رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -35
إستدآرت عنه وكل خطوه تنآشدهآ الرجوع .. تنآشدهآ ان تعود وترتمي بِ أحضآنه ..
فَ هي تعلم جيداً أن بِ إمكآنه أن يزيل ذلك عنآء بِ بضع لمسآت وبضع كلمآت
هو قآدر على أن يمتلك قلبهآ الصغير .. والربّ إنه لـ قآدر
ولكنهآ لاتريد ذلك .. كرآمتها تئن بِ دآخلها ... لن تخذل نفسهآ أكثر
تقدم هو مسرعاً وأمسك بيدهآ بِ عنف وأدآرها اليه وقال ملوّحاً بِ الهوآء
:شلون يعني ؟؟
وليه ترجعين معي دآمك مآتبيني ؟هآآآه
وإلا مآخذن عقلك ذآ البيطري
إنتي حلالي (امسكهآ من كتفيهآ واخذ يهزها بِ قوه وعينآه الجآئعتان تنظر اليها بِ غضب) حرمتي
على ذمتي لحد اللحين
فهمتي والا افهمك ؟؟
إبتسمت .. وقالت وعينآها تذيقآنه أنواع العذآب
: إي حرمتك وحلالك ..
ومن حقك تسوي اللي تبيه فيني
بس هذآآآ (تشير لـِ قلبهآ الصغير)
موب من حقك يآ مشعل .. إنت اللي ضيعته بيديك
:وشلون يعني؟؟؟
:يعني اللي سمعته .. منيب أمل القديمه ..
أنا اللحين أمل الام بس ..
تركها وابتعد عنها وهو يتجآذب الضحكآت العآليه .. قال وهو ينظر اليها
: باللهي ... يعني الزوجه وش صآر فيها ؟(أضآف بِ تهكم يقلد نبرتهآ)
تبين تفهميني آني ليآ بغيت منك شي منتيب منفذته؟
:إلا بنفذه (ابتسمت) في حآله وحده
:اللي هي؟
:لوكآنت ب القوه منك .. وصدقني لآهي بطيب نفس مني (ابتعدت عنه وهي تقول) لان نفسي عآفتك خلاص
تصبح على خير يآبو فيصل
خطت تلك خطوآت وهي تسآبق شهقآتها المكتومه .. فَ سيول دمعآتها تحجب عنهآ الرؤيه ولآيتهآدى لِ مسآمعها الا
:أمل . إرجعي هنآآآآآ
عفيتيني أجل ؟؟؟ تعالي اقول
وهي تنتحب بِ دآخلها ... (ربي رحمتك أرجو فلا تكلني لـ نفسي طرفة عين)
مَشْهَدْ ,, [4],,
فِ حَلقِيْ اللِيلَهْ جَفَافْ ..
شَرْبَتْ أَيِامِيْ .. وَمَضَتْ ..
وَاَلّليْ بِقَىْ جَرْحِيْ اَلوَفِيّ ..
فِ خَاِطِريْ بَابْ يَرِدْ ..
وَسِرَاَج دُوُبَهْ يِنْطِفِي ..
أَغَطِي اَلظَلْمَه بِ ظَلَامْ ..
كِلْ مَا أَشّدْ أَصَابِعِي ..
علَىَ العُيُونْ المُتْعَبَه ..
جَرحٍ يِنَام .. وَجَرحٍ شَعَرْ بِيِ وإِنْتِبَه ..
قَامْ وَتِبَعَنْي لِشُرفَة ظَلمَه بِعِيِد ..
جَانِي يِقَاسِمْنِيْ السِهَادْ .. جَانِيْ قِصِيِدْ
بوآبةٌ من الطرآز الهندي المعتق .. تحتضن هآمته الوآسعه وتسجل دخوله .. دلف عبر تلك بوآبه لـ يوآجه الإستقبآل بِ إبتسآمه جذآبه .. ويقول بِ خفه
:طآوله لشخصين لو سمحت
:تأمر أمر .. تفضل حضرتك من هنآ
تقدمه ذلك الموظف الذي يرتدي تلك بزة هندية الطرآز .. ويشير الى طآوله لـ شخصآن وتزين تلك زآويه إضآءه خآفته رومنسيه .. قآل بِ تشدق
:تفضل حضرتك .. وإلا تأمر بِ طآولة تآنيه ..
قآل بِ لهجته الرخيمه
:لآ خلينآ هنآ
: بآرتشن وإلا بدون حضرتك
ربض ذلك جسد مهيب على الكرسي الخشبي الوثير وقآل وهو ينظر لـ هآتفه المحمول
:لآ خلينآ كذآ .. بس مويه لو سمحت
:من عنيآ ..
أخذ يبحث عن ذلك رقم على وجه السرعه .. وقآل
:آلوه
ردت هي على عجآله بِ غنج
:يآلبيك
: لبيتي حآجه .. وينك فيه ترى مآعندي وقت .. بعد سآعتين دوآمي
:هذآني بالطريق
:إستعجلي
أقفل الخط وهو يشعر بِ الضيق حقاً .. رضخ أخيراً لـ تلك توسلات منهآ أن تقآبله بِ الخآرج .. وأحس أن من الظلم أن يرد تلك أكف للرجآء خآئبه ..
عرضت عليه أن يقلهآ بِ مركبته ك بقية من هم بحآلهم و وضعهم .. ف تذرع ب إنشغآله الشديد .. وقآل لها أنه سيسبقهآ هنآ
نظر لـ نفسه بالمرآءة أمامه .. تلك هآلات سودآء اكتسبها مؤخراً مآهي الا من جرآء تلك هموم وحمول .. ضآق بهآ ذرعاً ..
ترررن ترررن
إحتوت أنظآره هآتفه المحمول .. وإبتسم لـ رؤية إسم (dalo0o) على شآشة هآتفه
رد بِ ترحآب
:هلا والله بالنتفه
:هلااااا بك زود ياخيي من امي وبيي
:مآشاء الله الصوت متهلل بشري وش فيك
: متووووووهقه يآ بوحميد مآلي غيرك .. لك آو للذيب
ضحك ومآل بِ شفتيه بِ عنجهيه وقال بِ لهجة معينه
: يخسى الذيب وانا اخوتس آمري بس
ضحكت دلوو وصرخت قآئله
:كفووو والله .. أبيك تجي تآخذني
:وين على الله يالنتفه
:اممممم البنآت بيمشون بكرآ الريآض خلاص واليوم مجتمعين ع الكورنيش فالخبر
و يبون يسون بآربكيو وليتل بآرتي ع البحر وكذآ .. وانا جهزت اغراضي وخلصت بس آبيك تجي تآخذني واللي يسلمك(ب رجآء) تكفى تكفى طآلبتك لآتردني بوحميد
نظر لـ سآعته على عجآله فَ وجدهآ السآبعه والنصف .. إلتقط كوب المآء من الموظف وأومأ له بِ شكر
:ومنهم هـ البنآت؟
:شوآقه ومرآم
اهتز الكوب بين أنامله مذ آن سمع إسمهآ
أنزل الكوب على الطآوله وقآل
:دلوو ورى ماقلتي لي بدري ؟
:والله مدري تو قآلت لي شوآقه على البي بي
:يعني بكرآ بيسآفرون؟؟(قالها بِ خوف)
:إي إي
:متأكده إنتي؟
:بوحميد وش فيك؟
:ولآشي .. طيب آنا مقدر أمرك الا بعد سآعه ونص كذآ .. يمشي؟
:لآ بوجميد مآيصير والله
تنهد بِ قلة حيله .. مآ الحل .. س ترحل غداً لآبد أن ينظر اليهآ نظرة أخيره قبل الرحيل
وتلك عبير على حين وصول .. مآ العمل؟
:طيب تعطيني نص سآعه بس؟ بجيب عبير وأجي أخذك
:أحلى أحلى يآهوووووووووووووه
:وش أحلى يالخبله .. لآتكثرين هرج .. بس خلصي أمورك بس اعطيك مس كول تطلعين ترى منيب فآضيلك .ورآي دوآم بعد ثلاث سآعات
:طيب طيب يلا صآر
أغلق منهآ الهآتف وهو يفكر بتلك الحوريه التي لم تفآرق مخيلته أبداً .. ففي كل مكآن يرآها ..
وغآلباً قبل نومه .. حين يكون للأحلام نصيباً كبيراً منه ..
ولكن لآزآل يتمتع بعقلانيته .. ولايلتفت كثيراً لـ ندآء قلبه
فَ هو رجل متزوج .. للأسف..ولآ سبيل له اليهآ
إلا تلك ذكريآت يستعيدهآ من وقت لـ آخر ,, لـ يعيش الذكرى وحلاوتها
ويستعيد جميع مشآعره تجآهها
ردد بِ دآخله
( أشوآق .. يآآآآه يآزين اسمك زينآه)
..................
بنطآل من الجينز تعتليه حبيبآت الرمل ..
وقدمآن حآفيتآن تسيرآن بِ ثبآت لـ تلك سله للأطعمه .. أمسكت ب السله بِ كلتآ يديهآ و وضعتها على السجآده الحمرآء الكبيره أمام البحر .. وقالت بِ تعب وهي تربض بِ جسدها المنهك على الارض
:آخ يآظهري .. نعنبو دآرك قومي سآعديني وآنتي مآغير متنحه بذآ البحر
أشوآق وهي تحتضن ركبتهآ بكلتآ يدهآ وتوآجه أموآج البحر ..تقول لـ مرآم دون أن تلتفت لهآ
:مرآم الليله آخر ليله لي هنآ
:أدري .. وبعدين؟
أشوآق وش فيك .. لك كم يوم موب على بعضك(إقتربت من أختها وصديقة عمرهآ بِ حنآن)
ترى منيب غريبتن عنك آعرفك زين .. وش مضيق صدرك؟ علميني
أرقدت رأسها على ركبتيهآ وقالت
:مدري فيني حزن يآ مرآم .. مدري ليه
:شوق حبيبتي .. صحيح آني مهبوله ومرجوجه ومآبي عقل زي مآتقولين بس ترى يجي مني
:ههههههه يآحبيلك يآمرآم .. ضحكتيني ومالي خلق اضحك
:ورآه يآكآفي .. شوق لا تعلقين نفسك بوهم . وآحدن شفتيه بس من كم يوم
مو معنآتها تتعلقين .. وغير كذآ مملك وعرسه قريب
هو هنآ وانتي بالريآض
شيليه من رآسك نهآئي .. ترى فتره وتنتهي هـ الحاله .. لاتعلقين نفسك وآجد فيه
نظرت للبحر أمامها وقالت
:أهوآك .. وآتمنى لو أنسآك وأنسى روحي ويآك
أكملت مرآم بِ صوتها ذآ النفس القصير
:وان ضآعت تبئى فدآك لو تنسآني (احتضنت قدح القهوه الفارغ وقالت لـ تضحك اشواق)
أنسآك .. وأتريني بنسى جفآك .. والئى عيوني فآكرآك ارقع تآني
:هههههه مهبوله صدق ..
تدرين وش أحسن مقطع فيهآ آحسه يبرد القلب
مرآم وهي تنظر لـ عينآ شوق الوآسعه الخآليه من مسآحيق التجميل وتلك لمعة حزينه تتوسطهآ
:وشو ياقلبي
:إسمعي ..قربي مآبي آرفع حسي لآيسمعونا اللي حوآليني
:آوخس والله وتطوعتي
:موب طوآعه .. بس مدري ودي اتغير .. وغير كذآ تونه بتجي وأمي فديتهآ بعد شوي ..مآبيهم يهآوشوني
:طيب(اقتربت بِ جآنبها واستمعت لـ أشوآق وهي تنظر للبحر وتهمس قآئله
:وألائيك مشغول وشآغلني بيك
وعينيآ تجي بعنيك ..
وكلآمهم يبئى عليك
وانتا تدآري
وآراعيك واصحى من الليل آناديك
وابعث روحي تصحيك
قوم ياللي شآغلني بيك
جرب نآآري
مرآم وهي تنظر لـ شوق بِ جديه وتقول
: شوق من جدك؟
نظرت أشوآق لـ مرآم وعينآها تمتليء بِ الدموع
:مدري والله مدري
مرآم تعرفيني مآقد تعلقت بأحد ولآنيب بهتم مثل البنآت بالشبآب ونظرآتهم
بس هذآ فيه شي مدري وشو
مرآم تقابلنا مرتين (تلوح بيدهآ بِ الهوآء).. شآفني وانا بدون غطآء ..(نظرت لـ عيني مرآم بِ صدق وأردفت)
أول رجل غريب عني تطيح عيونه علي .. وأحسه يطآلعني بِ صدق
(إلتفتت للبحر وأردفت)
دخلت بيته .. شفت إخته وأمه .. طآلعت صورته .. مشيت على نفس السجآد اللي مشى عليه
أخته معي ع البي بي كل يوم تحط له صور .. وأنا اسرقهآ عندي
مدري .. آحسي مهبوله
حتى أمول مقدر أتصل عليهآ اقولها خآيفتن من ذآ البثر زوجها
مدري وش اسوي مرآم. ؟!
مرآم تربت على ظهر أشوآق ب حنآن وتحتضنها وتقول
: إنتي اللي تعلقين نفسك بنفسك يآ شوق
من جينآ وانتي نآشبه ل دلال .. وكل مكآن نروح له تعزمينها
انتي اللي تعلقين نفسك وتتآبعين تفاصيله .. ماكنتي كذآ آبد
حآولي ماتفكرين به كثير ..وصدقيني وهم
زي حب القصص والروآيآت .. ركزي ترى موب جآيين هنا نحب (تضحك)
:مرآم ضفي وجهك(قالتها ضآحكه)
:طيب بضفه بس اضحكي .. نعنبو دآرك مآجينا نبكي ونحزن افرديهااااا
...........................................
مَشْهَدْ ,, [5],,
نصفٍ يموت .. ونصفٍ درى انه يموت ..
يا سيدي .. ربي انا نقطه فـ بحر ..
علمني كيف اهوى الحياه ..
علمني كيف اهوى القدر ..
علمني بإيماني اكون ..
يارب .. اكثر من بشر ..
لَوْحَآتْ‘‘,, حِسِيّهْ ’’؛؛
لَوْحَهْ أُوُلَىْ ،’،
يتشبثْ الأمل بِ ذلك قلب يخفق بِ شدهْ .. وعينآن تنظرآن ذآت اليمين وذآت الشمآل تبحثآن عن شيءِ مآ .. عن جسدٍ مآ وهيئةٍ مآ لـ يعآنقآنه .. ويستقرآن عليه بِ نهميّه ..
لم يعرهآ آهتماماً تلك التي بجآنبه .. وكأن بهآ دميه مغطآة بِ علبة ألوآن صآرخه ..
عبآءه متكلفه تحمل اللونين الأحمر والذهبي على أطرآفها .. عينآن يثقلهمآ الكحل والرموش الإصطنآعيه ... رآئحة العطر الشرقي يختنق به المكآن .. وكل مآ يخصهآ يتميز بِ الترف والعنجهيّه .. تجلس بِ جآنبه وآضعةً رجلاً فوق الأخرى .. تمآرس الإهتزآز لـ نفض تلك مبآديء عنهآ ..
بِ صوت صغير
:بوحميد تقولك هم قدآم شوي ..
حمد وكآمل آنتبآهه متعلق بِ حروف أخته وبِ الطريق أمآمه
:طيب آذا شفتيهم بلغيني .. والا دقي عليهآ علميهآ السيآره .. ليآ شآفتنا تقولك
:آممم بوحميد فوني خربآن .. المكآلمات الصآدره ما تشتغل الا سبيكر
بس المستلمه اللي اقدر اكلم بِ السمآعه
إبتسم له الحظ آخيراً وبدأت تلك أفكآر صبيآنيه تتأرجح بِ مخيلته ... سآرع الوقت لـ يقول لهآ وهو يمد اليهآ بِ هآتفه الآي فون
:خذي دقي عليهآ
: خير حمد من جوآلك تدق على خويتهآ؟؟
حروف غآضبه مصطبغه بِ الغيره تخرج من تلك شفآه حمرآء مكتنزه
توقفت يد دلال بِ الهوآء خوفاً من حدوث مشآدآة كلآميه بينهم .. وانتظرت ردة فعل حمد الذي ألجمهآ بِ نظرته وقال لـ دلال
:خذي الجوآل ودقي عليهآ
عبير
:حمد؟؟
حمد ب برود
: كرمينآ بسكوتك انتي ..
أخذت الهآتف منه وبانامل الارتجآف ضغطت تلك أرقآم على وجه السرعه .. مآهي الا لحظآت حتى آجآبت شوق
:آلوه
:هلا والله وغلا شوق اسمعي .. ياليت توقفين على الرصيف .. الكورنيش زحمه ومآ نقدر نشوفكم
عند الكشك الصغير اللي بالزآويه
:آوك حبيبي ... يلا جآيه
آقفلت الخط وقالت لِ حمد بِ عظيم شكر
:والله مستحيه منك ومن عبورآ عذبتكم معي
حمد بِ ثبآت
: ولو يآ دلوو .. آنتِ الاولى والبآقين يجون من بعدك .. انتي رآس المآل
أنفآس القهر تتسلل من صدر عبير التي التفتت للنآفذه .. وأخذت تنفث بِ تملل ..
شوق ؟ .. أهي أخت الحيه أمل ؟ ء يعقل ..
لا من غير المعقول أن تكون هيَ .. يآ لشدة كرهها لـ تلك الإنسآنه وكل مآيخصهآآ
إحتضنت هآتفها المحمول بِ عوز .. وكأن بِ الحنين سرى بهآ .. لـ مشعل ..
مآهي سوى لحظآت .. حتى توقف بِ المركبه .. وتوقف معهآ الزمآن بِ النسبه له..
لمعة جذآبه استوطنت نآظريه .. واخذ يبلع ريقه بلا أي وعي منه ..
دلآل على عجآله
:يلا هذآهي .. آنا تشآو ..
حمد بِ صوت مبحوح ممآ رآه ودون أن يلتفت إليهآ
إصبري .. بنزل معك ... آشيل الصندوق
:لااا بوحميد وين تترك عبورآ .. شدعوه كله صندوق صغير أنا بشيله آنا وشوق
ردد بِ دآخله ( يالبى شوق بس )
نظر آليهآ وهي تقف هنآك .. طويله .. ممشوقة القوآم .. بيضآء الكفين .. وآسعة العينآن .. مذ أن رأتهم حتى أولتهم ظهراً خجولا .. يا لـِ رقتهآ
: عبير تحترينا بالسيآره .. ميب طآيره .. صبر بس آوقف السيآره زين وبنزل معك ..
ترجل من المركبه .. بِ طوله المهيب وملامحه الشآمخه .. وقف لـ يزيد من كميه البآرفآن عليه ..وعمد لـ تعديل شمآغه .. آقفل البآب وعبير ترسل إليه سهآم النظر..
لم يعرهآ اهتمآما .. توجه لـ خلفية المركبه وأخرج صندوق دلال .. وقال لهآ بِ ابتسآمه
:لاتستعجلون ,,آوك .. آمشوا بشويش قدآمي
دلآل التي ترتدي عبآئة كتف وآسعه ونقآب اسلامي تغمز له بِ إحدى عينيهآ قآئله
:بوحميد وش الحكآيه هآآه؟
:وشو (ضآحكاً وهو يلتقط ذلك صندوق ويقفل مركبته)
تسبر أمآمه دلآل وتقول
:مدري .. حآسس بـ مصيبه قآيالي .. يالتيف يآلتيف
ضحك بِ صدق حمد وأكمل
:مصيبه مكنتشي على بآلي يآلتيف يآلتيف
إرتفعت أنظآره .. لـ تعآنقها .. هي بكل إنحنآءآت جسدهآ .. بِ خجلها وقوآمها الممشوق
بِ إلتفآتاتها .. جدُ فآتنه .. ردد بِ دآخله وقلبه يترآقص فرحاً بِ دآخله
(ي لطيف ي لطيف يآ شوق .. يالبى بس)
تقدمت دلال وعآنقت اشواق لـ يظهر خصرهآ الرفيع من ورآء العبآئه وبفعل ذرآع اخته .. ف مآكان من دقآت قلبه الا أن تتسآبق .. وقف بِأدب جم لـ ينتظرهن يكملن الطريق .. بدأن بِ المسير .. وهو ورآئهن .. لآشعورياً بدأ ينظر لمن حوله من الرجآل وهم ينظرون لـ شوق بِ إعجآب .. تآكلته الغيره .. بدأ يكيل لهم سهآم النظر .. وكأنه يقول آنها تخصني ,, ملكي .. لي
إقترب منهن .. لـ يحميهن . أو لـ ربمآ لـ يحمي شوق ممن حولهآآ
وصلت شوق للسجآده .. وجلست عليهآ ولم تدر اليه رأساً .. رفع أنظآره لـ يرى مرآم . تلك الفتآة (المسترجله) كمآ يحب أن ينآديها إبتسم غصبا عنه
مرآم بلا شعور
: هو آنت ؟؟
دلآل ضآحكه ..
:نزل الصندوق هنآ .. ي بطل ...
رفع رأساً لـ مرآم وقال بِ عظيم سخريه
:سآلخير يابو الشبآب
إنفجرت شوق ضآحكه .. وإستلت من قلبه سيوف عشفه بِ هذه ضحكه مغنآجه ..
دلال بِ تحبب
:بوحميد ترى عبورآ بلحآلها بالسيآره لاتزعل عليك
تهآدت هذه كلمآت لـ قلب شوق .. لـ تخترق قلبهآ الصغير ك رصآصآت من الألم والقهر
لم تلتفت اليه .. ضلت وآقفه ك الحجر .. وهي تعلم أنها تخضع لـ نظرآته
قال بِ ألم
: إي عبير صح ..
طيب تآمريني شي؟
:لا سلآمتك يا عسل
: طيب انتبهوا لاعمآركم منيب مرتآح اترككم هنا بلحآلكم (ارتفعت نبره صوته متعمداً) وتغطوآ زين وتستروا ترى حولكم شبآب
لآشعوريا سحبت شوق طرحتها لـ تغطي عينآها .. إبتسم بِ رضى بالغ وعآد آدراجه .. وهو يبتسم بِ صدق
كيف له أن يكون بِ هذه سعآده بِ جآنبها .. ء يحبهآ .. ؟!!
...............................
لَوْحَةٌ ثَآنِيّهْ ،’،
الهوآء يتملك زمآم الأمور بِ هكذآ لوحه .. لـِ يعبث بِ ثوبه الأبيض تآرةً وبِ غترته البيضآء تآرة أخرىْ .. إمتدت تلك أنامل رفيعه لـِ تمسك بِ الغتره وإستعجلت تلك الخطى لِ تبلغ
البوآبه الرئيسيه .. مآ أن دلفهآ حتى إستقآم .. وأخذ يعدل من هندآمه .. ويزآول تلك خطوآت وآثقه .. منظره جدُ جذآبْ وتلك نظآرآت عمليه رفيعه تحتضن محيآه فوق أنفه المستقيم ..
تقدم من الإستقبآل وقآل بِ صوته الصآفي المميز النبره
:مرحبآ
ردت تلك الشآبه دون أن تنظر إليه
:هلا مرآحب كيف أقدر أخدمك
إبتسم تركي لِ شدة إنشغآلها ولم يستغل الموقف ك بقيّة الشبآب لـِ يطرح دعآبةٍ مآ أو يستعرض مهآرآته ..بل إكتفى بِ القول
:لوسمحتي أبي كوبي (نسخه) من ملف مريضه هنآ عشآن نتآبع حآلتها بِ الريآض
تنبهت الشآبه لـ لهجته النجديه وصوته الرخيم .. ف رفعت أنظآرها اليه لـ تقآبل بِ نظرآته الحآده واللامبآليه في آنٍ وآحد.. قآلت وقد إكتسى صوتهآ نعومة لم يعهدها ردهآ السآبق
:أبشر من عيوني .. بس لآزم نبلغ الطبيب المشرف على الحآله في حآل يبي يضيف أي ملاحظآت للكوبي قبل نسلمه لك
إبتسم تركي وقآل بِ ثقه وهو يسير مبتعداً عنهآ على مهل
:أنا عند الطبيب المشرف على حآلتها بستفسر منه عن بعض الأمور بس يخلص الكوبي هآتوه للمكتب .. المريضه تهآني الـ ...
رفعت حآجباً متعجباً وقآلت بِ فم مآئل
:آنعن آبو الثقه .. من يحسب نفسه ؟؟ هآتوه للمكتب بعد
حآدثتها من بجآنبها
:يخرب بيته محلاه .. من هذآ؟
:مدري وآحد وشآيفن نفسه .. يبيني آصور له ملف مريضه و آوصله لمكتب النفسيه هدى
وآفق شن طبقه
تهآدت إليه ضحكآتهن وهو يكمل المسير لـِ يبلغ المكتب .. شعور مآ بدآخله أمره بِ أن يتمهل بِ الخطى ..رمقهآ بِ تركيز وهي تقبع خلف المكتب وتمسّد رأسها بِ فعل عآرضٍ ألمّ بهآ وترآجع تلك وريقآت يرقدن على المكتب الخشبي أمامها
إبتسم تلك إبتسآمه جدُ جذآبه حتى ظهرت غمآزته اليتيمه .. وطرق على البآب الخشبي المفتوح بِ طرقآت متتآبعه وقآل بِ صوت أقرب للهمس
:ممكن؟
رفعت أنظآرها لِ توآجهه .. بعد أيآم طويله كآنت قد فقدت الأمل من أن ترآه مجدداً ..
مالذي آتى به؟
مآذا يريد؟
تدآفعت تسآؤلات للفزع وتلك إرتجآفات لـ تستوطن أطرآفها .. وتشل حركتها
قآلت بِ صعوبه
:تفضل
إستقآمت وقآلت
:هلا والله
جلس على الكرسي الوثير أمامها دون أن يلقي لهآ بالاً متعمداً إثآرتها
:هلا فيك .. جيت أخذ كوبي عن أورآق تهآني عشآن نتآبع حآلتها بِ الريآض
بكرآ مسآفرين و أبي الأورآق بملفها
نظرت إليه رآفعةً حآجباً وقآلت وهي لآتزآل واقفه .. وذلك إيشآرب فستقي يحكم الدورآن حول محيآها الخآلي من المسآحيق مآعدآ تلك مسكآرا زآدت من كثآفه رموشهآ الطويله
:اللي أعرفه انك أخذت نسخه عن كل الأورآق وملفها ..والا أنا غلطآنه؟
:غلطآنه طبعاً .. ك العآده .. (نطقهآ بِ إستفزآزيه)
ولكن على غرآر المتوقع وجدهآ تبتسم بِ عذوبه وكأنها تدرك مآيصبو إليه .. جلست خلف المكتب وهي تتدثر أنوثتها النآضجه .. وتنظر إليه بِ حيآء وقالت بِ أدب جم
:ومنك نتعلم .. ك العآده (اتسعت ابتسآمتها)
بس علمني شلي غلطآنه فيه؟
:الاورآق موب كآمله .. فيه فحوصآت الدم وهي أهم شي موب موجوده ..
فيه تقآرير العمليه والضغط والنتآئج بس الدم وكشوفآته مفقوده
وزي منتي عآرفه لو بنروح هنآك ونطلبهم .. إحتمآل مآتوصل بنفس السرعه
:آها
:وقلت لموظفة الإستقبآل ترسلهم هنآ
إبتسمت وهي تنظر لـ تفآصيله .. جدُ أنيق بكل مآتحمله الكلمه من معنى .. حتى أدق تفآصيله تتسم بِ الكمآل والأناقه .. إبتدآءً من أنامله المقلمه بِ عنآيه .وسكسوكته المرسومه بِ برآعه وانتهآءً بِ هندآمه .. ومشيته .. ونظرآته
:طيب بكلمهم أأكد عليهم
بآدلها الإبتسآم وهو يجهل هكذآ شعور يتعلق بِ قلبه ..
يحب أمل .. يعشقهآ .. لم ينظر طوآل حيآته لـ ِ أخرى ..
ولكن هنآ .. هوَ شعور المنآفسه مآيشده
التحدي.. الإستفزآز .. لـ ربمآ لو تركت عنآدها لمآ رأى بها شيئاً يجذبه ..
وبآتت رهينه اللحظه أفئدتهم ونبضآتها .. جدُ هآديءٌ هو المكتب ,, إلا من تلك نظرآت وإيمآءآت .. وذلك بآب مفتوح يحول دون خلوتهم ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك