رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -24
أيعقل أن يكون لـ حضوره وهيبته ..تلك قوه لـ إلجآمي؟
أيعقل أن يكون إسلوبي هو سبب تهجمه الـ لآمعقول علي ؟
حدثت نفسهآ ب توتر .. وتلك عينآن وآسعتآن تتمركز على النآفذه الزجآجيه ب جآنبها
لآ شعورياً .. رفعت السمآعه ب جآنبهآ لـ يتهآدى صوت الشآب إلى مسآمعها ب طوآعيه
: مستشفيآت المآنع .. حمود الـ ... كيف أقدر أخدمك
هدى ب توتر
:هلا حمود ..
حمود وقد إعتدل ب جلسته لآشعورياً عند سمآع صوت دآك هدى والمعروفه هنآ ب شدة بأسهآ وصرآمتها
:سمي دكتوره ..
: حسب مآفهمت حمود إن بطآقة هذآ اللي إسمه تركي مدري وش عندك ؟ وإلا انا غلطآنه
حمود ب إندهآش
: لآ طآل عمرك هو بس ورآني بطآقته الطبيه .. مآترك كرت له
هدى ب إمتعآض وهي تنفث الدخآن من فمهآ ب فعل مجرد من الأنوثه
: آها .. طيب أبي رقمه .. دبر لي رقمه .. شوف لي صرفه
حمود فآتحاً فآه
: إن شآء الله .. بشوف .. أتوقع ان رقمه بآقي بالملف عندنآ .. بتأكد وارد لك خبر
هدى وقد إنفرجت أساريرها لـ حروف حمود
: عفيّه عليك .. آوك بانتظرك هنيه ..بس تحصله دزه لي مع السستر يمك
حمود ب طوآعيه متنآهيه
: أبشري ولآيهمك
أغلقت السمآعه وقآلت ب نفسهآ وهي تتذكر ملآمحه الوآقفه ب شموخ .. وهيبته
( بنشوف آخرتها معآك ي دآك .. )
...........
مشهد(4)
جمرة غضى .. أضمهآ ب كفي
أضمهآ حيل .. أبي الدفى .. لو تحترق كفي
والله الجفآ برد .. وقل الوفآ برد
والموعد المهجوور .. مآ ينبت الورد
يآ(حبي المغرور) .. ي اللي دفآك شعور
رد القمر للنور .. واحلى العمر في وعد
بردآن أنا ( تكفى )
أبحترق ( ب دفى )
ب عيونك التحنآن
ب عيونك (المنفى)
ظهرت على السآحه .. بعد طول غيآب .. تنظر ذآت اليمين واليسآر
وكأن بهآ تسير على جمرٍ ملتهبْ .. وأسوآط الذكريآت المقبّحه .. تكيل لهآ العذآب
رفعت رأسهآ ب كبريآء .. ونظرت لمن هم حولهآآ ..
ي الله ..نفس الأروآح .. لم تتغير (هكذآ حدثت نفسها ب وهن )
تتشح تلك قوةً تتعرى من الصدق .. وتلك إرتجآفات دآخلها تلهج ب الدعآء لهآ علّهآ تستكين ..
تسير ب هدوء .. كمآ هي عآدتها .. هدوءً كآن من شأنه أن يلفت أنظآر الحضور ..
أحست ب سهآم النظر تصيبهآ .. وآحدةَ ف أخرى ..فَ أخرى .. ف أخرى .. وتزيد
هنآ وب هذه اللحظه .. يد دآفئه تمسك ب يدهآ وتهمس لهآ ب محبه
: آموله أنا يمك هآآه لآ تنسيني .. دبري لي عريس .. هذآني علمتك زوجوني والا بنحرررف
محآوله بسيطه من شوق لـ إزآلة التوتر عن أمل .. ف مآكان من الأولى إلا أن ابتسمت تلك إبتسآمه صآدقه زآدت من توهجهآ دآخل الحفل ..
كآنت فآتنه ب إختصآر ..
جسمهآ إكتسب إمتلاءً خفيفاً عند الأردآف ومنطقه الصدر .. ممآ أكسبها جمآلاً وأنوثه ..
على غرآر جسمهآ سآبقاً الذي بدى طفولياً وبريئاً
ف أمل الأنثى .. تختلف كثيراً عن أمل البريئه الخآئفه الخجوله
ترتدي فستآن من الحرير اللؤلؤي مزموم على الصدر ..
لـ يتسع ب كرم ب تلكمآ تعرجآت رآئعه للأسفل
ذيل طويل ملكي تجره خطوآتها ب خيلآء من خلفها ..
شعرهآ الاسود المتنآثر .. ب حركه جريئه منهآ رفعته للأعلى .. مآعدا تلك خصل متمرده كمآهي عآدتها .. تدآعب عنقهآ ونحرها ب جآذبيه لآ تقآوم
أحمر شفآه ب اللون الأحمر الفآتح ممآينآسب وبشده بيآضها النآصع .. عينآن نآعستآن يعلوهمآ الآي لآينر الرفيع .. وتلك رموش كثيفه تقف ب خيلآء على عينيها ..
من حيث الـ لآمكآن ظهرت فجأه منآل أمامهما وقالت متهللة الملآمح.. تحمل نظرآت الإستغرآب
: هلا والله وغلا بآم فيصل .. تو مآنور المكآن والله .. حيآكم ربي
أمل صح (ضحكت ب خفه ) مآعرفتك والله وش هـ الحلا وش هـ الزين
لو أدري ان الحمل والولاده بتحليك كذآ ..كآن وصينا مشعل عليك من أول يوم يحملك
نظرت منآل لـ أمل ب تأمل .. يآترى أي معجزه تلك .. التي حولت تلك الطفله لـ أنثى رآئعه
قآلت أمل ب صوتهآ النآعم الصغير . وقد إكتست وجنتيها حمرة الخجل من منآل وتعليقاتها
: الله يحييك ويبقيك .. منور ب أهله وب اصحابه .. على البركه .. وجعل ربي يتمم عليهم ب خير
إلتفتت أمل ب كثير حُبْ لـ أختها وأردفت قآئله
: أعرفك على أختي .. أشوآق ثآلث سنه جآمعه ..
أصرت إلا تجي وتبآرك لكم معي .. وتسوي الوآجب ...
والوآلده تسلم عليك كثير .. وتقولك اعذرينآ لولا ظرف آم عبدالعزيز والا كآن جت وبآركت لكم بنفسهآ..
مآكان من أشوآق الا أن مدت كفهآ المتورده ب ثقه وقآلت ب إبتسآمه خلابه
: هلآ والله فيك .. على البركه وعقبآل البكآري يآرب
نظرت منآل لـ أشوآق ب إعجآب ..وكثير إستغرآب ..
ف أشوآق كثيرة الشبه ب أمل .. كثيره الاختلاف ..
أمل تتميز ب ملامحهآ النآعمه الصغيره .. و أشوآق تحمل نفس الملآمح ولكن ب شكل أكبر وب جمآليه أكبر..
كآنت أطول من أمل .. تحمل نفس تقآسيم الجسم ..
أحست منآل ب الثقه تتوهج من تلك الفتآة الصغيره ..تأملت أشوآق ب حآجب مرتفع إبتداءً من فستآنها الضيق الـ أحمر القآني .. يلتصق ب جسدهآ لـ يقف عند منتصف السآق ..مظهرآ تلك سآقان ابيضآن متوردتآن
لم تحمل تلك زينه مبآلغ بهآ .. أحمر شفآه بلون الزهر .. آي لاينر بسيط ..
ف جمآلهن هي وأختها .. يفرض عليهن عدم الإسرآف ب الزينه ..
أشوآق بآدلت نظرآت منآل ب إستغرآب .. وقآل ب لهجه محببه
: و .... بآس (ضحكت ب خفه )
إستوعبت منآل انها لآتزآل ممسكه ب يد أشواق .. ف سآرعت للقول
: ههههههه آسفه معليش .. بس فيك كثير من أمل .. شوي سرحت بعيد
عقبالك يآب .. إن شآء الله نشوفك عروسه قريب
أشوآق ب حيآء ممآجعل وجنتيها تتوردآن
: هههه تسلمي
نظر للخلف عندمآ إفتقد وجوده ب جآنبه
: حمد آلله يهدآك وش تسوي .. إنت المعرس لآزم تدخل معنآآآآ
( يوجه عآدل حديثه لـ حمد الذي تخلف عنهم متشآغلا ب هآتفه المحمول .. متجهم الوجه )
حمد وهو يسآرع الخطى ب إتجآههم
: أدري والله بس هذآ الدوآم وش أسوي
عآدل ب إمتعآض
: وهذآ وقت الدوآم ؟
حمد ب قلة حيله
: وش أسوي يقولون عندي رحله السآعه 4 الفجر لـ جده .. بكون بديل عن وآحد من الشبآب عنده ظرف ولآزم أغطي عنه
: آووف ي الحظ .. مآعليك بس إنت روق أعصابك اللحين يالمعرس .. هذي أهم لحظه ب حيآتك وقفل الجوآل وإثقل
: ما اقدر آقفله .. لاني آندر كول (تحت الطلب)
عآدل ب قلق
: طيب طيب .. دخله بمخبآك .. هذآنا وصلنا البوآبه .. وافردهآ شوي
حمد وقد تجهمت ملآمحه فجأه
: يكون خير .. يلا
...................
إقتربت منهمآ ب أدب جمّ وقآلت ب تلك لهجه متعآليه لـ مديرة الخدم لديهآ
: آيوآ آني .. هذي مدآم مشعل تعرفيهآ ..
( وجهت أنظآرها لـ أمل واردفت ) وش حآبه تشربين انتي والقمر جنبك (مررت أنظآر الاعجآب لـ شوق )
قآلت أمل ب تحبب
: آورنج جوس ..
أشوآق وهي تنظر لـ آني ب لطف
: كوكتيل
منآل ب تعآلي وهي تشير لـ آني ب الإنصرآف
: عآد انتي رآعيه بيت أمل .. خذي رآحتك .. أنا صآر لازم أطلع اشوف عبير ..
قلب صغير .. تعآلت صرخآته ب صدر أمل .. لـ ذكر إسمهآ ..
ي الله .. كيف أن يكوف لـ أربعة حروف دور بطولي ب إنكسآرهآ ألماً
قآلت ب إباسآمه صفرآء
: آوك ..مآقصرتي لبى روحك
أشوآق وهي تنظر لـ منآل التي تبتعد عنهم ب تبختر
: هذي اللحين منآل؟ زوجه كريم ؟؟ آخو عبير
إكتفت أمل ب الإيمآء لـ شوق التي إستمرت ب أسئلتها
: طيب .. تتوقعين مشعل وصل ؟
غريبه مآدق عليك .. ولآ ارسل مسج
تقبل عدم وجود ب البيت عآدي!!
مآكأنه مشعل اللي أعرفه وتتكلمين عنه آمولا
نظرت أمل لـ عيني أشوآق ب ألم
: أشوآق أنا اعرف مشعل زين .. هذآ الهدوء اللي يسبق العآصفه
وَ .. ( ب غصه ) مآيبي يخرب هـ الليله المهمه عنده .. تعرفين ليله الغآليه حبيبة القلب
شوق واللي يسلمك.. فكيني سيرته... أنا جآيه هنآ ابارك لهم وشوي ونطلع
.. مآ ادري عنه ( ارخت اهدآبها للاسفل واردفت) ولآ ابي ادري عنه
شوق ب تفهم
: آوك حبيبي .. آسفه وربي بس تعرفيني مسحوبه من لسآني
نظرت شوق لـ هآتفها بـ تأفف
: اللحين هذآ وقتك مرآم؟
أمل ب إبتسآمه خلابه
:يآحليلها مرآم .. وش عندها
:والله علمي علمك من اليوم تدق وانا مطنشه
:حرآم عليك يآ شوق يمكن عندهآ شي ..ردي عليهآ
: آوك ..لو دقت مره ثآنيه بقوم ارد .. أدري والله ماعندها الا الدجه هـ البنت هههههه
....................
إمتدت الأكف .. لـ تعتنق بـ برود ..
كف سمرآء رجوليه .. وكف أخرى حنطيه ...
عروق الكف الأولى تنذر ب الحسد .. وعروق الأخرى تنبيء ب التوتر وعدم الإرتيآح
: هلآ والله بالمعرس .. على البركه ..
( من بين أسنآنه نطق تلك أحرف تتشبع ب العنجيه والحقد )
حمد وهو يبآدل مشعل ذآت النظرآت ب إستغرآب
: يبآرك بعمرك .. عقبآل عندكم يآرب
مشعل .. لم يكن من النوع الذي يتنآزل عن أي من ممتلكآته ب سهوله .. وعبير حسب دستور مشعل .. لعبه مدلـله فآخره لديه .. لن يسمح لـ أياً كآن ب اللعب بهآ ولو قليلاً
ولكنه في قرآرة نفسه .. يملك تلك ثقه تقوده لـ عدم إكتمآل هكذآ زيجه .. ف عبير تثمله عشقاً .. ولآتستطيع الإبتعآد عنه .. وعبدالكريم ب حآجته وب حآجة رضآه
هكذآ حدّث نفسه ب غرور وعنجهيه ذلك المشعل .. إبتسم لـ أفكآره السودآويه وقآل لـ حمد ب لهجه غريبه
: حيآك ربي .. تفضل
حمد الذي كآن مشغول البآل ب العمل .. رد عليه على وجه السرعه مبتعداً عنه
: زآد فضلك (التفت على وآلده ب كثير إحترآم) تفضل يآ بوعآدل من بعدك
.................
مشهد(5)
حبيبتي ... يآ حلم !
ي اللي أعرفك
...... إسم !
وجهِ تصوره الحروف .. وأتخيله
نجمٍِ أحس إنه (قريب) ...
...... مآ آوصله !
إنتي .. اللي أعرفك زين
واللي أجهله ... إنتي
حبيبتي .. ويآليتها
أعرفهآ زين وأنااا .. لآشفتها .. و(لآجيتها)!!
......
نبضآت
الـ نبضه أولى / ....
نظر لـ من حوله ب حرج .. ي لـ التوقيت الخآطيء .. رفع هآتفه المحمول لـ يرى من المتصل .. وإذا به سآلم الذي أوكل اليه مهمه توكيل الرحله لـ أي شخص آخر إن أمكن ..
الـ نبضه الثآنيه / ..
رنآت هآتفها الـ بي بي تعآلت .. نظرت لـ من حولهآ ب خجل من نغمة محمولهآ
نظرت للإسم .. ف إذآ بهآ مرآم
قآلت ب نفسهآ : الله يستر .. فيهآ شي هـ البنت
الـ نبضه الأولى / ..
لآ بد من أن يستقبل هذه المكآلمه .. على عجآله .. هب وآقفاً
بآدره عبدالكريم نظرآت الإستغرآب وقآل له
: وين حمد ..
حمد الذي قآطعه واوميء له ب أسف
: عن اذنكم .. مكآلمه عمل (ضحكه صغيره منه لـ تلطيف الأجوآء) تعرفون عآد الخطوط السعوديه و حوستهآ
إقترب منه عبدالكريم قآئلاً
: تفضل هنآ فيه غرفه فآضيه
إبتسم حمد وقآل
:لآخلني أتفآهم معه برى لآ أزعجكم ..
الـ نبضه الثآنيه / ..
نظرآت أمل المتفحصه إحتوت أشوآق ب حب وقآلت
: ورى مآتردين
أشوآق ب تردد
: برد بس هذآني (تتأمل المكآن من حولها ) أدور مكآن اقدر ارد عليهآ فيه
مآ أسمع هنآ مع صوت الدي جي والإزعآج
أمل وهي تشير لـ بوآبة الحديقه الثآنيه .. وتختلف عن تلك التي دخلوآ منها للفيلا
: شوفي البوآبه هذي .. تطلعك على جزء الحديقه الخلفي .. محد بيكون يمك وردي عليهآ
حرآم عليك آكيد البنت امها تعبت ك العآده وتبي تشتكي لك
أشوآق وهي تهم بـ الذهآب
: يلا ..
الـ نبضه الأولى / ..
لتفت لمآ حوله .. يريد مكآناً يخلو من تلك زينه ..وذلك إزعآج
أخيرا إستقرت أنظآره على زآويه بعيده نوعآ ما .. وحولها كم كثيف من الأشجآر وكأن به يحمي شيئاً مآ خلفه
الـ نبضه الثآنيه / ..
ب خطوآت رشيقه .. نزلت الدرجآت الثلآثه ..
رآئحة العشب والندى .. بعث بهآ شعورآ رآئعاً .. وسعآده دآخليه غريبه نوعاً مآ
وجدت كرسي خشبي صغير ب جآنب تلك أشجآر وآقفه ب إبآء
توقعت عبثاً أنه الفآصل بين قسم الرجآل والنسآء ...
حدثت نفسهآ قآئله
: حلو هنآ محد يقدر يجيني .. خليني أشوف وش عندهآ هذي
الـ نبضه الأولى / ..
ب أنامل التوتر ضغط على رقم سآلم وهو يطوي المسآفه امامه على عجآله
الـ نبضه الثآنيه / ..
فتحت القفل السري .. وهمت ب الإتصآل ب مرآم .. مآهي الا دقآئق معدوده ..
وجآء صوت مرآم بآكياً متشنجاً ...
بآدرتها الكلآم على عجآله
: بنت مرآمو .. وش فيك...
ليه تبكين
مرآم ب صوت بآكي
: ولآ شي .. بس وينك مآتردين علي
أشوآق وقد اكتسب صوتهآ بحة اضافيه لـ قلقها على مرآم
: مرآم أسألك بالله وش فيك ؟ لا تضيقين صدري
: مآبي اخرب عليك ونآستك هنآك .. ولا تقولين عني غبيه
بس وربي يالشينه فقدتك .. اليوم البنات مسوين بآرتي ..وكل من يسألني عنك
غصب خنقتني العبره .. وأبي أسمع صوتك
أشوآق ب ابتسآمه صآدقه
: يآعومريني انا .. يآ حتآآتي انا .. وهـ بث الله يخليني لكم ولآيحرمكم مني
أنا العين السآهره عليكم ( أردآت أن تضحك مرآم قليلاً)
: ههههههه آبو الغزل اللي تعرفينه .. عمرينك هآه .. ( ب جديه) إي والله فآقدتك شوآقه
وشلون لو بتعرسين وتتركيني؟ وربي مآخليك
الـ نبضه الأولى / ..
: يآخوي وينك .. حشى متصل على سمو الامير طآل عمره موب على حمد
ورى مآترد
حمد بتأفف
:يآخي ماقلت لك ان ملكتي اليوم .. قومتني من عند الرجآل .. هآه بشر وش صآآر
: أبد لقيت خآلد فآضي ويقول انه يقدر ......
(تلآشت بقيه الحروف .. وتلآشى كل شيء حول حمد مآعدآ شيءٌ وآحد)
الـ نبضه الثآنيه / ..
أرآدت أن تغير جو مرآم .. ف هي تحبهآ جداً ..وتعتبرها تلك أخت لم تلدها أمها .. ب عظيم حنآن وب صوتهآ المبحوح غنت لهآ قائله
: وش فيك ضآيق خآطرك .. أشووف ف عيونك كلآم
يفضح خفآيا نآظرك ..يحكي معآناة الغرم
إذآ على ظروفي ف لآ .. يشغلني عن حبك ملآ ..
الـ نبضه الأولى / ..
عروقه إستجآبت لـ صوتهآ .. إقترب لآشعورياً لـ مصدر الصوت ممسكاً ب هآتفه المحمول ب يده ..
ء يعقل ؟!
للمره الثآنيه على التوآلي .. يقتحم هذآ الصوت عآلمه ..
لآ شعورياً .. بلا حولٍ منه و قوه ..
امتدت أنظآره لـ مآخلف تلك الأشجآر .. كآن صآمتاً ك الهوآء .. ملجم ب المفاجأه
فعلٌ مجرّد من الرجوله .. ولكن عذره أنه تصرف وليد اللحظه .. بلا أي تخطيط مسبق
من بين تلك أشجآر تدعّي تكآتفها .. ومن بين تلك ثقوب من بينهآ .. سقط نظره على حوريه .. لا بل على ملآك
لآ يرى الا تلك سآقان .. وذآك فستآن احمر .. وشعر متنآثر أسود حول كتفيهآ .. نآهيك عن صوتٌ بآت يحسبه سرآب .. بل بدأ يتنسآه حقاً
وهآهي الصدفه اليتيمه تتكرر ولكن .. ب وقت خآطيء .. وزمن خآطيء
ي الله .. يقف هنآك مشدوهاً .. من تكون هذه الإنسآنه !
الـ نبضه الثآنيه / ..
كون يمك .. ألف هنيآ الله اليوم
ألف هنيآ الله قعد هالليله يمك
أنا أحبك ..
الـ نبضه الأولى / ..
ردد ب دآخله حروفهآ .. (وآنا احبك )
الـ نبضه الثآنيه / ..
وأحب كل حرف ب إسمك .. أنا أحس يجري سوى دمي ويآ دمك
لـ نبضه الأولى / ..
تسآئل ب مرآره ( وش اسمك ؟ )
من إنتِ ؟؟ من إنتِ ؟؟
الـ نبضه الثآنيه / ..
كون يمك
كون أحبك
كون أبووسك
كون أضمك .. كون أشمك .. كون أحط رآسي على صدرك ..بلكي خدي يزيل
همك
مرآمووو أحبك
الـ نبضه الـ أولى / ..
وكأن بهآ إستلت سيف عشقه من قلبه ..
لـ أول مره ب حيآته يقف هكذآ . ك المعتوه المسمّر مكآنه ..
يردد مآ تنطق به هذه المخلوقه التي يجهلها .. حتى عينآه النآعسه لآيريد أن يحولها عنها
خوفاً منه أن تختفي كمآ اختفت أول مره
ظن أن مآيجري هنآ ماهو الا حلمْ .. نعم بل هو حلم ..
تنبه لـ نفسه ..ولـ ذآك محمول بيده ..
على عجآله .. وبدون شعور .. عمد لاقفاله
الـ نبضه الثآنيه / ..
: تيب يا ستي ههههههههه هآه ارتحتي هذآني غنيت لك ودلعتك ...
وشو ...
إي جآيين أنا واموله نحضر ملكه هـ العقربه عبير (تعدلت ب جلستها وإلتفتت للأشجآر ك تلك حآسه سآدسه أنها مرآقبه من قبل شخص مآ )
الـ نبضه الأولى / ..
تملكه الرعب .. إلتصق ب الجدآر جآنبه ..
وتنبه قلبه لـ اسم عبير .. عقربه ؟؟
الـ نبضه الثآنيه / ..
: إي يختي .. مدري من هـ الخبل اللي بيآخذهآ ..
وربي اني رآحمته .. حرآم والله ...
بس على قولتهم الطيور على أشكالها تقع ..
الـ نبضه الأولى / ..
هنآ لآ شعوريا نظر إليهآ .. ولأ أول مره تلتقي نظرآتهم
الـ نبضه الثآنيه / ..
وقفت ..مسمّره
لآ تقوى حرآكاً .. سقط الـ بي بي من يدهآآآ
وصرخت بـ
: بسم الله الرحمن الرحيم ...
: بسم الله عليك .. لآتخآفين .. أنا .....
عآدت للخلف يديهآ على صدرهآ ب حركه لآ شعوريه لـ إخفآء عريه عن تلك أنظآر غريبه
قآل لها ب توتر
: آسف والله آسف .. مآ أقصد أخوفك ..
ولاهوب وقت أسف ولآهوب وقت وقفه غبيه زي كذآآ أدري والله
(أرخى أهدآبه للأسفل وهو يرى خوفهآ منه .. بل شآح بوجهه عنهآ وأكمل)
بس غصب عني .. أبي اعرف من إنتي ..
وشفيهآ عبير ..( ب رجآء نطق آخر كلمه )
عبير .. وشفيهآ .. علميني ؟
إستوعبت أخيراً أنها لآتزال وآقفه ب أمامه بلا غطآء .. ولآحجآب
ك مآهي عآدتها في حالات الخوف لآتقوى حرآكاً
نظر إليها ب شفقه .. وكأن وعيه قد عآد إليه ..ولكن هول المصيبه .. هول المفآجأه .. أن تظهر في حيآته فجأه مرةً أخرى
يصآحب ظهورهآ .. إحساسان جدُ مختلفان
فرحاً ب رؤيتها من جديد ... وألماً من تصريحها عن عبير
لـ أول مره يقف عآجزاً عن التفكير .. اعطاها ظهره وقآل
: آسف للمره الاخيره .. أنا مدري شلون تصرفت كذآ .. العذر والسموحه
إستدآر عنهآ رآحلاً ..
نبضةٌ تئن بقلبه ... ونبضةٌ تئن ب قلبهآآ
نبضته هو .. تصرخ ب الندم .. ب التخبط .. ب الفرح .. ب الصدمه
نبضتهآ هي .. تقف ك الغصه ب حلقهآ .. خوفاً .. واحساساً خفياً أنها سببت له ألم لم تقصده
لم تشهد هكذآ صدق ب نظرآته ..
كآن يريد فعلاً معرفة مآ بهآ عبير .. من يكون يآترى ..
إستطآعت السير أخيراً لمكآن الـ بي بي إلتقطته . رآجيةً أن تكون مرآم على الهآتف وشهدت مآحصل لهآ
وكمآ هو متوقع من مرآم .. صآحبة الفضول الشنيع ...
شوق ب صوت مبحووح
: آلوه
: شوق .. وشفيك وينك
وش هـ الصوت .. من ذآآ .. فيك شي ؟
شوق وأنظآرها معلقه ب ثوب أبيض وشمآغ نآصع يبتعد عنها
: مدري انا وش هببت .. مدري منهو ذآ .. يسأل وشفيها عبير
منهو أصلاً وش جآبه هنا ؟؟
مرآم بحمآس
: هههههههههههههههه يمكنه عريس الغفله
بلا قصد منها .. قالت الحقيقه المجهوله وهي تتهكم .. وكأنها اصآبت اشواق ب سهآم الخوف
: يآ ويلي من الله ..معقووله ؟؟ .. الا والله .. الا يمكن ..
الا والله اكيد .. والا وش يبي بعبير .. انا ووووووووووووووووش هببت ؟
........................
مشهد(6)
أحبك لو تحب غيري ..
وتنسآني وتبقى بعيد
عشآن قلبي بيتمنى
يشوفك كل لحظه سعيد..
لآ شعورياً إبتسمت أمل لـ كلمآت الاغنيه التي تصدح ب البهو الوآسع ..
تأملت من هي أمامها .. على السوفآ الكبيره المذهبه .. تجلس عليهآ وحيده ..
نعم الليله ليلتها .. بل في الوآقع ليست الليله فقط
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك