بارت من

رواية قصور من طين -25

رواية قصور من طين - غرام

رواية قصور من طين -25

فقال بندر: مثلاً أنت الحين وين بتروحله؟؟
سلطان: بروح معك اشوف اختي وهي توقع ..
بندر: مشاء الله وعادي ومرتي فوق كله واحد صح ؟!!
سلطان يضحك: يارجال كنها اختي ..
بندر: اقول ضف وجهك بس ..
سلطان : طيب بس اول شي قولي وش شعورك ؟؟
بندر وهو يرقى وفيده الدفتر ويكلمه كنه بزر: لجابكره قلتلك وش شعوري طيب ؟؟
وينزل سلطان وفي وجهه إبتسامه وقابل خالته اللي كانت طالعه من المطبخ والجاتو فيدها تبي تحطها فالمجلس اللي بيجلسون فيه ..
فقال مستغل الفرصه : وهذي أم العريـس .. خالتي يامحاكيكم .. أحلـــى ياخاله وش ذاالزين وش ذالحركات إثرك زينه وانا مدري .. هـابالله عليك من اللي بيقول إن عندك ولد عرسه الليله مشاء الله تبارك الله تقل بنت العشرين .. أنا أقوووول وش عمي رايح فيها !!
وتدخل ام نايف المجلس ولاعطته وجه مكتفيه باالإبتسامه الخجوله وهودخل وراها ويلاحقها
وين ماراحت ..
سلطان : خاله وقفي تعبتيني وانا الحقك كنا نلعب حبشه!!
ام نايف بضحكه: وش حادك رح عند الرجاجيل ابركلك ..
وتطلع من المجلس متجهه للمطبخ وهو يمشي وراها ويوقفها غصب وويقول : مسـكـــتك..
وتضحك أم نايف بحب وتحاول تتفكك منه وهو مشبث فيها ..
سلطان : اسمعي بس بسألك سؤال وروحي الله يستر عليك ..
ام نايف بيـأس : هاا اسأل وش عندك؟؟
سلطان : وش شعورك وولدك بيتزوج اليوم؟؟
وعلى تكملة كلمته إلا بندر قده واصل للصاله تحت وقال وهو يضحك : وأنت لذلحين فالشعور مابعد غيرته ؟؟!!
سلطان : وش اسوي من صبح وانا احاكي نفسي محد عطاني وجه ..
بندر: مشغلن عمرك الله لايشغلنا إلا بطاعته .. سكرها وخلها لوقتها وجب الدله الثانيه عيب عليك الرجاجيل فالمجلس وانت قاعدلي مع النسوان ..
ويسكر سلطان الكاميره بعد مافقد الأمل وأيس منهم ودخل مع خالته المطبخ وخذا منها الدله ووجه للرجال ..
أما فوق خلصت مهره لبسها وتعدالها وطلعت مشاء الله تبارك الرحمن فتنه تسر الناظرين ..
المكياج مضبوط بين إنه طالع من يد فنّانه درجات الأورنج مع الكاكي وبحركه فنّانه مدموج من فوق بذهبي ورسمة العين بينت عينها بشكل يسحر .. وشعرها كان منسدل على ظهرها وبتسريحه ناعمه مرفوع من فوق لكن بشكل متقـن وبديع وبعد مالبست الفستان كان شكلها تكسوه الرقه وينطق بـ الأنوثه ..
دخلوا عليها غاليه وحياة بعد ماخلصوا وهم الثانيـين مايقلون عنها حلاة .. قربوا منها وباسوها وباركولها ودعوا ربي يوفقهم ويجمع بينهم بخير ..
حياة وهي تتحسس قلبها : ولوو لألحين ثابته دقات القلب لازالت محتفظه بتوازنها..
مهره بإبتسامه : الله كريم الله يثبتني ..
غاليه تضحك: ليه وش قالولك داخله إختبار ترا الموضوع سهل مب زي مانتي متصورته كلها ساعه تشوفينه ويشوفك ويتوكل على الله ..
مهره بخوف : ايه معليه ياسهل كني اشوفك ذاك اليوم رجولك ترقل وعيونك هماليــل ..
غاليه تضحك: كل ماتذكرت ذاك اليوم امووت من الضحك كني بزر والله العظيم ..
مهره بضحكه خفيفه:إلا ماكلمت صيته؟؟
غاليه : وانا وش دراني جوالك معك ..
مهره: تكفين روحي شوفيه عجزانه اقوم ..
غاليه : عشانك بس عروس بدلعك اول مره وآخر مره ..
وتروح غاليه يم الشنطه وتطلع الجوال منها وحصلت فيه مكالمتين منها .. قالتلهم وكانت حياة عارفه بالسالفه بعد ماعلموا الكل إنها بتجيهم والفرحه ملكتهم أكثر .. رجعت غاليه تكلمها وقالتلها إنها موجوده فالحاره لكن ماعرفت البيت بالضبط وصفتلها غاليه البيت ونزلوا كلهم تحت ومهره اتخذت مكانها وجلست جنبها جدتها وقلبها ينبض فرحه والبنات مع ام نايف راحوا يوقفون عند الباب عشان يستقبلونها ..
.؛.
فـ الجهه الثانيه عند الرجال ... جوال نايف يدق طلعه من جيبه وإستّهل وجهه يوم شاف الرقم ضغط الزر بسرعه وقال مبادر: ياخــي وينك الناس قدهم بيتعشون وانت مابعد جيت ؟؟
سعيد : ياللااا هذا انا جاي بس مشاء الله بيوت حارتكم كلها وحده ماعرفت وين بيتكم !!
نايف وهو يطلع من المجلس: اللي بتلقا عند سيارات واجد هو بيتنا ..
سعيد وكنه وصل: إيه خلاص هذا هو .. مشاء الله كل ذولا جايين عشانك اثرك قوي ..
نايف يضحك : وش على بالك شخصيه مهمه انا ..
ويطلع نايف برا عند الباب وجواله لازال فإذنه يوم شافه قدامه إستبشر وجهه وسكر الجوال ودخله فجيبه وهو الثاني سوا نفس الحركه .. تسالموا بالخشوم ثم تعانقوا بحب ..
سعيد : مبــروك مبروك الله يوفقك ويجعلها قدم خير عليك ..
نايف: آمين والله يرزقك وحدةٍ مثلها ..
سعيد بضحكه رنّانه : لحــول من ألحين تغزل ..
نايف بضحكه : الله يصبرني لين اعشيكم ..
سعيد: ههههههه شكلي بسهر عندكم وش رايك نخليها صباحي ..
نايف : هيهي اقول ورا ماتمرح تعشا وتوكل على الله ..
سعيد : افاا هذا وانا اول مره أطب بيتك ..
نايف وهو يحظن كفه ويمشيه لداخل المجلس: لو تبيني ماشوفها ماشفتها المره بدالها مره لكن الأخو مابداله اخو ..
سعيد بإبتسامه عذبه : يــاكذبك .. ودك لو ذاالعلم كلهم سارين عشان تدخل لها ..
ووصلوا للمجلس ودخل سعيد بصحبة نايف وعّرفه على ابوه وعيال عمه اللي ارتاحوله من شافوه وكمل سعيد سلامه على باقي الرجاجيل ويوم خلص قرب من نايف وجلس يمه ومن الجهه الثانيه كان عمه جالس ..
.؛.
دخلت من باب قسم الحريم مثل ماوصفوا لها .. تنفست بعمق وهي تمشي وعبرتها مافارقتها من ركبت السياره .. رفعت نظرها للبيت وشافت دنياهم كلها فيه .. دوّت بآهه من قلبها وكملت طريقها ليـن وصلت للباب ...
\
:
يتبع
** الخاطره من جوالي بتصرف : )
.؛.؛.؛.؛.؛.؛.؛.؛.؛.؛.؛.؛.؛.؛.
" عندما يش ـ ـرق الإحســاس "

لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

﴿ الجزء السابع عشر ﴾

:
:
دخلت من باب قسم الحريم مثل ماوصفوا لها .. تنفست بعمق وهي تمشي وعبرتها مافارقتها من ركبت السياره .. رفعت نظرها للبيت وشافت دنياهم كلها فيه .. دوّت بآهه من قلبها وكملت طريقها ليـن وصلت للباب ... كشفت عن وجهها اللي تجمعت فيه كل حكايات النعومه الممزوجه بخيوط الطهر .. حصّلت الباب مفتوح وراس بنت يطّل منه .. إبتسمت بعذوبه فتّانه وهي تشوفها ودخلت بشــوق يفجر كل البراكين الوقوره الصامته الي كانت تسكنهم .. ناظروا في عيونها قرون من الحزن الأسود يشابه كحل عيونها الأسود العميق اللي يحاصرها وكنه يبي يخفي سواد الزمن بسواده .. هزجوا بصوت التراحيب والتساهيل المخلوطه برسايل الحب والجود ..
اول من قابلت أم نايف اللي حظنتها حظن باذخ جداً بـ المشاعر اللي تكفلت بخذلان أولى دموع صيته المحبوسه ..
أم نايف : يـامرحبا والله ومسهلا .. أغلى من دخل وربي شاهد..
صيته من بين دموعها : الف الف مبروك ..
حياة اللي كانت تضحك الفرحه على وجهها والنشوه تنطق من عيونها .. طيبه مالها آخر فقلب هالإنسانه بـالرغم من كل سوالف الجور وثياب الألم اللي حاكتها لها أمها إلا انها تعيش أحلى حالات الفرح بدخولها .. قالت منتشيه : ياخاااله خذيتيها كلها بقي لنا شوي !!!
وتبعدها من حظن خالتها وترميها فحظنها بحب سرى مع عروقها ..
حياة بضحكه ملازمه لكلامها : كبرتي والله واحلويتي ياسوسو !!
صيته وهي ذايبه فالحنان اللي غمروها به تبعد شوي وتقول: حياة صح ؟؟ محد كان يقولي سوسو غيرك .. وترجع تضمها ضمه طالعه من قلبها كنها بها تبي تداوي كل الجروح الأليمه اللي سببتها لها أمها ..
وقربت غاليه منهم وفرحتها ماتقل عن أي فرحه عندهم .. مستانسه وشوي توصل للسماء .. قالت لما طالت السالفه : لحوول كنكم ماشفتوا خيـر خلولنا شوي عاد من عظامها ..
وتضحك صيته وهي تروح تسلم عليها وتحظنها وعرفت إنها غاليه من أسلوبها اللي عرفته من المكالمه .. سلموا عليها كلهم بـ حب غمرها وأضفى عليها حلة ربيعيه تزينها الألوان الزاهيه ..
دخلّوها المجلس عشان تسلم على جدتها وعلى مهره .. وقفت عند باب المجلس وهنا
أنهــارت معاه كل الدموع وماتت كل الخناجر ونامت كل الجروح .. سالت الأنهار وهاجت كل البحاروتفجرت كل السدود والجبال الرواسي اصبحت هباءً منثورا .. اليوم يومك يادموع ومابعد اليوم يوم ..
شافت جدتها اللي كانت تحلم بس بطيفها .. تنتشي به لمجرد خاطر مر عليها .. تبتسم لمجرد لمحه من شموخها .. ترتاح لعرفت إنها موجوده على كف الأرض تدعيلها .. ناظرتها بنظره الدنيا كلها مجتمعه فيها .. ناظرتها بنظره وكنها تناظر فيها بشرى الخلاص .. قطّت شنطتها على الكنب وراحت يمها تسبق خطوتها وإنرمت في حظنها تاركه وراها الزمان والمكان والأقنعه والأمتعه .. انهمرت عليها سحابة الحب اللي فارقتها من رحلوا عنهم .. روت ضماها وعانقت سماها خلتها تلهث من الشوق لـ أكثر .. اندست في صدرها كنها تبي تسقي عطشها .. وانغمست فـ حنانها تبي تلون قلبها ..
وأم عبدالله بنفس الحاله .. خارت كل قواها والدموع حافره مجراها ..والشموخ أصبح بخار .. ضمتها ضمة الملهوف .. ضمة العش اللي مشتاق لطيره .. ضمة الغصن لأوراقه .. حنيـــن طغا عليها .. وقلب الأم له علوم مايعرفها سواها ..
دموع مالها نظير .. الحب والحنين والشوق واللهفه يصاحبها .. والظلم والجور تصدد منها ..
دقايق من شلالات عطاء غرقوا فيها كلهم .. أنهارهم عيت توقف وصيته لألحين في حظن جدتها كنها تبي تستغل الثانيه وتعوض قلبها ..
انتشلتها يد أم نايف من حظن جدتها .. ومسحت دموعها بكل عطف وحنان وقالت : افااا عليك حبيبتي اليوم يوم فرحه مب منادينك تحزنين ..
وتجلس صيته على ركبها بـ إبتسامه رقيقه بينت من ورا الغمام وتبوس راس جدتها وخشمها .. وتدنق على يدينها وتبوسها ..
أم عبدالله تمسح دموعها بطرف شيلتها وبـ حب منقطع النظير ترفع راس صيته وتقول: شلونك يابنيتي وشلون ابوك ووخيانك .. بشريني عن احوالكم كلكم ..؟؟
صيته تمسح دموعها تبي تستعيد توازنها تقول برقه مصحوبه بـ حنين: بخير جعلك بخير مب ناقصنا غير لمتكم حولنا ..
وتتنهد ام عبدالله بضيق وترجعلها سحابة الدموع وكنها مستقصده فهاليوم .. لكن سرعان مامسحتها ورجعت تلبس قناع الشموخ المزمجر ..!.!.
قالت مهره بعد ماشافت الأوضاع هدت وبعد ماقدرت تستعيد رونقها : الحين الملكه ملكتي وانا الملكه المتوجه اليوم ولابعد جيتي تسلمين علي !.!.
وترجع صيته لعالمها اللي حولها .. وتنبه إنها لألحين ماسلمت على العروس .. فزت من مكانها بقوه ووجهت لمهره وهي فاتحه ذراعينها بحب .. قربت منها وتحاظنوا بعمق صعب يعرف له قرار ..
صيته بضحكه تشكي: ملكه هاا .. مهور أم قرنين اللي كنت العب معها فالشارع صارت عروس .. الله عليك يادنيا ... " وتغمز بعينها "...
مهره بخدود الجوري: شفتي عااد كبرنا .. عقبالك ان شاء الله ..
صيته مبتسمه: ياشيخه وشلي بوجع الراس أنا .. بدري علينا ..!.
حياة بإبتسامه عذبه: اجلسوا وراكم واقفين .. " وتمد يدها لصيته".. صيته عطيني عبايتك وبروح اجيب القهوه والشاهي لاتقولون شي لين اجيكم ..
وتفسخ صيته العبايه وتناولها لحياة بلطف .. وتبين معالمها وتضاريسها اللي كانت مخفّيه عنهم .. كان فيها دمهم واضح .. فيها من ملامح جدتها الكثير .. الشفه الصغيره اللي بالكاد تنقرى .. والعيون الوساع العامل المشترك بين العائله كلها .. والوجه المدور الي يشبه فلقة القمر .. ماكانت جميله بالحد اللي يسلب اللب لكن جذّابه بالحد اللي يسلب العقل .. لبسها وأنااقتها ومكياجها وبوهتها كلها منمقه ومزيّنه .. رتبت فستانها الأحمر القاني المنسدل بعفويه على جسمها والي تزينه من تحت الورود االصفرا المركبه والأغصان المطرزه بحرفنه وبشكل متقن .. نفشت شعرها اللي ماتعدا اسفل رقبتها وعادت ترتيب الورده اللي كانت جوريه قريبه من اذنها ..
غاليه وهي منشده لشكل صيته الأخاذ تقول لحياة: ايه معليه ارقبينا .. بنحط على اثامينا قفاله لين تجين .. هاهاها ..
حياة تقفي مكتفيه بالإبتسامات الرقيقه اللي تنم عن الحاله الشعوريه اللي قاعده تعيشها .. اختها تزوجت .. وبنت عمها زايرتهم بحب بعد انقطاع .. إحساس ماله مثيل فقلبها .. شوي رجعت لواقعها وطفت احلى الأحاسيس .. ودخلت على أشباح الإبتسامات وتلبسّت ظاهرها ..
اما عند البنات وجدتهم فالمجلس كانوا عايشين الفرحه بكل انواعها ..
غاليه بمكر تناظر مهره وتنقلها لصيته وتقول: خساره ياصيته ليتك جيتي قبل عشان نخطبك لنايف بدال ذالشينه ..!.
مهره تشهق : مالت عليك ماشين إلا أنتي ويارجلك..
غاليه بضحكه رنّانه: الحين وش دخل رجلي ..!
صيته بضحكه منسابه: ماعليك منها حياتي .. نايف قلبه مااختار إلا انتي..
غاليه بخبث جميل: عشتو!! وانتي وش درّاك ان قلبه مااختار إلا هي !!.
صيته بحرج: هههههه مدري بس ماخذاها إلا وهو يبيها أكيد ..
مهره مبرطمه تقول لغاليه: وهي صادقه قلبه مااختار إلا أنا .. انتي وش عليك !.!
وأم عبدالله تناظرهم بصمت حبته .. ترقبهم وترقب كلامهم بعيون حب ورضا .. لكن لما شافت المنظر اللي ماعجبها واللي كان الكل متوجس منه قالت بحزم : مهيرااان يامال الوجعه وش ذاالعراةاللي لابستها .. نضحك ببنات الناس وجينا أردى منهم ..!!
اتسعت عيون مهره .. وتلخبط كونها .. قامت تخش ذراعها خوفاً لكن هيهات يتخبى شي ..
فقالت غاليه منقذه : يايمه الله يرضى عليك من اللي بيشوفها يعني .. كله رجلها واخوانها ..
ام عبدالله بنقمه : حتى .. شكلها مايرضى لاالله ولارسوله ..
غاليه: يابنت الحلال الناس كلهم ذلحين يدورون العن لبس ويلبسونه .. اللي تشوفينه الحين ساتر يالبيه .!.!
ام عبدالله بحنق: ووش علينا من الناس .. الناس لطبوا فالنار بنطب معهم ؟!.
مهره بتوجس: خلاص جعلني فداك اللبس ولبسته ماعاد فيني من غيّر ..
ام عبدالله بوعيد: ان شفته عليك مرةٍ أخرى لأمسطك بالعصى على ظهرك ..
ويبتسمون البنات على تعصيبة جدتهم المتوقعه.. وصيته مستانسه آخر وناسه على تسلاط جدتها المحبوب واللي عانقها مثل النسمه ..
ربع ساعه مرت .. تجمعوا فيها وتقهوواا وحلّو وشربوا الشاهي .. بعدها قامت غاليه بغنج تشغل المسجل وصارت ترقص وتتمايل مع الألحان .. قامت معاها حياة ورقصت بطريقه متقنه وعجيبـه .. رقصه .. رقصتين لكل وحده منهم .. وبعدها جاو لصيته يتمايلون يبون يقومونها معهم .. وبعد محاولات للتغلي من صيته قامت بدلع الكون كله وشاركتهم الرقص ..
\
:
عند الرجّال فالمجلس بعد ماقلطوهم عالعشاء بقي نايف وبندر اللي من صبح يحاولون فسعيد عشان يدخل المقلّط يتعشا مع الرجاجيل وسعيد معنّد راسه مايتعشا إلا معهم بحجة إنه مب ضيف .. وفالأخير رضوا وخلوه على راحته ..وسلطان كان صاد منهم ويكلم بـ إهتمام بان على ملامح وجهه .. كان يقول : يابن الحلال وين صبرك وعزيمتك .. من أول روحه ثبطت !! .. ويــن محمد اللي تحمل وصبر اللي مايصبر عليه رجّال الأربعين !!
محمد بحزن طغى على صوته : تعبت والله ياسلطان .. الصبر ملّ مني ..
سلطان : والله إنك بايخ .. وش ذالكلام الجديد .. ألحين إحنا اللي نستمد منك الصبر تجي تقول ذاالكلام .. أقول ألحين تجينا تفك عمرك من هالوساوس .. والله مجتمعين ومب حقنا إنك ماتحضر ملكة نايف ..
محمد بـ أنين مقطع قلبه : والله ودّي بس النفسيه ماتساعد أخاف أجي وأخرب عليكم جوكم .. باالله عليك تسلم عليهم كلهم وتعذرلي منهم ..
سلطان ماحب يضغط عليه فقال: على راحتك ياخووك بس كان ودي تغير الجو اللي معيش عمرك فيه ..
محمد: الله يرضى عليك .. ماعليك إن شاء الله بصليلي ركعتين وربي بيزيله عني ..
سلطان بإهتمام : إلا صدق محمد من زمان وأنا أبي أسألك .. كم لك ماشفت أمك ؟؟!!
محمد كنه إنطعن بسكين: امممم مدري يمكن حول الست شهور من عيد الحج أظن ..!!
سلطان يشهق : لحووول ماتخاف ربك أنت !!
محمد بـ ألم : هي ماكلفت على عمرها ترفع سماعة التلفون ..
سلطان : افااا عليك .. الحق لها !!.. إحمد ربك إنها عايشه وتقدر تلحق برها ..
محمد بقسوه موجوعه: ليتها ميته وومحتفظ بذكرى حلوه فبالي أعيش عليها .. ولا حيّه وجرحها بمووت وهو فقلبي ..
سلطان مفجوع من اللي يسمعه : ياامحمد إذكر الله تراهي مهما كان أمك ..
محمد بصوت عالي متعب : أمي ..!!..أمي اللي تخلّت عني وعن أبوي فعز إحتياجنا لها .. أمي اللي مافكرت حتى تسأل عن ولدها اللي فالثانويه العامه .. ماكلفت على عمرها تسأل كيف إمتحاناتك .. ماتنازلت تقول كلمه حلوه ترفع من معنوياتي فـ وقت كنت محتاج فيه لأدنى كلمه ترن فـأذني منها .. يااارجال خلني ساكت أحسنلي .. أمي هي أم راشد .. هذي هي أمي ولاّ غيرها مايعدّ لي أم ..
سلطان اللي حس بوجعته : أنت ألحين تعوذ من بليس هذا هو بس راكب راسك .. رح توضى وإدحره وصل ركعتين لرب العالمين وهو إن شاء الله قادر يفرجها بغمضة عين .. ومب قايم بكره إلا وأنت متحسف على كل كلمه قلتها فحقها لااا وبعد بتروحلها إن شاء الله .. محد بيعلمني في محمد وقلبه ..!!!
سكر سلطان من محمد بعد ثلث ساعه من الألم اللي شع من صدر محمد .. ومحاولات بائسه من سلطان لتخريجه من الحزن اللي كساه .. رجع للعيال اللي كانوا قاعدين يسولفون ويتطرقون لمواضيع شتى لين وصلوا لموضوع الأسهم وماالأسهم وكان دفة الحديث عند سعيد ..فكان يقول: مادري ماستصيغها أنا .. احسها كلها لعب في لعب ..
بندر: بعد أنا أحسها حظك نصيبك .. الحظ معك ذاك اليوم بتربح .. مهب معك ياعوينك عويناه ..!
نايف: ايه لوكم هوامير كان ماقلتوا ذاالكلام .. لهي مايبيلها إلا واحد عارفها ودارسها زين .. يعرف طلعاتها ودخلاتها بشكل جيّد عشان يعرف يتعامل معها بشكل يرضيه ..
سعيد: يارجّال والله انها لعبة حظ مالذي كلها دخل ..!!
نايف: دخلت بمبلغ بسيط فيها والحمدلله لألحين ربحي راضي عنه ..
سلطان صدمه الإعتراف: احلـــى تضارب من ورانا يابن الأيـه !!
نايف يضحك: خايفن من عيونك بسم الله علي .. ولابندر داري عني من زمان ..
سلطان بلهجة إستفزاز: تلقاك الحين داخل بمية ريال ومسوي فيها سالفه ..
نايف بضحكه: ايه ايه مية ريال اهم شي تفكني من عينك ..
بندر يكلم سعيد بخبث: عااد ياسعيد على سلطان عيـن .. اوووففف وحده بوحده لابغيت شي منه لايردك إلا لسانك ..
سعيد يجاريه بضحكه: لااا .. ياحيك علمتني
سلطان يجاريهم هو الثاني: شي !! على طوول تصيب .. في أقل من دقيقه تشوف المفعول.!!
" أكرمكم الله .. الله يغنيكم ويكثر خيركم ".. قالها رجّال يحرك بها يده وقطع بها ندى كلامهم..
نايف وبندر وسلطان بادروا بأصوات متقاربه: صحه وعافيه .. يامرحبا والله ومسهلا ..
وبعده توالوا جموع الرجاجيل اللي سرعان ماتفرقع كثيرهم بعد ماتعشوا .. ومابقى فالمجلس إلا ابونايف ومعاه كم رجال جلسوا لين تقهووا الشاهي وبعده سروا .. خلصوا العيال من عشاهم اللي قومهم نايف منه غصب .. ودخلوا المجلس اللي فضى من كل أحد إلا ابونايف اللي بين عليه انه ينتظرهم يخلصون ..
دخل نايف بسرعه وقال وهو يحرك يده كنه يبي يقّوم أبوه: يااللاا ياللااا وش فيك جالس ..دخلنا معاد إلا خير..
ابو نايف بإبتسامه يحرك يده بعلامة إهجد: لحوول وش ذالخفه ..امحــق رجال !!
نايف بحماس : ياروح مابعدك روح .. خلااااص معاد فيني صبر..
سعيد : ههههههه حشى رايح حرب ياروح مابعدك روح .. قام يخبص يابو نايف دخله اكسب فيه أجر ..
ويبتسم عبدالله لولده بغمزه .. ويطلع جواله يبي يكلمهم داخل .. دق على تلفون بنته غاليه اللي ردت على طول بنشوه : هلا يبه .
عبدالله : هلابك .. عندكم أحد ..
غاليه : ممم ولاأحد .. بس احنا ووضيفه بيحبها قلبك ..
عبدالله مستغرب: مين !!
غاليه وهي تناظر صيته بإبتسامه: ماتتوقعها " وتمط الكلمه"..

عبدالله يفكرّ بشلل: اخلصي قولي..

غاليه ببسمه: صيته بنت عمي سالم ..
عبدالله اللي تنفس بقوه كان بيعلى صوته لكن ارخى لماشاف سعيد: والله ..بنت سالم بنت سالم!!
غاليه: ايه ماغيره عمي سالم..
ويسكّر عبدالله الخط فوجه بنته ويقوم بلهفه كنه طفل ويدخل ويخليهم وراه يتخبطون مايدرون وش السالفه .. الكل كان منشد مع مكالمته وعيون نايف وعيال عمه استوسعت على آخر شي لما قال " بنت سالم" .. فهموا جزء بسيط من السالفه .. لكن مانفعتهم بالكل .. أما سعيد فصار يتصدد بسمعه لما عرف إنه يكلم أهله .. شده شوي بداية المكالمه ولما طرى اسم سالم بعدين استحى وغض سمعه ..
أما داخل فبعد مادخل عبدالله ... ضمها بكل حب يروي العطشان وبكل حنان يسقي الولهان ..
وهي حبت راسه بشووق ودنقت على خشمه بلهفه ..
قالّها فغمرة حبه : مشاء الله وش هالمفاجأه الحلوه !!
صيته بحيا يحيي: الحلوه عيونك يطولي بعمرك ويِحْيِيِك ..
عبدالله بحنين: شلوك وشلون اهلك عساكم كلكم بخير ؟؟
صيته : الحمدلله بنعمه نشكر الله ونثني عليه ..
عبدالله يطالع أمه وبشغف يقول: هناك العقلان يمه ..
ام عبدالله : هناك خير ان شاء الله .. جعلها قرة عين ان شاء الله
عبدالله : اللهم آمين .. الله يتمم علينا بالباقي
الكل تنهد بألم وتمتم بـ آمين فخاطره ..
عبدالله وكنه تذكر: ايه صدق انتو جاهزين نايف بيدخل ..
وهنا بدت دقات القلب تعلا .. والعيون تغرق .. والبطن يمغص ..والعروق تضيق عند مهره..
" يارب ثبتني .. يارب ثبتني .. ((قل هو الله احد* الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد)) .. " ..
ويقرب منها عمها اللي مايدري عن العلوم اللي تحصل داخل ويبوس راسها ويقول: مبروك يابنتي الله يجمع بينكم على خير ويوفقكم ..
وإعتلاءات حمراء هو الجواب من مهره .. مسح على شعرها بحنان .. وقفى بعد ماقال: اجهزوا بسرعه وكلمونا اذا خلصتوا ..
فزّت مهره بسرعه من مكانها كنها ماصدقت عمها يطلع .. وصارت تدور حوالين نفسها وتقول بصيحة تتفقد زينة العروس: حياة تعالي شوفيني زينه ؟؟
ويتجمعون عليها البنات بهدوووء يخفف عنها .. واللي تزيدلها الكحل الداخلي واللي تزيدها بودره واللي تعطرها .. ثواني إلا وهي جاهزه ..
حياة وهي تركدها : ترا راس مالها شوفه .. ساعه وبيطلع لاتقعدين ترعبين عمرك بأشياء مالها معنى .. خليك راكده وإثبتي خلي الرجّال يشوفك مثل مايبي مب مثل ماتبين .. فاهمتني ؟؟
مهره وهي تقاوم الدموع: طيب
غاليه تقرب منها وتجلس على ركبها قدامها: عااد والله لو انه عرس !!.. مثل ماقالت حياة راس مالها شوفه .. ساعه وبينقلع .. والله والله ماتستاهل خوف .. خليك قويه وحطي الرحمن فصدرك ..
صيته بمرح: عادي تبيني أجلس معك أجريك جلست ماعندي مانع ..!!
وتطالعها مهره بنظرة " يااااويــلك " وتخلطها بإبتسامه .. تنفست بإسترخاء وغمضت جفونها تستدعي الثبات .. شوي إلا قالت : خلاص جاهزه ..
راحوا البنات يلبسون شراشفهم أما صيته لبست عباتها .. وام نايف كلمت زوجها عشان تعطيهم الأذن بالدخول .. ارتبش نايف وحس الأرض تحته كنها تغلي .. دقات قلبه تتزايد بشكل مو طبيعي .. وحرارته وصلت الأربعين .. والوجه غدا طماطه ..
بندر وهو يحط راحة كفه على جبهة نايف: لحووول على هونك ياخوك .. وين اللي بيخوض حرب من شوي !!
نايف وهي يقدم رجل ويأخر الثانيه: يوو شكلي بنحاش .. غيرت رايي..
سعيد بضحكه ساحره: افاااا.. اثرك خفيف مره سوتبك كذا !!
سلطان بضحكة إستفزاز: ياحليك ترا نايف نفشه على الفاضي .. تشوفه بلونه منتفخه ومن أول دبوس بوووم..
نايف بحنق: أقول ورا ماتطبق على تبن .. لاتحدني والله لـ ندخل واقفل ورانا الباب وانت انطق برا ..
سلطان وعيونه تصغر خايف لاينفذ وعيده .. ركض ركض لين الباب عشان يدخل قبلهم وقف عنده وانتظرهم لين يجوون .. دق على حياة وقالها تجهز معشوقته الكاميره لين يدخل ..
اما مكان ماكانوا من شوي ... سلم عليهم سعيد وقال بيطلع إلا حلف عليه ابو نايف إن يتم السهره معهم ذاالليل .. إستأذنه يدخل مع ولده شوي ويرجعله .. نايف اللي كان اسرع من البرق راح لملحقه .. ضبط نفسه وتعطر والقى نظره اخيره على شكله المغرور ورجع لهم دبيك ..مشوا الثلاثه لين وصلوا الباب اللي يدخل للصاله الداخليه .. ودخلوا أربع ..
عبدالله محذر: ترا بنت عمكم سالم هنا .. لحد يآخذ راحته بقوا..
دخل وماخلا مجال لأحد يسأله أو يستفسر عن اللي قاله تو .. دخلوا معاه وقلوبهم ترفرف من كل شي .. وقفوا نايف وابوه وبندر واما سلطان تقدم شوي يآخذ الكاميره من أخته .. ثواني فالصاله لين جاهم صوت المسجل اللي يصدح بـالزغاريط والأهازيج يأذن لهم بالدخول ..
دخل أبو نايف فالمقدمه وحصل مهره واقفه والكل واقف ينتظرهم .. ووقف جنب بنت اخوه سند .. وجا وراه بندر اللي كان يجر نايف جّر كنه يساق لمذبحه وسلطان مستمتع بلحظات بيمسكها على نايف بعدين ..
تقدم نايف وقلبه تزيد نبضاته .. ومهره عيونها فالأرض وقلبها هي الثانيه معاد تحس فيه .. دخل نايف أخيراً ودنق على راس امه وجدته وراح يم عروسته بشوق يفضحه ..صّف جنب مرته كنه في طابور من دون لايطالعها ولاحتى يسلم عليها .. الشي اللي خلا قلب مهره يهتف بأول ضحكه معاه .. الكل مــااات من الضحك على نايف وعلى الخجل اللي نزل عليه فجأه .. تجمعوا العيال مع خالتهم وعمهم اللي جا فـ النص وقعدوا يرقصون معهم على ألحان المسجل ..والبنات من تحت الشراشف يجارون بأياديهم .. تحمس الكل بفرح وسعاده .. الشي اللي خلا الجده تتحرر من كل قيود الزمن وطبت معاهم فالملعب.. انفعلوا العيال أكثر وكلن يبي يتشرف بمسكة يديها .. مسكها عبدالله من يد وبندر من يدها الثانيه وصاروا يرقصونها بخفه وهي حيل الدنيا مب سايعتها .. دقايق بسطيه بعدها صارت تلهث وجلست من التعب والكل وقف بعدها .. رفعت الجده نظرها لـ نايف اللي لازال واقف وعيونه مصنمه قدامه ..
قربت منه جدته وقالت له : ياكاافي وراك ماسلمت على مريّتك جيت وصفّيت جنبها كنك مرتاع !!
وضحك الكل وانحرج نايف .. الشي اللي خلاه يمد يده لها وصافحها مصافحه ماتمت ثانيتين لكن تمت عمر بين قلوبهم .. ضحك بإحراج وقال : آسف مادريت ..!!
ماناظرته مهره حتى .. إبتسمت من تحت لتحت .. وجلست لما شافته جلس..
بندر دنق عليها وباسها وقال بضحكه فتّانه: مبروك حبيبتي الله يوفقك ويسعدك ويعينك على مابتلاك .. " ويناظر نايف ويغمز له ".. أمحق سحى نسيت حتى السلاام ..
سلطان اللي كان قريب منهم حد النفس بكامرته ويجس كل تحركاتهم : ووواااك حن لأيام الدراسه ووطوابيرها ههههههههه..
نايف اللي ماكان عارف ينطق كلمه من الحراره اللي يحسبها.. استجمع قواه وقال: بس عشان اختكم جنبي مابي اجرح مشاعرها ولاكان وش بسوي بكم .!!.
سلطان بضحكه ناريه: احلى يهدد بعد .. لازين لازلت محتفظ بقواك العقليه ..
ام عبدالله تكلم العيال: سلموا على بنت عمكم صيته تراهي منورتنا اليوم ..
صيته فهالوقت كانت مب عايشه فالدنيا .. قلبها يرقص فرح وعيونها تدمع سعاده وعروقها تنطق نشوه .. قلووب كبيره ولمه سمائيه فقدتها من سنين تشوفها قدام عيونها .. واقفه جنب غاليه اللي ماقصرت علمتها بكل واحد من يكون .. انتبهت لعمرها وجدتها تنطق بإسمها وتقول للعيال يسلمون عليها .. احمروجهها وانربط لسانها وهي تسمع بندر يقول بإبتسامه وهو غاض طرفه: مرحبا ومسهلاا .. اسفرت وانورت .. كيف حالك وكيف اهلك كلهم عساكم بخير؟؟
نايف بسحا مايندرى وين جا منه : حياك الله يابنت سالم .. شخباركم اربكم طيببين؟؟
سلطان وهو متلخبط وأربكته حركة جدته المفاجئه .. قال وعينه فالكاميره وخدوده مورده: هلا ومرحبا شلونكم ؟؟

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات