رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -52
مطرق الرأس .. خيآلاتها تحآصره من كل حدبٍ وصوبْ .. كل محآوله بت بهآ لينتشل نفسه من هكذآ جمود ..بآءت بِ الفشل الذريع .. فمآ لبث أن سلّم نفسه لـ تلك ظنون تموج به لـ أقصى الحنين تآرة .. ولـ شوآطيء الندم .. تآرة أخرى ..
:حمد ... حمد
لم يتنبه لـ مصدر آلصوت بل ظل غآرقاً بِ هوآجيسه الثكلى
:حمد (هذه المره بِ نبره أكثر حده)
إلتفت حمد لـ مصدر الصوت ف إذا به وآلده .. هب وآقفاً وقال
:ي لبيك
:ي ابوك وش فيك مآغير تهوجس وهموم الدنيآ فوق رآسك ...
:مآفيني شيء يبه سلآمة روحك(تحآشى النظر لـ عينآ والده )
تنهد الرجل المسن بِ تحسر على حآل ولده وأردف
:طيب ي آبوك .. يلا ترى الساعه 11 مآودك تطلع وتآخذ حرمتك ؟
تكشيره على جبينه
:وين آخذها؟
بِ تعجب
:همآكم بتروحون للفندق
:من يقوله ؟
: هه (لفظ تعجب) والليله ميب ليلة عرسك والا شلون ؟
علامك انت الليله .. فيك شيء؟
:ي يبه مآبي شيء سلامة روحك بس انا قايلن للوالده اني بنآم الليله هنا
:وشو
تنام هنا شلون ؟
وحرمتك وين تروح؟ بيت اهلها ؟؟
آنتبه حمد إلى صوت أبيه الذي أخذ يتعآلى بِ غضب وخشي أن يصل للقله القليله المتبقيه بِ الفناء الواسع .. أمسك بِ يد وآلده وأخذ يقبلها
:يبه ... أسالك بالله تتركني اسوي اللي براسي
والله واللي خلقني وخلقك منيب منزلن رآسك
بس اتركني آنفذ اللي ابيه
:وشهو اللي تبيه؟
تترك حرمتك بفندق بلحالها وتنام ببيت اهلك؟
:ايه يبه ... فيه شيءٍ برآسي بتأكد منه
:مهبول انت ؟ تبي تسود وجيهنا قدآم الخلق
والله منت ولدن لي ولاني ...
قطع حديثه بِ قبلتآن احداها على رأس والده والاخرى على وجنته واردف
:يبه .. ي بيي .. أنت ادرى النآس بهالبنت
وانت بنفسك ماتبيني اخذها
:ايه وانت اصريت ي ابوك .. ولزمت الا تاخذها
:ايه يا يبه بس انا ادري وش بسوي ..
منيب جآهل .. ودخلت هالموضوع وبراسي شيء
:ليه بنآت الناس لعبتن عندك يابوك؟
ترضى احدن يسوي باختك كذا؟
: يا يبه الله يرضى لي عليك افهمني
لا تجبرني اروح معها واطلع انام باي فتدق بلحالي
اتركني على رآحتي
:واهلها ؟
واخوها ؟
:مآعليك .. أنا باخذها اوصلها للفندق وارجع ..
أخذ يتمتم بعبآرت الغضب مبتعداً عنه وهو يقول
: والله كآنك سودت وجهي ... والا زعلت هالبنت بيوم عرسها
منت بولدن لي ولاني بابوك
وانت بكيفك ...
....................................
:خلينـآ نشوفك ..
:على خير آن شآء الله .. في أمان الله
إبتعد عنه عبدالمحسن يلفه الغموض من سلوك مشعل الجديد معه ..
وقف مشعل مكآنه وهو يرى عبدالمحسن يتقدم لـ مركبته ويعيدها للورآء قليلاً .. لـ تتمكن أسرته التي تنتظره من الركوب ..
ك بآدره حسنة النيه من مشعل ... تقدم منكس الرأس لـ مركبته .. حتى لآ يكون بمنظر الغريب الذي يقتفي عورآت عبدالمحسن ..أخرج الهآتف المحمول واتصل على كريم قائلاً
: هآه وينك فيه ...
آهاا صدق ...
كويس وكيف امورهم ... عسى بخير
زين زين ..
لآتوقعتك داخل قلت آبلغك اني طالعن من عندهم
على خير آجل ..
بآكر باذن الله ... ان شاء الله
مع السلآمه ..
أقفل الهاتف المحمول وألقى نظره أخيره على مركبة عبدالمحسن .. مجموعة من النسوه .. يعتلين المركبه
لم يستطع تمييز أمل من بينهن .. أحس بِ نبضآت قلبه تعتصر أنفاسه ...
فتح باب المركبه بِ بسرعه ...ربض بِ جسده الثقيل آلمتعب على المرتبه ..
واخذ يتأمل بِ مركبة عبدالمحسن التي تبعد عنه الكثير ... لآتزال المركبه متوقفه
وكأنها بِ إنتظآر شخص مـآ ..
على حين غره .. خرجت من البوابه الحديديه .. تتعثر بِ خطآها بِ فعل الكعب الطويل جداً .. إبتسم لاشعوريا ووضع يده على ذقنه .. يذكر جيداً أنها لا تجيد ارتداء الكعب العالي .. كآن يعمد لـ أن يمسك بها بِ قوه حتى لا تنزلق ..
نظر اليها وهي تتمسك بِ المركبه .. تفتح الباب .. تلج بِ جسدها الغض .. وتقفله مرةً أخرى .. وكأن بها تعطي الاذن لـ مركبة حسون بِ التحرك
وفعلاً تحركت ...
أرقد رأسه للورآء ... يتأمل حـآله .. لن يستمر هكذآ طويلاً
يريدهآ .. وسـ يحصل عليها ..
شآءت آم أبت
نعم هذآ هو مشعل .. إن أراد شيئاً لآبد وأن يحصل عليه ..
وسـ تكون من نصيبه .. سـ يعمل جآهداً للفوز بها
هكذآ حدث نفسه بِ أمل .. وكثير وعود .. وهمه عـآليه
:يعني شلون ...
أولاها ظهراً لامبالياً .. رمى البشت الأسود على السوفا بِ الصاله .. إلتقط مفاتيحه وقال ..
:يعني اللي سمعتيه ... احلام سعيده ي عروسه
:وين ... تعال هنا اكلمك انا ...
آنت حتى ... حتى ..
إلتفت اليها وقال بِ برود
:حتى وشو؟
:انت حتى ماطالعتني ..
واقفةُ هنآك .. بِ أبيض الثياب ..
تسلب لب وعقل اي رل بِ جمالها وفرط أنوثتها .. ولكن .. لن تسلبه الا الاحترام لها .
متشبع بِ الاحتقار .. والازدرآء .. نظر اليها وقال
:وشوله آطالعك ... انا شبعت منك خلاص ..
انت نآمي وليا اصبح الصبح يصير خير
:معبين راسك علي .. آدررري والله ادرري
امل واختها النسره شوق
هي قالت لي اليوم والله لا تنتقم مني ..
كآنت تتحدث بِ سرعه ولم تتوقف الا بصرخه من حمد .. ارتعدت لها فرآئصها
: هييييه ...
شكلك نسيتي من تكونين ..
تصرخين ليه ؟؟
ليا جيتي تتكلمين معي تقصرين حسك .. هذا اول شيء
ثآني شيء .. تجيبين طاريهم على لسانك لاتلومين الا نفسك
:تدافع عنهم ؟
:اقول .. تصبحين على خير
إبتعد عنها وهو يسمع توسلاتها له ان ينتظر .. أن يجلس .. أن ينآم بِ الصاله ان لم يكن يردها ..بدلاً ان يتركها بهذه ليله مصيريه ..
ولكن ... آن لـ حمد أن يمآرس عليها طقوسه الخآصه ...
......................................
والى هنآ إنتهى الجزء الـ سآبع والعشرون
كلي أمل أن يحوز على إعجـآبكم ..
أختكم / هذيـآنْ
آلْجُـزءْ الـ ثـآمِنْ والعِشْرِينْ:-
وَ بدأتْ أتمآثل للشفآء
وأتعلم أبَجدِيآت الأمل
فَ جرحي / ,, آكمل تنهيدته الأخيره
وبدأ ... يتنّفسْ .. !
أول / ,. مَشْهَدْ :-
تِصَدق حبِيِبيْ .. تِجْبرنيِ آلخطوهْ
غصبٍ علىَ رُوحيِ .. صُوبِكْ تِمَشِنيْ
آلمشكِله إِني ...
لآسـآمِعٍ صُوتك ..
ولآشَـآيفٍ زولكْ
ولآبيننآ مِيعَآدْ .. ولآبيننآ مِيِعآدْ ..!
مِن حرّ مـآفيني ..
مريتْ نِص آلليلْ .. / وَلهـآنْ لكْ بِ آلحيل
وآلشوقْ لِكْ وَقّـآدْ .. وآلشوقْ لِكْ وَقّـآد..!
حبيبيْ ليتكْ تُشوف شلون . / أمْشٍي آلـخطَآوِيْ بِ هون
من همي وجروحيْ . !
لو تِدريْ ي عمريْ .. كمْ بِ آلخفآ [.نـآديتْ.]
مِنْ كِثرْ مـآعآنيتْ .. وِ آلحـيره بِ ظنونيْ
لو شِفْتِني بِ هـ الحآل / ,, وِ يآ الـحزنْ رحـآلْ
لون آلـحزن .. لُـوونيْ ..
تِصدقْ حبيبي .. تِصدق حـبيبي .. !
ذآت اليمين وذآت الشمآل .. أخذ ذلك جسد مثقل بِ الهموم يتقلب بِ محآولات جـآده للنوم ..فَ مآ أن يعم آلهدوء حتى نسمع صوت الملآئات ..وصوت آلسرير الملكي آلكبير .. يعلن عن تمرّد صآحبه ..
خفآن اسودآن .. امتلئتآ بِ قدمآن رجوليه حنطيه فآتحه .. تقدمت الخفآن بِ خطوآت متعثره لِ تبلغآن الشرفه الكبيره .. عمد لـ فتحها .. والاتكآء عليها .. صدره يعلو ويهبط .مئآت الافكآر تتجآذبه
لآيستطيع الحيآة بدونهآ
لآيستطيع آلعيش بِ هذآ المنزل آلكبير بدونها
فَ أشباحها وطيوفها تغزوه من كل حدبِ وصوب
يسمع صوتهآ حيناً . ويخيّل اليه آنها بِ جآنبه
بِ القرب منه
قريبٌ هو من الجنون .. قـآب قوسين آو آدنى من الإنهيـآر
مـآعسآه يفعل ؟!
لآشيء يربط بينهمآ
وتلك تجربه جمعت بينهمآ جدُ سيئه .. وجدُ مؤلمه
لن يعآودآن تكرآرهآ على الأرجح
إستقآم وهو ينظر للسمآء ملبده بِ الغيوم .. ونسمـآت الهوآء البآرده تقبّل وجنته ومحيآه الحزين
إلتفت لِ ينظر لِ حجرته
غير قآدر على دخولها مرةً أُخرى ..
وكأن تلك ذكريآت تقبع على سريره .. وعلى الحآئط وبين حنآيا السوفا الطويله العتيقه .. تنتظره أن يدخل لِ تتشبث به . ولآ تريد فكاكاً
وضع يديه على رأسه .. وأخذ يمسح محيآه ويستغفر ..
بدأ يفكر جدياً بِ حل ..
هل سـ تقبل أمل به من جديد؟
هل سـ توآفق على الحيآة معه بعد مآفعله بها ..؟
هل تشآفت من جرآحها ومن آلالامها ..؟
هل مآزالت تريده ...؟
المشكله الحقيقيه .. آنه وحيد ..
بلا آخت .. يستطيع الاعتمآد عليها لـ تقريب وجهآت النظر
بلآ آم واب .. ولا حتى آخوه يعينونه .. ويستشيرهم
كل من حوله يسعون للاستفآده منه ...
يفتقر للحب الحقيقي ..
والانسآنه الوحيده التي أحبته ..
جرحها .. بل بالغ بِ إهانتها والتشفي بها
ربمآ .. لأن ذلك بيطري(عضّ على نوآجذه) يًحسن اللحاق بهم
سطع بِ دآخله .. فـآنوس الأمل ..
تقدم للدآخل .. أمسك بِ الهآتف الخليوي .
نظر لـ السآعه فَ إذآ بها الثآلثه صبآحاً ..
طبع مآيلي .. وعنونهآ بِ رقم قد حُفِظَ عليه من زمن بِ إسم .. ( ي شوق روحي)
وتأمل كلمة .. [ جـآري الإرسآل ]
وعينآه تتنقلاان بينها وبين [إلغـآء]
مشبّع بِ التردد .. بِ اللحظه الأخيره قرر أن يختآر الإلغآء ولكن ..
سبقته تلك كلمآت .. وفرّت بِ جلدها لِ تحظى بِ حريتها ...
وتوجهت للشخص آلمعني بِ ذلك
الكلمآت هي / ,,
غلطـآن أنا آدري ..
وخآلقك موب بيدي ..
بس بـعوضك .. وآللي خلقك لآعوضك .
ولآبي منك شيء .. ولآبي منك ترجعين لي ..
بس أبيك تدرين إني من فقدتك .. فقدت كل من لي
وكل نآسي ..
أحبك يام فيصل ..!
......................
تك .. تك .. تك
بدأت تترآقص السـآعه معلنةً عن تمآم السآعه الثآلثه صبآحاً .. يشآركها ذلك قدّ ممشوق وخصر مغنآج بِ آلتراقص .. آمام فوهة الكآميرا
ملآيين الأعين على اختلاف اعمآرها.. ثقافاتها .. مبادئها ووعيها .. تترقب آنحناءات ذلك جسد غض .. ينحني بِ ترآقص وغنج مبتذل أمام الكآميرا الخاصه بِ الجهـآز
نظرت للـ سآعه .. آنتهى دورها بِ تلك مسرحيه شيطآنيه ... آشارت بِ إصبعيها للكآميرا واعلنت انتهاء فقرتها ...
خطت بضع خطوآت للمرآءه .. تتأمل حالها ..
للأسف تدهورت كثيراً منذ آخر شهرين مضت ... كآنت تعرض لـ شخص .. ومن ثم لشخصآن .. ومن ثم سآوموها على شرفها لـ يسحبوها وجسدها وغنجها لـ تلك غرف صوتيه فآجره .. تسمى بِ [البآلتوك]
ك بدآية ... لم تستغ ذلك .. وحآولت محاربته بِ شتى الطرق ..
كآنت تعرض ليلاً مفاتنها .. وتصوم نهاراً وتصلي وتتزكى وتتصدق .. ك شعور بِ الذنب أوليّ
ولكن مع استمرار هذه مهزله .. بدأت [تثملها] .. فقد إعتادت عبآرات المديح ..
بل واعظم .. إعتآدت أنظار رجوليه تحتوي تفاصيلها .. وتثني عليها ...
وكأنما هي تلك عصى مهترئه .. يعلوها الوسخ .. عالقه بِ الوحل .. كل من على هذه الأرض ... يطأها ..
تنآثرت دموعها .. سآل الكحل .. بضع رمشات من عينيها .. وكثير آهات من صدرها التعب ..
ربضت بِ جسدها الثقيل على السرير .. وهي تنظر للحاسب المحمول المركون هنآك
ملّت هذه حيآة ... ملّت هذا جمود ومعصيه .. ملّت هذآ إنتظآر لـ ويلات السمآء أن تتسآقط فوق رأسها .. وتمطرها بِ لعنآت الربّ الحليم على أفعالها .!
بآديءٍ ذآ بدء كآنت علاقه غير سويه مع حبيبتها .. علآقة يهتز لهآ عرش الرحمن من فوق سبع سمآوات ..
ومن ثم ... إعتدآء أخيها المفضوح ومحاولته هتك عرضها مراراً .. وتكراراً
ومن ثم انجرافها لـ عالم النت الاسود .. إختارت أسوء جوانب الانترنت
وبدأت تثمله ..بدأت تعتآده .. وتتلطخ بِ سوآده ..
ف السيئه تنآدي أختها ... وآلحسنه تنآدي أختها ايضاً ...
قآل عز من قـآئل ..
{ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا }
ثـآني / ,. مَشْهَدْ :-
مـآكنْ لي عقلٍ ..
ولآ . قلبْ .. كِنـيْ ..
جذعِ وقفْ / ,, فِ وجه الأيـآمْ
[..ذآوِوووِيِ..]
قدمآن قويتآن تنتعلان حذآء أسودْ أنيق .. خطوآت وآسعه يرفرف فوقهمآ ثوب نآصع البيآض .. يدآن متشاغلتآن بِ كميه الأكياس التي تحملها ..
تلك أكياسْ وضعت بِ جآنب الباب الخشبي لـِ تعلن ذآت اليدآن عن مرآدوته عن أمانه .. تقدم للدآخل .. آغلق البوابه ..
بضع نظرآت منه كآنت كفيله بِ إعلامه أن لاحرآك يذكر ..
بِ صوته الرخيم ..
:عبيرررر
عبيرررررر
لآرد يصل .. يتقدم وتلك أكياس بيده .. وضعها عند بوابة حجرة النوم آلرئيسية .. أخذ يجول بِ أنظآره ذآت اليمين والشمآل وحاجبه مرفوعه ..
تلك حقيبه صغيره تخص عروسه عآريه مما بدآخلها .. ثيآب متناثره هنآ وهناك .. ملائات السرير مكومه على الارضيه الرخاميه .. فوضى شديده وكأن هذه حجره شهدت عراكاً لايمكن الاستهانه به ..
سحب نفسه بِ هدوئه المعتآد .. ومئات الافكآر والوساوس الشيطآنيه تتنازعه .. تقدم للمطبخ .. لآيوجد أحدٌ هنآك
وأخيراً .. وجدها ..
متكومه على الارض .. بِ تلك زآويه بين الصاله الواسعه .. والشرفه المقفله ..
وقف فوقهآ وهو يتأملها بِ تعجب .. كآد أن يرحمهآ .. بل قآب قوسين آو آدنى ان يحملها للدآخل .. ف منظرها جدُ مؤلم ..
أخذ يبحث عن هاتفها .. ف إذا به بِ جآنبها ..
إلتقطه بِ هدوء .. بِ حركه سريعه من ابهامه .. كُشِفتْ تلك محاولات شيطآنيه لم تكتمل للاتصال بِ [لوولي] امام نآظريه
16 مكآلمه صادره لم يتم الرد عليهآ من قبل هذآ الـ [لووولي]
من يكون ! .. ء يعقل أن يكون مشعل ..
بِ صوته الغآضب
:عبيرررر
عبيرررررر
فزّ النبض بِ ذلك جسد حزين تحتويه برودة الارضيه الرخآميه ...
وتلك مسآحيق تجميل كآنت تلوّن محياها بِ الامس لآتزال موجوده ولكن .. مع بعض الرتوش ..
وكأنما هي دميه .. ملونّه بِ الاحمر ..
صرخت فزعه وهي تستيقظ
:يما
هاه ..هاه
خوفتني
نظرت إليه .. آلشرر يتطآير من عينيه .. يقف فوقها بِ طوله المهيب .. وهي متكومه تحته .. احتضنت نفسها .. وابتعدت للخلف .. وهي تقول بِ خوف
: وش .. وش فيك
من بين أسنانه غيضاً
:وش ذاااا (أشار للهاتف المحمول بِ يده وأردف ) منهو لولي ي ست الحسن والدلآل
هاه ؟؟؟
انطقي ي العروسه ... منهو لولي .. اللي تكلمينه تالي الليل؟؟
انطقي تكلمممي (بِ صوته الجهوري)
خآفت .. واعتلاها الفزع ... لم تستطع ان تنطق ببنت شفه .. بقيت أنظارها معلقه بِ الهاتف ..
مرةً أخرى بِ صوت أكثر حده ..
:تكلممممممي .. منهو لولي .. هاه
إقترب منها مهدداً .. كفٌ متكومه بِ غضب والاخرى تكآد تسحق الهآتف المحمول
:بتتكلمين والا اسحب لسانك من محله واطلع الحكي غصب عنك؟؟
منهو هـ اللي تكلمينه بليلة عرسك؟؟
انفجرت بآكيه وهي تقول
:ليلة عرسي؟؟ وانت خليت فيها ليلة عرررس؟؟
ليلة عرسي بلحالي؟؟
عروس وجالسه بلحالها ؟؟
وش هـ العرس ي حمد ؟؟
حرآم عليك .. خآف ربك فيني حرآآم .. والله حرآآآآم
ربي مآيرضاها ترى .. خوف ربك فيني ..!
حآول جاهداً أن يتمآسك متغآضياً عن محاولاتها لـ استمالته واستدرار عطفه .. أردف
:منهو ذا ؟؟
:مشعل (بِ خوف)
ضآقت أحدآقه وقال
:مشششعل ؟؟
بِ خوف أكبر مطعّم بِ محاولات التبرير
:اي اي .. مشعل
لاني تصلت بِ كريّم مايرد وهو .. هو .. حسبة اخوي
:حسبة اخوك اجل (قاطعها وهو يتقدم اليها )
اردفت وهي تنزح للوراء
:اي اي حسبة اخوي ..كنت كنت تعبانه .. وما اقدر .. ابي اروح المستشفى .. معي .. معي ضيقه وموب قادره اتنفس ..
:وليه ما تتصلين على زوجك ؟؟ ( عينآه تتطايران شرراً)
:وينه فيه زوجي؟؟ تاركني بلحالي ( انفجرت باكيه )
أمسك بها .. ورفعها اليه .. وقال لها وهو يقترب منها
:ان كنتي تعبانه .. علاجك عندي
وان كان فيك جني .. آنا فيني اربعين جني يقوونك
وان كان بك ميله .. انا اعدلها لك ...
شكلك مآبعد عرفتيني زين ي عبير ...
منيب على خبرك ... ولآنيب وآحدن من هاللي تعرفينهم
طرررراخ ....
الهاتف المحمول متناثراً بِ أرجاء المكان ... اردف
:وهذاهو الجوال بح .. ماعاد به جوال ...
اشوفك متصله عليه .. كسرت ايدك وعلقتها على باب الشقه ..تفهمممين؟
مذعوره .. خائفه ... لاتستطيع الرد
بِ صوت جهووري
:تفهممممين؟
:اي اي اي (قالتها باكيه )
واللحين (اخذ يسحبها معه للصاله الكبيره .. ويرمي بها على الكنب العريض الذي يتوسط الصاله)
جبت لك بصل .. وطماطم .. ومويه ورز .. وخضار ..
والمطبخ فيه قدور وبه ملح وبهارات من قبل
عبير وهي تنظر اليه بِ حنق
:وشوله؟
بِ جمود ..
:الغدآء يكون جاهز بعد ساعه
:غدآآء .. تبيني اطبخ ؟؟؟ ( صرخت به)
:اي .. ليه منتب حرمه زي باقي الحريم؟
:لا ..اسفه منيب متعوده على الطباخ (بِ عنجهيّه )
:اجل متعودتن على اتصالات اخر الليل ..!
:ثاني يوم لنا من زواجنا وتبيني اطبخ؟ وش تحس به انت ؟؟(هبت وآقفه)
وديني لاهلي .. والله ما اجلس دقيقه عندك
إقترب منها بِ طوله المهيب وقال بِ حده
:انسي اهلك ... خلاص ماعاد لك اهل ...
بجي بعد ساعه ... الغداء جاهز .. وملابسي جاهزه
:ملابس؟؟
:الكيس الثاني به هدومي الوسخه .. تنغسل .. وتنكوي
وكل هذآ بظرف سـآعه .. بوصل الوآلده أسلم عليها واجي
ادار اليها ظهره ومضى قدماً .. صدره يعلو ويهبط .. والغضب يكآد يعمي عينيه ..
:والله ماسوي شيء .. والله لاكلم اخوي (بِ تذمر تهادى اليه صوتها من الخلف) توقف عن المسير .. وبدون ان يلتفت اليها اردف
:خليني اشوف اخوك بس عند الباب ..وخليني اجي وغداي موب جاهز .. ولاهدومي جاهزه .. وشوفي وش بيصير لك
خرج من البوابه الكبيره .. واقفلها من ورائه ..
آنهآرت على الكنبه العريضه .. وأخذت تبكي بِ أسى
تبكي بِ إحتيآج
تبكي بِ ألم ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك