بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -42

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -42

أنآمل بيضآء تخلو من أي طلآء للأضآفر .. حسنة التقليم .. تَسحب تلك منآديل ورقيه سُكريهْ .. لِ تكون بِ ذآت الترتيب مع من توآزيها ..
رآئحة الدجآج .. تجعل من لعآبها يسيل .. نعم .. فَ هيَ التي حآربت الطعآم مذ أن جآءت الى هنآ
فَ شهيتها أصبحت جدُ ضَعيفهْ ..
ألقت نظره أخيره على الطآوله المستديره .. طقم صيني فآخر أخرجته للتو ونفضت غبآر الأيام عنه وغبآر الذكريآت .. نعم قد آن إستعمآله مرةً أخرى ..
منآديل ورقيه سُكريه مطرزه بِ الخطوط الحمرآء على حوآفها .. طبقآن أسآسيان .. وذلك وعآء كبير للسلطه بِ جآنبهما
نَظرتْ للسآعه .. مضت نصف سآعه مذ أن صعد للأعلى لـ يغير هندآمه
أترآها تذهب اليه تستحثه المجيء .. !!
أتنتظره .. !!
أَتتصل به .. !!
ي الله .. لمآذا لم ينزل .. تأففت .. ومضت تصعد تلك السلآلم بِ خفه ..
إقتربت من بآب حجرتها فَ إذآ بِ السكون يلف المكآن .. فتحت البآب على مهل أطلت بِ رأسها ..
فتحت فآهاً ..
وأطلقت سهآم النظر عليه
نظرةً .. فَ أخرى .. فَ تزيد
شفتها السفلى بدأت بِ الإرتجآف
نآئم .. ؟!
ما الذي يجب أن تفعله .. خآنها التفكير
...
يُحآول كتم أنفآسه .. وأن تخرج تلك أنفآس طبيعيه قدر المستطآع
يُحِسُ بهآ قريبه منه .. يُحسْ بِ أنظآرها تخترق ظهره ..
يبتسم بِ خبث .. ويغمض عينآه
ترآها مآ ستفعل
...
شفتها تخضع للكثير من العض .. وأناملها ترتجف
تقدمت .. أغلقت البآب على مهل ..
نظرت لـ نفسها بِ المرآءه أمامه فَ إذا بِ كلمه ( بلهآء)
ترتسم على محيآها .. أحست بِ الغضب الشديد
....
تستحق أكثر .. بل أكثر ..(هكذآ حدّث نفسه)
نعم يريد أن يؤدبها .. تلك فكره خآطئه لـ طالما ترتسم بِ مخيلتهم
رآقدٌ هنآك يعتليه العنآد والمكآبره ...
....
إقتربت منه .. خطوةً ف خطوه
..
تشنج جسده وهو يشعر بِ خطوآتها
...
بلعت ريقهآ .. وتوقفت عنده
...
كتم أنفآسه بِ إنتظآر ما س تقوله
...
: مشعل
..
إشتعل به النبض .. وأسبغها تجآهلاً
..
: مشعل
تلك كفٌ بِ الهوآء ترتدي حُلل التردد .. فَ ترتفع حيناً وتعود لِ مكآنها حيناً آخر
آخيراً وليس آخراً .. حطت تلك كف على كتفه لِ تهزه بِ لطف وتردد
:مشعل .. نمت؟
...
عمد لِ تفخيم صوته
:وش تبين ..وخري
...
لم تستسلم ..
:مشعل .. انا اللي مسويه الغدآء اليوم
:وبعدين وسويتيه؟
:يعني ..(تأتأت) أبيـ أبيك تتغدى معي
إلتفت لِ يستلقي على شقه الأيمن ويوآجهها قآئلاً
:يعني اذا قررتي حضرة جنآبك تقومين وتسوين الغدآء لازم نصحى من النوم ونتغدى؟
:لا ( بِ إبتسآمه على غير المتوقع)
نظر إليه بغرآبه ولكنه تحلى بِ المكآبره
: آجل؟
جلست بِ جآنبه وهي تقول بِ إبتسآمه
: لانه مآيصير تنآم على لحم بطنك .. وإنت من الصبآح ما اكلت شي
:آها
: إي والله
:فجأه صآرت تهمك مصلحتي ( بدأ صوته يتشبع بِ الحنآن ك تلك قطعه جآفه تمتص قطرآت الندى)
:واذا مصلحتك مآتهمني من اللي بيهمني
:عجيب
:ههههههههه
:طيب وخري بقوم
:منيب موخره
:شلون يعني ..(يمثل الحزم)
:يعني شيلني
ضحك من قلبه وقال
:على بالك صغيره اللحين يوم تقولين شيلني؟؟
ترى زآد وزنك (أخذ يلمس أماكن إمتلائهآ)
إبتسمت وأنكست رأسها وبدأت بِ إطلاق تلك صوآريخ نآريه للعشق الحلآل
:إيه صغيره يمك .. وعند حنآنك .. بضل طول عمري صغيره
لآشعوريا
:يالبيه .. يا حلاتك وانتي كذا ي روحه
هبت وآقفه وسآرت مسرعه أمامه
:وين وين
:إلتفتت اليه وقالت
:تبيني الحقني
تعآلت ضحكآتهم .. وهو يقول لهآ
:اصبري جيتك


.........................
خطوآتٌ بِ الخآرج رافقتها تلك أصوات وضوضآء ,, تعلقت تلك أنظار مسنه بِ البآب العريض تنتظر أي بآدره تخلصه من إنتظآره العقيم
مآهي سوى لحظآت وَ ..
: هلا والله .. حي الله أبو اريج
تقدم شآب ثلاثيني مهيب الطول منه .. رفع بِ يده اليسرى خصلات شعره المتنآثره على جبينه وكآنت تلك حركه تلآزمه هو وأمل .. متوآرثه فيمآ بينهم
ومد بِ تلك كف يمينيه لـ الرجل المسن
إبتسم الرجل .. بِ بآلغ تقدير
:هلا بك زود ..
:تفضل تفضل عمي .. (أشار اليه بِ الجلوس وجلس بِ جآنبه بِ تودد) إرتاح
هآه شلونك يا عم ان شآء الله مبسوط ومرتاح
:من الله بخير .. وينك يابوي .. من اليوم نحتريك
: ههههههه والله ي عم مثلك عآرف عمليات وزحمة عمل .. عسى ربك يعين
:الله يعينكم ي ولدي .. والله اني افرح ليا شفت شباب سعودي مثلكم الواحد يقدر يعتمد عليهم .. اهل ديرتك غير ياولدي
:لاا يا عم افا وش ذا الحكي بس .. كل الناس فيها الخير والبركه
والرحمه والإخلآص بالعمل ياعمي ماتعرف جنسيه .. هي توآفيق من رب العالمين
:ونعم بالله
:هآه يا عم وش تشرب(بِ تودد)
:والله اني متقهوي وجاي ..
:لا مايصير يا عم لازم عاد اقلها قهوه .. لايغرك بمستشفى ههه بس ترى فيه قهوه يحبها قلبك
:لاحقين خير يا ولدي .. انا جايين اتطمن على النتايج
والله ياولدي اننا مانعرف النوم لا انا ولا ميمتها ..ماغير نتردد على حجرتها وهي نايمه ونطالعها
تكفى يابوك ..
طبع قبله على رأسه وقال بِ بالغ تأثر
:افا عليك ياعمي ..تحرصني على اريج؟؟
والله وماحلفتني يمين انها بمكانة اختي واخاف عليها زي خوفي على اهلي
أنا مبلغها لا تشيل هم .. كل شي ماشي تمام
النتايج الليله تطلع
وبس تطلع لايهمك
بجيبهم واجيكم البيت واشرح لكم اللي نبي نسويه
كآنه حميد وهذا اللي نبيه وماعلى الله عسير .. زين على زين .. اتفقنا كيف نستأصله
وكأنه خبيث الله لا يقوله .. برضو اتفقنا على الاجرآءات والخطوات اللازمه
لآيكون عندك فكر ياعمي
:الله يوفقك ويبيض وجهك وانا ابوك ويعطيك على قد نيتك
:اللهم امين ..وياك يا عم ..(ارتفعت نبرة صوته)
تينا .. يس بليز .. كآن يو برنق مي تو كب اوف كوفيز
(ممكن تحضرين لي كوبين من القهوه)
......................


مَ ـشْهَدْ ][4][

أُحِبهآ .. أقوى منْ النآرِ

أّشدُّ منْ عويلِ إعصآرِ
أَقسى من الشِتآء حِبي لهآ
فَ يآلها منْ دفق أَمطآري
لو مرَ تفكيري على صدرهآ
لَ أحرقتهآ حرقاً بِ أفكآري
لآ يَعرف الحدودُ حبيِ لهآ
كأنها تَجريِ بِ أغوآَريِ


تحركت تلك جفنآن متعبتآن .. يُحس بِ الألم بِ جميع جسده .. لآيستطيع حرآكاً
بِ تعب وإجهآد وكثير مقآومه .. إستطآع أن يفتح عينآه .. لآيميز شيئاً
بيآض في بيآض .. وتلك أصوات متتآليه للأجهزه الطبيه حوله تمآرس إزعاجه
أرآد الحديث .. فَ لم يستطع أن يُحرّك كفه .. مآ هذآ الوجع الذي يستوطنه .. كل جزء بِ جسده ينبض .. وهذه نبضآت تزيد مع كل ثآنيه ..
حآول أن يميز مآ آمامه .. فَ مآكانت الا تلك ممرضه شرق آسيويه .. تعبث بِ تلك الآجهزه العملآقه حوله ..
كيف له أن ينآديها ..!
هل يستطيع الكلآم .. !
مآباله يشعر بِ الجفآف الشديد بِ حلقه .. !
بدأت تلك ذكريآت مريعه تعود إليه .. وكأن بهآ تُسكَبْ بِ تتآبع من فوهة ألالامه ..
مركبته .. سرعه جنونيه .. خيآلات لـ عبير (أغمض عينآه بِ وجع) .. طلآق ؟
شوق .. زوآج ... جمهور الشبآب من حوله .. أصوآتٌ تتعآلى .. كلمآت ( مآت – مآبعد مآت) تتردد بِ مخيلته بِ صدى كريه
:سير ... سير (سيدي .. سيدي)
حوّل أنظآره اليها .. يريد الحديث .. حرّك شفتيه .. لم يستطع أن يتكلم ..
أترآهُ فقد قدرته على الحديث ..!! أترآه أصابه البكم ..
لـ أول مره بِ حيآته يشعر بِ هكذآ خوف .. خوفٌ من شأنه أن يعميه عمآ به من ألام ..
حرك يده اليسرى ..
:دونت موف سير (لا تتحرك سيدي)
لم يعرهآ اهتماماً .. تلك ممرضه وكلمآتها التي تقوده للجنون .. أشآر لِ حلقه .. قالت على وجه العجآله
:ويت سير (انتظر سيدي)
غآبت عن أنظآره ..
رفع أنظآره للسمآء .. وقآل وتلك دموع تجتمع بِ مآقيه .. قآل بِ قلبه يخآطب ربه ..
( رباه ان عظمت ذنوبي كثرةً .. ف لقد علمت أن عفوك أعظم
إن كآن لا يرجوك إلا محسن .. فمن الذي يرجو المسيء المجرم
مآلي وسيلةً إلا الدعآء .. وعظيم عفوك ثم آني مسلم )
يكرههآ .. نعم .. تلك نيرآن كرهٍ تتأجج بِ دآخله .. مذ أن عرفها لم يعلم للرآحة سبيلاً
ليتهآ حبلُ رثّ .. فَ يعمد لِ قطعه ويرتآح منه ..
لم يعد يريد الإنتقآم .. س يُخلي سبيلها .. وس تجد من المولى مآ يثنيهآ عمآ تفعله ..
جُل مآيريده هو الفكآك .. والعآفيه .. و .. لآيجرؤ أن ينطق إسمها .. لآ يجرؤ أن ينطق تلك أمنيه بيضآء .. نعم يريدهآ ولكن .. لـ ربمآ بعد مآحدث لن ترغب به ..
:الحمد على السلآمه كآبتن حمد ..ماشاء الله ما شاء الله .. اشوف وضعك طيب
صوت مرتفع أجبره على الإلتفآت .. رجل خمسيني يعلوه الشيب .. ذآ بالطو أبيض .. ومحيآ بآسم
أرآد أن يرد عليه فَ لم يستطع
وضع ذلك الطبيب يده على كتف حمد وقآل له بِ حنآن
: لآتحآول تجهد نفسك وتتكلم .. شي طبيعي من البنج والحآدث بتكون مرهق ..
أهم شي تحس بالالم ؟!
أشآر بِ رأسه أن نعم
وجه أنظآره لـ الممرضه وأشآر اليه بأن تحقنه بِ بعض المهدئآت لِ موآضع الألم ..
إلتفت لِ حمد وقآل له
:آبشرك الحمد لله مآفيه شي كآيد .. كلهآ رضوض وخدوش
الكسر الوحيد هو بضلع من أضلاع الصدر .. وعملنآ اللازم ..يمكن تحس إن صدرك مشدود
أومأ بِ رأسه حمد مرةً أخرى
أردف الطبيب
:إي نعم هذآ عشآن لآ يتحرك الضلع كثير .. ويسآعده إنه يجبر ..
المسأله مآ بتآخذ أكثر من شهر الى شهرين .. بس نبي همتك يآ كآبتن ..
أجبر نفسه حمد على الإبتسآم لِ ذلك حنآن أبوي يستشعره من الطبيب ..
:يلا .. أنا مضطر أروح اشوف بآقي الحآلات .. بعد سآعه تقريباً بنفتح بآب الزيآره (ابتسم وأردف) يآكثر اللي يحبونك يا كآبتن وجو يسألون عليك
عآد أدرآجه ذلك طبيب ..
وبِ مجرد أن إختفي شبحه .. بدأت تلك تسآؤلات تفتك به .. (يآكثر اللي يسالون عليك)
تسآؤل .. حآلم .. يرتدي ردآء أبيض .. زآحم تلك تسآؤلات جآفه .. لِ يتصدرهآ جميعاً
هل شوق من بينهم .. !!
هل علمت بمآ حصل لي .. !!
هل ابلغتها دلآل .. !!
ء يعقل أن تكون إتصلت بِ المستشفى لـ تستفسر عن حآلتي ..!
دآعبت الإبتسآمه روحه .. وهو في قمة أوجاعه الجسديه ..
ي الله مآ أحلى ذكرها ..


أُ ريدهآ وَحدي .. فَ لآ يدّعي
[ غَيري ] هوآهاَ .. تِلكْ أطوآريْ
أُ حبهآ وحديِ ومآ ضَرنِيِ
أنْ تنقل النجومُ أَخبَآريْ
فَ (يشربُ) الصبآحُ آنوآرها
وَ يشربُ المسآءُ أنوآريْ
....
إمتدت كفهآ لِ سكب القليل من عصير الكوكتيل بِ كوبه الظآمي .. نظرت لـِ تلك عينآن تقآسمان ذآت الكوب ظمأه وقآلت على حيآء
:شعولي
:عيونه انتي
:لبى عيونك وكل مآفيك
عقدت كفيهآ بِ حجرهآ لِ تخفي إرتبآكها وجآهدت حتى تمنع ذلك غضب لم يشتعل .. بِ الظهور على محيآها
: تأكد .. وكن على ثقه تآمه .. (حولت أنظآرها لِ حجرهآ) إني أحبك ..
ومآبي غيرك .. وتأكد ..
:لبى إنتِ
:أن تركي .. مجرد أخ .. مآبيني وبينه إلا كل أخوه ..
تشنجت عضلآت محيآه وهو يسمع إسم الخصم .. لآ جوآب يصل
أدركت أنها لمست الوتر الحسآس .. نظرت إليه بِ صدق وقآلت
:إنت مقتنع إني أبيك صح !
جآء رده متأخراً بعض الشيء وهو يتذكر تلك حآدثه بدآية زوآجهما
:يمكن
:وش اللي يمكن .. طيب وش يجبرني أرد لك مشعل..!
:همآني قبل شوي كنت شعولي .. ورآك قلبتي؟!
:مآقلبت (تحآول أن تتمآلك أعصآبها ونصآئح تهآني ترن بِ إذنهآ أن لا تتسرعي .. أن لا تغضبي)
بس .. إنت أبو ولدي .. وقبل تكون أبوه إنت زوجي .. إنت حبيبي .. إنت اللي مآبي غيرك(بِ غصه)
إبتسم بِ صدق .. مدّ تلك يد حآنيه لِ كفيهآ المعقودتآن بِ حجرهآ .. وإلتقط كفهآ الايمن وأخذ يقّبله تلك قبلات صغيره نآعمه تتشبع دفئاً .. نظر اليهآ وهو لآيزال يقبّل كفيهآ .. وهمس
:وأنا أحبك ..
إبتسمت بِ صدق ..
هل تأتي على ذكر عبير ..!!
هل تُفسد تلك سعآده تتمرغ بهآ ..!!
هل تنتشل نفسهآ ثآنيه من حنآنه وتوآجهه بِ عبير وتصرفآتها .. !
لا .. لآ .. لن تفعل ..
لِ تنعم بِ هكذآ دفء ..
لِ تنعم بِ هكذآ دلآل بِ جوآر عشيقها ..
وتلك عبير .. سَ تنآقش موضوعها لآحقاً ..
فَ روحهآ .. وأنوثتها وهيَ .. بِ حآجته الآن
.................


مَ ـشْهَدْ ][5][
عَلَمَنِيْ حُبُكْ أن أتَصرفْ ك الصبيّآنْ
أن أرسم وَجهكْ بِ الطبشور
على الحيِطآنْ ..
عَلمنِيْ حُبكْ ..
كَيفَ الحُبُ يغيرُ ..
خآرِطةَ الـ أَزمآنْ
عَلمني أنيِ حِينَ أُحِبُ ..
تَكُفُّ الأرضُ ...
,, ,, عَن .. [ الدَوَرآنْ ...,, !! ]


عِشْقُ الـ أروآحْ .. / ..

لَوحةٌ أولى .. :-
: فديتك يأم حمد ..
صوت متعب ,, مبحوح .. نطق تلك أحرف بِ صعوبه ..
كلمآت دآفئه .. توجهت هيَ وأنظآره بِ ذآت الوقت لـ ذآت الإنسآنه التي تقف فوقه تجآهد دموعهآ ومشآعرها البآكيه
:صلي على النبي يآم عآدل (يوجه أنظآره لـ حمد ) تسمع يآم عآدل ..
هذآهو قدآمك زي القطو بسبعة آروآح مآبه الا العآفيه ..
بِ حده
:اذكر ربك على آخوك .. هه وش جآك يآكآفي
تعآلت الضحكآت بِ تلك حجره طبيه .. عآئله تجمع بينهم مشآعر الحنآن والتقدير ..
ضوء سآطع توجه لِ محيآ حمد التعب ..
:وش تسوين يآ بنت .. هذي حزة تصوير؟
:اتركيهآ يمه ( بِ صعوبه يتحدث)
إي اتركيني يمه (تغمز دلال لـ حمد وهي تفهم مآ يرمي اليه )
:وش تصورين بالله ؟ الوآحد يقول الله لا يعيد الشر وانتي تصورين ..
:يمه الله يهدآك بحطها بالبي بي ..(وجهت أنظآرها لـ حمد وهي تستعير من الإبتسآمه لمحآتها) البنآت جآلسين يتحمدوني سلآمته
إبتسم حمد .. وإنتشت روحه وهو ينظر اليهآ ويتخيل تلك حوريه .. أترآها خآئفه عليه ..!
أترآها تريده !
أم انه يتوهم ويتخبط بِ متآهات الخيآل العذب ..!
وإن يكن خيآلاً .. َ مرحى له .. طوبى لِ ذلك خيآل وتلك أماني تجمعها به ..
.....
لَوحةٌ ثآنية.. :-
:هآه .. وشو
تلك عينآن نآعستآن تسمرّت على شآشة الهآتف المحمول .. ونطقت بِ
: يآقلبي عليه .. يآروحي روحه ..
تجمع الدمع بِ مآقتيهآ .. وتدآفعت تلك عبرآت لِ حلقهآ .. نظرت لِ مرآم بِ ألم وقالت
:شوفيه .. شوفي شكله
رفعت كفيهآ لِ تحتضن محيآها بِ صدمه
:والله ان قبي يتقطع ي مرآم عليه .. ليه يصير فيه كذآآ ليه ..
مرآم وهي تنظر للصوره بِ البي بي بِ فضول
:اللحين هذآ هو نفسه سآيق الطيآره
سبحآن الله .. بني آدم ضعيف
سحبت منها أشوآق البي بي بِ عنف و وكزتها وقآلت تنهرها
: ولعنه .. وش فيك انتي مهبوله ؟؟
النآس تتحمد السلآمه وانتي حكيك زي وجهك
وخري بس
:تعآلي ي بنت ورآك ..ما اقصد
:وخري عني بروح لأمي ..
:ليه بتعلمين أمك علي مثلاً؟؟ شوفي مرآم تسب حبيبي السآيق ؟( تقلد نبرة أشوآق بِ الحديث)
لم تلتفت إليها شوق بل أكملت طريقها ... وتلك أنظآر لـ مرآم تتعلق بهآ وتتابع تعثر خطوآتها وألالامها .. همست
: المهبوله صدق تحبه .... !!
......


لَوحةٌ أولى .. :-
تعآلت أصوآت هآتفها المحمول وهي تضع تلك نغمه أجنبيه .. نظر اليهآ اخاها بشزر وقآل
: هذآ وقته ؟ موب كم مره قايلن لك ليآطلعنا من البيت حطيه سآيلنت؟ والا غيري ذآ الاغاني المصرقعه ؟
تقدمت لِ حمد تحتمي به وقآلت
: آوووف وش سويت آنا نسيت .. مو عشآن حمد تعبآن مسوي تستقوي علي
:شف بنت الـ
:بنت وش بعد (بلهجه صآرمه من وآلدته)
:بنت الحلال يمه .. (من بين أسنآنه وهو ينظر لـ دلآل التي تخرج لسآنها بِ وجهه لِ تثير غضبه)
على عجآله أجابت
:هلا والله وغلا .. هلا بشوآقه
إستقآم حسه .. بل هبتّ وآقفه تلك مشآعر بِ دآخله .. تحرك قليلاً لـ يرى محيآ دلال
فَ إذا به تصدر منه الـ ( آه صدري)
تألم من صدره .. وآلدته بِ تحبب
:يآ ولدي لا تتحرك .. يآعيني عينك خلك ثآبت
يابنت لويتي رآس اخوك مآغير يطالعك .. آجلسي زي النآس
تقدمت دلآل لتقف بِ منتصف السرير وتنظر لـ حمد بِ نظرآت لهآ معنى
:الله مير يسلمك ويعآفيك ويخليك لـ عين ترجيك (تقلد النسآء الكبآر بِ السن )
إي .. لا الحمد لله جت سليمه .. أشوى يارب لك الحمد ..
أمي ... اي هنآ
طيب هآتيها
ثلآثة أزوآج من الأنظآر كآنت تحتوي دلآل .. وإحدهمآ كآنت تحمل تشوقاً غير طبيعياً ونظرآت ذآت معنى لآ يفقهها الا دلآل
أردفت دلال بِ حيآء
:هلآ والله خآلتي ..
بخير جعلك بخير .. انتي كيفك
وكيف تهاني وعزوز
يارب دوم ..
ربي يسلمك ويعآفيك .. لا الحمد لله
هذآهو قدآمنا يتكلم معنا وصآحي
لا لا .. لا الحمد لله ..
أمي .. هذآهي
إمتدت تلك كف بِ الهوآء لِ وآلدتها تحمل البي بي وتهمس بِ الهوآء
:آم شوق تبي تكلمك
نظرت وآلدتها لِ حمد بِ حنآن وإلتقطت ذلك هآتف محمول .. وهي تًحس بِ إبنها ينظر اليها حيناً .. وينكس رأسه حيناً آخر
...
لَوحةٌ ثآنية.. :-
بِ تلك بيجآما ورديه .. تختلط بِ البيآض المتموج .. وذلك شعر مرفوع بِ ذيل حصآن .. تقبع تلك عآشقه بِ جآنب وآلدتها .. وتضع مسآمعها على مسآمع وآلدتها
التي مآ أن تبعدها حيناً .. حتى تعود لِ الإلتصآق بها حيناً آخر
: وش تسوون ..
توجهت أنظآر شوق لِ مرآم وهي تقول
:شششش إسكتي موب وقتك
رفعت حآجباً متهكماً وقآلت وهي تربض على تلك سوفا بِ القرب منهم
:متى صآر وقتي أصلاً .. كملي بس الشسمه .. هآه .. يآم شسمه
:انثبري خلاص (بِ حده من فم شوق)
:طه بنثبر
أم عبدالمحسن بِ أدب جم
: ي الله عسى ربي يخليه لكم .. ويتمم عليه عآفيته .. ويفرحكم بشوفته معرس ي رب العبآد
غصه تحشرجت بِ حلق شوق .. (يمه ليه بس هالكلمه) هكذآ حدثت نفسهآ
أغلقت الخط وقآلت لِ شوق
:هآه هذآني كلمتهم آرتحتي ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات