بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -36

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -36

بآدلها الإبتسآم وهو يجهل هكذآ شعور يتعلق بِ قلبه ..
يحب أمل .. يعشقهآ .. لم ينظر طوآل حيآته لـ ِ أخرى ..
ولكن هنآ .. هوَ شعور المنآفسه مآيشده
التحدي.. الإستفزآز .. لـ ربمآ لو تركت عنآدها لمآ رأى بها شيئاً يجذبه ..
وبآتت رهينه اللحظه أفئدتهم ونبضآتها .. جدُ هآديءٌ هو المكتب ,, إلا من تلك نظرآت وإيمآءآت .. وذلك بآب مفتوح يحول دون خلوتهم ..
..............................................


مَشْهَدْ ,, [6],,


قد كان بُوسعي،


مثل جميع نساء الأرضِ


مغازلةُ المرآة


قد كان بوسعي،


أن أحتسي القهوة في دفء فراشي


وأُمارس ثرثرتي في الهاتف


دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ


قد كان بوسعي أن أتجمّل..


أن أتكحّل


أن أتدلّل..


أن أتحمّص تحت الشمس


وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ


قد كان بوسعي


أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت،


وأن أتثنّى كالملكات


قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً


أن لا أقرأ شيئاً


أن لا أكتب شيئاً


أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ..


قد كان بوسعي


أن لا أرفض


أن لا أغضب


أن لا أصرخ في وجه المأساة


قد كان بوسعي،


أن أبتلع الدّمع


وأن أبتلع القمع


وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات


قد كان بوسعي


أن أتجنّب أسئلة التّاريخ


وأهرب من تعذيب الذّات


قد كان بوسعي


أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين


وصرخة كلّ المسحوقين


وثورة آلاف الأمواتْ ..


لكنّي خنتُ قوانين الأنثى


واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ


بِ تلك ميآه دآفئه .. يتصآعد منهآ البخآر .. كآنت تغمر جسدهآ الغضّ .. لـ ترتآح من عنآء الـ (أنآ) التي أرهقتها بِ كثرت التسآؤلات .. وألحت عليهآ بِ الإنتقآم ..
يدهآ المبلله بِ المآء .. كآنت تمسك كتآب للشيخه سعآد الصبآح .. وتقرأ على مهلها .. ك عآدتها دوماً وأبداً تحب القرآءه .. تحب الكتآبه .. تحب أي مآهيه تتشبع بِ الأدبيّه
ترقد رأسها على الجدآر من خلفها .. وخصلآت شعرهآ المبلله تتقآطر بِ بذخ ..
بِ ذلك الحوض المليءِ بِ الميآه ذو الفقآعات التي تعكس أنوآر السقف .. كآنت تبدو ك الحوريه بل أشبه .. فَ تَوّردْ وجنتيهآ وعينآها النآعسه .. كفيله بِ إنتزآع قلب أي رجل ..
كيف بِ زوجهآ وحبيبهآ ..
جمآلها ربآني ورقتهآ آسره .. لم تكن صآرخة الجمآل .. ذآت ملامح حآده .. كآنت أقرب للنآعمه العذبه ..
لم تنتبه لـ ندآءلآت طفلها بِ الخآرج .. لـ أنها آوكلت مهمة الإعتنآء به لـِ المستخدمه ..
فَ كآنت هنآ .. نصف مغيبه عن الوعي .. لآتعلم ما الذي ينتظرهآ ..


....................
:الحمد لله على السلآمه .. بدري؟ كآن طولت شوي بعد
إستقر على المرتبه وتلك سعآده يشعر بهآ تدفعه للإبتسآم أكثر فَ أكثر .. ولآيمكن أن يسمح لـ تلك سعآده بِ التبدد .. إلتفت إليهآ قائلاً
:سمي ؟
:اللي سمعته (تلتفت اليه ) ليه تتركني بالسيآره ليه مآ أخذتني معك؟
:ليه تأخرت عليك؟(ببرود)
:موب قضية تأخير .. قضية مبدأ .. أنت تعآملني معآملة غريبه
شق طريقه بِ مركبته بِ هدوء .. ولم ينظر إليها إكتفى بِ القول
:إذا بنآقش قضية المبآديء مآتوقع بتطلعين بموقع المظلومه نهآئي
شعرت بِ الخوف من كلمآته ولكن تلك مشآعر استولت على حسهآ لـ تلبسها ردآء العزة بِ الإثم .. فَ أردفت
: وش تقصد يعني؟ تكلم
التفت اليها بِ نظره ثآبته وقآل بِ لهجه قويه
:أخبآر بوفيصل؟ عسآه مرتآح؟
بدأ الخوف يخنقهآ .. وذلك وَجل احكم بِ حباله حول عنقهآ .. انزلت رأسها وتأتأت قآئله
:و و وأنا وش درآني عنه ..
حمد وقد تجهمت ملامحه
:عبير .. منيب متدخلن بِ حيآتك قبل .. بس تأكدي منيب من اللي ينآمون على آذونهم
عبير ب تأتأه
: انت و وش تـ تقول؟
:أقول اللي سمعتيه .. وأنا كذآ وهذاهو طبعي ... ولازم تتعودين عليه
أهلي قبل كل شي وأهم من كل شي
كوني أسآعد أختي .. شي طبيعي .. منيب ديوث أترك اختي تجر هـ الصندوق ورآها قدآم الرجآل
عبير بِ غنج
:وهالشوق هذي؟؟؟
وكأن بِ البلسم قد سُكِبَ على جرآحه لـ مجرد ذكر إسمها .. إبتسم وقآل
:هذي المفروض تكونين أقوى علاقه مني فيها .. أنسآبكم يآ عبير
بِ ألم
:هذي شوق مآغيرهآآآآ؟؟
:إبتسم وقال دون أن يلتفت إليها
:إي هذآهي .. شوق
............................


آكتست تلك نظرآت بِ الألم حيناً وبِ الفجع حيناً أخر ..

 وأخذت تتنقل بِ سرعه بين الشآشه وبين زميله بِ جآنبه ..
قآل له بِ صوت مبحوح
:إسألها .. اكتب لها
جآء صوت الطرف الآخر قآئلاً
:لا يآخوي فكنآ منيب سآئلها .. مآبي أخوفها .. خلني أخذ حآجتي همن أقولها (تعالت ضحكآته)
:أقولك إسالها .. تفهم والا مآتفهم إنت (بهستيريه) إسألها
:وش بلاك يآخوي انهبلت لآتكون من بآقي أهلك وانا مدري؟
:وخر بس
أخذ الجهآز المحمول وسطر عليه الآتي
(إنتي إيمآن ؟؟)
لآ جوآب يصل .. ف تلك شآشه أحيلت لـ سوآد .. وجهة الاتصال اعلنت الظهور دون اتصال
صرخآت من بِ جآنبه تعآلت
:هذآ اللي تبيه انت .. أقولك خلني أخذ حآجتي همن سو اللي تبيه
حتى لو تبيهآ منيب بآخلن بها .. بس لا تطير اللحمه علي
رمى بِ الجهآز المحمول .. وأخذ شمآغه وغآدر الـ إسترآحه وكأن به يطأ على أشوآك الوآقع المؤلم
لمآذآ .. وكيف ؟
أهي عقوبه ربآنيه ؟
لمآذآ تخون أهلها وتلطخ إسم وآلدها الرآقد تحت أكوآم الترآب بِ وحل الفضيحه؟
لمآذآ تعرض هكذآ مفآتن لـ كل من أضافها على بريده الإلكتروني ..
والأدهى والامر أنها تعطي ذآت التفآصيل بِ دقه عنها وعن كل مآيخصها
هل أتصل بها ؟
هل أنصحها؟
هل أتدخل ؟
أم أني بِ النهآيه سَ أظهر بِ مظهر المذنب .. ؟


{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ}
......................
توقفت تلك خطوآت أمام حجرتهآ .. تهآدى لـ مسآمعه صوت فيصل وهو يبكي ..
ي ترى مآبه ؟
ء يدخل تلك الحجره بلا إستذآن ؟؟
ف مآحدث ليلة البآرحه أثر به كثيراً .. وتوعّد وعآهد نفسه .. أن يرد لهآ الصآع صآعين
فَ مآتفوهت به لآيمكن أن يغتفر .. ولكن طفله يبكي هنآ بِ الدآخل ويبدو أنها غير موجوده
أطل بِ رأسه بِ حذر .. فَ لم يجدهآ ..
ولج البوآبه بِ خفه .. ورأى ذلك الطفل وقد بُحّ صوته من البكآء ..رمى بِ الصحيفه جآنباً وإلتقطه بين ذرآعيه .. بِ بآلغ حب ..
بدأ الهدوء نوعاً مآ يتسلل لـِ صوت فيصل .. ومع تلك إهتزآزآت متتآليه من قبل وآلده .. بدأ يزآول الصمت ..
جآل بِ أنظآره لـ يقيّم مآحوله .. فَ إذآ بِ تلك إبتسآمه حزينه تتوسد شفتيه ..
لم تتغير .. نفس الترتيب .. أغمض عينيه وهو يستنشق رآئحة عبيرهآ
حتى ذلك عطر تستخدمه قد تم تغيره .. لـ ربمآ فعلاً تغيرت ..
عطر قوي .. ولكنه منعش .. على غرآر عطورهآ السآبقه الهآدئه بِ نكهآت الفوآكه
ربض ذلك جسد تعب على السرير بِ خفه .. إذ لم يعد بِ مقدوره موآجهة طيوفهآ هنآ وهنآ ..
بِ نظرآت لمّآحه ألتفت لِ بوآبة دوره الميآه النصف مغلقه .. نعم .. هي هنآ
إبتسم بِ خبث
هل يدخل اليها؟
هل يفآجئها؟
يبدو أن فيصل قد غلبه النعآس .. تقدم بِ خفه لـ مخدعه . وآراح جسد فيصل الصغير عليه .. وتوسط الحجره وهو يفكر بِ فعل جنوني .. أقرته شخصيته المغآمره ,,
وفِ معمعة أفكآره وظنونه .. لفت إنتبآهه صرير البآب الخشبي أمامه .. فِ إذآ بها هيَ
بيضآء ك المرمر يلف عريهآ تلك فوطه ورديه كبيره .. لـِ تظهر تلك سآقان ونحر ورقبه وذرآعين مبلله ..تنآشدآنه كريم النظر ..
وقفت هي مشدوهه ..وضعت يدهآ على حلقها لِ ذعرها .. مالذي آتى بها هنآ
هوَ .. إبتلع ريقه .. فَ مآ أمامه جدُ شهي .. ويخصه .. وله دون غيره
ولكنه معنون بِ التحريم عليه ..
قبضتآه تكورت حتى نتأت تلك عروق تنبأ عن عظيم توتره وتصلبه ..
:وش جآبك هنآ؟؟
بِ صوت مبحوح إستطآعت أخيراً أن تنطق
نظر إليها بِ نهميّه يشوبهآ الحزن ... وقآل لها بِ صدق
:أبيك
.....................................
وَهُنآ إِنتهَىْ الجُزءْ الـ عُشرونْ
الذي أَتَمنىْ صِدْقَاً أن يَصلْ لِ إعجآبِكُمْ
بِ إِنتظَآر رِضآكم بِ التَوْثِيِقْ
/ ,,
مُحِبَتُكُمْ / هَذَيَآنْ ~!


الـ جُزءْ الـ حَآدْيْ والعِشْريِنْ:-


أتَأَرْجَحْ بِ دَلآليّهْ أمَآمْ عَينَيّكْ
كَ تِلكْ فَآكِهه مُحَرَمّه عَليكْ
’’’ .. تَشْحَذُكْ كَرِيِمْ آلنَظَرْ ,, /
وَ تترآقص بِ عَوزْ
فَ لِ تلثُمْ كريم صَبركْ ،،
حَتى يحتويني الـ غُفْرَآنْ },,


/ ,,
مَ ـشْهَدْ ’ "1" ’ :-


أَشْهدُ أنْ لآ إِمرأةً
تَعَآملتْ مَعيْ ك طفلٍ عُمرهُ شهْرَآنْ ,,/ إِلآإ أَنتِ
وَ قَدّمتْ لي لَبنْ العُصْفورْ ’’ والأَزهآرْ والألَعَآبْ ,, إلآأ أنتِ
أَشْهدُ أنْ لآ إِمرأةً
كَآنت مَعِيْ كَريمةً كَ الـ بَحِرْ
رآقِيّةُ كَ الـ شِعِرْ
وَ ,,/ دَللتْنِيْ ’’ مِثْلمآ مآ فَعلتِ
وَ ,,/ أَفْسَدتنِيْ ,, مِثْلَمآ فَعَلْتِِ
إلا أَنتِ


تتقآطر حيآءً .. وتتمآيل بِ عوز .. أنكستْ رأساً يتشبع حيآءً .. لـ تتسآقط أنفآس الإشتيآق وتلفح بشرتهآ المبلله ..
: أبيك ( كررهآ بِ ذآت النبره ,, ذآت الشوق ,, و العوز)
سآرعت أنآملها لِ تحكم من لف الفوطه على جسدهآ العآري بِ خوف .. لم ترفع إليه طرفاً
نعم كآنت تخآفه .. وتشتآقه
لكم تتمنى أن ترتمي بِ برآثن هكذآ خوف .. وتترك نفسهآ تموج بِ إنحنآئآته ..
تقدمت تلك خًطى جآئعه لـ تقترب منهآ على مهل .. على خوف .. خشية إفزآعها
وكأن بِ أمل تلك حمآمةً بيضآء .. يتقدم إليهآ بِ حذر .. خشية أن تطير ..
وسآندت تلك خطى متردده .. وجله .. جآئعه .. هذه كلمآت
:بِ خآلقكْ .. مآوحشتك؟
مآحن قلبك ...
مآ فقدتيني .. ؟!

إقترب أكثر ف أكثر .. 

وهي مع كل خطوه .. تزآداد تشنجاً .. وثباتاً
دقآت قلبهآ تكآد تصم مسآمعها .. وذلك صوت دآخلى (أن تشجعي .. لآتضعفي ) بدأ يتلاشى ويخفت
عندمآ أحست به أمامهآ .. وأحست بِ حرآرة جسده تكآد تلهبها .. وأنفآسه تلفح محيآها ..
رفعت اليه أنظآر الذل مشبعه بِ الدموع ..وقآلت بِ وهن بِ لسآن العآشقه المكلومه
:وش سويت لك ؟
وش جآك مني ..
وكأن بِ تلك كلمآت الضوء الأخضر لِ دموعها بِ الإنهمآر أكثر فَ أكثر فَ أكثر ..
بدأت تلك سيول تجري بلا وعي منهآ ولاحول ولآقوه ..
صبرت كثيراً وتحآملت على نفسهآ أكثر . لـِ تعطيه تلك صورة وهميه بِ القوه
أرآدت لِ تلك أمل أخرى أن تظهر .. وأن تكتسب بريقاً آسراً مغآيره لِ تلك الأمل البآهته التي لم تسترعي إهتمامه يوماً مآ
تصلّب هوَ ..
لم يستطع حرآكاً وهو ينظر إليها .. تتألم أمامه . وتنزوي بِ نفسهآ بعيداً عن لمسآت حنآنه
خآنته شجآعته .. وخشي أن يجرحها .. أكثر
يجبرهآ أكثر ..
مد إليهآ كفاً حآنياً لِ يمسح تلك دموع لآتكف عن الجريآن
فِ إذآ بها تشيح بِ وجههآ قائله
:موب هالسهوله يآ مشعل
إلتفتت إليه مرةً أخرى .. ونهضت تلك جروح بدآخلها متذرعةً بالمرآره ..
وقآلت بِ أسى
:عمر الشجر يموت وآقف
موب معنآة آني معك .. و وآقفه معك .. وآطالعك
إني سآمحتك ؟
تقدم خطوه للأمام .. إقترب منهآ حتى أحست بِ قلبهآ يكآد يقفز لِ حلقهآ رعباً
نظرت اليه بِ تمعن لـ أول مرة لترى تلك تفآصيل قد نسيتها بِ الفعل
فَ تلك ندبه صغيره تعتلي شفته .. و تلك عينآن حآده ,, جد حآده وجدُ قآسيه
وجدُ مطآآلبه .. تحتويآن تفاصيلها بِ ترصد
:أنا زوجك
وانتي حرمتي على ذمة الله ورسوله ...
كونك تبيني .. آو.. آو .. تكرهيني(نطق آخر كلمه بِ صعوبه وذلك يظهر لنا من تعآبير وجهه المتجهم وذلك عرق نآتيء بِ جبينه) مآيخصني ولآهوب أكبر همي
أنا ابي حقوقي منك
وحقوقي كآمله .. تسمعين؟
إبتعدت عنه حتى شعرت بِ الحآئط من خلفهآ يرتطم بِ جسدهآ بِ قسوه .. وقالت
:تبي جسمي؟(قآلتها وهي ترفع رأسها بِ تحدي ممآثل)
:إي
:بس قلبي لا تـظ...
قآطعها بِ كبريآء
:موب أكبر همي قلبك ..أنا ابي حقوقي ..اللي ربي كآتبهم عليك
الليله .. هـ الاغرآض كلها تنتقل لـِ غرفتي .. وفيصل يروح مع المربيه ينوم
:بس ولدي..
:اللي سمعتيه (قآطعها وهو يتجرع الألم ويحآول أن يخفي كرآمته الجريحه)
وكلمه ثآنيه منيب مستعد أسمع لهآ .. تحملي وجربي تعيشين بآقي عمرك مع شخص مآتبيه
ولآنتيب بآغيته .. وعلميني بعد ثلاثين سنه وشهو إحسآسك
واللحين أتركك(إحتوى جسدهآ بِ نظره بآرده ..وحول أنظآره امامه واردف) بجي السآعه 12 أتمنى يكون العشى جآهز .. والسرير جآهز (بتحدي نطق الكلمه الأخيره)
أصوآت خطوآته القويه .. زلزلت الأارضيه الخشبيه لـ حجرتها,, وتلك أضلع بِ صدرهآ
على حد سوآء
خرّت سآجده .. ك عآدتها حين تصآب بِ الذعر
بِ الفزع
بِ العوز وقلة الحيله ..
وأسترسلت بِ ترآتيل دعآئها ..
أن مولآي صبرني .. أن مولآي ثبت أقدآمي .
أن مولاي .. لآتكلني لـ نفسي طرفة عين
ك ريشه قد إبتلت بِ قطرآت المآء البآرده .. هيَ
تهتز بِ ألم . وعظيم جرح
وكأن بها شيء .. موقع مسبقا لِ أحقّية الإستخدآم
مآ إخِترتْ أنا ..
هذآ الحزنْ ,, مآَ إخترتْ أنا
هذيْ الأمور .. !!
,,,,,,,
نبضآت قلب .. وأنفآس متتآبعه .. وتلك رآئحه لـ عطر رجولي بآرد منعش .. إحتوتها تلك المركبه الصغيره ..
تَعآلت نغمة هآتفه المحمول .. على وجه العجآله بدون أن يظر لـ مآهية المتصل أجآب بِ شكل عفوي
:مرحبآ
صوت أُنثوي مُتشبعْ بِ أثآر البكآء .. إكتسب بحه غريبه .. وقآل بِ عوز
:دآك
صمت تلى ذلك رد غريب .. تقطيبة جبين إعتلت محيآه وأردف
:إي نعم .. من معي؟
آلوووه!
أخيراً وليس أخراً آن لِ تلك شهقآت بِ التوقف وقآلت بِ هدوء
:آيوه دآك تركي معآك أنا ..
سوري إني آتصلت على جوآلك الشخصي .. بس جوآلك الثآني موب رآضين يعطوني
وقدرت أدبر ذآ ..
رفع كفه لِ ينزل تلك غتره تعتلي هآمته .. وبدأ بِ تحريك شعره الفآحم .. وقآل بِ إستهجآن
:ممكن آعرف مين معي؟
توقفت لـ تذرع الحجره ذهآباً وإياباً فلم يكن من السهل أبداً إجرآء هذه مكآلمه ولكنه الحل الوحيد بعد أن أغلقت جميع الأبوآب أمامها
بِ تلك بحه قآلت
:دآك أنا أريج
:أريج؟
:إيوه أريج الـ .. الممرضه المرآفقه لك بِ مستشفى الحرس
أرجع رأسه للورآء وقآل بِ إستغرآب
:ورآه حسك متغير أريج؟ عسى مآشر .. فيك شي؟
:شي ؟ (تنهدت بِ ألم وكأنها تشحذ تلك عبرآت بِ التدآفع) أشيآء موب شي وآحد
مآلي الا الله ومن ثم آنت يآ دآك ..تعرف مآلي وآسطه ولآهم يحزنون .. ولآنيب قآدره أسآفر للخآرج أتعالج ...
قآطعها بِ صوته الرخيم
:أريج لحظه .. بشويش حبه حبه .. منيب فآهم عليك .. وش السآلفه بالضبط ومن وش بتتعآلجين؟
:بقولك السآلفه كآمله ...
أخذت تسرد له قصة مرضهآ .. وكيف أنها تأكدت وأجرت الفحوصآت الكآمله ..
وأفادتها تلك تقآرير بوجود خطبٍ مآ لديهآ بِ ثديهآ الأيسر .. وكيف أن ذلك ورم خآمل .. وآجب الإستئصآل
وأنهآ و وآلديهآ لايملكون ذلك فيتآمين (وآو) .. وأن الوقت يمضي .. والموآعيد جد طويله
أخذت تسرد ألامهآ . ووتتلوها عليه .. وآحده بِ أخرى ..
مطعّم ذلك سرد بِ البكآءحيناً .. والشهقآت حيناً آخر .. وبِ ( هدّي نفسك .. بالرآحه) التي تخرج من شفتي تركي لِ تهدئتها
وأخيراً وليس آخراً تمكن من القول وهو يتنهد
:آه آعوذ بالله منك ي إبليس.. أولاً هدي نفسك الحمد لله موب شي خطير اللي آنتي تقولينه
والمفروض قلبك يكون أقوى من كذآ كونك من ضمن طآقم طبي وتشوفين أكثر من هـ الحآله كل يوم
إحمدي ربك على كل حآل .. وشي وآنا آخوك (خنجر قد آوغله بِ صدرهآ دون علمه ) أهون من شي
انا عموما رآجع بكرآ الريآض .. وبس آوصل لازم أشوفك .. وأنا بكلم لك نآس خبيره بهالامور .. لآتسوين شي لحد مآ آجي .. وقدآمك العآفيه أريج ..
ضيقتي صدري والله .. عآد انتي من البنآت اللي نفخر فيهم عندنآ .. وزين آنك دقيتي علي ولآ رحتي لـ غيري يستغلك
تلك قطرآت للفرح والأمل .. بدأت تتشكل على جفآف قلبهآ وروحهآ .. لكم تحبه
ولكم تعشقه .. أجآبت بِ هدوء
:الله يسعدك ويخليك
بِ صوته ونبرته اللتآن تقودآنها للجنون أردف
:ويسعدك ويخليك لأهلك .. انتبهي لـ نفسك
أقفل منهآ الخط وهو يحس بِ الإنزعآج لمآجرى لها .. فَ هي فعلاً مثآل الممرضه المجتهده لديهم ..سَ يفعل مآبوسعه حتى يمد لهآ يد العون ..


مَ ـشْهَدْ ’ "2" ’ :-


هَذِيْ أَولْ مرهْ أَحِسْ كِلِيْ
,, .. ,, "" عِ ـشِقْ ""
أَعْطِيِنِيْ فُرْصَهْ ., أَتْنَفَسِكْ
,, .. ,, "" خَ ـآفْ أَخْتِنِقْ ""
بدأت تلك أنامل نحيله جداً وتزيهآ تلك أنامل طويله حسنة التقليم تخط حرفهآ وحرف من تهيم به على تلك رمآل سآحليه .. لم تتنبه لـ تلك زوجآن من الأنظآ تحتويآنها بِ تأمل .. ولم تعر تلك همهمآت لم تفهم مضمونها أي إهتمآم
: مطوله على ذآ الحآله ؟
إلتفتت إليهن وهي تتعمد الإبتسآم كمآ تفرضه تلك شخصيه مرحه تتشحها دومآ
:هههههه وش فيكم؟
أشوآق بِ تفهم
: تعآلي بس ذوقي القهوه اللي سويتهآ
بِ لهجه متردده وهي تنفض الرمل عن أناملها
: آل تعآلي ذوقي يآ مرآم .. تبي تموتيني نآقصة عمر ههههههه
شوق بِ تهكم
: تكفين ي السنعه ..تعآلي بس تقهوي وخلي عنك ذآ الرومآنسيه موب رآكبه عليك نوهآئي
بِ خبث أردفت مرآم وهي تختلس النظر لـ دلال التي تصفف الحلآ ب الأوآني البلاستيكيه الصغيره
:يعني آنتي يآم حديجآن اللي رآكبه عليك الروومانسيه
أشوآق على عجآله حولت أنظآرها لـ دلال لـ تتأكد أنها لم تنتبه لهن .. وقآلت لِ مرآم بِ حده
:مرآمووو آركدي
مرآم وهي تريد أن تثير غيرة أشوآق
:إلا دلول بسألك
:لبيك (دون أن ترفع نآظريها فقد كآنت متشآغله بترتيب الحلا الذي يبدو أن أفسدته الرطوبه)
:آخوك المزيون ذآ .. البثر .. ماعندكم وآحدن زيه؟
تعآلت ضحكآت دلال وهي تقول
:همآه كآن زلآبه .. وش اللي خلاه مزيون بعيونك
أشوآق وهي تمد بِ الفنجآن لِ مرآم بِ قهر
:سمي طآل عمرك
مرآم وهي تأخذه على عجآله وبحذر فِ إذآ بِ القليل منه انسكب على يدها بِ فعل أشوآق التي أردفت ببرود
:يوه سوري مآكنت اقصد
آنفجرت بالضحك مرآم وهي تعلم مالذي ترمي اليه شوق ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات