رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -50
أنكست رأسها شوق وقالت
:مآبي اسمع شيء برجع دآخل لاهلي
بِ حده
:وبعدين مع عنآدك .. مقدر احكي دآخل .. وحضرة جنآبك مقفله البي بي وماتردين على اتصالات ..
آجلسي هنآ .. جآيه
نظرت لـ دلآل بِ قلة حيله .. ونظرت فِ المكآن من حولهآ .. غرفه صغيره ك المتودع .. وبها كرآسي خشبيه صغيره وآخرى بلاستيكيه .. جلست على أحدآها .. شعر متوسط آلطول أشقر رمآدي .. فستآن عشبي طويل .. ضيق .. يرسم تفاصيلها .. زينه نآعمه .. وعدسات رمآديه ..
وفجأه .. تنآهى لِ مسآمعها أصوات رجآليه .. هبت وآقفه .. نظرت من خلال الباب الصغير . واذا بِ المطبخ له بآب اخر مفتوح على مصراعيه .. ومن خلفه السلآلم الخلفيه للمنزل ..
آطرقت السمع أكثر وتوآرت خلف الباب . اذ أن هنآك اطياف ذكوريه خلف السلالم
:انت وش بلاك .. ليه مآتفهم ... علامك قالبن نفسيه
صوت رخيم أحبته .. مآ آن وصل اليها حتى آسبلت الدمع رغماً عنها
:آنا قايلن لكم من البدايه .. عرس رجال .. ومابيها تجي هنا ..
تروح تنثبر بغرفتها بالفندق وقضينآآ
وش الفايده تجي هنا ؟
عآدل بِ حده
: لآ آنت انهبلت ورب البيت .. منتب صآحي ..
أقول بس تعوذ من ابليس وتعال بس ادخل .. وخل البنت تجي ويسلمون عليها ويباركو لها بالعرس
لآجواب يصل
:آمش قدآمي يلا تحرك
إبتعدت أصواتهم .. يلفها الذهول .. قابعةٌ هنآك .. أحقاً لآيريد الزوآج بها
.....
وإلى هنآ إنتهى الجزء السآدس والعشرون
إعذروآ رتوشه .. ومآ ألم به من تقصير ..
أختكم / هَذَيآنْ
آلجُزءْ آلْـ سَـآبِعْ وَ العِشْرُوونْ :-
مسيرون .. لسنآ بِ المخيرون
..بِ حكمة تلك أقدآر .. [.مقيدون.]
ف كل مآنقدم عليه ..
وكأنما يبدو / ..ضرباً من .. الجنونْ
آلجُزُءْ آلـ 1 / ..
مِرْتـآحه ..
وأحمد آلله على جِرآحه ..
ولو ليلي عليّ طوّلْ .. أَبشغل نفسٍيْ بِ همي
وأَتسلى بِ أفرَآحهْ ..
وَ أردد كلمةٍ وحده .. أنا والله مرتـآحهْ
طويل آلليل .. ثِقيل آلهم
ولآ أدريْ .. متى ذآ الـ حآل / بيغيب عَن دِنيتي ويلتّمْ
ويشعل قلبِيْ .. [ . مِصـبآحهْ .]
وأردد بِ الهنآ مره .. أنــآ والله مرتـآحه .!
تعبتْ أضحكْ . تعبت أبكي / تعبت أنزف ألم وأشكيْ
موت البطيء يعذبني .. رغم صبري على أترآحهْ
أنا وآلله مو مرتآحه
ولكن ....
أحمد آلله على جرآحه .. !!
وأخيراً آن لـ أنظآرها أن تتجه لِ مصدر الصوت الذي ينآديها .. لـ توآجه ذآت الانفعالات والحآجب المرفوع والشفاه التي تتوسدها تلك كلمآت مآتت بِ فعل الصدمه
إعتآدت هذه ردآت فعل وبِ التآلي .. آعتادت التعآمل معها ..
بِ تلك إبتسآمه بلاستيكيه جوفآء أتقنت أن ترسمها طوال الخمسة أشهر الماضيه على شفتيها .. قالت
:هلا والله أم عآدل .. الف مبروك .. وعقبال البكآري ي رب
على الجهه الأخرى من الحدث .. صدمه شلت تعآبيرها وهي تتأمل حال هذه إمراءه أمامها
بيآض صارخ وصفاء بشره . يعكرها بعضاً من الجلد المهتريء المتفاوت اللون .. على اسفل محياها .. وشيئاً من رقبتها ونحرها .. نظرت إليها وهي ترآها بعين الرحمه وتحآول جآهده أن لايظهر هذا تعبير عليها
:هلا .. و والله
الله يبارك فيك
أمل بِ خفه وهي تسحب كفها الصامده من كفيّ تلك آمراءه مسنه بِ تأّدب
:كيفك ي ام عآدل وكيف عادل وحرمته ودلال ان شاء الله بخير
آم عآدل وهي تتجنب النظر اليها واخذت تنظر لـ ام عبدالمحسن تارةً والى تهاني تارةً أخرى
:بخير ي جعلك بخير انتي شلونك ي يمه ان شاء الله بخير
بِ وفير ثقه
:انا الحمد لله بخير ونعمه واحسن بكثير ..
:عله دوم ي بنتي ..
آتجهت ام عادل لـ آم عبدالمحسن لـ تؤدي واجب التحايا والترحاب .. بينمآ عآدت أمل لِ مقعدها بِ صمت هي وتلك آبتسامه لاتزال تلمع على شفتيها الثابته ..
أنفآسها تستمر بـ التوآلي بِ هدوء .. تُحكم السيطره عليهآ ..
كف محمله بِ كوب من العصير الطآزح تمتد اليها
:امول خذي
نظرت أمل لِ تهآني بِ محبه والتقطت العصير منها وقالت بِ خفه
:لايكون بس عصير فرآوله .. همن تطقني الحساسيه هههههه منيب نآقصه
تهآني بِ تأمل لكوب أمل
:لا ماتوقع آلله العآلم كوكتيل ..
:هههههههه يلا شورتك وهدآية الله
مركبه تتوقف آمام تلك بوآبه كبيره .. كف قويه سحبت المفاتيح من فوهة المقود .. تصآحبها نظرآت حديديه للمنزل .. تمتم بِ
:لآحول ولآقوة الا بالله العلي العظيم ..
ترجل من المركبه بطوله المهيب .. وكأنه يبدو أطول من ذي قبل .. وذلك يعود لكمية الوزن التي خسرها خلال سفره .. تقدم إلى المنزل بِ خطوآت ثآبته .. وقف أمام المنزل وكبس على الجرس بضع مرآت متتاليآت بِ خفه
مآهي الا دقآئق حتى انفرجت البوابه الداخليه وظهر منها شبح لرجل يعرفه جيداً
و ي للاسف ... يعزه أيضاً كثيراً
إقترب منه عبدالكريم غير مصدقاً لمآ يراه ..
أسرع الخطى وهو يردد
:مشعل ؟ هذآ آنت ..
آي والله مشعل
ي هلا والله غلا ..سلآمة الاسفار .. حيآآآآك ربي
تقدم مشعل .. واحتضن تلك أكف مرحبه به تمتد بِ الهوآء ... وأخيراً نزع مشعل نفسه من ترحآب كريم الحآر ونطق بِ حرآره وحمآس
: يلا ترى تأخرنا وآنا اخوك ..أنا بالسياره أحتريك .. هآت البشت وتعال
بِ تردد أردف كريم
:طيب ثوآني بس انادي على عبير ومنال ورحآب
رمقه مشعل بنظره حآده
:وشوله؟
:همآهم بيركبون معنا .. الله يهداك نسيت ان العروس لازم تجي مع واحدن من اخوانها
:لآ مانسيت .. وهذاهو الليموزين ورانا .. خلهم يركبون به .. وحنا قدآمهم
نظر كريم لليموزين الكبيره التي تقبع خلف مركبة مشعل .. وابتسم بِ رضى وقال
:تم .. ثوآني بس
:احتريك بِ السياره
عآد ادراجه لـ مركبته وهو يحس بِ الذنب تجاه كريم .. ابن عمه الذي حرمه من وظيفته .. حتى حال كريم لم يعد ك السابق .. فقد الكثير من الوزن .. لـ ربما حاجتهم المآديه سبباً رئيسياً بِ ذلك
أرقد جسده الثقيل المرهق على المرتبه ..اقفل باب السياره بِ قوه .. وكأنما اراد لِ تلك ظنون وافكار وشعور بِ الذنب أن تتوقف ..
سـ يشرع بِ آلتغير من حيـآته .. وآن لم يكن لـ أجل استعادة حيآته السآبقه .. ف من أجل إستعآدة نفسه .. وذآته .. وسلآمه الدآخلي .!
...................................
رأس صغير يطل عليها وينطق بِ
:كأن الجلسه هنآ اعجبتك
نظرت لِ مصدر الصوت ونهضت بِ خفه وهي تقول
:هههه والله اني آحتريك تعبت من الحبسه بهالغرفه وخفت اطلع واصادف واحد(ن) من اخوانك ..
دلال بِ نظره ذآت معنى
:حمد مآبعد طلع للرجآل
إستغربت أشواق تلك آفاده وهي ابعد مآتكون للحاجه اليها . بل على العكس تماما مآ تناهى لـ مسامعها منذ قليل ينافي هذه معلومه
بِ تسرع قالت
:كيف مآبعد طلع .. آنا توي سامعته هو واخوك الكبير عند الدرج يقنعه بِ أنه يطلع لهم وطلعوا سوى
سآد الصمت تحت تأملات دلال لِ شوق التي وبخت نفسها على تسرعها و ك محآوله للتغاضي عن ذلك تسرع أردفت بِ
:اصلا شيء طبيعي تردد المعرس يوم عرسه (ابتلعت غصتان ..الاولى الم والثانيه ندم على تسرعها) موب شيء غريب
لازالت دلال تتأملها وتلك ابتسامه تداعبها
وكلمآ زآد صمت دلال كلما أشرعت شوق بِ التهور أكثر ف أكثر
فَ كأنمآ هي تلك كره بلاستيكه تهوي من حفره .. لـ آخرى اكثر اتساعاً
:يعني المفروض يتقبل الواقع .. اصلاً .. اصلاً ليه يتردد وهو اللي يبي هالعرس وباغيه
كفان امسكتا بكلتا يديها بِ قوه .. ونظرآت ذات معنى قالت
:شوق .. حمد يحبك ويبيك
يـآه ... ما آحوجها لـ هذه كلمات .. ما اشد حلاوتها وما اصعبها ... وخاصه بِ هذه ظروف .. وهذا يوم بالتحديد
لم تستطع أن تتمالك نفسها أكثر .. حضنت دلال وهي ترتجف الماً وشوقاً ..حنيناً وقهراً
:دآمه يبيني ليه يتزوجها .. ليه يبيها ..
ليه يفضلها علي ... ليه يرمي بنفسه بهالشيء ليه
فهميني
أمسكت بها دلال بِ خفه و نزعتها من حضنها الدآفيء لِ توآجهها وقالت بِ صدق
:والله العظيم انه يحبك .. والله وخالقي انه مجبورن على هالزيجه
كلمه كريم وهو يترجاه ما يكنسله .. لأن حمد بالاساس وسبب هالحادث انه رايح لعبير
بيلعنها ويهاوشها ويطلقها بعد ماشاف مكالماتها هي ومشعل
وصار اللي صار
شوق وعينآها لا تتوقفان عن ذرف الدموع
:وانا
وش ذنبي
دلال بِ حنان وهي تمسح دموعها وتحس بِ المها والم اخيها
:انتي بقلبه وبقلبي
وصدقيني انتي تستاهلين احسن منه
صحيح انه اخوي
بس مآيستاهلك من فضل هالعقربه عليك
أحست بالالامها تتفاقم عليها وهي تستمع لِ كلمآت دلال .. ف هي تحبه تريده.. لآتريد عوضاً عنه ولا حتى بديلاً
فَ رآئحة عطره الرجوليه لازالت تعانق انفاسها .. وعينآه الرجوليه الحاده لازالت ترتجف حين تستعيدهمآ .. ك ريشه مبتله .. تقبع هنآك تتقن الارتجاف ..
قالت بِ صوت وآهن
:مقدر اطلع لهم بهالشكل ..
روحي شوفي لي امل .. وهاتيها.
دلال بِ تردد ..
:طيب مآبي اتركك هنا ..
آخاف يدخلون العيال للمطبخ
تجين لغرفتي فوق؟
نظرت اليها اشواق وهي تآئهه .. حجرة دلال ؟
سبق وان حدثتني ان حجرتها قريبه جدا من حجرة حمد ..
سـ يتسنى لها أن تتنفس رائحته .. وتتقفى اثره .. للمرة الأخيرة ..
هذه فكره حملتها على الابتسام وقالت
:بس وش اسوي بلحالي فوق؟ ومنتب جالستن معي عرس اخوك لازم تجلسين تستقبلين النآس مع امك
دلال بِ تأفف
:عرس العقربه موب عرس اخوي
انا بس بجيب لنا اكل وبلحقك الغرفه ... تعآلي معي
.................................
آلجُزُءْ آلـ 2 / ..
رزيت نفْسِي .. وَ ..
أتظآهر قويْ
يعني كأني / ,, مـآ تأثرتْ بِ فرآقْ
وأنـآ عَذآبْ الكونْ
... , صوّتْ عليّ !
أضْحَك بِ سنيْ ..
وَ أختمْ آلـضحك بِ [.شِهـآقْ.]
مقيّد بِ الهموم .. قلبه الـمتعب بِ دآخله .. بِ الكآد يتنفس .. وكأنما تلك أحزآن اتقنت اعتلائه .. نرآه من وقتٍ لـ آخر يعلو صدره ويهبط ..لـ يخرج تلك زفرآت يذوب لهآ الجليد . ألماً وحسرةً ..
فنجآن قهوه آمتدت كف سمرآء بها إليه .. نظر للفتى آمامه .. جآهد أن يبتسم ويلتقط الفنجآن بِ أنامل مرتجفه ..
أحكم الامسآك بِ الفنجآن وهو يتأمل لمن هم حوله .. يومأ لـ س من النآس .. ويبتسم بمحيآ آخر ..وكأنما هي جنآزه لـ حلمه ... مرآسم لـ دفن ذلك حب لم يكتمل ولن يتحقق ..
تنهد بِ قوه ..
:آذكر ربك حمد . وش بلاك .. اللي يشوفك يقول جآلسن بِ عزآ موب عرسك ..
نظرآت جآمده من حمد وجهها لـ أخيه عآدل وهو يقول
:وش المطلوب مني .؟
:المطلوب انك تفلها شوي ..
ضحك بِ تهكم وقآل
:افلها؟
:حمد لاتفشلنا قدآم النآس .. كلها ساعتين وينتهي هالعرس ..
همآك آنت اللي أصريت عليه ؟! خلآص خلك قد كلمتك .!
احتوت أنظآره خطوآت أخيه الاكبر وهو يبتعد عنه .. وبِ محض الصدفه عآنقت عينآه شبح رجل يتقدم منه متهللاً ..
آنقلب حاله 180 درجه .. وظهرت ملامح الفرحه على محيآه وهب واقفاً .. وكأنما المولى إستجآب لِ دعوآته .. ففي نهآية الامر .. هنآك فعلاً مآيستحق البقاء من اجله هذآ اليوم ..
بِ صوت متشبع بِ الفرحه
:هلا والله .. هلا..
عبدالمحسن وهو يتلقف كف حمد الممتده اليه بِ ترحآب
:هلا بك زود ي المعرس .. حي الله حمد ..الف مبروك منك المال ومنها العيال
كآن بِ الامكآن ان يكون هذا الشخص .. نسيبه ..
أن تكون أخت هذا الشخص هي عروسه لهذه الليله ..
آبتلع غصته وأسبل جفنيه وقال على وجه السرعه
:يبآرك بعمرك .. (في محآوله لـ تغيير مجرى الحديث) الحمد لله على السلآمه
والله تعبنآكم وجيتكم على العين والراس
:آفا عليك بس ان ماعنينا لكم من نعني له ...مآقول الا هـ الله الله ي المعرس بيض الوجه
تعآلت ضحكآت عبدالمحسن ..شآركتها ضحكآت دخليه عليهم مآلبثت آن آردفت
:هلا والله حي الله من لفانا
:هلا بك زود آبو عآدل .. ي جعله الف مبروك والله يتمم لكم على خير
:يبآرك بعمرك .. العقبى عندكم
تعآلت ضحكات عبدالمحسن وهو يلتفت ويقول مدآعباً
:قصر حسك ... هي وحده وبالعافيه نقدر عليها
ضحك ابو عآدل بِ قوه وقال
:خلك مثلي .. يقولون علامك خوآف قلت لهم آمسك قردك لآيجيك منهو آقرد منه
تعالت ضحكآتهم وحمد يقف آمامهم .. يتشبع بِ الفرحه فقط .. لـ قربه من عبدالمحسن ..
نعم ف وجوده يعني (وجودها)
التقط أنفاسه وهو يرى وآلده يرمقه بِ نظرآت ذآت معنى ... وقال لـ عبدالمحسن
:خلينا نترك المعرس يهوجس شوي .. حيآك تعآل اعرفك على عآدل .. ي عآدل....
آبتعدوا عنه ... وهو يتأملهم .. ويتخيل وجودها بِ الدآخل
تلك حوريه لطآلما حنّ إليها .. آرادها .. تمنآها بِ الحلال ..
تخيلها بِ أبيض الثيآب .. تنهد بِ ألم وكثير وجع .. أرقد جسده الطويل وأكتآفه العريضه على الكرسي من ورآئه ... غير آبهاً لِ فنجآن القهوه القريب منه . ومآهي الا لحظآت حتى سمعنآ تلك تمتمات غآضبه منه
:لآحووووووووووووووول ولاقوة الا بالله ... موب وقته ..
بقع القهوه تنتشر بِ كرم على ثوبه الأبيض النآصع ..أخذت يلتفت يمنةً ويسره يبحث عن تلك منآديل ورقيه ..
للأسف .. فَ تلك بقع موقعها جدُ حسآس لايمكن آن يخبئها تحت البشت الأسود ..لآبد من أن يذهب لـ حجرته ويبدله بِ آخر ..
..............................
كفآن متمكنتآن تمسكآن بِ المقود بِ حرفيّه .. صمت يتسيد اللحظه .. إلا من تلك أنفاس متتآليه متتابعه بِ صوت مسموع ممن يجلس بِ جآنبه ..
أردف لِ يقول
:والله مدري وش أقولك ي مشعل
بِ صوته الحآد
:لآتقول شيء .. أبيك بس تفهم شيء وآحد
أنا فعلاً غلطت .. والمفروض مآ آقطع رزقك..قطع الاعنآق ولاقطع الارزآق
وظيفتك بترجع لك .. بس طبعاً موب وظيفتك القديمه (بِ نبره ذآت معنى)
رآح ندور وظيفه تنآسب نشآطك.. وزيك زي غيرك ي كريم
بتترقى .. حسب نشآطك وجهدك وعملك ..
روآتب العآيله بترجع .. بس موب زي قبل برضو
بيكون فيه فرق كبير .. الاسرآف ما الله آمر به ..
وبِ النسبه لـ عبير
(توقف النبض لدى عبدالكريم .. وامسك بِ أنفاسه بِ إنتظآر معجزه من الممكن أن تحدث)
لآزم تعقلها .. ترى العيب موب عليهآ . العيب عليك
آنت اخوها وانت اللي بيدك انك توقف كل هـ اللي تسويه وتحط حد لـ تصرفاتها
وكآنك موآفقها .. آنا منيب موآفق ..
بِ حده أردف كريّم
:هذآهي بتصير بذمة رجال .. وهو اللي بيستلم آمورها
بِ حكمه قال مشعل
:بذمة رجال بس لآزم تعرف ان لها حدود موب كل ماحك عود بِ عود جتكم تركض
فهمها قبل لا تروح لرجلها .. آنها لآزم تتحمل نتآئج تصرفاتها من اليوم وطآلع
بِ محآوله أخيره من كريم قال
:والله ي آخوك اني عجزت عنها .. مخها نآشف .. وتدري اني ارحمها من توفى المرحوم الوالد وانآ آداري خآطرها . لانه يقدرها تقدير خآص رحمة الله عليه
حآول انت معها .. انت بحسبة أخوها(بِ نبره معينه نطق آخر كلمه) وتسمع منك
إلتفت مشعل عليه بِ تهكم وهو يعي مآ يصبو اليه
:ههههه اذا وانت اخوها عجزت عنها .. تتوقع انها بتسمع مني
آنا منيب مكلوفن بها .. بس ليا عجزت عنها علمني .. آعلم حمد من اللحين عشان يكون بالصوره
كريم الذي أحس أن مشعل سـ يعمد لهدم كل مآبناه أردف على وجه السرعه
:لا يابن الحلال وش حمد .. آنا بكلمها قبل تنزل ... ازهلها
إبتسم مشعل وقال
:هذا العشم فيك ..
...........................
مركبه ليموزين طويله سودآء .. تقبع بهآ كلاً من رحآب ومنآل وعبير
آحدآهن تتآكل غيظاً .. والأخرى تتمتم بِ أغنيه بِ طربيّه .. والثآلثه مشدوهه من فخآمة هذه مركبه ..مآلبثت آن قالت
:منآل .. هآتي عطرك .. قربنا لبيتهم
أردفت الاخرى
:خذي الشنطه كلها .. آنا بسآعد عبير على فستآنها مآتقدر تمشي فيه بلحالها ...
عبير بِ عصبيه
:مآبي منك شيء ..آتركيني وآنا بخير
لم يعيرهآ آدني آهتمام .. لم يحس بِ وجودهآ الشيء الوحيد الذي نطق به هو
:مبروك
وولج لِ مركبته على وجه السرعه .. نعم .. لم يحسسها بِ الحنين
ولا بِ الحب
ولا بِ الشوق
وكأنما تلك رساله كتبتها لم تأثر به ..
ي ترى هل يخفي شوقه وغيرته عليهآ؟
آم انه فعلاً لم يعد يهتم لهآ ..
مآ آقسى شعورها .. تنظر لمركبته آمامها .. كمآ هي عآدته ..يقودهآ بِ رويه
كمآ هي كل امور حيآته .. كآنت برويه ..
ء يعقل آنه لم يعد يريدهآ بعد الآن ..!
..........................
آلجُزُءْ آلـ 3 / ..
أَتذَكركْ وأبكي غصبْ
أًتذَكركْ وأصرخ .. غَصبْ
على ليآلي العمر ذِيكْ
اللي غَدَت نـآرْ وَ لهب
حتى زوآيا غُرفِتيْ ..
تِبكي على مـآضيْ العيونْ
حَظيْ اليتيم آللي رِضعْ
من ثديْ الـ أيآم التعبْ
حظيْ مثل طفلٍ صِغيرْ
أمه توفت وإنتهتْ
وَ .. أصبحْ مشردْ للأسف
لآ أصلْ له .. ولآنسبْ
إِبتسـآمة قدرْ / ,,
لقطه آولى / .,
ليست على مآيرآم .. تقف حيناً .. لـ تعود وتجلس حيناً آخر .. الدور العلوي جداً هآديء لآحركه هُنآك ..
قآلت انها سـ تعود بعد عشر دقآئق .. وحتى الآن مضت 20 دقيقه ..
هبت وآقفه .. تقدمت من البآب الخشبي .. فتحته على مهل . آسترقت السمع .. لآصوت هُنآك ..ولآحرآك ..أطلت بِ رأسها الصغير ..لـ ترى الممر وآذا به خآلي ..
نظرت للأمام ... للممر المقآبل .. حيث توجد حجرته .. البآب موصد .. غير مقفل .. تستطيع أن ترى آكوام الثيآب على الأرضيه الرخآميه .. مآلت بِ رأسها قليلاً .. وصغرت أحدآقها ك محآوله لـ رؤية المزيد ولكنهآ لم تستطع أن ترى شيئاً
.......
لقطه ثـآنيه/ .,
يسرع الخطى .. صوتٌ مآ يستوقفه ..
:حمد ... حمد
أكمل خطآه وهو يلتفت على عجآله وقال
:يالبيه هلا
:على وين؟ عبدالكريم آتصل ويقول جآيين بالطريق ..
:ياخي القهوه آنكبت على هدومي .. بطلع اغير وارجع .. منيب متأخر يلا
عآدل بِ تأفف
:هذآ وقت قهوه؟ مربوش آنت ..اليوم وضعك مزري .. آخلص استعجل
:يلا يلا دقآيق بس ..
أسرع يحثّ الخطى نحو السلالم الخشبيه .. توقف لـبرهه وتلك آصوات نسآئيه تتهادى لـ مسآمعه عبر المطبخ .. حيث تقبع الصآله الكبيره خلفه .. تنهد وقال ..
ء يعقل أن تكون معهم ..!!
لآبد أن يتصل بِ دلال .. ويسألها أن توافيه للأعلى لـ يستقي منها مآ يبل به ريقه .. من أخبار عنها .. علّه يستطيع أن يكمل هذه ليله على خير
....................
لقطه ثآلـثه / .,
خطوآت متردده .. ورأس صغير يلتفت يمنةً ويسره ..عمدت لـ رفع فستآنها قليلاً .. وأخذت تسرع الخطى ورأسها الصغير يزآول التحرّي عن وجود دخلآء حولهآ ..
إقتربت ...
أكثر .. ف أكثر ... نعم قليلاً ..
وأخيراً . , تجد نفسهآ بِ موآجهة البآب الخشبي .. الموصد بِ حذر ..
حبست أنفاسها من رهبة آلموقف وجرأته .. ونبضآت حنينها تشعل بهآ الخوف تآره .. والشوق تآرةً آخرى ..
ألقت نظره أخيره على الممر من خلفها .. لآ أثر لـ أيٍ كآن ..
إلتفتت للأمام ...
سحبت نفساً عميقاً .. وَ إِستلت سيوف تلك شجآعه مزعومه من غمدهآ
مدت كلتآ يديها لـ تعمد لرفع شعرهآ عن رقبتها الطويله البيضآء ..
وقالت
:يلا ..بسم الله
.................
لقطه رآبـعه / .,
توقفت خطوآته على آخر درجة من السلآلم الخشبيه العريضه .. سبب هكذآ توقف يعود لـ صوت أخته الذي وافاه على الطرف الـ آخر
:هلا حمد
تردد وتلعثم وهو يحآول أن يبدو طبيعياً قدر المستطآع
:هلا دلو ... وينك فيه
:آنا تحت (آصوات الدي جي من حولها لا يظهر صوتها بشكل وآضح) بغيت شيء . فيك شيء ..!
:هآه .. لا ولاشيء بس بغيت أسألك.....
:لبيه
:عبدالمحسن شفته قبل شوي ... وقلت يمكن جآي بلحاله يبآرك
آو يمكن جآيبن آحد معه (جمله جدُ غبيه ., غير حسنة الترتيب خرجت منه ..بِ فعل ارتباكه)
دلال وهي تعلم جيداً مآيصبو اليه
:آيه جآيين كل اهله معه
بِ تأكيد ونبرة وله
:كلهم؟
:آي كلهم ... إلا انت وينك فيه ..
وكأنما تذكر وضعه وتلك قهوه تستولي بيآض ثوبه النآصع ..
على وجه السرعه قال
:آنا فوق ببدل هدومي وآنزل ... آحتريك تعالي بسرعه
:حمد ..فوق؟ اصبر ...الو
على وجه السرعه آقفل الخط ..لم ينتبه لـ رد دلال ..آولج الهاتف بِ ثوبه .. وتقدم للأمام
نرى تلك إضاءات من هآتفه المحمول ..تنبثق من ثوبه ولكن هيهآت أن يسمعها
ف وضع المحمول على الصآمت ..لآيمكن أن يلفت إنتباهه بأي شكل من الأشكـآل
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك