رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -33
كله شهر اللي ابيه منك .. وان مابغيتيني بعدها يآ بنت النآس منيب غاصبك علي)
تأمل تلك أحرف ب عين التردد .. إنتقلت أنظآره للسآعه السودآء المزينه ب تلك عقآرب بيضآء أنيقه .. تعآنق العآشره والنصف..وَجب لـ هذه لحظه تآريخيه ب التخليد
على بركة الله (هكذآ حدّث نفسه )
.............................
ذَآتْ الـ لَحظَهْ:-
سجآد أحمر مطعّم باللون الأبيض .. تعتليه آوراق البلوت المتنآثره .. يحدوهآ من كل صوب شبآب في مقتبل العمر ...تتعآلى آصواتهم ب حمآس ..
على غرآرهم نرى هنآك مجموعة أخرى ب زآوية بعيده من المجلس يجلسون آمام شآشآت اجهزة الحآسوب .. تغزو محيآهم الابتسآمه حيناً لـ آخر بسبب مآيرونه آمامهم ..
وآخرون .. قلةٌ قليله .. يستمتعون ب الأحاديث الخفيفه ب السآحه الخآرجيه .. ومن بينهم كآن خآلد .. الذي قآل ب اريحيه
:والله مدري وش آقولكم بس مآ آضمن السفره معآكم ذآ الصيف
بآغته آخر وهو يضع الهآتف المحمول على مسآمعه قآئلاً
: خآلد .. خآلد
قطع حديثه خآلد لـ يلتفت له مجيبا
:لبيه
:لبى قلبك بوخلود .. بسألك متعب الـ ..جآركم والا؟
تعآلت نبضآته لـ هكذآ سؤآل مفآجيء .. لآشعورياً أنزل المسبحه البيضآء من يده قآئلاً
:إي عسى مآشر؟
:ههههههههههه قآيلن لك (موجه الحديث لـ محدثه ع الهآتف..التفت لـ خآلد وقال على عجآله) مآسكينه الهيئه قبل شوي وهذآهو موقف ب الحجز
ب صدمه
:وشوو .. وش تقول انت
:اللي جآك
:من جدك .. ؟ من قآلك
: يآخوي هذآ وآحد من العيال معي ع الخط يقول متعب عندهم
:بأي قسم؟(هبّ وآقفاً) علمني
سلطآن صديق الطفوله لـ خآلد.. هب وآقفاً مع خآلد وأمسك يده وقآل
:من جدك انت ؟ وش دخلك بالموضوع .. من قبل نعرف انه سربوت خله بقريح
خآلد ب شهآمه
:هذآ ولد جيرآننا والرسول وصى على سآبع جآر .. لآزم نروح نشوف موضوعه(التفت لـ زميله مستعجلاً إياه) هآه بأي قسم ؟
سلطآن من بين أسنانه ب عصبيه
:كل ذآ عشآن ذآ الطفسه آخته .. آعقل لا تدخل نفسك بمشآكل انت بغنى عنها
وش لك بوجع الرآس؟
التفت اليه خآلد ب حده وقال
:سلطآن وخر عني .. والله آن مآيوقف معه بالقسم غيري ..
محنآ برخوم .. حنآ عيآل حمآيل ونعرف الوآجب وحق الجيره
...............................
ذَآتْ الـ لَحظَهْ:-
ربض ذلك جسد مرهق على مرتبة المركبه الرنج روفر السودآء .. آقفل الباب ب وهن
ذلك حديث مع وآلدته من شأنه أن يستنزفه .. ويشعره ب الضعف و الوهن ... ف لم يعتد الشكوى ..ولم يعتد النحيب .. ولكن حُقْ له ذلك وهو بوضعه آلحالي .. متشتت .. تعتليه الصدمآت .. وترآوده الرغبآت الشيطآنيه عن نفسه وحيآئه ودينه ..
لآح له طيفهآ .. وعآنقت آنفاسه نسيم الذكريآت .. نعم يذكرهآ جيداً .. بكل تفاصيلها
بكل لمحآتها .. تلك إستقآمة عود .. وخطوآت مغنآجه .. وضحكه سآحره من شأنها أن تسلب أي رجل عقله .. وموآزين ثبآته
من هي ؟! ..
أشوآق .. نعم هكذآ كآنت تنآديها تلك الفتآة (المسترجله) كمآ اسماها ..
هل س يرآها مرةً آخرى ؟
هل جميع تلك الحوآدث هي من محض الصدفه النآدره ؟! آم آنها حكمةٌ إلهيه
بلسم ربآني .. أراد به المولى أن يهوّن عليه مآيمر به من صدمآت تجآه ارتباطه وزوآجه ب تلك ..
تلك ..!!
أغمض عينيه .. مآ آقسى شعوره .. ومآ أشد ندمه
ف بِ مجرد أن يتذكرهآ .. يهرول ذلك همٌ أشعثْ .. دميم الخلقه .. لـ يجثم على صدره
وينآزعه أنفآسه ... تبآ له .. وتبآ لهآ
ترررن .. ترررن
تحرك فزعاً من صوت الهآتف المحمول .. فقد بآغته ب صوته المرتفع.. إعتدل ب جلسته وتنآول الهآتف لـ تحتضن عينآه رقم متعب
متعب .. !!
أمره غريب .. مآباله يتصل عليه الـ آن .. لم يعهد منه إتصالاً قط ..إلا ف المنآسبآت الرسميه
بآدر بالرد قآئلا
:هلا والله ..
جآء صوته تعباً .. متشبعاً ب الألم والذل .. قآل من بين أسنانه
:حمد
:لبيه .. حي هـ الصوت .. وش بلاك؟
:حمد الوآلده لآتدري اني كلمتك .. مالقيت الا انت اكلمه وتقدر تجي و ..
: وش السآلفه يآ متعب؟ خير؟ .. وشووو .. من جدك انت ؟
وضع يده على رأسه من هول مآيسمع ... مآبال المصآئب تتوآلى عليه .. يآرب رحمتك
ذَآتْ الـ لَحْظَهْ :-
7 m d جآري الإتصآل .....
جفنآن حمرآوان تعتليهمآ الرمشآت السريعه .. تعآنق هكذآ حروف على شآشة الهآتف المحمول ..
تنتظر أن ترى تلك السمآعه الخضرآء أن تتحول إلى الأسفل ك علآمة منها لـ الإستجآبه
وذلك إصبع يتيم يرقد على شفتيهآ بِ حركه تنبيء عن شديد توترهآ ..
مآباله لآ يستجيب ..
أعآدت الإتصآل مرةً أخرى . عله أن يشفق عليهآ .. وأخذت تلح ..
مرةً .. فَ ثآنيه .. فَ ثآلثه ..
وآخيراً وليس آخراً .. تهآدى اليهآ صوت رجولي صآرم
: نعم
رفعت الهآتف على مسآمعها وآعتدلت ب جلستهآ وكأن به يرآها وأخذت تبلل شفتيهآ ب ريقهآ ويدهآ المرتجفه تعبث ب خصلآت شعرهآ ب توتر
: آلوه ..هلا
:نعم؟؟
قطبت جبينهآ
:حمد ورآك؟ آنا عبير
: إي آدري آنك عبير ... وبعدين؟
:حمد عسى مآشر ( آكتست نبرتهآ ببوآدر البكآء) وش اني مسوية لك؟!
جآء صوته هآدئاً نوعاً مآ
:مآسويتي شي .. وش المطلوب اللحين؟
:مطلوب؟ .. آنا آتصلت أسأل عنك .. عن أخبارك
المفروض إنت اللي تتصل وتسأل .. تدري آني طآلعه من تعب
وغير كذآ لمفروض علاقتنآ يصير فيهآ نوع من الدفء والحرآره .. موب كذآ
تسمعني؟
إنت معي ؟
آلو؟
ب برود أجآبها
:وصلتي عند حرآره .. كملي معك
صرخت به
:حمد ... آوف وشفيك
آرتفعت نبرة صوته هذه المره وقآل ب إسلوب صآرم
:لآعاد ترفعين صوتك علي ..منيب آصغر آخوانك
وثآنيا إنتي تدرين زين وش سويتي ... وآنا مشغول اللحين بمصيبه ثآنيه غير مصيبتي معك
ب اندهآش قآطعته
:مصيبه؟؟ معك؟؟؟
ارتفعت نبرة صوته مرةً أخرى
:قآيلك لآتقآطعيني يآعبير
يكون بمعلومك .. من الآن ف صآعداً ..مآفيه طلعه بدون علمي
كوني زوجك للأسف ..
وفآتورتك ترى بتوصلني .. أول بأول .. وكل تصرفآتك مرآقبه
وآنتبهي لـ عمرك زين .. منيب نآيم على اذوني .. ولآنيب آطرش
وهـ الاسلوب اللي آسمعه منك لآعاد آسمعك تحآكيني فيه
شكلك مآتعودتي على رجآل ولآ قد شفتي رجآل بـ حيآتك .. لآزم اعلمك كيف تتعآملين مع وآحد منهم
ولآعاد تزعجيني بالجوآل .. هي دقه وحده
كآني فآضي رديت .. والا اتصلت بوقت ثآني
واللحين تبين شي؟ ترى منيب فآضي لك
وهي تبكي
:إنت وش تقول
حآول أن يتمآلك نفسه لئلا يرحمهآ
:اللي سمعتيه.. فمآن الله
آقفل الخط .. وردد ب دآخله
( يبيلك تربيه من جد وجديد يآعبير ... صبرك علي بس )
....................................
مَشْهَدْ ,,(5) ,,
أُحِبُكِ جداً ,,
,, وَ أَعْلَمْ أَنِيْ .. تَوَرَطْتُ جِداً ,,!
وَ ,,/ أَحْرًقْتُ خَلْفِيْ جَمِيِعْ الَـ مَرَآكِبْ .
وَأَعْرِفْ أَنِي,, سَ أُهْزَمْ جِدَاً ..
بِ رَغْمْ أُلُوُفْ الـ نِسَآءْ ..
وَ ,, / رَغْمْ أُلُوُفْ الـ تَجَآرُبْ !!
مسمرتآن تلك عينآن متسعتآن نآعستآن .. على تلك شآشه للهآتف المحمول ,,
إرتفقت يدهآ البيضآء الغضه لـ تحول دون صرخآت فزعهآ من الـ إنطلآق .. بآدرتها تسآؤلات تهآني التي كآنت بقربهآ وترمقهآ ب نظرآت الإستهجآن .. يد تهآني الحنطيه ترقد على ركبة أمل ب حنآن .. والأخرى على بطنهآ المنتفخ .. وتقول ب كثير قلق
:آمول وش فيك ..؟ ورآه وجهك اقتلب؟
آنتقلت آنظآر الفزع لـ تغآدر تلك شآشه .. وتحتوي ملآمح تهآني .. همست ب صوت مبحوح
: تهآني ,,مشـ مشعل
:وش فيه؟
امتدت آنامل آمل المرتجفه الى تهآني .. وقآلت ب غصه
:إقرئي .. نآظري.. وش آسوي
تنآولت تهآني منهآ الهآتف المحمول .. وقرأت ب هدوء الحروف المكتوبه ولم يظهر عليهآ أي تأثر بمآقرأته
:هآه .. شفتي
حوّلت أنظآرها لـ أمل ب هدوء وآردفت
:وبعدين .. آنا آشوف كلآمه منطقي ..المفروض آنكم من قبل متفقين آنكم تعطون آنفسكم فرصه ثآنيه .. وتشوفون الحيآة كيف بتكون
كلكم غلطتوآ .. لآ هو ولآ انتي يآ أمل
(وضعت يدهآ ب حنآن على وجنة أمل وتآبعت) وآدري آنك تحبينه ,, وآنك تبينه
وآنك منتب قآدره تنسينه .. ليه مآتعطينه فرصه
ب صوت متحشرج
: خ خـآيفه تونه
:من وش خآيفه .. آنك تضعفين ؟ ترجعين؟ تحنين
أنزلت رأسهآ ب ألم ولم تستطع رداً
آمسكت تهآني ب رأس أمل ورفعته لـ توآجههآ وقآلت ب حنآن
:دآم تبينه .. لآتمنعين نفسك عنه .. دآمك تبينه آملكيه .. حآولي تورينه أمل الجديده كيف صآرت؟
خليه يحن لك .. يركض ورآك..يستغرب منك ..
أموله .. لبى قليبك والله آدري آنك تحبينه ولآنتيب قد هـ الطلآق ..
حآولي .. آعتبريهآ آخر فرصه ..يمكنه تغير مآتدرين
آمتلئت آحدآقها ب تلك دموع تلتهب وتحرقهآ
:و كرآمتي !!! وينهآ فيه ؟؟
هو حتى مآكلف على خآطره يجي يرآضيني ف بيت آهلي
ولا جت آي بآدرة صلح منه.. كيف آرجع له ببسآطه؟؟
وحسون اللي وآقف معي؟
وأمي .. مقدر
:آمول يآفديتك .. هذي حيآتك موب حيآة آحد غيرك ..
وآنا متأكده إن حسون وأمي الجآزي يبون مصلحتك .. سوآء معه آو بدونه
آنتي آتركي عنك هـ الوسآوس .. تعوذي من آبليس .. ولا تجيبين مشآكل لـ نفسك ولهم
وب النهآيه انتي تبينه !!
آمول خذيهآ مني .. كرآمتك تقدرين تستردينهآ وانتي معه وانتي يمه .. موب شرط تكونين بعيده عنه عشآن يعرف قيمتك ؟
بالعكس بيعرفهآ آكثر وآنتي يمه .. ولآهو قآدر يطولك ..
يحس آنك متغيره .. ولآيقدر يوصلك ..
:كيف مآيوصلني وآنا معه .. تونه
:يوصل قلبك .. موب جسمك
فهمتي!!
أمسكت كفيّ أمل ب حنآن وقآلت ب صدق آخوي
:آنا متأكده آنكم تحبون بعض .. آعطوآ نفسكم فرصه
ارسلي له .. مرني ف بيت آنسباكم .. ومري على فصولي ف الشقه آخذيه
والله يوفقك ..
أمل تنظر لـ ملآمح تهآني ب رجآء وقالت
:خآيفه والله خآيفه
تهآني وهي تطبع قبله صآدقه على وجنة آمل
:ربي معك .. وآحسني الظن بربك .. وعلها خيره
بس لآ وصيك ... منتيب آمل الآوليه ...
تذكري هـ الكلمه
.........................................
أنآمل بيضآء رفيعه ..مزينه ب الطلآء الأحمر القآني ..تعمد ب عبث لـ إقفآل ذلك حزآم يتوسط خصر مرآم ..ب توتر
: إشفطي بطنك وشع مرآمو .. موب قآدره آقفله
مرآم ب بآلغ إحرآج
:شوآقو وش آشفط .. على لحم بطني من الصبح مآكلت شي وربي .. ليه موب رآضي يقفل
توه كآن مقفل
تكفين حآولي تقفليه ... تكفييين
صوت آنثوي صغير بآغتهم قآئلاً
:تبون مسآعده ؟
إلتفتت أشوآق لـ ترى فتآة في مقتبل العمر ترتدي تآيور بآذنجآني قصير .. قصيره بعض الشيء يعتليها شعر احمر اللون ... ملآمحها نوعآ ما عآديه ولكنهآ تحمل تلك كريزمآ محببه للنفوس
ف مآكآن من مرآم إلا آن آولت الحآئط ظهرهآ لئلا يظهر ذلك حزآم متهدل .. وقآلت ب حرج
:هلا والله .. لآ مآنبي شي يا قلبي
آشوآق ب خفه
:هلآ فيك والله ...
دلآل ب تحبب وهي مشدوهه مأخوذه ب جمآل أشوآق وجسمهآ الخلآب
: يآفديتكم تبون مسآعده شي .. ورآكم وآقفين هنآآ ..لآتستحون البيت بيتكم
مرآم على عجآله وكأن بهآ تريدهآ أن تذهب
:مآنبي الا سلآمتك هلا والله هلا فيك
آشوآق وكلمآت مرآم البلهآء المرتبكه تتهآدى لـ مسآمعها إنفجرت ضآحكه
: ههههههههههه لبى الحيآء بس
شآركتهآ دلآل ضحكآتها
:هههههههههه جد والله ترى بالخدمه
مرآم تهمس لـ شوآقو(ياليل النشبه وش تبي ذي موب وقتهآ يرحم دين آهلك)
شوق ب خفه
: والله وش آقولك ياليت تسآعدينآ .. لأن الحزآم موب رآضي يقفل .. آنا بمسك الحزآم وانتي قفليه
مرآم وهي تنظر لـ شوق ب شرز
: هين يالشينه هين
دلآل ب تعآطف
:يآفديتهآ والله .. طيب ورآكم وآقفين قدآم الخلق .. تعآلوا معي نقفله على رآحتنا هنآ
آشآرت على غرفه صغيره بِ جآنب المطبخ المكشوف .. والتي تبدو غرفة طآولة الطعآم ..
وتقدمتهن الى الغرفه ..
تبعنهآ آشوآق ومرآم التي تعرج ب خفه وتركل آشوآق ب كوعهآ
: دآيم وآنتي مسودتن وجهي عند الخلق ... منك لله يآشيخه ربنآ يهدك
:ههههههههههه لاااا ذآ المصري الدكتور مأثر عليك صرتي تهرجين زيه
توقفت أشوآق ... وكأن بهآ قد شلت حركتهآ .. مسمرةً هنآك .. تنظر للصورة الكبيره جداً التي تتوسط الغرفه ..
رجل كبير ف السن نوعاً مآ .. يحيط به عدد من الأبنآء ب اللبس الرسمي .. وكآن من بينهم عينآن لآيمكن أن تنسآهم مآ حييت ..
بدأت دقآت قلبهآ ترتفع .. وترتفع .. أكثر وأكثر .. حتى كآدت تخنقهآآآ
مرآم ب جآنبها تصرخ
: وش جآب ذآ الزلآبه هنآآآ
لآشعورياً خرجت كلمآت مرآم لـ تصل لـ دلآل التي تفآجأت وقالت
: منهو الزلآبه
أشوآق وهي تحآول أن تسيطر على صدمتهآ
: هآه .. لآ مآتقصد ..
مرآم ب عنآد
:إلا أقصد .. ذآ الهيس قبل يومين تهآوش معي ب المطآر .. وقبلها متهآوشن معي ب مطآر الريآض
دلآل وهي مقطبّة الجبين تحآول أن تستوعب .. وتحلل الموقف ..وأخيراً عندمآ قالت مرآم كلمة مطآر استنتجت عبثاً وأردفت
: مطآر؟.. تقصدين حمد؟
تقدمت دلآل وآشارت عليه ف الصوره
:حمد الكآبتن؟
مرآم وهي تتقدم إليهآ
:إي هذآهو .. كآبتن الطبيشي والله
آنفجرت دلآل ضآحكه . وقآلت
:حرآم عليك وربي آخوي وش حلآته .. ورآك حآقده
أشوآق تلجمهآ الدهشه .. لـ تتسلل تلك حروف رغمآ عنها
: آ آ آخوووك!!
دلآل ب خفه
: إي أخوي فديته .. لبى عيونه بس .. هذآ آحب آخواني
تعلقت عينآها به ... تنظر لـ تفآصيله .. هنآ وفي هذه اللحظه .. أحست آشوآق ب مس كهربآئي ب آوصآلها .. وخدر لذيذ ب أطرآفها ... أرخت آهدآبها لئلا يفتضح آمرها وقالت ب صوت متحشرج
:مرآموو .. تعالي قدآمي خلينآ نخلص
.............................................
مَشْهَدْ,, (6) ,,
وَدِنيِ لِكْ ..
أو ,, / تَعآل وِ جيِبِنِيْ لِكْ ..
صَآحبي يَ حِبِنيِ لِكْ ..
إِجلسْ ... وَ خلْ الأَمآنيْ تبتديكْ .. وِ تِنْتِهِيْ لِكْ ..
مآ لِلنُجُومْ أوْطآنْ .. دَآمْ السِمآ عِيُوُنكْ ..
بَعْثَرْتْ هَـ التِحْنَآنْ .. بِ لقآكْ وبِ دونكْ
تعتليهآ إرتجآفآت .. وكثير توسلآت للمولى .. أن ثبتني ,,,
تنظر لـِ قدميهآ وهيْ تسير بِ أتجآهه .. وترجوهآ أن لآتخونها تلك خُطوآتْ .. تتعمد أن لآتنظر للأمآمْ ..فَ هي تعلم جيداً أن نظرآته تحتويهآ .. وتتآكلها ب نهم ... عندمآ أحست أنها قد إقتربت من المركبه .. رفعت طرفاً متردداً .. فِ إذآ به هنآ .. بِ تلك مركبه أحبتها .. لـ أنها تخصه ..وهو بدآخلها .. صدقاً لم تنظر اليه مبآشره .. وانما علمت أنه يبآدلها النظر ,, إكتفت ب متآبعة السير .. ورضخت لـ غرورهآ الانثوي الذي أبى الا أن تعتلي المرتبه الخلفيه للمركبه ..
ك نوع من إثبآت الشخصيه .. هكذآ حدثتها تلك أفكآر صغيره تعبث برأسها .. إمتدت تلك يد بيضآء صغيره لمقبض البآب تحآول أن تفتحه .. ولكن عبثاً لم تستطيع ..
مرةً ف أخرى .. فَ أخرى .. ء يعقل أن يكون مقفلاً .. بدأت تشعر ب الغضب الشديد
رفعت أنظآرها اليه وتلك طرحه سودآء تغطي عينآها لئلا يفتضح آمرها .. ف إذآ به يمنحهآ ابتسآمه جدُ جذآبه .. إشتآقتها .. وإشتآقت لـ مذآقها ..
يلوح لهآ بيده .. أن تعآلي هنآ فِ المركبه الأماميه .. أرخت أهدآبها ب غضب وهي تعض على شفتيها ب قهر .. مآذا يريد ألا يكفي أنه يجبرني على الذهآب معه ؟؟ يريدني أن اركب ب جآنبه ..
ف مآكان منها إلا أن استسلمت لـ تلك فكره صبيآنيه ب تكرآر الامسآك بالمقبض والعبث به وهي تردد بدآخلها
( هين والله مآ اركب الا هنآ .. والا بخرب سيآرتك )
سمعت صوت بآب السيآره الأمامي يفتح .. أصابها الذعر .. تسآرعت تلك صرخآت لـ حلقهآ .. نظرت اليه ف إذا به يتقدمها .. وضعت يديها على حلقها . وابتعدت قآئله
: وخر عني
تقدم اليها على مهل . ب عينآن جآئعتان .. وشفتآن تحملان تلك إبتسآمه جذآبه .. ف زآوية شفته تلك التي تعشقها .. لآزالت كمآهي .. ب ذآت الجآذبيه .. قال لها بهدوء
: يآلبى المعصبين يآ ناس .. منيب مقرب لك صدقيني (استمر يقترب منها ) والله مآ يجيك مني شي (اشتدت ابتسآمته)
بدأت تترآجع ببطيء
:طـ طيب وخر عني وآفتح الباب لو .. لوسمحت
لآ ..تـ تخليني آغير رأيي وأرجع لهم
إبتسم ب صدق وقال لها بهمس
: بتقولين لهم زوجي يبي يآخذني وانا مآبي اروح معه ؟؟
وعلى حين غره منها .. لم تحس بنفسها إلا بين ذرآعيه .. إلتقطهآ ب خفه .. ف جسدهآ صغير بالرغم أنها اكتسبت بعض الوزن لـ تظهر علامات انوثتها ..
بدأت لاشعوريا تصرخ
:اتركني .. وخر وخر اقولك وخر
بيده الأخرى فتح بآب المركبه الامامي ,, وأرقدها عليه ... واستغل قربه منهآ ونظر الى عينيها وقال ب كثير حب
: وووووحشني هبالك وربي ..
نظرت لـ عينيه .. لـ قربه منهآ .. لم تعد تستطع الاحتمآل اكثر ..
لـ كم تريد التعلق ب رقبته .. ك تلك آيام خوآلي ..
سرعآن ما اغلق البآب خلفه .. وجآء ب جآنبها .. وقال ممآزحاً لـ يثير غضبهآ
:بس تصدقين وزنك زآد عن قبل ... تعبتيني وآنا شآيلك (نظر اليها وغمز لها ب إحدى عينيه)
مآكان منها الا تكتفت وانزوت للبآآب .. وآشاحت عنه ..
: طيب شكرا
.................................................. .....
جَلست على المقعد الوثير ب خفه .. وبيدهآ الـ بي بي .. وهي تشير لـ مرآم ب الجلوس ب جآنبهآ
: من يصدق بس آنا ف بيت الطويلا الهبيلا على قولتهم .. وطلع طيآر موب صآحي ذآ السآيق
:هههههههههههههههه الله يقطع سوآلفك مرآمو .. حرآم عليك كل ذآ ومهبول (تنهدت ب صدق)
مرآم وهي تنظر لـ أشوآق ب سخريه
:أشوف الأخت رآيحه بخرآيطها
:مرآمو حبيبي .. مآتلاحظين كلآمك صآير شوآرعجي حبتين ؟
:وش آني قآيله؟
:وش خرآيطهآ والفقها ومدري وشو .. عيب يآماما انتي بنت .. خلينا نعرس آول ثمن قولي سوآلفك البثره ذي
:ههههههههههههههه تبين تعرسين آجل
أشوآق وهي تضع رجلاً فوق الأخرى بِ دلال وتقول بِ غنج هآمسه
:بدنآ نتجآوز ع العيد . وبدنآ نعمر بيت جديد .. شبعنآ عزوبيه وهموم .. وليل وسهر وموآعيد
مرآم تضربهآ على ركبتها وهي تمسك بيدهآ الآخرى كوباً من الكوكتيل
:آوص ..وش مواعيد وسهر.. لآ عزالله اللي آعرستي ..
تعآلت ضحكآتهن في هذه الزآويه من الصآله الكبيره نوعآ ما لبيت آم عآدل .. فإذا بام عآدل تتقدمهن قآئله
:هآه عسى اعجبتكم الحفله
هبت أشوآق وآقفه ب حيآء
:هلا والله أم عآدل .. إي والله يآ فديت روحك ... وعسآه الف مبروك عقبال التخرج
مرآم تنهض ب جآنب أشوآق لـ تقول
: وعقبال العرس العجل يآرب
أشواق تضرب مرآم بخفه وتهمس
:انخرسي
آم عآدل تضحك لـ مآتفوهت به مرآم .. وتنظر لـ أشوآق ب عينان متفحصه ..
نفس الوصف الذي اطلقه ابنها على تلك الفتآة من خلف الشجيرآت .. إبتسمت بِ صدق وهي تقول ب نفسهآ (طول عمرك ذوقك ملكي يآوليدي)
:هآه وش تسون لآيكون تحشون فيني
أشوآق وهي تبتسم لـ دلآل التي انضمت اليهم
:هلا والله ..اي نحش فيك آوصي خآله آوم عآدل عليك لاعاد تدلعك كثير
أم عادل وهي تهم بالانصرآف تخآطب دلال
: خذي البنآت يمه للسآحه برآ .. ترى الجلسه تشرح الصدر .. آشوفهم متمللين ..(التفتت لأشوآق ومرآم) لآوصيكم البيت بيتكم
دلآل وهي تنظر لـ بي بي بيد أشوآق
:شوق هآتي البين تبعك خليني آرسلك آدد
آشوآق وهي تشعر ب سعآده بالغه
:إي أكيد ..
..........................................
أنامل طويله عمليه .. تمسك ب الهآتف المحمول .وتقلبه ذآت اليمين وذآت الشمآل على تلك طآوله خشبيه .
ممآيصدر صوتاً مزعجاً نوعاً مآ .. يتنآسب مع تلك أفكآر مجنونه تعبث ب عقله ..
فآجأه صوت ب جآنبه
:لجيتنا الله يلج رآسك صدق ... وش فيك يآخوي
تركي ينظر لـ حسون ويقول
:مدري .. مآفيني شي
:كل هذآ ومآفيك شي .. من جلست موب على بعضك ...
:حسون قلبي موب مرتآح ... مدري آحس فيه شي .. مدري وشو
:مثل وشو
:تكفى دق على امي الجآزي تطمن عليهم
إبتسم حسون ب صدق ... ف هو الذي يعلم جيداً مقدآر تعلق تركي ب أمل .. وخوفه عليهآ
:طيب ولآيهمك دآك بندق
آدار تلك أرقام محببه على قلبه .. ف سرعآن مآتهادى اليه صوتها
:هلا والله ب الغآليه .. هلآ برآس المآل .. هآه شلونكم .. عسى مبسوطين ..
متى تبونآ نمركم ؟
لآحنا جآلسين مآعندنا شي .. على كوفي ب أول الشآرع ..قريب بيتهم
وأمل شلونها ؟
أنظآر تركي تأملت ملآمح حسون التي بدأت ب التغيير .. وبآدره
:وش فيه
حسون ب غضب
:وشلون بهالسهوله تتركونها تروح ؟ يعني آنا محآربن هـ الدنيآ عشآنها .. وحريص عليها وآخرتها بكل بسآطه تروح كذآآ
ولا احترمتني ولا قدرت وقفتي معها .. ليه مآ قالت لي طيب
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك