بارت من

رواية كل ما قال الفرح جيت يلاقي من احزان قلبي صدود -4

رواية كل ما قال الفرح جيت يلاقي من احزان قلبي صدود - غرام

رواية كل ما قال الفرح جيت يلاقي من احزان قلبي صدود -4

العنود اخذت الجوال واتصلت على د . مشعل : الو السلام عليكم ... ايه انا اللي اعطيتك الرقم ... الحمدلله عطينيها اكلمها ... ما علي بكلمها ... مو لازم ترتاح اهم شي اكلمها .. –شافت فيصل يعد على اصابعه – لحظه شوي دكتور – قالت لفيصل – وش تسوي
فيصل ضحك : اعد كم مرره قلتي بكلمها
العنود ابتسمت : طيب كمل عدك – ورجعت تكلم مشعل اللي سمع كل الكلام اللي قالوه ومسك ضحكته بالقوه – الو ايه دكتور ... وش فيك كأن احد يختقك .... احسن تستاهل التعب – حطت اسبيكر - افف
مشعل انصدم من ردها وقال : لييش ؟
العنود : لانك ما خليتني اكلم العنود
مشعل خلاص شوي وينفجر من الضحك : يا اختي ما ينفع لازم ترتاح
العنود : انا ابيها تتعب انت ايش عليك اعطيني اياها بكلمها
مشعل : يااختي ما ينفع لصحتها توها صاحيه من عمليه
العنود ضربت الارض برجلها : مالي دخل بكلمها بكلمها بكلمها
فيصل : بشويش على الارض
سمعه مشعل وما قدر يتحمل انفجر ضحك : هههههههههههههههههه
العنود : سلامات دكتور فيك شي
مشعل بعد ما هدا شوي : لا ابد سلامتك
العنود : طيب اذا بكلمها
مشعل بعناد عاجبه الوضع : يااختي ما ينفع
العنود : ياخي انت ما تفهم مو لازم ينفع اهم شي اكلمها
مشعل : اسف والحين لازم اقفل
العنود نست نفسها : هي انت لما اتكلم تسكت وتسمع وش اقول
فيصل شاف ان العنود نست نفسها وبدت تعصب فقال : عطيني التلفون
العنود : فص اسكت الحين لاني ما ابيك تزعل مني
فيصل ابتسم غصب عنه على فص حس نفسه نقطه
العنود خلااص وصلت معها : مشعلوووه وربي لو ما عطيتني اياها لا اجيك اللحين المستشفى واوريك شلون
مشعل ابتسم وباستسلام : طيب بخليك تكلمينها بس خمس دقايق
العنود ابتسمت بانتصار : المهم اني اكلمها
شوي الا والسماعه مع دلع كلمتها العنود وبعد ما قفلت لفت على فيصل وقالت : اسفه فصوول بس وربي قهرني
فيصل كعادته مبتسم : عادي اختي ومتعود عليها
العنود : طيب يالله ندخل
دخلوا على الخيمه وبدوا سوالف وفله ووناسه وبعدها تعشوا وناموا كل الكبار ومعهم العنود وفيصل ومشاري اما الباقيين كملوا سهرتهم الى الساعه 2 وراحوا يناموا
ــــــــــــــــــــــــــ اليوم الثاني ـــــــــــــــ
بعد صلاه الفجر صحت العنود وصلت وراحت قدام خيمه الشباب تنتظر فيصل مع ان الزياره ما تبدأ قبل الساعه 9 بس هي ما عندها صبر طلعت جوالها ودقت عليه بس ما رد قالت وكعادتها تفكر بصوت مسموع : اففففففففففف اللحين ليش ما يرد فصول وانا قايله له بعد الفجر لا يكون تعبان اهئ ( شهقت ) صح له يومين ما ينام كويس يالله من جد انا انانيه كيف ما فكرت باخوي المسكين يا قلبي عليه
مشاري كان خارج وكعادته يمشى بعد صلاه الفجر وسمعها ابتسم على حنانها وخوفها على اخوها مرت نسمه هواء بارده خلت العنود تضم نفسها لانها لبست العبايه بدون ما تلبس جاكيت مشاري يوم شافها حزن عليها ودخل الخيمه جاب جاكيت فيصل عشان ما تفهمه غلط وقال : احم ... ااا ... جبت لك هذا الجاكيت – مده لها – ااا حق فيصل اااا لاني شفتك بردانه احم فااااا ااا قلت اجيبه لك
العنود اخذت الجاكيت : شكرا بس ايش فيها اللغه عندك خربانه كل شوي ااااا معلق
مشاري ضحك على عفويتها :لا ابد ولاشي
العنود بخوف وهتمام واضحين : مشاري فيصل فيه شي
مشاري : لا بس امس ما نام بدري كان يسولف مع فهد
العنود تنهدت براحه : الحمدلله كنت خايفه عليه
مشاري ي: تبيني اصحيه
العنود : لا خليه نايم انا راجعه للخيمه لا صحى خله يدق علي
مشاري : اوك
وقعد يطالعها وهي تروح الى ما ختفت عن مدى بصره اما العنود فراحت وقعدت ورى الخيمه تراقب شروق الشمس ومتونسه على الاخر حست احد يجلس جنبها لفت راسها شافت بنو ضمتها وهي ساكته وبنو سوت مثلها ضمتها بدون ما تقول أي كلمه عارفه ان العنود ما تسوي كذا الا اذا كانت مرتاحه بعد هم كبيير بعد فتره بعدت دودي عنها وقالت : امس صحت دلع
بنو والفرحه مبينه بعيونها : مبروووك علي وعليك وعليها الحمدلله من امس وانا افكر فيها وما لقيت وقت اقعد فيه معاك لوحدنا
العنود : الله يسلمك بنوو بقولك شي
البندري باهتمام : قولي
العنود : احس اني متعبه فيصل معاي تخيلي له يومين ما نام
البندري : بس هذا اللي مضايقك ولا يهمك نكلم مشاري يودينا اليوم اذا كان صاحي – وقفت وكانها تذكرت شي – الا تعالي كنت بتروحين بدوني يالنذله
العنود: ههههههه ايه كنت خايفه اصحيك ويجيني شي
البندري تخصرت : لا والله وش شايفتني سومو ( نوع من انواع المصارعه بس انهم مرررره دبب )
العنود ضحكت على سومو : اللحين مالقيتي تشبهي نفسك الا بسومو اسمن الناس
البندري : وش اسوي اول شي جاء في بالي
العنود وهي تضحك : اتخيلك سومو ابد مو لايق
البندري صارت تقلد مشيت مصارعين السومو وشكلها يموت من الضحك
العنود : هههههههههههه الله ياخذ شرك ههههههههههههه مدري وش تحسين فيه هههههههههه وانتي كذا هههههههههههه
البندري وهي عافسه وجهها : احس اني غبيه
العنود : ههههههههههههه الاعتراف بالحق فضيله ههههههههه
البندري : تعالي يا نذله انا بوريك تعالي
وصارت تركض ورى العنود واشكالهم تجنن يركضون وهم يضحكون كانهم طفلتين وهم بقلب اطفال فعلا حركاتهم وعفويتهم دايم تخلي السعاده تدخل قلوب اللي حولهم وكانوا وما زالوا من احلى امثله للصداقه في الحياه وصلوا عند السيارات
العنود وهي تاخذ نفس : تعبت ههه.... خلاااص ...... ستوب ...........ههههههه
البندري وهي حاطها يدها على ركبها وتاخذ نفس : هالمره ههه ... نفذتي منها .....هههههه اما المره .......... الجايه هههههههه ما بيفكك شي ......ههههههههههههههههه
قعدوا على الارض وتربعوا وظهورهم على سياره مشاري البندري اتصلت على مشاري : الوو
مشاري : الوو ... نعم
البندري : ياخي وش ذا الناس تقول صباح الخير كيفك سلام مو نعم طواالي
مشاري : بنو وش تبين
البندري : ابيك توصلني انا والعنود للمستشفى
مشاري : اوك انا عند السياره انتوا وينكم
البندري : شفت انك كذاب اجل عند السياره ها
مشاري : ايه ويالله لا تطولون
البندري : مشاري لو ما وقفت كذب يا ويلك
مشاري : بندري احترميني انا اخوك الكبير
البندري : طيب يا اخوي الكبير ليش تكذب وتقول انا عند السياره وانت مو عندها
مشاري : والله عندها
البندري : ياخي انا والعنود قاعدين عند سيارتك ومتكين عليها وما اشوفك كيف تحلف بالله كذب
مشاري : انا في سيارتي ما تفهمين
البندري : طيب افتح الباب اذا كنت فيها
مشاري فتح الباب : وينكم ما اشوف احد
العنود اول ما فتح مشاري الباب ولعت في راسها لمبه <<< امحق تشبيه
نطت وقالت : بوووووووو
مشاري تخرع دخل السسياره وسكر الباب ةالبندري ميته ضحك على شكل اخوها وهو متخرع ركبت السياره طبعا قدام والعنود ركبت ورى بالنص ودخلت راسها بينهم : بايش كنت سرحااان
مشاري ( لو دريتي ما سالتي ) : بولا شي
العنود تكتفت : احلف بس كنا نركض حول السياره وما شفتنا وقعدنا جنبها ولا حسيت هذا كله وما تفكر
مشاري : كنت افكر اني اروح بيتي وبالتحديد سريري وانااام نومه طوووويله
العنود : والله انك صادق احلى شي البيت بس البر وناسه
مشاري : صح
البندري : ما تلاحظون انكم ناسيين وجودي
ضحكوا الاثنين لانهم فعلا نسوها : ههههههههههههههه
نــــــــــــهــــــــــــــايــــــــــــــــــه البارت الرابع
اترك لكم حريه التعليق على هذا البارت
بنات طلبتكم ردوا علي باي شي بس ردوا علي ودي اشوف ردودكم
اختكم دوما
~ برائه الطفوله ~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البـــــــــارت الخــــــــــــــــــــامـــــــــــــــس

ضحكوا الاثنين لانهم فعلا نسوا وجودها : هههههههههههههههه
لما وصلوا للمستشفى وبالتحديد قدام باب غرفه الدكتور قال مشاري : انا اللي بدخل واقول له انتظروني هنا
العنود : لا هذا عنيد وما راح يسمع كلامك انا بدخل معاك
البندري : وانا بعد ابي ادخل
مشاري رفع حاجب : لا احلفوا بس خلونا نجيب العيله كلها احسن
العنود بتريقه : والله فكره تصدق
البندري : بلا غباء قاعد يتريق عليكي
العنود بجديه :ادري خلاص انا بدخل وانتوا انتظروني هنا
سكتوا الاثنين وهم عارفين العنوا ذا عندت تصير ما تنطاق وهي اساسا ما تنع دالا اذا عي مقتنعه برايها دخلت العنود على غرفه الدكتور من غير لا تكلف على نفسها وتدق الباب وقعدت على الكرسي اللي قدام مكتبه وقالت : ابي اشوف دلع
د . مشعل تخرع من اللي دخل على الغرفه كذا ويوم عرف انها العنود ابتسم : وعليكم السلام
العنود طاح وجهها لانها نست تسلم : ااا....... السلام عليكم
د . مشعل : اسف بس الانسه دلع لازم ترتاح
العنود انقهرت : دكتور انا مادري انت شلون اففف وحده تبي تشوف صديقتها في مشاكل بالموضوع
د . مشعل : اكيد لانها تحتاج للراحه
العنود : طيب بس عشره دقايق
د . مشعل : اوك بس عشر دقايق
العنود ابتسمت ابتسامه طلعت ضروسها منها ( ايه هيين مثل ما يقولوا يبئا ابلني ) : ان شاء الله
راحت بنو وعنود ودخلوا عند دلع المتدده على السرير وتطالع السقف اول ما انفتح الباب لفت عليه وابتمست يوم شافت بنو ودودي بس باين على وجهها التعب صاير اصفر وشفايفها مبيضه شوي
العنود : يا ويلك لو تتكلمي
البندري : بس تحركي راسك اوك
دلع متونسه وهي تشوف صديقاتها معاها وخايفين عليها هزت راسها يعني طيب
العنود : الحمدلله على السلامه
بنو : الحمدلله على السلامه
دلع هزت راسها على خفيف يعني الله يسلمكم
العنود ضحكت : ههههههههههههههه تتعرفي فكرتي بالتمثيل الصامت بس ناقص نصبغ وجهك اسود وابيض
بنو ضحكت : ههههههه والله انك صادقه هههههههه
دلع تكمل استهبال وتمثل انها معصبه وهي تاشر بيدينها يعني هييين وهي بالقوه تتحرك
العنود : هههههههه شكلها نكته
بنو : ههههههههههههههه
دلع غصب عنها ابتسمت دايما يردون لها الفرح قعدوا يتكلموا معاها وهي بس تحرك راسها وبس تجي تتكلم تطير فيها العنود وما طلعوا من عندها الا بعد نص ساعه بعد ما طلعوا عيون مشعل وصار يترجاهم يطلعون والعنود طلعت وهي معفسه وجهها وبارمه شفايفها مقهوره من مشعل مشاري اول ما شافها قال : ليش مزاجك انقلب
العنود : مشيعلوه هذا غبي الف مره يطردني من عند دلع
د . مشعل من وراها : اسف بس هذا شغلي
العنود غمضت عيونها وعضت على شفايفها وقالت لمشاري : لا تقول انه سمعني
مشاري ضحك على ردت فعلها وهز راسه بطيب
اما البندري فكانت مفهيه ومتنحه لانها نعسانه فكأنها مو موجوده
العنود لفت على الدكتور وهي مبتسمه بفشله : اسفه دكتور بس انت تنرفز
مشعل ابتسم على عفويتها : اسف لكن هذا شغلي
العنود بطفش وهي تفكر بصوت مسموع كالعاده : يوووه رد يقول هذا شغلي شكله ما يفهم ان اسلوبه ينرفز مع انه يتكلم باسلوب محترم بس غصب ينرفز الانسان ذا فعلا غريب
مشاري مات من الضحك اما مشعل مسكين مصدووم من اللي قدامه قاعد يتهزئ بشكل وينمدح بشكل ثاني مو فاهم شي من العنود
العنود لمشاري : هيه انت ليش تضحك
مشاري : ههههههه لانك هههههههههه قلتي كل شي هههههههههههههه تفكري فيه ههههههههههه
العنود مسكينه خلااص مررره متفشله اما مشعل ضحك يوم فهم السالفه وعرف انها من الناس اللي احيانا يفكرون بصوت مسموع
العنود : دكتور انا مرررررررررررررررره اسفه بس وش اسوي
البندري تذكرت خاطره كتبتها العنود مره وهي نعسانه من الطفش وصارت تقولها بصوت عاللي : ااه يا مخدتي العزيزه
اشتقت اليك اريد وضع راسي فوقك
انا حقا اشعر بالنعاس
واريد النوم وانا اضمك اليي
وادخل في نووم عمييق
ااااه يا سريري الغالي المحبب الى قلبي بشده
كم اشتقت الى النوم فوق مرتبتك الاسفنجيه
اريد النوم عليك لاني مرهقه
العنود حطت يدها على راسها : اششش الله يفشلك يا غبيه فضحتيني
مشاري ومشعل متنحين في الغباء اللي يسمعونه
البندري مهستره وتكمل : مخدتي الغاليه اتمنى ان تـــ ..
سكتت لان العنود حطت يدها على فمها
عنود : اشش اساسا انا الغلطانه اللي سمحت لك تقراي دفتري
مشاري : بالله عنود وش ذي الخاطره الغريبه
العنود تخصرت ناسيه نفسها : انت وش عليك كتبتها وانا نعسانه ومالي خلق الابله
الكل ضحك عدا بنو ودودي وحده نعسانه والثانيه متنرفزه عليهم اشكال تموت من الضحك رجعوا على البر ودخلوا الخيمه وعلى طوول ناموا
العصر صحوا البنات وراحوا على خيمه الحريم العنود انسدحت على رجل امها وقالت : يمه احس نفسي هلكانه وما فيني اسوي شي
ام فهد وهي تمسح على شعر بنتها بحنان : احتمال من قلة النوم يايمه
العنود وهي مستمعه بحنان امه : يمه تعرفين وش كثر أحبك
ام فهد ابتسمت على العنود طفله مهما كبرت : لا
العنود : اكثر من كل نجمه وكل حبه رمل وكل قطره مطر واكثر بكثير
ام فهد باست راس العنود اللي بحضنها : الله لا يحرمني منك
العنود اخذت يد امها وباستها : ولا منك يا اغلى انسانه لي بالدنيا
والباقيين كل وحده سوالف مع امه وكانت الجلسه مررا حلوه العنود وقفت لما تذكرت فيصل وقالت : يمه بروح لفيصل تبين شي
ان فهد : سلامتك يا قلب امك انتي
خرجت الخيمه ووقفت خلف خيمه الشباب واتصلت على فيصل وبعد رنتين رد: هلا وغلا باحلى اخت بالعالم
العنود : هلا فيك اطلعل اللحين انا ورا الخيمه حقتكم
فيصل خاف لانه اليوم نام وسحب عليها بس مو قصده طلع وراح للعنود الي اول ما شافته
ركضت وضمته : فصوول سامحني لي يومين متعبتك
فيصل وهو ضامها وبحنان اخوي : ما تعبت ولا شيي بس راحت علي نومه
العنود بعد عنه وضربته بخفيف : خوفتني عليك مشاريوه يقول انك كنت سهران تسولف مع فيصل
فيصل : اولا اسمه مشاري ثانيا ما كذب لاني فعلا كنت اسولف مع فهد
العنود تربعت على الارض : جلس خليني اقول لك وش صار اليوم
جلس فيصل وصارت العنود تحكيه من اول ماكانوا يركضون هي وبنو الى ما رجعوا البر وفيصل بس يضحك : ههههههههه بس خلاص ههههههههههه بطني ههه مسكين الدكتورهههههه
العنود وهي تضحك : والله لو تشوف شكله هههههههههههه لا والمشكل هاني اهزء وبعدين امدح شكله يقول وش هالمجنونه اللي قدامي
فيصل : ما الومه الصراحه جننتيه
وكملوا سوالفهم ..
في مكان بعيد كان في مكتبه نزل نمظراته وصار يضغط على راسه بالم : ااااااه اليوم مررا تعبت
فتحه درجه بيطلع منه بندول ويشربه بس لفت انتباهه الدفتر اللي كان ناسيه اخذه وفتحه وده يعرف وش فيه اول صفحه كانت فاضيه وثاني صفحه كان مكتوب فيها ( 1 / 11
سعود وريماس احبكم يا احلى اطفال شفتهم بحياتي
...
احب رؤيه السمه على شفاه الاطفال
احب سماع ضحكاتهم اللطيفه
احب ارواحهم الريئه
واحب رؤيه السعاده تشع من أعينهم الجميله
....
لكن يحززني انهم لا يستطيعون التحدث عن ما يزعجهم في الحياه
فهم لا يملكون سوا دموعهم الصغيره المصاحبه لاصواتهم العذبه )
ابتسم مشعل حس انها بريئه لابعد حد فتح على صفحه بشكل عشوائي وقرأ ( 28 / 2
دلع صديقتي ما تشوفين شر
عسى الله ما يفرقنا بيوم
....
صديقه القلب والروح
لا تخلين القلب مجروح
اعرف ان المرض مو قرارك او اختيارك
بس المشكل هان انا ما اقدر اتخيل يا بفراقك
بدعي في كل يوم واطلب من خالقي وخالقك
يا رب احفظها من كل شر وشافيها من مرضها
...

دلع لاتتركي للمرض مجال يحطم أحلامك

واعرفي ان دايم في رب فوقك عالم باحوالك
فلا تيأسي وادعيه ترى ما يخيب راجيه )
كانت هذي اخر صفحه بالدفتر لان توه جديد وبعدها على طول طاح عند مشعل وخواطرها الباقيه بدفاتر ثانيه مشعل عجبــتـه كلماتها وحس بصدقها ووفائها لصديقتها اخذ جواله واتصل على فيصل وفيصل كان مع العنود ما خلصت سواليفهم فيصل طالع جوال وضحك : هههههه هذا الدكتور
العنود بتأفف : شكل الدكتور ذا نشبه
فيصل يأشر لها يعني اسكتي ورد : هلا والله ... وعليكم السلام .... الحمدلله بخيير ... لا ابد ما عندي شي
على المغرب .... اوك يالله سلام
العنود : وش يبي
فيصل : ما اعرف يقول بقابلك المغرب
عنود : اها طيب يالله انا بروح تأخرت على البنات
فيصل : طيب
على المغرب فيصل كان في الكافي اللي اتفق هو مشعل يتقابلوا فيه وطلب له قهوه وبعد 3 دقايق تقريبا جاه مشعل وقف فيصل يسلم عليه : هلا والله دكتور مشعل
مشعل : هلا فيك بس انا اللحين خارج العياده يعني مو دكتور فياليت تنادني مشعل بس
فيصل : ابشر
مشعل كان في يده كيس رفعه وحطه على الطاوله : تفضل
فيصل : وش ذا
مشعل : هذا الدفتر طاح من أختك في المستشفى
فيصل يوم شاف الدفتر :اها تسلم والله وش اطلب لك
مشعل : ماله داعي يا رجال خلا اطلب لنفسي
فيصل : وهو يوقف : بتقول ولا اطلب على ذوقي
مشعل : خلاص ورنا ذوقك
فيصل راح وطلب وبعد ما رجع مد الكوب لمشعل : تفضل
مشعل ابتسم : زااد فضلك
فيصل : كيف الشغل معاك
مشعل : والله تعب وخاصه اني جديد
فيصل : الا ما قلت لي كم عمرك
مشعل : 31 سنه
فيصل : العمر كله بس تصدق مو مبين عليك ابد
مشعل : تسلم وانت ؟
... واستمر الكلام والتعارف وبعد نص ساعه راح كل واحد لطريقه فيصل اول ما وصل البر شاف الشباب يلعبون كوره والبنات اونو وكل واحد بجهه راح للشباب ودخل معاهم بنص المباره خلونا نروح للبنات
...........
نواره : وهي تقز ورق خلود : جنان خلاص غش <<< علمي نفسك
جنان تطالعها : والله مدري مين اللي يغش
العنود : اسيل العبي ولا ما عندك احمر
اسيل : ما عندي
خلود شهقت : كذاابه انا شايفته عندك
اسيل : يعني طالعتي اوراقي
خلود : هاا لا بس شفته بالخطأ <<< ما تعرف ترقع
اسيل : انا قلت ما عندي بتعطووني ولا لا
العنود : خذي
اسيل : بعد ما عندي على مين الدور
العنود : عليك نواره
نواره : ماعندي احمر
اسيل بسرعه وانفعال : كذااابه عندك 3 حمراء و 4 حمراء و1 احمر وسحبه ثنين حمراء وستوب اصفر وكس الدور اخضر وتغير اللون اثنين
جنان تهز راسها بأسف : ونعم العمه
العنود مصدومه :؛ حافظتهم ماشاءالله
البندري : الا صامتهم
نواره : كيف شفتيهم
خلود : قبل شوي تحاسبني وهي من اول تغش الا تتفنن بالغش
اسيل مو قادره ترد عليهم لان اسااسا مالها وجه فسكتت
البندري : ليش ساكته ولا مالك وجه تردين
اسيل تنرفزت : بنت انا عمتك تكلمي معاي باحترام
العنود تصفق : عاشت عمتي الغشاشه
.... عند شوق وشلتها
شوق : بنات شفتوا الشنط الجديده
حنان : أي شركه
شوق : شنط (,,,,,,)
لينا : ايه هذي تجنن تدوخ <<< احد يدوخ على شنطه !!!
حنان : لا مو لهذي الدرجه
.... عند ريم وشلتها
كانوا قاعدين بالخيمه ومقفلين الانوار ويحكوا بعض قصص مرعبه وياكلون شبسات
نجود : وكانت تمشي بمكان مظلم كانه ممر لكنها حست بشي ينزل على كتفها وراسها وكان لزج فجأه انفتحت الانوار رفعت راسها بتشوف وش هذا اللي ينزل عليه لكنها انصدمت صرخت باعلى صوتها وهي تشوفه معلق بالسقف : سااااااامر اخوي
قفلت الانوار من جديد جمدت في مكانها من الخوف وبعدها حست بشي يمر من جنبها بسرعه وكانه يركض ومن الجنب الثاني حست بشي يركض لكنه صدمها فطاحت على الارض ويوم وقفت انفتحت الانوار وكان مكتوب على الجدار ( لا تصرخي ) في هذي اللحظه وقف الدم بعروقها وصارت اطرافها بااارده وصارت الانوار تفتح وتنقل تنفتح وتنقفل شافت يد مرميه على الارض يد انسان مقطوعه ركضت تبي تبعد عن هالمنظر صدمت بشي ولما لفت بتشوف وش لقت اختها مقتوله وبدون يد بلعت عبرتها وحطت يدها على فمها عشان لا تصرخ فصارت تدور على التلفون بسررعه فجأه مسكها ودفها ولصقها على الجدار بقووه صرختها دوت في المكان كان شكله مرعب طووويل وعريض جثه وجهه كله خدوش وجروح ويدينه كلها دم وشعره طويل مجعد وعند عينه فيه شرخ كبييير حطت السكين عند فمها وقالت بصوت مرعب ومخيف : انا قلت لا تصرخي ولو صرختي ثاني انسي انه في يوم كان لك لسان بكت وقالت : انت شتبي مني رد بكل حقد وكره : انا بنتقم من ابوك واخذ حق ابوي قالت بصوت مرتجف : انا وش دخلني بعد عنها لكن النور انقفل بسرعه ويوم انفتح لقت الرجال مقتول ومرمي على الارض وغرقاان بالدم هربت وصارت تحاول تفتح الباب او الشباك أي شي نط عليها فجأه – قالتها وهي تنط – ومسكها مع يدها
الريم صرخت لان اسلوب نجود مرررعب : خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااص
عهود وعيونها مليانه دموع : بليييز نجود خلاص وقفي
نجود : لازم تعرفوا النهايه
نجود : قال لها وهو ماسك يدها بقطعها لك الحين
الريم : لالا تكملي
عهود ميته صياح
نجود تكمل وهي متجاهلتهم : راح وجاب السكين يبي يقطع يدها لكن النور انقفل ويوم انفتح شافته مقتول ووحده من عيونه مو موجوده صارت تركض تركض ومو عارفه وش تسوي لقت تلفون واتصلت على الشرطه وثواني وهم موجودين عندها اخذوها عند السياره وهي تبكي منهاره وبعدها صاروا يطلعون الجثث من البيت اللي بدون يد واللي بدون عين واللي بدون راس واشكالهم كانت تخرععع طلعوا ابوهامن البيت وكان يضحك بهستيريه غريبه ومليااان دم قال لها يوم شافها : صدقني ما راح اتركك في حالك لازم تموتي لازم كل اللي احبهم يموتوا ههههههههههههه لان الحياه بتكون قاسيه عليهم تأكدت وقتها ان ابوها مجنون وبعد شهرين عرفت بخبر قصاص ابوها وهي جاتها حاله نفسيه وبقت بالمستشفى للابد ... النهايه
الريم : وش ذا وجع ان شاء الله
عهود وهي ميته صياح : يمه لحقي علي قلبي بيوقف يمه
الريم ضمتها : خلاص لا تبكين
نجود ببرود : تراها قصص من – وتأشر على راسها – هذا يعني مو حقيقه
الريم : اقول روحي افتحي النور
تجود فتحت الانوار وطلعت راسها من الخيمه شافتهم يجهزوا العشاء فقالت : ياله بنات العشا
غسلوا البنات وجوههم وراحوا تعشوا ونام الكل بعد العشاء ما عدا البنات بدون أي استثناء وطبعا قاعدين على قروبات وماناموا الا على الفجر
ثاني يوم العصر كالعاده صحوا البنات وراحوا ياكلون وبعد ما اكلوا تفرقوا كل وحده راحت مكان البندري والعنود مع بعض وكانوا حاطين السماعات باذنهم ومشغلين الاغاني من الاي بود تتش حق العنود ويمشون وهم مندمجيين للاخر ما حسوا على انفسهم الا وهم بمكان مقطوع وما فيه احد غيرهم والجبال والرمل وبس حتى الشارع مو شايفينه
العنود : بنو وين الخيمه
البندري : ما ادري شكلنا ضايعين <<< لااااااااااا بدري حسيتي

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات