بارت من

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -29

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة - غرام

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -29

ماجد : بس آبوي ما بيرضى الا لما يسمع الموآفقه من امي آول
امجاد : آيه صـآدق ماجد تدرون محايد ينصف كل الأطرآف
وسام ناظرها بتعجب : داخله غرفتي ؟!
امجاد ضحكت : آيه ما قلت لك آخذت كتـآبك
ماجد : آقول مو ككلامك هذا
اصايل بترييقه : آجل محححايد هاه
امجاد : يلا بس ما يصير الواحد عندكم مثقف الا تقلبونه طنازة البيت
وسام : آللله آككككبر شف من يتكككلم
اسيل : آلمهم ماما انتي رآح تبدين الموضوع مع بابا طبعـآ بتستخدمين رآمي كـ عذر !
ام وسام : ان شـآء آلله بحاول معاه
اصايل : الا يمه بسألك متى ان شاء الله وسام والبتول بيملكون ؟! كأنهم تأخرو
ام وسام : وآلله انتظري اخوك يخلص درآسته والين ذاك اليوم يحلها آلله
امجاد : يوه عاد نبي نفرح ونغير جو انا آقول خلو ماجد وهند يملكون
ام وسام ناظرت ماجد : حتى ماجد لسه ما خلص دراسته
ماجد وقف وبهدوء : يمه انا بطلع آتمشى تـآمرين على شي يالغاليه
امجاد ناظرت ماجد اللي وآضح انه الموضوع ضايقه : آققعد معنا صاير كله طالع
ماجد طنشها وناظر امه : تـآمريني على شي ؟!
ام وسام : بحفظ الله حبيبي
ماجد طلع من البيت
ام وسام : وش فيه اخوكم ؟!
وسام اللي مغمض عيونه : تلقينه خلاف بسيط مع سلطان تدرين فيهم دايم يتهاوشون
ام وسام : قلبي مو متطمن نظرآته مو طبيعيه
امجاد : لا تحاتين يالغاليه تلقينه متضايق انه قدامه اكثر من سنه الين يملك عليها
اصايل : آيه صح وكلنا ندري انه ماجد يعشق هند ومنتظر الوقت اللي يرتبط فيها
ام وسام مو مقتنعه : خير ان شاء الله
______________________________________________
سعد ناظر الأوراق وهو يرتشف من الكوفي ببرود : آيه ان شاء الله خير
ابو سعد : من آول ما جيت وانت مو مطمني فيه شي انت مخبيه ؟!
سعد نزل الأورآق وناظر ابوه لثوآني ورجع يقراها : لآ
ابو سعد هز راسه بفقدان آمل من ولده العنيد
سعد مد الأورآق لأبوه : آتوقع تمشي الحال يكفي عليها توقيعك بس بصفتك آيش مرسل الأورآق ؟! آبوه !!
آبو سعد بتوتر : عممه !
سعد : آقنعتني ! رآح يمشي الوضع معاهم بس ما تدري اذا يبي يرجع يكمل درآسته ولا لا هو حر بإتخاذ القرار
ابو سعد : جهاد موآفق وانا متأكد من هالشي
سعد : ماسكه من يده اللي توجعه !
ابو سعد بإنفعال : انا وريته الوآقع
سعد ضم كوب الكوفي بين يدينه وهو يرتشف منه بهدوء : لا تنفعل مو زين لقلبك
ابو سعد آخذ نفس عميق : متى بتعدل اسلوبك
سعد عدل جلسته : ليه يالغالي شفت مني قصور ؟! انا آبين الوآقع بعد
ابو سعد تنهد : الين متى وانت على هالحال
سعد : وش فيه حالي ؟!
ابو سعد حط الأورآق داخل الملف : سلامتك !
وقف سعد : انا استأذن
ابو سعد : آذنك معاك
طلع سعد من مكتب آبوه يكره يتعامل معاه بهالطريقه لكنه مضطر الين ينكشف كل شي !
____________________________________________
آليوم آول يوم رمضضـآن ..
الصخب كان يملى المطبخ
وكل وحده تصرخ من جهه
كانت الأجوآء الجمعه ترد الروح
هاجر : رششـآ لا تخخخخربين الطبق لا تنجلدين
رشا بإصرار : خليني بس آحط عليه المكسسرآت طيب
هاجر ضربت يدها : لا لا لا طسسي شوفي السنبوسه لا تنحرق
رشا بضجر : هذي خـآمس مره آطل عليها
اصايل : آعترفي رشيش ما عندك شي بالمططبخ وداعسه نفسك
رشا تخصورت : مدري مين قال لي لا تسوين شششي وآرتآآححححي
اسيل : صدق اصايل حرام عليك ورطتيها
ام وسام : آطلعي يا رشا اقعدي مع البنات برى
رشا مدت لساها لهاجر : خلك آككرفي
هاجر : قصص بلسانك يا آستغفر الله اني صصصـآآيممه يارب
رشا طلعت من المطبخ وجلست جنب رهف
رهف : آنطردتي ؟!
رشا : آييه
هند : قلنا لك لا تندعسين بين الكبار بس ممما يسمعوون
رشا : كش بس
رهف : البتول تكرف داخل ولا قاعده تتفرج ؟!
رشا ضحكت : لا حرام قاعده تكرف مع خالتي ام وسام
رهف : يا حبي لها والله بت بت احسن من هنيد جالسه لا شغل ولا مشغله
هند رمت عليها المخده : هوآ يا بنت
ضحكت رهف : ياحلو نهار رمضان ما احد يقدر يسب
هند : آستني علي بس خليه يأذن
رهف : نياهاها
رشا : شف البزر
هند : خخخخخخخ الله يعينك يا جاسسم عليها
رهف بغرور : ياششيخه يصلح له
البندري صرخت : آييييييييييييوه يا بططله
رهف ضحكت : فضحتينا
_________________________________________

بعد الفطور ..

اصايل بهمس : وش صاير ؟!
اسيل : مدري ! عمي ابو سعد قال يبينا كلنا بالصاله الكبيره
امجاد : آلله يستر
الشياب والحريم الكل كان متوتر
سعد ناظر امه ونقل نظره لأبوه وبعدها جهاد اللي كان وقف جنب راكان ويضحك
ما يقدر يتوقع وش رآح تكون ردة فعله !
تنهد بقوه آلله يستر لا ينفعل وانا آكلهـآ
الكل سكت لما تكلم ابو سعد : بس انت ويـآه
ابو سعد لما شاف الهدوء عم المكان
آخذ نفس عميق : قبل 22 سنه قبل لا آتزوج آم سعد كنت متزوج وحده لبنـآنيه
بدا الهمس ينتشر بالغرفه وكأنهم مو مصدقين الموضوع !
ابو سعد كمل كلامه : لكن آبوي ما رضى بزوآجي منها وتزوجت آم سعد عشان آرضيه بعد كم شهر طلعت مريض بمرض خطير ونسسبة علاجي قليله فقررت آطلقهم لأني مابي آحد يعاني معـآي بمرضي ومـآبيهم يتعلقون فيني ونسبة حيـآتي قليله ام سعد آعترضت .. واللبنانيه طلعت ححـآمل ! مع هذا كان اصراري اني آطلقها عشان آرضي آبوي اللي حتى بذاك الوقت ما كان رآضي بزوآجنا لكنها كانت حامل بتوأم
جهاد ناظر سعد اللي كان مستند على الجدار بميلان ومتكتف ونظراته على النافذه الكبيره بالغرفه
ابو سعد : قررت بعد ولآدتها آطلقها والعيال يعيشون عند آبوي " تنهد بقوه " بعد ما ولدت وطلقتها وآخخوي عشان ما يضيعيون العيال تزوجها بعد فترة العده بعد فتره من هالحادثه كلها جاتني آورآق من الخـآرج تثبت اني متشـآفي تمـآمـآ ومـآفيني اي مرض واللي صار كله كان آبوي مخطط له لأنه ما كان رآضي آنه ولده آلككبير يتزوج غير بنت عممه ! ورضى انه آخوي يتزوجها لأنه ما يقدر يجيب عيال رفضت انه اخوي يرعى التوأم لكن رفضت امهم تتخلى عنهم وطلع القرار بالمحكمه ولد يظل عندي وولد يظل عندها
رفع ابو سعد نظره لهم كانو ينتظرونه يكمل كلامه
ابو سعد : تربى سسعد عندي .. بينمـآ جهـآد تربى عند آمه
آنتقلت الأنظـآر لجهاد وسعد
جهاد بدآ يتنفس بسرعه وكأنه مو مستوعب اللي يقوله
سعد بإبتسامه بـآرده تمتم بينه وبين نفسه : مـآ بغينا يابو سعد !
رفع نظره لجهاد اللي كان جامد بدون آي ملامح
آنسحب وطلع من المكان ونظرات الكل تتبعه
وقفت فاطمه بتطلع وراه بس وقفتها نظرة سعد : آقعدي !! انا بروح له
طلع سعد من الغرفه
هاجر مسكت فاطمه وهمست : خليهم !
الكل ناظر ابو سعد وبدآ الهمس يزدآد ونظرآت اللوم بعيون البعض منهم ونظرآت رحمه بعيون البـآقي
آستند آبو سعد بتعب على الكرسي القريب منه
آتجه له راكان وسنده وناظر آم سعد : خالتي جيبي له دوآه
طلعه من الغرفه وجلسه على الكنب اللي بصالة الحريم وهو يفك له آزآريره الأولى : شوي شوي يا عمي
همس ابو سعد بصعوبه : ججهـآد يا راكان لا يصصير له ششي كـآفي آنحرمت من كلمة يبه منه !
راكان : لا تخـآف رآح يكون بخير سعد معاه
ابو سعد بتعب : هذا اللي مخوفني زيآده آنه سعد معاه !!
مدت ام سعد الدوآ لراكان
ساعده راكان بشرب الدوآ وبهدوء : قوم آرتـآح ياعمي آحسن لك وان شاء الله ما يصير الا اللي يرضيك
________________________________________
دخل يده بشعره ورفس آقرب شي لرجله
طاحت علبة الكوفي في البحر وشـآلتها اموآجه تتسلى فيها مثل ما تبي
مثله الحين .. طاح ببحر الصصدمه وشـآلته اموآجهـآ تتسلى فيه
ليه خبو عنه طول هالسنين
جلس على الحجر آخذ نفس عميق
ما شاف الصدمه بعيون سعد
هذا دليل انه يعرف هالشي !
لف لما حس بيد تنحط على كتفه
سعد رافع حاجب : كان آسرعت آكثر صدقني كانت سيـآرتك راح تقلب بإذن الله لصاروخ
جهاد طنش كلامه وصد عنه
سعد : وش تغير يا جهاد فهمني ! عمي توفى آلله يرحمه وآنت آسـآسـآ آبوي اللي يرعـآك وش بيتغير عليك
جهاد بإنفعال : بيتغير كثير آلنـآآس اللي لازم آثق فيهم آللي كلامهم ما يتكذب لو آيش ما كان ما عاد لي ثقه فيهم ! بمين تبيني آثق يا سسعد !!! مـآ رآح تحححس باللي آحسسه لأنك كنت عـآيش تحت نظر آبوككك مع حنـآآن خـآلتي آم سسعد
سعد رفع حاجب : على الأقل انت حسيت بحنـآن آمممي ! وكان عمي سندك ما حسيت بالنقص
جهاد : تقدر تنككر انه خالتي آم سسعد كانت معوضتك
سعد : وتققدر تنكر انه عمممي كان معوضك !
جهاد تنهد بضيق : آلحين عرفت ليه رححنآ لبريطانيـآ !
سعد بهدوء : جهـآد آبوي فيه القلب لا تبين له ترى مو نـآقصصه تلقاه طاح عليهم بعد ما طلعنا
جهاد : ...................
سعد : جهـآآد عشان آبوي !
جهاد : واللي يسلمك سعد مالي خلق الأجوآء هناك بآخذ فـآطمه وبمشي !
سعد : وآبوي !
جهاد : مو الحححين سعد مو مستعد لأي شي الحين
سعد : اوك بخليك برآحتك الحين بس بعدين بتجي توآجه آبوي مو نـآقصين يتعب يا جهاد وانت آخبر بمرض آبوي
جهاد : انت من متى تدري ؟!
سعد ناظر البحر وشبك اصـآبعه : من زمـآن من قبل لا آنزل آخر مره آبوي قال لي بتلقى ملف بني للجامعه لأنهم كانو بيفصلوني لتأخيري وآخذت ملفين بدون ما انتبه وآلملف الثاني كان ملف فيه آورآق عن ولادتنا وآورآق المحكمه بالطلاق والحضانه
جهاد ناظره : وليه ما قلت لي !!
سعد : كنت آبي آبوي هو اللي يتكلم
جهاد تنهد ووقف ولحقه سعد
سعد : طل على آبوي قبل لا تطلع !
جهاد : مابي آشوف نظرآت الشفقه بعيونهم !
سعد : برآحتكك
_____________________________________________
توقعـآتكم لكل ثنـآئي

آلبـــــــآرت آلثــــآني وآلعشرون ( 22 )

_______________________________________
هاجر : فطططوم
البتول دقتها وهمست : خخخليهـآ مو حولك آكيد تحـآتي جهاد
صحت فاطمه من سرحانها على صوت جوالها
لما شافت آسمه وقفت بسرعه وبعدت عن البنات : آلو
جهاد بهدوء : آطلعي آنتظرك
فاطمه : جهاد
جهاد قاطعها : خلي الكلام بعدين خلينا نمشي
فاطمه : اوك
ودعت البنات والحريم بسرعه لبست عبايتها
قبل لا تطلع مسكتها ام سعد : آنتبهي له يا فاطممه وتحملي اللي بيجيك منه ترآه مصدوم
فاطمه بإبتسامه تطمن حطت يدها على يد ام سعد : ولا يهمك يمه ججهاد روحي عمرك شفتي آحد ما يهتم بروحه
ام سعد تنهدت : آلله يحفظكك ويخليكم لبعض
فاطمه : يخلي لك آحبـآبك يا يمه " باست راسها " يلا انا استأذن
ام سعد : بحفظ الله
طلعت فاطمه وركبت السياره : آلسسلام عليكم
جهاد بهمس : وعليكم السلام
قبل لا تتكلم قال : مـآبي آسمع شي !
تنهدت وناظرت قدام وهي تفرك يدينها بتوتر
سند يده على الصندوق ومسح على شعره وتنفس بعمق حك ذقنه بخفه ونزل يده وآطلق زفره قويه
مسكت يده وهي تلعب بأصـآبعه وهمست : جهـآد
جهاد : هممم
فاطمه ناظرته : آحبكك
تنهدت لما ما شافت منه رد
الطريق كـآن هـآدي بدون آي تعليق من الطرفين
آلين وصلو للبيت
دخلو للبيت ناظرت الساعه المعلقه على الجدار كانت تشير لـ 11 وشوي
آخذت شـآور سريع جلست بغرفتها تفكر بطريقة تطلع جهاد من اللي هو فيه
آتجهت لغرفته ودقت الباب بخفه
جهاد : آدخلي
دخلت فاطمه وهي تشوفه منسدح ويناظر السقف بسرحان
جلست على طرف السرير وآبتسمت : بتنام ! ما تسحرت لسه !
جهاد بهدوء : مـآلي نفس
قربت منه جلست تتأمله لثوآني وبعدها بدت تلعب بشعره : آدري آنك متضـآيق ومصدوم بس ناظر النظره الإيجابيه .. ما بيختلف عليك شي بعدين آبوك للحين عـآيش وهذآ يغطي عن كل شي .. عممي كان يبي يحميك يا جهاد
نقل نظره لها : ليه ما قالو لنـآ ! ليه آبعدونـآ عن بعض شوفي الفجوه اللي بيني وبين سعد .. عمي " سكت ثوآني وقال بعدها " آبوي ككـآن صـآرم معـآي مع انه كان بنظري عمممي فمـآ كنت آشوف لصرآمته معـآي سبب كنت آكره عصبيته علي وهو يشوف تصرفات راكان الطـآيشه لكن ما يحاسبه
قاطعته فاطمه : بس آنت عشت عند نـآس تحححبك يا جهاد حسيت بحنان آمك وآهتمام آبوك حتى لو ما كان آبوك نـآظر للي ما شافو لا حنان آمهم ولا آهتمام آبوهم " آبتسمت وقربت منه " جهـآد آبوك عـآيش لآ تتعبه عشان ما ترجع تخسره من جديد
دفن نفسه بحضنها وتنهد : آحس آني متلخبط
فاطمه : بكره آرجع للمزرعه عممي طاح من بعد ما طلعتو بعدين تقرب من سعد طول عمرك تتمنى يكون لك آخ
جهاد تنهد : آلمشكله مو هنـآ البيت هذا ورثته من عمي مو من آبوي انا صصرفت آملآك آبوك كلهـآ آلورث كله مع اني مالي آي حق فيه يعني الحين مهما آشتغلت بالششركه ما بقدر آطلع نص الورث اللي صرفته !
فاطمه سكتت ثواني وبعدها قالت : تفاهم مع عمي مستحيل هو يدري عن هالموضوع وتـآركه بهالشكل ويدري انه بيطيح فوق رآسك بالنهـآيه
جهاد :..............
فاطمه : صحيح عمي كان يعارض آفعـآلك بس كله لمصلحتك وبالنهـآيه لمـآ يشوف آنك تبي الشي ومصر عليه مـآ يردك خـآيب !
لما ما شافت رد من جهاد فضلت السكوت لأنها تدري انه اذا ما علق يكون غرقان بدوآمة آفكـآره وما يحب احد يقطعها
ضمته لصدرها وهي تمسح على شعره تدري انه محتاجها بهالوقت آكثر من آي وقت ثـآني
مثل ما عوضها وحسسهـآ بالحنان جا دورها ترد له الجميل !
______________________________________________
فتح عيونه بتعب وتكـآسل
حس بثقل على صدره
قام بسرعه وهو يتنفس بسرعه وهو يشوفها نايمه عنده
شال اللحاف عنها هنا آلجمته الصدمه وهو يشوفها عـآريه
ستر جسدها ومسك راسه بين يدينه وقلبه زادت دقاته وكل شي فيه يرفض الفكره للي وصل لها
هزها بقوه : هيفـآآء قوممممي ! " صرخ " هيفآآآء
صحت مفزوعه وهي ترمش بسرعه
بشار وهو يحاول يمسك اعصابه : وش صصصـآر !
هيفاء بخبث : ششو نسيت !!
بشار بعصبيه : وشش صـآآر !
هيفاء : مبارح بعد العشا كنت تعبان ساعدتك لطلعت لغرفتك بس لما آجيت لأطلع ما خليتني آطلع و.....!
بشار فتح عيونه : كككذآبه !!!!!!!!!
هيفاء ببرود : بجيب لك دليل !
مسك راسه بين يدينه وهو مو مستوعب !
كيف ينزل لـ هالمستوى ! مرت آبوه !!
لف على صوتها وهي تطلع من الغرفه بعد ما لفت الروب عليها : لا تتأخر على السحور بيك جايي
طلعت تاركه بشار بدوآمه من آفكـآره !
______________________________________________
اصايل : لآ يا آمممي لآ
اسيل بغباء : آجل
امجاد : آوص انتي خلينـآ نسسمع
هاجر : آمممي اعترضت تقول لو برجع رجعت من وهي حامل فيني مو بعد ما ككبرنـآ انا ورآممي وتزوججت انا
اصايل بقهر : قسسم بالله قهر ! وآلله ما يصصصير كذا
امجاد : هم كبـآر ويعرفون مصلحتهم
اسيل : صح آمجاد معها حق !
اصايل : وراكان وش قال ؟!
هاجر : آنه الموضوع من آول ما يدخل للبال ! وهم ككبـآر وكل وآحد عقله برآسسه يعرف خخلآصه
اصايل : انتو منتو فاهمممين انا لوين آبي آوصصل بالضبط !
اسيل : لوين يا حظي ؟!
اصايل : خـآلتي آم رآمي انا آعرفهـآ وتربينا تحت نظرها كانت مهتممه فينا حرآم تتطلق وتتشتت عشان عادات وتقاليد تـآفهه مـآتت وزمانها ولى صح ولا لا !
هاجر : اصايل بعد صادقه ! وكلامك فيه وجهة نظر
اصايل : بعدين يا حبيباتي ترآكم مو حـآسسين برآمي هو ما يبين لنا انه متضـآيق صحيح ما يعترض وبالعكس اول من يرحب انه يقعد من خالتي بس بعد هو شـآآب ! يعني جمعة الشباب واللمه تستهويه
اسيل : والله ما ادري
هاجر : امي عنيده ما يطيح اللي براسها لو ايش ! وصصرآحه عيب يعني بججججد عيب على كبرهـآ الحين واحد من خوالي يجبرها ترجع له آهـآنه !
اصايل سكتت فتره وبعدها قالت : آمي تكلمها !
هاجر بصدمه : جنيتي !!! قلنا موآفقه آمكك بس مره قويه
امجاد : آصصصـآيل ما توصل لـ هالججنون !
اسيل : انا آقول خخلو الموضوع يسير مثل ماهو ما اعتقد لنا آي علاقه !
اصايل زفرت بقهر : ماني تـآركه الموضوع الين ينحححل !
______________________________________________
بعدت وهي منحرجه : مساعد خخلآص
رجع خصل من شعرها لورى آذنها وهمس : صـآيم عنك ططول اليوم خليني آرتوي منك
روتان بخجل : مسساعد خليني آنزل اساعدهم بالتنظيف
رفع ذقنها من جديد وباسها بشغف
بعد عنها وهو يتأملها وهمس : روتان
روتان بخجل : عيونهـآ
مساعد بهمس : آعشقك
سكتت وهي تحس بألم بقلبها !
تكره آحسـآسهـآ انها مو قادره تحبه !
لما ما شاف منها رد بعد عنها ودخل للغرفه يبدل ملابسه
دخلت الحمام " آعزكم الله " نـآظرت نفسهـآ بالمرآيه
تنهدت وهي تستند على المغسله بقهر من نفسها
ليه للحين مو قادره تغير صورته بنظرهـآ ليه مو قادره تعترف لنفسهـآ انها تحبه وتكسر كبريـآءهـآ
يمكن لأنها للحين مو مقتنعه انه حبهـآ فجأه !
ناظرت نفسها بالمرآيه وهي تفكر يمكن هو يبي يلعبهـآ علي مثل مآ آسسوي آنـآ !!!
حسيت بقهر معقول يكون يلعب بمششـآعري ويستعططفني عشان الورث وبالنهـآيه بيرميني !
رصت على المغسله بيدينها وهي مقهوره
تجمعت الدموع بعيونها بقهر لكنها غسلت وجهها بسرعه ومسحت القلوس اللي تلخبط بشفايفها
طلعت من الحمام وهي تمسح بقايا قطرات المـآي اللي على وجهها
ناظرت مساعد اللي كان حاط شماغه على كتفه ورفع راسه لها وهو مبتسم : حبيبتي تعـآلي سكري لي الكبك
آتجهت له وبدت تسكره بيدين مرتجفه
حط يده على يدها وبهدوء : فيك شي ؟!
روتان ناظرته ورجعت نزلت رآسهـآ تسكر الكبك : لآ
مسكت يده الثـآنيه تسكر الكبك لكنه رفع راسها وناظر بعيونها : روتـآن ! وش فيكك ؟!
روتان بعدت عنه : مـآفيني ششي بس تعبانه شوي من وقفت المطبخ وآبي آرتـآح
وقف عند المرآيه اللي معلقه على الجدار قريب الباب يحط شماغه : روحي نـآمي لك شوي شكلك ما نمتي زين وتعبتي من وقفت المطبخ
روتان هزت راسها بالإيجاب وهي تلف عنه وهي تهز رجلها وكأنها مو طـآيقه وجودهم بنفس المكـآن
لف عليها قبل لا يطلع وبحب : آنتبهي لنفسك
همست : ان شاء الله بحفظ الله
طلع من الجناح وسكر الباب بهدوء
جلست على اقرب كنب رمت المخده بقهر وبداخلها : مو قـآدره آحدد شعوري تجـآهه لييه الححين بديت آحسسه يتسسلى فيني ! يمكن لأنه ما يققدر يناظر بعيوني دآيم كل مـآ التقت نظرآتنا تهرب
قالت بقهر : وآلله لو كنت تتسلى فيني يا مسساعد ما يصير لك خخير !!!
___________________________________________

اليوم التـآلي ..

فتح عيونه بتكاسل ناظر الساعه اللي كانت تشير لـ 9 وشوي
آبتعد عن حضنها وجلس
مسح على شعره
لف عليها وآبتسم مرر يده على خدها بحب
وآنسحب من السرير بدل ملابسه
ناظر الساعه من جديد وبداخله : بـآقي للدوام نص ساعه
جلس على الكرسي وهو يتذكر كلام سعد : بتجي توآجه آبوي مو نـآقصين يتعب يا جهاد وانت آخبر بمرض آبوي
وش تبيني آسسوي يا سعد بالضضبط آحس اني محتـآر من نفسي حتى !
عدل جلسته وهو يتذكر : نسسبي على نسب عممي ! آلمفروض يتغير
تأفف بقوه مسح وجهه ووقف آلقى نظره عليها وهو يشوفها غرقـآنه بالنوم
آبتسم وهو متأكد انها ما نامت الين ما تطمنت انه نـآم
طلع من الغرفه ونزل للصاله وقف عند باب المطبخ : ميرنـآ
لفت ميرنا : آيوه يا بيك
جهاد : لا تسوين فطور بنمشي للمزرعه
ميرنا هزت راسها : ان شاء الله
جهاد : ولا تصحين فـآطمه خليها تصحى لحالها واذا سألتك عني انا رآيح للدوام
ميرنا هزت راسها : انت بتأمر
طلع جهاد من البيت متجه للشركه وهو متأكد انه مـآفيها آحد منهم لأنهم كلهم بـآتو آمس بالمزرعه
______________________________________________
مشعل بحنان سندها : آرتـآحي ياروحي
ريم آنسدحت بتعب : ياليتنا آجلناها لبعد رمضان
مشعل مسح على شعرها : مو مشكله يا قلبي انتي الحين آرتـآحي ويصير خير
ريم بتردد : مششعل متى بنقول لهم ؟!
مشعل : نقول لهم آيش !!
ريم : عن العمليه !
مشعل مسك يدها وبهدوء : ما رآح نقول لهم ! رآح نقول لهم انك حملتي طبيعي
ريم : بس يا مششعل تدري انه ولادتي قيصري !
مشعل : آدري يا روح مشعل بس الين وقتها يصير خير
ريم : ............
مشعل آبتسم : مـآ بقى ششي آنتظرتي آشهر ! آنتظري آسسبوع وان شاء الله رآح تحسسين فيه بدآخلك
عضت ريم على طرف شفتها وآبتسمت : ان شاء الله
مشعل باس يدها : آهم شي ما آشوف الضيقه على وجهك
ضمته بحب وهمست : عساني ما انحرم منك
مشعل حضنها : ولا منك
ريم ناظرته : لو جا ولد وش تبي نسميه ؟!
مشعل بإبتسامه : على آسسم آبوي الله يرحمه
ريم : آلله يرحممه واذا بنت ؟!
مشعل : آذآ بنت انتي سميها
ريم بتفكير : وش رآيك دآنه ؟!
مشعل : تبين دآنه .. نسمي دآنه ولا يهمك
_______________________________________
سعد بهدوء : لا تخاف يبه هو بخير
ابو سعد : آكيد يا سعد !
سعد : ايه يالغالي اذا فيه شي ما رآح آكذب عليك
ابو سعد : وينه ؟!
سعد بهدوء : يا يبه جهاد منصدم من الوآقع اللي آنحط فيه فجأه لآزم تعطيه فرصصه الين يتقبل الموضوع آممس طلع ما بات بالمزرعه
ابو سعد : وانت ما طلعت ورآه ما تططمنت عليه
سعد : لا تخاف كلمته قبل شوي قال لي انه بالشركه
ابو سعد : لا تخليه لحاله ياسسعد هذا آخوك
سعد بهدوء : لا تخاف يالغالي ما رآح آخخليه آدنى شي يصصيبه يضرني !
ابو سعد تنهد : انت كنت تعرف من قبل ؟!
سعد : آيه
ابو سعد : كيف
سعد : قبل لا آسـآفر آخر مره آخذت ملف بالغلط كان فيه عن ولادتي انا وجهـآد وعن الحضانه واورآق طلاق ومحكمه " وبحده " وتغيير نسب !! وآتوقع هالورقه لو تطلع بيصير شي كبير انت لآزم تغير نرججع نسب جهـآد !
ابو سعد : هذا اللي بيصصصير
سعد : وورث عمي ؟!!! هو عايش بالبيت الفلوس اللي صرفها هناك ككلهـآ من ورث عمي !

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات