رواية كل ما قال الفرح جيت يلاقي من احزان قلبي صدود -5
غسلوا البنات وجوههم وراحوا تعشوا ونام الكل بعد العشاء ما عدا البنات بدون أي استثناء وطبعا قاعدين على قروبات وماناموا الا على الفجر
ثاني يوم العصر كالعاده صحوا البنات وراحوا ياكلون وبعد ما اكلوا تفرقوا كل وحده راحت مكان البندري والعنود مع بعض وكانوا حاطين السماعات باذنهم ومشغلين الاغاني من الاي بود تتش حق العنود ويمشون وهم مندمجيين للاخر ما حسوا على انفسهم الا وهم بمكان مقطوع وما فيه احد غيرهم والجبال والرمل وبس حتى الشارع مو شايفينه
العنود : بنو وين الخيمه
البندري : ما ادري شكلنا ضايعين <<< لااااااااااا بدري حسيتي
العنود بخوف وهي تطالع الساعه : يا ويلي لنا ساعه ونص نمشي خلينا نرجع من نفس الطريق اللي جيينا منه
بنو : طيب ليش ما نتصل عل ىاحد
العنود طلعت جوالها : ما في شبكه
وصاروا يمشون ويمشون لما بدت تغيب الشمس
البندري : ابيي مااي عطشااانه
العنود : وانا بعد ورجولي تألمني
البندري : بدأت الشمس تروح يا ويلي
العنود : خلينا نمشي اسرع على الاقل نشوف الشارع
وكملوا مشيهم شافوا الشارع لكن خلاص الشمس راحت وقفوا قريب من الشارع
العنود : اجلسي هنا اكيد بيدورون علينا
البندري : وهي تتربع : صح اكيد بيدورونا وخلاص رجولي ما عاد تشيلني
العنود طلعت جوالها تشوف اذا فيه شبكه او لا ............
نـــــــــــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــ ايــــــــــــــه البــــــــــــــــــــــــــــــــــــارت الخـــــــــــــــــــامـــــــــــس
,,, وش بيصير بالعنود والبندري ؟؟
ومشعل وش احساسه تجاه العنود ؟؟
كيف بيعطوا العنود دفترها ؟؟
لا تحرموني من ردودكم وتوقعاتكم
تحياتي
~ برائه الطفوله ~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البــــــــــــارت الـــــســــــــــــادس
العنود طلعت جوالها تشوف اذا فيه شبكه اولا : بيدق يدق يدق يالله بسرعه ردووا بسرعه
البندري : يا رب يردون
العنود بخيبه امل : مقفله جواله فصول
البندري : دقي على أي احد
العنود بعد خمس دقايق : بنو ما احد يرد امي ما ترد على جوالها كالعاده وفهيد مقفل وابوي ما رد
البندري : اتصلي على أي وحده من البنات
العنود بعد شوي : ما احد يرد والله انهم ينرفزون ليش يشيلوا جواللات دمهم ما يردون عليها
البندري : المشكل هان جوالي ما فيه رصيد اتصلي على مشاري
العنود : لا يا شيخه احلفي بس من وين لي رقمه
البندري : خذيه 05******
العنود : ما يرد
البندري : دقي ثاني لانه ما يرد على الارقام الغريبه
العنود اتصلت : الو مشاري
مشاري : نعم من معي
االعنود وهي مغيره صوتها : وحده تفشطانه وتبي تتونس – رجعت لصوتها الطبيعي – هيه انتوا ما في احد منكم حس اننا مختفين وش ذا ياخي من العصر واحنا ضايعين في البر وما احد يرد علينا تكسرت رجولنا من المشي لهذي الدرجه احنا مو مهمين عندكم انتـــ
مشاري قاطعها : لحظه لحظه مو فاهم شي وربي ما فهمت ولا كلمه
العنود انفجرت : وش اللي تبي تفهمه احنا ضايعين في البر من العصر وش اللي يحتاج لفهم هااا قول انطق تكلم
البندري سحبت منها الجوال وقال : ذبحتي اخوي –حطت السماعه على اذنها – الوو
مشاري : البندري انتي معاها ومين بعد
البندري : بس احنا ما في احد ثاني
مشاري : طيب وينكم
البندري : في البر خايفين ما ندري وين حنا فيه
امشاري : ما فيه لوحه او أي شي حولكم
البندري : لا ما فيه شي انت ما تفهم بس قداممنا شارع
مشاري : طيب لا تتحركون من مكانكم احنا اللحين بنجي
البندري : طيب مع السلامه –لفت على العنود – انتي وش فيكي على الولد هو اللي مضيعنا ؟؟
العنود : وش اسوي من حظه انه هو اللي اللي كلمني وانا متوتره
البندري : لخاص اللحين بيجي
مشاري قال لرائد وفهد وفيصل ونادر وانتشروا كل واحد يدورهم بسيارته اما العنود والبندري حالتهم حاله جيعانين وعطشانين وعبايتهم صرات بنيه من كثر الغبار اللي عليها واشكالهم تكسر الخاطر
العنود بدت تخبص وتألف خاطره تافه تونس نفسها فيها وبنفس الوقت كانت مهستره : ضايعه انا في هذي الدنيا
ابي القى نفسي بس مو قادره
البندري قاطعتها : وقتك انتي ؟
العنود : ابي اعرف السبب اللي خلاني ضايعه – شافت نور سياره - انا انظر نور الامل بعيوني
البندري : دودي سلامات ترى هنا مافي غير نور القمر والنجوم وينه فيه نور الامل
العنود وقفت وصارت تنط وتأشر على مكان السياره البعيده : اعرف ان الامل ما بيتركني اطيح بالظلام
هذه هي السياره المنقذه
البندري حست ان العنود انجنت وقفت تشوف على وش تأشر : عنود يا بعد قلبي احبك
وضموا بعض وهم ينطون من الفرحه وصاروا يصارخون وهم يأشرون بيدهم للسيار : هيييه هنا هيييه انت هييييه احنا هنا
قربت السياره ووقفت جمبهم وهم طيران ركبوا حتى قبل ما يعرفوا السياره لمينا هم شي انهم لقوا مكان مريح شوي
العنود وهي تبوس شباك السياره : احب السيارات
البندري وهي متمسكه في الباب : اموووت فيها
: احم احم
العنود : ايه صح مين انت وكيف لقيتنا وهذي سياره مين
: لا ياشيخه راكبين سياره ما تدرون لمين يعني انتوا اللحين تنخطفون باسهل سهوله
البندري دخلت راسها بين المقعدين وصرخت بحمااس : رااائد هذا انت
رائد ضحك : ههههههه لا خيالي
البندري مهستره فصارت تنغزه باصباعها : لا انت مو خيال شوف اقدر المسك الخيال ما ينلمس
رائد ضحك لانها صدقته : هيه انتي من جدك
البندري بعبط : لا من عمي احنا في البر يمكن صدق تكون جني بسم الله
رائد وهو يدف راسها باصباعه : ارجعي ارجعي لمكانك
البندري يوم رجعت صارت تضحك لان العنود نايمه ولا هي داريه عن شي رائد استغرب ليش تضحك لف بيشوف : وش فيك تضحكين
البندري وهي تأشر على العنود : ههههههه نامت
رائد : طيب عادي من التعب
البندري : قبل شوي صارت تألف خواطر من كثر ما هي مهلوسه بس مالت عليها اذا الخواطر كذا ما احد قرأ
رائد وهو يضحك : هههههه اما عاد
البندري : والله حتى كانت تقول هاهي السياره المنقذه
رائد مات من الضحك على السياره المنقذه : ههههههههه وربي انكم نكت
البندري : اسكت وامشي
رائد : تصدقون انكم ماشين تقريبا نص الطريق للرياض
البندري : يعني قريبين من الرياض
رائد : ايه
البندري : طيب رجعنا البيت خلاص بروح لبيتنا واتصل على الكل خلهم يرجعون
رائد وافق لانه هو مل من البر : ابشري عمتي اوامر ثانيه
البندري : لا يا وليدي مابي غير سلامتك يا حفيدي
رائد : وش فيك قلبتي جدتي
ووصلوا البيت اما العنود ما صحت الا يوم فتحت بنو الباب وخلتها تطيح بالارض لكنها قامت بدون ولا كلمه وراحت للبيت اخذت لها شور وحطت راسها على مخدتها ونامت اما رائد فاتصل على الكل ورجعوا لبيوتهم حياته بدون ما يعرفون السبب الا اللي كاناو يدورون العنود والبندري وفيصل دخل غرفه العنود مثل الحرامي وحط الدفتر بشنطتها لانه عارف عقوبه اللي يمسك هالدفتر بدون اذن منها او عقوبه اللي يمسك أي دفتر من دفاترها بيتنكد عليه يومه الا تتنكد عليه مر اليوم بسلام والكل راح ينام مرت الاجازه سريع على البنات اليوم هو السبت العنود على غير عادتها صاحيه بدري وبتداوم لانها رجعت لمدرستها وبنو داومت لان العنود داومت اما الباقي كلهممم غياب خاص هان اليوم اول يوم من بعد الاجازه الشباب والرجال لراحوا لدواماتهم ومدارسهم طبعا كانت اغلب المدارس فاضيه والحصص فرااغ فكانت ابو الفلله للعنود والبندري
بعد شهر ما صارت فيه الكثير من الاحداث على ابطالنا غير ان دلع طلعت للمستشفى ورجعت للمدرسه ولدوامها وفيصل ومشعل صارت علاقتهم اقوى من اول صاروا تقريبا اصدقاء اما بهذا اليوم ام واخت مشعل جايين على بيت العنود وطبعا وشي اكيد ان بنو كانت عند العنود اما باقي الشله عند اسيل بغرفه العنود ...
دودي : اللحين مالقت تجي الا اليوم – طلعت راسها من الدولاب – بنو وش البس امي تقول ترتبي الحرمه اول مره تدخل بيتنا
بنو بطفش : البسي اللي تبيه
العنود باستغراب : بنو وش فيك
بنو بقهر : انا ادري عندك من اول وانت تتكلمين تقول بالعه راديو
العنود : قولي ما شاء الله
البندري : ما شاء الله امممم وش كنت تقولين
العنود : مو عارفه وش البس
البندري وقفت جمبها تبي تشوف الملابس وطلعت بلوزه حمرا كلها كسر – طبقات وماسكه وتوب وطلعت عليها جاكيت نص كم لونه اسود خفيف مع تنوره جينز سوذا قصيره وفيها من الجنب تطريز بالاحمر وتحتها كيلون ( لقينز ) احمر كان خطييير قالت بنو : وش رايك بهذا
العنود اخذته : شكرا
وراحت تلبس وبعد ثواني طلعت من غرفه الملابس وقالت : وش رايك
البندري : وووااااو روووعه
العنود : تسلمين
حطت كحل وقلوس احمر خفيف وبس ورفعت شعرها ببكله حمرا وطالعه مرررا كيوت
اما بنو كانت لابسه بلوزه نص كم وعليها قلب كبير لونها تركواز والقلب كان مخطط بكل الالوان تقريبا ولابسه عليه جينز سكني كحاي غامقه وتاركه شعرها مفتوح وماسكه خصله من قدام ببكله تركواز على شكل قلب البندري قالت : يالله ننزل
العنود : يالله
نزلوا البنات ويوم وصلوا على اخر الدرج طلعت ام فهد من المطبخ : ماشاءالله عليكم كل وحده تقول الزين عندي قراتوا على انفسكم
بنو : ايه
العنود : يمه ما تعرفين متى بيجوون وليش بيجون اليوم
ام فهد بابتسامه : ما ادري يا بنتي
بنو وهي تهمس باذن العنود : اللحين يوم يقولون انهم ما يدرون ليش يبتسمون
العنود دقتها بكوعها : اسكتي يا غبيه لا تسمعك امي وتعلق مشنقتك هنا – تاشر على السقف – ويصير ما عندي البندري
تن تون تن تون <<< الجرس << برااا <<< وش دخلك << قلت براا < <طيب طيب لا تدفي وجعوه
ام فهد : روحوا يا بناتي وافتحوا لباب
راحوا العنود والبندري وفتحوا الباب : هلا والله تو مانور البيت تفضلوا
ام مشعل : منور باهله
منال اخت مشعل الكبيره : هلا فيكم
العنود : تفضلوا
البندري : حياكم الله
دخلوهم على مجلس الضيوف وقعدوا معاهم وبعد 5 دقايق جات ام فهد وسلمت عليهم واشرت للبنات يطلعون وبعد نص ساعه تقريبا خرجوا الضيوف لان ابوهم اتصل وقال اطلعوا بالسياره ابو مشعل قال لمشعل : مبروك مقدما يا ولدي
ام مشعل : عاد لو شفت البنت بسم الله عليها فلقه قمر
مشعل ابتسم وقال : الله يبارك فيكم وانتم نول اشوفك ساكته
منال ك البنت حلوه بس احس فيها شويه دفاشه يعني مهي عاقله ولا راكزه هذا بس اللي شفته فيها لانها ما قعدت معنا كثير ... واستمر الحديث لكن مشعل كان مبتسم بثقه ويقول بخاطره ( ههه ما علي من احد المهم العنود تكون لي لي انا وبس واكييد ما تقدر ترفضنيي انا مشعل ولد ...... ترفضني ههههه بس والله اني احبها ) .....
اما ببيت ابو فهد كان فيصل وام فهد وابو فهد متجمعين بالصاله ام فهد قالت : والله اني فرحانه وكبرت بنتي وصارت عروس
ابو فهد : ايه والله ومشعل ولد رجال وما ينعاب ماشاء الله
فيصل بفرحه لاخته : يبه انا اللي بقول للعنود
ابو فهد : طيب يا ولدي بس قل لها تفكر زين
فيصل وهو طالع الدرج : ابشر يبه
وهو طالع شاف بنو نازله تركض على تحت وتعثرت باخر ردجه وطاحت ورجعت وقفت ولا كان شي صار وكملت جري ضحك عليها ولما وصل فوق شاف العنود بالارض ومربطه يدها ورجولها بشيله ( غطوه – مسفع ) وتتحلطم على البندري ضحك فيصل على شكلها وراح يفكها وبعد ما فكها قال بهدوء : عنودتي
العنود بلعت ريقها لانها تعرف فيصل ما يقول عنودتي الا اذا فيه شي مهم : هلا
فيصل : تعالي غرفتي ابيك بموضوع
العنود : طيب ( الله يستر شكله فيه شي مهم )
وبعد ما دخلوا الغرفه قعدت العنود على السرير وفيصل على الكنبه اللي مقابله السرير
العنود : فيصل وش صاير
فيصل بابتسامه : مبروك يا احلى اخت بالدنيا
العنود : على وش
فيصل : انخطبتي
العنود بصدمه : انا هاااا كيف ليش مين ااااا فهمني
فيصل ابتسم : اليوم جوا اهل مشعل واخطبوك لمشعل وابيك تفكرين زين قبل ما ترفضي او توافقي تراه رجال والنعم فيه
العنود وقفت وراحت غرفتها بدون ولا كلمه قفلت الباب وانسدحت على السرير ( ياااارب ساعدني مشعل طيب وفيه الخير بس مشاري – رجعت بذاكرتها لقبل نص ساعه
// العنود بتاففف : افففف متى بيروحون
تابندري : ااا .. ددودي ابي اسالك سؤال بس ااا لا تفهميني غلط
العنود بخوف : بنو وش فيه تكلمي
البندري : ااا يعني لو جاء ااا مشاري وخطبك ااا بتوافقين ؟؟
العنود بصدمه : انا ومشاري اااا يعني انا ومشاري ااا ما ادري مادري
البندري وقفت واخذت طرحتها وطرحت اتلعنود وربطت العنود بسرعه وقالت: بخليك تفكرين كذااا هههه – ونزلت تركض من الدرج وهي تصرخ – بااي
// رجعت لواقعها
اااااااااااه يارربي وش اسوي بس انا ابد ما افكر بهالاثنين احسهم اخوان لي مشاري او مشعل اختار مشاري ما اكرهه بس احبه كاخ لي وهو اقرب لي واخاف اذا رفضته تتفرق عايلتنا واكون انا لسبب امم بس مشعل دكتور ممتاز وهو اللي ساعد صديقتي وهو بعد طيب ويتحمل وهادي بس مغرور شوووووي يا ربييي وش ذا خلني استخير احسن شي وان شاء الله ربي يقدم لي اللي فيه الخير )
قامت دودي وتوضت وصلت وحست انها مرتاحه بختيارها بس قبل كانت تبي تاخذ راي بنو فاتصلت عليها وقالت كللل الللي صار وعلى طول بنو راحت وقالت لمشاري يروح يخطب العنود كانه ما يدري انها انخطبت وهو قعلا راح جري وكلم امه وابوه وراحوا العصر وخطبوها وابو فهد قال لهم انها انخطبت من مشعل قبل شوي بس هم اهله واحسن لها وهو بيخليها تختار اللي يريحها ووافق الكل على هذا الكلام << سوري بس انا ما افهم بهذي المواضيع يعني خطبه ملكه ما قد مر علي هالموقف عشان كذا اختصرت
راح فيصل وقال للعنود وانتشر الخبر بالعائله في الليل وكالعاده اجتمعوا البنات بغرفه اسيل وهالمره كانت جنان معهم
اسيل : احلى يالعنود عريسين بيوم واحد وكل واحد احسن من الثاني بعد
العنود تناظرها بقهر لانها احرجتها
جنان : دودي من قدك اجل دكتور ولااا بعد مشاري ولد عمك منافسه صعبه
العنود وقفت بعصبيه لانهم بيشوشوا تفكيرها : بنات بتسكتون ولا اروح
بنو بضحكه : لا خلاص بنسكت بس لا تروحي يا مرت اخوي
العنود وهي تمشي للباب : اففففففففففف صدق سخيفات
وخبطت الباب بكل قوتها
خلود اللي كانت شبه نايمه واخترعت من صوت الباب : جعل يدك الكسر يا غبيه
ورجعت تكمل نومها ثاني البنات ناظروا بعض وضحكوا على هالاثنين اما بالنسبه للشباب فكانوا كلهم نايمين عذا مشاري اللي النوم مجافيه خايف ان العنود ترفضه وتوافق على مشعل اما باقي العائله كلهم وبدوم أي استثناء نايمين ومشعل كان نايم وهو واثق ان العنود ما بترفضه
اليوم الثاني كل العائله عرفت ام مشاري ومشعل خطبوا العنود وام فهد قالت لام مشعل عشان اذا رفضوا ولدهم ما تصير مشاكل ويوم عرفت ام مشعل اتصلت على ولدها وقالت له انقهر مشعل مرررررررررا من مشاري وحقد عليه بس كعادته المغروره والمتكبره واثق ان العنود ما بترفضه عشان مشاري لكن كان فيه وحده سمعت كل المكالمه اللي دارت بين ام مشعل وولدها وابتسمت بخبث لانها من البداي ما حبت العنود
بعد اسبووع كامل ما فيه من الاحداث الكثير اليوم الجمعه قررت العنود تقول لعائلتها قرارها راحت غرفه فيصل وكانت الساعه 4 العصر طق طق طق <<< طقت الباب
فيصل : ادخل
ابتسم فيصل وهو يشوف العنود : هلا والله باختي تو مانورت غرفتي
العنود من الربكه ما حست على نفسها الا وهي قايله : وعليكم السلام ااا اناا بخير اا وانت كيفك
فيصل مسك ضحكته عليها وعلى سرحانها وارتباكها : هااا قررتي
العنود نزلت راسها وهزت بخفيف بمعني ايه
فيصل اللي تونس وبنفس الوقت خاف : امم مين صاحب الحظ السعيد
العنود وهي ماسكه يد الباب بتخرج : مــ ... مـــــ ....
ولا أقول خلونا نعرف وش قررت العنود في البارت الجاي ان شاء الله
نـــــــــــــــهـــــــــــــــــــايـــــــــــه الـــــــــــــبـــــــــــــارت الـــــــــــســــــــــادس
اتمنى لكم قراءه ممتعه
اترك لكم حريه التعلييق لا تحرموني من ردودكم وتوقعاتكم
تحياتي
~ برائه الطفوله ~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــارت الـــــــــــــــــســــــــــــــــابــــــــــــ ــــــــع
العنود وهي ماسكه يد الباب بتخرج : مــ ..... مـــــ ... مشاري
قالتها بسرعه وخرجت وفيصل طاار من الوناسه لانه اكيد يوثق بمشاري اكثر من مشعل بس زعل لان مشعل احتمال ياخذ على خاطره منهم بس اللحين كل همه يبشر امه وابوه ...
خلونا نشوف ردات فعل لبعض ابطالنا يوم عرفوا يقرار العنود ....
ــــــ أبو فهد ــــ
أبو قهد : قول يا ولدي وش قررت أختك
فيصل : مشاري
ابو فهد وقف وضم ولده وهو يقول بفرحه : الله يبشرك بالجنه يالغالي
فيصل وهو يبوس راس ابوه : وانت معاي يبه
ــــــــ أم فهد ــــــــــــ
فيصل ببرود : يمه اسف بس العنود ..........
ام فهد بخوف وقلق واضحين : قل يا ولدي قل لا تخاف انا برضا على اللي تختاره
فيصل بفرحه : تبي مشاري
ام فهد دمعت عيونها من الفرحه وقالت : كللللللللللللوش الله يوفقها يا رب
وراحت ضمته وهي تبكي من الفرحه
فيصل وهو يمسح دموع امه : ليش الدموع يالغاليه ؟؟؟
أم قهد بابتسامه : مو مصدقه ان بنتي العنود كبرت وصارت عروس – بعدين سكتت شوي وقالت بفرحه – بروح ابارك لها
فيصل وهو يبوس يد امه : لا تتعبي نفسك يمه قالت لي انها اختارت مشاري وراحت غرفتها بسرعه وقفلت الباب
ام فهد ابتسمت وهي حاسه انها اسعد ام في هالدنيا وهي تحمد ربها على بنتها واهلها وعايلتها اللي دايم الفرحه معهم <<< عسااه دووم
ـــــــــ البندري وام مشاري ـــــــ
تررن ترررن << التلفون
البندري نطت : انا برد .. ألوووووووووو
أم مشاري وهي تهز راسها باسف : ما في امل تعقل هالبنت
البندري وهي تكلم التلفون : خالتي قولي لي .... طيب ليييش ... أنا اقول لامي ... .الله يوفقك .. طيب
حطت على الاسيبكر وقالت : يمه تعالي كلمي خالتي ام فهد
أم مشاري : طيب ـ راحت عند التلفون وقفلت الاسبيكر
البندري حطت اذنها على السماعه <<< لازم اللقافه
ام مشاري : الله يبشرك بالخير .. ايه اللحين بقول لابو مشاري .... ههههههههه .. ياله فامان الله
البندري اللي سمعت كل شي ضمت امها بقووووه : مبروووووووووك
ونطت وصارت ترقص فوق الكنب وترقص وتصارخ وتغني من الفرحه اما ام مشاري صارت تزغرط وبكت ممن الفرحه نزل مشاري ببجامته من الخوف على بالله صاير شي وهو يسمع صرااخ ويوم شاف بنو تنط على الكنبه ومسكها مع كتوفها يثبتها وقال : وش صار لك
البندري ضمت أخوها وهي تنط وقالت : مبرروك عليك العنود
مشاري بعد 30 ثانيه استوعب وضم اخته وصاروا ينطون على الكنبه مثل المجانين < مثل ههه
وبعد ما وقفوا نط مشاري راح وسلم على امه وباس راسها ويدها وهي ضمته وكملت بكاء
مشاري : يمه يعني لازم دموع
ام مشاري : دموع الفرح يا ولدي يا رب اشوف عيالك يركضون بالبيت ويهبلون فيك
بنو بلقافه : ما بعد صارت الملكه عشان تشوفين عياله اللي ما بيجوا الا بعد العرس
الكل ضحك وبعد شوي جاء ابو مشاري وعرف بالخبر وبارك لولده وهو طاير من الفرح وكانت ردة فعله تقريبا نفس ردة فعل ابو فهد
ـــــ مشعل ـــــــــ
كان بغرفته يقرأ كتاب دقت عليه امه الباب : مشعل
وقف مشعل وباس راس امه وقال : هلا
ام مشعل جلست جمب ولدها وحطت يدها على رجله : والله يا ولدي انا جايبه لك خبر مو زين
مشعل بشك : عن العنود
ام مشعل بهدوء : يا ولدي الزواج قسمه ونصيب وربي مو كاتب نصيب بينك وبين العنود
مشعل وقف بعبيه : هذي شلون ترفضني بصفتها ميين
ام مشعل هزت راسها باسف : يا ولدي البنت اختارت ولد عمها والزواج قسمه ونصيب
مشعل صرخ : انا اوريك يالعنود انا اوريك
واخذ مفاتيحه وطلع من غرفته يركض وعند باب الفيله شاف اخته منال وهي تصرخ : شفت قلت لك هذي وحده حقيره وما صدقتني
مشعل مسكها من يدها وقال لها ونظره تحدي تلمع بعينه : انا اوريها واعلمها من هو مشعل ولد ال( ... )
منال بابتسامه خبيثه : ايه هذا اخويي اللي اعرفه لازم تعلمها ام ما احد يقدر يرفض لك طاب
مشعل ترك يدها وطلع من البيت وشياطين الدنيا ترقص قدامه شخط بالسياره بسرعه جنونيه متجه على بيت ابو فهد طق الجرس بشكل مخيف واول ما فتح فيصل الباب مسكه من ياقه ثوبه وصار يضربه بوحشيه وهو مطيحه بالارض وفيصل كردة فعل طبيعيه صار يضربه ويدافع عن نفسه مشعل صرخ : انا اوريكم يالكلاب
فيصل قال وانفه ينزف : اطلع برررا بسرعه
وصاروا يسبون ببعض وكل واحد يضرب الثاني بطريقه وحشيه واصواتهم كانت عالييه نزلت العنود ركض على صوت الصرااخ ويوم شافت المنظر انصدمت وصارت تصارخ على مشعل وهي تشده من فوق فيصل : مشعل اترك اخوي اتركه
مشعل اللي ما صدق خبر مسك يد العنود بقوه وهو يهزها : شلون تتجرأين وترديني اتكلمي
العنود كانت خايفه بس كعادتها ما يبين على وجهها بعدت يده عنها وعطته كف محترم ترك للصمت مجال في احتلال المكان وقالت من بين اسنانها بقهر : حقير – سكتت شوي وبعدها صرخت بقوه – اطلع برا البيت
مشعل رفع يده بيضربها بس يده كانت اسرع مسكه بقوه وصرخ : انتش لون تتجرأ وتلمسها
مشعل بحقد : انت بالذات تسكت فاهم
: اقولك اطلع برا قبل لا اطلعك جنازه
فيصل : مشعل لو سمحت فيه شي اسمه اسلوب خلنا نتفاهم بهدوء
: هيه انت صاحي كان بيضرب اختك وانت تقوله نتفاهم
فيصل بعقلانيه : مشاري ما في شي يجي بالصراخ اهدوا وخلونا نتكلم
مشعل وهو يمسك ياقه فيصل مره ثانيه : شف انت بس ابي افهم راديني ليش – وياشر على مشاري كطانه حشره – عشان ذا – صرخ – ترفضوني عشان هذا انا مشعل ولد ( ... ) تردوني – دف فيصل ولف على مشاري – وانت يالحبيب لا تظن انك فزت لالا توا للعبه في البدايه <<< قالها باسلوب مستفز
فيصل اللي ما عاد يتحمل مسك مشعل وطيحه على الارض وصار يضربه بشكل مررعب ومشاري طبعا فزع مع فيصل وصاروا يتضاربون بشكل مخييف فيصل خشمه كان ينزف ومشعل شفته مقطوعه وتنزل دم مشاري في كدمه تحت عينه هذي الاشياء اللي لمحتها العنود بعدها صرخت بقووه : خلااااااااص يكفي
وراحت لمشعل ومسكته من طرف ثوبه وهي تهزه بخفيف كانها متقرفه : وانت لا عاد اشوف وجهك في هالبيت هذا ثاني فاهم
مشعل اللي كان مقهوور من قوتها لانه كان يبيها تخاف : ماشي عادي كل شي منك مقبول طلاباتك اوامر بس بقول كلمتين خليها باذنك دايم تحملي العواقب
وخرج من الباب اللي جاء منه العنود ركضت لفيصل اللي بالارض ياخذ نفسه ويمسح الدم اللي ينزفه خشمه ضمته باقوى ما عندها وقالت : الله لا يحرمني منك
فيصل ابتسم : ولا منك ... صراحه ما توقعتك بهالقوه
العنود بغرور مصطنع : انا العنود بنت ابوي واخوي فيصل شتنتظر مني
فيصل ضمها له : ابيك تكونين قويه دايما توعديني
العنود بعدت عنه بخوف : فيصل ليشه الكلام اللحين
فيصل : بدون سبب اخ ينصح اخته فيها شي
العنود وهي تضرب راسها بخفه : يوووه وين مشاري
فيصل دار بعيونه على البيت : شكله طلع
العنود : ههه مسكين نسيناه شكله تفشل
فيصل وهو يوقف : يالله انا بروح اشوفه بااي
العنود سحبته من ثوبه : على وين بذا الشكل
فيصل : تصدقي نسيت بروح اغير واروح له
العنود بابتسامه : طيب
... عند مشاري ....
يوم شاف العنودتضم فيصل طلع لانه حس بفشله لانهم ناسينه اصلا بس حب اخوتهم دخل البيت واول ما دخل البيت شافته بنو وركضت له بخوف : مشاري وش فيك
مشاري بابتسامه : ولا شي هوشه بسيطه
البندري تسوي نفسها مصدومه : الله اكبر اللحين كل هذا – وتاشر على مشاري – هوشه بسيطه أجل لو كانت مضاربه حاده بتتضاربوا بسكاكين وتذبحون بعض
مشاري ابتسم : احتماال
البندري انقهرت من بروده وضربته على كتفه بخفيف : اقوول روح خذلك شور وتعال طلعني لو سمحت
مشاري فتح عيونه : ايش قلتي
البندري : قلت طلعني بعد ما تاخذ شور
مشاري : لا لا بعد
البندري تذكرت : اها قصدك لو سمحت
مشاري هز راسه بايه
البندري : مدري عاد طلعت كذا يالله روح
مشاري : طيب بروح بس اجهزي
.............. عن مشعل .........
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك