بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -34

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -34

أنظآر تركي تأملت ملآمح حسون التي بدأت ب التغيير .. وبآدره
:وش فيه
حسون ب غضب
:وشلون بهالسهوله تتركونها تروح ؟ يعني آنا محآربن هـ الدنيآ عشآنها .. وحريص عليها وآخرتها بكل بسآطه تروح كذآآ
ولا احترمتني ولا قدرت وقفتي معها .. ليه مآ قالت لي طيب
......................................


وهنآ إنتهى الجزء الـ تآسع عشر على أمل أن يحوز على وفير رضآكم
ك مآهي عآدتي ب إنتظآر آرآؤكم
وك مآهي عآدتكم .. كرم حروفكم


::


هَذَيَآنْ

الجُزِءْ الَـ عِشْرُوُنْ :-



آن لـ كِبرِيآئِيْ بِ الترّجُلْ عني
وآنْ لـ مشآعِر عِشقِيْ بِ إعتلآئيْ
فَ قلبيْ ,,وَ أُنوثتي ,, وَ [أنآ]
نَظمأكْ ,, وَ نتعطشْ وُجودك
,,, هيّتْ لـِ كريمْ دلآلك
وأغمرني بِكْ .. أكثر ,, فَ أكثَرْ .. فَ تَزيدْ !!
/ ,,


مَشْهَدْ ,, [1] ,,


مَآ فِيِنِيْ شَيْ ,,
حَبِيِبيْ ,, لآ تِقْلَقْ عَلَيْ / ,,
جَرْحْ بِ طَرْفْ إِصْبَعِيْ ,,
,, ,, ,, ,, بيطِيِبْ / وِ يِمْكِنْ [ يِخْتِفِيْ ]
لَمآ يِدَكْ .. تِلْمَسْ يِدِيْ !!
مَآ فِيِنِيْ شَيْ
ثوب أبيض نآصع ,, يعتليه شمآغٌ سآطع .. وجسد مهيب يمشي ب خفه .. هذآ مآ ترآه أمآمها وهي تحمل ذلك رضيع بين ذرآعيهآ وتشحذ الصبر همته ..لـ يعنيهآ على تلك خطوآت متبقيه ..مُتشبعه بِ شوك المرّ والذل
بضع درجآت رُخآميه إعتلتها وهي تحس ب توآزنها يَكآدْ يختل .. رفعت أنظآرها لـ ترى البوآبه قد فُتِحتْ أمامها .. تتدآفع معها آكوآم المشآعر المختلفه التي مآ أن رأت جسدهآ الصغير مقبلاً حتى تلقفتهُ بِ عوز .. لآشعورياً ضَمت طفلها بين ذرآعيهآ بِ قوه.. لآ تعلم هل خوفاً عليه من هكذآ آموآج .. آو من هكذآ مشآعر متنآقضه .. ضلّت وآقفه آمام االبوآبه .. تخشى الولوج ..
لآتعلم مالذي ينتظرهآ ..
:حيآك يآم فيصل .. خشي برقلك اليمين
نظرت إليه .. وإلى تشدقه ب تلك نبره مصريه ..وكأن به لم يشعر ب غيآبهآ .. نعم هو جِدُ سعيد .. لم يؤثر به طول غيآب .. اهملها .. ورمى بها وهآهو يلتقطهآ من جديد ك ورقةٍ بآليه .. وكأنه بِ السلطآن الذي ركل إحدى جوآريه .. وهو يعلم مسبقاً أنها س تعودْ إليهْ .. هكذآ حدثتها ظنونهآ الانثويه المجروحه .. وهكذآ بدأت تنظر اليه بشرز وتلك هموم تنوح ب دآخل قلبهآ الصغير ..(منيب سهله يآ مشيعل) هكذآ رددت بِ دآخلهآ
رفعت رأسها عآليا ودلفت عبر البوآبه ولم تتوقف .. بل أكملت مسيرتهآ للدرجآت تعتليها ب خفه وسرعه .. آستوقفها صوته المتفآجيء وهو يقول ب إستهجآن وبيده ذلك شمآغ يرقده على السوفآ بكل أريحيه
: وين وين ؟ والا بتحطين فصول فوق وتنزلين
إلتفتت وذلك غطآء لايزآل يحجب وجههآ المتبلل بدموعهآ .. وقآلت ب كبريآء
:وشوله آنزل؟ بروح آنيم فصول وآنوم معآه بغرفتي(ركزت على غرفتي) تصبح على خير
أكملت تلك درجآت متبقيه وكأن بهآ تخآف أن يلحق بهآآ وهي تسمع ندآئآته ب الأسفل ب تذمر
: وش غرفتك ؟؟ مآجينآ عشآن نرجع لعآدتنآ قبل ..
أمل آنا جآلس آكلمك ... (أضآف ب نبره مرتفعه) أأأأأأأأأأأأأأمل
أسرعت الخطى لـ تلك غرفه إعتآدت المكوث بهآآ .. دلفت إليها ب سرعه وآغلقت البآب من خلفهآ .. تحسست يدهآ مقبض البآب تريد أن تغلقه .. ولكن لآ يوجد شي
كررت ب غضب
:أخذت المفتآح يآ مشيعل ؟؟ كذآ يعني؟؟
...............................
قبضة يد يلفهآ الغضب .. تضرب على ذلك مقود لـ مركبته الجيب ..
: يعني وش حنآ .. زلآيب ؟ جمآد ... والا وش السآلفه بالضبط
لهآ مده عندنآ وآخرتها بكل بسآطه من رسآله بس رآحت تركض ... موب منطق ذآ
جآء صوت تركي هآدئاً بعض الشيء تعتليه نبرآت الحزن الذي حآول أن يخفيه
:حسون تعوذ من آبليس ..آنت مآتدري عن شي .. ولآكنت موجود
يمكن غصب عنهآ .. موب بكيفها .. يمكن هددهآ .. مآتدري آنت
تلآقيهآ خآفت من المشآكل
قآطعه ب حده ..
:يآعمي وش مشآكله .. وشوله تخآف وآنا يمهآ والا موب مآلين عينهآ
جآء صوت آم عبدالمحسن مرتفعاً هذه المره
:عبدالمحسن خلاص .. آقطع هـ السآلفه
مرتن ورآحت مع زوجهآ وش صآر يعني ؟
وش بلاك تهآوش وقآلبن الدنيآآ
:يمآآ وشلون تروح معه (قآلها بِ قهر)
:وش اللي وشلون .. زي بآقي الحريم مآيرحن مع آزوآجهن
آترك عنك هـ الحتسي الفآضي وآدع آن ربك يسخره لهآ .. هذي حيآتها وهي حره فيهآ
آنتبه بس لـ طريقك ترى معك سبعة آروآح بهالسيآره وخل عنك ذآ العصبيه اللي بتقصر عمرك وآنا امك
كلمآت آمه الجآزي خرقت قلبه ...
كيف له أن يتمنى لهآ السعآده وهو الذي يريدهآ
يحبهآ
يتمنآها
كآن يتوقع آنها آخيراً عآدت إليه ..
إقتلع نظآرته الطبيه ب أنامله وأخذ يمسّد عينآه ب إرهآق وتمكن من أن يقول أخيراً
:يآجمآعة الخير خلونآ نروح نرتآح الليله وبكرآ آكيد بيوصلنآ خبر منهآ
وإن شآء الله (ابتلع غصته) مهنآ الا خير
كوع صغير يركل آشوآق ب المرتبه الثآلثه للمركبه وتهمس لهآ
:يآحلاة صوته بس آه يالبى
أشوآق وهي تضرب مرآم على رأسها ب توبيخ
:النآس وين وآنتي وين
ركزي شوي موب وقتك
:إلا شوآقه .. آشوفك مسكتي خط مع دلآلوه
إبتسآمة حيآء سآرعت لـ تحتضن شفتيهآ .. وقآلت بِ إرتبآك
:وخري بس
:ورآه ... قلت شي غلط؟
:مرآمو آقطعي السآلفه موب وقتك
:كل كلمة والثآنيه موب وقتك ... متى وقتي طيب
:هههههههههههههههههههههه
:طيب صدق والله .. ورآك تنحتي من شفتي الصوره ..يلا شوآقه تكلمي
أدخلت ذرآعها بِ ذرآع مرآم وأرقدت رأسهآ على كتفهآ وقآلت ب صدق
:مدري مرآموو .. شعور غريب والله ..
شكله .. عيونه .. لهجته
لحد اللحين موقفي معه ببيت الحيه عبير ببآلي ..
مرآم وكأن بهآ تذكرت شيئاً
:آقول شوآقه .. لآيكون هو المعرس؟
رفعت رأسها أشوآق وكأن شيئاً مآ إغتآل قلبهآ الصغير
:وشو
:الصوره اللي شفنآها مآفيه الا هو على وجه عرس .. الثآني كبير شكله
:هآه
:وش اللي هآه ..
:آلله لآيقوله مرآم .. من جدك؟
:إسأليها طيب .. أرسلي لهآ بِ البي بي
:لااااااا بدري .. وين أسالها ..(نظرت للبعيد وقآلت) معقوله يكون هو المعرس؟


.......................................
مآيك مهتريء .. يهتزْ طرباً وصوت يختنق بِ الخطيئه حيناً وبِ أكوآم التبغ حيناً آخر ..
آصوآت الموسيقى من خلفه .. تصّمْ الآذآن والحس والدين
لآ وعي يذكر بِ هكذآ مشهد .. مآلبث قليلاً حتى قآل
(الكآمآآآآآآآآآآآآآآت فوق فوق فوق )
تقبع خلف الشآشه .. تتعرى من مبآدئها ودينهآ وردآئها ... لآيسترهآ الا الخطيئه وَ قطعة بآليه تغطي بها علآمآت آنوثتها الرثّه
تأكل أضآفرها توتراً بِ إنتظآر أن ينطق المتحدث بِ (التفاحه) وكآن هو الإسم الذي تعرف به بِ هكذآ غرف صوتيه سقيمه
مآ إن نطق
:واللحين أترككم مع التفآحه .. واحلى كآمات واحلى حضور
بدأت تلك فتآة .. لـ إمرأه مكلومه تدعو بِ الغرفه التي بِ القرب منهآ .. وأختاً لـ ذلك شيطآن إنسي يقبع خلف القبضآن .. ولـ إمرأءه متزوجه ,,ترقد بِ حضن زوجها بِ أمان
بدأت بِ التعري .. شيئاً ف شيئاً .. أمام تلك شخصيآت إلكترونيه .. تختلج تلك شهوآت حيوآنيه بِ دآخلها .. وتطبع إسم (تفآحه) بتكرآر على ذلك بيآض
ومن فوق سآبع سمآء .. يرقبهآ الرحمن بِ عظيم صبره ...
سبحآن الله ... مآ اجّلْ قدرته .. ومآ اشد مهله ..
( دقةُ بِ دَقهْ ,, ولو زدنآ لـ زآد السقآ )


مَشْهَدْ ,, [2],,


عَطْشآنْ إِسْمَعْ يَ نهرْ ,,عَطْشَآنْ !!

عًمرْ الـ صَحَآرِيْ وَ الـ جَفآ,, عًمْرِيْ أَنآ مآ مرْ
..,,.. على عُمرِيْ مَطرْ ,, !
عَطْشآنْ .. لِ دِمُوعْ الشِتآء ,,
مِشْتَآقْ ,, للـ لُونْ الـ خَضَرْ ,,..,,
عَطْشآنْ ,, عَطْشآنْ ,, إِسْمَعْ يَ نَهرْ
’’,, نَبضْ رَجُلْ ,, /،،


السآعهْ تُشيرْ للـ رآبعه فجراً .. متردد جدُ متردد لإجرآء المكآلمه ..
ولكنه وآجبٌ عليه لآمفر منه
وضع يده على رأسه .. لم يعد يستطيع آحتمآل الصدمآت أكثر
وأخيراً وجد نفسه يدير الرقم المحبب لـ قلبه .. وينتظر الرد
ينظر لـ قدميه اللتآن تتحركآن بتوتر دآخل ذلك خفّآن أسودآنْ
حتى تهآدى أخيراً صوت عمته الحبيبه ,,
: آلوه ... آلوه
إستجمع شجآعته وقآل
:هلا والله بالعمه ... سلآم عليكم
صوت متشبع ب النعآسْ
:هلا مين؟.حمد؟
:إي حمد يآ جعلي آفدآك
:هلا بك والله .. شلونك يمه ؟؟ شلون آبوك وآمك؟
:بخير يآجعلك بخير.. عسى موب نآيمه بس؟
:لآ والله يآ وليدي ., جآلستن على سجآدتي آصلي وآدعي اللي مآيخلي
وأسبح واهلل .. مدري وش بلاه متعب مآرد البيت لهالحزه
غصةٌ أحكمت الإمسآك بِ صوت حمد .. لم يستطع الرد
أكملت حديثهآ ب سلآسه
:إي والله يمه .. من عآدته يتأخر بس على الأقل يدق علي يطمني عليه
من طلع المغرب مآله حس .. وجوآله مغلق .. قلبي موب مرتآح يمه
ومستحيه آدق على أمآني ذآ الحزه .. يمكن دق عليهم شي
قآطعها حمد
:عمه
:يالبيه يمه
:لبى قليبك .. متعب مآبه الا العآفيه آنا توي مكلمه ..
:صدز يمه؟ الله يبشرك بخير
وينه فيه؟
: عمه كآن ودي آكون يمكم وحجزت ع الريآض بكرآ جآيكم ,, بس قلت آطمنك آدري آنك مآنمتي ..
:يمه وش فيه متعب؟ فيه شي؟
:لا يآعمه مآبه الا العآفيه .. بس مسوي شوية مشآكل الله يهدآه ,, وموجود بالحبس
عموما انا كلمت وآحد من الشبآب عندكم وبجي بكرآ آقابله .. وآن شآء الله خير
أرخت آهدآبها تلك الآم المكلومه .. وتسآقطت دمعآتها رغما عنها .. رفعت تلك الكف التي خط عليهآ الدهر بصمته .. ومسحت تلك عينآن تعبتآن .. وتمتمت بِ
:الحمد لله الذي لآيحمد على مكروه سوآه
تهآدى الصوت لـ حمد ضعيفاَ .. لآيكآد يميزه .. ف أردف قآئلاً
:آلوه .. عمه .. معي؟
ب صوتٍ وآهن
:إي يمه معك .. الله يريح قلبك زي مآريحت قلبي .. دآمه بخير .. هذآ آهم شي
بس يمه بسألك وأبيك تجآوبني .. لآتكذب علي
:سمي يا عمه .. عيوني لك
:يمه .. السآلفه ميب حآدث ولا يحزنون .. سآلفة حريم وعرض وسوآد وجه صح والا آنا غلطآنه
:مدري وش آقولك يآعمه .. آنا ,,
قآطعته
:قول الصدق مآبي شي(ن) غيره
تنهد ب عمق وقال وهو يغطي محيآه بِ يده
:إي يآعمه .. مآسكينه مع بنت ..
:لاحول ولآقوة الا بالله العلي العظيم .. الله يسود وجهه دنيآ وآخره
:لا ياعمه لآتدعين عليك الله يرضى لي عليك
:إلا بدعي وبدعي
تعآلى صوت هذه آم مكلومه .. مجروحه .. وهي تبكي حيناً وتتحسب حيناً آخر
:سود وجيهنا مع الخلق .. كل يوم له سآلفه ..
:يآعمه واللي يرضى لي عليك لآتسوين بنفسك كذآ .. كآن آقولك السالفه بآكر بس خفت مآتنآمين .. ادعيله هو يبي منك دعوآتك يآ عمه .. لو كل هالنآس قسوآ عليه لآتقسين انتي
:الله يهديه بس الله يهديه
كررت تلك إمرآءه مسنه كلمآتها .. وهي تهز رأسها ب حزن ..
أقفل الخط منهآ وهو يشعر آنه مخنوق ,, لآيستطيع النوم ..سآر الى البآب وهو يرتدي شورت أسود وبدي رمآدي ..ممآيظهر كتفيه العريضه .. وعضلآت بطنه الممشوقه .. ف بين حينٍ وآخر كآن يعمد لـ لعب الحديد .. حفاظاً على هيئته ..
خرج من حجرته لـ يرى أخته دلآل تجلس أمام التلفآز ب الصاله العلويه .. تقدم منهآ يتصنع الإبتسآم ..
:هلا دلولتنآ .. هلا بالنآجحه
إنفرجت أسآريرهآ وهي ترى أخاها مقبلاً عليهآ .. إبتعدت قليلاً لـ ترتب له مكآناً ب جآنبها وقالت
:هلا والله بآخوي .. هلا والله بالكآبتن اللي حشينآه اليوم
جلس حمد على ذلك كنب وثير ورمى بِ جسده التعب بِ جآنب أخته وقآل لها ب إستهجآن
: مع مين حشيتيني هآه
إعتدلت دلآل بِ جلستها وقالت
: اليوم طبعاً تعرف آنو عزمت الوالده أنسبآك وكذآ ( قطب جبينه حمد على هكذآ إسم)
وعزمت بعد مرت ولدهم وكذآ ,, وكآن الجو حلو مره وكذآ
كآنت تحرك يدآها ف الهوآء وتكرر كلمة (كذآ) وحمد ينظر اليها وتدآعبه ابتسآمته على منظرهآ وهي تتحدث ب حمآس ف أردف قآئلا وهو يتكتف
:آيوه وكذآ .. وش صآر يالبثره وكذآ
:يوووه حمد (تضربه ب المجله التي بيدهآ وتردف) لآ تتريق علي بليز خليني آكمل
:طيب ,, كملي طآل عمرك
:الموهيم مآلك بالطويله تعرفت على ثنتين .. يووووه يآ حمد قطعه قطعه وربي
حمد الذي ينظر اليهآ متفاجأً من كلآمها
:هيه يآبنت ترى يبيلك تأكيد على هرمونآتك .. متأكده إنك أنثى هههههههههه وش قطعه قطعه
:هههههههههه إي وربي مآكذبت .. شفت عبير هذي حرمتك .. كنت أقول عنها قمر وكذآ
والله يآحمد لو تشوف اللي شفته (تعض على شفتيهآ تيمناً بِ الرجآل)
: آيوه وش شفتي؟
:ورب البيت تحفه هالبنت .. جمآل وجسم وآنوثه وعيون .. وجلست تغني لنآ بالسآحه برى يآزين حسهآ بس ..
:من هذي؟
:هذي شوق أخت أمل مرت مشعل ولد عم عبير حرمتك
لم يستوعب تلك علآقه .. فَ منذ أن سمع إسم شوق حتى آصابه الذهول وبقى مسمراً بلا حرآك
إنتبهت هي لـ أخيها واردفت
:وش فيك؟؟؟؟
:وش قلتي؟ شوق مين؟
أردفت بسرعه
:شوق أخت أمل ..أمل مرت مشعل .. مشعل ولد عم عبير
هآه فهمت
لم تجد منه إجآبه ف أكملت حديثهآ وهي لا تعلم ما الذي يختلج بقلب حمد ..
: المهم معهم صديقتهم المربوشه مرآم .. لما شافت صورتك قالت ذآ الزلآبه ولدكم
وانك تهآوشت معاها وكذآ
إبتسم لآشعوريا حتى بآنت أسنانه السآطعه البيآض وقال لاخته ب تحبب
:إي يآفديتك المسترجله ههههههههههههه جت معهم؟
:إي والله يآدمها خفيف هالبنت
أرآد أن يستدرجها فقآل لهآ
:وهذي اللي إسمها شوق وش قصتهآ؟ مخطوبه؟ تدرس ؟
:آممممممم شوق نجحت من ثآني جآمعه ورآيحه للسنه الثآلثه .. يآني حبيتها هـ البنت من آول ماشفتها
إبتسآمه صآدقه محببه توسدت شفتي حمد وردد بِ دآخله .. (حتى آخوك حبهآ يآدلال)
صوت البي بي بِ جآنبها .. فَ أردفت قآئله
:الطيب عند ذكره .. هذآهي
بِ إندهآش
:أضفتيها بعد ههههههههههههه منتيب بسيطه شغلك حآمي حآمي
بِ صدق
:والله يآحمد لو مآتزوجت عبير لا أخطبها لك .. هـ البنت مآتتعوض
لم يعد يستطيع هذآ الحديث أكثر .. فَ قد أخذ منه التعب مأخذه
وهكذآ حديث من شأنه أن يريديه طريح دوآمات هو بِ غنى عنها.. هبّ وآقفاً
:يلا تصبحين على خير .. ونآمي لاتسهرين
أولاهآ ظهراً تعباً .. ف مآكآن منهآ إلا أن قآلت
:آمرك غريب يآبوحميد
..........................................


مَشْهَدْ ,, [3],,


لآ جِيتْ أَنآ بَـ سَآمحِكْ ,, تِبكيْ الجِرَآحْ [مآ وِدهآْ]
مِشْتَآقْ وِديْ أَصَآفِحِكْ ,, وَ عَيّتْ يِدِيْ [ لآ أَمِدَهَآ]
آه يَ الجِرَآحْ / ,, رَآحْ الليِ رَآحْ ,,
ورَآحِتِيْ ,, مِنْ يَ تَرَىَ بِيِرِدَهَآ ,,..,,!!

وَ ,, بعدْ مرور إسبوع من الزمآنْ

[ الدمآم : بيت مشعل: السآعه الـ ثآنيه صبآحاً]
أقدآم بيضآءْ نآعمه .. تمشي بِ خفه ومَهلْ على تلك درجآت رخآميه تتوسط البهو الوآسع .. أنظآر الخوف تتجه بِ ريبه ذآت اليمين وذآت الشمآل خشية أن يلحظهآ أحد ..على وجه السرعه .. تخطت تلك الدرجآت المتبقيه .. لِ تقف بِ البهو الوآسع الشبه مظلم ..
نظرت للأعلى .. واذا بتلك خصلات سودآء لـ شعرهآ الاسود الفآحم القصير .. تتموج بِ إنسيآب .. رددت بِ همس ..(شكله مآبعد وصل)
أنفآس الإرتيآح خرجت من صدرها الصغير والذي يتعلق به جهآز ابيض .. تخرج منه أصوآت طفلها الرآقد فِ الأعلى .. ..سآرت للمطبخ البعيد نوعاً مآ وتلك بيجآما سودآء حريريه تتقن الإلتصآق بِ جسدهآ المرتوي أنوثه .. على عجآله فتحت بآب المطبخ وأضآءت الأنوآر الخآفته وأقفلت ذلك بآب خشبي كبير خلفها ..
وضعت يدهآ على رأسها بِ حيره .. مالذي ستأكله الآن ..
من جآءت هنآ حتى فقدت الكثير من الوزن ... سحبت الكرسي الطويل فِ المطبخ وجلست عليه .. تنظر للنآفذه الوآسعة التي تتوسط المطبخ .. وتطل على تلك حديقه خضرآء ..
تنهدت بِ أسى .. وبدأت تتنفس بِ صعوبه .. تلك سيول للذكريآت ك عآدتها شديدة الكرم بِ هكذآ ظروف ..
فَ هي تذكر جيداً تلك الليله التي جآءت بها الى هنآ .. وكيف أن سآبقت الخطوآت لـ حجرتها الصغيره .. تذكر جيداً كيف أن سَحبتْ تلك منضدةً صغيره .. لـ تضعها خلف البآب ك نوع من أنواع الحمآيه لها .. وكيف أنها لم تنم الليل بِ أكمله .. وهي تموج بِ الذكريآت .. وتشحذ كريم الصبر لـ يكشف لهآ عن حلول منآسبه
تذكر كيف بدأت الحرب معه .. ف منذ تلك الليله لم تره .. إلا بِ لحظآت معينه .. وسرعآن مآكانت تهرول لـ حجرتها . وكأن بهآ مخبأ سري يًحرّم عليه دخوله ..
تجنبت الحديث معه .. وهو لم يفعل الكثير .. سوى تلك مرآت يتيمه كآن يطرق عليهآ البآب .. ويتغنى بِ إسمهآ بِ شوق ..يرآود غضبهآ عن قليل من العفو لـ تدعه يدخل اليهآ .. سرعآن مآ تواجه تلك توسلات له بِ الرفض .. فيذعن ويولي مدبراً عنهآ
والأكثر إيلاماً بِ كل تلك المسرحيه .. هو حسون .. نعم
تذكر جيداً كيف هآتفها صبآح ذلك يوم وبدأ بِ التحدث إليهآ بِ عقلآنيه تشوبها العصبيه ..كيف قآل لهآ بِ الحرف الوآحد ( آنا منيب ضدك .. أنا ضد تصرفآتك .. وهي بالنهآيه حيآتك .. مآعادني متدخلن بهآ والله يوفقك)
لكم بكت كثيراً لـ تلك كلمآت ترنّ بِ أذنها .. هل تخلى عنها ؟
ولكن مآعسآه أن يفعل .. هي من إختآرت وعليهآ أن تحتمل هذه خسآره وهذه موآجهه ..
وضعت كلتآ يديهآ على رأسهآ .. متجآهلةً أصوات الجوع والوهن .. فَ مآبها اشد وهناً من جوع حسي .. ف جوعها العآطفي والروحي أشد بِ كثير ..
كل ليله عند الثآلثه والنصف .. تسمع صوت البوآبه الخآرجيه الحديديه .. ويكون موعد وصوله ..لم تلتقي أعينهم أبداً منذ تلك الليله .. حتى فصول كآنت الخآدمه من تأخذه من حجرتهآ لـ تذهب به اليه .. ويعود من جديد إليها محمّلاً بِ تلك رآئحه رجوليه لـ زوجهآ .. فَ مآتلبث أن تشبّع طفلها تقبيلاً .. وعناقاً .. وتشتم رآئحة أباه بِ جنبآته .. وتسكب كريم الدمعآت
لآبد أن تكون أقوى من ذلك .. نعم
وقفت ... وتقدمت بِ ثبآت للنآفذه الكبيره . وتكتفت وحضنت نفسهآ بِ عوز وأخذت تنشد


: اشـوف الوقت عيا ما صفالي.... ينـاكدني وانا عيني شقيه
وعز النفس عندي راس مالي.... وحظي ياملا عزومه رديــه
اجاملكم وانا ماني بسالي .... مشاكل في ضميري داخلــيه
علينا جارت احكـام الليالي .... وهدتنا الحزن شكرا عالهديه
دخيل الله من هم جرالي .... وخطا المخطي يجازى بالخطـيه
عذول الناس انا مالك ومالي ...ماتدري الزمن وش سوى فيا
ابطلب خالقن بالكون عالي....يسهلها لنا في كل نـــيه
طويت من الحياه اكثر احبالي ...الموت اهون ولا درب الدنيه
أنكست رأسهآ وتسآقطت تلك دموع تحرق قلبهآ و وجدآنها ..
ذرآعآن أسمرآن قويتآن أتقنتآ الإمسآك بهآ من الخلف .. وعآنقت أنفآسهآ رآئحة رجوليه تثملهآ ..
أنفآس دآفئه إقتربت من مسآمعها لِ تهمس بِ
: أول مره تغنين قدآمي آموله ... يآلبى حسك والله
وكأن بهآ يقف على رأسهآ الطير .. لم تستطع حرآكاً ولم تستوعب تلك صدمه .. وبدأت تتسآئل تلك أسئله مزعجه تتقآذف على عقلهآ الصغير
أنّى له أن يدخل والبآب مغلق؟
كيف لم تسمعه؟
هل هو مشعل فعلاً؟
لمآذآ لاتستطيع أن تتحرك؟
وجب لهآ أن تنتزع نفسهآ من بين أحضآنه؟
ولكن تلك روح يتيمه كآنت تستلذ هكذآ دفء بين أحضآنه .. والربّ أنها تشتآآقه
وتشتآق لـ حرآرة أنفآسه .. ولمسآته .. وهمسآته .. كيف لها ان تنتزع نفسهآ من بين يديه
إقتربت شفتيه لـ مسآمعها مرةً أخرى لـ تقول:وحشتيني وخآلقي .. حيآتي بدونك ضآيعه ..
منيب مشعل الاولي .. ولآ أبي شي من هـ الدنيآ إلا إنتِ و ولدك .. مآبي شي يَ أمول
بدأ ذلك أمل بِ دآخلها ينوح .. أكثر فَ أكثر .. ينآشدهآ سمآحه .. ولكن هيهآت ..
ف ألامها وعزة نفسهآ وكبريآئها جريحه .. ولن تقبل بِ هكذآ تعويض
إستجمعت شجآعتها وقآلت بِ هدوء
: خلصت؟
تصلب جسده خلفهآ من برودة ردهآ .. فَ أدآرها لـ توآجهه .. وإلتقت أنظآرهم للمره الثآنيه بعد تلك الليله المشؤومه
هوَ .. يلتهمها بِ تلك نظرآت نهميّه .. وكأنمآ به يحآول أن يملأ عينيه بهآ ..
هيَ .. تتحآشى النظر إليه لـِ تستقر أنظآرها على زآوية شفتيه .. وتآرة أخرى لـ تلك شعيرآت سودآء بِ صدره تخرج من ذلك بدي بني اللون يرتديه
هوَ .. ينظر لـ شفتيهآ المرتجفه وكأن بهآ على أهبة البكآء ..
هيَ .. تلعق شفتيهآ لـِ تزيل تلك إرتعآشات تعتليها بِ فعل التوتر
هوَ .. يشتهي وصالها ك تلك تفآحه حُرّمت عليه وهيَ ملكه
هيَ .. تتذرع بِ الصبر لـ تستطيع الصمود بين ذرآعيه ..
وأخيراً ,,, /
:أموله تحبيني ؟
لآجوآب يصل
يهزها بِ عنف وذلك شعر أسود يعتليها يكسبها توهجاً ويعكس تورد وجنتيها
: أموله تحبيني ؟ أدري والله إنك تحبيني .. أدري انك تموتين بِ ترآبي بعد زي مآموت بترآبك
ليه تسوين فيني كذآ ليه؟
رد متشبع بِ العنجهيَه .. كآن قوةً لهآ بِ موآجهة ألمها
رفعت أنظآر تتشبع بِ البرود له وقآلت بِ برود
:خلصت؟
نظر إليها والصدمه تعتليه
:وش اللي خلصت وخلصت .. أنا جآلس أسأل هنآ (ارتفع صوته) أبي جوآب
تحبيني آو لا ؟؟
نفضت ذرآعيه عنهآ وإبتعدت عنه وقآلت بِ برود
:وجّه هـ السؤآل لـ نفسك
إنت سويت لي شي عشآن أحبك؟
:أذكر انك تحبيني وتموتين بترآبي .. وآدري انك للحين تحبيني لاتكآبرين يآ أمل
إبتسمت بِ وهن ورفعت رأسها عآلياً وقالت
:مآيرخص الغآلي الا كثر زلآته .. وإنت يآكثر زلآتك يآمشعل
إستدآرت عنه وكل خطوه تنآشدهآ الرجوع .. تنآشدهآ ان تعود وترتمي بِ أحضآنه ..
فَ هي تعلم جيداً أن بِ إمكآنه أن يزيل ذلك عنآء بِ بضع لمسآت وبضع كلمآت
هو قآدر على أن يمتلك قلبهآ الصغير .. والربّ إنه لـ قآدر
ولكنهآ لاتريد ذلك .. كرآمتها تئن بِ دآخلها ... لن تخذل نفسهآ أكثر
تقدم هو مسرعاً وأمسك بيدهآ بِ عنف وأدآرها اليه وقال ملوّحاً بِ الهوآء
:شلون يعني ؟؟

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات