بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -38

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -38

كمآ إجتمعت منذ لحظآت .. سرعآن مآ إفترقت رجولتآن .. تمثلان الرجوله حقاً
كلاً منهمآ لديه من الكرم الرجولي والعزه والإبآء .. مآيجعل منه شخصاً محظّياً لدى من حوله
لله درهم من عوآئل ربتهم وأحسنت التربيه
......................
أحست بِ تلك خطوآت قريبه من البآب .. سرعآن مآ غمرت نفسهآ بِ أكوآم الملآءآت السكريه الكبيره
مستلقيه هنآك ..بِ ذلك ردآء طويل من الحرير الأبيض .. وتلك زينه غير متكلفه
شعرهآ المتموج الأسود الفآحم .. وتلك آنوآر خآفته تسيطر على الحجره ..
كلهآ آسلحه ذو حدين من شأنها أن تنتزع كبريآء أي رجوله لـ تخر أمام أنوثتها
أغمضت عينآها وحآولت أن تتحكم بِ تلك أنفآس مجنونه تزمجر بِ صدرهآ الصغير ..
رغبتآن تتخآلجآن بِ دآخلها
إحدآهما تريدآنه أن يلتهمهآ ك تلك حبه كرزيه .. إبتعدت عنه كثيرآ وهآهي تعود اليه
تريده أن لايستمع لـ ندآءات كرآمتها وأن ينسيهآ ألآمهآ
وأخرى .. تريد لـ مشآعر كبريآئه أن تسجد لـ أنوثتها بِ إستجدآء عقيم
لِ تزآول هي حربهآ الصغيره .. وتتفنن بِ إستعآدة حقهآ منه
هكذآ تقبع هنآك .. تموج بِ سيول الكبريآء والظنون والأمنيآت
وكآنت أولى خطوآته لِ حجرته .. فتح البآب بِ قوه .. توقفت تلك خطى .. لـِ تعآود المسير
وصلت لدورة الميآه الصغيره .. أقفل البآب بِ عنف من خلفه
أنوآع الإزعآج والإهمآل
لـ ربمآ يريد أن يثيرهآ . نعم .. سَ يثير غضبهآ ثم سَ يعمد لـِ تهدئتها
هكذآ ظنت وإبتسمت تحت تلك ملآءآت سكريه .. وتلك غمآزتين رآئعتين توقعآن الموآفقه على تلك ظنون
فًتح البآب بِ قوه
فزعت هيَ ..
أقفل البآب الآخر .. لِ يلقي نفسه بِ إهمآل على السرير العملاق ..
ومآهي سوى لحظآت ...
حتى أولاها ظهراً قآسياً .. وبدأ بِ سمفونية شخيره
ء يعقلْ ... ؟
حبست أنفآسها طويلا .. لآتريد أن تتحرك
لـ ربمآ يكذب عليهآ .. يريد لهآ أن تغضب
ء يعقلْ أن يتظآهر بِ البرود؟
كآن في غآية الشوق لهآ ...
وبعد مرور وقتٍ ليس بِ القليل ..
تحركت بِ بطيء شديد .. فِ إذآ هو بِ أقصى اليسآر .. متلحفاً ملآءآته .. وكبريآءه ..
حوّلت أنظآرها لِ نفسهآ .. وهي ترى تلك زينه .. وذلك هندآم .. وتلك كبريآء جريحه تشير لها بِ إصبع الإتهآم تدينهآ
إهتزت شفتيهآ بِ ألم وهمست
:يآقو قلبك ..
آه ي قو قلبكْ .. / تِجرحني مِنْ قلبْ وتروح!
آه قِليِ وَ ربكْ ../ مِنْ علمّكْ درسْ آلـ جُروحْ
مَآ جآكْ مني يجرحَكْ ..
مآ جَآكْ مِني يألمك .. !!
ليه الـ قِسىْ
قَلبكْ [ ,, نِسَىْ ,,,]
.............


مَ ـشْهَدْ ’ "5" ’ :-


إرَآدَآتْ :-


الـ إرآده الأولىْ:-
أُريدُ أنْ أُحُبًكِ .. سَيدتيْ
كي أَستعيدُ عَآفيِتي
وَ / ,, عَآفيةْ كَلِمآتيِ
وَ أخْرُجْ مِنْ حِزآمْ التَلوّثْ
الذِيْ يَلُفُ قَلبِيْ ..,
فَ الأرضُ بِ دًونِكْ
كِذْبَةٌ كبيرهْ
وَ ,,/ تُفآحةٌ فآسِدهْ
ذلك مزيج بني .. يفوح منه رآئحه زكيه ,, سكب لِ نفسه قليلاً من ذلك قَدحْ .. وأخذ الفنجآن بين أنامله وهو يستنشق رآئحة قهوة أمه الحبيبه ..
إقتربت تلك أنامل حنطيه من شفتيه المزمومه .. التي مآ أن إرتشفت القليل من القهوه حتى كشفت عن إبتسآمه رآئعه وهمهمه لللذه
:آمممم
:آعجبتك يمه؟
فآجأه صوت وآلدته من خلفه ..إعتدل لِ يوآجههآ وتلك قطرآت للمآء لآتزآل بِ شعره ..
فقد أخذ للتو حمآم دآفيء كآن من شأنه أن يزيل جميع الترسبآت الفكريه التي لآتزآل عآلقه بِ ذهنه
:جداً ... آفا عليك بس
وانتي قد سويتي شي ومآ عجبني .. يآفديتك والله يآم حمد
:ههههههه إسكت لايسمعك عدول همن تقوم قيآمته .. (قالتها ضآحكه وهي تسكب لِ نفسهآ القليل من القهوه )
:ورآه؟
:يقول ولدك ليه يسميك آم حمد .. ورى مآ ينآديك أم عآدل
:يخسى ويهبى وجه النكبآت .. إلا أم حمد ونص
نظرآت الحنآن من وآلدته إستمرت بِ إمدآده بِ القوه والـ حب .. حتى تشبعت روحه اللآهثه بِ ذلك حنآن أموي دآفيء
: وش صآر عليك يمه ..؟
:ب وش يمه ..(قآلها متحاشياً النظر لـ وآلدته ونظرآتها)
:بموضوعك يمه .. عسى تحسنت أمورك مع عبير عقب أمس؟
:نقول إن شآء الله
:يمه
:لبيك يام حمود (لآينظر لـ عينيهآ لِ علمه أنه اقترف خطاً مآ )
: ورآك .. فيك شي موب طبيعي آنت
أنزل ذلك فنجآن فآرغ للأرض . وإعتدل لِ ينظر لوآلدته ويقول لهآ بِ تردد
:يمه خآيفن أظلم عبير معي
لآني اللي حبيتهآ ولآني اللي تركتهآ
آحس لو بيصير لهآ شي ذنبهآ ب رقبتي
وغير كذآ ... (لحظه صمت تطفلت على حديثه)
مدري يمه
بِ حكمه
:إلا تدري يمه تكلم
لم يرد على تسآؤلها فَ أردفت
:والا تبي أقولك؟
إنت مملك وعلى وجه عرس .. ونفسك تعلقت بوحدتن ثآنيه
آدري يمه موب بيدك هـ الشي
بس يمه إنت ولد حموله ... منتب ولد شوآرع حتى تلعب ببنآت خلق الله
مآتبيهآ وانا امك اتركها بتلقى نصيبهآ
إمسآك ب معروف أو تسريح ب إحسآن وأنا ميمتك
وغير كذآ
إنت ضآمن إن هالبنت تبيك؟؟
لوتروح لهم بيزوجونك؟
ميب مخطوبه؟
بِ فرح جنوني ك غريقٍ تعلق بِ قشة أمل .. قفز بِ جآنب وآلدته وقبل رأسهآ قائلاً
:إي يمه تبيني
إلتفتت اليه بِ حنق وقآلت
:وانت وش درآك؟؟ لآتكون تكلم البنت حميدآن؟(حميدآن كآنت كلمة وآلدته له حين تكون غآضبه منه)
انفجر ضاحكاً فقد مر زمن لم تنآديه وآلدته بِ هكذآ لقب
:هههههههه واللي ي الغآليه مآحك لسآني لسآنها ولا تكلمت معها
:متأكد؟
:اي والله خلق وجهك ماكلمتها يمه.. بس آحس كذآ انها تبيني
والقلوب شوآهد يمه ..
إلتقطت فنجآنها ورشفت منه بضع رشفآت وهي تفكر ملياً ..وكآن هو ينتظر تلك كلمآت من شفتي وآلدته لِ تعطيه الحمآس للإقدآم على فعلٍ ممآثل
وأخيراً نطقت قآئله
:طيب وانا امك خلي دلال تتأكد
اللي شفته هكآليوم بهالحفله ان كلن يسأل عنها
وكم وحده خذت رقم اهلها تبي تكلمهم عليها
بِ غضب أردف
:منهم ؟ وبأي حق يطلبون رقم اهلها؟
إنفجرت وآلدته ضآحكه
:هههههههههههههه الله يخلف على وليدي .. غرقان لـ شوشتك ي حميدآن
إعتدل بِ جلسته وهو يرتدي تلك بيجاما رماديه .. وقال لها بِ تروي
:يمه من اللي طلبها؟
:مدري يمه .. كثير .. كل من شافها اسم الله عليها سأل عنها
إبتسم وهو يتذكرها بِ كثير شوق
:لآيمهم بِ النآر
قفز من مكآنه
:وين يمه
بروح لدلالوه .. الخبر عندها
تقفت خطوآت ابنها وهو رآحلاً بِ كثير حب وهي تقول
:الله يكتب لك الخيره ي ولدي .. من أول وقلبي موب مرتآح لـ عبير
.....................................


الـ إرآده الثَآنِيهْ:-

أُريِدُ أَنْ أحًبِكْ .. !!
حَتى أَتخلصْ مِنْ يَبآسِيْ
وَ .. مُلُوحَتِيْ
وَ ,,, تَكلسْ أصَآبِعيْ
وَ أسْتَعيدْ جَدآوِليْ
وَ ,,, / ,, سَ ـنآبِليْ
وَ فرآشَآتِيْ الـ مُلونهْ
وَ أَتأكدْ ,, مِنْ قًدرتيِ علىْ
البُكآء .. !
وَ قًدرتيِ علىْ
الغِنآءْ ..!


ذلك ملف أخضر .. و وريقة بيضآء تعلتيها بضع أسطر يتيمه .. ولون أسود يزينهآ ..تخضع لِ أنظآر أنثويه من تلك عينآن وآسعتآن .. مزينتآن بِ العدسآت اللاصقه الرمآديه
:متى هـ القرآر؟
وجهت ذلك تسآؤل حآد لِ تلك ممرضه شرق آسيويه قالت بِ لكنه سعوديه
:مآ أعرف دآك .. اليوم بس
تأففت بِ قلق وأردفت
:طيب .. قفلي البآب ورآك
تأملت تلك وريقه للمره العشرين .. دوره طبيه في مدينة الريآض
س تدوم شهرآن ..
ما العمل ؟!
وإبنهآ ماذا س تفعل به ؟!
هل تستطيع الـ إعتذآر عنهآ ..؟!
أليس هنآك من يحل محلهآ لِ هكذآ دوره ..!
طرأت عليهآ خيالات لـ دآك تركي .. إبتسمت لآشعورياً
وقآلت بِ نفسهآ
:علهآ خيره ..
من يدري ...!!
....................


مَ ـشْهَدْ ’ "6" ’ :-


تٌريدين .. أو لآ تريدينْ
إِنْ الأنوثهْ مِنْ علمْ رَبيْ
وَ لو كنت أملكْ خآرطَة الـ طَقسْ
كُنتُ ... قرأتكِ
سطراً ... فَ سطراً
وَبراً .. وبحراً
وَ نهداً .. وَ خصراً
وَ كنتُ تأكدتُ من أي صُوبْ ..
تَهُبُ ريآحْ الجنوبْ
ومن أي صوبْ
تهب ريآح الشمآل....!!!


أيقظهآ الفزع بِ أنامله الحآده .. المزعجه .. فَ سرعآن مآ أن رمت تلك ملآءآت ..
نظرت لـ من هو بِ جآنبها فَ لم تجده .. إستقر بهآ الغضب ..
وكأنها جماداً ترقد بِ جآنبه .. أتى ليلة البآرحه دون أن ينظر إليهآ ..
وهآهو يستيقظ دون أن ينظر لهآ حتى .. ولآيشعرها بوجوده ...
أخذت تبكي بِ قهر .. بِ ألم ..
وتبتلع تلك غصآت بِ شرآهه ..
تُحس بِ كرآمتها قد أدميت .. وبِ أنها لاتعدو تحفةً فنيه .. أراد لهآ أن تأتي هنآ
وتًحبس بين هكذآ جدرآن .. وبين هكذآ ألالآم ..
لآيحبها نعم .. إنه لآيحبها .. يريد أن يذلها أكثر و أكثر (مسحت تلك سيول بظآهر كفيهآ )
يريد تلك دميةً حمرآء..
هي لآتزآل بِ عينه تلك طفله مدلله .. لآترتقي لِ ذآئقته
بل وأكثر .. هيَ مرهونةً بِ عوآطفه ورغبآته الشهوآنيه الحيوآنيه
إن أرآدها ألبسها تيجآن الدلآل
وإن لم يردهآ .. رمى بها بِ متآهات العذآب
سحقاً لك .. ولي .. ولذلك حب لازلت أعتمره واتقي به
كمن يتقي بالحصى عن حرآرة الشمس
وهكذآ ... حدثت نفسهآ بِ ألم و كثير وجع .. ترتجف على تلك ملآءآت ..
تتخيل يد أمها الحآنيه .. وتشتآق نظرآت حسون الدآفئه المشجعه
تهآدى اليهآ صوته بِ الأسفل .. لآيزآل هنآك
س تلقنه درساً نعم .. سَ تكون هيَ هذه المره من يسدد له صفعة الوجع
وعلى أجنحة هكذآ غضب وتهور .. كآنت خطوآتها .. على عجآله تقدمت لِ دورة الميآه . وأخذت تغسل محيآها وهي ترى ذلك إحمرآر يعتلي أنفها الصغير وأحدآقها .. و وجنتآها البيضآوان ..
ذهبت للتسريحه الكبيره وشدت شعرها للخلف .. إنتقلت أنظآرها لذلك ردآء فشل بِ مهمته البآرحه .. خلعته دون أن تفكر أكثر .. إتجهت للدولآب الكبير وأخرجت ذلك جينز ضيق وارتدته مع بدي أسود
نعم فَ مزآجها سودآوي اللهجه والفعل .. لآيقبل غير الاسود شعآراً له
فتحت البآب بِ قوه .. وعلى نبرآت صوته الضآحكه .. بدأت تخطو خطوآتها الغآضبه وتردد
سحقاً لك .. أنا اكتوي بِ نيرآني وانت تتجآذب الضحكآت معهن
على وجه السرعه نزلت السلآلم لِ تجده ف الاسفل وآقفاً
صرخت بلا شعور منهآ ولا أدنى تفكير
:إنت وش ؟؟ بفهم ... وش مخلوقن منه
مآتحس .. مآفيك ذرة إحسآس ولا رجوله
إلتفت إليها بِ إستهجآن
ولكنهآ لم تعره أدنى إهتمآم ... فقد بدأت بِ قذف تلك حمم بركآنيه متسآرعه من شأنها أن تطفيء نيرآنها
:إي أنت .. لآتطالعني وتسوي نفسي موب دآري عن شي
ي شيخ الله لايوفقك .. ولآيحلك ولايبيحك
كآنك دمرتني .. عذبتني ... ورب السمآء خالق الكون ان صآر فيني شي
السبه انت وهالحيه عبير من ورآك
الله يجمعكم بوآدي واحد انت وهي ... قل آمين
لم تكن تعي شيئاً من حولها .. لـ أول مره ب حيآتها تنفجر بِ غضب .. وتتلفظ بِ هكذآ ألفاظ وتتشح هذه شخصيه تهوريه ..
نظر اليها بشزر وصرخ بها قائلاً وهو يرتجف غضباً
:فووووووووووووق يلا .. ماتشوفين الرجال قداااامك؟؟؟
وكأن بِ المآء البآرد قد أغدقها من هول الصدمه .. إنتقلت بِ أنظآرها للأمام لـ ترى عبدالكريم منكس الرأي تدآعبه إبتسآمات السخريه
وضعت يدهآ على فمها ..
:ماتسمعين انتي (تقدم إليها خطوتآن) اقول فووووق
عآدت ادراجها .. تتعثر حيناً .. وتتخبط حيناً آخر .. ي الله ...
ردتت بِ دآخلها(ياااااااااااااااااااويلي من مشعل)
........................
رؤوساً صغيره منكسه .. ترتدي السوآد .. وتتقآطر حيآءً وكثير خوف بِ آخر المركبه
صوت جهوري يردد
:مآتسمعون؟؟
وش جآيبكم مع الرجآل؟؟ وليه تكذبون على تركي آنه سآيق
طيحتوا وجيهنآ مع الخلق ...
ليه هاتوا سبب
أم عبدالمحسن ضآحكه
:الله لايوريك هبآل بنآت .. كله من ذي النتفه دلال جننتهم ..
:مآلها دخل دلآل يمه
نطقت بهآ شوق لاشعورياً
عبدالمحسن بِ صوت منخفض
:وتدآفعين عنها بعد انتي وهالوجه ...
انفجرت مرآم ضآحكه وهي تعلم سبب الدفآع عن دلال
:وتضحك الثآنيه بعد .. (ضرب كفيه ببعضهما البعض) شر البليه مآيضحك والله
تهآني وهي تمد يدها من نآحية زجآج النآفذه لِ تلآمس بِ رجآء ومدآعبه كتف عبدالمحسن
:حسون واللي يهدآك هي كلها هالمره ومآبيعيدونها مرتن ثآنيه
وبعدين خلهم يستهبلون .. مآوقفت عليهم
:تهآني ..
قآطعته لـ محآولة اضحآكه
:من اللي أمس سحب الكرسي للحرمه اللي قدآمنا والعذر احسبها انتي؟
:انفجر ضآحكاً
:والله العظيم وبالله الكريم احسبها انتي ههههههههههههههههههه يآغيرة الحريم بس
تعالت الضحكآت بِ المركبه .. وقالت شوق بِ تشفّي
:إي إي طلعي الفضآيح .. موب بس حنآ اللي شسمه
:شسمه آجل (رددهآ عبدالمحسن مقلداً نبرتها وصوتها المبحوح)
سآد الهدوء بِ تلك مركبه .. إلا قلب وآحد .. لم يعهد الهدوء منذ أن فآرقتهم أمل
يتأمل حآله الآن .. وحآله عندمآ جآءت أمل معهم
كآنوا بِ مركبتآن وكآن يتأملها بِ وفير الحب من تلك مرآة أماميه ..
والآن .. هم بِ مركبة وآحده .. وهي بدلا أن تحتويها آنظآره
بآتت تحتويهآ أنظآر ولمسآت وهمسآت رجل آخر لايعرف قيمتها ولايقدرها حق قدرها
رفع أنظآره للسمآء وتمتم
: يارب خلص قلبي منهآآ
.............


أقدآم عند البآب الخشبي .. تكورت على نفسهآ بِ خوف وذعر ..
فتح البآب على مصرآعيه ..
نظرت إليه بِ رجآء وكثير خوف
بآدلها نظرآت الغضب ...
تقدم إليهآ بِ مهل وقال
:إنتي وش سويتي ؟؟ وش هـ الجنون اللي رآكبك ؟؟ هآه
: أ أ نآ ..
:إنتي وش .. تكلمي .. إنطقي ...
:أنا كنت زعلآنه .. كنت متضآيقه (تتأتيء وتتعثر بِ الحروف)
:زعلانه من وش هآه؟؟
وش سويتلك أنا؟؟
جيتك آمس ولا حتى لمستك
صحيت الصبآح ولا حتى قربت لك ..
وش تبين أكثر من كذآآآ
إن جيتك قلتي وخر عني
وان صديت عنك نزلتي تهآوشين وطلعت جنونك .. هآآه؟؟
تكلمي .. لآ تجننيني لآتسكتين
:مآبي شي
تقدم إليها وفي عينيه ألف معنى ومعنى
:إلا تبين .. وأعرف اللي تبينه زين .. وبتحصلينه
:صرخت بِ خوف ورجعت للخلف .. حتى ارتطمت بِ السرير من خلفها
:مآآآآبي شي والله وخر عني
:منيب موخر ..
:مشعل ..
:انتي خليتي فيهآ مشعل ؟؟ (أخذ يفك آزرار ثوبه ) مآخليتي فيها شي
:مشعل افهمني
................................


وهنآ إِنتهىْ الجزءْ الـ حآديِ والعشرِينْ
على أملْ أن يصل لِ ذآئقتكم ..
بوركتم أجمع
محبتكم/ هَذَيآنْ


الـ جُزءْ الـ ثَ ـآنِيْ والعِشْريِنْ:-



أَسِيرُ بِ كَعبِ الـ صَبرْ
عَلىْ مَكآمِنْ جَرْآحِيْ
أَنْ تَفَتحِيْ .. وَ إِسْتَلِيْ صَيحَآتْ أَوْجآعِكْ
فَ .. نوَآقِيس نَهآية الَ حُبْ .. وَ نهًآيةْ الَ أَنآ
قَدْ دُقت أَجرآسُهآ
/ ,,,


مَشْهَدْ [ .. 1 .. ]


يمتليء الـ بحر الأحمر . حين أُحبكْ. أَزهآراً حمرآء
وتَلوحُ بلادٌ فوق المآءْ
وَ .. تغيب بلادُ تَحْت المآءْ
يتَغيرْ جلدي ..
وَ تَخرجُ منهْ ثَلآثُ حمآَمآتٍ بيضآء
وَ ثلآث ورود جورِيهْ
تَكتشفْ الشمسُ أُنوثتها
وَ تضعْ الأَقرَآطْ الذَهبيّهْ
وَ يُهآجر كل النحلْ
إلى شَفتكِ المنسيّهْ
وَ بِ شآرعْ مآ بين النِهدّينْ
تَتَجمّع .. كُل المدينهْ


قطرآت الميآه التي ترتطم ب قوه وعظيم تكسر .. رآئحة الشآور جل المعتقه بِ الكرز والفرآوله .. ودندنه وهمهمه رجآليه تتعآنق بِ إنسجآم
هذآ كل مآ تُحسْ به وهي لآتريد أن تفتح عينآها ..
تريد أن تبقى مغمضة العينآن تحت تلك ملآءآت بيضآء .. دآفئه ..جدُ دآفئه
متشبعه بِ حنآنه قبل سويعآت .. نهلت من دفء جسده ودفء قبلاته الكثير ..
ك تلك التي تتعطش له .. منذ أمد بعيد
خلعت دثآر الكرآمه ,, وتخبئت عنهآ بين أحضآنه هو .. كآنت شديدة المطآلبه
على غرآر المرآت الفآئته .. كآنت ك تلك أنثى جآئعه جدُ شهيّه بِ النسبه له
تحركت الجفون .. وتلك إبتسآمه مرآوغه بدأت تحتضن شفتيها الصغيرتآن
استقيظت وعمدت لـ إحتضآن وسآدته بِ جآنبها .. ي الله لكم تشتآق لـ رآئحته
لم يكن متنمّراً ك هذه المره
لم يكن ك هذآ شوق بِ حيآته
هكذآ حدثت نفسهآ بِ سعآده .. وأخذت تفكر ب المستقبل بِ رفقته ورفقة إبنه
س تكون أم وزوجه وحبيبه .. هكذآ وعدهآ
وَ هكذآ جثى وأخذ يُقّبل كفيّهآ .. أسبغها به .. وأغدق عليهآ حنينه وإعتذآراته
قآل انها جُلْ مآيملك (أنكست رأسها حياءً وهي تتذكر عينآه الجآئعتآن قبل قليل)
لو كآنت تعلم أن لهذه صرخآت مجنونه صدرت منها هكذآ تأثير . لكآنت سآرعت بها ..
أنزلت قدميهآ البيضآوآن على ذلك سيرآميك بآرد .. سرعآن ما ادخلتهمآ بِ ذلك خُفآن قديمآن اثريان .. لم تلبسهم منذ مده .. أخذت تنظر لـ شكل قدميها بِ ذلك خفآن احمرآن
اشتاقت لِ حيآتها معه .. نعم إشتآقت ..
إشتآقت للحظآتها معه .. لـِ حآجيآتها .. إشتآقت لـ (أمل) بِ قربه وتحت تأثيره
نهضت من على السرير المليء بِ المغآمرات الدآفئه التي لم تبرد
وتقدمت للمرآءه الكبيره لـ تتأمل ملامحها بِ كثير رضآ
وترى تلك علامات حمرآء على نحرها وعنقها .. وهمست
(إي يحبني .. إي يحبني)


:اجلس وخل الأماني تبتديك وتنتهي لك
ودني لك .. أو تعال وجيبني لك
صآحبي يآ حبني لك ..
تهآدي اليها صوته وهو يدندن بِ دوره الميآه التي تتصآعد منها كميآت البخآر
فتحت البآب على مهل وأطلت بِ رأسها الصغير المتكآسل .. بِذلك محيآ نآعس تدآعبه الإبتسآمات وذلك شعر متنآثر فآحم آكسبها هآله متوهجه..وذلك جسد غض تلفه الملآءه البيضآء
إلتفت اليها بِ وجهٍ متهلل وقآل وهو يمد اليها يدا متبلله لآيزآل تحت شلآلآت الميآه السآخنه
:هلا بروحي ..صح النوم ي قلبي
تعالي معي
بِ حيآء
:وين ههههههه
عض شفته بِ جوع وقال لها بِ رجآء رجولي
:يآفديتك تعالي احممك .. تعالي سلميني نفسك
أحكمت من لف تلك ملاءه حول جسدها وقالت بِ حيآء
:لااا مقدر .. بتحمم بعدك
:ورآه؟ تعالي نتحمم سوى
:لاا بروح اجهز هدومك
ارسل لها قبله هوآئيه وقال
:أحبك
إبتسمت وهي تنتشي سعآده ..أقفلت البآب عليه وعآدت أدراجها وهي تنظر للسمآء .. الحمد لله حمداً كثيراً
تقدمت لِ ملآبسه البآرحه .. المرميه بِ إهمآل على ارضية الحجره ..
إبتسمت وحدثت نفسها قآئله
:إي موب فآضي يعلقهم او يحطهم ع الكنب هههههه .. كآن يبيني .. لبى هو بس
سحبت ذلك روب ابيض .. ولفته حول جسدها . لِ تظهر تلك ساقان مرتويه بيضآء
سحبت ثوبه وأخذت تحضنه وتتنفسه
:ي كثر حبي لك
إسترعى انتباهها ذلك بآرفان نسآئي قوي
تقطيبه جبين سآرعت لـ تحتوي ملامحها
أخذت تختلس النظر للبآب الذي يحول بينهآ وبينه ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات