رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -41
نظرت لـ مرآم وهمست
:موب مرتآحه .. أنا نهآئي منيب طبيعيه
:وشفيك ؟؟
:مدري (أخذت تهمس وتنظر لـ وآلدتها التي تتآبع التلفاز لئلا تنتبه لهآ) فيه شي مدري وشهو
:شوآقه مآيصير كذآ تتشآئمين ..طيب من نآحية وشو
:حمد
:خبله انتي ؟ وش فيه حمد؟
:مدري (ابتلعت ريقها) مدري .. فيه شي
:يختي تلاقينه مقآبل ذآ النسره عبير .. لا تحملين همه
وكأن بِ مرآم سكبت الزيت على تلك نيرآن .. لـ تتأجج ظنون شوق بِ لظويّه
:مدري .. كآنه مرتآح ومابه الا العافيه مآيهم .. اللي غيره مآيهم
..................................
:إنتي وشفيك .. بفهم
ليه حآطه دوبك من دوب ذآ الجوآل ..
إنتي معرسه علي والا معرسه على ذآ الجوآل
هنآ .. أبت أن تنتظر أكثر .. هبّت وآقفه وقالت بِ شموخ
:مشعل .. منيب خبله وترى أدري وش اللي يصير حولي زين
إرتبك .. وقال بِ مرآوغه
:وش تقصدين
:أقصد اللي تعرفه ..
مشعل (تقدمت اليه بِ ثبآت) أنا تركت أهلي وتركت كل نآسي وجيتك .. أبيك
وإنت موب مقدر ذآ الشيء .. وجآلس تخونني وتخون أمانه الله فيني
:كل نآسك؟
:موب منطق انك انسآن متزوج ولحد اللحين مع ذآ العبير
يآخي اتق الله في روحك .. ماتخاف من ربي يبتليك بعمرك؟
بولدك ؟؟ فيني!!
:وش جآب طآري عبير اللحين
:إنت تدري وش اللي جآب طآريها زين
:وبعدين (بِ تهرب) منهم كل نآسك اللي تآركتهم على شآني ومتندمه عليهم؟!
هآه؟؟
:موب موضوعنآ
:إلا موضوعنا .. والا قصدك ذآ البيطري
:لو سمحت ..لاتجيب طآري تركي ماله دخل
إستشآط غضباً
:وتدآفعين عنه بعد
أمسك كتفيها بِ قبضتيه الحديدتين بِ قوه وأخذ يهزها بِ عنف
:مآترضين عليه حضرة جنآبك ..
مآتبين أحد يجيب طآريه
أجابت بآكيه
:لو ابيه مآجيتك .. مآرجعت لك
:رجعتي لي عشآن خآيفه على اهلك من المشآكل ..موب عشآني
وش بينك وبين ذآ البيطري
تكلمي
أخذ يهزها بِ عنف .. ويكيل لها الكلمآت الجآرحه
:تبينه؟ تحبينه؟
وانا اللي وقفت بينكم صح؟
مغصوبةٍ علي إنتِ
على الرغم من تلك إتهآمات خطيره .. ولكنهآ تلذذت بِ عذآبه
شعور غبي .. بِ دآخلها .. يستمتع بِ رؤيته بِ هكذآ جنون
علّه أن يكتوي بِ ذآت النآر التي لـ طآلما لسعتها
لآ جوآب يصل
:ردي علي ... إنطقي
....................................
آلجُزءْ ../.. الـ ثَآلِثْ والعشْرِينْ ..][..
دًعُوُهآ تَتَمآثَل للـ شِفآءْ
تِلكْ جرآح .. لآزآَلتْ تنبض
وَ .. تئنْ ..
حتى ..!!
أَدمّتْ بي الـ سمع ..
/ ,,
مَ ـشْهَدْ ][ 1][
مِنْ بَآديْ الـ وَقتْ ..
وَ .. هذآ طَبْعْ الـ أَيآمِِ
عَذْبَآتْ الـ أَيآمْ مآتِمديْ لِيَآليهآ
.. [ ,, حِلو الليآلي ,,]..
تَوَآرىْ مِثل الـ أَحلآمِ
مَخْطور عني ..
,, " عَجآج الوَقتْ" يِخفيهَآ ..!!
تَوْئَمِيّةْ حَ ـدَثْ:-
*شهَقآتْ وَجعْ
أَخذتْ تلك كف متوردهْ تروح وتجيء على أرنبة أنفهآ الأحمر ..
وبعد بضع إهتزآزآت .. وإارتعآشات ألمت بها .. إستطآعت القول أخيراً
:كيف يعني .. بعد كل هـ اللي سويته بتفهميني آني غلطآنه؟!
على الطرف الآخر جآء صوتهآ هآدئاً .. ك بلسم على جرآحهآ المتقدّه بِ لظوّيه
:إي ي قلبي .. والغلط رآكبك من رآسك لـ سآسك بعد
إنتِ جآلسه تغلطين وكل غلط أكبر من الثآني ...
كآنت تك كلمآت بسيطه ممن تحدثهآ كفيله بِ إشعآل فتيلة غضبهآ المتزآيد .. مآكان منها إلا أن اعتدلت بِ جلستها وآزاحت تلك خصلات متناثره حول جبينها وقال وهي تلتقط المنديل الورقي بِ جآنبها
:وش أكثر من كذآآ
تركت أهلي ورجعت له
دست على كرآمتي ورجعت له
دست علي أنا .. وعلى أحلامي وعلى حريتي
ورجعت له ..
بدأت تتعآلى شهقاتها أكثر فَ أكثر
:تعبت تهآني..وربي تعبت
في ذآت الوقت .. وعلى ذآت الأرض ..
كآنت ذآت الصرخآت والشهقآت . تتعآلى من حنجره مسنه ..وَهيْ تَضرِبْ رأسها بِ كفيهآ قائله
: آه يا وليدي وش هـ اللي صآر لك ..
ي ربي ي حبيبي ..رجع لي وليدي
كله مني .. كله مني ..
آنا اللي جنيت عليه ..
:يآمره اذكري ربك وش ذآ الكلآم .. كله بأمر رب العالمين وإن شآء الله خير
خرجت تلك كلمآت مطمّئنه من عينآن مؤمنتآن ومن كفآن مسنتآن تربتآن على كتفها بِ حنآن
آردفت تلك كلمآت مطمئنه التكآثر .. فَ قآلت
:يآوم عآدل .. انتي مره مؤمنه وعآقله .. مايجوز الجزع ..
وبآقي مابعد عرفنا شي .. مآبعد طلع لنا الدكتور
إستهدي بِ الله
أخذت كفآها المرتويه تمسحآن على محيآها وهي تردد
:ربك كريم . ربك كريم
.........................
*صفعآت وآقعْ
أمسكت تلك كلمآتْ زمآم المهمه .. لـ إيصآل مآيجب إيصاله لـ هذه مخلوقه تحآدثها ..
فَ أخذت الكلمآت تصطف بِ جآنب بعضهآ البعض .. وترتدي الوآقعيه المؤلمه .. لِ تخرج بِ هكذآ شكل من فم تهآني
:أمل إسمعيني ..
أنا منيب جآهله .. وأعرفك زين وأعرف أدق تفآصيلك ..
أقدر أصير زي غيري واقول لك انو هو الغلطآن .. وكيف يترك وحده زيك .. وانتي الف من يتمنآك
وآنتي موب مجبوره على ذآ الحياة .. ومامعك الا طفل اتركيه
بس هـ الكلآم يخرب بيوت مآ يصلحها .. وربي زي مآخلق لنا لسآن خلق لنا عقل نفكر فيه بِ وآقعيه
قآطعتها
:بس ..
أردفت بِ حزم
:إذا موب مستعده تسمعيني للنهآيه بقفل يآ أمل .. ترى آنا تاركه كل شيء وجآلسه أكلمك
:تهآني ورآك تكلميني كذآ(بِ صوت مبحوح من البكآء)
:لأني تعبت منك ومن أسلوبك ي أمل
أولا .. اللي بدآخلك ترى نفسه بِ دآخله ..
بتقولين أنا صغيره ولسه بِ أول عمري .. وحلوه ومنيب شينه و و و ...ترى هو مميزآته اكثر ..
ويمكن يردد نفس الكلآم خآصه انه يشوف فيه نآس مستعده تبيع الغالي والرخيص عشآنه
انتي قررتي ترجعين صح ؟.. وقلتلك مية مره يآ أمل موب معنآة انك راجعه لبيتك ترجعين أمل الاولى .. ولآ هيب معجزه منك تظلين تطآلبينه بالشكر والتقدير انك رجعتي
أنا مستوعبه ومقدره ان إسلوبك القديم معآه مهما كآن سيء .. بتشتاقين تمارسينه معاه مره ثآنيه وهو متوقع منك هـ الشيء
بس آنا ابيك تكسرين القووآعد
آول القوآعد اللي مآكسرتيها .. لآزلتِ أمل اللي تزعل بسرعه وتطلع فوق تقفل على نفسهآ باب الغرفه ؟ وبعدين .. وقفلتي عليك غرفتك .. أمل انتي لك 5 شهور وانتي حآمل مقفله عليك الغرفه .. وش إستفدتي .. هذي إشاره له آني مالي دخل فيك وسوي اللي تبيه .. وليآ جاء وغلط عليك قمتي تبكين وليه يخونني وليه وليه ..
قطو وجيعآن .. مايلقى لحم ببيته ولا حضن دآفي .. بيروح لـ غيرك أكيد
ثآني القوآعد .. العصبيه هذي لازم تحطين عليهآ آكس .. موب تصرخين عليه قدآم الرجآل .. هنا غلط وغلط كبير
ثآلث القوآعد .. خليه يحترمك (وضعت رجلاً فوق الأخرى وهي تركز على كلآمها فَ أي كلمه قد تقولها ويكون من شأنها خرآب بيت من أمامها .. لن تدخل الجنه وس يحرم عليهآ رآئحتها) بِ معنى .. خليه يحترم عقلك
لو أنا منك وشفت هالاشيآء بِ جوآله تدرين وش اللي بسويه؟
آدري انه شي موب سهل .. بس تذكري بعد انه صآر أمس ..البآرح
قبل تتصآفون .. بِ معنى آخر ماكانت الخيآنه وانتي على ودآد معاه .. فهمتي؟!
لآجواب يصل
أردفت
:لو مكآنك بوآجهه .. بِ إبتسآمه .. بكسر توقعآته
هو متوقع مني بزعل .. وخآيف يفقدني .. وتوه ذآق من حنآني واهتمامي
يعني بِ معنى ثآني .. فرصه ذهبيه للمنآقشه
ي مشعل مآراح احاسبك على اللي رآح .. ولا على الحاجات بِ فونك وغيره لانها صآرت قبل لا ارجع لك
بس من اللحين أتمنى تحترم وجودي . ومحد فينا مآ يغلط .. هنآ هو بينصدم من حاجتين
هدوئك وإبتسآمتك ..
نزلي الفون مكآنه وادخلي خذي شور .. صدقيني بس تطلعين بتلاقينه شخص يبي ينآقشك أكثر
ويعتذر منك أكثر
تعآلت شهقآتها
:وشفيك؟
:بيضربني ( تبتلع غصآتها وتكمل) هذآهو اذا واجهته ضربني
:يالبى قليبك .. لانك توآجهينه وتصرخين وتستفزينه .. بعض النآس مالهم حيله الا يديهم
مآقولك انه صح .. الرجوله ميب بالضرب ومدة الايد..
سؤآل .. تبينه ..!
لآجوآب يصل .. آعادت السؤآل بِ نبره أكثر ارتفآعاً
:تبينه أمل ؟!
تنآهى اليهآ صوت أمل وآهناً جريحاً
:إي (بدأت سيول الدمع تغشى محيآها) إي .. إي أبيه ..آه أبيه
................................
صَفعَةً أخرى مريره للوآقع .. تركت أثآرها على قلب تلك إمرآءه مسنه وهي تجلس بِ صآله الإنتظآر الوآسعه .. تنظر للمآره علّهآ تلمح إحدى أبنآئها أو زوجها لـ يطمئنهآ عن حبيبهآ ..إبنها..فلذة كبدهآ
فقدت الأمل تلك عينآن تعبتآن أن تتعلق بِ أحد تعرفه . ف مآكآن منها الا أنكست رأساَ تعباً تتسآقط منه أنفآس الرجآء حيناً وَ دموع الفجع والوجع على حدٍ سوآء حيناً آخر
:يمه
رآفقت تلك كلمه غآليه على قلبهآ دفء من آتخذ لـ نفسه مقعداً ِ جآنبها ...
نظرت إليه على عجآله فَ إذآ به عآدل ابنهآ البكر تعلوه خيآلات إبتسآمه صفرآء آراد بهآ أن يريح قلب أمه ..
:هآه يمه .. اخوك .. اخوك وش صآر عليه
أخذ يربّت على كتفهآ وقال وهو يقبّل رأسه .. الحمد لله يمه نقول خير
:شلون يعني؟؟
:يعني يمه اللي فيه خدوش ورضوض بسيطه .. بس الشي الكآيد كسر باحدى آضلاع الصدر ..
وهـ الشي يبيله من شهرين لـ أكثر حتى يجبر
:يآقلبي على وليدي
أخذت تبكي تلك إمرآءه مسنه وتنوح بِ صمت
:يآ يمه اذكري ربك وتحمديه العآفيه .. الحمد لله اللي مآصار به ارتجاج بالمخ .. كسر ب الحوض
اضلاع الصدر مقدورن عليهآ وكلها مسأله وقت ويقوم لنا بالسلآمه
:الحمد لله .. الحمد لله (أخذت تردد بِ وهن)
آخترق عآلمهم الصغير صوت أجش يمتليء تعباً
:لآ إله إلا الله ... السلآم عليكم . هآه ياوليدي طمنت ميمتك؟
:وعليكم السلآم والرحمه يبه .. تفضل يآبوعادل اجلس ..اي بشرتها الحمد لله
:رفعت أنظآر الألم لزوجها وقالت بِ رجآء
:لآ تتركونه .. خلوكم معه
:يا بنت الحلال اذكري ربتس .. علآمتس انتي؟
مهنآ الا خير ..
وبعدين مآودي افتح مواضيع مقفله .. بس كله سبآيب يديكم
همآني قآيلن لكم لآتجبرونه على شيءٍ مآيبيه
هـ الزيجه اللي تجيب لـ ولدي ضيقة الصدر بليآ منها
قآل عآدل بِ قهر
:آنا بيكون لي تفآهم مع اخوها وبنهي الموضوع
بِ حده
:إنت مآلك دخل .. خلك بمرتك وعيالك .. الموضوع يخص آخوك وهذآهي مرته وعلى ذمته
بس يتعآفى بنروح كلنا وننهي هـ لموضوع
لآبارك الله بهآ من نسبه
..........................
مَ ـشْهَدْ ][2][
أَبسأَلكْ
هوْ أنا أَسْتَآهلكْ .. !!
أَسْتآهِلْ الدَمْع ,, اللي جَرّحْ وَجْنِتِكْ ..!
أَسْتَآهِلْ .. إِنيِ .. أَعْشِقِكْ .. !
أَبَسألِكْ عَن حَآلنَآ ..
إِنتِ .. وَ .. أَنَآ
يَ الليِ أَحِسْ إِنِكْ .. أَنَآ ..!!
[ الريآض : بيت آبو عبدالمحسن : السآعه الوآحده مسآءً]
خطوآتٌ متعثره .. ترتطم بِ السوفآ من نآحيه .. وبِ ذلك بآب خشبي مرةُ أخرى ..
ء يعقل .. !
لم يكذب قلبي .. نعم ف هوْ صآدِقْ..!
خوف تملك تلك مخلوقه صغيره وهي لآ تعلم حقاً أي خوفٍ أجدر بِ إعتلاؤهآ أولاً
هل خوفهآ عليه .. ؟
أم خوفها من نفسهآ وذلك شعور صآدق أنبئها به رغم تلك المسآفآت التي تفصل بينهم ..!
كآنت هُنآك مرةً يتيمه وجدت نفسهآ بِ هكذآ تخبّط وهكذآ غثيآن وعدم إستيعآب
المرة الأولى حين علمت بِ وفآة وآلدها
وهآهي المرة الأخرى تحفر وجودها على تآريخها ..
:يآربي معقول يم.. ي.. يموت ؟!
هكذآ نطقت بِ تلك ربّآعية كلمه محرّمه على شعورها ..
تسآؤل أخذ منها الكثير لِ تنطق به ..
من الذي سَ يشفي غليلها .. ويخبرهآ عنه ..
فَ دلآل لم تفعل شيئاً سوى وضع تلك رسآله الكترونيه على البي بي مفآدها
(آدعوا لاخوي حمد ربي يقومه بالسلامه ..بالحديد ولا بعمره)
بدأت الرجفه تمسك بهآ .. وتزآول هزهآ بِ عنف
أخذت تفكر .. من يستطيع أن يوصل الاخبآر اليها
هل أتصل على المستشفى وأسال عن حآلته؟
أحست بِ الخوف من هذه فكره جريئه ..
مسحت بِ أطرآف أناملها تلك حبيبآت للعرق تكونت على جبينها ..
أي مستشفى احتوي حالته ؟
بل أين ؟
أمل ..!
هل يُعقل أن أمل تملك معلومآت عنه
تنهدت بِ حسره وقالت
(زين أمل تدري عن زوجها عشآن تدري عن حمودي)
مآذا تفعل سَ تُجّن
تذرع الحجره ذهاباً وإياباً وتلك مخآوف تحوم حولهآ .. فجأه توقفت خطوآتها ونظرت للأمام
:إي تروك
مآفيه غيرك
............................
[ الريآض : مستشفى الحرس : السآعه الوآحده مسآءً]
حِذآء متوآضع .. أسود اللون .. يتخذ من الخطوآت المتقطعه طريقاً له
فَ نرى ذلك حذآءن .. يسيرآن حيناً ويتوقفآن أحياناً كثيره .. على الفور نتنبأ أن تلك خطوآت ملكاً لِ شخص كبير فِ السن ..
أتى صوته من بعيد لِ يؤكد على تنبؤآتنا
:لو سمحتي وين مكتب الدكتور تركي
أشآرت تلك ممرضه سعوديه لـ ذلك مكتب يقع بِ آخر الممر قآئله
:من هنآ يآ عم .. تفضل .. بس دآك تركي عنده عمليه الآن مآبيطلع الا بعد وقت
مستعد تنتظره؟
منحهآ تلك إبتسآمه أبويه وقآل
:ننتظره .. مآعندنا شي .
أكمل تلك خطىً متعثره لـ يصل الى المكتب .. جآل بِ أنظآره بِ المكآن ..لم يكن يحمل تلك بهرجه أو حتى تكلّف .
كآن مكتب جدُ بسيط وعملي ..
ء يعقل أنه لـ جرآح فعلاً ..
إتخذ لـ جسده المسن مكآناً على ذلك كنب من الجلد ..وبآشر إنتظآره لـ دآك تركي بِ الإستغفآر .. علّ الرب أن يرحم حآل ابنته ..
..............................
[ الدمآم : بيت مشعل : السآعه الوآحده مسآءً]
ذلك فستآن من الحرير الأصفر يموج يمنةً ويسره نظراً لـ خطوآتها الوآسعه .. يُحسن الإمسآكْ بِ خآصرتها .. وينفرج عند نحرها بِ تلك فتحه كبيره تظهر الفرق الوآضح بين بيآضها المتورد وبين ذلك قمآش أصفر اللون ..
شعرهآ يتحرك بِ إنسيآبيه وحريه بعد أن عمدت لـ تزيينه لِ يتخذ (الستريت) مظهراً جذآباً له ..
رآئحه الكرز والآفندر تفوح منهآ بِ كل مكآن تحل به .. ف مآكان من تلك مستخدمه شرق آسيويه إلا أن منحتها إبتسآمه صآدقه و ( وآآو) ك تعبيراً عن إعجآبها ممآترآه
إبتسمت أمل وهي ترى تأثير مظهرهآ على نآني .. قآلت على عجآله بِ خفه
:هآه نآني .. خلص الغدآء ؟!
:مدآم آنا سوي جست سلاته .. يو كآن سي يور رآيس
(انا سويت سلطه بس .. تقدرين تشوفين الرز اللي سويتيه)
إبتسمت أمل وهي ترى إنزعآج نآني .. نعم فَ هي تعتبر المطبخ عآلمها الخآص ولآتريد لـ أمل أن تعبث به ..
ولكن أمل أبّت إلا أن تقوم بِ تحضير طبق الأرز الأبيض .. وسوس الدجآج الأصفر ..
كل شيء يبدو على مآيرآم .. عمدت أمل لِ إخرآج الأوآني للغدآء وهي تقول
:نآني كآن يو بليز بوت ذا لنش ان ذس (وهي تشير للآوآني)
(نآني من بعد إذنك حطي الغدآء بِ هالصحون )
منحتهآ إبتسآمه دآفئه وخرجت للصآله الوآسعه وهي تأخذ نفساً عميقاً .. كأن بها تستعد لـ موآجهه مع كبريآئها ومع مشعل على حد سوآء
إحتوت تلك عينآن نآعستآن السآعه التي تتوسط الحآئط أمامها .. نعم إنها الوآحده ..
على وشك أن يصل .. أخذت تبحث عن شيءٍ مآ لِ تتشآغل به .. لكيلآ تبدو ك تلك التي تنتظر وصوله ..
وآجهتها مرآة عملآقه بِ طريقهآ
أخذت تنظر لـ نفسهآ بِ تأمل .. ذلك فستآن حريري .. يقف عند نصف سآقيهآ .. مروراً بِ ذلك أحمر شفاهْ .. وانتهاءً بِ تلك عينآن نآعسه تعلوهمآ أنظآر العشق الحلآل
بدأ كبريآئها بِ الإشآره إليها بِ إصبع الإتهآم .. وأخذ يكيل اليها الطعنآت الوجدآنيه .. ويستعيد مآحصل ليلة الأَمس ..
بعد تلك مشآجره حسيه وكلآميه .. غآب عنها ..
أشآح بِ قلبه وبِ عوآطفه .. عآد متأخراً لـ يرمي بِ جسده المتعب على السرير
وإستيقظ بآكراً .. بآكراً جداً .. لـ يرحل عنهآ بِ صمت
أصوآت بِ الخلف أجبرتها أن تلتفت فَ إذا به يفتح البآب الحديدي الذي يتوسط الصآله
تلاقت أنظآرهما ..
تسآقطت تلك صحف من بين يديه وهو يرآها تقف هنآك وتبتسم ..
خلع تلك نظآره شسمسيه وقال وهو يحآول الامسآك بِ جموده الذي يتهآوى امام إبتسآمتها ونضآرتها
:السلآم عليكم
تقدمت إليه بِ تلك إبتسآمه وتلك غمآزتين ..
:وعليكم السلآم والرحمه .. عسآك ع القوه
.....................................
[ الدمآم : بيت أبوعبدالكريم: السآعه الوآحده مسآءً]
على همهمآت من هم بِ الأسفل .. خطت تلك خطوآت على السلالم الخشبيه وهي تمشي الهوينآ .. بغيّة أن تلتقط إحدى تلك همهمآت وتفك شفرآتها .. ولكن للأسف لم يتنآهى اليها من كلمآت مفهومه سوى
حمد .. عرس .. كسر .. تاجيل .. عبير ..
لم تستطيع الربط بيت تلكمآ كلمآت لآ يزآلون يرددونها .. فَ يعلو صوته حيناً . لـ يمآرس صوتهآ حيناً آخر تلك التي بِ جآنبه .. دور السلطه والعلو
أخيراً وصلت للدور السفلي
تقدمت بِ خطوآت ثآبته لهم .. نظرت إليهم بِ عين الغرآبه وهي ترتدي ذلك جينز لو وست يعلوه التوب الأحمر الصآرخ .. الذي يظهر الكثير .. ويفشل بِ عمليه الستر
قآلت بِ لهجه متكلفه
:وش فيكم .. عسى مآشر ..
مآرس ذلك هآتف ندآئاته .. فَ عمدت لإخرآسه .. والجلوس على أقرب كنب ..
كمآ هو معتآد .. رجلاً على رجل .. نظرآت متعآليه .. وشفآئف مكتنزه تعمد لِ إبرآزها عنيّةً ..
: وش فيكم سآكتين؟ مآغير اسمع حمد انا عرس
وش السآلفه ؟؟
عبدالكريم بعد مآ إستقى من زوجته منآل الكثير من النظرآت المشجعه له لـ يبدأ بِ الحديث
:عبير ..
:هآه..!
منآل وهي ترآقب الوضع وتتكتف بِ إنزعآج .
:آخوك لما ينآديك من بآب الآدب يكون ردك مؤدب شوي
بِ فيض وقآحه
:انتي خليك على جنب
:وش؟؟
:اللي سمعتيه ..
نهضت منآل غآضبه وهي تقول
:صدق انك قليله أدب ويبيلك تربيه من جد وجديد ... كريم
:هلا لبيه ( بِ تلك نبرة تمثل الخنوع)
:اخلص بسرعه .. قولها اللي عندك نبي نروح ننآم
نهضت عبير من مكآنها وتقدمت اليهم تتأملهم
:ورآكم ما تتكلمون .. وشفيه؟؟
كريم بِ تأتأه
:مدري شقولك .. حمد
:علامه؟
:سوى .. حآدث
:وشووو ( تعلقت أنظآرها بِ محيا أخيها المتردد)
:اي والله .. البآرح سوى حآدث .. ومرقد بالمستشفى؟
:وش فيه .. فيه شي
:يقولون خير .. كسور ورضوض .. مآفيه الا العافيه
لمع لها ذلك بريق للحريه وبدأت تُحس بِ الحلآوه بِ لسآنها
نعم . سَ تتخذ هذآ عذراً جيداً لِ تلبسه الطلاق ..
: شلون يعني . بتزوج مقعد؟ كسيح؟
منآل بِ نبره مرتفعه
:هذآ اللي قدرك ربك عليه
بدل مآ تخافين عليه.. تقولين بروح اشوفه
تتأثرين أقلها .. تقولين بتزوج كسيح؟
وتتفآولين عليه..
صدق انك مآتستاهلينه .. مالومه فيك حمد لو يسوي فيك أكثر
:إنتي اسكتي مالك دخل احآكي آخوي (أخذت تتشاغل بِ هآتفها المحمول بِ يدها واردفت) كريم مابي هـ الزيجه
مآترضاها لي ..
قطعت منآل طريقها وهي تمتم بِ تلك عبآرات سآخطه .. تبعها كريم وهو يقول
:بعدين نتناقش عبير بعدين
نظرت إليهم وهي تبتسم .. وقالت بِ نفسهآ
(وأخيررراً .. يآ منت كريم ي رب)
مَ ـشْهَدْ ][3][
لِ أَننيْ ..
,, ,, ,, [ أُ حِ بُ كْ ] ,, ,, ,,
أُريدكْ أَنْ تَكونيْ ..
الـ حَرفْ الـ تَآسِعْ والعِشريِنْ
مِنْ .. أَبجـدِيتيْ .. ,, .. !!
أنآمل بيضآء تخلو من أي طلآء للأضآفر .. حسنة التقليم .. تَسحب تلك منآديل ورقيه سُكريهْ .. لِ تكون بِ ذآت الترتيب مع من توآزيها ..
رآئحة الدجآج .. تجعل من لعآبها يسيل .. نعم .. فَ هيَ التي حآربت الطعآم مذ أن جآءت الى هنآ
فَ شهيتها أصبحت جدُ ضَعيفهْ ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك