بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -26

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -26

أم أنه س يُقآبلْ ب الرفضْ؟
تسآؤلات بدأت تتقآذف عليه ..ف تركيزه لايستوعب هكذآ تفكير متوآلد ..
إستشآط غضباً دآخلياً .. هب وآقفاً
نظر ذآت اليمين والشمآل ..يريد عبدالكريم .. يريد أن يستفسر منه عن أمل
ولكن ........... مآعساهُ يقول؟
س يدبّ الشك ب نفس عبدالكريم لدى سؤآله عن أمل
من المفترض أن يكون مشعل هو الملم بهكذآ تفآصيل
وجد نفسه يسآق للخآرج غير آبهاً بالحضور
أخرج هآتفه المحمول وعلى وجه السرعه ... ضغط ارقآم امل بطريقه تلقآئيه
لـ يتهآدى الى مسآمعه تلك رنآت تستدعي الإستجآبه
تمتم قآئلاً
: ردي علي أمووول ..ردي


......................


يآ قُوْ قَلْبَكْ .. علَىْ الصَدَهْ
.. وَ [ .. يآصِبرِكْ .. ]
وَيَآ وِسِعْ صَدْرِيْ علَىْ صَدِكْ
.. وَ [ .. يآ صِبْرِيْ ..]
أنامل بيضآء غضه .. تحمل هآتفاً محمولاً لآ يفتأْ أن يرّنْ ب توآصل
تعلقت عينآها ب الرقم تتأمله .. مره ف مرتآن ف ثلآث
مالذي يريده ؟ ولمآذا الآن ..
غصه تمكنت ب خبث أن تخنقهآ .. وتلك دموع تدآفعت لـ مآقتيها
لآشعورياً بدأت تنظر للزجآج الجآنبي والخلفي .. خوفاً أن يكون يتتبعهم ..
وضعت يدهآ على حلقهآ .. لذعرهآ
لآ تعلم مآلذي تفعله .. حآجه ملّحه ب دآخلها لـ ترد عليه
نعم .. إنها تتضور جوعاً لـ ترد على هذه مكآلمه ..
لآ تملك أدنى فكره مالذي س تقوله ؟ أو مالذي س تنطق به؟
ولكن لآبد أن ترد
هي قويه نعم .. بل س تتظآهر ب القوه .. لـ تبآرزه ألامه ايلاماً .. وصدوده هجرآناً
أشوآق التي إسترعى إنتبآهها سكونْ أختها المطبق
قآلت ب إستغرآب
: آمول وش فيك ؟
ورى مآتردين على الجوآل
أمل بدون أن تنظر لـ أشوآق .. فقد كآنت أنظآرها معلقه هنآ .. على هذه الشآشه
وعلى هذه الأرقآم .. تروح بهآ الأفكآر وتجيء ..
: مدري شوآقه .. هذآ مشعل ( نظرت لأختهآ ب ضعف وأردفت) وش يبي؟
ليه اللحين ؟؟
وينه عني وأنا دآخل ؟
أشوآق التي تفآجأت لـ مرأى أمل على هذه الهيئه ..
فقد كآنت قبل قليل على مآ يرآم
كآنت تظن أنها تكره مشعل .. لآتريده ..
ولكن للأسف هي تنظر لـ إنسآنه محبوسه .. تقع ب غرآم ذلك سجّآن لآيرحم
أشوآق ب حنآن
: حبيبي أمل .. لآ تسوين بنفسك كذآ ( و ب برآئه ) يمكن كآن مشغول مع الرجآل
تعرفين ملكه والنآس حآيسه
أمل وهي تنظر للهآتف المحمول الذي أخرست ندآئآته ..
: لآ يآ شوق لآ
توه يفضى لي
ك العآده توه يتذكرني ... ( أشآحت ب وجههآ للنآفذه الزجآجيه ودموع الذل والألم تغشآها واردفت ) شوق أحبه
شوق ظآلمني وقآهرني ومعذبني ومهملني
و (تضع يدهآ على حلقها) خآآآآنقني بس ... للأسف أحبه
مدري وش يجبرني على حبه .. مدري ليه أحبه اصلاً
(تنظر لـ أختها وتهمس ب ضعف) تتوقعين اني انسانه طبيعيه؟
أروح لـ عشيقته .. وأبارك لهاا وابوس خدهاا وهي اللي طاعنتني
هي اللي جآرحتني .. ؟؟
يمكن (عقدت كفيهآ ببيعضمها البعض وأرخت آهدآبها وقالت) إني ... سويت هـ الشي ..
عشآن يرضى عني .. يرجع يبيني؟
يمكن .. عشآن أسمع كلمة ( مرت مشعل جت .. هذي مرت مشعل )
إقتربت أشواق واحتضنت أختها ب محبه وهمست
: بس واللي يسلمك بس حرآم اللي تسوينه بنفسك
أمل وهي تكمل ترآتيل المها
: عشآن اسمي واسمه ( من بين شهقاتها المتدآفعه لـ حلقهآ) يجتمعون
( بشفآة مرتجفة ألماً) يجتمعوون مره ثآنيه
أشوآق وهي تهمس لـ أمل ب عظيم محبه
: أمل ورب البيت مآيستاهلك .. موب كفوك ..
بكرآ بيحس بالندم وبيرجع لك .. بس خليك قد هالموقف و...
تعآلت تلك رنآت مرةً أخرى .. وتكررت تلك أرقام تظهر على الشآشه تثير ب نفس أمل الرعب
شوق أمسكت بيد أمل
: ردي .. عآدي ردي ..
أمل تنظر لـ شوق تسآئلها التشجيع
: يعني أرد؟
شوق ب إيمآئه
: إي ردي
....................................

مشهد(3)

وُشلوُنْ أَنآمْ .. وهَمْ قلبِيْ صُوآبَهْ
...وَ / .. الشُوكْ ينْبِتْ بينْ جِفْنِينْ وَ أَهدآبْ
تَعَبتْ أَمَنّيْ الـ (أَسئِلهْ) بِ (إِجآبَهْ)
...وَأنْطِرْ شُروقْ الشَمْسْ / وَ الشمسْ بٍ غيآبْ
وَ تَعَبتْ أنآظِرْ .. وَ المعنّى عَذآبَهْ ...
... إنك [ .. بِعٍيدَهْ .. ] وَ الملآْ دونِكْ حجَآبْ
يَضعهآ تحتْ رأسهْ ب حركهْ عشوآئيهْ ..ومآيلبَثْ أن يرمي ب ذلك غطآءْ على الأرض ..
يُسآرع لـ أخذِهآ من تحت رأسِهْ لـ يضعهآ على محيآه ب تأففْ .. وأنامله الرجوليه تتقنْ الإمسآك بهآ ب قوهْ ...
لم يستَطعْ كتم أنفآسه أكثر .. رمى بهآ هي الأخرى على الأرض ..وإعتدل لـ يستلقي على جآنبه الأيمنْ ..يغمض عينآه النآعسهْ الكبيره ب خَدرْ .. عّلهْ يستطيع النوم ..
يتنهّدْ ب قوه .. رفع أنظآره للسآعه التي تقف ب ثبآت على الطآوله الصغيره ب جآنبه
إنهآ الوآحده صبآحاً .. إلتقط هآتفه المحمول لـ يتأكدْ ..
لآ مكآلمآتْ تُذكَرْ ..
رفعَ رأسهْ ب قلق للبآب .. نعم لآزآلت الأنوآر مضآئه ب الخآرج
إعتدل على ذلك السرير الممل ب النسبه له .. وتمتم ب خوفْ
: ي الله وينهم فيه مآبعد وصلوا ؟؟
هي قآلت ببآرك لهم وآرجعْ .. لآيكون صآر لهم شي بس ..
تأفف ورمى ب هآتفه المحمول أمامه .. أرقد رأسه على كفيه المتعبه
: يعني وشفيهآ لو اني موديهم ... آو حسوون موصلهم ..موب آحسن من هالقلق
ليه هـ العنآد أنا مدري
(هكذآ حدّث نفسه ب ألمْ )
فُتح البآب على مصرآعيه .. رفع رأسه لـ يرى من أمآمه ف لم يجد إلا حسون الذي إبتسم وقآل لـ تركي
: بآقي مآنمت؟
تركي بشعره المتنآثر حول محيآه ب عبثيّه .. يجلس على ذلك السرير الغير مرتب ب شورت رمآدي فقط
: وش رآيك انت وش تشوف ؟ ( ب تأفف يرد عليه)
حسون الذي تعآلت ضحكآته يتكيء على البآب ويقول ب سخريه
: لعنبو غيرك وش إنت مسوي؟؟ تتهآوش مع السرير .. والا وش السآلفه؟
البطآنيه بجهه والمخدآت بجهه ..
ولا من قرآدة الحظ بنآم معك بنفس الغرفه .. عز الله اني نمت (تلقى وسآده كبيرة الحجم على محيآه من تركي الذي رمآها عليه واردف ضآحكاً) هههههههههه وش بلاك لآزم توآجه الواقع
مآقول الا وآعزي لعين اللي تبي تآخذك ..
تركي وهو يرتدي نظآراته النحيله العمليه التي تنآسبه تمآماً
: وخر بس ..منآك
عجزت أنام .. تدري يآخي مقدر أنام اذا غيرت مكآني وش أسوي
(هبّ وآقفاً يبحث عن التي شيرت الأبيض بين كومة الوسآئد على الارض وأردف)
وبعدين وش محرقن رزك إنت ... إرجع بس تفرج على هـ المسلسلات التركيه اللي والله لحسن مخك
: آجل مآقدرت تنآم هآه .. مغيرن مكآنك ومآقدرت تنآم ؟
تركي وهو يرتدي تلك قطعه كسى بهآ عريه
: إي ..ليه
حسون ب إبتسآمهْ وهو يشير لهآتف تركي المحمول الذي يهتز ب صمت على السرير
: مآلومك لو مآنمت
تركي يتقدم بسرعه للسرير ويلتقط الهآتف ..ينظر إليه مقطّب الجبين
: وش ذآآ .. ي ليل الإزعآج .. منيب رآد
حسون وقد إعتدل ب وقفته وتقدم للتسريحه لـ يأخذ مفآتيح سيآرته
: منهو اللي دآق(ن) هـ الحزه
: مدري والله رقم غريب .. آكيد من الدوآم اميرجنسي والا شي طآريء
مآعلي منهم .. آنا مبلغهم إني منيب موجود لمدة إسبوع
حسون وهو يمر ب جآنب تركي
:يلا طيب تجي معي
:وين ؟
:بنزل أجيب عشآء ..وشوية أغرآض لفصول من الصيدليه
: يلا معآك ..
.......................
أَنآ فِيْ حآلةِ حُبِ ..
ليسَ منهآ[.. شِفآءْ..]
وَأناَ مَقْهُورَةُ فِي جَسَدِيْ
كَ مَلآيينْ النسَآءْ
وأَنَآ مَشْدُودَةْ الـ أَعْصَآبْ
لو تَنْفُخْ فِيْ أُذُنِيْ ..
.. لَ تَطآيَرْتُ دُخَآناً .. فَ الهَوَآءْ


: آلو
جآء صوتهآ مرتعش النبره غَصباً عنهآ .. تقبع هُنآك .. تنظر لتفآصيل الجلد الذي يكسو المرتبه من أمآمها .. وتمسكْ حقيبتهآ ب كل قوتهآ .. حتى نرى تلك عروقاً خضرآء صغيره وآضحه ب كفهآ البيضآء الصغيره من التوتر والخوفْ
: آلووه .. هلآ والله وغلا .. أموله
يتحدث بسرعه وهو يسرع الخطى ب إتجآه البوآبه الخآرجيه .. يتفلت لـ من هم حوله ويخفض صوته قآئلاً
: آموله وينك فيه
تعض على نوآجذهآ ..مسمّره أنظآرها للأمام .. تحآول كبح تلك سيول تستأذنها الجريآن ..
صوته .. وآهٍ من صوته .. يعيد بهآ ذلك حنين تهآبه .. وتخشى فتكه
تمكنت أخيراً من أن تقول
:موجوده .. ( ب نبره أكثر قوه مستدركه لـ ضعفهآ) بغيت شي؟
فتح بآب السيآره وارقد جسده المتوتر على المرتبه الجلد .. عمد لـ فك آزرآر ثوبه ب حركه لآشعوريه وكأنه يريد التخلص من هكذآ إختنآق
لم يتنبّه فعلاً لـ نبرة أمل .. ولآ لـ حزنهآ .. ففرحته ب ردهآ ومحآولة الهروب ممن هم حوله .. ووصوله لـ وكر آمن كآن مآيشغل تفكيره
بكل تركيز أردف
: وينك يآفديتك .. جيتي للعزيمه والا لا ..
أمل تتأمل طرف فستآنها الابيض اللؤلؤي الذي يظهر من طرف العبآءه الوآسعه
ولسآن حآلها يقول ( توه يفكر أنا جيت والا لاااا .. )
رغماً عنهآ .. مخلوقه ضعيفه .. حسآسه لـ حد البكآء .. محروجه ب أنوثتها ..
ومع هكذآ لون أبيض لؤلؤي وهكذآ صوت تحبه وتشتآقه وتريده ... عآدت الذكرى اليهآ كريمه
نعم .. هنآك موقف آخر يحمل نفس الملآمح
يحمل صوته .. ويحمل ردآءً أبيض .. قبل سنه من الآن ..ولكن الفرق الوحيد هو ..
أنهآ كآنت تبتسم قبل سنه .. بجآنبه وبحضور نبرآته وصوته واهتمآمه
وهنآ تحتضر .. بجآنب ذآت الحضور وذآت النبرآت وذآت الإهتمآم
: آلووه .. آمول .. أمل
تنبّهت أخيراً لـ نفسهآ .. ولكن لم تتمكن من أن تنتشل نفسهآ من دوآمة هذآ الحزن وهذآ الرثآء .. خآئرة القوى ..جدُ متعبه .. تحتآجه .. وتحتآج الإبتعآد عنه
قآلت ب حزن .. وب نبره يلين لهآ الصخر
: وش عآد يهم؟ جيت وإلا رحت
وش يهمك ف الموضوع مشعل ؟؟ ( تدآفعت تلك دموع من مآقتيها لـ تؤجج نيرآنها)
آنا جيت آسوي الوآجب .. وهذآني طلعتْ
تقدم للأمام ب صدمه .. والصق المحمول على أذنيه علّ ذلك هآتف غبي لم يُحسن النقل ..لربمآ لم يسمع جيداً
: وش تقولين؟
( تكفكف عبرآتها وتردف قآئله )
: إي طلعتْ ..بغيت شي يآ مشعل؟
ب عصبيه توآلدت دآخله ..
: وبأي حق حضرتك تجين هنآ وتطلعين بدون علمي ؟؟ لآيكون آنا طرطور وانا مدري؟
والا موب رجآل ومالي(ن) عينك
إنتِ مرتي وعلى ذمتي ؟؟ تسمعين والا لا ؟؟
بدأ الخوف يدّب في آوصالها .. قالت ب خوف
: كنت مرتك .. اللحين مآلك دخل فيني
(وآخيراً نطق كبريآئها الانثوي)
ولأني بنت نآس وآعرف الوآجب .. جيت وسويت الوآجب
سلمت على ..(ب ألم ) عبيرك .. وبآركت لها
وهذآني طلعت
كبريآئه الرجولي .. على هكذآ موآجهه له ب أخطآئه وتذكيره ب ذنوبه من زوجته .. آخرجه من حاله عشقه وهيمآنه .. لـ حآلة الغضب والإستبدآد
: ومع مين طلعتي إن شآء الله لآيكون بس مع حبيبك؟
ب دهشه
: حبيبي؟
: إي حبيب القلب .. دكتور البقر والكلآب الزرق ..
(لآشعورياً فرحه صغيره جدآ عآنقت قلبهآ ..هل يعقل أن يغآر علي؟ ..لآ يفترض وجود تلك فرحه ب هكذآ ظروف ولكن ..لآ تزآل .. إمرأه عآشقه)
ب عنفوآن ومكآبره .. وقد آحست أن الكره عآدت لملعبها من جديد ولـ أول مره ب عنآد وآضح
: والله شي مآيخصك .. معه مع غيره .. يبقى هو ولد خآلتي وزي أخوي ..
تأجج غضباً ..بل غيرةً وألماً .. أردف ب عنف
: آنا جآيكم ب الطريق واعرف زين آفهمك وافهمه الاخوه عدل
ب خوف يتزآيد ب دآخلها
:جآيني وين ؟؟ من جدك إنت ؟
ب غضب وهو يعض نوآجذه ألماً .. رمى ب شمآغه على المرتبه ب جآنبه وآقفل باب السيآره وعمد لـتشغيلها قائلا
:دقآيق وبتعرفين جآيك وين ؟
طوط طوط طوط
أمل تنظر لـ شوق ب خوف وتشير للهآتف المحمول ب يدهآ
: يقول جآيني ,, شوق يقول جآيني .. بيجي
وين بيجي (تلتفت للخلف) بيجي هنآ بيآخذني
شوق ب دهشه
: وشووو .. مهبول زوجك والا وش يحس فيه ؟؟
شلون يآخذك على كيفه هو ؟؟
أمل وقد سقط الهآتف من يديها ..
: يآربي رحمتك .. لآيجي ويمسك ب السآيق .. آعرفه موب قليل شر
شوق ب ذكآء وسرعة بديهه تخآطب السآئق بنبره مرتفعه ليسمعها ..
:لو سمحت كم بآقي على الشآرع الرئيسي
: بآقي عشر دقآيق
: آوك لو سمحت وقف ب المحطه اللي قدآم .. بس موب قدآمها ..ورآها
السآيق بدهشه
:ايش
شوق وهي تضغط ارقآم عبدالمحسن
:زي مآقلت لك (تلتفت لـ أمل ب حنآن) أمول روقي .. بنتخبى ف المحطه ويجي حسون يآخذنا
لآتحآتين .. موب على كيفه يحسب مآلنا عزوه؟ روقي بس
..................................

مشهد(4)

إرفعْ جُروحكْ عن نصآلْ الخنآجِرْ
.... نزفكْ عَزيزْ وَ مثلكْ النجمْ لآ طَآحْ
ولآتِنْحنيْ للرِيحْ وَ الذِلْ فَآجرْ
... وَ الخُوفْ سآسْ الذِلْ وَ الغِبنْ ذَبَآحْ
ب ذكآءْ أجاب تسآؤل تلك إمرآءه تقف أمامهم ب وشآح مذهّب يغطي محيآها
:أتوقعْ حلآة الشيْ ب مكآن يجمع العروسينْ موب مهم وين ولا بكمْ
(التفت لـ عبير ب نظره متفحصه) وإلا أنا غلطآن عبير؟
تنبهت لـ كلآمه .. وخآلجها الخوف .. مالذي يقصده ب كلآمه ؟
هل يريد أن يأخذها لأحد الدول العربيه؟؟
لاا من غير المعقول أن يقدم على هكذآ فعل .. آويريد أن يأخذهآ سيآحه دآخليه؟
إحمرّت وجنتآها فقط من هكذآ تفكير .. تباً له .. أيريد جعلها اضحوكه بين رفيقاتها ..
أيريد أن يشمّت بهآ العذآل
ب لآوعي منها وتهور أجابت
: آتوقع ان الزوج اللي فرحآن بعروسه يختآر لها اغلى الاماكن وابعدهم عن النآس ..وهـ الشي يبين مدى حبه لها
والا كآن كل العرسان جلسوا بغرفهم ومآفيه شي إسمه شهر عسل من الأساس
تنبهت عبير لـ إشآرة منآل لها ب تهدئة الوضع . ولكن الأمر خرج من يد عبير ..
ك عآدتها المتهوره دآئماً .. فتلك كلمآت قد أعلنت اطلاق سرآحها وعآنقت مسآمع حمد الذي لم يبدو مستغرباً لـ ردة فعلها
وكأن بها متوقعه.. وكأن ب تلك أفكآر عنها بدأت ب التحقق
لآ شعورياً أخذ يقآرن الموقف ب تلك حوريه .. هل يعقل لو تبآدلن الأدوآر .. تلك عبير وهيَ
س تكون ردة الفعل وآحده .. !!
والإجآبات وآحده .. !!
لآ يتوقع .. ف تلك إنسآنه تحمل ذلك صوت ملآئكي وتلك طفوله بريئه وأنوثه على وشك التفتح .. لآيمكن أن تجيب بهكذآ منطق ولا بهكذآ جرأه..
بدأت تلك كلمه تصم أذنيه ويتذكرهآ جيداً ..
هـ العقربه عبير
هـ العقربه عبير
هـ العقربه عبير
من هـ الخبل اللي بيآخذهآ .. بيآخذهآ .. بيآآخذهآآ
أخذ يهز رأسه مغمض العينين لآشعورياً وكأنه يريد لـ هكذآ تهيؤآت أن تصمت .. وتكف عن التكرآر
عبير وهي تنظر لـ حمد ب إستغرآب
:وش فيك لبى قلبك (وضعت يدهآ ب دلال على ركبته)
مس كهربآئي وكأنه فتك به من هذه لمسه .. وجّه أنظآر الإستغرآب لـ هكذآ جرأه منهآ
وقآل ب صوت أرآد له أن يكون عآدياً قدر المستطآع
:مآفيني شي يا فديتك .. بس صدآع والعمل .. تعرفين انو ... العمل ومشآغله
ويبوني آدآوم .. مآلقوا احد غيري يآخذ الرحله( أردف كآذباً) كل البآقيين موب متوآجدين
آنا الوحيد آندر كول
عبير رآفعةً حآجباً تنظر اليه ب جرأه
:موب وقت دوآم .. اليوم ملكتك يآحمد (آشاحت ب وجهها عنه وأردفت) والا الملكه موب شي مهم
حمد يبتسم لـ تلك ظنون تطآلبه التصديق ورؤية تصرفآتها .. فمآ لبث أن هبّ وآقفاً
: إلا فديتك عذر .. وعذر مهم بعد .. بس أنا كآبتن طيّآر عملي لازم اكون آندر كول 24 سآعه مآعدى الاجآزات الرسميه ( أجابها مبتسماً)
نظرت إليه ب إستغرآب وهمست
:وين
نظرت إليه منآل ب إستغرآب وقآلت
:بدري ي المعرس وين رآيح
حمد الذي ينظر لسآعة يده ممثلاً التشآغل ..
: من عمرك..بس زي مآقلت لكم عندي رحله بعد سآعه ونص بالضبط .. بروح اتحمم واتجه للعمل فوراً
إلتفت لـ عبير فرحاً ,,لا يعلم هل يبتسم لفرحته ب أن ظنونه قد تأكدت نوعاً مآ
أو لـ أن وقت هذه ملكه قد إنتهى ب النسبه له
ولكن الأكيد أنه يشعر ب تحسن كبير
قآل لها ب خفه
:مبروك يآ عروسه ..
والتفت يمضي لـ تلك بوآبه ب خطى وآثقه وطوله المهيب هو الشيء الوحيد الذي احتوى نظرآت عبير الحآنقه .. التي بمجرد خروجه رمت تلك بآقه للورود من فوق الطآوله امامها ب حنق وفالت
: من يظن نفسه؟؟؟
ماكمل معي نص سآعه الا طلع يبي يروح لعمله ؟؟
منآل وهي تخلع الوشآح عنها وتقترب لـ عبير وتجلس ب جآنبها
: عبورآ اهدي ..الرجآل ماسوى شي غلط ب العكس أنا لي عشر دقآيق معكم أشوفه محترم
وجنتلمآن وربي كلن يحسدك عليه
ب حقد تمتمت عبير ل تلك فكره لم تفآرق مخيلتها
: إي وآولهم الحيه اخت الحيه
منآل تهز برأسها أسفاً.. وتتنهد ب أسى وتردف
: اللحين وش دخل أمل الحيه على قولتك وأختها ب السآلفه ..
والا لآيكون هم بعد اللي كلموه وقالوا له ورآك دوآم؟؟
يآقلبي اهدي وفكري ب منطق شوي
عبير وهي تنتحت ب صمت ك الطفله الكبيره المدلـله
: مدري منولآ مدررري بس قلبي موب متطمن
فيه شي
والا وآحد يشوف (تشير بيدها لـ نفسها ب خيلاء) كل هذآآآ
ويجلس سآكت ؟ متبلم ؟؟ مآيقول شي
وآخرتها يقول ورآي دوآم؟؟
:يمكن يآقلبي على قولتك مصدوم .. ترى الرجآل لاتغرك أشكالهم
قلوبهم قلوب أطفال .. تلآقينه مستحي وخجلآن من الموقف
ومصدوم بجمآلك ومآيدري كيف يتصرف
عبير تقتلع تلك خوآتم مآسيّه تزين أصابعها وتقول ب عصبيه
:وكله كووم وسالفة شهر العسل ب كوم ثآني
خيررر ؟؟ بدينآ تلميحآآت
وين يبي يوديني إن شآء الله .. لايكون لـ اوم الجمآجم؟
منآل تعآلت ضحكآتها على مرأى عبير وكلآمها
:إي اضحكي وش عليك .. آووف بس
منآل تضع يدها ب حنآن على حضن عبير وتقول ب صدق
: عبير فكري ب عقل .. هو يتكلم من بآب الرومآنسيه
توكم عرسآن .. يبي مكآن بس تجتمعون فيه .. وإنتي اخذتيها بجد
وانفعلتي .. كآن رديتي برد بسيط اللي تشوفه حمد
صح كلآمك
أي شي من هـ الكلآم .. من جدك حمد الـ ... الكآبتن بيوديك أي مكآن؟
لآ اهله ولا مكآنتهم ولا سمعتهم تسمح لهم آنو يوديك لأي مكآن
بس مجرد سوآلف يبي يشوف رأيك
هبّت وآقفه ب عنجيه وقآلت
:وخري عني منآل
منآل ب تعجب
:وين بتروحين؟ والنآس اللي يحترونك برى يبون يبآركون لك
عبير وهي على أهبة البكآء .. وصورة مشعل تترآقص أمام نآظريها
:مآبي احد ولآعلي من أحد
بطلع دآري
وخري عني
.................


إنحرف عن الطريق الأساسي ب حركه مفآجئه .. وآقفل هآتفه المحمول ب غضب .. ورمى به ف المكآن المخصص له ب جآنبه
حركته مفآجئه مما جعل كل شيء في تلك المركبه يهتز ب عنف و من ضمنهم تركي الذي بآدره قآئلاً
: بسم الله الرحمن الرحيم .. وش فيك وش جآك .. يآخوي انتبه السيآره قدآآمك
حسون لف يمين وش فيك انت
حسون ب برآعه يتخلص من زحمة الطريق ويتخذ الطريق المعآكس لـ طريقهم ويزيد من سرعة تلك مركبه قآئلاً
: ولد الأكآبر يظن بنآتنا عبيد يمتلكهم بفلوسه .. بس هين
نظر إليه تركي يحآول أن يستوعب هل حسون يرد على تسآؤلاته أو أنه يفكر ب صوت عآلي
:حسون وش فيك يآخوك .. ترى مآفهمت عليك
:تركي موب وقتك .. لآ تتنح .. مشعل يبي يآخذ امل ب القوه لبيته
وأشواق قالت للسآيق يوقفون ورى المحطه اللي بأول الطريق الرئيسي .. لآزم نروح ونوصلهم ونآخذهم
ضرب المقود بيده اليسرى ب عصبيه وأردف
: آنا قايل(ن) لهم مآلها دآعي هـ الروحه
كآفي اليوم من آوله مشآكل وقلة حيآ .. وش يبون بهم وب عزآيمهم وب زوآجاتهم
لكن مآحبيت اكسر ب خآطر آمول ..لان هـ الشي تبيه
وهذي النتيجه
تركي وهو ينظر للطريق أمامه وللسمآء الملبّده ب الغيوم قآئلاً
: حصل خير .. خير إن شآء الله ..بس تدرّى ب الطريق يآخوك .. شكلها بتمطر والطريق زحمه
إنتبه .. وان شآء الله بنوصل ونآخذهم ولآهو صآير لهم شي
تأمل السمآء أمامه تركي وقآل ب نفسه ب أمل
( يعني فعلاً مآ تبينه ؟؟ مآتبين ترجعين له ؟؟)
آحس ب الألم دآخله ينتحب وهو يتخيل أمل هنآك وحيده .. خآئفه .. مذعوره
ب حآجتهم .. وربمآ تكون لأول مره (ب حآجته)
هكذآ حدث نفسه ب أمل
.....................


مشهد(5)
الشَمْسْ غَضبَآ
..وَ الهَجِيرْ عَقْرَبْ .. السُمْ
وَ أنا تَحْتْ جِلْدِيْ
.. أَتِذَرَىَ بَهْ .. / ..
ذِيِبْ .. يَ ذِيِبْ الخلآَ
لآتَشرِفْ بالرجُومْ
... [ .. لِينْ .. ]
يِشربني الـ ظِمَآ .. !!

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات