بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -51

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -51

على وجه السرعه آقفل الخط ..لم ينتبه لـ رد دلال ..آولج الهاتف بِ ثوبه .. وتقدم للأمام
نرى تلك إضاءات من هآتفه المحمول ..تنبثق من ثوبه ولكن هيهآت أن يسمعها
ف وضع المحمول على الصآمت ..لآيمكن أن يلفت إنتباهه بأي شكل من الأشكـآل
...........
لقطه خـآمسه / .,
تقف هُنـآك .. تتشبع بِ آلحنين .. وتتقآطر ألماً وشوقاً .. رآئحه عطره الرجولي تحآصرها من كل جهه
صوت مآ بِ دآخلها يحثها على أن تعود أدرآجها ... يأنبها على هذه حركه جدُ جريئه
ولكن آندفاعها .. يقينها آنها المره الأخيره التي يتسنى لها أن تقترب من أي شيء يخصه ..تبقيهآ أكثر .. وتحول دونمآ عودتها ...
تأملت أشيآئه آلصغيره بِ عينآن جآئعتآن ... بدلة دوآمه الرسميه البيضآء .. قبعته الصغيره ... آلتفتت ذآت اليمين لـ ترى مخدعه الغير مرتب .. بيجآمته المترآميه هنآ وهنآك .. شآحن لهاتفه المحمول بِ الجوآر منه ..
تقدمت أكثر .. لـ تلتقط بِ أنامل مرتجفه صوره له ... يبدو آنها حديثة العهد ..
يوجد أكثر من نسخه لها .. ويبدو آنها لجوآز السفر .. آذ عمد لـ تجديده من المؤكد ..
على وجه السرعه آلتقطتها واولجتها تحت حزآم فستآنها العريض ..
لو قُدر لها أن تبقى هنآ لـ سآعات وسآعات ... و سآعات
لمآ ملت هذه بهجه مشبعه بِ الخوف
.........................
لقطه سـآدسه / .,
بشت أسود يُلقى على تلك سوفآ بِ الصآله العلويه .. يمر بِ جآنبه قدمآن تخطوآن وتطويآن المسآفه لـ بلوغ الحجره ..
إذن أشواق هنآ ... بِ الأسفل
لـ أول مره بعد زمن طويل يجتمعآن بِ نفس المكآن والزمآن.. ي الله .... (هكذآ حدث نفسه)
لآشعورياً بدأ يترنم بِ
ي عيون الكون غضي بِ آلنظر
وآتركينآ آثنين ... عين تحكي لـ عين
بلا خوف بـ نلتقي
وبلا حيره بـ نلتقي
..............
لقطه سـآبعه / .,
توقف آلنبض بهآ ... لم تقوى حراكاً
أهو حقيقه .. آم يخيّل إليهآ
أحقاً هذآ حمد .. نعم صوته ..
......................
لقطه ثـآمنه/ .,
توقفت كلمآته
شآركتها بِ التوقف خطوآته على حد سوآء
نظر أمامه ...
مسمّر العينآن ...
ء يعقل .!
................
لقطه تــآسعه / .,
آلتفتت على وجه السرعه .. وتوقفت مشدوهه
سرعة حركتها أدت لـ تحرك الدبوس بِ شعرها .. وأخذ يتنآثر شعرها الاشقر الرمآدي حول محيآها المشبّع بِ الذهول
ارتفعت يدهآ لِ رقبتها ..
لم تقوى حرآكاً
.........................
لقطه عـآشره/ .,
ذآت العينآن الآسرتآن ...
ذآت الحوريه التي ملكت قلبه ..
أين .. في حجرته ....!!!!
مآذا تفعل ...
عآد لـ أرض الواقع وتلك ثآنيتان من الدهشه مرت عليه ك الدهر
........................

لقطه مـآ قبل الأخيـره/ .,

رفعت يدآها لـ تغطى محيآها ك حركه لآشعوريه منهآآآ
لا تعلم أي جزء منهآ يستحق أن تغطيه .. وأن لاتحتويه أنظآر الدخيل عليهآ
صدرهآ العاري
جسدهآ الغض الملفوف بِ ذلك فستآن ضيق
عينآها النآعستان ومحيآها الخآئف ..
........................
لقطه أخــيره/ .,
قدمآن أنثويتآن من الخلف تحثآن الخطى وَ ...
:وقف ... حمد ..حمد ...
آلتفت حمد عآد للورآء خطوتآن واولى شوق ظهره وهو يرى دلال ..مذهولا مشدوهاً بِ فعل الصدمه لآيستوعب سخرية هذه لحظه
محبوبته ... بِ ليلة زوآجه ... تنتظره بِ حجرته ...
ي لهآ من اعجوبه ..
دلآل بِ حده وذكآء وسرعة بديهه
:وخر ي آخي روح لاخر الممر .. آدخل بِ غرفه عادل
شوق الله يهدآك هنآك غرفتي موب هنآآآ .. شكلك مضيعه الطريق
شوق وهي تنظر لـ دلال وكأنها رحمة هبطت اليها من سآبع سمآء لـ تتلقفها بِ عوز
حمد وهو لا يزآل فاقد للتركيز .. مأخوذاً بِ سحر اللحظه
:وش السالفه
دلال وهي تسحبه لحجرة عآدل بِ آخر الدور العلوي
:شوق قلت لها تطلع غرفتي ووصفت لها الطريق .. ومادلت الغرفه زين وطاحت بغرفتك لذلك (تتحدث ب سرعه ولم يستوعب حمد مفردآتها) لازم اللحين تجلس هنا عشان تطلع البنت من غرفتك وتجي غرفتي وانت عآد ترجع لغرفتك
فهمت..!!
توقفت خطوآت حمد ودلال أمام حجرة عآدل وهي تقول
:يلا ادخل
:وين ...ليه
:ادخل لغرفة عآدل شوي البنت بتطلع ماعليها غطآء
..........................................


آلجُزُءْ آلـ 4 / ..


مِجآريح .. مِجـآريح
مكسـورة خوآطرنآ
مِجآريح ...
منهو آللي يِصيرنـآ ..
أمَـآنِينآ .. لِيـآلينآ
تلآشَتْ فِ مهبْ الـ ريحْ , / مِجآرِيحْ
لو ... لو تبينـآ
كلمه طيبهْ كِنـآ نرجع .!
آو .. عِذرْ ..مقبول يِشفَعْ
عزّت الكلـمه عليك
وَ .. عزّت آلرجعه علينآ ..
وإفترقنآ ...
.... / ,’ مِجـآريحْ ..!


تقلصت أصآبعها حول ذلك الكأس بين يديهآ ... كل مآبهآ يصرخ ... هآهي قآتلة ولدي أمامي ... و بِ أبيض الثيآب ...
سـ تتجرع الويلات .. كمآ جرعّتني وَ هُوَ ..
سـ تتذوق من ذآت الكأس .. وذآت العذآب ..
إنمآ أنا هنـآ فقط ...
لـ أسكب عليكِ صيحآت الوجع ... صيحةً ف صيحة
فَ تلك عظآم صغيره .. وذلك جسد غض تحت الترآب ...
يُطآلب بِ حقه .. يُطآلب بِ الإنتقآم
وسـ أنتقم .. وخآلقي سـ أنتقم ..
:أمل .. أمل
أمل وش فيك ...
عينآن ملئى بِ الدموع مسمّرتآن على خطوآت عبير التي تخطو بِ دلآليه بِ الصآله الوآسعه ...
:مآفيني شيء ...(إلتفتت على تهآني وَ ) متى بنقوم نسلم عليهآ ..
تهآني وقد أحست بِ أن مآلا يحمد عقبآه بِ صوت أمل .. وكآنت من قبل يلفهآ الذهول من إصرآر أمل لـ حضور ملكة عبير قآتلة ولدها .. والآن .. تدعوآ المولى أن لا تتحقق تلك ظنون .. وأن تلفهآ الخيبه ..
:أمل وش نآويه عليه ... وش فيك
أمل وهي لآ تنظر لـ تهآني
:نآويه لـ مره وحده بِ حيآتي .. آخذ حقي ...
:أمل
أردفت أمل غير آبهه بندآئآت تهآني .. ف مآبها من ألالآم أعظم وأشد وطئاً
:و خآلقي ومعبودي ... مآ آترك حق فيصل لو أموت ..
:وش نآويه عليه ي مجنونه ... أمل من جدك آنتي
إلتفتت وقالت لـ تهآني بِ ألم
:آن كآن الجنون عذر للقتل .. وعذر لدفن ولدي ..
معناتها الجنون عذر اقوى لـ حرق عروسه بليلة عرسها ..
.................................
كفآن قويتآن آتحدتآ ك نوع من الترحآب .. إحدآها ذآت خآتم رجولي نحآسي يزين آوسطهآ والأخرى رسميه حسنة التقليم ...
:عسآه ألف مبروك .. عقبآل البكآري ..
تلك كلمآت لفظهآ بِ صوته الحـآد .. وهو يرمي عآدل بِ سهآم النظر .. مآكان من عـآدل إلا أن قآل بِ عظيم ترحآب
:يبآرك بعمرك ويخليك .. لآهنت .. تفضل .. يبه
هذآ مشعل الـ
ولد عم عبدآلكريم .. توه رآجع من الخآرج عشآن يحضر الملكه
تأمله الرجل الكبير بِ السن بِ عين التفحص .. وأردف
:هلا والله ... إيه آذكره .. حيآك ربي تفضل
:زآد فضلك ي عمي .. الله يتمم لهم على خير ويوفقهم .. منه المآل ومنهآ العيآل
:آللهم آمين .. العقبى عندكم ي آبوك .. تفضل ..
تقدم مشعل بِ خطى وآثقه مخلفاً ورآئه عبدالكريم لـ يؤدي وآجب الترحآب تجآههم ..
توقفت خطوآت مشعل وهو يرى عبدالمحسن أمامه .. منكس الرأس .. يتفحص هآتفه المحمول ... تكورت قبضتآه .. وعض على نوآجذه حتى بآنت عروق رقبته توتراً
ء يقدم ويبآدر بِ السلآم ..!
أم يمثل دور التجآهل ..!
وبينمآ هو يفكر ملياً بِ ذلك بآغته صوت من خلفه ..
:هلا مشعل .. تعآل هنآ بِ صدر المجلس ..
إلتفت مشعل لِ يرى عبدالكريم من خلفه .. إمتد بِ نظره لـ يرى صدر المجلس .. هنآك ثلاث مقآعد فآرغه ..
فكره معينه لمعت بِ مخيلته .. وقال لِ عبدالكريم ...
:بِ الأول تعآل نسلم على النسيب
عبدالكريم بِ إستهجآن
:النسيب؟
:إيه مآتشوفه قدآمك .. عبدالمحسن..
:همآك طلقت ؟
تجآهله مشعل ومضى قدماً بِ تلك خطى ثآبته ... يرآوده التردد عن ثبآته ولكن هيهآت .. ف مشعل لـ أول مره بِ حيآته .. يُحس بِ هذآ إحسآس غريب .. إذ أنه يحب أي شيٌ يخصهآ ..
لـ أول مره يلحظ تلك حآجبان مستقيمآن لِ عبد آلمحسن
ك حآجبآ آمل.. وتلك تكشيره عندمآ يقرأ .. تشآبه أمل أيضاً
ء يعقل أن شوقه يصوّر له أمل بِ محيآ عبدالمحسن
آم هي المره الأولى أن ينظر لـ عبدالمحسن بِ تأمل كمآ يفعل الآن
:السلآم عليكم (بِ صوت جهوري لِ ينتبه له عبدالمحسن)
أنظآر عبدالمحسن إرتفعت لـ تحتويه بِ ذهول .. هب وآقفاً .. تلعثم .. غير مدرك للموقف .. حسب مآ ورده أن مشعل خآرج البلاد .. مآ الذي آتى به ..
:وعليكم السلآم الرحمه ( نطقها على مهل وأردف ) هلا والله
:هلابك زود ..(إمتدت يد قويه لـ عبدالمحسن ك بآدره للـ ترحآب )
شلونك .. عسآك بخير ...
:بخير جعلك بخير .. الحمد لله على السلآمه
:الله يسلمك من كل شر (أخذ يفكر بِ طريقه يستفسر بها عن أمل) وكيف خآلتي الجآزي وشلونكم كلكم
أدرك عبدالمحسن مآيصبو اليه مشعل ولكن تجآهله ورد بِ إقتضآب
:كلنا بخير ونعمه ..
:عله دوم .. ورآك جآلسن هنآ .. تفضل معنآ (أشار لـ صدر المجلس )
رمقه عبدالمحسن بِ إستغرآب وأردف
:لآ جعلك سآلم مرتآح هنآ .. الشباب راحوا يجيبون الجرآيد من دآخل وراجعين (كآذباً أضآف جملته الأخيره)
بِ إصرآر أمسك به مشعل وقال
:والله آن تقوم .. تفضل معنآآ
: بس ..
:الشبآب ليآ جو يلحقونك بِ الجرآيد هنآك .. حيآك تفضل
أمام إصرآر مشعل .. ومتشبعاً بِ الذهول من تلك تصرفات يقدم عليها وبآلغ ترحآب .. قبل على مضض أن يسير مع مشعل لـ صدر المجلس وهو يردد بِ دآخله
(الله يستر من تاليتها )
تحتويهم آنظآر عبدالكريم من بعيد .. والخوف يسآوره ,, أن تعود تلك أمل إلى مشعل .. ويعود مشعل للإبتعآد عنهم من جديد


..................................
كلمآت تحمل الهدوء تنطقهآ تلك شفتآن ممتلئه بِ أحمر الشفآه الوردي اللون
:اذكري ربك .. اللي صآر صآر ... خذي اشربي (يد حآنيه تحمل كوباً من العصير الطآزج) إشربي وسمي بِ الرحمن ...
ي بنتي وشوله كل هـ البكآ .. ترى مآصار شيء يستآهل ... وبعدين ..والله حمد موب رآعي خمبقه وتفكير شين ... أكيد آقتنع بِ العذر اللي قلته
من خلال تلك شهقآت .. ودموع .. تمكنت من أن تنطق أخيراً .. وذلك كحل أسود يلطخ محيآها بِ فعل الدموع التي ذرفتها على مدآر النصف سآعه المآضيه
:والله أنا مدري ... مدري شلون سويت كذا
آنتي قلتي لي آنه تحت .. وطلع للرجآل
وشوله يرجع لغرفته...
مدري وش خلاني اروح هنآك ...
والله ي دلو وربي نيتي بس اطل اشوف غرفته وأرجع
ي ويلي من ربي .. وش سويت أنا
إلا ي ويلي من اهلي ..
دلال وهي تجلي بِ جآنبها وتحتضنها قآئله
: أولاً مايجوز تقولين ي ويلي .. ويل اسم وآدي في جهنم ...
قولي ي ربي ... وبعدين يختي والله منتيب قاصده ..
وكلنا نغلط .. كلنا احيآن نسوي اشياء غلط بس نرجع نستغفر ونندم ..
ترى ذبحتي نفسك من اليوم تبكين .. ارحمي نفسك شوي ..
وبعدين هذاهو حمد كلها خمس دقايق بدّل ونزل ...
شوق من بين شهقاتها وهي تلطم وجنتيها بِ كفيها
:وش بيقوووول عني ... ي ربي بس
دلآل بِ عصبيه
:ترى جننتيني وش بيقول عني ..
وش بيقولون أهلي عني
مب قايلين شيء .. ي بنتي حمد ما يركز بهالامور اكيد مشت عليه السالفه وبعدين انا شايفته قدآمي ثانيتين ما كملتوها ... صرخت عليه بس دخل الغرفه
مآيمديه شاف شيء .. روقي واستهدي ب الله ..
:موب قادره .. ارجف والله ..
هبت وآقفه دلال وهي تبحث عن السجآده
:قومي هذآهو الحمام .. تجددي وتعالي صلي ركعتين ...
اللي يشوفك يقول ذابحتن لك احد .. تعالي اذكري ربك بسس
شلون بتنزلين لاهلك بهالشكل
صلي ... وهذي تسريحتي .. عدلي الميك آب ..
بِ خوف
:وين رآيحه .. لا ماتروحين وتتركيني ..
دلال بِ قلة حيله
:والله امي من اليوم تنآديني ي شواقه .. على بال ماتصلين وتعدلين عمرك برجع
خمس دقآيق بس ي قلبي ..
.............................

آلجُزُءْ آلـ ه / ..



إنمآ هي كلمـآت .. تصطف بِ جآنب بعضهآ بعضاً .. يتخللها إسم آلرب .. حيث تبدأ به تعآلى .. وتتوسطه .. وتنتهي به جل في علآه ..
هذي كلمآت إمآ أن نتمتم بهآ سـآجدين ..
أو قآبعين .. بين أعين العآلمين ..
بِ قلوبنآ ... بِ أمانينا ..
فرآدى ... أو حتى أجمعين ..
لـ نحقق قولة تعآلى ..
{ وَ قَآل ربكم إِدعُوني أَسْتجبْ لَـكم }


دعوه أُولى / ,..
خيآلات له ولهآ .. بين الشجيرآت ..
نظرآت شيطآنيه ..سهآم النظر تتوآلد ..
عشق منسوج بِ علاقه غير شرعيه ...
ذآت الأنظآر .. وذآت الأسهم ولكن ..
بِ خلوه تـآمه .. وظلآم تـآم
دموع دآفئه تتشبع تلك سجآده .. رأس صغير يسجد بِ إذعآن
صوت فـآتن لـ فتآة غضه . خآئفه ..مرتعبه ..
:أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ..
ي ربي .. كآن به خيره .. وكآنك كاتبن لي معآه نصيب
قربه لي ي ربي.. وسامحني على زلاتي ..
وكآن به شر .. وكآنه من نصيب غيري
أسالك بِ رحمآتك الـ 99 اللي عندك ..
أسالك بـ أنك الله الأحد الصمد
الذي لم يلد ولم يولد .. ولم يكن له كفواً أحد
إنك تصرفه عني .. وتصرفني عنه
تشغله عني .. وتشغلني عنه ..
ي ربي سـآمحني ..
مُلقاةً هُنـآك .. بِ حجرة دلال .. على تلك سجآده .. ترتعد خوفاً .. وألماً وعذاياً
رؤيته من جديد ..
عينآه ... ملامحه .. طوله .. كل شيء يخصه ..
يجعلها أكثر نعلقاً به ..
وأيما تعلق ... تعلق بِ (معرس بليلة عرسه)
مآ أشد عذآبها .. وي لـ عظم وجعها ..
..............
دعوه ثـآنيه ,..
فتآة مرآهقه تمر من أمامها بِ مبخره مذهبه .. تتصآعد منها ابخرة ودخآن معّتق بِ أجمل الروآئح ..بآدرتها تلك مرآهقه بِ
:تبخري ..
أمل تتأمل تلك فتآة مرآهقه وهي تنظر لـ محيآ أمل بِ ذعر وتقزز من تلك حروق طفيفه على محيآها .. وتنتقل بِ أنظآرها لـ عبير أمامها على الكرسي الوثير الكبير .. عبير وبشرتها اللؤلؤيه .. وطغيآنها المعهود ...
وفي غمرة تأملاتها .. هبت وآقفه وقالت
:هآتي المبخره .. بسلم على العروس وأبخرها
الفتآة المرآهقه أردفت بِ خوف
:بس بمرر المبخره للبآقين
إبتسمت أمل وقالت
:مآعليك .. أنا بس ببخر آلعروس وأنا بنفسي بمررها على البقيه
أومأت الفتاة بِ آلموافقه لـ أمل ... وعآدت أدراجها من حيث أتت
حولت أمل أنظآرها من تلك فتآه لـ هذه مبخره بين يديهآ المرتجفه ...
خمس جمرآت ملتهبه .. تقبع فوقهآ كسرآت العود المعتّق ..إختلست النظر لـ مقعد تهآني بِ جآنبها واذا به فآرغ ..
إلتفتت ذآت اليمين وذآت اليسار لـ تتأكد من مكآن تهآني .. ف إذا بها مع وآلدتها هنآك . يؤدين وآجب الترحآب والسلآم لمجموعة نسآء بِ الجهه الأخرى من الصآله الكبيره ...
فرصه ذهبيه ... هي .. وعبير .. وتلك مبخره فقط ...
خطت للأمام .. يعميها الغضب .. يعميها الألم ... معصوبة العينآن بِ الفقد
صورة فيصل .. ضحكآته .. بكآئه .. جلابيه بيضآء .. قهوه فَ صرآخ ف عويل
فَ ... فقد ...
فصول لـ قصه مرعبه .. إضطرت أن تعيشها .. والمخرج لكل ذلك سينآريو .. تقبع أمامها .. بِ كـآمل زينتها
توقفت خطوآتها أمام عبير ... وعبير غير آبهه وغير منتبهه لـ وجودها ..
إعتلت أمل المنصه .. إقتربت منهآ أكثر .. أكثر .. فَ أكثر ...
نظرت إليهآ بِ تحدي وهي تحمل المبخره وقالت ..
:حي الله عبير
عبير وهي في حآلة صدمة من الصوت .. التفتت على وجه السرعه.. رفعت أنظارها لـ أعلى .. لـ تواجه بِ أمل ...
نظرت بِ رهبه .. لـ تلك حروق على محيآ أمل ونحرها .. وصدرها المكشوف ...
مـآلت بِ شفتيها بِ تقزز من منظر أمل .. وقالت
:أمل ؟؟
إبتسمت بِ وهن أمل .. وقالت بِ نبره غريبه ...
: آيه أمل .. والا ماعرفتيني
عبير وهي تكآبر .. ولاتريد لـ تلك مخآوف وشعور بِ الذنب أن يظهر عليها
:وش جآيبك هنآ .. وانت بكل مكآن الاقيك
حتى لما تخلص منك مشعل ورفسك . جآيتن رازتن وجهك هنا .. وشوله
كلمآت من شأنها أن تغذي غضب أمل .. وتشعل ألمها ...
أمل وهي تتقدم اليها وتنحني لهآ .. تقترب وبيدهآ تلك مبخره ..
تبآرز عبير بِ نظرآت غريبه من نوعها .. قالت بِ صوت مبحوح لئلا يسمعها من حولها
: آيه .. جآيه ورازتن وجهي ... عشآنك ي عبير
جآيتن اشوف اللي ذبحت ولدي ... واخليها تذوق شوي من اللي ذقته ..
عبير ونظرآت الهلع تسيطر عليهآ ... وتهمس بِ خوف
:ي مجنونه وش تسوين انتي ... وخري هالجمر عني
أمل والغضب يعميها
:ليه ... منتب متبخره ي العروس ؟
خليني ابخرك ... واحرقك ... زي ما احرقتي قلبي قبل جلدي ...
أخذت انامل امل .. تعبث بِ المبخره .. تعمد لـ مرجحتها بين أناملها ك حركه تخويفيه لـ عبير ..
أرادت أن ترمي تلك جمرآت على محيآها
على نحرها
على قلبها ..
على مكآمن جمالها ..
تسلبها اغلى ماتملك
ولكن .. للأسف لم تكن بِ تلك قوه
ف ذلك وآزع ديني بِ دآخلها .. يرآودها .. ويحآول ان يثبط عزيمتها
إستقامت أمل وهي تنظر لـ عبير بِ دونيّه . ونظرآت الخوف تعتليها تنظر اليها تاره ولـ تلك مبخره تارةً أخرى ..
لفظت بِ
: بتحترقين ي عبير صدقيني
بس مب انا اللي بحرقك
هـ العزيز الحكيم اللي فوقك ( ارقدت المبخره على الطآوله امآم عبير واكملت ) منيب ناقصة دين .. ولاصغيرة عقل ..
بس خذيها مني ..
والله ما اتركك لين اخذ حقي منك .. وحق ولدي ...
القضيه رافعتها .. رافعتها ..
وبسلبك كل ماعندك ...
مشعل تركته لك .. وهذاهو مابغاك
وحمد ... بيعرف حقيقتك قريب ...
(ابتسمت بِ وهن بـ تردف) لا تستعجلين ...بيننا المحاكم
نظرت لـ عبير بِ رضى بالغ وهي ترى آثار الهلع عليها . لم تستطع ان تنطق ببنت شفه ..
التفتت أمل لـ تصطدم بِ تهآني التي قالت
:أمل وش تسوين
أمل وهي تحس بِ دوآر .. والام دآخليه لم تستطع مقاومتها ...
:أبارك لها ... (ابتسمت بِ وهن )
مرت بِ جآنب تهآني .. تركتها ورآئها واكملت مسيرها لـ مقعدها وهي تردد
:اللهم لآ تكلني لـ نفسي طرفة عين ..
.......................


آلجُزُءْ آلـ 6 / ..



إذهب..


إذا يوماً مللت مني..


واتهم الأقدار واتهمني..


أما أنا فإني..


سأكتفي بدمعي وحزني..


فالصمت كبرياء


والحزن كبرياء


إذهب..


إذا أتعبك البقاء..


فالأرض فيها العطر والنساء..


والأعين الخضراء والسوداء


وعندما تريد أن تراني


وعندما تحتاج كالطفل إلى حناني..


فعد إلى قلبي متى تشاء..


فأنت في حياتي الهواء..


وأنت.. عندي الأرض والسماء..


إغضب كما تشاء


واذهب كما تشاء


واذهب.. متى تشاء


لا بد أن تعود ذات يومٍ


وقد عرفت ما هو الوفاء...


مطرق الرأس .. خيآلاتها تحآصره من كل حدبٍ وصوبْ .. كل محآوله بت بهآ لينتشل نفسه من هكذآ جمود ..بآءت بِ الفشل الذريع .. فمآ لبث أن سلّم نفسه لـ تلك ظنون تموج به لـ أقصى الحنين تآرة .. ولـ شوآطيء الندم .. تآرة أخرى ..
:حمد ... حمد
لم يتنبه لـ مصدر آلصوت بل ظل غآرقاً بِ هوآجيسه الثكلى
:حمد (هذه المره بِ نبره أكثر حده)
إلتفت حمد لـ مصدر الصوت ف إذا به وآلده .. هب وآقفاً وقال
:ي لبيك
:ي ابوك وش فيك مآغير تهوجس وهموم الدنيآ فوق رآسك ...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات