن يكون أناني لآخر درجة , شخصية بتهزني ما ابا أكون مسيره , أنا وحده أستقلاليه , تحب التسلط , تحب أن يكون لها الراي الاول والاخير , تنفذ إلي فراسها وبس ...
يولي منصور أنا ما اباه يكون ريلي وخلاص, وهذا أمر أأمر نفسي به ..
***

مر الوقت لين وصلت الساعه 2 الصبح ~

وبعد نص ساعه بيخلص شفتي وبيي حمد يشلني..
شليت شنطتي ويلست أتمشى في المستشفى وبعدها خذيت لي عصير برتغال وظهرت عند بركنات وحديقة المستشفى أتمشى فيها في ها الآجواء البارده الشتويه
أنفخ والبخار يتصاعد من أنفاسي وأضحك مثل الخبله , ماعندي شغله أسويها !!
وقفت وأنا أشوف سياره تمشي بشوي شوي .. ومن وقفت وقفت ...ومن مشيت مشت
منو ها يلعب ويايه والمتفيج ...
وقفت وصديت ورايه ومشيت وطلعت وحده من نظراتي الاحتقاريه وصرخت : عنبوه ها الويه شعنا تلاحقني ...
حرك منصور حواجبه وهو متكي على الدريشه : علشان أخطفج !!
صرخت وأنا أفتح فمي : أنته ؟؟
خذيت نفس وكملت : شو تباني ؟؟ وليش تخطفني ماعندك شغله؟؟أتحراني فاضيه لك علشان تخطفني ... حركة رموشي وهمست : عز الله مب مينهو علشان تخطفني !!
حطيت يدي على خدودي أتذكر مينهو ..
ياني صوت منصور: تعالي بوصلج البيت !!
أرتفاعت حواجبه زادت مع إبتسامه خبيثه أحتلت شفايفه..
حطيت يداي على خصري وأنا أحرك جسمي لجدام : ماشي مونه علشان تخطفني ولا تبا حمد يحفر قبري جدام المستشفى !!
حركة يداي اقوله روح: هذا إلي ناقص ما أبا تكون نهايتي حزينه !!وبعدين كل إلي في المستشفى يصيحون كل مايخطفون عند قبري ... ويسون فلم هندي..
سمعت همس منصور وهو يقول : بسم الله عليج ..
رفعت حواجبي وحركة شفايفي بعدم أهتمام: هييه بسم الله عليه منك ..
ومشيت بسرعه راده صوب بوابة المستشفى وجملة منصور ترن فبالي
"بسم الله عليج" هاي صدمتني وبنبرته إلي قالها لي
خلاني أفقد توازني ... ياربي !!
أسوم مب لهالدرجة تضعفين لكل كلمه يقولها..
يلست لفترة طويلة أفكر وأفكر في أشياء ووايد
والأهم ردتي ويا حمد إلي أستويت ما أحب أشوفه أو أيلس وياه
لان الجو أمبينا يكون متكهرب
علاقتي ويا حمد أستوت شي مستحيل يرد لقبل ..
لآني مستحيل أقدر أسامحه على كل شيء سواه بي ..
مجرد دقايق ويتصل حمد ويقول كم كلمه ويسكر
كيف يباني أسامحه بعد وهو أسلوبه ويايه مستوي جيه ؟!
ركبت السيارة والصمت كان هو إلي محتل الآجواء
الا من تبديلته من اغنيه لين أغنيه إلي مسبب لي أحباط نفسي ودمار شامل
اليوم احس أني عشت صراع مع منصور ومب ناقصه هذا الحين
سكت وسكت وفجأة انفجرت : سكرره هذا صدعنا ..
رفع حواجبه بكل أزدراء وماسكره , مديت يدي وبندته بروحي ..
والغريب أنه مارد وشغله ..
بس قال فجأة : الحين منصور يشتغل في نفس المستشفى إلي أنتي فيه ؟؟
طلع صوتي فيه قهر: هييه !!
ووصلنا البيت بدون أي كلام ثاني
***
بعد أسبوع" يوم الجمعة"
غمضت عيوني وأنا طايحه في الصاله على واحد من الكراسي وأفكر
حركات منصور صارت توترني أكثر
في من المرات أحس أني اختبص بسبته
ومرات أحس بالقهر منه أحس وكأنه يبا يسيطر عليه بالقوة
ما أتحمل ها الشيء
صح أسلوبه يجذبني ويذوبني ويشتتني ويفقدني كل ذرة من عقلي
بس أنا ما أبا أكون تحت سيطرته!!
ما اباه يحتل كل قلبي
خططي أني ألغي ها الزواج وأتجنب كل شيء وأعيش في أستقرار لين أيني الريال إلي يناسبني ويرضيني ..
رفعت يداي لفوق وأنا اسمع صوت الباب يتبطل , أطالعت صوبه وكانت وحده من الخادمات
كنت اتحراها أبويه
أبويه الوحيد إلي علاقتي وياه لين الحين أحسن شيء
أبويه الوحيد إلي يفهمني
رضى ابويه عني شي مستحيل أخربه
علشان ابويه بس بسوي كل شيء
وبخلي منصور هو بروحه يفسخ الزواج علشان أبويه يعرف اني مستحيل أرده في شيء وأنها يوم بتي من منصور بتكون أحسن ..
إبتسمت , هيه بخلي منصور يفسخ الزواج غصبن عنه حتى لو أن ها الشي بيخليني أسوي شيء أندم عليه ..
سمعت صوت أمي , أكيد الحين يايه من المطبخ ويايبه شيء ينأكل ...
فتحت عيوني ويلست وأنا أشوف أمي إلي تعدل الصحون على الطاوله ..
وقمت أمشي صوبها وأنا اقول: شو مسوين أنا يوعانه ..؟؟
أطالعتني أمي بنظرات غاضبه وهي تقول: لاتصكين شي قبل ما أيي أبوج من المسيد
مديت يدي بغياض وخذيت لي شي من السندويشات إلي في الصحون ورديت على ورى أضحك على ويه أمي الغاضب وهي تقول: حسبي الله على بليسج من بنت مره ماتسمعين الرمسه..
كل دقيقه أخذ لي شيء وأكله لين شبعت ..
تأخر أبويه علينا وبعد ربع ساعة اتصل لأمي يقولها أن ريال بيي ..
وبيدخله ميلس الحريم إلي لاصق في البيت
انا ما أهتميت وسرت فوق لغرفتي
حاولت أدور لي أي شغله أسويها في الحجره
مالقيت غير أني أيلس على اللاب وأشغل أغاني
بعد نص ساعه
سمعت دق على بابي
بندت الأغاني وقمت أمشي صوب الباب وفتحته ..
طلع في ويهي أبويه ..
إبتسمت بفرحه وانا أحبه على رآسه وأضحك : حي الله أبويه أقرب..
إبتسم أبويه إبتسامه حنونه وهو يقول: قريب بس يابنت
أطالعني أبويه وكأنه يقيم شكلي
وبعدها قال: تعدلي يا بنتي منصور ياي يشوفج !!
فتحت عيوني على وسعهن وأنا أحاول أستوعب كلمات ابويه ؟!
منصور !!
شو يبا!!
قلت بدون وعي: لا!!
عقد أبويه حواجبه : شو لا , عيب يابنتي الريال الحين يتريا ..
حسيت بالحراره تتصاعد لويهي وأنا أهز رآسي بنعم ..
بندت الباب وأنا اتساند عليه وأخذ أنفاسي بصعوبه
لزم أنزل له ~
عضيت شفايفي وأنا أقوم عن الباب , الخايس مادري ليش ياي متفيج
المهم بتلبس وبنزل له علشان أبويه
وبراويه منو أنا!!
يا في وقته بتسلى وياه , وبفشله وبخليه يندم ..

نهاية البارت الثلآثون

البارت الواحد والثلآثون

سرت صوب المنظره وأطالعت ويهي فيها
إبتسمت وأنا أحرف عيوني
يخسي , والله ما أحط شيء على ويهي وأتجمل له
بس!!
عضيت شفتي السفليه وحطيت يداي على خدودي
وأنا أهز جتوفي وأرقص في الغرفه وأدور فيها
أحرك يداي فوق وتحت وأصفق لين قفزت فوق الشبريه ويلست أصارخ وأنط وبدون ما أحس يايه بنزل من الشبريه وتعلق جلابيتي في حد الشبريه
ماحسيت الآ بويهي صاك الارض وخشمي من الآلم أحسه ينزف
وريولي فوق الشبريه مرتفعه
توووبه , تووبه
يارب تووبه
عدلت عمري عقب مووت ويلست أشهق من الآلم إلي فويهي وجسمي
الله يخسك يامنصور , الكريهه الخايس , يعلني بلاك
يالزفت ما أدانننيك كله منننك
ماعليه بنتقم من كل تصرفاتك إلي سويتها لي
قمت وانا أهوس على كل منطقه من جسمي وفي الآماكن إلي تعورني
وسرت صوب الكومدينه ونزلت للأدراج الي تحت وفتحت واحد منهن
وظهرت الاي شدو المائي إلي عندي
زادت أبتسامتي وانا أحسر عن ريلي
وأحط الفرشاه في ألون الاسود وأرسم على ريلي علامه
وبعدها أحددها باللون البني
ما ابا اطولها ووايد عيب أحسر عن ريلي جدامه بس شو أسوي علشان أخليه يطفر مني
ويشوف أن في جسمي علامة وحمه كريهه وبعدين يكنسل العرس
رفعت رآسي لفوق ويلست أضحك من كل قلبي لأفكاري العبقريه
بدلت ثيابي بكندورة مخورة وحطيت الشيلة فوق رآسي
طلعت متحمسة بإبتسامة خبيثه , شفت أبوية يالس مع أمي وشموه
زادت إبتسامتي , رفعت أمي حواجبها وهي تقول: ماشاء الله وليش ماتحطين شيء على ويهج..
حركة خصلت شعري إلي طاحت على ويهي وأنا أقول: أمبوني جميلة ما أخرب ومب لزم أحط شيء على ويهي~
أرتسمت علامات الاستغراب على ويه أمي وشموه , وأبويه إبتسم وهو يمسك يدي
حسيت بدقات قلبي يخترقن صدري
توني أستوعب أني بشوف منصور البغيض
مابضعف له بخليه يعرف حده ويايه بخليه يبغضني
مشيت بكل ثقة ورأسي لفوق ~
وقفت ويا أبويه وأنا أشوفه واقف , مانزلت عيوني عنه بل يلست أطالعه بكل ثقة
شوي وبطييح , ياااربي ماحلاااااه ناوي يجتلني بالسفره والعقال ~
ما اقدر والله ما اقدر
تمسكت بيد أبويه وأنا ذايبه في شكلة
قلبي أحسه يدق بسرعة , بلعت ريجي أحاول أقوي عمري وهزيت رآسي أحاول ما أتأثر بشكله ... حاولت أرسم نظرت أحتقار على ويهي مع أني بموت
مادري شو فيني بسرعة أتاثر بالشكل الخارجي ما أقدر أقاوم الجمال ~
يلست على الغنفه إلي عدال منصور من جهة اليمين وأبويه يلس عدالي بس أقرب لمنصور
ويلسوا يسولفون بس أنا ما كنت وياهم , منزله عيوني وأضغط على صبوعي بتوتر
مسك أبويه يدي وهو يقول بهمس: فديتج بنتي لاتستحين هذا ريلج , الحين انا بطلع وأنتوا يلسوا تعارفوا ~
طلع أبويه من الباب
وأنا أحاول أكتم ضحكتي , هذا مجرد تمثيل جدام أبويه , انا اصلا يالسه اخطط لشو بسوي~
رفعت رآسي له بعد ما طلع أبويه, بإبتسامه كلها أحتقار ورفعت حواجبي بأزدراء
بلعت ريجي بسرعة وتحولت ملامح ويهي لجمود وأنا أشوفه يسوي نفس حركتي بالضبط
أبعدت عيوني عنه بتوتر , نظراته وشكله يوترني ~
خذيت أنفاسي بالقوة , لزم أمشي على خططي ولا أفشل , لزم أخليه يكنسل غصبن عنه
صديت صوبه وأنا إبتسم بغباء وهو تغيرت ملامحه وهو يرد لي الإبتسامه
وقفت وأنا أسوي بيدي قبضه يارب رحماك, ما أقدر أحس عمري أضعف جدامه بقوة
مشيت صوب الفواله إلي مسوينها
حطيت فروت في الطاسه , وغمضت عيوني وهزيت رآسي مايهمني شو ياخذ عني لان أبا أطفر به وأباه يكنسل العرس
ومشيت وأنا شاله الطاسه ورديت يالسه على الكرسي وحطيت ريل على ريل ومسكت الخاشوقه وحطيتها في الفروت وبعدين حطيتها في فمي وأنا أطلع صوت وكأني اتلذذ
رفعت عيوني صوبه وأنا اطالعه ببراءه وأبعد الخاشوقه عني وأحطها في الطاسه
كان يطالعني وحواجبه مرفوعه وشبه إبتسامه على شفايفه
رفعت يدي بدلع لخدي وأنا اقول: اووه سوري نسيت ما احط لك !!
وحركة رموشي مكمله: الحين بقوم أحط لك.
بس هو تقرب صوبي بسرعة وير الطاسه من يدي
فتحت عيوني مب مستوعبة سرعته هاي
قال وحواجبه مرفوعه مع إبتسامه خبيثه : خلي عنج , خليني بكمل مالتج ودي أشوف كيف طعمها بعد ماكلتي منها ~
طلعت مني شهقه وفتحت عيوني وأنا أحس بالدم وصل لويهي من الآحراج
حسيت أني أرتجف من الغيض بسبب حركته والتفشيله القوية الي لقيتها
ماعليه يامنصور بردها لك بشوف .
قمت واقفه وسرت صوب الصحون ويلست أحط من كل شي كان في الحرارات
ويبت صحن صحن وحطيته جدام منصور , وبعدها يلست عداله ومديت له بالخاشوقة بكل دفاشة , وخذيت لي خاشوقة ويلست أكل وكأني مب شايفه خير..
كل ثانية أحس عمري بنفجر من الضحك على شكلي وأنا أكل
بس وهو ماكان ياكل !!
حطيت لقمه كبيره في فمي وأنا صد صوبه وأقول بصوت ياله يطلع: ليش ما تاكل؟
كان معقد حواجبه , وبعدها ارتسمت إبتسامه على شفايفه وأنفجر يضحك
حست بوزي بقهر وأنا ابلع اللقمه , كتم ضحكته بالغصب وهو يقول: أشوف الحلوين كيف ياكلون ماشاء الله عندج شهيه مفتوحة ...
وبعدها نزل عيونه يطالع جسمي بنظرات خلتني أعق إلي بيدي بسرعة وأحط يدي جدام جسمي تفادي لنظراته ... رفع حاجب واحد وهو يقول: بس شكله مب باين ووايد فجسمج ~
عضيت شفتي السفليه بقهر ~
خايس مايستحي !!
وخذيت أنفاسي بالقوة ونفسي طابت من الآكل إلي كنت اكله بالغصب
أحراج وقهر حسيته تسلسل لويهي , ماعليه يامنصور !!
بقهر وغضب رفعت ريلي اليمين فوق ريلي اليسار وخليت قدمي فوق ريلي وأنا أهزها لين أنحسرت شوي ...
أباه الحين تلوع جبده , أباه يحس أن فيني شي مشوهه ويكنسل كل شيء
رفعت عيوني بشوي شوي صوبه ..
أنقهرت وانا اشوفه يمد يده بالخاشوقة صوب الصحون وياكل منهن ومسوي لي طاف مايطالعني ... زدت هز ريلي بقهر ... الخايس , ليش مايطالعني ؟؟
عضيت على شفتي السفليه بقهر لاستمتاعه بالاكل ونظراته المرتاحه , وبقوة ضربته على ريله بريلي .. فز وأطالع صوبي
فتحت عيوني وأنا أرص على ضروسي وأقول : سبال ~
حسيت بعصبيه أفقدتني التحكم فعمري ورفعت يدي وغرست ظفوري في زنده وطلع صوتي فيه غضب : أنته ليش تقهرني وتنرفزني !! ليش ما أطالعني !!
غمضت عيوني للغباء إلي فيني , كيف أني قلت له ليش ما أطالعني ؟!
أرتسمت إبتسامه خبيثه على شفايفه وهو يطالع في عيوني مباشرةً , بلعت ريجي لآنه خربطني , وخلاني أرتجف أكثر من نظراته الجذابه
وقفت بسرعة وأنا أرتجف بقوه , وصدري يرتفع وينزل من التوتر ~
وسرت أمشي لصوب المغاسل ~
وصلت هناك وحطيت يدي الثنتين على الرخام وانا اخذ أنفاسي بالقوة , رفعت ويهي أشوف عمري في المنظره , ويهي أحمممر ~
لالا , ليش يستوي بي جييه , ليش أتفشل بالقوة
ليش أفشل دوم ويا منصور , كل شي يفشل
رصيت على ضروسي وصرخت وبعدها على حطيت يدي على فمي بسرعه
بس ما اقدر لزم اطلع القهر والغضب إلي بداخلي
خذيت كم نفس ورى بعض لزم أراويه هالمره صدق ولفيت بروح
بس وقفت وأنا كاتمه أنفاسي بشوفته جدامي , أطالعته بحتقار ونزلت أعيوني بخطف عنه
بس هو مسك يدي , رفعت عيوني له بتعقيدت حواجبي
نظراته كانت مركزه على ويهي وإبتسامته أرسلت الرجفة لجسمي
حاولت أبعد يدي عنه بس ماقدرت وهو تقرب مني
خذيت أنفاسي بالقوة وأنا أرد على ورى ... وقفني بيده وهو يحاوط خصري بها
تقرب مني أكثر وهو يقول: ومنو قال أني مب يالس أطالعج , أنا من يتي يالس اتابعج وأحفظ كل شيء فيج ~
فتحت عيوني وأنا أعض على شفتي السفليه وأحس بالحراره تتصاعد لويهي
تحركة عيونه على ويهي
عيونه لمعت وشفايفه أرتسمت عليها شبه إبتسامه حركهن بشوي
وهو ينفخ ويقول: ناويه عليه أنتي بها الحركة , ناوية تخليني ...
سكت وهو يقترب مني بهدوء ويعطني قبله
أرسلت القشعريره لجسمي وقطعت أنفاسي ~
غمضت عيوني ناسيه عمري وناسيه كل شيء
رفعت يداي وأنا أستوعب إلي يستوي بعقل شبه مايكون واعي
حطيت يداي على صدره أحاول أني أدفره عني
وبقوة دفرته عني وأنا أرفع يدي لفمي مب مستوعبه إني بدالته القبله بدون عقل
وبسرعة بدون ما أشوفه طلعت من الميلس
*****
نوره
مرن أسبوعين على مواجهتي لمحمد
آستويت أتصرف بشكل غريب أستغربت بنفسي منه
بديت أقلل أهتمامي في محمد , ما أعطي حق وجوده أي أعتبار
ولا كأني مهتمه به أبداً
و بدون شعور مني أستويت أصد محمد , أصد إبتسامته إلي ترتسم من يشوفني
و نظراته إلي تلاحقني لكل مكان
مجرد أني أحسسه بعدم الاهتمام أو أنه حتى ولا كأنه موجود فعالمي
أصد عنه ولا كأني شفته
حتى أتصالاته أرد عليهن بكل برود
و مسجاته ما أرد عليهن
بس الشيء الوحيد إلي أسويه أني أمسك التلفون بيدي وصبوعي تمر على كل مسج برتجاف وعيوني تقرآهن وكأنها تحفظهن , وأنفاسي ترتفع وتنخفض أشتياق له
المسجات~
ماكانن عتاب , كانن عباره عن قصايد حب
ومرات يكونن قصايد أهتمام وأعتذار
وكأنهن يقولن عن حاله!!
وكأن محمد هو إلي يكتبهن
أرفع يدي لصدري وكأني أمسك قلبي لكل مسج فيه أعتذار أوكلمات حب يحركن مشاعري المكبوته
ماأقدر أسيطر على عمري , مادري شو فيني ؟!
أستويت غربيه ما أقدر أتحكم في ها التغير المفاجئ إلي يمنعني من أظهار مشاعري لمحمد
يمكن يكون خوف وعدم أستقرار في مشاعري بعد المواجهه إلي حسيتها أستنزفت كل طاقتي وغيرتني
أحس أني أستويت أعيش في تردد بمشاعري صوب محمد ودي أعدل الآوضاع إلي أمبينا بس أخربها بجمودي وصدي وأني ماأعطيه حتى المجال ... أصلا ما حصلنا الوقت علشان نرمس
بعد المواجهه
وبعد قرار خالي أني أنزل للطابق الآرضي وأيلس في وحده من الغرف إلي هناك
خلاني أبتعد عنه ووايد , وقلت أمبينا اللقائات بشكل كبير
أنا أنشغلت وحاولت أركز على شغلي بكل جهد
بس في هناك شيء حسيته تغير فداخلي
أحساس بالراحه ,والثقه
مواجهة محمد عطتني الثقة بنفسي أني أقدر أتقلب على كل الصعاب إلي ممكن تواجهني
وأني أنسانه عندها القوة
أحس أني حطيت ها الشيء فبالي وأحس فكل يوم يقوى فيني ..
حتى أني أستويت أتكلم بثقة وأني قد كل شيء
وأني ناجحه في شغلي
إبتسمت وأنا اشوف أسوم إلي أستوت حماسيه أكثر عن اللزم ها الآيام وليلي إلي مختبصه وياها
علاقتي تحسنت ويا ليلي , أستويت أحس أني بعد إنسانه حالي مثل حال ليلي
لآن أهتمامي بنفسي زاد , وثقتي خلتني أحس أني مب أقل عن حد ثاني
حطيت يدي على شفايفي وأنا أكتم ضحكتي , ياربي ليلي وأسوم فضحية عوده
حرام شرشحن العامل , مادري شو يبنه؟!
جدمت راسي صوب أسوم وأنا اقولها : شو تبينه ؟؟
كشرت أسوم : الخاايس يايبلي الملح بدال الشكر الحمدالله أني شفته قبل ما أحطه!!
الهرم ماعليه أن ما أشتكيت عليه!!

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات