رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -37
تعآلت ضحكآت دلال وهي تقول
:همآه كآن زلآبه .. وش اللي خلاه مزيون بعيونك
أشوآق وهي تمد بِ الفنجآن لِ مرآم بِ قهر
:سمي طآل عمرك
مرآم وهي تأخذه على عجآله وبحذر فِ إذآ بِ القليل منه انسكب على يدها بِ فعل أشوآق التي أردفت ببرود
:يوه سوري مآكنت اقصد
آنفجرت بالضحك مرآم وهي تعلم مالذي ترمي اليه شوق ..
:ههههههههههههههههههه جرب نآر الغيره وئولي .. ئولي ايه رأيك
دلال وهي تحس بِ شيء غريب يدور حولها لم تستطع أن تفهمه
:بنآت لا تطقطقون على رآسي وش فيكم
أشوآق وهي تتنآول الحلا من دلال
:سلآمتك بس بدأت بثآرة مرآم .. احسبي لها سآعه وترجع طبيعيه
تعآلت رنآت هآتفهآ المحمول الذي مآ أن احتوت أنظآرها الشآشه حتى إحتوت شفتيها تلك إبتسآمه عذبه ..
إلتقطت ذلك منديل ورقي على وجه العجآله وأمسكت بِ البي بي وأجآبت
:آهنن بوحميد
توقفت تلك قطعه للحلا بِ حلق شوق وهي تسمع إسم حمد .. ومع الكثير من الجهد تمكنت من إبتلاعهآ
على الطرف الآخر ..
كآن حمد يربض بِ جسده المتكآسل بِ مركبته بعد أن أنزل عبير لِ منزلهآ .. وهي تجر أذيآل الألم
بِ صوته المتشبع شوقاً ..
:هآه خلصتي ي النتفه؟
:لآبآقي مآخلصنآ (تنظر لـ كفي مرآم وهي تلوح لهآ بِ البقآء )
:كيف؟ لكم حوآلي الثلاث سآعات .. مآبعد شبعتوآ من بعض؟
:هآه .. واللي يسلمك بوحميد شوي بس
تنهد بِ ألم فقد كآن يرجو أن يأتي لـِ يسترق النظرآت لِ تلك حوريه لم تفآرق مخيلته ..قآل بِ رجآء
:بسألك سؤآل يالنتفه وجآوبي ايه آو لا .. بدون أي شي ثآني
:هآه (نظرت لـ مرآم وأشوآق وآردفت) طيب يلا
:شوق وأهلها مطولين آو لآ ؟
:ليه؟
:إجآبه خآطئه يالبثره .. إي أو لا ..؟
:مدري ..(تضحك بِ صوت منخفض لـ غرآبة سؤآله وإهتمآمه)
:طيب ... أحد تحرش فيكم من آللي حولكم؟
:وشو .. تحرش بمن
إنتبهت شوق لـ دلآل وكأن وضعهآ مريب .. حولت أنظآرها لـ مرآم لـ تتلقى منهآ تلك غمزه ذآت معنى .. إبتسمت أشوآق وأنكست رأسها حيآءً وصدرهآ الصغير يختلج بِ أنوآع تلك مشآعر متضآربه ..
:دلوو ترى موب آحسن لك ..(فتح آزآرير ثوبه التي تحكم الإمسآك بِ رقبته وكأن به لآيستطيع التنفس من التوتر) ردي علي
ضحكت دلآل بِ خفه وإستأذنت ممن حولهآ .. وسآرعت الخطى لِ تبتعد عنهن قآئله
:بوحميد وش سآلفتك آنت ؟
إعترآه الإرتبآك .. وكأن به مرآهقاً صغيراً أمام اخته التي تصغره ..رد بِ إرتبآك وكثير تخبط
:مآفيني شي ..أسألك أسئله عآديه
تدرين شلون .. تجهزي بمرك اللحين
:وشو بوحميد تكفى واللي يسلمك مآبعد شبعنآ من بعض
عمد لـ تشغيل المركبه وقآل بِ إصرآر
:ولآ عمركم بتشبعون من بعض لو تجلسون للفجر .. تجهزي
بِ محآوله لِ إقنآعه
:منيب متحركه لحد مآيجون أهلهم يآخذونهم .. مقدر أتركهم بلحآلهم
:هههههههههههه يعني انتي اللحين اللي مسويه تحرسينهم والبودي قآرد حقهم يالنتفه
:موب قصه كذآ .. يآربي منك بوحميد والي يسلمك(على أهبة البكآء ألماً)
سطعت فكره جهنميه بِ عقل حمد .. وأردف قآئلاً
:تجهزوآ كلكم .. بمركم ونوصلهم ونروح بيتنآ
:صدق بوحميد؟ وتتركني آنزل عندهم وآسلم عليهم؟
بِ نفآذ صبر
:وش رآيك تنآمين عندهم بعد .. آخلصي جآيكم تجهزوآ
:طيب طيب
:وتغطوآ زين وتستروآ .. حولكم شبآب
:طيب آوف .. حآلتك غريبه اليوم
أقفل منهآ الخط .. وقلبه يترآقص فرحاً ... سَ تكون معه بِ ذآت المركبه
وأخيراً س يتمكن من تنفس أنفآسها .. والإستمآع لِ أدق حركآتها ..
ذلك جسد تعتليه إرتعآشات الألم والقهر .. قد أٌلقي به بِ إهمآل على تلك السوفآ الكبيره التي تتوسط الصآله الوآسعه ..
:رحآبووه .. رحآآب
أخذ صوتهآ يعلو أكثر فَ أكثر
:رحآآبوه
ظهر لهآ شبح من خلفهآ تعلم مسبقاً أنه يخص شخصاً مآ ولكنها لم تعره إهتمآماً ولم تلتفت لـ تعرف مآهية الشخص القآبع خلفها
بِ تتآبع
:رحآب .. رحآب ولعنه ..
:وش فيك تصرخين (بصوتهآ المخملي ) عسى مآشر
وضعت يدهآ عبير على رأسهآ ورددت بِ دآخلها (موب نآقصتك منآلوه)
بدون أن تلتفت قآلت بِ تكآسل
:وين رحآب؟
تقدمت منآل التي ترتدي ذلك فستآن من الحرير الخفيف والقصير إليهآ .. واتخذت لِ جسدهآ الممشوق مكآنا أمامها على الكنب الوثير .. وقآلت بِ هدوء
:رحآب مآبعد رجعت من النآدي ..
وش فيك عبير .. شكلك تعبآنه
ضحكت بِ إستهتآر وقآلت
: يعني بتفهميني آنو يهمك مثلاً؟؟ إلتقطت الهآتف المحمول من حقيبتهآ الكبيره وأخذت تقلبه بِ إهمآل .. غير آبهه بِ منآل
بِ هدوء منآل المعتآد .. تكتفت وآجآبت
:وليه مآيهمني ... عموماً نصيحه .. لآتضيعين حمد من يديك
ترى موب كل مره تسلم الجره
بِ إنفعال . رمت بِ الهآتف جآنباً وهبت وآقفه لـ توآجه منآل بِ شرآسه قآئله
: وهم بنآت الجحلط ذولي تركوآ لي شي؟؟
وحده متمسكه بِ مشعل .. وتدري انه يحبني ويبيني
ومآسح بكرآمه من جآبها البلاط ولآتركته
والثآنيه لفت على حمد ...
بِ إستهجآن
:لفت؟ منهي
:شوق الفلس
رفعت حآجباً وأردفت
:شوق البنت الصغيره اللي مع أمل .. تروح وتلف على حمد .. كلميني بِ منطق بليز عبير
لآتخلين حقدك يعميك عن الوآقع
أخذت تصرخ وتدور حول نفسهآ بِ نوبة غضب
:ليه موب مصدقيني بفهم .. ليه بكذب عليكم وش مصلحتي
توه مآخذني ومرينآ النتفه اخته ودينآها لشوق الفلس ومدري منهي
ونزل حمد معهم..ومآغير سرحآن بالخط ويكلم آخته قدآمي يتطمن عليهم
آنا موب سبيكه يآ منآل افهم وش اللي يصير حولي
هبت وآقفه منآل .. وتقدمت من عبير وقآلت بِ عقلآنيه
لـِ نفرض إن كلآمك صحيح
موب وآجب عليك تحآربين عشآن اللي تبينه؟
إنتي قد قلتي لي إن أمل بآعت مشعل .. وسألتك كيف؟
قلتي مآحآربتني . ورآحت وتركته لي
لآتسوين نفس الشي مع حمد
ومع إنتهآء تلك كلمآت .. إستدآرت لِ تعود أدرآجها
عبير بِ غضب
:وش قصدك؟؟ آن شوق جآلسه ترد لي الصآع صآعين؟
لآترمين كلآم وتهربين .. تعآلي وآجهيني
منآل دون أن تلتفت
:لآتنسين حبوبك عبير .. شكل النوبه رجعت لك
أخذت تنظر لمآحولهآ بِ ألم .. أرآدت أن تهشّم منآل على تلك ألفاظ تتلفظ بهآ
لم تجد نفسهآ إلا والهآتف بين أناملها .. وتدير رقم مشعل لآشعورياً
متنآسيه تهديد حمد لهآ ..
قآلت والدمع يغشى محيآها
:مآلي الا آنت .. لآتتركني انت بعد .. رد علي
............................
مَ ـشْهَدْ ’ "3" ’ :-
آلله يِخلِيكْ يَ أَعَزْ إِنْسَآنْ ,,
,,..,, آلله يِخليِكْ يَآني بولهآنْ
بِ غيَآبكْ
الكِلمه "" ..,, تِعجزْ فِ نحرهآ,,
وفِ قربكْ
الليلهْ ""..,, يِحْضِنهآ قِمَرْهآ
فِ صوتِكْ دِفآ ..
وفِ عروقِيْ وفآ
وشِعُوريْ تِعرفهْ
,,, [ أَحِ ـبِكْ ] ,,,
يَ بعد كل الأزْمآنْ
توقفت تلك مركبه صغيره .. فَ الإضآءه الحمرآء السآطعه إستطآعت أن تقوم بِ دور بطولي وتُوقِفْ ذلك تفكير متجهم يدور بِ خلده .. بدأ يُمسّد رأسه .. فَ الصدآع بدأ يفتك به ..
جآل بِ أنظآره فيمن حوله .. لكل مركبه قصه .. وَ هم .. وَ دمعه .. وَ ألم
إسترعت إنتبآهه فتآة صغيره .. متكأه على زجآج نآفذة من هي بِ جآنبه .. وتنظر لـ من هم حولهآ وتلك إبتسآمه بريئه تدآعبها
ي الله .. كم هي شديدة الشبه بِ (أمله) .. بدأ ينظر إليها بِ دقه .. ويتأمل تلك ملامح صغيره تقف على محيآها بِ كثير تركيز .. مآ أشد الشبه بينهآ وبين تلك أمل يعشقها
نعم كآنت ك هي ..
كآنت ك برآئتها .. ك جمآلها الطفولي
وتك غمآزات تتوسط وجنتيهآ ..
إبتسم لآشعورياً وهو ينظر لهآ ...
تقدم من الزجآج .. وأرقد شفتيه عليه بِ حلميه .. وطبع تلك قبله .. تلك فتاه فعلت ذآت فعله .. وابتسم بِ صدق حتى آمتلاءت أحدآقه بِ تلك دموع
ي الله .. أمل
لكم يعشقها مهمآ حآول نسيآنها ..
وهذه طفله صغيره قد آعادت سيول الذكريآت اليه كريمه .. جدُ كريمه
لم يتنبه إلا بِ أصوآت الأبوآق من خلفه تستحثه على المسير .. أومأ للطفله بِ كثير حب .. وبدأ يكمل مسيرته
رجل الظل نعم .. هو رجل الظل . الذي لآيبرح رضآها قيد أنمله
يرعآها بِ غيآبها وبِ حضورها .. لله درهآ من أنثى .. !
ترن ترن ...
أنه الهآتف مرةً أخرى .. بدأ يخشى رنينه .. من بعد مهآتفة أريج ..
مآذآ .. آنها شوق؟
على عجآله استقبل المكآلمه
:آهلين شوآقه
بِ صوت لآهث
:هلا هلا تروك كيفك واخبارك الخ الخ وينك فيه
ضحك لآشعوريا لـ إسلوب أخته الغير شقيقه له .. وقال بِ تحبب
:انا بخير ومنيح الخ الخ وبالسيآره
هآه قضيتوا؟ آمركم؟
:هذآني آتصل بحسوني مآيرد .. ولآ الوآلده ترد
ضحك تركي بِ خفه
:ولآهوب رآدن عليك .. الليله مآخذن آوم العيآل بِ الهيلتون بيتعشون وينومون هنآك
وصآني آمركم ليآ خلصتوا ..
:آهااا طيب شسمه
:شسمه؟؟؟
:اي شسمه
:هههههههههههه منهو وانا اجيب لك آسمه
:آقصد آمممم لك والا للذيب
:لا والله للذيب(ضآحكاً)
:ي شينك تروك يلا عشآن ازوجك وهيك ..
:مآنيب معرس قآعد على قلوبكم .. آخلصي وش تبين
:آمممم صديقتي دلو تعرفها
:إي الجديده وش فيها؟
:تبي تمرنا مع آخوها ويوصلونا البيت شرآيك؟
:اللحين آقولك قضيتوا بمركم تقولين بيوصلنا؟
:تروك واللي يسلمك آبيها تنزل للشقه .. ولوجيت آنت واخذتنا وربي مآبيجون معانا( أخذت تحرك يدهآ بِ انفعال ورجآء )
:والمطلوب؟
:المطلوب مآبي حسون يدري وكنها جت منك وانك مشغول وكذآ
:آها يعني تبينها برآسي؟
:لاااا تروك واللي يسلمك
والا لاتقوله
موب لازم يدري
لآ رد يصل إليهآ .. قآلت تستحثه
:ترروك واللي يخليك حلفتك بربك .. وغلاة كل غالي
:مآيجوز تحلفين بغير ربك
:طيب وخالقك تكفى وربي لا اسوي لك مكرونه بالبشآميل اللي تحبها بس وآفق
آخر يوم تروك لاتردني لا تكسر بخآطري طلبتك
بِ تأفف
:طيب من اللي بيوصلكم؟ وكم عمره؟
:هآه .. (أردفت كآذبه) لآ صغير توه 16 سنه
:16؟؟ومسلمينه سيآره؟
بِ دهآء
:آي مع السآيق .. وهو معنآ فهمت علي؟(كآنت مستعده لـِ دفع أي ثمن لآحقاً في مقآبل أن تخوض هذه تجربه مع حمد)
:آها
:هآه وش قلت ..يلا عآد بوحميد .. تكفى ..ترى تكفى تهز رجآآل
:خلاص خلاص
يا حنتكم يا ذآ البنآت ..
طيب احتريكم بالسيآره قدآم الشقق
فآهمه .. لآتتأخرون
:هييييييييييييييييييييييه
...............................
أنظآر رجوليه ترتدي النهميّه والجوع .. فَ تلك عينآن ك الصقر تترصدآنها ..
:آآه ي لبى بس
تلك آهه خرجت لآ شعوريآ منه وهو يلمحهآ تخطو منكسة الرأس .. تقدم لـ مؤخرة المركبه .. وعمد لـ يفتحهآ وهو يكيل لذلك جسد ممشوق سهآم النظر ..
:آيوه بوحميد ..خذ ذي بعد ,,
:وش ذي (أخذ يقلب بين كفيه ذلك كوب من الستيل محكم الإغلاق)
دلال وهي تبتعد عنه لـِ تركب المركبه
:كوب شوآقه طآح من السله
:نظر للكوب وهو يتخيل تلك شفآه مكتنزه تلثمه .. وتشرب منه .. أحس بالغبطه تجآه الكوب .. تمنى لو يتبآدل الأدوآر مع ذلك كوب .. ويحظى بِ دفيء شفتيهآ .. فَ مآكان منه الا ان عمد لِ تخبئته ,,
أقفل المركبه وهو ينظر إليها تقف بِ حيآء .. سآرع الخطوآت لِ يتخذ مكآنه فِ المقعد الأمامي
آقفل البآب بِ مهل .. وعمد لِ تركيز المرآءه علي المقعد من خلفه
قال لِ دلال على وجه السرعه
:قولي لشوق تركب ورآي ..
دلال وهي تنظر اليه بِ استهجآن
:وشو؟؟
:دلو موب وقت تتنيح سوي اللي آقولك عليه
:بوحميد وشفيك انت اليوم؟ خير اقول للبنت اركبي ورى حمد؟
:بطريقتك
لآرد يصل
:قوليلها وانا بآخذك معي الاسبوع الجآي للرياض تشوفينهم(ك محآوله لِ إقنآعها)
إبتسمت دلال بِ حذق وأدركت أن الأمر غير طبيعي
:طيب طيب
أطلت بِ رأسها الصير من النآفذه وأردفت قآئله ..
:يلا مرآمو يلا شوآقه وش فيكم مستحين ههههههههه
لالا مرآم خليك انت اللي وراي ابيك تعدلين فوني .. قلتلك السبيكر خربآن
وخلي ذآ الخكريه تركب هنآك
إبتسمت شوق بِ كثير عرفآن لِ دلال .. وهي لآ تعلم مآ الذي فعلته بِ هكذآ حركه
سآرت على مهل .. وتقدمت للبآب .
فتحت البآب .. هيَ
زآد نبضه .. هوَ
جلست على ذلك مقعد وثير وآحست بِ رآئحته الرجوليه تعبق بِ المكآن .. آقفلت البآب وقالت بِ صوت خآفت
:السلآم عليكم
رد هو بِ بآلغ شوق .. وبلا أدنى شعور
:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. حي الله شوق
وكزتهآ مرآم وهي تهمس
:ذآب الميآنه الاخو
ضحكت شوق بِ خفه .. وأنزلت تلك طرحه على عينآها ..
تنهد بِ كثير حب .. وقال بِ نفسه
(لبى العيون اللي غطيتيها والله . ويلوموني فيك)
تحرك بِ المركبه على مهل .. وشوق تتمآيل لاتعلم هل هوَ عشقاً أم شوقاً أم بِ فعل المركبه
(شفت خلي بعد غيبه
شفته في حآله غريبه
ضآع من عينو الحنآن
اللي عشنآه من زمآن)
وعلى أنغآم تلك كلمآت .. بدأت تلك دقآت لقلبه وقلبهآ المتيم يترآقصآن بِ شوق وكثير لهفه
وكأن بِ عجله الزمآن قد توقفت .. ولم يبقى سوآهم
هوَ وَ ..هيَ ..
يختلس تلك نظرآت من تلك مرآة فتّآنه .. تخبره بِ جميع تحركآتها ..
تلك نظرآت من شأنها أن يقتآت عليهآ بقية لحظآته .. وبقية أيآمه
لـ أول مره يتخلى عن عقله .. وحكمته . وهدوئه
فَ معهآ هيَ .. وهيَ وحدهآ .. لآسبيل للعقل .. ولآ للتروي
: ي الله صبآح خير ..
صوت مزعج إقتحم تأملاته .. وتلته تلك ضحكآت ثلاثية الأبعآد .. من مرآم وشوق ودلال
إبتسم بِ سخريه وقآل
:وش تفضلتي فيه طآل عمرك؟
مرآم بِ نديّه
:سلامتك
:ربي يسلمك (امتدت تلك يد لـ تغلق المذيآع وأردف)
طلعنآ من الكورنيش .. وين الشقه فيه ؟
مرآم بِ قلة حيله
:والله مدري .. شوآقه تدلينها
أومأت بِ رأسها بِ هدوء وقالت
:إي أدلها .. يمين لو سمحت
:من عيوني
زوجآن من الأنظآر تحتويآن شوق وحمد بِ كثير مسآئله وفضول
فَ مآيجري أمامهم ملآحظ .. وغير طبيعي
بدأت هيَ بِ إعطآئه التلميحآت من وقت لـ آخر .. لِ يتقن الوصول لِ منزلهم
وتلقفت هيَ منه بِ دورهآ عبآرات
(لبيه – سمي – من عيوني – ولايهمك – كذآ؟ طيب )
كآنت محآوره بسيطه .. ولكن مآورآء تلك كلمآت .. أشد وقعاً بِ نفوسهم
أيَتهآ المرأه المَعجونه بِ أنوثتهآ
كَ .. / فطيرةِ العسل .. وَ المعجونه بِ دم قصآئديْ
وَ ,, / دم شهوآتيْ
يَ إمرأه الـ دَهشة الـ مُستمرة ,,
يَ آلتي بدآيآتها تُلغي .. [ .. نِهآيآتها ..]
وَ ,, / آولهآ يُلغي ,, آخرهآ !!
وَ شَفتهآ الـ سُفلى ,,/ تأكُلْ .. شفتهآ العُليآْ
أيتهآ المرأه التي ’’ تتركني ’’ مُعَلقاً
بَين الهآوِية .. (وَ) الهآويه !!
أيتهآ المرأه ,, / ,, المأزقْ
أيتهآ المرأه ,,/,,الدِرآماْ
أيتهآ المرأه ,,/,, الجنونْ
أخآفْ ,, [ .. أن أًحِ ـبُكْ ..]
..............
مَ ـشْهَدْ ’ "4" ’ :-
أُريدك أنثى .. /’’
وَ هذآ رجآئي الوحيِدُ إليكِ
وَ آخر أُمنيه أتوجه بِهآ إلىْ / ’’ شَفتيِكِ
أُريدكُ بِ إسمْ الـ طُفولةُ / .. أُنثىْ ,,
أُريدكُ بِ إسمْ الـ رُجولة / .. أُنثىْ,,
أُريدكُ بِ إسمْ الـ أمومهُ / .. أُنثىْ,,
وبِ إسمْ جميع المغنينْ وَ الشعرآءْ /,,
وبِ إسم .. جميع الصحآبةُ والأوليآءْ
أُريدكٍ [ ,, أُنْثَىْ ,,]
فَ هلْ تَقْبَليِنْ الرجآءْ
يَجِرْ خطآه على ذلك رخآم أبيض يعتلي أرضية البهو ..
ينظر لـ تلك سآعه تلتف حول معصمه ب تجلد ف إذآ بها الوآحده صبآحاً ..
تأخر عليهآ عمداً .. فَ تأثير تلك مكآلمه (عبيريه النكهه) إستنزفته الكثير ..
ك أي رجل شرقي .. حمل كبريآئه على كتفيه .. وأرقد ذلك جمود على ملآمحه ..
هُنآك إمرأتآن بِ حيآته .. إمرأةً تهوآه حتى الثمآله وتسآمحه على كل زلآته بل تلثمهآ بِ ريق العفو والغفرآن
وأخرى تقبع بِ الأعلى وتُسجل أخطآئه عليه لِ تلقيهآ على مسآمعه بِ كل التفاته منهآ
وتجلده بِ أسوآط اللوم والعتآب .. (هكذآ حدث نفسه بِ كبريآء شرقي متزمت أعمى )
تقدم ل يخطو تلك خطوآت مصيريه ..
في كل خطوه يخطوهآ .. يقآرن بين أمل وعبير
عبير لطآلما كآنت عوناً له على نفسه
مصدر إشبآع ذآتي .. وإرضآء ل غروره الرجآلي
أمل .. ك تلك الفآكهه الشهيه التي يسيل لهآ لعآبه . ولكنهآ مرة الطعم ..
يخشى أن يلثمهآ ويقتضمهآ خوفاً من أن تُدمي شفتآه بِ فعل جفآفها وشدة برودتهآ
فَ كبريآئها وتلك عزه تكتنفها تحول بينه وبينهآ
نظر للأمام وهو يقول
:يبيلك تربيه ي أمل .. موب أنا اللي تمشيني على كيفك
...................
ترجل من تلك مركبه صغيره .. أنظآره معلقه بِ تلك الرنج السودآء .. ثوب أبيض .. ورأس عآري ..وشعر أسود فآحم يتحرك بِ فعل الهوآء الحآر الذي يلفحه
إبتسم بِ تأدّب وهو يرى المركبه قد توقفت أمامه .. وكآنت الصدمه .. حينْ ترجل ذلك شآب أقرب للثلآثيني منهآ .. حسن الهندآم .. كثير التأنق ..
إعتلت ملآمحه الـ صدمه وهو ينتقل بِ أنظآره بينه وبين شوق التي ترجلت منكسة الرأس .. وَ سرعآن مآ خطت من جآنبه مسرعةً هيَ وتلك مرآم تتبعهن فتآة مسّمرة العينآن عليه .. مآلبثت أن سآرت على خطى من سبقنهآ
:السلآم عليكم
حوّل أنظآره تركي لـ حمد قآئلاً
:هلا والله وعليكم السلآم
تعآنقت تلك كفآن بِ الهوآء ..
تركي لآزآلت تعلوه الدهشه
حمد..متهلل الملآمح فَ أخيراً أمسك بِ أول خيط يوصله لـ شوق
حمد بِ روح حمآسيه
: والله جيت آخذ آختي دلال وقآلت خلينآ نوصل البنآت بِ طريقنآ
فرصه سعيده نشوفكم ونتعرف عليكم
تركي وقد بدأ يستعيد وعيه من بعد الصدمه وتدآرك الموقف قآئلا
:والله فيك الخير لآهنت .. تعبنآك معآنا
واللي اني عآرض(ن) عليهن آمرهن
بس البنآت الله يهديهن
قآطعه حمد خوفاً من أن يلقي اللوم على شوق فَ يكيل لهآ العقآب
:والله بيني وبينك مآكانت فكرتهم كآنت فكرة أختي النتفه
تبي تتعرف على الأهل أكثر وتطلع تسلم ع الوآلده
إبتسم تركي حتى بآنت غمآزته اليتيمه على شقه الأيمن
:أهل من قبل ومن بعد إن شآء الله .. حيآك تقهوى
:لا الله يسلمك .. خيرك سآبق ..
:كلها فنجآل(ممسكاً بيد حمد بِ إصرآر)
:لا والله خليهآ وقت ثآني موب وقتهآ .. وتأخر بنا الوقت .. أنا بروح أخلص لي كم شغله وأمر أخذ دلال
:حيآك ربي .فرصه سعيده تعرفنآ عليك
:حنآ أسعد لآهنت والله
كمآ إجتمعت منذ لحظآت .. سرعآن مآ إفترقت رجولتآن .. تمثلان الرجوله حقاً
كلاً منهمآ لديه من الكرم الرجولي والعزه والإبآء .. مآيجعل منه شخصاً محظّياً لدى من حوله
لله درهم من عوآئل ربتهم وأحسنت التربيه
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك