بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -57

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -57

إستقآم ومر من جآنبها وهو يقول
:خليك كذآ .. آوب لايق عليك الحيآء ي دكتوره ... فتك بعآفيه
نظرت إليه وهو يبتعد عنهآآآ
عضت على نوآجذها بِ توتر
لكم يثير بهآ تلك مشآعر متضآربه
من قلق ورآحه وحيآء وغضب وإرتياح وترقب ..
تباً له ...


..............................................


:آه ي آلقهر ي منـآل مآعاد فيني والله
أخذت تجهش بِ البكآء ... ومنآل صآمته لم تنطق ببنت شفه ..
كآنت من الحكمه أن تتركها تخرج كل مآ بِ جوفها من خزعبلات .. بكآء ..شكوى .. ألام .. غيره .. وتلك توقعآت خآطئه ..
:ليه ليه ... ليه يروح ويآكل من غدآها وانا هنآ مآفكر يجيب لي شيء ..
هـ العقربه هي وأختها متى آنتهى منهم ..
يلاحقوني وين مآرحت
منآل آنا بنجـــــــــن والله آني احترق
مآلمسني ... ولآ عبرني ... ولآقرب لي ..
مخليني خآدمه عنده .. آليوم أول يوم أشوفه مبسوط كذآ وليه؟
عشآن آهل شوق جآبوا لهم غدآء ؟؟
منآل ... بموت والله ...
كم مره ومره أفكر خلاص ...مآفيني قوه أصبرر
تعبت أصبر ..
كل وآحد مر علي بِ حيآتي يمووووووووووووت فيني ويتمنآني
إلا هو ؟؟
عشآن مين وليه ؟
عشآن بزر مآكملت الـ 21 سنه ...
:خلصتي ؟؟(بِ صوت رخيم)
لآرد يصل ..
أخذت نفساً عميقاً منآل .. وأمسك بِ بوق الحكمه لِ تنفخ منه كلمآت علّ مسآمع تلك عبير أن تروى وتستقيم ... وتُصآب بِ الفطنه ..
: الجزآء من جنس العمل ...
عبير .. زوجك .. مية بنت تتمنآه ..
منصب .. مآل .. و وسآمه . وشخصيه ..
:بس مآ يبيني ي منآل مآ يبيني ( تبكي بِ حرقه)
:ليه مآيبيك ؟!
إنتِ مآحاولتي تتقربين منه .. وشآيفه نفسك عليه ..
معقوله إنتِ عبير اللي كآنت تجيب رآس مشعل ؟؟
وين هـ الحيل وهـ الذكآء مع حمد
مع حلآلك ... مع زوجك
:آه ي مشعل ...وينه عني
: وبعدين معك إنتي ؟؟(صرخت بهآ تعنفها)
مآتفهمين ؟؟؟
أصلاً شلون تتجرئين تفكرين برجآل ثآني وانتي على ذمة حمد ؟
وشلون تبينه يعزك ويحبك وهو موب مآلي عينك وتحترين غيره؟
تبين مشعل ؟؟ مشعل بآعك
إصحي ي عبير ..
مشعل يحب حرمته وللحين يلاحقها
فهمتي ؟؟
حرمته اللي انتي آحرقتيها وشوهتيها وذبحتي ولدها ..
وهذآ ربي سلط عليك أخته ( أخذت ترمي بِ حمم الكلم الملتهبه واحدةً تلو الأخرى علّ عبير تصحو من غفلتها)
أخته اللي لا حرقتك .. ولآشوهتك
ولآكلمت زوجك
ولآحتى صآر بينهم شيء
بس ربي زرع محبة هـ الانسانه وقبولها بِ قلبه
تبين زوجك يرجع لك؟
بيدك .. قومي تحركي ..
غيري تصرفآتك .. غيري طبيعتك ..
توددي لأخته .. لأمه
:يخسون ... إلا هم
:يخسون؟ (بِ صدمه )
عبير ... حآلتك صعبه
ومن هـ الحال وأردى
مع السلآمه أخوك يبيني ...


.................................


على تلك ملآءآت بيضآء .. يرقد جسدهآ الغض .. جسدهآ المرتعش ..
تنظر لوآلدتها وآخوها من ورآء ذلك زجآج عآزل .. وتتأمل إصبع وآلدتها الحبيب المستقيم وكأنه يذكرهآ أن تذكر الله وتزآول الإستغفآر ..
شفتهآ السفليه بدأت بِ الإرتجآف .. وكأنها ترقد بين أنيآب الخوف .. لِ يلوكهآ .. وتلك ظنون سودآء تحوم من فوقهآ
هل سـ تصحو من بعد هذه عمليه ..!
هل سـ تعود أمل السآبقه .. !
هل سـ تشعر بِ جمآلها مرةً أًخرى ..!
أغمضت عينآها .. وبدون أي مقدمآت . عآنقت مخيلتهآ أطيآف مشعل ..
عينآن الحآدتآن .. ذرآعيه .. رآئحه عطره .. كتفيه العريضتآن .. شفتيه الهآمستآن ... تدحرجت دموعها وهي مغمضة العين هنآك .. وبدأت تهتز بِ فعل شهقآتها ..
يد بآرده ترقد على رأسها .. فتحت عينآها فِ إذا به د.سليمآن
:تحسين بِ شيء ؟ فيك شيء ؟
مسحت بِ إطرآق البنآن مدآمعها وقالت
:لآ .. متى العمليه
:بعد ربع سآعه .. اقرئي قرآن عشآن تهدين ..
تلك ممرضه شرق آسيويه تدخل الحجره الطبيه وتقول
:د. سليمآن .. مكالمه برى
:مين ؟
:زوج هذي حرمه
فتحت عينآها بِ قوه ؟؟ زوج مين..
د.سليمآن وهو يحآول تدآرك الوضع ...
: ههههه هذي توهآ جديده .. وعندي حآله ثآنيه زوجها هلكني إتصالات ..
أخذ المكالمه .. وبعد ربع سآعه بتكون العمليه ..
شدي حيلك ..
لم تستطع أن تنطق ببنت شفه ...
إبتسمت وتلك دموع تجري .. وتزآول الجريآن على خديهآ ..
تلك غمآزتين تتوسطآن وجنتيهآ ..
صدق حسهآ .. مشعل ورآء كل هذآ موضوع ..
آما زآل يحبها ...!
آما زآل يريدهآ ..!
مآزال ... يعشقهآ ...!
نظرت لوآلدتها وهي تبتسم بِ صدق ..
وتلك جرآح بدآخلها تندد بِ هذه مشآعر ..
تحآول التخلص منهآ
جرحٌ يبكي يريده ...
وآخر يستصرخ يكرهه ..
قلبهآ الصغير لم يعد يستطيع الصبر أكثر ..
والتغآفل أكثر ..


تِصدّقْ ..
مآ إخترت أنا .. [..حِبكْ..]
أحبك ..
محدن يِحبْ آللي يبي ..!!
يَ حبي [ .. آلمرّ..] آلعذب ..
سِكنتْ ..جٍروحي غصب ..
ليت آلهوى ..
’،.. / ليت آلهوى . وآنت كِذِبْ
.


.


.


.
وإلى هنآ .. إنتهى الجزء التآسع والعشرونْ ..
أتمنى أن يحوز على إعجآبكم وأن يصل لـ ذآئقتكم ..!
محبتكم / هَذَيـإآنْ

آلجِزء الثلآثُـووُنْ :-

وَ .. كأنمآ
ولدتني أقدآري من جديد
وأمطرتني سمآوآت الأمل ..


مَ ـشْهَدْ /’،.. 1


آلزمـآنْ : بعد مضي ستة أشـهر .. /.،
آلمـكآنْ : آلريـآضْ ... /., بيت بوعبدآلمحسنْ


أنآمل طويلة .. بيضآء غضة ..يتوسطهآ خآتم مآسي .. يزآول البريق .. تحتضن ريشة الكحل آلعربي .. عين مزينة بِ ذلك كحل عربي عريض .. وآلآخرى ... تخضع للرسم من قبل أنآملها المرتجفة ..
أرقدت تلك ريشة على المنضدة وأخذت تتأمل عينآها .. وتقآرن بين تلك رسمتآن .. أهنّ متبآينتان .. آو متسآويتآن ..
نظرت إلى نفسهآ بِ رضى بـآلغ .. وتأملت شفتيهآ الصغيرة ..المزدآنة بِ ذلك طلآء خمري آللون .. إبتسمت حتى ظهرت غمآزتيهآ ..
تقدمت لمخدعها وهي تلف جسدهآ العآري بِ منشفة بيضآء .. فستآن سكري قصير .. يرقد على ذلك مخدع بِ ترتيب .. يعتليه الشـآل المذهّب .. وتلكمآ جوزآن من الأحذية الأنيقة تقفآن بِ شموخ على الأرضية الرخـآمية ..
على وجه آلسرعة أبعدت تلك منشفة عن جسدهآ لـ يترآئى لنآ ذلك جسد وقد آرتوى وإكتسب الوزن المحمود .. أمسكت بِ الفستآن .. وضعته على جسدهآ وتقدمت للمرآءة الطويلة العتيقة بِ زآوية حجرتها .. تتأمله وَ نفسهآ بِ دآخله ..
تنآهى لـ مسآمعها صوت أختها الشجي بِ الخآرج يشدو بِ
إلى مِتى يَ جرحْ قلبي بِتوجعْ
إلى مَتىْ وآلصبـرْ مآله معكْ حَدْ..
إلى مِتىَ مآ للخطآ عُذرْ مُقنعْ
إلى مَتىْ هـ الأَسئِلهْ مآلها ردْ..
يِ آللي تحرى دَمْعِتيْ ..مآتِوَقعْ
بعدْ آللذي سويته بـ أَبكيكْ من جَدْ
تعَبتْ آغضْ آلطرف وَ آلعين تِدمَعْ
وآلدمع يغسل شرهِتي .. وآتجددْ


نبض بهآ عرقٌ للحنين .. لـ يؤآزره آخر .. وتستجيب كل عروقهآ مع هذه كلمآت .. وكأنمآ بِ تلك كلمـآت وهذآ صوت شجي حسآس تكآلبوآ عليهآ .. وسكبوآ عليهآ ذلك دفيء لـ طآلما كآنت تخشآه
سيول الذكريآت بدأت تنهآل عليهآ .. سيلاً تلو آخر .
أحدآث الأمس آلبعيد بدأت تعود كريمة ... مسمرة العينآن .. تتقن الاستمآع لِ آختها .. وتستقبل مشآهد المآضي..
"
رآئحة تلك معقمآت طبية تعبث بِ أنفهآ وتغزوها .. همهمآت شرق آسيوية بِ جآنبهآ .. إحسآس بِ الدوآر والغثيآن .. لآ تستطيع أن تفتح عينآها ... وكأنمآ بِ تلك مآء للنآر سُكِبتْ على نحرهآ ومحيآها ورقبتها ..
صوتٌ أوحد .. أخرجها من غيبوتهآ .. صوتٌ أوحد جعلها ترغب بِ أن تعود للحيآة من جديد .. شخص أوحد .. أحست بِ ضرورة أن تنظر إليه تتأمله ..
تضع يديهآ على محيآه .. وتتحسس عينآه فـ شفتآه فَ أنفه الشآمخ
لـ تنطرح بين ذرآعيه .. تشحذ ينآبيع حنآنه .. وعوآصفه المحموده والـ لآمحموده ..
تزآحمت دموعها بِ مآقتيها وهي مغمضة العينآن .. يتهآدى لِ مسآمعها صوت بِ الخآرج صوت تعشقه . يتشبع خوفاً .. وحباً
:هآه بشر ...
:مشعل؟؟ متى جيت !
:توي واصل للريآض .. بشر وينهآ (يتلفت علّه أن يرى شيئاً ولكن تلك حجره طبيه مغطآه تماماً ومحجوبه عنه بِ شكل جيد)
:مشعل ترى وجودك هنآ غلط وآنا آخوك .. لانتب محرمن لها ولاشيء
:د.سليمآن ...طمني بس ... جآي كل هـ الطريق بتطمن
:أبشرك العمليه ناجحه ميه بِ الميه والـ 48 سآعه اللي بعد العمليه بتحدد كل شيء
فآتت 24 سآعه .. والحمد لله مآبه أي تفآقمات بِ حآلتها
:مآبعد صحت ( صوت مشبع بِ الحنين)
:عآدتن الشخص يصحى بعد العمليه بيوم .. بس للآن مآفيه أي حركه منهآ
وهالشيء يمكن لان جسمهآ نحيل وبنيتها ضعيفه .. بس ان شآء الله خير
:طآلبك إدخل تطمن لي عليهآ ..
:توني طآلع منها .. مآبعد صحت
:طيب (آنكس رأسه بِ خجل) يصير أدخل أتطمن (تدآرك كلمته بِ ) خلي الممرضآت يغطونهآ .. بشوفهآ من ورى البآب
:ي مشعل الله يهدآك وش هـ الكلآم
وش تصير لهآ انت حتى تشوفهآآآ
خنجر آوغلوه بِ قلبه ... ولم يعلم أن ذآت الخنجر إنتقل اليها لِ يوغلوه بِ قلبهآ هي الأخرى .. يريدآن بعضهمآ البعض ..
يشتآقآن بعضهمآ بعضاً
يحنآن .. لـ بعضهمآ بعضاً ..
كرآمه أخرست الأول .. وجرآح تلتهب بِ عدم آلغفرآن ألجمت الآخرى
مغمضة العينآن هنآك .. وتلك دموع تجري رغماً عنها ..
لـ صوته
لـ إهتمآمه
لـ حنآنه
لـ (جهده وتلك حرب يخوضهآ) للفوز بهآ
ضعيفه .. وآهنه .. تجردت من كل قوآها .. لا تستطيع أن تمثل الكبريآء أكثر
تريده أن يضع يده الحآنيه على وجنتهآ .. يتأملها .. يخبرهآ آنه يحبها يعشقهآ
بِ أدق تفاصيلها .. حتى وان لم تشفى تمآمآ .."


:أمل .. أمول
عآدت لأرض الوآقع ...
مرآءه طويله .. جسد عآري .. يدآن مرتعشتآن .. وفستآن على أهبه السقوط ..
نظرت لبآب حجرتها وَ ..
:لبيه (بِ صوت متألم)
:مآبعد خلصتي؟ أبيك تسوين شعري تعبني
:شوي شوقه وأجيك غرفتك .. بآقي مآبعد لبست
تقدمت لمخدعهآ وأرقدت جسدهآ عليه .. وهي تتمتم ..
:اللهم آني لآ أسألك رد القضآء .. ولكنت أسألك اللطف فيه .
يبدو أطول بِ كثير .. لـ ربمآ الوزن الذي فقده له أثر وآضح بِ ذلك ..
يمشي بِ شموخ كمآ هي عآدته .. ثوب أبيض طويل يتشحه .. وذلك شمآغ آحمر قآني يعتليه .. عينآن حآدتآن تنظرآن لـ مركبته الجديدة البي آم النحآسيه .. يمينه تحمل مفآتيح تلك مركبه .. ويسرآه تحمل ثلاث أكيآس ورقيه نجهل محتوآها ..
يعتلي تلك مركبة .. يرقد جسده على المرتبة الجلدية الوثيرة .. رآئحة عطره الرجولي يعبق وينتشر بِ المركبه .. يقفل البآب من دونه وينظر لـ نفسه بِ المرآءة الأمآمية .. وجهه نحل كثيراً .. أخذ يعمد لـ تشغيل المركبه وهو يعتلي قمم نوآياه ..
الليله مصيريه .. ولن يضيع تلك فرصه من يده ..
سـ يغتنم كل دقيقة .. وسـ يحآول جآهداً أن يصفي حسآباته ..
فَ لم يعد يستطع صبراً ...
لم يعد .. يتقن صبراً .. !


مَ ـشْهَدْ /’،.. 2


مآدريتْ ..
/ .. ليلة البـآرح بِكيتْ !
مآدريتْ ..
/ .. كل أحلآمي تَهآوتْ .. وآنهدم مليون بيتْ
مآدريتْ ..
/ .. كلهم قـآلوا لي تنآسى .. بس وآلله مـآ نسيتْ
مآدريتْ ...
/ .. سآلتْ آلدمعه ...
وَ سـآلتْ .. بس صـآبر مآشٍكيتْ ..!!
ضوضآء بِ الخآرج .. لم تقوى حرآكاً وذلك لـ شدة آنهاكها .. كآن يوماً صعيباً ومتعباً .. آستنفذ منهآ الكثير والكثير ..
بِ أطرآف البنآن عمدت لِ إدخآل تلك خصلآت متمرده دآخل غطآء رأسها .. إستقآمت وتحركت لـ تصطدم بِ تلك ممرضه شرق آسيويه ..
: وآتش (انتبهي)
: سوري مدآم ..
:وت هآبنز ( وش صآير)
:هذآ دكتور توركي مرآ زعلان ونيرفز
تأملت ملآمح الممرضه المرعوبه أمامها
:ليه .. وش فيه ؟
:هذا فآيل مريضه مآفيه حصل .. ممكن أنا ادور هنا ؟
: إي إي .. ادخلي جوى شوفي
تكتفت هدى .. وهي تبدوآ ممشوقه القوآم طويله بِ ذلك بنطآل سمآوي وآسع .. يعلوه البآلطو الأبيض الذي يصل لـ نصف سآقيها .. آيشآرب أبيض يبرز بشرتهآ البرونزيه الصآفيه .. وتلك عينآن وآسعتآن تتزينآن بِ العدسآت الطبيه الزرقآء .. ممآزادتها نضآره ..
ك مبآدره تتشح حسن النيه
: سستر .. يمكن في مكتب تركي؟ (إستدركت) دوك تركي
:آي كآنت انتر ذير (مقدر أدخل هنآك)
:وآي (ليه)
: مرآ دوك زعلان ..
رفعت حآجباً وكأن الوضع أعجبها وقالت ..
:طيب انا روح دور هناك ..
تهللت ملآمح تلك ممرضه .. وقالت
:يس بليز مدآم
تقدمت هدى .. وهي تسلك طريقاً وعراً .. تتسلح بِ ثقتهآ وحبهآ لـ هذه موآقف .. ف لم يسبق أن آختبرت تركي بِ موقف ممآثل ..
الممر جداً هآديء إلا من همهمآت المممرضآت .. مكتبه يقطن آخر الممر ..
توقفت وهي تعيد آلتفكير مجدداً بِ هذه فكره مجنونه
ولكن حمآسها .. وجرأتها دفعتها لـ إكمآل مآ بدأت به ...
تقدمت بِ ثقه لـ مكتبه .. ومع كل خطوه .. تزدآد نبضآت قلبهآ .. وتعلو ..
توقفت أمام البآب النصف مفتوح .. تكورت قبضتآها لآ شعورياً وهي تجهل كيف أن تبدأ ..
تقدمت وأطلت برأسها .. بضع طرقآت من أناملها الطويله على بآب مكتب تركي .. ترآوده الموآفقه
:دوك تركي ..

لآصوت يذكر ..

تقدمت قليلاً .. ودلفت من ذلك بآب .. تسمرت مكآنها وهي ترى تركي بِ أبهى حله ... ثوب طويل أبيض وغتره تشآركه البيآض ..
لم تعهده بِ هذه حله أبداً ... من هول المفاجأه تسمرت مكآنها فاتحاً فاهاً .. فقد توقعت أن ترى دوك تركي بِ منظر سودآوي .. ولكن كل توقعآتها بآءت بِ الفشل الذريع
تقف هنآك .. في موقف لآ تحسد عليه .. وهو ينظر اليها رآفعاً حاجباً تهكمياً وتلك غمازه وحيده تظهر بِ شقه الايمن ..
:د. هدى ؟ ( قالها بنبره خاصه وهو يغلق ازارير كمه الايمن)
إستقامت .. بلعت ريقها .. رفعت رأسها عالياً وعمدت لإدخال كفيها بِ فتحتي البالطو محاوله لـ إخفآء ارتباكها
: هلا تركي .. معليش على هـ الدخول المفاجيء بس ظنيت المكتب فآضي
:آها (بِ تهكم) و وش يهمك فيه مكتبي اللي تتعمدين تدخلينه وانا آوب فيه؟
:يهمني ؟ .. ي عزيزي ما يهمني بشيء الا لـ آنو انت مسبب حالة فوبيا للممرضات وازعجوني بالفايل الطبي قلت بكل بسااطه بتلاقونه بمكتبه
:اهااا (تقدم اليها على مهل لـ يربكها ) وانتي جايه تدورين الفايل .. رحمة للممرضات ؟ والا عشان اروق وماكون شخص عصبي؟
:للمصلحه العامه ببساطه
:ههههههههههههههه طيب .. آنا كآن ودي آجلس آكمل هـ المحآدثه معك وآستمتع بِ شرف زيآرتك لـ مكتبي السآعه 8 ف الليل وآلسبب آنك حريصه على رآحتي (بِ نبره معينه)
ولكن للآسف مضطر آطلع ... ورآي ملكه
تسّمرت آمامه ... شآخصة آلبصر .. غير مستوعبه لمآ ذكره للتو ..
ملكه ؟
هل سـ يتزوج ؟
هل فعلاً ... سـ تنتهي روآيتهآ معه ؟!
هل سـ يكون ملكاً لـ غيرهآ
مفآهيم الخجل .. وحسن آلسلوك .. وحسن التصرف للأسف لم تسعفها ..
بل تبخرت جميعهآ آمام هذه صدمه


نظر إليهآ .. شآحبة اللون .. وكأنمآ خُطف لون محيآها فجأه .. وكأنمآ آصابها عآرضٌ مآ ..
هل أخطأ بِ شيء .. هل تمآدى بِ حروفه .. وآثرت سلباً عليهآ
مآباله يتعرى من الأدب .. وحسن التصرف آمامها؟!
مآبآله يسعى دوماً لـ زرع آلغضب بهآ .. !!


لآشعورياً .. تسآبقت تلك حروف ترتدي الجرآءة الممقوتة لـ شفتيها ونطقت بِ
:تركي بتتزوج ؟ خلآص ؟
عقد حآجبيه آستهجاناً لـ قول ممآثل وأخذ يتأمل محيآها ...
شعور غريب إجتآحه أنها لربما تهتم لأمره ..
أراد أن يختبرهآ فَ قال ..
: أي والله أبشرك ..عقبالك دكتوره
ملامحها الراقدة بـ دهشه على محيآها .. تتعرض للإفتراس والإلتهآم بـ فعل عينآن ك الصقر
أراد قرآءة شيئاً بهمآ .
ولكن ماكان منها إلا أن إعتدلت .. ورفعت رأسها عالياً ..
أرقدت كبريآئهآ الممقوت كتفيهآ ..
وَ .. تجاهلت أسواط العذآب التي تُكيل لها مالا تحتمله
وأردفت بـ إقتضاب وهي تهم بـ الخروج
:مبروك ..
خلّفته ورآئها .. لآ تفكر سوى بـ رعآنتها ..
وَ أوهامها المتنآمية ..
تُشير إليهم وقلبهآ .. بـ إصبع إتهآمٍ مبتور ..
لولاهُنّ .. لمآ جآءت هُنآ بـ الأصل ..
ء يستحق الحُب منآ هكذآ تضحيآت ..
بل هكذآ مُجآزفات ..!
هكذآ حدثت نفسهآ وهي تعتلي رؤوس ظنونهآ المتفتحة ..
أما هوَ ..
لايرى سوى خطوآت مُتزنه ..
يعلوها شيئاً من الكبريآء ..
والكثير مما يجهله .. ويتمنى معرفته ..
وآقفٌ هنآك بلا حرآك ..
شيءٌ مآ أعلن عن تمرده بـ دآخله
يُسآئله اللحاق بها ..
سؤآلها عن أي شيء ..
فقط / علّه يحظى ببعض الـإجابات لـ أسئلته المتوآلدة ..
ولكن ..
كَ طبيعتة العملية .. نحّى ظنونه جانياً ..
وهمّ بـ الخروج ..
فَ هذه حرب نفسية وحوآر غير مجدي .. لن يفيده بـ شيء ..


مَ ـشْهَدْ /’،.. 3
طآل ليليْ ، .. ألا وينه
أبيه النهآر ..
وضآعَت [ خطآيْ ] ..
حتَى الدربْ / عيّآ يوديِ ..!
لقطآت / ،..


(..1..)
لآيُحس بـ شيءٍ أبداً ..
إلا بـ ألم فظيع بـ أنامله .. كُل مآ يتمركز حوله تفكره .. كيف يستطيع أن يُزهق أنفاسهآ من جسدهآ الشبه عآري
صرخآت من حوله لم تستطع أن تثنيه عن ذلك ، ولا حتى توسلات أخته بين يديه ..
بل أكمل عمله بـ حرفيّه .. عمد لـ تهشيم محيآها ، يضرب بـ قسوة .. بـ قوة / وكأنه بـ كل ذلك يحآول أن يمحي مآضيه الـأسود معها ، مآضيها الـأسود مع حبيبتها المآجنة ، مآضيها الذي سـ يتسبب قريباً بـ أن يقوده للجنون ، ..
عآد وكله أمل أن يحآول إصلاح مآ أفسده .. يُحآول أن يحتضنهآ ويـعوضهآ خيراً عن كل الـألم .. كُل الـوجع الذي تسبب به ذآت أيام .. وذآت ليال مآجنة ..
لآ يرآها سوى طفلةٌ مرتعبة .. أضنت تفكيره طوال الست أشهر المآضية ، .. محيآها الخائف . الـ لابآسم .. كآن يتسيد كوآبيسه كُل ليلة ..
قطع مئآت الوعود وأقسم بـ أغلظ الأيمآن أن يُصلح من حالها وحاله ، وأن يزوجها تلك زيجة يفخر بها ..
وَ عوضاً عن ذلك ، وجد حصآد عذآباته وخطآياه ، تتجلى وآضحةً عليهآ وسلوكهآ ، حصآد أنفاسه الشيطآنية المتوآلية على جسدها الغضّ ، أسفر عن خطآيا لا تُغتفر من وجهة نظره
مئآت الذئآب البشرية ومن كآن على شاكلتهم يوماً مآ ، يطّلعون على محآرمه .. في عقر دآره ، سُبحآنه تعالى .. يمهل ولا يهمل ..
كآن ذآت فجور .. يتسلل لـ بيوت المسلمين لـ يهتك أعراضهم واليوم هو يوم القصآص ، ..
خآرت قوآه .. رمى بهآ جانباً ، وسيول الدم تجري من رأسها وساقيها ونحرها ، مُسجآة على سريرٍ سآفر .. تعتليها صيحآت وآلدتها .. وتعتليهآ أيضاً أنظآره البآكية .. الشآكية .. الـ لامُصدّقة ..
لآ يعلم مالذي أقدم عليه حقاً .. بل كيف وآتته القوة على فعلٍ كهذآ ..
هل مآتت !!
هل أزهق روحهآ ..!!
هل أنهى قصتهآ الحزينة .. !!

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات