بارت من

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -22

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة - غرام

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -22

جهاد ببرود وأسلوب ينرفز : هدي آعصصصآبك يا عسسل " قال وهو يلعب بحواجبه " وبححب النآس الرآيقه اللي بتضحكك على ططول أما النآس المتدآيه أنا لآ مليش في دول
فآطمه وهي رافعه حاجب : خبري امك اللبنانيه مو مصريه
جهاد : عادي وش فيها نقلب الجنسيه لعنونك
فآطمه بعصبيه : لا ما شاء الله فآلح بالمغازل
جهاد بروآقه : آي هنا صدقتي عاد تدرين مطيح نص بنات جامعتي اللي ببريطانيآ حتى انهم كانو يلاحقوني عشان أعطيهم وجه تدرين ملامحي أجنبيه وضآبط علي كأني واحد منهم
فآطمه والغيره تآكل قلبها : لآ آرححمني ي الثقيل
جهاد : تصدقين عاد كان في وحده متلزقه فيني " ناظر فآطمه من فوق لتحت ولف يناظر الطريق وقال وهو كاتم الضحكه " على الأقل كان فيها جمال
فآطمه اللي تلفت أعصابها : وش قصصصصصدك !!!!
جهاد رفع اكتافه : انا ما قلت أي شيء بس اللي على رأسه بطحه يحسسهآ
فآطمه بعصبيه : كككان رحمت المسكككينه اللي متلزقه فيك
جهاد ببرود وهو مستمتع بنرفزتها : امممم ككآن بس قدامي خططوه على ما اتزوجها بس تذكرت ما يصير مسلم يتزوج كآفره
طنشت كلامه وهي تهز رجلها بعصبيه
آبتسم بروآقه وبداخله : هذي بسس البداية
________________________________________________
على طاولة العشاء ..
كان الهدوء سيد الموقف مثل العاده
مساعد بهدوء : تبين شيء ثاني ؟!
روتان : يككفي بس آبي عصير برتقآل
ابو مساعد وهو رآفع حاجب : لا يكون حامل !
قالو الإثنين بنفس الوقت : لآ مستحيل
ابو مساعد بتكبر : أول حفيد لي مآبيه منك آبيه من آختك
روتان رفعت حاجب : ليه شآيفني عاجزه ولا صكيت آلـ 45 وخآيف آجيب ولد معآق
ابو مساعد بعصبيه : ما تسكت زوجتك يا استاذ مساعد
مساعد ببرود وهو يأشر للخدامه تصب له كآس مآي : ما اعتقد قالت شيء غلط
روتان ببرود وقفت : أنا أصلا مو مفكره آجيب عيآل ! المحروس ولدك بيطلقني الحين ولا بعدين خلي نهآل تجيب لك آحفآد وإذا تبي تكتب لكم نصيبها من ورث آبوي بسس أنا وأمجد تحلمون حتى تشمون ريحة نصيبنا من الورث آبوي ما تعب وشقى كل هالسنين عشان تجون تآخذون تعبه على الفآضي تقربكك مني يا استاذ مسساعد وخوفك علي مو عشان شيء بس عشان تخاف يصير لي ششي قبل لا أكتب نصيبي ونصيب آخخوي من الورث لك انت وآبوك
طلعت روتان متجهه للجناح
ابو مساعد وقف وبعصبيه : للمره الأخيره أقول لك يا مساعد رببببي زوجتك لآ آربيها أنا بطريقتي
مساعد يكمل أكله وهو يدعي البرود رغم النار المسعره داخله : ككنت ربيتها لما تزوجت مضآوي ! مممو رميتنا أنا وأخخوي بين يدين الشغالات والمربيات !
نهآل بهمس : أممي تزوجت آبوك !!! كيف !
طلال ناظر مساعد ونقل نظره لأبوه اللي نظراتهم مشحونه
وقف طلال : ودي مره بسس نآكل برآحه وما ننزعج بنفس الموضوع إللي تعيدونه مرارا وتكرارا آممي توفت يا مساعد مو بقصد لا ابوي ولا خالتي انتهينا كككان يومممهآ وربي كاتب لها
مساعد بإنفعال : بسسس هم السبب
طلال بعصبيه : محد له دخخخل وهذا اللي ربي كآتبه
مساعد : وش يدريكك انت ما كككنت وآعي أنا اللي كنت وآعي وشفت ككل شيء !!
طلال : بيجي يوم بتححس بتفآهة اللي تسسويه
طلع للجناح وطلعت وراه نهآل
حرب نظرات دارت بين الإثنين
ابو مساعد : آضعفتكك بنت مضاوي !
مساعد : غلطان ! ما زلت مسسساعد اللي ما عرفته
ابو مساعد : وآضح والدليل انك ما لحقتها توريها من مسسساعد اللي ما يسكت عن حقه
مساعد رفع حاجب : آي حق ؟! فلوس عمي مو حقك
ابو مساعد بعصبيه : حقققي هو أخذ أشياء مو له
مساعد : منها مضاوي ؟! اللي سرقت حححلالك
ابو مساعد : مسسسسآعد قفل على الموضوع
مساعد : ما بقفل على الموضوع ! دممممرتني ودمرت حيآتي عيشتني بححقد وحسسد ططول آلـ 18 سسنه اللي مرت فققدت أمي قدام عيوني وأنا أدري أنها مالها ذنب
أبو مساعد : ..............
مساعد : حححرمتني من آمي وأنت آكثر شخص تدري وش كثر كنت متعلق فيها لييه خدعتها من أوول وأنت تححب مضآوي لآ تققول كنت تحبها لأني ما بصدقكك طول السنين إللي مرت آكتشفت أنه مآفي بالعالم هذا وآححد يكذب كثرك يا يبببه
ابو مساعد اللي فقد أعصابه وصفع مساعد وبصراخ : تنككككر يا مسآعد أني آعطيتكك حححب آكثر من ططلال !!! تنكككر أني خليتكك خحت جنآحي حتى بعد ما وصلت آلـ 20 عككس أخوك اللي من صار عمره 18 عطيته حرية اختيار ححيآته
مساعد : مممآ كنت محتاج أكون تحت جنآحك لأنك ما علمتني آلآ الخطآ وبسس !!! عمرك ما مسكت يدي وقلت خلينا نروح نصصلي بالمسجد ولا آيآم رمضضضان ما شفتك يوم تقول لي روح آمسك قرآن وآختمممه آلعذر والسسموحه بس لآ تسسمي نفسك آب ! لأنك ما تعرف معنى هالكلمه
طلع مساعد للجناح
جلس ابو مساعد على الكرسي كلام مسساعد صدمه ! كان متوقع أنه عيشه أحسن حيآة وما قصر عليه بشي وعوضه عن الحنان اللي خلآه يفقده يخآف عليه ويهتم بأدق تفاصيل حيآته ما كان يتوقع أنه شآيل كل هذا بقلبه عليه !
أما مساعد ..
دخل للجناح وصفق الباب بكل قوته
قامت روتان وخآيفه يثور عليها من كلامها وملامح وجهه ما تدل على الخير : مسساعد تر
قاطعها مساعد وهو يتجه للمكتب : ما قلتي شيء غلط أنا غلطت لما تزوجتك !
لحقته روتان : مساعد !
دخلت للمكتب ورآه كان واقف عن النافذه
تقدمت منه بتردد : مسآعد
مساعد بدون ما يلف : آمري
مسكت يده ولفته لها : إس " سكتت وهي تشوف خده المحمر حطت يدها على خده " تهآوشت مع عمي ؟!
شآل يدها وصد عنها متجه لمكتبه : ما صار شيء
روتان بإصرار : تهآوشت مع عمي بسببي صح ؟!
مساعد بعصبيه : روتـآن الموضوع ما يتعلق فيكك آقفلي على الموضوع إذا تبين شيء قولي ! لأني آبي آقعد لحآلي
ناظرته روتان ثوآني بعدها صدت وطلعت من المكتب
سند مساعد رأسه وفتح الدرج الأول بمكتبه وطلع الكتآب اللي بين طياته صورة أمه
ناظر الكتآب وآبتسم كان عبآره عن كتآب يحمل قصص معبره تنآسب لعمر 9 سنوآت اللي كان هديه من أمه اللي كانت تدري بحبه وشغفه للقرآيه
فتح الكتآب عند الصفحه اللي وقف عندها من هو وصغير وما كمل الكتآب لأنه كان يحس بمتعته لما يقراه مع أمه وفقد هالمتعه بعد وفآتهآ
طلع الصوره تأمل آمه ونقل نظره لنفسه كان مبتسم من قلب هالإبتسامه اللي فقدها من سسسنين !!
لف الصوره وقرأ المكتوب : مآ يضيع حقكك يا يممه دام ولدك للحين عآيش ما أكون مساعد اللي ربته منيره ان ما أخذت حقك منهم !
آبتسم بإستهزاء وهو يتذكر آخر مره زار فيها أم روتان هو ما يتشمت لكن آبتسآمته على كلامها آللي كانت تنكر فيه ان الكل بيهجرها والحين مرميه بـ دآر كبآر السن بالإمارات بعد ما طلقها زوجها الإماراتي
آرتآح جزء من ذآته وهو يشوفها وحيده وتتعذب بهجرآن الكل لها
بآقي آبوه آللي ما رآح يهنى له بال الين يشوفه يتعذب مثل ما عذبه بفرآق أمه
________________________________________________
مثل عادته .. كل يوم
على صخره تلطمها الأمواج بقوه
جو حآر ورطوبه ..
آخذ رشفه من الليمون بالنعناع وهو مستمع
بالرغم من الأجوآء الحآره ..
طبعه كتوم وما يحب يبوح
بطلنـآ مشآري آللي آكتسته الهموم
مآهي هموم حب وعشق !
يتمه من عمره 12 سنه ..
آبوه المريض
عمآته وأعمامه اللي ينتظرون وفآة آبوه عشان يآخذون الورث
أعمامه اللي كل ما تجمعو عرضو له بنت من بناتهم ويرفضها بعذره المعتاد ! مو مستعد الحين
ما يبي يتزوج وحده تآخذه عشان فلوسه يبيها تفهمه وتتحمل آبوه المريض يبيها تكون الأم والإخت اللي آنحرم منهم
حتى راكان آقرب شخص له ما يدري عن اللي فيه
ناظر البحر بأمواجه اللي تضرب الصخور بقوه
آخذ نفس عميق وناظر ساعته
اللي كانت تشير لـ 5 ونص
مشآري : باقي على الدوام نص سآعه
آرتشف ألبآقي من العصير ووقف
مشى متجه لسيارته
ورمى العلبه بالزباله أعزكم آلله وكمل مشيه
وآبتسآمته ما أنمحت
آتجه للصيدليه يجيب دوآ آبوه
تنهد بقوه وهو يتذكر كلام الدكتور : آعتذر آستآذ مشآري .. لكن نسبة علاج آبوك قليله واحتمال إصابته بالسلطان كبيره جدآ
آرتسمت آبتسآمه جانبيه وبهمس : آلحمدلله " بداخله " ربي على ككل شيء قدير
بعد ما أخذ علاج آبوه اتجه للبيت يبدل ملابسه اللي أملتها المآء
دخل وهو يسمع كحة آبوه اللي يسمعها عادة
دخل لغرفة آبوه وأعطآه وساعده يآخذ دواه
مشآري : ارتاح يبه تغديت زين ؟!
ابو مشآري آبتسم بتعب : آيه يابوك تغديت زين
سنده مشآري : تعال ارتاح
سدحه وغطاه وطبع بوسه على جبينه : إذا بغيت شيء دق علي وأنا حآضر والممرض نادي له بأي وقت
هز ابو مشآري رأسه وبغصه نزلت دمعه منه : بدآل ما إعاونك أتعبك زود بحملي الثقيل
مشآري بإبتسامه مسح دمعة آبوه : كافي اللي سويته لي من قبل أبيك بس تعاوني برضآك وانك ترتآح وبس
ابو مشآري : آلله يرضى عليك يا ولدي ويوفقكك ويرزقك ببنت الحلال إللي تسعدك وتسر خآطرك
مشآري بإبتسامه جانبيه : ووينها ذي يبه !
ابو مشآري : بتلقاها يا مشآري صدقني بتلقاها
مشآري : نقول ان شاء الله يلآ يبه آسمح لي بروح للدوام
ابو مشآري : خذ رآحتك وأنتبه لنفسك
مشآري : وأنت بعد
خفف برودة المكيف سكر الأنوآر وطلع تآرك جزء من الباب مفتوح
اتجه لممرض اللي كان بالمطبخ يجهز كوب الحليب لأبو مشآري
مشآري : انتبه له زين يا محمد
محمد هز رأسه : ان شاء الله
مشآري : ما أوصيك عليه أنت أدرى بشغلك
محمد : ولا يهمك
آخذ شآور سريع وطلع للدوآم
________________________________________________

على طاولة العشاء ..

بعد ما رتبت الصحون همست : تبي شيء ؟!
رفع نظره لها : آقعدي تعشي !!
هاجر بهمس : مالي نفس
راكان رفع حاجب : براحتك
طلعت للصاله وآرتمت على أقرب كنب
حطت يدها على قلبها اللي دقاتها سريعه
قامت واتجهت لغرفتها
آنسدحت على السرير
هاجر بداخلها : الححين أنا وراكان بنكمل مع بعض ولا لا ! ولا بنظل على اتفاقنا ببداية الزواج بس بعد اللي صار اليوم ما أظن ! معقووله يكون عندي عيآل من راكان " آبتسمت " يطططلعون يشبهونه بكل شئ نفس الملامح نفس التصرفات
تنهدت وبصوت حالمي : آخخ لو آعرف مين حبيبتك يا راكان وآشوف وش فيها زود عني
لفت على جوالها اللي يرن
ناظرت الرقم وعدلت جلستها : هلآ لمووش
لمياء : بلا هلآ بلا مسهلا إنتي صدق حمآره الحححين الظهر أقول لك لا تنآممين وتسحبين علي صدق انك مب كفو
هاجر ضحكت : إنتي طولتي بعد وش دخلني والله جآني النوم ما قدرت آمسك نفسي
لمياء : بلا آعذار يالخآيسه إكلمكك من سنه على ألبي بي ليه ما ترديين
هاجر : مالي خلق البي بي كنت حاطته بالغرفه وقاعده بالصاله
لمياء : آممم طيب سامحتك دام ما لحظرتك خلق
هاجر : كش عليك تتريقين يعني
لمياء : آككككيد أتريق أجل أحد ماله خلق البي بي
هاجر : آيه لأني أدري في وحده مزعجه اسمها لمياء بتزعجججني
لمياء : المهم ما علينا كككلمتي المحروس زوجك قلتي له عن جيتك لي ؟!
هاجر : لآ
لمياء بعصبيه : لأنك حمآره
هاجر ضحكت : حرآم عليك بعدين ليه مو إنتي تجين
لمياء : آخآف زوجك يطب علينا فجأه
هاجر : لا والله وأنا آخآف أخوك يطب علينا فجاه
لمياء : آرحميني آبد مو متعوده على وائل
هاجر : امممم خلآص آشوف
قطع كلامهم راكان اللي دق الباب وبهدوء : هاجر آبي إكلمك
لمياء بلعت ريقها بصعوبه وقلبها زادت دقاته وتجمعت الدموع بعيونها : طسي شوفي زوجك
هاجر : إوك إكلمك بعدين
لمياء مسحت دمعه خانتها : لا بنآم الحين بسحب عليك مثل ما سحبتي علي
هاجر : إوك نوم العوآفي
لمياء : يعافيك بآي
سكرت قبل لا تسمع رد هاجر
ناظرت هاجر الجوآل بتعجب وقالت : وش تحس فيه " نزلت الجوآل وبهدوء " آدخل راكان
دخل راكان : فآضيه ؟!
هاجر هزت رأسها بالإيجاب
جلس راكان على طرف السرير واثنينهم سآكتين
قطعت هاجر السكوت : راكان فيه شيء ؟!
راكان بهدوء : تذكرين كلامنا ببداية الزواج عن الطلاق ؟!
هاجر بخوف : آيه ؟!
راكان : ما زلتي مصره عليه ؟!
هاجر بإندفاع : لآ
آنحرجت وبدت تفرك يدينها بتوتر
راكان بهدوء : فكرة الطلاق مستحيله .. لأن أعمامي بيرفضون أنه نتطلق
هاجر بتردد : والحل ؟!
راكان : آللي تبينه .. تبين الطلاق آنتظري سنه أو سنتين ! .. تبين نظل متزوجين مو مشكله
هاجر : بسس راكان الزواج مو لعب عشرة عممر و
قاطعها راكان لما همس بإذنها : ترآني مستعد انتظرك العمر كله !
آنسحب بهدوء لما حس أنه آربكها
وقف عند الباب : تصبحين على خير
هاجر بهمس : تلاقي الخير
بعد ما طلع آرتمت على السرير تفكر بكلامه
وبدت أفكارها تآخذها وتجيبها الين غفت
______________________________________________

مرت أيام عليهم ..

فآطمه : سوي اللي تبيه
جهاد رفع جواله : خلآص أدق ؟!
فآطمه بنرفزه : دققق
دق جهاد لكن طلع مغلق
فآطمه بإرتياح : شكله سافر
جهاد رفع حاجب : ما تعرفين رقمه الدولي ؟!
فآطمه بإرتباك : وش يدريني أي بلد راح وبعدين
قاطعها وهو يطقطق بجواله : ما تبين اطلقك ! صح ؟!
فآطمه بإندفاع : لا من يقول
ناظرها وببرود : عيونك !
صدت فآطمه : ترآني أدور بعدك وزواجنا كان غلطه لا أكثر
جهاد اتجه لها وجلس جنبها
مسكها من ذقنها ولفها له وناظر بعيونها : قولي اللي قلتيه وعيونكك بعيوني
سكتت وناظرت عيونه العسليه الفآتححه اللي تميل للحده
همس جهاد : إذا لهدرجه كارهتني قولي انك تكرهيني وصدقيني بتركك ولا عاد تشوفين وجهي الين يرجع آبوك ونتطلق
تقرب منها أكثر لما ما شاف رد منها
أما هي اللي كانت متخدره من قربه وما قدرت تنطق بكلمه
حست بأنفآسه تختلط مع أنفاسها
همست وهي ذآيبه : جهاد
جهاد اللي عاجبه الوضع حط يدينه ورى ظهرها وهمس : عيونه
فآطمه بهمس : أنا
جهاد قربها منه أكثر : إنتي آيش ؟!
قربت من أذنه وهمست : آكككرهك !!
فتح عيونه على وسعها
بعدت يدينه بتقوم لكنه مسكها من يدها وجلسها ومسكها من ذقنها من جديد وقال وهو يرص على أسنانه : لا تلعبين هألآعيب معآي !!! " رص على فكها وهمس " نآظري بعيوني وقولي انك تكرهيني
دفته عنها وقلبها يدق : ممممآ خلصنا من هاللعبه ؟! طططلاق بنتطلق ! وخلآص خخلي اللي مخققهم يسلونكك " عطته ظهرها " ما بخليكك تتسلى فيني مره ثآنيه مآ عاد لك مككآنه بقلبي يا جهاد
طلعت لغرفتها وسكرت الباب
أخذت نفس عميق تهدي دقات قلبها المتسارعه
فآطمه بداخلها : ما بخخليكك تدمرني مثل ما دمرتني من قببل !
________________________________________________
هاجر : ما أدري والله
راكان : خلآص شوفي يوم يناسبك وأوديك
هاجر بإبتسامه : إوكك
راكان : صدق بما أنه باقي أسبوعين على رمضان تبين أرجع أسجلك بالمعهد بقسم ثاني ؟!
هاجر : إذا ما عندك مانع مو مشكله
راكان : إوك خلآص
هاجر : آممم راكان بخصوص الكلام اللي قلته قبل كم يوم
راكان ناظرها ورجع يناظر الطريق : طيب ؟!
هاجر بتردد : فكرت بالموضوع و على قولك عمامي ما بيرضون نتطلق بس أنا
قاطعها راكان وبهدوء : هآجر .. قلت لك أني مستعد انتظرك وآللي يريحك مستعد آسويه
لفت تناظر النافذه وسرحت بأفكارها
________________________________________________
دخلت للغرفه آستغربت وهي تشوفه يرتب ملابسه بشنطه
روتان : بتروح مكان !
مساعد يسكر الشنطه : آيه مسآفر كم يوم
روتان بتعجب : وش عندك !!
ناظرها ثوآني وصد : شغل
جلست على طرف السرير : تصدق عاد !
رفع نظره لها منتظرها تكمل كلامها
روتان بعدم اهتمام : ما بشتآق لك !
آرتسمت آبتسآمه آلم على شفايفه وبهدوء : وش المطلوب مني ؟!
روتان طنشت كلامه : تدري ! فيك شيء آستغربه
مساعد : آللي هو ؟!
روتان : رغم انكك تدري أني ما بعطيكك الورث آلآ انك مستمر بتمثيلك !
مساعد بحده : خلي ورثك لك ولما آرجع بجري معاملات طلعت أمجد من السجن
روتان : لا بالحيل صدقتك ! تبي تكسب أمجد عشان تخليه يتنازل صح
صرخ فيها بعصبيه : مممو كل شيء الورث !! ترى فلوسي اللي بالبنك تجي أضعاف ورث آبووك مممآبي لا منك ولا من أخوك شيء آبوي اللي يبي ورث آبوك عشان ينتقم من آبوككك بعيآله ممآلي ذنب بكل اللي يصير ليه أنا آححمل خطآه !!
سحب شنطته بقوه وطلع من الجناح وصفق الباب تآرك روتان مصدومه من ردة فعله
بالسيآره ..
ركب السيآره بعد ما حط شنطته بصندوق السيآره
سند رأسه على الدركسيون بضيق
يحس بضيق يكتم على صدره
آخذ نفس عميق سند ظهره شغل أغنية " آمنتك آلله " وحرك السيآره
آمنتكك آلله يا حبيبي آبرحل
يمكن غيابي يعرفه الشوق قلبك
مع مرور الوقت أرجوك أسأل
خل الوصل لو يوم من بعض طبعك
أنا بغيب وان كان لك قلب إزعل
أعطيني آعذار وأنا أبقى بحبك
كلمة حبيبي في مدى الهجر تذبل
دام الصدود اليوم هو شرع حبك
لا عاش لك قلب إذا الضيم يقبل
ولا ينفعك زين إذا آلغدر طبعك
________________________________________________

الساعه 12 الفجر

في سوريا
كانو اثنينهم يتابعون الفلم بإندماج
أو نقول .. مشعل يتابعه بإندماج
ريم اللي كانت منسدحه بحضن مشعل وحاطه راسها على صدره وآفكـآرها بعيد عن الواقع
وبداخلها اصرار تلقى طريقة تقنع فيها مشعل
صحاها صوت مشعل : قاعده تشوفين الفلم
ريم بإبتسامه : لآ
مشعل ناظرها : آجل ؟!
ريم : قاعده اسسمع دقات قلبك
ابتسم مشعل : ودقات قلبي وش تقول
ريم ضحكت : وش تقول يعني دق دق طبعا
قرص انفها وابتسم : لا انا دقات قلبي غير دقات قلبي تهمس بإسمك
آبتسمت ريم بخجل وهمست : ما انحرم منك
مشعل : ولا منك حبيبتي
آخذت نفس عميق وهي تستنشق ريحة عطره بشغف طبعت بوسه على رقبته وهمست : مشعل
مشعل : عيون مشعل
ريم اللي كانت بتقول شي بس غيرت رايها وبعدت : بقوم انام
وقف معها وشالها وهمس : ترى احنا طالعين شهر عسسل ما يصير اخليك
________________________________________________
بدآية اسبوع جديد ..
السبت
روتان بتساؤل : وما تعرف وش نوع الشغل اللي راح له ؟!
طلال بهدوء : لآ
روتان بإنفعال : بيكككمل اسبوع ططلال اي شغل هذا
طلال : بالعاده يقعد بالأشهر
روتان بداخلها : يقعد سسسنه بكيفه بس آخخوي اللي قال بيططلعه لما يرجع وش ذنبه !!
نهال همست لها : وراك شي
روتان بهمس : آيييه وش ابي فيه ينقع سنتين اذا يبي
نهال بتعجب : وش تبين منه ؟!
روتان : قال بيطلع امجد لما يرجع
نهال : روتان ما تحسين انه مساعد تغير !! مو حاسه بهالشي
روتان ببرود : لآ مثل ماهو
نهال : صدق انك غبيه وعنادك ذا معميك خليك بس وربك بيجي اليوم اللي بتندمين فيه على انك ضيعتيه من يدك !
روتان طنشتها وطلعت لجناحها
_______________________________________________
لفت فاطمه على جوال جهاد اللي يدق
ناظرت الإسم وفتحت عيونها على وسعهم
ناظرت جهاد اللي طلع من المطبخ مستعجل لما سمع رنة جواله
فاطمه بغيره : من الحبيبه يا استاذ ؟!!!!
جهاد ابتسم بخبث وكأن جاته فكره : شي يخصني " رفع جواله ورد وبصوت حالمي " هلآ وآلله وغلآ .. بخير الله يسلمك وانتي اخخبارك يالغاليه عساك بخير .. دوم يا رب .. ايه ان ششـآء الله بمرك اليوم .. لا مو لازم نصفي لنا الجو .. ههههههههههههههههههههههههههههه خخلآص خلآص ما اعودها .. اوك حبيبتي .. آن ششـآء آلله ما بنسى .. في امان الله
لف على فاطمه اللي تنتظره يخلص وهي تهز رجلها بعصبيه : من كنت تكلم ؟!
جهاد ببرود وهو يتجه للمطبخ : قلت لك شي يخصني
فاطمه وقفت ولحقته بعصبيه : جهـآآد قاعده اكككلمك من كنت تكلم
جهاد ببرود : حبيبتي
فاطمه بعصبيه : لآ والله
جهاد : اي والله ! وش قلت انا
فاطمه اللي دقات قلبها زادت : آعتققققد انك متزوج يا استاذ
جهاد رفع حاجب : وقريب بطلق !! وش صار ما صار شي على الأقل لقيت احد اححبه ويحبني
فاطمه ناظرته وهو يآخذ كوب الكوفي ويطلع من المطبخ
ضربت الأرض برجلها وبداخلها : ججهـآآد لي انا
لحقته وبنرفزه : من متى تعرفها ؟
جهاد : من قبل لا نتزوج قلت بشوف غلاتي عندها وبخطبك وصارت السالفه وتزوجتك
فاطمه دموعها تجمعت بعيونها : يعني انا بسس وسيله عشان تشوف غلاتك عندها
جهاد بعدم اهتمام : سميها اللي تبين انا بروح لها الحين
فاطمه بعصبيه : وديني بيت عمممي ابو سعد على الأقل
جهاد ببرود : لآ اقعدي على الأقل سوي شي بالبيت اكون تزوجتك لسبب
فاطمه بإنفعال : بسسسس انت متزوجني انا مو هي
جهاد : عادي ! متزوجك انتي ومو شايف اهتمام منك
فاطمه بدت تتنفس بعميق وبعصبيه : تتوقع اني بنسسسى اللي سويته بسسسهوله
جهاد بإنفعال : مممممـآ سويت شي
فاطمه صرخت : كككككذآب آنت تدري وش سسسويت بس تنككككر
سحبها له ورص على يدها وسكر فمها بيده وقال بعصبيه مكتومه : قصصصري صوتك ولآ وربكك بيصير شي ما يعجبك
فاطمه دفته عنها : آكككثر من كيذآ !! واكثر من اللي سويته ما اتوقع فيه
طلعت للغرفه وصفقت الباب بقوه

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات