بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -21

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -21

بذآت التوتر .. أعادت أناملها طلب الرقم من جديد
شفآة ورديه ..تخضع لقليل من العضّ ب فعل التوتر
:يآرب يرد
..........
(وبحبك وحشتيني
بحبك وانتي نور عيني
دآ وانتي مطلعه عيني
بحبك موت )
: مستر بليز آنسر يور موبآيل آور قيت آوت
ذير از سو متش نويز هير
( لو سمحت يا سيد رد على الجوآل والا اطلع برآآ .فيه ازعاج هنا على المريضه)
ملآمح تآيلنديه ممتعضه من ردة فعله
على وجه العجآله
:آلوه
ب صوت مبحوح .. إمآ بفعل الشوق .. أو الخوف .. لـ ربمآ الاثنآن سويآ
: هلا مشعل
مشعل .. كم أحب اسمه من نطقهآ له .. ومن دلال أحرفها ..إشتآقها وإشتآق لـ ندآئاتها
عآدت إليه الذكرى كريمه ..مشعل مشعل مشعل .. يآ لعذوبة إسمه من شفتيهآ
لآشعوريآ
:يآروحه .. لبيه
ب حيآء ..قآلت
:وينكم فيه؟
ب صوته الأجش ..الجآئع ..
:ب المستشفى ..شوي وجآينكم فديت روحك
فيكم شي ؟ نآقصكم شي ؟ ترى السآيق برى يآ قلبه فآضي
دقي عليه .. وآمريه باللي تبينه
مآفيه شي تغير (وجد نفسه يخرج من الغرفه ..لـ مكآن آكثر عزله )
كل شي مثل مآهو
لم تغب عنهآ نبرة صوته .. ولآ دفئه
قآومت ب أسى تلك مشآعر تأمرها ب الإنطرآح شوقآ واردفت بسرعه
:مآناقصنا شي .. بس لو سمحت بأي مستشفى انتم ..حسون يبي يتطمن على حرمته هو وتركي
ردد ب ألم في نفسه ..(تركي آهااا .. السآلفه كذآ آجل )
يآ لـ هذآ الجزآر الذي يلاحقه طيفه أينمآ ذهب
عض على نوآجذه غضبآ
اكتست حروفه ب البرود .. والقسوه
رد مسرعآ: بالمانع آنا والوآلده
حيآهم هنآك
شي ثآني؟
إجتآحها الخوف منه . ومن نبرته ..
كيف له أن يكون ب لحضةٍ من اللحظآت عآشق متيم وب أخرى قآسي شديد الجبروت
ما الذي حدث
: سلامتك
طوط طوط طوط
ب صوت مبحوح
:شوق .. شووووووق
رأس أطل عليها من المطبخ ب إبتسآمه لم تفآرقها
:لبيه ست آموله
:دقي على تركي قوليله إن اهلي بمستشفى المآنع
مآفيني اكلمه
تقدمت إليها شوق ..ومالذي ترآه
تجلس على الكنبه البيضآء ..تضم ركبتيها بيديها .. وترقد رأس مهموم عليهما
ركعت بجانبها شوق .. وآضعةً يدهآ على رأس الاولى:آمولا حبيبي وش فيك
رفعت الاولى رأسها ب ألم وقآلت ..
: تعبت يآ شوق والله تعبت
كل مآفيني تعب
كآفي وجودي هنآآآ (اناملها تشير لـ قلبها وتردف بغصه) فيه شي هنآ بيموت
وكآن بيموت
وأبييييييييييه يموت
بس رجعتي هنآ بتحييه من جديد
أبي حسوني يطلعني من هنآآ
شوق تحضن اختها ب موده وكثير حب : آمولا حبيبي ولآيهمك
كلها سآعه بالكثير ونطلع من هـ القبر
ب إبتسآآمه : صعبه آقول عنه قبر ههههههههه
يذكرني بقصور العصور الوسطى
إبتسمت رغمآ عنها إرضآء لـ محآولات اختها ب التخفيف عنها
: يلا شوق دقي على تركي بسرعه .. ترآ يحتري ردي
حسوووني معصب
نهضت شوق وقآلت: تيب هآتي جوآلك موبايلي مافيه شحن يا ست آمل
.............................................
مشـــــهد(6)
لكزس قآنية اللون .. تقف ب خيلاء آمام دآر تجميل لهآ صيتهآ ب المنطقه الشرقيه
تترجل منهآ عبآءه سودآء ب ألوان عديده وشديدة اللمعآن
جسد يتمآيل آنوثه وغنج .. وملآمح صآرخه من ورآء اللثآم المهمل على الوجه
ب لهجه عنجهيه : موسى لآ تتحرك من هنآ .. فآهم
يوميء ب رأسه السآئق ذو البشره الدآكنه
: أبشري عمتي عبير
تتحرك لـ البوآبه وتخرج هآتفها المحمول .. لـ عل المدعو مشعل بآدرها ب رنآت آو كريم عبآرات
ولكن للأسف.. خآب ظنهآ كمآهو معتآد
....................
صوت جهوري يصرخ ب سآئق الاجره قآئلا : يآخي انت غبي
مآتفهم ... والا وشلون
آقولك خذ يمين .. شورت كت .. تقوم تآخذ لي يسآر
هذآ وانت تشتغل هنآآ اجل لو مآتشتغل وش تبي تسوي
نبرآت رزينه تحآدث عبدالمحسن
: حسون اهدأ وآنا اخوك .. مايصير كذآآ
المسيكين ارتبش والله لو بيصدم بنا مالومه
لآيمه عمى
عبدالمحسن يردد: استغفر الله العظيم ..آحس الدم بيخلص من عروقي
لو تذبحني مآ بتلقى بي نقطة دم
تركي ممآزحاً: كل هـ الحال وما بك ولا قطرة دم
آجل انا وش تقول عني .. الرشيق
عبدالمحسن : تمزح مع هالوجه..نسيت آيام اول ..
آه الله يرحم ايام ماكآنت زغودك شوي وتنفجر
تعالت ضحكآتهم
:على الاقل لما كبرت تعدل وضعي .. الدور الباقي عليك انت
:الا وانت الصآدز انا اعرست وقضيت .. الباقي على اللي ما اعرس للآن
إبتسآمه صفرآء ارتسمت على محيآ تركي ..وفهم عبدالمحسن السبب من ورآئها
وقال له بـ صدق وهو يشد على يده : وآنا اخوك لا توقف عمرك على شي رآح
انت الف وحده تتمنآك وتبيك .. مآوقفت الدنيآ على وحده
آمل اختي صحيح .. بس..
حآول اسكآته تركي :لا ياحسون لآتفهمني غلط...
على صوت الاول على تركي وقآل: اترك هـ الحكي عنك .. آنا ماني غريب عليك
وادري وافهم زين كل اللي حولي ..العمر يمشي..لا تخلي عمرك يروح وانت تنتظر سرآب
تركي ب إبتسآمة امل : وانت وش حآرق رزك
عبدالمحسن بجديه: حآرق رزي انك اخوي وهي اختي
وابي لكم الخير
صوت ارتطآم قوي
على صوت عبدالمحسن مجددا : انا وش اسوي به هـ السبيكه ..بغينا نصدم
يا بوهنود انزل انا بسوق
انزل لابارك الله بمن جابك لهالديره
تعالت ضحكآت تركي
..............
شلآلآت الميآه تسقط بقسوه وشديد تدفق ..شديدة الحرآره
على جسد رجولي..مغمض العينآن ..هنآك ثآبتاً بلا حرآك
ولآ نفس ..اكتسى جلده ب لون آحمر ب فعل الحرآره ..يحآول ان يكتم نفسه أكثر
يحآول ان تغسل هذه الحمم المآئيه مآ بدآخله
ب زفره قويه .. أطلق العنآن لـ نفسه..
آهـٍ ثم آهـْ
بحركه وآحده اغلق زمآم هذه الميآه ..تحرك للمرآه ..مسح الضبآب عنها ب فعل البخآر
وتأمل ملامحه ب تفكر
محدثآ نفسه ..
:وش تبي يآحمد؟
وش تبي توصله ب هالشكوك ؟
معقوله تبي ئوطه مغمضه على قولتهم
نسيت ان الدنيآ تطورت
والبنآت صآروا يطلعون لوحدهم ويعملون بشتي المجآلات
وهـ الشي ازآل التحفظ من تصرفآت البعض
هآآه؟
(آعاد التأمل)
لااا انا اكثر من يعرف التطور لوين وصل
كل يوم آشوف بالعمل آنواع البنآت وعارف ان التحرر له نصيب من هـ الشي
بس اللي يصير
مو مريحني
مو قصه تطور ولا تحضر
المسأله اكبر من كذآآ
بيده المكتسيه بحمره مريبه ب فعل حرآره الميآه
سمح للميآه البارده بالجريان
وآخذ يغسل محيآه
مرةً
ف إثنتآن .. ف ثلاث...ف تزيد
...................


نهآية الجزء الثآلث عشر

الجزء الرآبع عشر / ..

ب القرب منك .. أستشعر مكآمن ضعفي .. بينمآ تلك قوه تتوآرى خلف الـ لآوجود ..


أستصرخها ولكن .. تعود إلي صرخآتي منكسة الرأس .. تجر أذيآل الخيبه


ف أنا ب إختصآر ... أتشبع بك حد الإختنآق !


مشهد (1)
اُخرست الأصوآت .. أُديرت الرؤوس .. وتنبهت الحوآس .. أنظآرهم معلقه ب زوجِ من الخطوآت يزآول الهروله على ذآك ممر طويل .. يزينه الرخآم الأبيض المتلأليء .. خطوآت رجوليه .. وآثقه نعم .. حآنقه ؟ ربمآ .. ولكن الأكيد إنها ترتدي حلة العسكريه بهكذآ إتزآن و هيئه ..
: لو سمحت تهآني سعود .. حآمل بالشهر الخآمس قبل سآعتين إستقبلتها طوآريء المستشفى
صوت رجولي أجش .. متعب النبره ..
موظف إستقبآل ينآهز الخآمسه والعشرين ربيعآ يبآدل نظرآت حسون القلقه ب نظرآت أكثر دفئاً وأريحيه محآولةً منه لـ طمأنته لـ حال زوجته :
دقيقه طآل عمرك ..
أنامل متمرسه تتحرك سريعا على لوحة مفآتيح إحدى الحوآسيب آمامه
: إي موجوده بـ الدور الثالث قسم الحوآمل غرفه 12
بضع إيمآءآت شكر من عبدالمحسن ك رد على تلك إبتسآمه من الشآب أمامه
نظرآت الموظف آمامه تعلقت ب شخص مآ خلف عبدالمحسن ف مآكآن من عبدالمحسن إلا أن آدار رأساً لمن يقطن ورآءه فلم يكن إلا تركي الذي سآرع لـ رفع تلك خصلات سودآء متمرده عن جبينه ب عبثيه وبآدر حسون ب القول: هآه بشر لقيتها
:إي أبشرك بالدور الثالث غرفه 12 قسم الحوآمل تعآل معي ( يقول كلمآته وهو يتآبع المسير)
جبين مقطب .. وكلمآت من شأنها أن تشل خطوآت عبدالمحسن : حسون إصبر أشوف من الطبيب المنآوب عندهم .. آخاف موب كفو يصير نوديها لمستشفى ثآني
حسون لم يلتفت ونطق بِ : وش وظيفتك انت يآخي كلمهم وآنا بشوف حرمتي أحتريك فوق
تركي ضحك لآ إآرديا وهو يتآبع عبدالمحسن مبتعداً عنه ..
إلتفت لـ ذآت الموظف .. ب إبتسآمته الجذآبه قآئلا : مرحبآ آخوي .. معآك تركي الـ
بروفسور جرآح وطبيب استشاري معتمد بمستشفيات الرياض ...سم
كف رجولي عملي .. أصابع طويله حنطيه تمسك ب البطآقه الطبيه له وتدفعها لـ الموظف
أردف قآئلا : المريضه تهآني تعنينا كثير وحآب من بعد إذنك اعرف هوية الطبيب المتآبع لحالتها
اذا تكرمت
الموظف وقد رأي البطآقه الشخصيه .. ارتباكه وآضح ب حروفه: هلا وغلا فيك والله داك تركي .. يسعدنا وجود شخص بخبرتك هنا واكيد مالومك لحرصك بس أأكد لك ان المستشفى فيه طاقم لا يستهان به من الفريق الطبي الممتاز .. وخوفك محل تقدير عندنا .... ( توقف عن الحديث ) واردف قائلا : سبحان الله تونا بسيرتك
تنبه تركي لـ نظرآت الموظف ..أدار رأسه لـ يرى فتاه في آواخر العشرينات ترتدي البالطو الابيض والطرحه المموجه .. وتنظر لـ تركي ب خيلاء قآئله : خير وش فيه حمود؟ عسى مآشر
إستقام تركي ب وقفته .. وأدار نظره لـ الموظف وقال : هذي ..
قآطعه حمود ب إيمآءه .. وعآجله بالرد مكملاً: هذي دكتوره هدى المتابعه لحآلة المريضه تهآني سعود ... داك هدى (وجه انظاره لها) البروفسور الجراح تركي الـ .. إستشاري معتمد ب العاصمه ويهمه امر المريضه وجآي يستفسر عن الطبيب المسؤول عنها
: آها
هذآ مآ نطقت به هدى .. فتاة تبلع الـ 28 ربيعا .. طبيبة نساء و ولاده ف مستشفى المآنع .. على عجآله كتفت ذرآعيها واستقآمت بوقفتها وأردفت قائله : كيف ممكن آخدمك يآ تركي .. مع حفظ الالقآب طبعاً ( قآلت جملتها الأخيره ب نبره تحمل قليلا من الاستفزآزيه)
إبتسم تركي إبتسآمته الخلابه وآانزل رأسه وقال :واللهي يآ دكتورآ هدى (رفع نظره اليها بتمعن والإبتسآمه لا تفآرق شفتيه) حبيت أتطمن على حآلة الاخت تهآني .. واشوف الوضع الطبي لها كوننا زملآء مهنه وحده تقدرين تقولين(اتسعت ابتسآمته) ونفهم على بعض
رفعت حآجباً : آها .. من حقك طبعاً .. المريضه تهآني تشكو من حاله تسمم .. وزي مآتعرف ك وضعها حآمل وبالشهر الخآمس لزمنا اجرآء تنظيف معده على عجآله .. و جوفها رآقده فوق تخضع للمتآبعه ...إستفسآرآت آخرى ( تنظر لسآعه مآسيه تحتضن معصمها البرونزي اللون)
رفع كفه لـ يزيح تلك خصلآت لآ تفتأ أن تدآعب وجهه المتعب .. : بس اللي اعرفه واعذريني على تدخلي .. إن غسيل المعده للحآمل آخر الحلول الطبيه.. فيه إجرآءات قبل كآن ممكن تتخذينهآ .. صححييني لو معلومآتي مغلوطه؟
تجمدت ملامحها ونطقت بِ : ومن وين لك هـ المعلومه .. شي طبيعي بنسوي لها غسيل معده خوفا على سلآمه الجنين
تركي وهو يتأكيء على الجدآر من خلفه .لـ يعآود الحديث ب جديه : هذآ شي معروف .. فيه احتيآطات قبل .. وإجرآءات كآن من الممكن تستخدمينها .. هذآ من الحاجه البسيطه اللي اعرفها عن قسمكم طآل عمرك .. بس يمكن لتآريخك الطبي أثر كبير بقرآرك
الموظف حمود تتنقل أنظآره بين تركي وهدى ب ريبه وكثير حمآس ..
هدى وقد الجمت ..آخيرا استطآعت الرد: اللي فهمته انك جرآح .. موب طبيب عآم؟
تركي بجديته المعتآده: وانا اللي فهمته انك طبيبه نسآء و ولآده تجهل اساسيات عملها
تحس ب الدم يتدفق لـ محيآها وتنظر لـ حمود الذي تشآغل ب الأورآق آمامه ..إقتربت من تركي وقآلت من بين أسنآنها ب لهجه حآولت أن تكون عآديه قدر المستطآع : تفضل لـ مكتبي أشرح لك ونتفآهم
إستقآم ب وقفته وقآل لهآ ب برود : مآنيب متفضل مكآن .. (بدأ المسير بخطى بطيئه مكملاً حديثه) لو صآر لـ تهآني شي لآسمح الله .. كآمل المسؤوليه بتصير عليك .. مآفيه تفآهم على أروآح النآس
أكمل مسيره .. توقف فجأه والتفت اليهآ قآئلاً ب نبره غريبه ( ملف المريضه الطبي لو سمحتي يوصلني فوق)
أكمل مسيره ب خطى وآثقه ..مخلفاً ورآءه نظرآت تتآكله ب حقد ..تقول في نفسهآ ( وي من هاللي جآيف نفسه .. من يفكر روحه يجي يتأمر علي ويتدخل بشغلي؟ )
إلتفتت بسرعه لـ حمود : هذآ زوجها؟
حمود : مدري والله
هدى: شلون مآتدري وانت قبل شوي تتحجى عنه برنت كآمل؟؟؟
حمود ب إرتبآك: والله مدري ورآني بطآقته بس هو ثآني شخص يسأل عنهآ
هدى: آها .. غير اللي جآبها صح؟
حمود: إي صح
.............


تدري وش اللي يقتل (الحب) بسكآت
لآصرت في بوحك تحس ب مذلـه
وتدري وش اللي يكسر الظهر (حزآت)
لآمن عطـيت إحسآس مآهو بمحله
وتدري متى تستآهل الطعن مرآت"!!
لآمن خطيت آلدرب وإنت (تدله)
: مآشآء الله قمر يآ وليدي .. الله يحرسك عن العين
وأشوف عيآل عيآلك يآقآدر يآآآ كريم
كلمآت تشدقت بهآ إمرآءه في منتصف الخمسينآت .. ترتدي جلآبيه سكريه فخمه تتلأليء بفعل الأنوآر
تقترب من إبنهآ الذي بدى أمامها بكآمل زينته ..ثوب أبيض نآصع يوآزي بيآض أسنآنه التي تكشفت بفعل إبتسآمه بآرده أرآد أن يجآمل بهآ وآلدته الحبيبه .. شعر أسود يتوّجه .. وعينآن ك الصقر بحدتهمآ .. فم مزموم .. وغمآزه يتيمه ظهرت على جآنب وجهه الأيسر ..
بآدر وآلدته القبله المبجله على رأسهآ وقال : الله يخليك لي يالغاآليه ولآيحرمني دعآك .. وش حنا بدونك
تضربه ب خفه على كتفه ممآزحه : إي هين كلهم يقولون كذآ قبل يعرسون .. بس يعرسون ينسون آمهم ..حلوة اللبن
إبتسم بصدق هذه المره وقآل لها : هذآك قلتيها حلووووووة اللبن .. من بينسآها الله يهدآك بس
وبعدين وش هـ الحلا يآم طآرق الله الله .. والله كنك بنت اوم اربعطعش ( يصفر لها بإعجآب)
إحمرت وجنتآها خجله من تعليقآت إبنها وقالت له على عجآله : إي اسكت قآل آوم اربعطعش قآل .. والا تدري .. (إقتربت منه تهمس له في إذنه وأكملت حديثها ) إرفع صوتك وعيد كلامك يمكن يمر آبوك ويسمعك
تعآلت ضحكآتهم ب محبه .. وظهرت أخيرآ لمعة الفرح الصآدقه ب عيني حمد الذي قآل : الله لآيحرمنا منك يآم طآرق ولآ من خفة دمك
............
مشهد(2)
لمحـآت ../
لمحـه أولى/..
وجد قلبي يوم قفوا ..شلوآ المهجه وراحوا
ورحلوا عنا وحنآ .. كنا نتمنى لقاهم
سآمح الله اللي جرحني ..ليش جرحي استباحوا
ما ارحموا كل المشاعر.مادروا قلبي يبآهم
لي انا محبوب غالي ليش صد وليش شآحوا
ما هقينا البعد منهم .. ولا يعوضنا سوآهم
شطوا المعشوق والله ليت تموا واستراحوا
كل جرح(ن) بالمحبه صعب منهم من غلآهم
: آلله عليك آموووول ..وحشني صوتك وإنتي تغنين .. بس برضو صوتي أسحن نياهاها
ذرآعان دآفئتآن بيضآء يتشربهمآ التورد اتقنتا احتضآنها من الخلف .. بدورهآ آسندت رأسها على صدر أختها وقآلت بحب : شوق ..إنتي صوتك ملائكي ورب البيت .. بس انا صوتي يجي منه ههههههه ..تدرين عاد؟
شوق ب خفة دمها المعهوده: وشوووو .. جيرآنكم حلوين (تطل برأسها للنآفذه التي تنظر إليها آمل
آمل تضحك .. أردفت قآئله: صدق مهبوله هههههههه
شوق تتسآئل ب صدق : الا آمول ماتدرين فصولي صحى والا بعده نايم؟
آهه تطفلت على صوت أمل .. ممآدفعها للقول ب حرقه : شوق من حطيته على سريري نام ولا عاد تحرك
تهقين يدري ان هذا بيته؟ يحس؟
اول مره ينام بهالشكل شوق .. ولاهمسه ولاحركه ..
اه بس متى نطلع من هالمكان ... ماعندي جرأه اروح لاي مكان او جزء من هالبيت .. احسي غريبه عنه ..
شعور غريب
...................
لمحه ثآنيه /..
سرير تعتليه الملاءآت السودآء المتكلفه .. والتي تنآسب تلك الغرفه ب لونيهآ الآسود والرمآدي ..كبير .. جدُ وآسع .. يوحي ب الفخآمه البآئسه ..ب إنتظآر ذآك جسد تلف أجزآئه المحرّمه, فوطه بيضآء كبيره ..خطوآت متمهله .. ولم يمضي الكثير .. حتى اعتلى الجسد السرير ب خفه ..حدثت نفسهآ ..قآئله : يآربي من بقى مآ عزمته ؟
إستلقت ب أريحيه ممآسمح لخصلات شعرها المبتله بالتسآقط هنآ وهنآك ..
لمعت برأسها فكره .. إبتسمت ب بطيء شديد .. وإلتقطت موبآيلها بجآنبها ..
كتبت ب قآئمه البحث ثلاثة أحرف .. وجرى البحث .. ثلاثه احرف لـ طآلما كانت تحترمهآ لآ تحبها .. إنمآ هو الإحترآم سيد الموآقف بينهمآ
لم تفلح عمليه البحث عن هكذآ ثلاثة أحرف ..
حآولت جآهده .. أن تتذكر الرقم ..
.... ولآتزآل تحآول ... نعم .. آتوقع هذآ صحيح .. خمسه خمسه فَ ؟؟ خمسه أيضاً
نعم هذآ صحيح
تهآدى الى اذنها صوت الندآء ...


.....


كآنت قد همت ب الخروج من الغرفه .. وقفت هنآك ممسكةً ب مقبض البآب الخشب .. حآملةً طفلها بين ذرآعيهآ ..وتتشح سوآد العبآءه حول جسدهآ ومحيآها ..ممآ اعطآها منظر سودآوي .. يؤلم العين قبل القلب ..تنظر لمآ حولهآ وكأن بهآ تودع المكآن .. كل ركن هنآ .. إحتضن جسدهآ الغض في يومٍ من الأيآم .. وكل ملآئه و وسآده هنآك .. إحتوت إرتجآفاتها اليتيمه .. كل ليله ..
همست ب يأس : رآح أشتآقلك كثير ... وربي
همّت ب إقفآل البآب .. ولكن صوت هآتفها المحمول تهآدى اليها .. نظرت ب رعب .. ف هكذآ نغمه أصبحت ترعبها ..
نعم إنه هنآك ملقى على السرير .. ابتسمت ب غرآبه وحدثت نفسهآ قائله : ي الله حتى جوآلي مايبي يتركك يآغرفتي
إلتقطت المحمول وتأملت الرقم .. مره ..ف مرتآن .. ف ثلآث .. لآتعرفه ..
ولم تكن معتآده أن ترد على تلك أرقآم غريبه .. فجأه .. وقفت ندآئآته ..
ف مآكان منها الا أن اخذت الهآتف وتوجهت للخروج من هذآ القبر السحيق ..


....


على الطرف الآخر ..

هُنآك من تقول ب حيره ..
: آوووف .. وش فيهآ ماترد ؟
لآيكون ميب مسيف(تن) رقمي؟ .. ليه لا هذآني ما سيفت رقمهآ هههههه
خليني آدق آخر مره ..يمكن مآكانت يمه ..
ب جرأه .. وكثير عزم .. عآودت الكره ب ثقه ..
.....
على سلم رخآمي .. عآودت تلك رنآت الندآء .. نظرت أمل للمحمول ب ريبه
عقدت جبينهآ ب تعجب .. يآترى من يكون ؟
من حيث الـ لآمكآن فجأه .. ظهرت شوق ممسكه ب فصول وبآدرتها : بتطولين متنحه ب الجوآل ؟ ورى مآتردين؟
صوت شوق آعادها لـ أرض الوآقع .. على عجآله كبست الزر الأخضر بإصبعهآ المطلي ب اللون الوردي
قآلت بصوتها الصآفي الصغير : مرحبآ
....
( نفس الصوت مآ تغير يآ آمل .. مآشاء الله عليك )
بآدرتها ب الرد : آلووه ..
ب تلك لكنه مشبعه ب الكبريآء والغرور الممقوت
....
( آنا سآمعه هـ الصوت وين يآربي ؟!)
: هلا والله .. مين معآي؟
شوق التي تقف بعيدآ بجآنب اخوتها الثلاثه .. حآملة ً فيصل الصغير .. تحتضن أمل ب نظرآتها
...
إعتدلت ب جلستهآ .. تنظر لـ طلآء أناملها الأحمر القآني .. وتكمل حديثهآ
:هلا بك زود يآم فيصل .. آفا والله نسيتينا .. مآيمدي ؟
....
جلست على آخر عتبآت ذلك الدرج الطويل ب حركه طفوليه وقآلت ب مرح : لآ والله وش دعوه بس تعرفين الحمل والولاده شوي تأثر على الذآكره هههه
: معآك منآل .. مرت عبدالكريم ولد عم مشعل
غصه تمكنت ب خبث من إغتيآل بقيه صوتها .. ف جآء صوتها مبحوحآآ لآ يكآد يسمع
: آها .. هلا بك ..حيآك ربي
: هلا بك زود حبيبتي .. كيفك وكيف فصول الصغير ؟
تتحآشى النظر لـ شوق .. و تتشآغل ب بنطآلها : بخير ربي يسعدك ويخليك .. انتي كيفك وكيف الوآلده والاهل
: ابد مآعلينا .. ماشيه احوالنا ..
آمممم حبيت آعزمك بس حبيبتي الليله كآنك فآضيه .. أنا سمعت انك موب عندنا ف الشرقيه بس قلت ولو الوآجب اني اعزمك واقدرك من تقديرنا لمشعل ابو فيصل
إبتسمت ب حزن : فيك الخير والله منآل .. بس وش نوع العزيمه؟
: ملكه عبير ..
لم تقوى حرآكاً .. هل هذه مزحه آخرى من العيآر الثقيل ؟ لآ لآ اتوقع .. منآل تحمل من العقل مآ لا يسمح لها ب هكذآ تصرفات صبيآنيه ..
منآل وهي تعلم مدى تأثير الصدمه على أمل .. والتي تتوقع أن الفرحه قد أخرستها
: آلووه .. معي؟
أمل ب صوت مبحوح: إي معك
: إي عآد قلت لازم اعزمكم .. ملكتها الليله على حمد الـ ..كآبتن طيآر ..واهله ناس لهم سمعتهم واسمهم هنا .. ياليت تشرفيننا ..
شآء المولى في هذه اللحظه .. أن يربط على قلب أمل ..تلك المخلوقه الضعيفه .. ويصب بهآ قوه لم تعهدها يومآ ما .. قالت بجرأه استنكرتها واستنكرها من حولها : مآشاء الله .. على البركه .. الله يتمم لها على خير .. ان شاء الله جآيين آنا واهلي ولآيهمك
شوق فآتحةً فاهاً متعجباً وتنظر لـ امل ب إستنكآر
ومن هنآ .. بدأت لـ نقل .. تلك صحوه متأخره .. تدب في قلب أمل ..
قررت أن تكون نداً .. ولو لمره في حيآتها ...
منآل بسعآده : حيآك وحيآهم .. وعقبآل ما تزوجين فيصل يآرب .. اوك حبيبتي ننتظركم الليله ..
سلمي على الوآلده
نظرت لـ هآتفها بين يديهآ .. تتقن الإرتجآف .. رهبةً .. خوفاً..غضباً ..فَ تحدي أرآدت أن تكون جزءاً منه
من بعيـد ..
: آمل مين ؟ وش اللي بنحضر انا واهلي ؟ والليله ؟
مهبوله انتي؟ وتهاني ؟ وبيت زوجك
تلاشت بقية التسآؤلات ..ف أمل لم تكن ب كآمل وعيها ولا كآمل تركيزهآ ..
لم تتمكن إلا من أن ترفع الى شوق طرفاً حآزماً وقالت : إي الليله ملكه عبير ..وبنروح نبارك لهم ونرجع
شوق : وشوووووووو ..؟
......................

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات