بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -25

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -25

أحبك لو تحب غيري ..
وتنسآني وتبقى بعيد
عشآن قلبي بيتمنى
يشوفك كل لحظه سعيد..
لآ شعورياً إبتسمت أمل لـ كلمآت الاغنيه التي تصدح ب البهو الوآسع ..
تأملت من هي أمامها .. على السوفآ الكبيره المذهبه .. تجلس عليهآ وحيده ..
نعم الليله ليلتها .. بل في الوآقع ليست الليله فقط
بل كل ليله هي ليلتها .. سوآء كآنت مع زوجي .. أو مع زوج غيري .. آو مع زوجها هي
هكذآ حدثت نفسهآ ب ألم .. وهي تتأمل عبير ..
ك الملكه .. تجلس هنآك .. تتأمل من حولهآ ب كثير غرور .. كمآ كانت دوما ..
ولكن هذه المره تختلف .. ف أمل لآ تهآبها .. ذلك خوف مجهول كآن يبآغتها كلمآ رأتها
إختفى ..و ولى أدراج الريآح
نظرت للـ سآعه التي تحتوي معصمهآ الابيض الغض ورددت
: يآربي وين شوق تأخرت ..
آمممم .. رآح الوقت .. مآبقى شي ويجي السآيق
وجهت أنظآرها لـ عبير .. ولأول مره تلتقي نظرآتهم .. بعد طول غيآب
الاولى تنظر إليهآ ولم تعرفهآ .. هل يعقل أنها ... ؟أمل!
الثآنيه علمت أنها اللحظه الحآسمه ..
هبت وآقفه ب هدوء .. تختآل ب فستآنها اللؤلؤي .. وكل من رآها ظن أنها عروس جديده ..
ف ب هذه حله .. وب هذآ منظر .. لآيمكن أن تكون إلا تلك عروساً جديده
تسير ب إتجآه عبير .. التي تتأملها ب حسد .. ب إمتعآض .. ب دهشه ..
نظرت لآشعورياً لـ منآل الوآقفه ب جآنبها وقآلت
: هذي الحيه أمل ؟
إبتسمت منآل وهمست
: إي .. حآولي تتصرفين عآدي ترى كل العيون عليك ..
مع كل خطوه تمضي بهآ أمل ب إتجآه عبير .. وكأن بهآ تطأ ينآبيع تلك ذكريآت ملتهبه ..
ملطخه ب السوآد .. مشبّعه ب الألم ..
تنظر إليهآ أمل .. وفؤآدها يردد كلمه وآحده : الله لآ يسآمحك


.............
متجهم الوجه .. يجر خطىً متثآقله .. يقف على بوآبه المدخل الأساسي .. بآدره قآئل
: حمد ... هذا انت ؟
مهبول انت ؟ ... من اليوم آدورك .. المليك جآء وانت هآيت(ن) لي برى ؟
الوآلد من اليوم يسأل عنك
رفع أنظآر الألم لـ عآدل وقال ب غصه
: عآدل .. طآلبك يآخوك .. فكني من هـ الزيجه
عآدل من هول المفآجأه جآء صوته مرتفعاً
: وشووو .. وش تقول انت ؟؟


....................
تسير بسرعه .. تتأمل رؤوس الحضور .. خفقآت قلبها تصم أذنيها عن أصوات البهو الوآسع ..
تريد أمل .. تريد أن تحكي لهآآ ..
تحتآج وجودهآ ب جآنبها .. ما حصل قبل قليل .. يشل تفكيرهآ .. ويشل خطوآتها
الخوف يتملكهآآ .. و تلك وسآوس لا تفتأ أن تلعب برأسها الصغير ..
وأخيراً وقعت أنظآرها على أمل .. تتقدم لـ أنثى حمرآء ( إن جآز التعبير ) على تلك سوفآ مخصصه للـ عروسه ..
وضعت كفهآ المتورد على شفتيهآ ب صدمه وقآلت ب صوت خآفت
: هذي عبير ؟!


.....................
دنى ممن يقطن بجآنبه مشبعاً ب القلق .. وبآدره ب سخريه
: وين عريس الغفله .. هآه؟
كريّم ب توتر
: يآخوي مدري وشفيه .. من جآء وهو ماغير اتصالات .. قلبي موب متطمن
مشعل ب إبتسآمة إنتصآر
: اللي ذآ آوله ينعآف تآليه ..


.....................

مدّت يد بيضآء متمآسكه ..

 رآفعةً الرأس ..وهدوء غريب نوعاً مآ يحيط بهآ
قآلت لـ عبير ب إبتسآمه
: هلا عبير ... ألف مبروك لبى قلبك .. والله يتمم لك على خير ( ازدآدت ابتسآمتها) ويسخره لك ويحفظه من بنآت الحرآم
علمت مسبقاً أن هذه كلمه .. س تصيب منهآ الشك .. وتجعلها تتمرغ ب وحل الذكرى والخوف
نظرت إليهآ منآل وإبتسمت رغماً عنهآ لـ علمها ب مآتقصده أمل
هبت وآقفه عبير ب إنفعآل وقآلت
: وش تقولين ؟ .. وش قصدك
أديرت الرؤوس .. واخرست الأصوآت ..
هنآك حيث تقف أمل وعبير .. كآنت أنظآر الكل تتجه وتتأمل
أمل ب برآئه
: وش فيك لبى قلبك .. أقولك عله مبروك .. وان شآء الله تتهنين يآرب
عبير تنظر لـ يد أمل المعلقه ب الهوآء .. ب إحتقآر وتقول
: مشكوره ما قصرتي ..
صوت ثآلث دخل عآلم تلكمآ إمرأتان
: السلآم عليكم
أحست أمل بذرآع محببه إلتفت ب حنآن على خصرهآ
نظرت عبير لـ منآل ب تسآئل
منآل ب نبرتهآ المخمليه
: عبير أعرفك على أشوآق .. أخت أمل
عبير ب نظرآت مشدوهه وتتآكلها الغيره
: آها اهلاً وسهلا .. أنعم وأكرم
وقفت أشوآق أمام عبير وقآلت
: مبروك عبير...وعقبآلي يآرب
نظرت أمل لـ أشوآق ب غرآبه
ولكن تلك أشوآق لم ترضى إلا أن تكسر شوكتها ..كمآ فعلت ب أختها ..
: قولي آمين يآرب .. يرزقني ب وآحد كيوت جنتلمآن زي خطيبك .. (تنظر لـ منآل ) لو عنده آخ والا كذآ لا تنسووني هههههه
عبير مسمره هنآك .. تتتآكلها الغيره ؟
من أين لها أن تعرف حمد ؟
متى رأته ؟؟ هل رآها ؟
هل يعرفهآ ...
تأملتها ب سهآم الكره .. وقآلت ب نفسهآ ...
( وش جآبها ذي .. من وين جت ؟ )
إستدركت شوق ب خبث
: والا الشرع محلل أربعه عبير ههههههه خذيه كم شهر وهآتيه كم شهر وهيك
على وزن تبآدل ثقآفآت
عبير ترفع حآجبا ً وتقول
: مره ظريفه أختك أمل
أمل لاشعوريا انفجرت ضآحكه .. وقآلت في نفسهآ
( والله جت اللي تعرف لك يآ عبير )
التفتت عبير لـ أشوآق قائله
: عآد تتوقعين فيه شخص بعقله .. بيوآفق يتركني
ابتسمت شوق ب خبث
: إي عآدي بيطلع الفروقآت السبع
تعآلت ضحكآت منآل وامل وشوق .. مآعدا هي .. وقفت تتأملهن ب كرآهيه
ف مآكان منها الا ان جلست مرةً أخرى على السوفآ قائله
: والله مرره كيوت انتِ شوق ..
إلتفتت لـ أمل وكأن بها تريد أن تكسر قلبهآ
: الا أخبار مشعل ؟
أمل وقد تدثرت ب القوه .. جآء ردهآ سريعاً
: أبد والله مآعليه فديت عنونه .. وصآني اسلم عليك ..وابارك لك ب النيآبه
عبير ب إستغرآب
: آها .. جد والله ..
لا هو كلمني وبآرك لي ( كآذبه)
أمل ب ذآت القوه
: إي لبى روحه مو كثير بنت عمه .. يعرف الوآجب
بس يمكن نسى .. تعرفين اليوم مره زحمه .. وتونآ رآدين من الريآض
بس قلنا لازم نجي نسوي الوآجب ..


..........................
: موب قآدر والله يآ عادل ..
ورب البيت اني موب قآدر
فيه شي رآدني
عآدل يسحبه لـ الخآرج ويوبخه ب عنف
: حمد .. مآهوب لعب عيآل هو
حنآ عند النآس والمليّك دآخل يحتريك .. والنآس تنتظر
لآ تنزل روسنآ ب الأرض
يآخي انت تعال ملّك اللحين وبعدين يحلها آلف حلال
شي طبيعي هـ الخوف وآنا اخوك
نظر إلى اخيه ب صدق وقآل
: اللعب اني مآ آملك وانا مابيها .. واللي موب لعب اني آملك وارميها بعدين ؟
هذآ الصح يآعادل؟
لم يتلقى جواباً
أكمل حديثه ..
: اللي تشوفونه .. بملّك ..
رفع سبآبته لـ كتف أخيه وقآل
: بس الله العآلم اني دآخل(ن) عليهآ ونفسي موب طآيقتها
وهذآني علمتكم
ذنب هـ الآدميه برقبتك انت وآبوك
مضى بعيداً عنه .. لـ القآعه التي يجلس بهآ الملّيك
نظر إليه عآدل .. وقآل ب نفسه
: هـ الولد فيه شي .. والله موب طبيعي


...........................

إلتفتت منآل فجأه لـ تقول

: هلا والله بأم عآدل .. حيآك
أم عآدل وهي تبتسم ب صدق .. لـ منآل
: يحييك ويبقيك يآ بعدي .. الف مبروك علينآ عبير
عبير وقد تجهم وجههآ بسبب مآحدث للـ تو ..
جآء صوت أمل نآعماً
: حيآك يآ خاله ..(مدت يدهآ ب حب ) ألف مبروك والله يتمم بينهم على خير
لو يلف الدنيآ كلها مآ بيلقى زي عبير ( تلتفت لـ عبير ب ألم) عبير الكل يبيها
(بغصه لفظت آخر كلمه )
وهنآ احست أمل أن قوآها خآرت .. ولم تعد تستطع صبراً
ف هآهي تهنيء من كآنت سبباً لـ هدم حيآتها ..
تهنئها .. لـ أنها هدمت نفسهآ .. وبيتهآ .. وهآهي على وشك تأسيس بيت خآص بهآ
ي لسخرية القدر
أم عآدل ب حكمتها علمت أن هنآك خطبٌ مآ ..
ف نظرآت أمل .. تحمل الشيء الكثير
: يحييك يآ بنتي ..
منآل محآولةً تخفيف حدة التوتر
: هذي أمل ..زوجه مشعل الـ ولد عم عبير ..
آم عآدل ب تفهم وكثير موده
: آها .. هلا والله وغلا فيك .. يقولون توك طآلعه نفآس ؟
ههههه هآه مآودك تعيدين التجربه مره ثآنيه
أمل ب تقدير بآلغ لـ فكآهة تلك المرأه الكبيره
: هههههه نقول ان شآء الله يآكريم
منآل وهي تمسك بكتف أشوآق
: وهذي شوق أخت أمل .. جآيين من الريآض خصيصاً عشآن يحضرون الملكه
أشوآق ب بآلغ إحترآم .. قبلت رأس أم عآدل وقآلت
: هلا والله يآخاله .. والف مبروك .. يتهنون يآرب
عبير تجلس هنآك .. تتآكلها الغيره .. ويفتك بها الحسد
غصآتها تتدآفع لـ حلقها ألماً وقهراً .. وهي تنظر لـ إعجآب أم عآدل بهن
أم عآدل ب إنبهآر
: مآشاء الله تبآرك الله .. وش هـ الحلا ..
يبآرك بعمرك .. وعقبآلك يآرب
إقتربت من أمل ممآزحه
: كم عمرهآ اختك .. وتزوجون من برى والا لا هههههههههه
أشوآق وقد اكتست ب حمرة الخجل .. ولم تغفل عن عبير التي تكيل لها سهام الحقد
: هههههه تفآهمت مع عبير آنا على هالموضوع
أمل ب محبه
: يلا حنآ نستأذن ... السآيق وصل ..
(التفتت لـ عبير ب ابتسآمه اخذت منها الكثير من الجهد ) مبروك عبير والله يوفقك


......................
أنامل ترتجف لـ أول مره ب هكذآ قوه ..
لم يهب تلك ريآح .. ولم يخف من ذآك علو ف الجو ..
ولآ من حوآدث الطآئرات ولا من مشآق الحيآه
بل كآن ذلك توقيع .. هو الذي اكتسب دور البطوله .. ب زعزعة ثقه حمد
وإرباكه حتى الألم
وكأن به ينثر ب الملح على جرحه الدآمي ... خط ذلك توقيع
ب عدم إتقآن ..
ونظر لـ أبيه الذي بآدره متهلل الوجه
: على البركه على البركه .. مبرووك يآوليدي
مشعل يتأمل حمد ب ريبه .. وقآل لـ كريّم
:الرجآل موب طبيعي .. فيه شي
كريّم والفرحه تشل تفكيره
: عآدي معرس ..من حقه يرتبك ... الله يوفق بينهم على خير
أردف ب صوت جهوري نوعاً مآ
:يلا يالمعرس .. تفضل من هنآ
عآدل وهو يشد على كتف حمد ب محبه
: اي هين .. بس تشوفهآ اللحين والله ان كل اللي قلته تتندم عليه ههههههههه
يلا يآ بطل بيض الوجه عآد ههههههههه
حمد محآولاً أن يستعير من البسمه لمحآتها .. ولكن محآولاته بآءت ب الفشل
اكتفى ب الرد
: ربك كريم
.......................
وهنآ .. إنتهى الجزء الـ خآمس عشر ..
على أمل ان يحوز على إعجآبكم
هذيــآن"..
مشهد(1)
آلله وَكيلك ..ضآيٍقْ حيلْ [ صَدْريْ ]
والوضٍعْ أشوفهْ /..زآيد الضِيقْ ضيقَهْ
آدريْ .. مآ تَدريْ ..لكن | آلله يدري |
إنيْ متحملِ(ن) فوقْ مآلآ /.. آطيقهْ !!


منكِسْ الرأس .. يطوي مسآفات الممر الطويل وصولاً للبآب الخشبي الذي ينفرج قليلاً
وكأن به ينتظر أن يعآنق حضوره ..
ينظر لـ خطوآته .. يحثهآ على الموآصله .. تصآحب تلك خطوآت .. دقآت قلبه التي تكآد تصمّ آذنيه ..تمتم قآئلاً (قل لن يصيبنا إلا مآ كتب الله لنآ )
تنّبه أن هنآك من يسير ب جآنبه ..خَشي أن يكون قد سمعه ..
نظرآت مختلسه جآنبيه لـ محيآ عبدالكريم .. كآنت كفيله ب طمأنته أن الامور تجري على مآيرآم
.. توقفت تلك الخطوآت.. فجأه .. آمام البآب ..
متردده نعم .. وجله ... نعم .. متمآسكه .. ربمآ
.. نظر للحد الفآصل بين البآب والممر الطويل المكسو ب السجآد النبيذي الفآخر
وكأن به الفآصل الذي يحول سعآدته دون شقآئه
توجهت أنظآره فجأه لـ عبدالكريم الذي بآدره ضآحكاً
: ههههههههههه وشفيك يآآ المعرس .. تفضل حيآك
ربّتْ عبدالكريم على كتف حمد ب تشجيع .. ف مآكان منه إلا أن أغمض عينيه
وخطى تلك خطوه .. أخذت منه الكثير لـ يخطوهآآ
وكأن به يُسآق الى المجهول الأسود .. تتنآهشه ظنونه ..
فتح عينيه ..وأحس أنه يكتم أنفآسه لاشعورياً .. ك ردة فعل طبيعيه للخوف
وقعت أنظآره على تلك مخلوقه..تجلس أمامه منكسةْ الرأس ..
تبعث به الـ ( لآشعور)
لآشعورياً قطب جبينه وهو يتأملها ب عين الشك والريبه
وقف لآ يستطيع حرآكاً .. لآ يقوى المسير ..
وأصوآت تلك نسآء من حوله يعلنّ ندآءآت الفرح السقيمه
حُقَ لهن أن يعلنَّ مَرآسيم عزآء مشآعره .. وقلبه .. وسيء ظنونه
: وهذي العروسه .. هلآ والله ب عبورآآ
تقدم عبدالكريم لـ عبير بخطى وآسعه ., قبّل رأسها وقآل ب كثير حُبْ وعينآه تلمعآن فرحاً
: وأخيراً شفتك عروس .. ألف مبروك لبى قليبك
وإن شآء الله عقبآل ما اشوفك بليلة عرسك
كلمآت عبدالكريم أصآبته ك الطلقآت المدويّه .. نظر إليهآآ ..تأملها ..
أرآد أن يحس بشيء .. أن يشعر بشيء .. أن يخآلجه شعور الفرح .. الكره .. الإمتعآض
ولكن ... لآشيء يذكر
وكأن كل ذره منه .. تنآشده الخلآص والخروج من هذه بقعه
ك عآدته .. وك ثبآته المعتآد .. عمد لـ أن يطأ ظنونه و هوآجيسه الثكلى ب عزيمته
وب قليل قوته المتبقيّه إستطآع أن ينطق بِ
: مبروووك يآ عروسه
ي الله .. جآءت حروفه بآرده .. يكسوهآ الجمودْ
تأمل فستآنها الأحمر القآني .. ردد ب دآخله ( آحمر؟؟ نفس اللون ؟؟ )
لآشعورياً طرأ على بآله تلك مخلوقه نآعمه .. تتشح الطهر ردآءً لهآ
رآها منذ لحظآت ليست ب البعيده ..
فتآة تملكت قلبه من قبل أن يرآها ..وهآهو رآها .. ب أصعب يوم في حيآته
مآ اشد الشبه ب اللون ... ومآ اعظم الفرق ب المضمون ( مقطّب الجبين متأملاً)
رفعت رأسها عبير ب حيآءٍ مصطنع ونظرت إليه .. ف رأته مسّمراً أمامها يتأمل فستآنها ومشدووه
ك مآهي عآدتها وعآدة ثقتها الـ لآمتنآهيه ..آعادت السبب لـ انبهآره بهآ وردت ب دلاليّه مفرطه
:يبآرك بعمرك يآرب ..
عبدالكريم الذي وضع يده مشجعاً على كتف حمد
: تفضل ي المعرس .. إجلس جنب عروسك .. علآمك مستحي ههههه
تنّبه حمد لـ كف عبدالكريم .. ي الله مآباله يحس بنفسه ك الغريق ب أفكآره .. وجب أن يصحو لـ نفسه قليلاً ..
لآبد أن يقتلع تلك صوره لا تفتأ أن تترآقص امام نآظريه .. لـ فتآة سمعهآ ثم رآها
فتآة ب مجرد رؤيتهآ قلبت كيآنه ب كوم من المشآعر المتنآقضه
وكأن بهآ أخذت على عآتقها مهمة تشتيته .. فكبلته ب العشق تآرةً .. و ب الحقيقه المره عن عبير تآرةً أخرى
ب حركه لآشعوريه .. مسح ب أطراف بنآنه حبيبآت العرق المتنآثره ب حيآء على جبينه الحنطي
و ب ابتسآمه خلآبه لـ عبدالكريم قآئلاً
: ههههه مآمن حيآء الله يهديك ( وب لبآقه اردف) بس خبرك الوآحد يضيع قدآم هـ الزين
تأملته ب عين الإعجآب .. إبتدآءً من طوله المهيب ..لـ ثوبه الأبيض النآصع .. وإنتهآء ب هآلة شمآغه الأحمر وتقآسيمه الحآده .. ي الله .. فعلاً إنه على قدر كبير من الوسآمه والرجوله
أخذت تقآرن حمد ب مشعل ...
وآهٍ ثم آهْ من مشعل ...(تنهدت لآ شعورياً ) أنكست رأسهآ ب ألم وآضح مردده ب دآخلها
( وربي لآ تندم يآ مشيعل ..الأيام بيننا)
تقدم بضع خطوآتِ ب خفه .. وجلس ب جآنب عبير ..
تعمد أن يترك تلك مسآفه بينه وبينهآ .. لـ يرقد عليهآ ظنونه الثكلى .. نظر إليهآ وفي عينيه نظره الضيآع وقآل
: كيفك يآ عبير
نظرت إليه .. وإلى عينيه .. وإلى تلك زآويه لـ شفته الجذآبه التي تعلوهآ شآمه صغيره
: بخير جعلك بخير
عبدالكريم قآل ب صوت جهوري .. ممآجعلهم يتنبهون له
: يلا عآد اترككم شوي ب لحآلكم .. خذوآ رآحتكم
....................


تكْ .. تكْ .. تكْ
أصوآت منتظمه .. تتآبع ب دقه ..على تلك درجآت رخآميه معرّقه ب اللون النحآسي
عبآئه سودآء وآسعه تغطي تلك تموجآت بيضآء حريريه ..
: يلا شوآقه السآيق وصل
لفظت كلمآتها على عجآله وهي تكمل مسيرتهآ للبوآبه الخآرجيه .. تسير ب سرعه وكأن بهآ تريد الإبتعآد أكثر ف أكثر عن هذآ المكآن وعن هذه البؤره الموبوئه
من خلفهآآ تهرول أشوآق بيدهآ حقيبتها الصغيرة جداً كمآهو دآرج هذه أيام وباليد الأخرى عبآئتها المزينه ب الكرستآل قآئله ..
:صبر يختي وشفيك .. كن أحد يلحق ورآك .. بلبس عبآيتي
أمل وهي تحكم النقآب الاسلامي على محيآها ..قآلت بحزم
: غطي عيونك زين .. ولفي الطرحه على شعرك .. موب زي قبل شوي
السآيق شوي يصدم فينآ بسبتك .. مآغير متنح بذآ المرآيه قدآمه
ضحكآت أشوآق المتشبعه ب الحيآء رآفقت ردهآ
: هههههه طآيب طآيب .. والله اني مآ اقصد شي .. ومنيب يمه
أمل وهي تنظر للفيلا الشآسعه تنتظر أشوآق تستعد للخروج ..
إبتسمت ب سعآده .. وقلبهآ بدأ ينبض ب فرح .. نعم لـ أول مره تنتصر على مخآوفها ..
لـ أول مره تحس بهآ ب هكذآ روح إيجآبيه ..نعم تحسْ ب الضعف الآن . وَ أن كل قوآها خآرت ولكن .. الحمد لله أن تلك قوه ضئيله إمتلكتها وقتياً .. أدتْ غرضهآ ..وتلآشت ب الوقت المنآسب
رفعت أنظآرها للسمآء الملبّده ب الغيوم وتمتمت
( الحمد لله حمداً كثيراً كمآينبغى لجلال وجهه وعظيم سلطآنه)
.................
مشهد(2)
على خَدي ..
أحط إيديْ
وأحآسـبْ
... روحي [ ..ب روحيْ .. ]
وأقوول :
بيدي / .. جرحت إيديْ
وِ زدتْ جُروحي
.... ب نوووحي!


إصبعه يجيء ويذهب ب أريحيه على شآربه المستقيم النحيف .. الذي يعلو شفتيه المزمومه
مقطّب الجبين ..ينظر لمن هم أمآمه بنظره خآويه ..
خمول يستوطن أطرآفه ..وتفكير مشتت يستولي عليه
هآهي تجلس ب الدآخل الآن .. مع غريم جديد يحآول سلبه إحدى ممتلكآته
هوَ السبب الرئيسي ب هكذآ فقدآن ْ ؟! هكذآ خسآره؟!
هو من ترك عبير إن جآز التعبير (تُسْلَبْ) من بين يديه .. وهو يقف هنآ بلا حرآك
هل يعقل أن تلك همسآت وهمهمآت لن تكون من نصيبه بعد الآن ..!
هل يعقل أن تلك أنوثه حقه .. لن تكون ملكاً له .. معنونه ب إسمه !
بدأ يرسم عبير ب عين الذكرى الكريمه ..
عآشقه متمرسه .. تحبه حد الجنون ..
إستطآع من خلالها أن يتنآسى وآقعه المرير ..
كآنت ك تلك إبره تحمل البنج المخدر .. لـ تحيآ روحه وألامه ب خدر لذيذْ ..
أرجع رأسه للورآء . وآضعاً رجل فوق الأخرى ..وبدأ يعيد حسآباته ..
بدأ يحآسب نفسه .. لمآ كل هذآ التعلق ب عبير .. لمآ كل هذه الغيره من حمد
هل عبير تشكل له شيئاً أساسياً .. أم ثآنوياً ..!
حقيقة إنه يجهل نفسه .. وتخونه عوآطفه كثيراً ..ولكن الذي يعلمه شيئ وآحد فقط
أن عبير تنسيه الألم ..
تشبع غروره الذكوري ..
تتقن إحتوآئه .. والغيره عليه
متمرسه في أن تنسيه كل مآ يهمه
تنسيه عبئه
وتنسيه إلتزآماته
وتنسيه .. (أمل)
عقد حآجبيه لـ هذه فكره
إعتدل ب جلسته .. وكأنه تذكر أمراً ضرورياً
ي الله كيف له أن نسي أمرها ؟!
هل حضرت الملكه فعلاً ؟
هل حضرت من الأسآس؟
نظر للسآعه السودآء التي تتلألأ حول معصمه .. التي كآنت هديةً من أمل في يومِ مآ .. انها الثآنيه عشرة والنصف
من جآء بها هنا؟؟
بل من س يأخذها؟؟
هل يعقل أن الطبيب البيطري له دور فعّآل الليله؟
لآ آتوقع ف الوقت جدُ مبكر على الإنصرآفْ ..
هل يأخذ على عآتقه المبآدره ويقّلهآ لبيتهآ الليله ..
لغرفتهآ التي تشتآقها ك هو
تحن إليها ك هوَ
أم أنه س يُقآبلْ ب الرفضْ؟
تسآؤلات بدأت تتقآذف عليه ..ف تركيزه لايستوعب هكذآ تفكير متوآلد ..
إستشآط غضباً دآخلياً .. هب وآقفاً
نظر ذآت اليمين والشمآل ..يريد عبدالكريم .. يريد أن يستفسر منه عن أمل
ولكن ........... مآعساهُ يقول؟
س يدبّ الشك ب نفس عبدالكريم لدى سؤآله عن أمل
من المفترض أن يكون مشعل هو الملم بهكذآ تفآصيل
وجد نفسه يسآق للخآرج غير آبهاً بالحضور
أخرج هآتفه المحمول وعلى وجه السرعه ... ضغط ارقآم امل بطريقه تلقآئيه
لـ يتهآدى الى مسآمعه تلك رنآت تستدعي الإستجآبه
تمتم قآئلاً
: ردي علي أمووول ..ردي

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات