بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -2

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -2

دكتور في اوائل الثلاثينات مسرع الخطى لقسم الولاده
استوقف ممرضه قائلا:اش اخر حالة ولاده وردت للمستشفى
اخذت الممرضه تقلب بالاوراق البيضاء التي تحملها بتوتر ملحوظ وذلك لحدة نبرته فالكلام
قالت متلعثمه:اممممممم امل..
قاطعها الدكتور قائلا بنفاد صبر:امل
ردت بارتباك:ايوا دكتور
الدكتور:طيب اسمعي كيف حالتها الان!!
الممرضه:امم دكتور دقائق بجيب الملف الطبي تبعها !!
الدكتور:طايب تلقيني عندها بالروم خلاص
الممرضه وقد فتحت عيناها معبره عن دهشتها لفعل مماثل فمن يكون حتى يدخل هناك وباي صفه وهو دكتور جراحة اعصاب لا علاقه له بقسم الولاده
انتبه لنظراتها وقال على عجاله:اريج بسرعه لو سمحتي انا من العايله بروح اتطمن عليها وهاتي ملفها انتظرك
الممرضه بحياء واضح وشفاة مرتجفه:ان شاء الله دكتور ثواني بس
اكمل طريقه بسرعه
ووصل للغرفه المطلوبه حيث وجد خالته هناك اقبل عليها بلهفه قائلا:السلام عليكم كيفك خاله
نزل على راسها لنظرا لطوله بالنسبه لها ليطبع قبلة تقدير واحترام عليه
ام عبد المحسن وهي تكفكف دموعها:هلا يمه هلا تركي وينك سالنا عنك اول مادخلنا ماحصلناك يمه
دكتور تركي وهو ينزع نظاراته الطبيه ويدلك جبينه بارهاق واضح:والله يمه توي اطلع من عمليه مستعجله مالي ساعه وشفت مس كولز ومسجات حسون وجيتكم طيران وانتي تعرفين المسافه بين مستشفى الحرس والتخصصي كيف!!
ام عبدالمحسن بحب وتقدير لابن اختها الذي لم تعامله يوما الا كولد ثاني لها:عارفه والله ياولدي وادري باللي عندك و....
قطع حديثها نظرات تركي القلقه للغرفه التي تقطن بها امل والتي تعبر عن شعور قديم لابنتها تعرفه ام عبدالمحسن تماما ولكن لم يكن بيدها شيئا لتفعله!!
تركي على عجاله:يما الجازي كيفها امل كيف حالتها الان!!
ام عبد المحسن:بخير ياولدي بس مابعد صحت من البنج لها اكثر من ساعتين وانا خايفه ياوليدي...
بدات المراه العجوز بذرف الدمووووع على حال ابنتها التي لم يسال عنها حتى زوجها
تركي وهو يمسك خالته من اكتافها ويجبرها على النظر اليه:يما الجازي ناظريني طيب
ام عبد المحسن تحاول عبثا ان تخفي المها ولكن هيهات على من !!
تركي يعرفها لانها هي التي ربيته فامه توفت وهو صغير العمر وكان يقضي الايام في بيت خالته كولد اخر لعائلة
حتى اصبح الكل يناديه بتركي بدلا من تركي
تركي وهو يضحك:هههههههه ايوا كذا يالغاليه ناظريني شفتي الله يكفيك يالغاليه او لا!!
ام عبدالمحسن:ونعم بالله اكيد يكفيني ونعم بالله
قالتها وهي تكفكف دموووعها العزيزه على تركي
تركي:اجل والله والله واللي خلق سبع ونزل سبع اني ما اتحرك من المستشفى لايا كان الا انا شايلن امل وحاطها بجنبك بالسياره تضحك وفاتحه كشرتها ذي كبرها جنبك اش تبين اكثر من كذا؟؟
ام عبدالمحسن:ههههههههه الله يقطع عدوانك تركي خلها تقوم ما ابي لها كشره
تركي:الا يما وبترقص بعد
وعلى حبه ونوووووص كذا
وجلس تركي بالرغم من تعبه واجهاده يتمايل يمثل الرقص بحركات مضحكه ليدخل البهجه على قلب خالته العجوووز
ام عبد المحسن:ههههههههه خلاص وانا امك هههههههه متت ضحك
الشغالات يناظرونك اقصد الممرضات ههههههههه
تركي وهو يدلك خصره:ااااااح مدري كيف يرقصوووون ههههههه انا تعبت الان كيف هالمصريات اهبووو لاعطاهم الله قوه
ممرضه فلبينيه تمر من جانبهم وقد شهدت الموقف باكمله قالت للدكتور تركي:دااااك (اختصار دكتور)
تركي لمح ابتسامتها وقال لها بصرامه:يس
الممرضه التي تفاجات من تحوله المفاجيء ولكنه دوما هكذا صارم فالعمل لا يعطي لايا كان مجالا للمزح معه :اممممم دااك هدي ماما انتا
تركي وقد انشرحت اساريره لهذه الكلمه ونظر لخالته بكل حب:يس ذس از ماي مذر(ايوا امي)
تركي متداركا حديثه معاها:سستر برينق ون تي ويذ اوت شقر بليز(هاتي واحد شاي بدون سكر)
الممرضه وهي في قمة سعادتها لتلك الابتسامه التي منحها اياها تركي :تيب اوكي دااك
ام عبد المحسن وهي تسمع صوت ابنتها تتاوهـ:ياقلبي عليك يا بنتي بدخل اشوفها عن اذنك ياولدي
تركي ممسكا بيدها:يمــــا ممكن اشوفها
ام عبد المحسن: طيب يما بس اش الفايده الان وهي موبصاحيه خلها لما تصحى لجل تحس بوجودك
تركي وقد افلت قبضته من خالته قائلا باسى:خلاص يما اللي تشوفينه
ذهبت خالته ..سحب كرسيا وجلس بجوار الغرفه مفكرا
(عمرها ماراح تحس بي يما)
.............................

مشهد(3)

يد غريبه بارده نزلت على كتف عبد المحسن الواقف امام الاستعلامات
التفت على عجاله واذا به مشعل وقد بدت عليه اثار التعب والسفر
عبد المحسن وهو لم يكلف نفسه عناء السلام عليه بل اكتفى بان ينظر اليه بدونيه:بدري
مشعل بكل ثقه وخيلاء:بدري من عمرك ياولد الاجواد وين مرتي!!
عبد المحسن وهو يكتم غضبه امام الناس ويتكلم من بين اسنانه:الان ممكن تشوفها لكن احلم انك تحط يدك عليها بعد اليوم اتمنى كلامي يصير مفهوم بالنسبه لك!!
مشعل بضحكه استهتار قصد ان يثير بها عبد المحسن:طيب هي وينها فيه الان!!
عبدالمحسن وقد اعطاه ظهره ليكمل الاوراق التي يطلع عليها:والله اللي يسال مايتوه اقل شي باعتقادي ممكن تسويه انك تسال عن غرفة مرتك!!
كراهيه منتشره فالجو..شحناء والم بصدر كل منهم
الاول غيرة على اخته وحماية لها
والثاني الما من زوجته و من كانت حبيبته
...........................
خطوات مسرعه طويله تمشي فالممر لايظهر لنا الا حذاء اسود انيق وجوارب رماديه يعلوهما ثوب ابيض ناصع البياض يرفرف بخيلاء وطول تقف هذه الخطوات امام حذاء اخر اسود عملي وبنطال ازرق ممايدل انه طبيب
من هما
انهما مشعل وتركي ولاول مره من تسعة اشهر يلتقون
رفع راسه مشعل بشموخ والصوره اتضحت الان امامه
انه هنا ليروي عشقه القديم
لكن هيهات هيهات لا وربي
لاذيقنه الم الفراق قبل ان يتمتع بالوصال
تركي وهو يرى مشعل بكل اناقته ورسميته لكنه لايرى أي اثر لرجوله لموقفه تجاه امراته
رفع راسه عاليا ومسك نظارته الطبيه بيده ليرى مشعل بوضوح
لابادره من مشعل تشير الى انه يريد السلام
لذلك بادره تركي القول:هلا والله بالنسيب اخبارك
مشعل:اخباري تسرك عن اذنك بشوف مرتي ابعد شوي
قال كلمة(مرتي)وهو يشد على كل حرف منه لياكد ملكيته لامــــــــــل مما اثار غيظ تركي الذي ابعد عن باب الغرفه قائلا:مابعد صحت بس اذا صحت بالله ناديني حاب اتطمن عليها واوصيها على حاجات ممكن تنفعها
توقف مشعل ونظر اليه بشرز وقال له:اللي اعرفه انها ولدت ماجاء لها ارتجاج بالمخ اش توصيها فيه
هههههههه والا قلبت صرت طبيبة نساء ههههههههههه
الكلمات تدافعت لشفاة تركي ليرد ولكن ام عبدالمحسن اوقفت هذا النزاع بظهورها بينهم حيث بادرت مشعل الكلام:عيب يامشعل هالكلام
تركي بمثابة اخ لامل ومصلحتها وصحتها تهمه لاتنسى انه كنسل كل مواعيده عشانها
مشعل:طيب ياخاله
المهم
وقبل راسها قائلا:كيفك انتي عساك طيبه!!
ام عبدالمحسن بعتب واضح لانها لاتعلم حقيقة مالذي يحدث بينهم:والله ياولدي بخير دامي شفت بنيتي
مشعل انزل راسه وقال:والله داري ياخاله اننا مقصرين بحقك
وماعدنا نشوفك بس مدري اش اقولك والله الظروف والدوام....
ام عبدالمحسن تقاطعه بحنان وتمسك يده:خلاص ياوليدي موبوقت الكلام ذا..ادخل لمرتك لها 4 ساعات ماصحت من البنج والان الساعه 10 ممكن اذا شافتك وحست بوجودك يمها تصحى
مشعل وقد اثر به كلام خالته لكن الامور ليست كما تتصورها هي الامور اكبر بكثير
ااااااااهـ منك يا امل
دخل الغرفه
راااها هناكـ ترقد بسلام
شعرها الاسود يحيط بوجهها الملائكي
تردد قبل ان يقترب منها
فكل شيء فيه يرتجف
ولايعلم سبب هذه الرجفه
هل هي حب ام شوووق ام عتاب ام مااذا
اقترب منها حتى اصبحت امامه وضع يده بتردد على جبينها الندي المتشبع بقطرات العرق
تلفت يمنة ويسره وكانه يخشى ان يراهـ احد ويحس بصدق شعوره تجاهها
يا الهي مالذي يعتريني
سحب الكرسي لجانب السرير وجلس عليه ووضع كلتا يديه على حافة السرير
واراح راسه عليهما
وجلس يتاملها
يريد ان يشبع منها
فهو يحس ان النهايه قد اقتربت
تاملها بكل حب
ابتداءا من وجهها البيضاوي وعيونها المغمضه بتعب
ورموشهاالتي لاتكف ان تهتز الما
اااهـ منكي
انتهاء بشفتيها الممتلئه الصغيره
فجاءه
وبدون سابق انذار ابتسمت وكانها تحلم
فظهرت غمازتيها اللتان كانتا مصدر غرام لديه
كم من مرة اثر مره تعمد اضحاكها فقط ليرى تلكما الغمازتان تزين وجنتيها
ابتسم غصبا عنه
اقترب منها بهدوووووووء
ليقبلها
فتحت عيناها وهي تراه امامها
همست بكل شوق وكانت لازالت تحلم
مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ع ـــــــــــــل
مشعل واثار الدموع في عينيه:يالبيه...
هنا فقط دخل عليهما عبدالمحسن:هاااه شفت مرتك اعتقد وتطمنت عليها
روح شوف ولدك ولا تشوفك عيني بعد اليوم
مشعل هب واقفا:اش تقول ياعبدالمحسن!!
عبدالمحسن بكل حزم:اللي جاء منك كفايه ياولد الناس
وبنتنا مهيب لعبه عندك تسلى بها!!
ام عبد المحسن دخلت الغرفه من صوتهما العالي وقالت:اش فيكم!!
مشعل:انا بطلع ياعبدالمحسن مكرم(ن) وجود خالتي وبس والا انت لي تفاهم ثاني معك
خاله انا جايكم البيت اذا طلعت امل
مشى من بينهما قائلا :فمااان الله
راى تركي لدى خروجه والابتسامه تداعب شفتيه ومن الواضح انه قدسمع كل شيء
وقف امامه وقال وهو يشير باصبعه في وجهه:اسمع او اشم خبر انك قربت من مرتي
لاتلوم الا نفسك
خلاص
كان طولهما تقريبا متساوي
الا ان تركي اطول بقليل واعرض من مشعل
مشى مشعل وتركه قبل ان يحظى تركي بفرصه للرد
ولكنه في قرارة نفسه لايلووومه فامــــل جوهره ومن حقه الاحتفاظ بها لانها زوجته
.......................................

مشهد(4)

مال بشفتيه
بدت ترتجف
على اهبة البكاء
علا صووووووته
واااااااااااااااااااااااااهـ واااااااااااااااااااااااااااااااهـ
اماني:ههههههههه خلاص متعب حرام عليك خله ينام ههههههه
متعب وهو يحول بعينيه ويلعب بهما ليزعج الطفل الرضيع:واااع ووووع وووووووع
الطفل الصغير وقد رمى خاله بالحليب الذي بيده
متعب وهو يهب واقفا:يقطعك من بزر اش ذا وووع وسختني
اماني وهي تنفجر ضاااحكه وتضرب اخاها متعب على كتفه:اسم الله على وليدي لاتدعي عليه هههههههههههه اوووما شكلك يهبل خخخخخخخخ
متعب وقد على صوته:مالت عليك انتي وولدك تنفعون تكونون عصابه الناس اسلحه وانتي وولدك حليب البقر ذا وووع ريحته من جد مقرفه تكرم النعمه
تدرين شلون انا بروح اخذلي شاور واجلس ع النت شوي قبل انام
طسي وولدك ناموا الساعه 11 ونص
اماني وهي لم تستطع الرد من شدة الضحك فقط اكتفت باخذ ابنها واستعدت لتدخل الغرفه المخصصه لها في منزل اهلها
.................................
ورقه بيضاء تحتضنها يد سمراء ذات اصابع طويله
قلم عملي اسود اللون
يخط بكل انسيابيه كلمات
ليست بكلمات
بل هيا نبضات وربي
تحتضنها زفرات
موووووت المشاعر
واحتضار القلب
الجــــــرح غاير
وطويل هاك الدرب
كل مابي ينزف
وكل مابي يعرف
انه خلاص انتهينا
سوى ماتت خطاوينا
قلبي بحبه نزف
وبراحتينه هو غرف
وروى ظماهـ سنين
من قلبي المسكين
اللي للحظه ما عرف
ان قلبي ضحية حب
والوفا بقساه سكــــين
اراد ان يكمل حروووفه
ان يكمل نزفه
ولكن القلم ابى ان يطيعه
فماكان منه الا ان
وضع القلم جانبا...
ومديده ليطفيء النور بجانبه
وضع راسه على المخده البيضاء
وجلس يفكر بابنه وزوجته
مالذي تخبئه لنا ياااازمن!!
.............................

مشهـــد(5)

هدووووء يلف المكان
تحركت بكسل فتحت عيناها
يالهي اين انا
ااااهـ ماهذا الالم اسفل بطني
تحسست المكان وتاوهت لا اراديا:ااااخ
ممرضه اااهـ نعم انها ممرضه اين انا
فجاءه بدات الذاكره تعود اليها من جديد
انها هي...والالم...والطائره...ومشعل
ااااهـ هل هو حلم جميل ام انها فعلا رات عينيه
الممرضه الاجنبيه:قود مورننق(صباح الخير)
امــــل:هاااي ذير(اهلا)
الممرضه وهي تقيس حرارتها:هاو ار يو ناو؟؟(كيف حالك الان )
امـــل:كويسه ااهـ قوود قوود
وير از ماي بيبي(اين طفلي)
طرقات خفيفه على الباب الزجاجي تخترق هدوء المكان
امــل تنصت للطرقات وقلبها يكاد يتوقف
لاتعرف لماذا او ماهو السبب لشعور مماثل
ولكن قلبها ينبئها ان هناك الكثير بانتظارها
الممرضه اجفلت من الطرقات
لكنها سرعان ماذهبت لتستقصي عن الزائر
همهمات وهمسات لم تصل الى امـــل الا صداها
لم تفهم شيئا منها ولم تكلف نفسها ذلك
فماتمر به الان كفيل بان يشغلها عن أي شي
رجعت براسها الى الوراء وتاملت حالها
يدان صفراء باهته وقميص وردي اللون على جسدها
الممرضه بصوت هامس:مدام
امـــل ترد عليها بصوتها التعب:يس
الممرضه والابتسامه تعلوها:دااك تركي از هير (دكتور تركي هنا)
امـــل وهي تنظر للساعه يالهي انها الخامسه فجرا
مالذي يفعله هنا
على عجاله اخذت طرحتها السوداء ولفتها حول وجهها بيدان مرتجفه ورمت الجزء المتبقي منها ولم يكن بالطويل على وجهها لتغطيه ..سحبت البطانيه الحمراء العتيقه على جسدها النحيل واومات للسستر ان تدعه يدخل
وماهيا الا لحظات كانت دقات قلبها هي السمفونيه الوحيده التي تعزف وماضيها هو الشريط الذي يعاد في ذاكرتها وببطء شديــــد
دخل بهامته المهيبه الى الغرفه
نور الغرفه خافت نوعا ما مما اوحى بالحميميه
مد يده القويه الى النور وفتح الاضاءه العاليه
وكانه بهذا النور العالي
يريد لنور قلبه ان يعلو
وان يمحي وساوسه الشيطانيه التي بداخله
وليقاوم سحر العشق الذي يحمله لهذه المخلوقه الناعمه
التي تجلس على السرير امامه
سحب كرسيا صغيرا وجلس عليه وهو ناكس الراس
قال بعذوووبه وحنان:هلا والله ببنت الخاله .. الحمدلله على سلامتك ..
تلعثمت حروفها وهربت كلماتها
اين لسانها وشجاعتها
لطالما كانت تخاف منه وتهابه
عقدت يديها وشبكت اصابعها ببعضهما البعض
ورفعت راسها قائله بصوت مرتجف:الله يسلمك من كل شر
انت شلون!!
(انت شلون)ماهذه المفرده الغبيه
جلست تلوم نفسها على اختيارها لمفرداتها
لطالما كان وقوفه بجانبها او تواجده قريبا منها يبعث بها عدم الثقه في نفسها
اما من جهة اخرى
فهذه المفرده تعتبر من اجمل المفردات التي سمع بها
خاصه لكونها تخرج من بين شفتيها
وبصوتها العذب الذي لطالما ميزته تلك البحه البسيطه التي كانت تقوده للجنون دوووما
قال ممازحا ليقطع الصمت المريب:اســـف اني دخلت عليك وماعندك احد من اهلك بس انا اخوك الكبير يالدوووبا صح!!
(طعنات في قلبه لاتنفك ان تهداء من جراء هذه الكلمه اخوووك
لا وربي ان للاخوه معنى لايعرفه قلبي تجاهك)
أي اخوووك وغصبن عنك
بطلي دلع وقومي يلا ولدك ازعج المستشفى بحسه ماشاء الله عليه طالع(ن) لامه اكبر مافيها حسها هههههههه!!
ضحكت ضحكه قصيره كادت ان تقوده للجنون ولكنه تماسك واكمل حديثه قائلا: تعرفين بينقلونك لغرفه ثانيه لانو الغرفه اللي انتي فيها صغيره وضيقه
وانا قلت بشوفها اذا هي كويسه بنطلعها ماله داعي وجودها بالمستشفى!!
عقدت حاجبيها باستغراب
تركي والساعه الخامسه فجرا والسبب المقنع الوحيد هو انه يريد ان يخرجها من المستشفى
ابتسمت ابتسامه عذبه
وسرحت تتامله!!!!!
كم كانت تتمناه زوجا لها
لكنه لم يتكلم ولم ينطق ببنس شفه
كان يلزم الصمت دوما ويطلق العنان لعينيه بالحديث
وفي غمرة حديثهما
رفع راسه اليها متاملا حالها
هي رات انسان تخجل الانسانيه من ثمثيله
وهو راى انثى يافعه تتوارى الانوثه الحقه خجلا منها
هنا بدا الشيطان يعزف انغامه
وبدات القلوب تلين
ولكن....

في غمرة الخلوات

وتعانق النظرات
علا صوت محبب للقلووووووب
قائلا....
الله اكبــــــــــر الله اكبــــــــــــر
الله اكبــــــــــــر الله اكبــــــــــــــــر
اشهد ان لا اله الا الله
صوت اذاعة القران الكريم تعلو في جميع غرف المستشفى
هب واقفا
وقال لهابحزم:امــــــــــل انا انصحك انك ما تطولين فالمستشفى
روحي لخالتي بالبيت تنتبه لك احسن من هنا
وع العموم انا بتابع ملفاتك الطبيه
وابلغك..اقصد ابلغكم اخر المستجدات
يالله توصين على شي لايردك الا لسانك
امـــل بحياء وهي تنظر الى حجرها حيث تقبع كفيها الصغيرتين المتعانقتين بحياء:لا الله يعطيك العافيه تركي ماقصرت
انت زي حسوني واكثر
تركــي يخفي المه من كلمتها ضاحكا:هذاك قلتيها زي حسوني لا تستحين ابد أي شي انا حاضر
يلا فمان الله
استوقفته قبل ان يذهب قائله بلهفه:ت ت .. تركـــــي
التفت اليها وكانت لاول مره منذ زمن ليس بالقريب تتقابل عيناهما:يالبيه امري امـــــــل!! اش بغيتي
امــــــــل تحاول ان ترجع عيناها لحجرها لكن هيهات لهما ان يستجيبان
فبقت تلك النظرات معلقه بين عينيها وعينيه:بس ولدي بشوفه قلهم..ممكن..اقصد..يجيبوووه
تركـــــــــي انزل راسه لئلا تفضحه عيناه:ابشري يالغاليه شوي ويجيبونه بس بيفحصه الدكتور اول الساعه 6 و7 وهو بحضنك لا تشيلين هم انتي بس ارتاحي الان ونامي لك ساعتين
خرج من الغرفه تاركا خلفه موجه برد شديده
نظرت الى السماء رافعة راسها ويديها قائله
(اللهـــــــــــم اني لا اسالك رد القضاااء
ولكني اسالك اللطف فيه)
...................

مشهد(6)

خفان من الريش الوردي على شكل حمامتان بداخلهما قدمان في منتهى النعووومه تسيران بكل كسل في الغرفه وينتهي بهما المطاف خلف كرسي المكتب
تتشابك القدمان بانوووثه ونسمع ذلك الصوت الناعم الشجي
الذي اقل مايقال بحقه انه صوت ملائكي
حبيب قلبي حياة الروح خل الهم
تقســـــــى الليالي ولكن ماتقسينا
مهما يقولون مهما صار مهما تم
انت البدايات واخر ساحل وميناء
ااااهـ بس
اشواق ابنة الـ20 عاما
تنتظر بياس نتائج الجامعه
موبايل وردي انثوي يحمل لمحات من الطفولة ابتداء من سلسه تتدلى منه على هيئة شخصيةكرتونيه
وانتهاء بنغمته الغريبه
الجوال بدا يهتز قائلا:تعبك راحه
واحبك مهما تتعبني
على عجاله التقطت اشواق الجوال قائله:الوووووو
هلا بشري
اغمضت عيناها الجميلتين خوفا مما ستنطق به صاحبتها
مرام صاحبتها ضاحكه:هههههههه ايش فيك انتي ههههههههه
اشواق :اخلصي بسرعه مافيني حيل
مرام:احم احم شوفي انتي تعرفي انك السنه ذي كنتي لعابه وماشديتي حيلك
اشواق بنفاد صبر وهي تعتلي الكرسي من شدة توترها قائله:تكفييييييييييييييييين مافيني حيل كم ماده قولي تحت الـ 3
مرام:امممممممم اصبري بكمل طيب
وغريبه انو لو انا مكان العميده كان شتك بالجزمه القديمه وقلت لك ولي بس
اشواق:مرام
مرام ببرود:هلا
اشواق بعصبيه:طسي خلاص

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات