رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -53
:الكيس الثاني به هدومي الوسخه .. تنغسل .. وتنكوي
وكل هذآ بظرف سـآعه .. بوصل الوآلده أسلم عليها واجي
ادار اليها ظهره ومضى قدماً .. صدره يعلو ويهبط .. والغضب يكآد يعمي عينيه ..
:والله ماسوي شيء .. والله لاكلم اخوي (بِ تذمر تهادى اليه صوتها من الخلف) توقف عن المسير .. وبدون ان يلتفت اليها اردف
:خليني اشوف اخوك بس عند الباب ..وخليني اجي وغداي موب جاهز .. ولاهدومي جاهزه .. وشوفي وش بيصير لك
خرج من البوابه الكبيره .. واقفلها من ورائه ..
آنهآرت على الكنبه العريضه .. وأخذت تبكي بِ أسى
تبكي بِ إحتيآج
تبكي بِ ألم ..
ك تلك طفله كبيره مدلله لم تعتد كلمة [ لآ ] بل أكثر .. لم تعتد على كل مآهو قآسي بِ آلحياة
سيول دموعهآ الـ لآمتوقفه تنهمر بِ كرم على وجنتآها الملطختآن ببقايا مسآحيق التجميل .. بِ ظهر كفيها تمسحها بِ سرعه وهي تهمس
:لولي .. لولي
وينك عني ي لولي ..
ليه تركتني .. ليه ليه ..!
ثـآلثْ / ,. مَشْهَدْ :-
أًحِسْ بِ آهتك نبره ..
وِ حِزنْ وَ شيء مَآ آعرفه ..!
وأَشُوف بِ نَظرتَكْ عَبره ..
ضَوّتْ بِ آلحيل مِختَلفهْ
عَسـى ...
مآجِيت فِ وقتٍ لـِ [..غِيريْ..]
عَسـى ..
مَآ جِيتْ لِكْ صُدْفَهْ ..!!
خصلآت شعر متمرده سودآء تدآعب نحرهآ .. تُسآرع لِ إزالتها بِ كفهآ النحيل .. رفعت رأسها قليلاً لِ تلحظ آشعة الشمس وقد تسللت لـ مخبأها المفضل بين الممرآت آلرخآميه الضيقه والأزقه المتشعبه .. عآدت للخلف .. وتكومت على نفسهآ أكثر إتقاءً لِ تلك أشعة فضوليه تطل عليهآ من وقت لـ آخر ..
بِ كفيهآ النحيلتين أخذت تُقَلّب الهآتف المحمول الجديد .. آي فون .. نعم سآرعت لـ شرآئه ب الأمس القريب بعد معركه حآمية الوطيس مع شركه موبآيلي .. ف تلك كميآت كآنت لديهم سآرعت بِ النفآذ ..
مآهي إلا لحظآت حتى تنبّهت لوجود ظل طويل يغطيهآآ بِ الكآمل .. تجهل حقيقةً لمن هو.. رفعت أنظآرها عالياً لِ ترى فتآة بيضآء طويله ذآ جسد ريّآن .. شعرها الأشقر معقود للخلف .. وعينآها الواسعتان تنظرآن اليهآ بشزر .. وتلك نظآره شسميه فوق رأسها
:وش تحسين به بفهم؟ .. سآعه آدور عليك ..ماخليت قآعه مادخلتها افتش عن السينورا مرام؟
مرآم وهي تعود لِ تتفحص الآيفون
:أحس آني منيب طآيقه آطالعك .. ولآابي شوفك
كلير ؟ (وآضح؟)
على وجه السرعه اتخذت شوق لها مكاناً بِ جآنب مرآم وقالت بِ خفه وهي تعقد ذرآعها بِ ذراع مرآم
:ليه ي قلبي .. وش جآك ؟
صدق والله ترى مدري وش آني مسويه؟
مرآم وهي تنفض ذرآع شوق بعيداً وتكمل العبث بِ الآيفون
:لاتمثلين دور فاتن حمامه وتسوين نفسك مآتدرين عن شيء
تعالت ضحكآت شوق الصآدقه وقالت ممآزحه
:ليه فاتن حمامه اجمل مني مثلاً ..!
:وانتي الصادقه أنحف منك مثلاً .. ي البطه
:هههههههههههههههههه وشع منيب دوبه ... ولانيب عصلا زيك
:والله عصلا ولا آكون زيك مقاسي ميديام .. يآبوتمبه
:ميديآم ولا اكون اكس سمول ي عصآ جدتي منيره
:حآمض على بوزك ي البطه .. اذلفي بس ضفي فيسك
:ي بنت وش جآك بفهم
:لاتمثلين دور البريئه قلت لك
:وخآلقي مدري ..
نظرت اليهآ مرام وقالت بِ صدق
:انا بفهم شي واحد .. ليه آنا دايم جنبك وقت ما تحتاجيني .. ودايم اراعيك واداري خآطرك .. حتى بِ سآلفه سآيق الطآيره الخآيس وقفت معك ..
وأسالك وش فيك واطبطب عليك .. مع آنه مآيستاهل سآيق الفلس ..
نعنبو دارك اجلس معك أكثر مما اجلس مع اهلي .. وآخرتها ليا جاء الصدق ووقت الجد تهربين وتتركيني؟
شوق وقد أحست أن آلموضوع جدي
:مرآم وش فيك؟ والله مدري وش تتكلمين عنه.. منيب مستوعبه للحين
:همآني طلبت منك رقم تركي؟ ورفضتي
طلبت البين ورفضتي
طلبت تلمحين لخالتي عني ورفضتي
أنا ... أناا
أنكست رأسها مرآم وقد حشرج صوتها بِ غصتها وقالت
:أحبه ي شوق ..
والله آني احبه .. والله اني ابيه ..
والله موب لعب ولاهبال
شوفي حتى ( اخذت الايفون واشارت به الى شوق) شريته عشآنه
شوق وقد تأثرت أيما تأثر بِ حديث أختها الروحيه ورفيقة دربها ... أحست بِ صدق معاناتها .. بل وايقنت ان نهآية مرآم مع تركي سـ تمآثل نهايتها مع حمد
وسـ ينتهيان بِ الـ لآ إرتباط .. والـ لآ زوآج
كيف لا .. وتركي مغرم بِ أختها المطلقه .. ولايريد عوضاً عنها ..
أخذت تفكر بِ رد منآسب .. من الممكن أن يهديء من روع مرآم وبِ ذآت الوقت أن يطفيء نيرآن حبها لِ تركي
ف هي لآتريد الألم لـ مرآم ..
:مروم .. حبيبي آنتي .(اقتربت منها وامسكت بِ كلتآ يديها كفيّ مرآم واخذت تضغط عليها بِ صدق) إسمعيني
أنا أحبك .. وانتي تعرفين هـ الشيء زين .. وخالقي آني احبك .. وأبي لك الخير
وآنتي اختي اللي ماجابتها امي ..
وش بيضرني مثلاً لو اعطيك رقمه؟
البين حقه؟
حتى لو ارسم لك كروكي بيته .. !!
مابيضرني شيء .. أنا بس مآبيك تتعلقين بِ وهم
خذيها مني .. والله والله شعور مؤلم (امتلئت عينآ شوق بِ الدموع)
شعور صعب تحبين شخص من نصيب غيرك ..
شعور صعب .. آنك تشتاقين لشخص موب لك ولاعمره بيكون لك ..
مرآم بِ تسآؤل
:وتركي منو حقه؟
لآتقولين لي نفس قبل حق أمل؟
شوق بِ إيمآءة موافقه
:إي أمل ..
:بس أمل ماتبيه انتي قلتي لي ( قاطعتها بِ الحديث)
:أدري ماتبيه .. بس قبل امس حسوني كلمها بِ موضوع تركي وانه يبيها
وهي ..
:وشو .. خطبها؟
:مابعد خطبها .. كلمها بس كلآم والله
:طيب؟؟ (بِ ترقب)
:هي مآتبيه .. وقالت لحسون .. بس حسون وامي يقنعونها فيه .. وما آدري وش بيصير
سحبت مرآم كفيّها من شوق بِ عصبيه وقالت
:ليييه؟
ليه ياخذ وحده مطلقه لييييه؟
ليه مآيطالع للي يبونه .. ليه مايعطي نفسه فرصه يطالع حوله
ليه بفهم ...
مطلقه ومشوهه وش يبي بهآآآ ليه ...!
وكأنما تلك كلمآت تسآرعت وتعلقّت بِ شفتّي الجنون لـ تهرب ..
كلمآت قآسيه بِ حق أمل .. بل بِ حق أشواق رفيقة دربهآ
ولكن مآ دفعها لـ هذآ قول هو حبها الكبير له .. وغضبها الدآخلي منه
تحآشت النظر لـ شوق .. نظرت للامام وقالت وهي تتأتيء
:آسفه .. ما اقصد انو .. اقصد اللي قلته
كلآم طلع كذآ .. والله منيب قاصده
أصلاً مدري وش جـآني .. منيب على بعضي (نظرت لـ شوق لـ تقيّم ردة فعلها واردفت)
والله أمل زي أختي وانتي تدرين ب هالشيء زين ..
بس آمووووووووت غيره منهآ .. ادري انها ماتبيه وهو يلاحقها
وآنا ي اللي بموت عليه موب مهتم فيني .. حسي فيني ي شوق لو بس شووي
شوق نظرت لـ مرآم بِ تفهم .. ولم تلمها على ردة فعلها العنيفه
:حبيبي مرآم ...
صدقيني مابيضرني شيء لو اعطيك كل اللي تبينه ..
بس ب هالتصرف كني أعلقك بطرف الامل .. واخاف مايتم هـ الشيء وتتعبين زود
مرآم بِ عنآد
:مآعليك هآتي بس رقمه والبين واتركي البآقي علي
شوق بِ قلة حيله
:مرآم تروك موب بزر ولا مرآهق بس من تتصلين عليه او تضيفينه بيوافق
أصلاً عيب عليك تسوين كذآ .. آخاف ما يتقبل .. ويغير نظرته فيك
آصبري بس ترد امل بالرفض أنا بكلم امي الجآزي عنك
وانتي جآلسه ببيت اهلك مكرمه معززه .. مابعد زليتي معه بحركه
مرآم بِ عنآد بآلغ
:مآلك دخل .. هماك بتساعديني؟
خلاص آعطيني وآتركي الباقي علي
شوق بِ عصبيه
:وراك مطفوقه؟ انتظري كم يوم
بِ صرآخ عالي أردفت مرآم
:مليييييييييييييييييييت أنتظر .. عمري كله رآح انتظار
عنسسسسسسسسسسسست (تهتف عالياً)
وتقولين بيفكر فيك ي مرام ؟ ليا حجت البقر على قرونها
:يمكن تحج ماتدرين(بِ محآولة لادخال المرح )
:ي سمجي بس
هآتي البين ولايكثر ..
.............................
رآبِـع / ,. مَشْهَدْ :-
مِثلْ بعضْ
كلهم ترى مِثلْ بعض ..!
آلمشكلهْ :-
قلبي "آلمغفّلْ" مـآ إتعض .!!
(مرض) ..
أخلآقهم .. / , وآللي خلقني آنهـآ مرضْ
مـآيقترب منك أحدْ
إلا وفِ نفسه [.غرض.]
وآلمشكله ..!
قلبي آلمغفل .. مـآ إتعض ..!
خطوآت تحثّ المسير خآرج المكتب ... ضوضآء .. وفوضى .. كل مآسبق أدى لِ تقوّس حآجبيه إمتعآآضاً .. على وجه السرعه .. آتصل بِ مدير مكتبه .. ثوآني حتى سمعنآ صوته الجهوري يهتف
:وش فيه ...وش هـ الإزعآج ..
ملآمح محيآه آلتَعِبْ بعد تلك ليالي مضنيه أمضآها الأيام الفآئته .. بدأت تتقلص .. وأخيراً نطق بِ
:خلوه يدخل ..
لحظآت .. وذلك جسد ممتليء طويل يرتدي الثوب الأبيض الفخم .. والشمآغ الأحمر القآني .. وملآمح عنجهيّه .. دخل من البوآبه الخشبيه لـ مكتبه .
هتف قآئلاً
:يآخوي مآصارت ..
مهيب معامله تعاملنا بها .. ماكنا اهل ولا بيننا دم
عآد للخلف بِ جسده .. أرقد رجل فوق الاخرى على مهل .. وقال بِ فمة المزموم بِ هدوء مثير للأعصـآب
:خير .. وش صآير !
كريّم .. يعتليه الغضب .. واقفٌ هنآك ..لاحرآك
أعاد سؤآله مشعل بِ أكثر بطيء
: وش اللي صــآير !!!
:آقلها اعزمني على قهوه .. قلي تفضل واجلس
مهيب معامله يآخوك .. بالطقاق عشآن ادخل لك
ومعيين فوقي مدير رمه زلآبه .. كآن يجيني يشحذني الاجازات المرضيه
واللحين صآيرن يتأمر على رآسي
ما الله أمر بِ هالشيء
كآنها وسيلة تطفيش علمني يآخوك .. بس لا تجلس تهيني كل يوم!
بِ هدوء جآء رده
:اللحين .. كل هـ الشوشره برى وهالازعاج
وتآركن شغلك ومكتبك .. وجاين عندي عشآن مرئوسك موب معجبك؟؟
آنا قلت لك برجعك لوظيفه تنآسب مهاراتك وادائك
ودآم ان مهآراتك وادائك هم الكسل والاهمآل وعدم الالتزام
مالك الا المكان اللي انت فيه حالياً
لحد مآتطور من نفسك وتلتزم .. وقتها تعال وعلمني وين تبي تصير .. هذا بِ النسبه لعملك
آما الشيء الثآني اللي انت مآتعرفه ..
موب كل من هب ودب وطقت برآسه يدخل مكتبي يدخله
منيب فاضي آنا .. وراي اشغال لفوق رآسي
وهاللي برى ماحطيته الا لشيء واحد
يآخذ مواعيد لك وللمراجعين ويكون فيه شيء إسمه نظآآم ( كفة المتكوره هوت على المكتب الخشبي وهو ينطق آخر كلمه)
هـ النظآم اللي انت بحياتك ماراح تعرفه....
واللحين .. فيه شيء ثآني !!
والا جآيني بس تتشكى ؟؟
كريّم يحآول ان يتمالك نفسه ..
:اي ..فيه طآل عمرك
:سم وش بغيت
:عبير (نظر إليه لـ يتأمل تأثير إسم اخته على تعآبيره)
مشعل بِ لآحراك يذكر و بِ دم بآرد
: وشبها !
:هـ الطرطور معذبهآ .. إلا كـآسرن جوآلها ..
كلمتني قبل شوي من تلفون ثآبت تصيح .. تقول والله لو مآجيتوا تاخذوني لذبح نفسي ..
إبتسم مشعل بِ إستهتار وأردف
:همآهآ تبيه ؟؟
:من قاله!
:العرس يقوله !!
همآكم ذبحتونا .. كويس الرجل وممتاز ومكآنته ومدري وش
والا اختك تحسب العرس لعبه .. مآجاز لها تبي تتطلق؟
كريّم بِ محآوله لـ إستجدآء عآطفته
:مشعل البنت تعبآنه .. ومابي تسوي شيء بعمرها
مشعل هبّ وأقفاً وهو يقول
:وبس هذي السآلفه ؟؟
كلم اختك وقلها مشعل يقولك
طبخن طبختيه يالرفلا كليه
وخلها تصبر وتصير حرمتن سنعه .. هي اللحين على ذمة رجل
مالنا دخل بها ..
ودامه مامد ايده عليها ولاقصر عليها بشيء مآلنا دخل
مسأله تسوي شيء بروحها .. هذا راجعن لها
ماعادني مسوي شيء .ولابركض وراكم غير ماركضت بهالمستشفيات
تشرب اسيد .. تقطع عروقها .. تغرق نفسهآ
كله شيء راجعٍ لها ..
ماعاد لي بسياسة هالمجانين ... حامت كبدي الصراحه
واللحين روح لمكتبك ولاعاد اشوفك توطوط هنآ الا بامر يخص الشغل
غيره .. بيننا جوال ..
شيء ثآني !!(بِ صوت جهوري)
:سلآمتك طآل عمرك ( بِ حقد)
تتبع مشعل خطوآت كريّم المتثاقله للخآرج .. عآد لـ مقعده الجلدي .. وأخذ يفكر كثيراً بِ حـآل كريّم ..
لم يعد يُحس بِ الذنب تجآهه .. أو تجاه كائناً من كآن من نآحيتهم ..
آن له أن يفكر بِ نفسه ...
بدأت تتعالى رنّـآت الهآتف المحمول ..آحتوت أنظآره الشآشه .. فَ إذن بِ إسم (د.سليمآن) يترآقص عليهآ
على وجه السرعه التقط الهآتف وقال
:هلا والله .. ي هلا ببوخالد
يحييك ويبقيك .. شلونك طآل عمرك (نظرآت التأمل وعروق التوتر بدأت تظهر عليه)
إي ..صدق والله ؟!
آلله يبشرك بِ الخير .. وين؟
بِ التخصصي !
حلو حلو ..
سم طآل عمرك .. آيه حروق من الدرجه الثآلثه
26 سنه ..
آيه .. أبشر ..
طيب ممكن طلب لآهنت ..
بعطيك رقم الجوال ... وبِ إمكانكم تتصلون وتبلغون ولي أمرها
لآ والله .. مهيب حرمتي ..
كآنت(بِ غصه) حرمتي
آي والله .. بس آخوها بيتواصل معكم
وكل التكآليف آنا بسددها .. زي ما اتفقنآ
بس هالله هالله يبو خالد .. زي ماوصيتك ..
آنا مالي دخل بهالموضوع !
لآهنت ي الغالي .. لآهنت
سلآمتك ورضاك ..
حيآك ربي ..بحفظ الرحمن
أقفل الخط منه .. وهو يترآقص فرحاً ..
أول خطوه .. تمت بِ نجآح ...
سـ تعود أمله .. كمآ كآنت قبل أ يقطفها ..
نقيّه . جميله .. مكتملة الأنوثه ..
ف حسب مآتناهى لـ مسامعه من كريّم .. آنها (مشّوهه)
وكل مآحصل لها وسـ يحصل .. بِ سببه هو
لم يعد يهتم .. هل سـ يحصل عليهآ آم لا
فقط يريدهآ جميله ..كمآ كانت تلك الليله
بِ تلك الجلابيه البيضآآآء
عضّ على شفتيه ..وكأنما آوغلت الذكريآت خنآجر الألم والحسره بِ قلبه
تنهد .. وقال بِ همس
:استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه
.............................
خـآمسْ / ,. مَشْهَدْ :-
جرحِكْ آللي ذِبحْني وش أسَوِيْ به
كِلْ مـآقلتْ أبنسىَ / زآد تِذْكـآرهْ
كـآن طفلِ بِ صدريِ وإنتثر شِيبهْ
حبك آللي جَرْحْنِيْ وش هيِ أعذآره ..!
فيه حكيِ بِ صدريْ دَآيمْ أحْكي بَهْ ..
[.قلبيِ.] الليِ بِ [.قلبك.] وش هِيْ أَخْبآرهْ .!
[ .. هدَآيـآ السـمآء السآبعه ..]
سآقان معقودتآن .. ترتديآن بنطآل من السآتان الوردي .. تزينه الورود الرمآديه .. تعتليهآ مئآت المجلآت ..
شعر أسود معقود للخلف .. ونظآره طبيه أصبحت ترتديهآ مؤخراً .. إمتدت يدهآ لِ إلتقاط كآسة الشآي القريبه منهآ .. وأنظآرها متشآغله بِ مقال بِ إحدى المجلآت بِ حجرهآ ..
:أمل
قطبت جبينهآ حين سمعت آلصوت .. إذن صآحب الصوت موجود؟
إذن سـ يعآود صآحب الصوت ذآت الموضوع الذي سئمته
وآلمعنون بِ تركي ..
سحبت نفساً عميقاً .. ورفعت أنظآرها لِ توآجه أخاها قائله
:لبيه (بِ جمود)
ولكن .. حآلما رأت مظهره المتهلل .. وإبتسآمته الصآدقه .. علمت أن هنآك أمراً مآ ..
أردفت بِ صدق
:وشو .. وش فيك حسوني عسى خير
تقدم إليها بِ سرعه .. عمد لِ إزآلة تلك خدآديات صغيره متنآثره بِ جآنبها وربض بِ جسده الثقيل بِ جآنبها وقال بِ فرح
:عندي لك خبر .. بمليون ريال
أمل ابتعدت قليلا لِ توآجهه .. وبيديها النحيلتآن نحّت تلك مجلات جآنباً ... ك عآدتها حين توترها .. كفاها المعقودتان بِ حجرها تحتضنا بعضهم بعضاً
:عسى خير .. لآتخوفني
:وشوله الخوف ههههههه آقولك خبر حلو
:مدري .. مدري (بضع رمشات من عينيها متوتره) قول تكلم حسوني مآعاد فيني
:من دق علي قبل شوي؟ توقعي
عقدت حآجبيها تفكر .. من عسآه يكون !
بِ شكل لا إرادي منها مر طيف مشعل بِ ذآكرتها ف سآرعت لِ طرد تلك تخيلات اشعلت بها آلنبض وسارعت لِ تقول
:منهو .. منهووو
حسوني (بِ صوت مرتفع) والله قلبي ما يتحمل هالاسلوب
علمني
انفجر ضاحكاً وهتف يصرخ
:ام عبدالمحسن ... ي امي الجااازي
أمل تقول بِ قلة حيله
:حسوني وش صآير علمني
حسوني وهو يمسك بيدهآ وينظر للبهو امامه
:صبر أمي لازم تكون موجوده
:هآه يمه .. لبيك
رآئحه العود المعتق والذي يميز والدتها طغى على الصاله ..
:تعالي يمه ابيك بموضوع (التفت على أمل ) تدرين من اللي اتصل علي
أمل وهي تنظر لوالدتها بِ رعب .. وتنقل أنظآرها بِ سرعه لحسون
:منهو وقفت قلبي
:د.سليمـآن
:منهو؟(بِ استغراب)
أم عبدالمحسن وهي تجلس على الكنب المقآبل لهم
:من أنت ي سليمآن؟ وش يصير
بِ صوت يمتليء بِ الحبور
:هذآ يمه وآحد من اشهر جراحين العلميات التجميليه بالمملكه ..
العمليه الوحده يسويها بمبلغ وقدره ...
ومعروف وله مكآنته .. لو تذكرون هو اللي كتب التوصيه بِ حق تروك
وهو اللي رشحه للدوره ببريطآنيا
أمل تتحسس نحرها .. محياها .. أنكست رأسها حين ذكر عمليآت تجميليه
:آنا قايلتن لكم مآبي عمليه ..
حسون بِ جديه
:مآبعد خلصت كلآمي .. الغريب ب الموضوع انه اتصل علي .. يقول ان ستشفى التخصصي كل خمس سنوآت يسوي 10 حالات مجآنيه لـ حالات من نوع خاص ..
وان حالة أمل موجوده من ضمن الحالات عنده .. حولها عليهم مستشفى الحرس بِ الدمام
أم عبدالمحسن بِ عدم تصديق
:يعني ببلاش؟ .. هالدكتور اللي تحتسي عنه يبي يسوي لبنيتي ببلاش؟
:آيه يمه .. توه مكلمني ..
أمل بِ عدم تصديق ..
:وش اللي حالات مجآنيه؟ وكل خمس سنين ؟
حسوني هـ الموضوع موب دآخلن مزآجي .. آنت ماتتكلم عن مستشفى عآدي
التخصصي مايقبل اي حاله الا بورقه معتمده .. موب جمعيه خيريه يسوي بلاش؟
حسوني بِ صوت حنون
:تجهزي ... بكرا بنروح لهم العصر . اعطآني موعد الساعه 4
أمل بِ عنآد
:قلت لكم منيب رآيحه مكآن .. معجبني وضعي
آم عبدالمحسن بِ عصبيه ..
:وبعدين معك يمه .. ليه تبين تتعبين قلبي ..
تتوقعين آني مبسوطه وهالناس يطالعونك ويصدون؟؟
بنتي اللي كآن كلن يبيها ويطالعها ويذكر ربه ليا شافها
صارت بهالشكل يمه ..
أمل وهي تكتم غصتها
:الشكل موب كل شيء
آم عبدالمحسن
:هذاهي سوت سواتها واعرست
ولافكرت فيك .. ليه تبين تتعبيني معاك يمه
والله ثم والله ان عيني مآتنام الليل افكر بك وادعي لك
برضاي عليك ي يمه روحي مع اخوي
مآراح يضرك شيء .. روحي وشوفي بس
حسوني بِ صوت حنون
:مآبنجبرك تسوين شيءٍ مآتبينه
نبيك بس تروحين معنا وتقابلينه .. ويشوفك ويقيمك
وبعدها بيدك توافقين آو ترفضين .. وش قلتِ !
أمل بِ قلة حيله وهي تنظر اليهم
:مدري وش اقول .. (امتلئت عينآها بِ الدموع) خلاص عشآنك بس يمه
بروح واشوف .. بس عمليه منيب مسويتها ابد
حسون بِ مدآعبه
:عشآن امك بس؟؟ وانا اللي جاي طيران من الشغل .. مالي خآطر
إبتسمت أمل بِ حب وقالت
:إلا انت لك كل الخاطر ياحسوني . الله لا يخليني منك ..
آنكست رأسها بِ تأمل .. وهي تسمع همهمآت حسوني و والدتها الحبيبه يسيرون آمامها للمطبخ ..
تُحس آن لـ مشعل يد بِ الموضوع .. !
فكره جنونيه .. لاتعلم لمآذا ..
ولكن لـ ربما تلك رساله استلمتها منه قبل يومآن . سبباً لـ هذا شعور ..
بدأت احداث تلك ليله تعود اليهآ كريمه ..
كآنت على سجآدتها .. تصلي الشفع والوتر قبل آذان الفجر ..
هآتفها المحمول يرسل آشارات ضوئيه بِ جآنبها .. ما أن انهت صلاتها حتى التفتت إليه
إلتقطته .. احتوت انظآرها كلمه (رسائل وارده (1) ) ..
نظرت للسآعه .. تشير للثالثه والنصف صباحاً .. همست بِ
(ي الله عسى خير .. )
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك