رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -54
فكره جنونيه .. لاتعلم لمآذا ..
ولكن لـ ربما تلك رساله استلمتها منه قبل يومآن . سبباً لـ هذا شعور ..
بدأت احداث تلك ليله تعود اليهآ كريمه ..
كآنت على سجآدتها .. تصلي الشفع والوتر قبل آذان الفجر ..
هآتفها المحمول يرسل آشارات ضوئيه بِ جآنبها .. ما أن انهت صلاتها حتى التفتت إليه
إلتقطته .. احتوت انظآرها كلمه (رسائل وارده (1) ) ..
نظرت للسآعه .. تشير للثالثه والنصف صباحاً .. همست بِ
(ي الله عسى خير .. )
مآهي الا ثوآني قليله .. حتى احتوت انظآرها تلك رساله .. بدون اسم
تأملت الرقم قبل أن تقرأها .. آلمها قلبها .. إزداد نبضها ... تسآرعت أنفاسها ..
[ ..
غلطـآن أنا آدري ..
وخآلقك موب بيدي ..
بس بـعوضك .. وآللي خلقك لآعوضك .
ولآبي منك شيء .. ولآبي منك ترجعين لي ..
بس أبيك تدرين إني من فقدتك .. فقدت كل من لي
وكل نآسي ..
أحبك يام فيصل ..!
..]
وكأنما صوته يهمس لِ مسآمعها بِ هذه حروف .. وكأنما رآئحة عطره تعجّ بِ المكآن .. وتلك ذرآعين قويتين لـ مشعل .. تحيطآن بِ جسدهآ الصغير المريض بِ الفقد
بدأت تتسآقط دموعها .. دمعةً تلو الاخرى .. كل دمعه لها الف قصه مع مشعل .. منهآ السعيده ومنها ما تقطر ألماً ..
سـ يعوضني ؟ كيف
سـ يعيد إليّ فيصل ؟
سـ يعيد إلي جلدي النضر ؟
سـ يعيد الي إبتسآمتي !
آنّى له أن يعوضني وكيف .... كيف !!
: أممل .. الغدآء يممه .. تعالي تغدي
عآدت لأرض الوآقع .. على ندآءات والدتها الحبيبه ... هبت وآقفه لِ تنفض عنهآ غبار الذكريات .
غبآر الالم ..
وأخيراً .. غبآر ذلك مشعل ..
لآزالت غير متأكده أن هذه عمليه من محض الصدفه .. لـ ربمآ تندرج ضمن ( واللي خلقني لآعوضك) ..
تررن تررن .. حبست أنفاسها خوفاً .. أصبحت تخشى هاتفها المحمول ورناته . من بعد تلك رساله ليليه ..
نظرت للرقم الغريب .. هل تًجيب؟
فضولها دفعها لِ
:آلو
:آلو مرحبا .. الانسه أمل الـ ؟؟
:إي حيآك .. من انتي ؟
:معآك مديرة مدآرس المملكه الثآنويه .. عندي ملفك ي أستاذه أمل .. ومدري إنتي حالياً على رأس عمل
أمل ِ عدم تصديق ؟ مدآرس المملكه ؟ من أرقى مدآرس الرياض .. تتصل عليها وتقبل بها ..
:للاسف حالياً ايه .. بس العقد يجدد كل ترم .. يعني ..
قآطعتها بِ صرآمه
:اذن حيآك الترم الثآني .. وظيفتك موجوده .. وفيه بدل لكل معلمه .. وتأمين صحي .. أنتظر منك خبر بكرآ
كآنك تقدرين تبآشرين هـ الترم .. أو الترم الثآني
.
.
.
وكأنما .. تلك سمآوات للرحمه .. فتحت أبوابها .. لـتمطر أمل .. بِ رحمآت وكثير حبور .. آن لِ تلك زهره بِ التفتح .. وآن لها آن تستقيم ..
" وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ "
آخر / ,. مَشْهَدْ :-
ضَيّ عيني ..
ي ضيّ عيني إنت ..
زِدنيِ هوى .. لآهِنتْ ..!
زِدنيِ وَلـهْ .. لآهِنتْ ..!
ي شيب عِيني مِن غيآبكْ ..
[.. إسْأل عليّ ..]
ي ليتني .. سُوركْ .. وَ بـآبكْ !!
وتدخل .. عليّ ..
نبضآتْ تزآول التوآلد .. بِ كل قلب متيّم .. كل قلب يعتليه عشق حلآل .. وعشقٌ محرّمْ .. نبضةٌ فَ نبضهْ .. فَ فِعلٌ يُرتكبْ مختوم بِ [.يجوز.] وَ [.مآلايجوز.] ..
نبضه أولى :-
: إثنين .. أربعه .. آها .. آيوه .. آف .. آم .. حلوووووووين
صرخت تلك فتاة بِ البيجآما الرماديه على سريرها بِ حبور .. وأردفت وهي تُمسك الـ هآتف المحمول بين يديهآ
:ي رب يقبل .. ي رب .. ي رب ..
عينآن مسمرتآن على الشآشه .. مآهي الا لحظآت حتى حدثت تلك مسرحيه .. لـ نترقبها سوياً
تركي : مرحبا .. مين معي !
بآشة الغيد : مرآحب ... كيفك ؟ ( أنامل مرتجفه وهي تتحدث معه وتهمس بِ ي رب سآعدني)
تركي بِ إقتضاب : تمام ..ممكن آعرف من معي ؟
بآشة الغيد : أنا وحده
تركي: ؟؟
بآشة الغيد: معجبه
تركي : آها .. ممكن اعرف من وين لك البين يامعجبه؟
بآشة الغيد: والله كذا .. صدفه (اخذت تردد بداخلي [ ي اني غبيه اجل صدفه .. صدق اني دبشه ] ..)
تركي : آها .. طيب اقدر اخدمك بشيء؟
بآشة الغيد : إي طبعاً تقدر
تركي: آمري؟
بآشة الغيد: وتسويه؟
تركي بِ نقاذ صبر: آن شاء الله
بآشة الغيد : لآ ابيك توعدني ..
تركي : قلنا ان شاء الله
بآشة الغيد: ماتحذفني
تركي:؟
بآشة الغيد : انت قلت اطلبي . وترى وعدتني .. والله مآلي دخل
تركي : عن اذنك ..
بآشة الغيد: لاتحذفني اصبر .. لاتروح .. اصبررر
تركي: معليش ممكن سؤال ؟ كم عمرك لآهنتي؟
بآشة الغيد : 18:$ ( قالتها كآذبه فقد كآنت تُحس أن الرجل يُحب الفتاة الصغيره بِ العمر)
تركي: جوآب متوقع .. روحي ذآكري وركزي بدروسك وخلي عنك هـ الأمور
وحآولي تستخدمين التقنيه بشي يفيدك
سلآم
بآشه الغيد: اصبر .. انتظر .. تركي الووه
: آووووووووووووووووووووووووووف بس
إلتقطت البلاك بيري واتصلت على شوق
:آلوه .. شوقوه.. يبي يجنني ولد خالتك هالهيس
جنني وربي آووووووووووف شوفي لك صرفه معاه طآق اوم اوم اوم الثقل
.................
نبضه ثـآنيه :-
جسد أنثوي أنيق و.. أنيق جداً .. يحتويه ذلك كرسي من الجلد الأسود
:دكتوره هدى .. أنا مستغرب حقيقه من هـ الظروف اللي جتك فجأه ..
من فتره وانتي موب على بعضك
بِ صوت مبحوح أنثوي
:ظروف ولدي الصحيه تستدعي مني أكون يمه بِ آلرياض ..
وحآلياً هو مع الوالده .. وقلت بشتغل وجودي هنآك بأي دوره تشوفها تناسبني ..بِ الريآض
:إنتي على علم ان محد يمليء مكآنك .صحيح؟!
:أنا على علم إن فيه كثير بيملئون مكآني بس سعآدتك رآفضهم لاسباب الله اعلم فيهآ ..
إرتبك وقال
:مآفهمتك .. عفواً !
بِ ثبآت .
:آنا موحابه اترك هـ المستشفى الكبير اللي مآقصر معي ... بس بنفس الوقت صحة ولدي أهم من كل شيء .. وأتمنى تنفذ لي طلبي
:مصممه ..!
: جداً ..
..............................
نبضه ثآلثه :-
بضع إهتزآزآت متوتره من قدمه .. وهو يتذرع بِ الصحيفه بين يديه لئلا ينشغل بِ التنصت لـ أخته وحديثها على الهآتف المحمول
كل محآولاته بآءت بِ الفشل .. بل إزدآدت نبضآته وهي تقول
: ي جعلس للمر ..
خير بتعرسين قبلي ههههههههههههه والله مآفيه
إي إي .. أنا اكبر منك بشهرين
ههههههههه وانتي الصآدقه كلن اعرس الا حنا
لم يعد يتمآلك أكثر.. هب وآقفاً و صرخ بِ دلال
:خير ماتستحين انتي ؟
مآبك دم .. ابعرس وابعرس
استحي على وجهك
دلآل وهي تكتم ضحكاتها وتنظر لـ حمد الذي يعتليه الجنون لـ سبب تعرفه جيداً
:ليه ؟؟ همآك آعرست ؟
ليه تحلل لنفسك وتحرم على غيرك (بِ ابتسامه ذآت معنى )
:من حلاة العرس هالحين .. انتم انتبهوا لدراستكم قبل
وبعدها فكروا بالعرس
بنآت اخر زمن صدق
دلآل وهي تستمع لـ ضحكآت شوق على الجهه الاخرى وتقول ( لا تجننينه حرآم عليك)
: زين كذآ يابوحميد ... ضحكت البنت علي
تقول ورآه اخوك يهآوشك ..
بِ تغآبي
:ومنهي هالبنت
دلال بِ إبتسآمه
:شوق
حمد وهو يحآول ان يكتم ابتسامة شوقه
: الا تستاهلين انتي وياها
لاتخليني اتصل على اخوها يهاوشها هي الثانيه
:ههههههههههههههههه وانت وش مجلسك هنآ . ورى ماتروح لحرمتك؟
حمد بِ تأفف
: بتغدى عندك مآنع ي آنسه دلآل ؟
:وليه مآتتغدى ببيتكم (بِ ابتسامه وصوت شوق يتهآدى اليها عبر الخط [ لاتحجرين له حرآم عليك ي الشينه ] ..)
:وانا لاقين غدآء وقلت لااا .. مآتعرف تطبخ ..
: هههههههههههه
طيب مآتحس الوقت جآء عشآن تعزمني بشقتك
مضى قدماً وهو يقول
:من زينك اعزمك .. طيري
:بجي أنا وخويتي .. بكشخ قدآمها بشقة اخوي (بِ نبره ذآت معنى)
توقفت خطوآته وهو يقول
:خويتك؟ منهي ...
:شوقه
: عبدالمحسن واهله هنآ ؟؟
: لاااا بس بيجون الويك ايند الجاي يجلسون يوم ويروحون للبحرين ويردون ..
:آها .. حيآكم اي وقت تبينه( التفت على اخته ومنحها ابتسامه جذآبه) علميني .. والعشاء علي ..
:قول لحرمتك تستقبلنا زين
:لو ما استقبلتكم زين أنا بستقبلكم ( بِ ذآت الابتسامه التي تتسع فرحاً )
: هههههههههههههههههههه تستقبلنا اجل ..طيب طيب
.............
نبضه أخيره:-
:آها ... الله يبيض وجهك يبو عيسى
لآهنت ي الغالي ...
آي انا مدرك تماماً للمجهود اللي سويته . والمدآرس ميب هينه وسمعتها كبيره ..
طيب وآفقت ؟!
آها (ابتسم بِ حبور وهو يرتدي بيجامته السودآء ويحتسي قدحاً من القهوه أما التلفاز) جزآك ربي كل خير ..
مآودك تسير تتقهوى الليله ..
آها .. خلاص اجل تم
بمرك الساعه عشره بِ المخيم
على خير
سلآمتك ورضاك طآل عمرك
أقفل الخط .. وأمسك القدح يقرّبه لـ شفتيه وهو يفكر عميقاً ..
ويتصور ردة فعل أمل على هذه مفآجآت ... يتمنى أن تكون بِ أفضل حآل ..
ويتمنى من كل قلبه .. أن تبتسم .. بِ صدق
فقد إشتاق لـ غمازتيها .. ولِ شفتيها البآسمه ..
..............
وهنآ .. إنتهى الجزء الثـآمن والعشرون ..
وأتمنى من كل قلبي .. أن يحوز على إعجآبكم
محبتكم / هذيـآن
آلجُزءْ آلـ تَـآسِعْ وَ آلعِشْرُوُونْ :-
عَلمنيْ آبجديّةْ النسيآن ..
رآقصني على أرضيةْ آلحبْ و العرفآنْ
وإسكبْ عليّ نَعيِمُكْ .. لـ أستقيم بك .. وأروىَ
مَشْهَـدْ أَولْ / ..’
يَ زمآنْ آلعجآيب وش بقى مآظهر
كل مآقلتْ هآنت / .. جد علمِ جديد
إنْ حكينآ (ندمنآ) وآن سكـتنآ (قهر)
بين قلبٍ عطيبِ وبين رآسٍ عنيدْ
سَـآعةْ آلصفر :-
أنفآس لآهثه متعبه .. صدر يعلو ويهبط بين آلفينة والآخرى .. عينآن متعبه تتأملآن آلطريق المكتظ بِ المآره أمامه .. بضع التفآتات منه كآنت كفيله بِ إعلامه آنها سآعة الذروه .. الثآنيه مسآءً ..
بِ جفآف لسآن .. يرآفقه جفآف حآل نطق بِ
:ورى مآتاخذ الطريق الفرعي ..
بآدره صوت رجولي بِ جآنبه ..
:مهنآ فرعي هـ الحزه .. كل طريق زحمه .. خلنا مع الرئيسي بس ..(إلتفت إليه) لحد اللحين صـآملِ على رآيك ؟
بِ إقتضآب
:آن شآء الله .
ك محآوله لـ مرآدوته
:يآخوي أمك لآزم تدري .. والله آني خآيفن عليهآ تدخل فجأه .. يمكن يآقف قلبها
تحجر الدمع بِ عينيه وآردف بِ إقتضآب
:آنتبه للطريق بس ... كلها كم دقيقه ونآصل إن شآء الله
.........
: إيمآآن ... إيمـآآنْ
صوت حنون .. مسّن .. متشبّع بِ الحب .. يتهآدى لـ مسآمعها وهي منطرحه على مخدعهآ بِ كسل ..بعد مضي ليله مضنيه .. ليله صآخبه ..رفعت رأسها بِ ألم عن الخدآديات المتنآثره ..
كف آنثوي طويله .. معلّم النهآيات بِ الوردي .. يُتقن إبعاد تلك خصلات عن محيآها ..
ثيآب هنآ وهنآك .. كآميرا ديجتل عآلية الجوده على الجزء الآخر من المخدع .. لآب توب يزآحمها على مخدعها .. نهضت بِ تخبط .. تسير للبآب الخشبي .. فتحته على مهل .. وبِ صوت مبحوح
:هاه يمممه .. هاه
:يمه حطينا الغدآء تعالي ..
:اوووف (بِ صراخ) كم مره قلت لكم مابي غداء .. لازم تصحوني
:ي يمه مابي اتغدى بلحالي .. مليت وانا امك
تعآلي الله يرضى لي عليك
:منيب ... برجع انام
ذلك بآب خشبي .. يقطع حبآل الصوت بينها و وآلدتها الوحيده ..
عآدت بِ خطى متعثره للمخدع .. وارقدت جسدهآ عليه .. وخطآيآها تحوم حولهآ ..تزيد من نعآسها وتكآسلها ..
ف يومهآ يبدأ مسآءً .. وينتهي فجراً ..
..................
توقفت تلك مركبه أمام المنزل المحبب إليه .. أخذ يلهتم ذلك منزل بِ أنظآره .. يعير أدق تفاصيله كثير إهتمآم ..
لطآلما كآن هذآ المنزل .. مثآل شرف .. وعفه .. كآنت الانوآر مضآءه دآئماً .. وبوابة الرجآل مشرّعه ..وكل هذآ بِ عهد وآلده رحمه الله
أما الآن .. ف المنزل جدُ كئيبْ .. مُظلم .. منزوي . وكأنه منكس الرأس بِ جوآر تلك منآزل مستنيره .. (حيّه) ..
:متعب .. وش فيك؟
فآجأه صوت من خلفه .. نظر إليه وقال
:مآفيني شيء . مآقصرت ي سرحآن ..
:مآسويت الا الوآجب ي آخوك .. مآبيننا هـ السوآلف
يلا .. آنزل .. وسم بالرحمن
نظر لـ صديقه بِ خوف .. وهو يشحذ العزيمه وقآل
:آخاف .. آخاف (أنكس رأسه) أخاف مآتبيني ي سرحآن
طآب خآطرها مني .. طول هـ الفتره مآ سمعت صوتها .. واتصل عليهآ ومآ تبي ترد علي ..
سرحآن وهو يربّت على كتفيه
:متعب (خير الخطائون التوابون) وانت آخطيت .. وخذيت جزآئك ..
رح وحب رآس اميمتك .. وحب رجولها ويديها واطلبها تسآمحك
رب العباد يغفر .. شلون امك؟ وقلب الام غير ي متعب
تبيني أنتظرك هنآ ..!
صوت بآب المركبه ينفرج آستعداداً لـ ترجله
: لآ مالها دآعي .. مآقصرت آنت ..
بيننا آتصال .
...........................
تررن ترررن
صوت الهآتف المحمول آلجآثم على صدرهآ .. يعلو شيئاً ف شيئاً ..
بِ أنامل نعسه أخذت تقلبه .. ف إذآ هو (أحدْ) مستثمرين أنوثتها ..
بل أكبر آلمستفيدين من جسدهآ .. وإن لم يكن فعلياً ..
:آلوه (بِ نعآس ودلآل)
: هلآ هلآ بهالصوت ورآعيته .. مآبعد صحيتي
:لآ .. ودي أرجع أنـآم
.........
أصوآت الجرس تتعآلى وتتردد بِ آلمنزل .. آصوآتاً كآن من شأنها أن تحثّ تلك قدمآن مسنتآن على آلمسير .. خوآت متمهله .. خطوآت وجله .. من عسـآه يكون .. آلساعه الثآلثه مسآءً ..
:من عند الباب
تسلل ذلك صوت أنثوي مسن لِ مكآمن روحه العليله .. تنهد بِ ألم .. بِ تعآسه .. بِ شوق .. بِ خوف
: من عند الباااب
صوتٌ يتشح بِ المسآئله يرآوده عن صمته .. أخيراً وليس آخراً
:آفتحي الباب يمه
لآرد يصل ...
:يمه آنا متعب .. إفتحي البآب ..
ثآنيه .. ف أخرى .. تتبعهآ الثآلثه ف الرآبعه وتتوآلى تلك ثوآني
ومتعب يحبس أنفاسه إستعداداً لـ ردة الفعل ..
لآرد يصل .. إزدآد خوفه على وآلدته ... لـ ربمآ آصابتها فآجعه .. وليست مفآجئه ..
: يممه تسمعيني(أخذ صوته يعلو) يممه (طرقآت ثقيله من كفه تهوي على البآب بِ خوف) يمممه
تذكر المفاتيح بِ جيبه أخرجها على وجه السرعه ..
مفتآح يرآود البآب عن أمانه .. ف خطوآتٌ عجله .. فَ حديقه شبه ميته يجتآزها .. فَ بآب آخر صآمد ... يستلزم مفتآح آخر .. البحث جآري بِ تلك أنامل مرتجفه ...
أخيراً وليس أخراً .. فًتحْ البآب ..وليته لم يًفتح ..
إمرآءه مسنه .. تجثو على ركبتيها وكأنما خـآرت قوآها ..تمسح بِ تلك (شيله) سودآء مدآمعها بِ أطرآاف بنانها .. إلتفتت عليه وقالت وهي تشحذ القسوه لِ طرد رحمتهآ الفطريه
:وش جآبك .. هآه
لآيكون هربت بعد ؟؟
منظر .. بِ إمكآنه أن يهدّ الجبآل .. فَ كيف بِ قلب متعب ..
سـآرع الخطى .. جثى فوقها .. غمرها أحضاناً تقبيلاً . تآرة تلك قبلات تنتثر حول محيآها ورأسها .. وتآرةً أُخرى على كفيهآ .. وتآرةً أخرى على كتفيهآ .. يستنشقها .. يشتآق رآئحتها ..
قبلاتٌ من شأنها أن تزيد من صيحآت وآلدته المكلومه ..قآل بِ صدق
: لا يمه والذي خلق وجهك .. منيب هربآن
أنا خلصت اللي علي .. واللي تبيه بنت النآس مني
وخذيت مدتي كـآمله .. وجيتك يمه ..
لآترديني واللي يسلمك ... يمه والله تغيرت منيب الأولي ..
والله مآبي شيء إلا رضآك علي .. واللي يسلمك يمه لآترديني
...................
:هههه كآم هـ الحزه
:آيه .. آيه (طمع رجولي )
:منيب قآدره مآبي حيل ...والله ..
:همآك على سريرك؟ والكآميرا جنبك . خلآص اشبكيها(محآوله شيطآنيه)
:هههه مآبي حيل أروح للباب واقفله بِ القفل
:انتي قايلتن لي آمك ماتقدر تصعد الدرج وغرفتها تحت .. والخآدمه ميب داخلتن غرفتك واختك مسآفره .. محد عندك
قومي بس يلااا
......................
بِ فرح .. صآدق .. وهي ترى محيآ ابنها وقد شمله التغيير .. ف ذلك نور إيمآني يشع من بين ثنآياه .. نوراً لم تعهده سابقاً بِ محيآ متعب ..
شنب .. ولحيه كريمه .. وآبتسآمه صـآفيه ..
:وآنا امك .. روح فرح إختك ..
بِ غصه
:إمون ؟
:إيه آمون وآنا ميمتك .. أدري علاقتكم ميب زينه قبل ..بس والله تحبك ودوم تسأل عنك(تردف كآذبه)
:وينهآ .. (هبّ وآقفاً)
:بدآرها فوق يممه
...................
:نزلي أكثر .. وخريها بشوف
:خلآص يكفي
:إلا نزليها .. محد يمك يلا ...
............
خطوآت تعتلي تلك درجآت بِ سرعه كبيره ..وهي تحمل نيّة (الإصلاح ) والإعتذآر ..
أخته .. تلك الفتاة البريئه الصغيره .. المذعوره والخآئفه منه دآئماً لـ أجل زله ارتكبتها مع صديقتها .. وكآن دآئماً يُعآيرها بها .. ويستغلها عن طريقهآ ..
لآبد لكل هذآ أن ينتهي .. لآبد لِ تلك نفوس أن تتصآفى ..تقدم .. وصل للبآب المرجو .. وقف بثبآت ... أخذ نفساً عميقاً .. وَ ...
فتآه شبه عآريه على مخدعها ..تحمل الهآتف المحمول ..وترقص أمام الكآميرا
:متعب ... (بِ فجيعه)
:أيمان ؟؟؟؟ ( بِ فجيعةٍ أكبر )
:لا .. لا (اقفلت المحمول بسرعه وسحبت الملائات على جسدها لِ تستر عريها)
متعب بِ شكل هستيري
:آنتي وش جآلسسسسسسسه تسوين !!!!!
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك