رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -20
تركي يتحرك ليتوسط حسون والرجل الغريب الهيئه ليقول بحزم:خلاص ياجماعة الخير..تعوذوا من ابليس
(التفت للرجل )للمرا المليون نقولك محنا بيم حريمك...جينا ياخوي ندور على محطه واهلنا يحترونا لهم اكثر من ساااعتين الان...لو سمحت حرك سيارتك وتيسر
(التفت لحسون) وانت يلا..ترا قلبي موب مرتاح...تاركينهم لهم ساعتين..بطريق عمومي...تعال الله يهديك..وتعوذ من الشيطان تراه (بهمس) بزر صغير!!!!
حسون بعناد: وانا امووت على تربية البزران..هذاهو عزوز وش حلاته من تربيتي..مشتهي اربي عيال الشوارع بعد
كلمات كان من شانها ان تشعل فتيلة الحرب بينهم..فاذا بالرجل الصغير..يتطاول على حسون..الذي مالبث ان رد له لكماته...
تركي بسرعة بديهه منه..انتشل الرجل من بين يدي حسون...الذي كاد ان يتسبب في قتله..ورمى به للجهه الاخرى من الطريق..وامسك بحسون يهزه هزا ويقول:تبي تذبح الرجال انت..منت بصااحي..تعال بس
يسحبه معه..بذراعيه القويه ويقول:تعوذ من ابليس ترا فيها قضيه وسجن..ياخي احترم اقلها الرتبه اللي انت شايلها..الدنيا ماتمشي يالقوه وانا اخوك
وراك عايله لاتفكر بس بروحك
كلمات من ورائهم ...استدعت الغضب لتركي
(تعالوا..ارجعوا..مسوين فيها رجال..يا .....)
هنا فقط...ثارت براكين غضبه واوقف حسون قائلا:دقيقه بس لاتحرك انت
حسون:بس خله علي انا اقطع لسانه....
يد فالهواء من تركي تعلن انه يريد ان يتولى الامر بنفسه .. مضى بضع خطوات واسعه..وصل للرجل ...ومسكه من ثيابه..وقربه منه قائلاً: انت حرمه...بلسان وسخ...منت برجال..لوكنت رجال كان دفنتك هنا...بس انا ماوسخ يديني بحرمه......
رماه على جال الطريق وقال بصوت جهوري:يلاااااااااااااا فاااااااااااااااااارق!!!
قام الرجل وركب سيارته الصغيره المليئه بالنساء...وهرب ليشق طريقه..بسرعة مذعوره...
.......................
مشهـــــــد(2)
جسد ابيض غض...انثوي رائع التفصيل..تلتف حوله فوطة بيضاء..تغطي عريه...وكأن بها حائرة..لاتعلم أي جزء يستحق التخفي..لكثرة مايحمله هذا الجسد من مواضع فتنه واغواء...فنراها تمتد كريمه...حول جسدها..
واقفةً هناك..امام ملابسها الكريمه العدد..تمسكهم بتتابع...وتقلبهم كيفما شاءت.لتختار واحداً منهم يستطيع ان يؤدي المهمه الموكله اليه.. بكل اتقان..وهي ان تخطف انفاس احدٍ ما..وتوغل الحسرة والندامه في قلب آخر...
وقع اختيارها على فستان احمر قرمزي...حاد اللون...شديد الاثاره...وقوي الاغواء...ذا صدر عاري...يكشف جمالها وروعتها...يحتضن جسدها بشده..ويفارقه لدى خصرها بخيلاء..
ابتسمت وهي تمسك به..مشت الخطوات القليله للمرآة..ووضعته على جسدها..لترى منظره...جمال صارخ..تساندة حمرة غاويه...
ضحكة مغناجه تسيدت الاصداء..وقالت:ان ما خليتك تندم يا مشيعل...منيب بنت ابوي!!!
.......
:اح اح انتبه اش بلاك انت!!!
بنان مخضب بالحمره..بقطرات من الدم...تحتويه انظار رجوليه غاضبه..
:اسف معلش يا باشا..بس انتا عم تتحرك كتير..مابيصير هيك..خلك سابت شوي!!
حمد بغضب:الحين شلون بقابل الناس ووجهي مقطع..الله يهديك بس..خلصت والا باقي!!
الحلاق السوري:لا بئي شوي بس...روّيء خيوو..هلىء بصير وشك كنو فلئة ئمر..
حمد:مابي قمر ولا بدر..ابيك تخلص علي..بسرعه لو سمحت...
امواس حاده..تروح تجيء على وجهه..بنية التنظيف..اراد لها ان تنتقل لمكان اخر..هوا بحاجه اشد للتنظيف والتعقيم..والتطهير..ليته يوغلها قلبه..ليتخلص من ظنونه المزعجه تجا ه عبير...ليتها تريحه من عناه وتعلقه بمراهقه متاخره..اصابت منه ما اصابت..وعلقته بفتاة لايعرف منها سوى صوتاَ..وشكلاً
:خلاص خيووو..نعيما...
ملامح رجوليه ..تربض فوق وجه مشدود..شارب رفيع..ممتد بسخاء...ليرتبط بلحيه خفيفه جدا..ماتسمى هذه الايام(بالعوارض)..نظر لنفسه بعين الرضا..وقال للحلاق
:تسلم يدينك..ماقصرت
:ولوووو .. واسفين على الاكسيدنت اللي حصل ..
:ههههههه لا عادي ولايهمك..بس انا كنت سرحان شوي..والامواس رجعتلي مخي ههههههه
:اها عريس خيو..من حئك تصفن..ههههههههه
:ايه ايه...(آهه تطفلت على صوته) ااااهـ..صحيح عريس
هب واقفا..ونظر للحلاق بابتسامه واهنه..ومضى في طريقه...
يطأ على قلبه..ويسرع الخطى...يمضي بسرعه..وكأنه يسابق افكاره..يريد لها ان تخرس...وَكأنما بِ مشآعره وآحاسيسه إفترشت الأرض..وهوَ يطأ عليها بقوه..واصرار..وسرعه...
احس بالم في قلبه...الساعه الثالثه!!
الى اين سيذهب....لايريد العوده للمنزل...ركب سيارته..ومضى يجوب الشوارع...وحيرته تحركه..ذات اليمين وذات الشمال...ان اراد ان يتجه يمينا...خالف رايه واتجه شمالا...فرّغ تلك المشاعر العنيدة التي تريد التمرد والعصيان...
مرت الثواني..وجرت تلكما الدقائق الجنونيه...بين سرعته...وتمرده..حتى وجد نفسه امام البحر...
فضآء قاتم اللون..لآمدآد له..واسع عميق..يضآهي ألمه عمقاً وحيرته إتسآعاً
هيَ مغآمره...بل تضحيه بِ حق نفسه قبل أي كآئنٍ كآن..وسَ يمضي بها قُدماُ
عرقٌ يحمل التمرد ..برز بِ عنق مشدوده متوتره..ينبؤنآ أن هُنآك تحدي عُقد العزم مسبقاً على تنفيذه
........
أنحني بِ هَوَس
تكبلني .. قيود الجنون
لِ رداءِ إكتسى بياضاً
أناملٌ مرتجفه
أنفاسٌ متلاحقه
نظراتٌ مسلوبه
هيَ عدتي وَ عتادي
أنحني لِ ردائك
بِ جيوش مشاعري الكاسحه لِ هيبة ظلالك
لِ
أشتم عبيراً
فَ
تسكن نفساً
فَ
يبلغ بي ال هوس أشده
وَ
ال إحتياج أوجه
مابالك ... لآ تتقن إستماعاً لِ
ثوراني
هكذآ حدثت نفسها بِ يأس وهيَ تمسك بِ ذلك الثوب الملقى بِ إهمال على السوفا..وكأنه يرسل لها طلباً حثيثاً للإحتواء..وكأنه يطالبها بِ التغلغل ..وما كآن منها إلا أن إستجابت له..
:ولكم مدآم
أدآرت اليها رأساً مثقلاً بِ الهموم ..وإستعارت من الإبتسامه لمحاتها لِ تتوسد شفتيها تلك إبتسآمه صادقه..وقالت بِ ألم:هآي نانا .. آي مس يو !(إشتقتك نانا)
من خلف تلك المستخدمة برز لها ثلاثة رؤوس صغيره تصرخ بصوتِ باكي:أمل أمل ماعندكم اكل فِ بيتكم؟
إبتسمت لهم بِ محبه .. وأرقدت ذلك الثوب مكانه بِ كل عنايه وكأن به درة ثمينه ..وَجب عليها أن تعيدها لِ مكانها الأم..
وَ إلتفتت لهم بِ ضحك وقالت..:حتى لو مافيه أكل ..بطلب لكم أكل ..وش تبون بعد؟
وجهت أنظاراً متسائله لِ نانا وقالت: ماسويتي غدآء نانا؟
إبتسمت تلك المستخدمه وأطرقت رأساً خجلاً وقالت:لا مدام..سير اكل برا
أمل بِ آهة غريبه:آها
إلتفتت لِ إخوتها وأمسكت بهم وقالت:يلا لتز قو J
...........................
جرس يرنْ بِ تتآبع وَ إصرآر بِ آنحآء المنزل
مصدره البوآبه الخآرجية .. بَعَثْ بِ آوصآلها الريبه وَ كريم القلق
يآترى .. آيعقلْ آنْ يكون هوَ ؟
: آآح
نآنآ:مدآم واتش يور سلف
قطرآت من الدم تخضب بنان آمل ..
حدثت نفسها قائله ... {أيعقـــــــلْ}
مشــــــــــهدْ (3)
الليله ليلتنآ .. يآ محلى جمعتنآ
نثبت لكل النآس .. قوة محبتنآآ
أنآملٌ مرتجفه قآمت ب إغلاق قلب مآسي صغير يربض ب خيلآء على كفيهآ الموردتآن
آعادت فتحه من جديد .. لـ تنبعث ذآت النغمه منه ولكن ب شهقآت أكبر
وأسى أكبر .. رفعت أنظآر الوجع لـ النآفذه ..ف إذآ ب أكوآم الغيوم الرمآديه تتزآحم ب السمآء
كمآ تتزآحم جيوش الهم بقلبهآآ الغآفل
آهه كآن من شأنها أن تعود بهآ لـ ذآك اليوم
نعم .. يوم مميز ..بل تآريخي ..حُق له أن ينقش بمآء الذهب لـ أهميته
حفله كبيره جدآ .. كآنت هي أميرتهآ كمآ هي عآدتها دومآ
ف (عبير) لآ يمكن أن تكون إلا ف المقدمه
فستآن أسود طويل .. كثير العري ..
كمآ هي مبآدئهآ ..تتقآسم ذآك فستآن عريه
أمامها تقبع غريمه لهآ ..ب فستآن أبيض قصير
نحيله ..وجه بيضآوي طفولي .. وشعر آسود يزيد من هآلتها
تأملت تلك إمرآءه بسيطه بعين الحسد
وإذآ ب هآتفها المحمول يحمل اليها رساله نصيه محتوآها
( حبيبي تعآلي للبوآبه الخآرجيه .. )
نهضت بأنفه وخيلآء ..وسآرت خطآها ب غرور من جآنب تلك بلهآآء
ترسل اليها الآخرى نظرآت وابتسآمات غريبه وكأنها على علم بالموضوع
تجآهلتها وقالت ب دآخلها .. ( هو لي .. ولن يكون لكِ )
فيمآ بعد .. وعند بوآبه خشبيه كبيره
أربعة آقدآم .تقف ب حميميه غريبه
عينآن تختلسآن النظر يمنه ويسره ..
كثير شوق ممقوت إحتوآهما .. خلآصه هكذآ شوق هو هذآ القلب المآسي
آرقدت رأساً على حجرهآ المرتجف آلما
وأجهشت بالبكآء
ف ترآتيل المهآآ آقوى من أن تستطيع كتمآنها
طوبى لك من مآضي
...................................
: أصلا البنت يا تدعسها يآ تدعسك رضيت والا انرضيت
هذآهو العلم اللي يجمد على الشارب ..من اول ليله ورها العين الحمرآء
لا تسوي فيها الفريدوو وجنتله .. مهيب عندنا هالحركآآت ....
إختفت بقية الحروف ..ف مآكان يدور ببآله أعظم من هذه ترهآت
أدآر اليه رأسا مهموما : انت وش تبي اللحين ؟ يقآلك تنصح مع هالوجه؟
نصيحه لاعاد تنصح احد .. هذآ وانت المتعلم الفاهم
: حمد اسمعها مني وآنا اخوك هـ الحريم ما ينفع معهن شي .. كل ما دعستها زود كل ما مشت امورها
: ليه سياره هي ؟
أجبر نفسه على الضحك .. ي آلله وكأن ب أضلع صدره تكبت أي ضحكه من شأنها الخروج
وكأن بها تغتآلها وتخرجها رمآداً
أعوذ بالله العظيم من كل شيطآن رجيم
هب وآقفا ..
: يلا بس مشينا الساعه 4 العصر مآبقى شي على موعدنا مع الجمآعه بروح اتحمم واتجهز
: من قدك معرررس .. الله يطعمنا
.........................
ياهيه التفت لي واسمع دعاي لك يا هيه
ترى عادك بتشبع من البعد وتواجه
دعيتك بصوتاً ياصلك ليه ما توحيه
وأنا اسمع ضلوعك من صدأ الصوت لجاجه
عليك الفؤاد أخلاجه مصمخاً راعيه
خاف الله في راعية ما تسمع خلاجه
ترى العفو قد جاك اوله واغتنم تاليه
وترى الحلم بحراً غير لا تامن امواجه
وترى الود لليلاً ملظماً جيت لك سارية
سراجه وصالك والجفا ينفخ سراجه
وترى قصرنا الي كم سنه نجمع ونبنيه
هوى العدل طيح بابه العود وسياجه
لي ايام مدري وين دارك ولا ادري ليه
وانا خابر اني باب شفك ومزلاجه
غياباً بلا سبه هجاداً بلا تنبيه
وجفا اغلا العرب ناراً على الكبد وهاجه
نضج قلبي من البعد وش حاجتك تكويه
جفاك الجمر والصبر في بعدك الصاجه
وطبع حبك بقلبي والايام ما تمحيه
هذا هجرك يحاول يموجه ولا ماجه
يموت الأمل لكن ظنون الغلا تحييه
وعروق الوفاء في الروح والقلب وجاجه
خبرتو حداً يبكي على واحداً يبكيه
وخبرتو حداً مسجون ما يبغي افراجه
احبه ولا ابغضه على شيءً يسويه
ولا زالت ارقاب الرجاء فيه منعاجه
على تلك أبيآت تشدو بهآ آشواق ب طربيه متفرده وهي تغسل الخضآر ف المطبخ
روح هنآك تتعذب ..
حدثت نفسهآ
: يآآآآآه يآ آشواق لو تدرين قد إيش تعبآنه أختك
لو تدرين كيف قلبهآ يعآندهآ
لو بس تلمسين كفي
نظرت لـ كفهآ ف إذآ به يزآول الإرتجآف
رآئحة هذآ المكآن تتعمق لـ دوآخلها ..وتعيد بهآ الحنين
آدآرت رأسها .. وإحتوت كل مآ حولهآ ب أنظآرها
وردتت ب أسى
وخبرتو حداً مسجون ما يبغي افراجه
نعم ك السجن الفخم آلمعتق ب أزكى العطور وأنفس الحلي
حسبـي آلله ونعم الوكيل
: آمووووووووووله يآ ست البيت مخليتني بمطبخكم وجآلسه تعدين ذنوبك بالصاله
لآشعوريا ..أطلقت سرآح الضحكآت من صدرهآآ وهبت وآقفه
:هذآني جآيتك يآوم لسآنين
............................................
مــــــــشهد (4)
يد رجولية سمرآء .. مخضبه بِ إحمرار بِ فعل الشمس الحآرقه.. ترتفع بِ سرعه لِ تلك نظآرات شمسية كبيره
لِ تبادرها الاقتلاع
: خآله وصلنا المستشفى ثوآني بس
على عجآله ترجل من المركبه التي توآزيه ثبآتاً ..بخطوآت وآسعه دلف بآب الطوآريء
:سرير لو سمحتوآ معي حآله مستعجله
ضحكآت تتشبع ب لهجه آجنبيه وهمزآت وكثير لمزآت رآفقت ظهور مشعل عند البوآبه
وقف هنآك تلفه نظرآت الإعجآب والتأمل .. مآلبثن أن تسآرعن لـ جلب ذآك سرير من شأنه أن يلبي ندآء مشعل
سبقهن للبوآبه الرئيسيه .. طرقآت سريعه على النآفذه ..لـ تنبيء آم عبدالمحسن أن الوقت قد حآن
ترجلت تلك المرآءه ب وهن ,, يتجآذبها الخوف على زوجة إبنهآ و من ردة فعل إبنهآآ
يآترى هل س يتقبل الوضع ؟
.....
خطوآت مسرعه تتوقف فجأه .. لـ تعآود المسير ب خطى ثقيله متهآويه
: وين آهلي ؟
تركي إستقبل تلك نظرآت فزع من حسون ب ذآت المفآجأه وتزيد
بسرعة بديهه تركي قآئلاً: دق على جوآل الوآلده آو على الاهل
لا تجلس متبلم كذآ
إرتجآفه يده أسقطت الهآتف المحمول من يده أرضا لـ تتناثر تلك بطآريه وشريحه تتسآبقان للتبعثر
: آوووووووف يلعنها حاله.. هات جوالك
بأنآمل يلفها التوتر وذآكره مشوشه لآشعوريا وجد نفسه يطلب رقم أمل
ربمآ شعوره أنها المرآد الاهتمآم بهآآ .؟
آنها في بلاد الخصم ..؟
آنها المرآد المحآفظه عليهآآ ..؟
لآ يعلم مآ الذي دفعه لـ هكذآ فعل ..لكن مآ يدركه جيدآ أن أنفآسه تُزهق مع كل رنه تتهآدى لـ مسسآمعه
وكأنهآ دهرآ وليست ب ثوآني
على النآحيه الآخرى .. آمل ممسكه ب الطمآطم وتطلب من أشوآق أن تحسن تقطيعها صغيرآ
ب نبرتهآ الهآدئه : نآنآ آوبن ذآ دور ..ذآ فودز آرريف
(افتحي البآب الاكل وصل )
رنآت محمولهآ تتهآدى اليها .. نغمه عآديه؟
من يآ ترى يتصل بهآآ ..
ب خفتهآ وروحها الطفوليه آخذت تجري لـ مكآن المحمول
تسمرت عينآها على الرقم .. إنه تركي
تركي ؟ آخذت تردد إسمه بصوت عآلي ودقآت قلبهآ تكآد تخرس الوجود من حولهآآ
لآ شعوريآ آخذت تدير رأسها يمنه ويسره لتتأكد من غيآب مشعل
بآدرت الرنآت ب الإجآبه : آلوه
بصوت متحشرج : آمول وينكم فيه
فيكم شي؟
وين رحتوآآآ
تكلمي
إنطقي.. لآتسكتين
خنجر آوغل ب صدر رجل مآآ يمكث ب جآنب حسون وبآدره لآ شعوريآ
: هييه لآ تصرخ على البنت تروعهآآ .. ترى ميب نآقصه
نظرآت حسون الحآده كآنت كفيله ب إخرآسه
آهات الارتيآح تزآحمها حروف التوتر صدرت من صوت آمل
إنه حسوون ..
: هلا والله حسون وش فيك لآتخآف
مآفينا الا العآفيه
حسون : آها ؟؟؟ آيووه؟؟
آمل بقلة حيله ..هوت على السوفآ القريبه منهآ
وقآلت بيأس وبسرعه حتى تكتم تلك شهقآت
:حسون مشعل شآفنا بالطريق ..
:مشعل؟؟؟؟
: وتونه تعبآنه مره ..وامي خذتها المستشفى
:تهاني؟؟
:بس لآ تخاف مافيهم الا العآفيه مشعل آخذهم للطوآريء و ...
آرقد كفه المتعبه على رأسه .. فآتحاً فآه
يآ لهول الصدمه
تهآني بالمستشفى .. آمل مع مشعل
آسند جسمه المرهق على السيآره وسلم المحمول لـ تركي
:شف وش تقول ..وشلون مشعل؟؟ وش جآبه بفهم
تركي على وجه السرعه التقط منه المحمول
صوت محبب تهآدى لـ قلبها لـ يبعث بها الرآحه
آسلوب يدل على التمرس لـ موآجهة الصدمآت والحآلات الطآرئه
:آموله لبى قلبك وينكم فيه اللحين
ب أسى وآضح كآتمه تلك شهقآت
: أنا ف بيتي ومعي العيال الصغآر وشوق
( بيتي .. يآآه مآ أصعبهآ من كلمه يآ أمل)
: وامي الجآزي؟ وتهآني؟
: مع مشعل بالمستوصف مدري المستشفى
: طيب آمول يآ فديتك ممكن اتعبك تكلمين مشعل هذآ وتستفسرين منه وينهم فيه عشآن نروح نتطمن عليهم؟
: أنا ..أنا ؟؟ لااا لاا
لمحآت الفرحه تترآقص ب نآظريه وأردف سريعا
: اي آموله دقي استفسري ولآ تخافين ولاشي .. بنشوفهم ونآخذهم وجآينكم
:......
:آموله
:لـ لبيه
:لبى روحك .. انتظر مكآلمتك آوك؟
فكر مشوش
: آوك تركي .. طيب
.................................................. ......
مــــــــشهد(5)
ب نظرآت قلقه بآدرت الممرضه مشعل ب الأسئله
: كم شهر حآمل هوه؟
أدخل يديه بـ جيبه ب توتر وآضح وقآل :ليه فيه خطر عليهآ
ب نفآذ صبر
: انت مافي معلوم زوجه انتا كم شهر
:ميب زوجتي يآ بنت الحلال ..اصبري تجي خآله وتعلمك
تتمتم تلك شفآه تآيلنديه بكلمآت لم يستوعبهآ ولكن الاكيد إنها لن ترضيه
في هذه اللحظه .. وطوبى لهآ من لحظه
( وبحبك وحشتيني
بحبك وإنتي نور عيني
دآ وانتي مطلعه عيني
بحبك مووت )
أجفل من تلك نغمه .. أحس أنه في حلم
دقآت قلبه تسآرعت ..وأجآل نظره للمتوآجدين حوله
علهآ إحدى هوآتفهم المحموله .. ف إذآ بهم صآمتون يبآدلونه النظر
يحثونه على الإستجآبه
ومآ كآن منه إلا أن لبث هنآك وآقفا ..غير قآدر على الحرآك
إنقطعت النغمه
وعآد السكون من جديد لـ يعم أرجآء المكآن
حسرة ب قلبه تعآلى نحيبهآ .. لمآذا لم يغتنمها من فرصه
لمآذآ أصابه الجمود هكذآآ ؟
......
تحدث نفسهآ بقلق وهي تذرع البهو الوآسع من شدة التوتر
بنطآل جينز ضيق .. يعلوه تي شيرت ليموني ..يبين لنآ مآ يحمله ذآك جسد غض من نعومه وبرآءه
:يووه يآ مشعل مو وقتك رد علي
وجنتآن موردتآن ب فعل التوتر والحيآء
......
نظرآت من حوله تبآدره ب الإستغرآب .. مآباله لا يجيب ندآء محموله
مآباله يقف ك الأحمق ..
تلك تآيلنديه تردد بينهآ وبين نفسهآ ب نفآذ صبر (موورون) = مجنون
.....
بذآت التوتر .. أعادت أناملها طلب الرقم من جديد
شفآة ورديه ..تخضع لقليل من العضّ ب فعل التوتر
:يآرب يرد
..........
(وبحبك وحشتيني
بحبك وانتي نور عيني
دآ وانتي مطلعه عيني
بحبك موت )
: مستر بليز آنسر يور موبآيل آور قيت آوت
ذير از سو متش نويز هير
( لو سمحت يا سيد رد على الجوآل والا اطلع برآآ .فيه ازعاج هنا على المريضه)
ملآمح تآيلنديه ممتعضه من ردة فعله
على وجه العجآله
:آلوه
ب صوت مبحوح .. إمآ بفعل الشوق .. أو الخوف .. لـ ربمآ الاثنآن سويآ
: هلا مشعل
مشعل .. كم أحب اسمه من نطقهآ له .. ومن دلال أحرفها ..إشتآقها وإشتآق لـ ندآئاتها
عآدت إليه الذكرى كريمه ..مشعل مشعل مشعل .. يآ لعذوبة إسمه من شفتيهآ
لآشعوريآ
:يآروحه .. لبيه
ب حيآء ..قآلت
:وينكم فيه؟
ب صوته الأجش ..الجآئع ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك