رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -38
ماهي الا دقايق وركبت هاجر السياره : السسلام عليكم
ماجد : وعليكم السلام
هاجر : ححححححر فطست
ماجد ضحك : قرب البرد تحملي هالشهرين ثلاث
هاجر : بس شهرين ثلاث بس !
ماجد حرك السياره : المهم وين تبين تتغدين
هاجر : وين ما تبي ما تفرق
ماجد : كلمتي راكان قلتي له بتتغدين برى ؟!
هاجر : يب اكيد
ماجد : آممم اجل بغديككك بتشيليز وش رايك ؟!
هاجر : ماتفرق ! المهم اتغدا وارجع البيت
ماجد : بمر البقاله بآخذ لي كم شي ونروح بعدها
هاجر : اوك مو مشكله
سكتو ثواني
وقطع سكوتهم ماجد : مرتاحه بالجامعه ؟!
هاجر : ايه الحمدلله " سكتت ثواني وبعدها قالت " عندكك وصلة اليو اس بي اللي من الجوال للمسجل ؟!
ابتسم ماجد وهو يأشر لها : دوري بالصندوق تلقين " وقف السياره " انا نازل ما بطول
هزت راسها وهي تفتح الصندوق تدور على الوصله
طاح نظرها على علبة بنيه استغربت وترددت تفتحها او لا
لكن بالنهايه فتحتها وفتحت عيونها بصدمه وهي ترفع باكيت الدخان الأزرق والولاعه الفضيه
رجعت كل شي مكانه لما شافت ماجد متجه للسياره
وسكرت الصندوق بهدوء
ركب ماجد السياره : لقيتي اللي تبين ؟!
هاجر اكتفت بإنها تهز راسها بالنفي : خلاص مابي شي !
استغرب ماجد لكن ما علق وحرك السياره
بعد هدوء عم دقايق بعد ما وقف ماجد عند الإشاره قالت هاجر : ماجد انت تدخن ؟!
ناظرها ماجد بإستنكار
هاجر بسرعه : ما كنت اقصد افتش بأغراضك بس شفت العلبه و
ماجد ببرود : اي
هاجر : ليه ؟!!!
ماجد ابتسم ابتسامه جانبيه بارده : ايام الثانوي نآدرا جدا اذا شفتي ولد ما يدخن بعد ما يصير بالجامعه يترك هالخرابيط في بعضهم اللي يستمر عليه وبعضهم يتركه على طول وبعضهم اذا ضاق صدره دخن وانا من نوع اللي اذا ضاق صدري دخنت الين تعودت عليه
هاجر : بس مو زين انت تدري وش يسبب
ماجد : ادري ! وانا متحمل مسؤولية اللي بيصير لي
هاجر : مين يدري ؟!
ماجد : بس انتي ! ويفضل الموضوع يظل بينا
هاجر : وش ضيق صدرك عشان خلاك تدخن !
ماجد : سالفتي مع هند خلتني ادمن الزقاير ! احيانا كنت ما انام الين آشرب زيقاره من حظي انه ابوي يدخن عشان ما تبين علي الريحه
سكتت هاجر وكأن الوضع مو عاجبها
نبهها صوته : طلعي لي العلبه من الصندوق
ناظرته بإستنكار : بتدخخخن عندي ! تبي راكان يذبحني
ماجد : مو جايك شي طلعيه
طلعته هاجر وهي مو عاجبها الوضع
وقف عند الإشاره واخذها منها وهو يطلع الباكيت ويسحب زيقاره بشفايفه ويسكر الباكيت ويرميه بالعلبه وآخذ الولاعه وشغل الزيقاره ورجعهم للعلبه
هاجر اخذت العلبه منه وهي تحطها بالصندوق
ثواني وبدت تكح من ريحة الزيقاره
فتح ماجد النوافذ وزود قوة المكيف
هاجر طلعت دواها من الشنطه وخذت منه وزفرت بقوه : شلون تشرب هالسسم ذا
ماجد ابتسم ببرود ومدها لها : تجربين ؟!
هاجر بعدت يده : ششكرآآ راكان اكره ما عليه الدخان ! مو ناويه على نفسي
ماجد : زوجكك عاد ولا شوي مثالي
هاجر : الغييييره
ضحك ماجد : الله يهنيه ياختي محد قايل شي
هاجر : منت ناوي تتركه يعني ؟!
ماجد : الا ببدأ اخفف منه الين اتركه يعني على الأقل قبل الملكه تدرين هالسنه سنة تخرج ولازم اشد على نفسي
هاجر : انت كيف سنة تخرج ! مو كبر امجاد
ماجد : الا بس متقدم سنه
هاجر : اها
ماجد : ننزل
هاجر : يلآ
_________________________________________
سعد : وانا وش دخلني ؟!
محمد بقهر : انت مالك دخل بسم الله عليك
سعد بإستنكار : وششو حتى بالجامعه مو معاك
محمد : مو هنا القهر لو انكك معاي آكلتها تبن هالمغروره
سعد : شايفني وحش بتهاوش معها انا اللي يحقرني بحقره ! بستين داهيه هي وكتابها زهقتني تعيد وتزيد بالسالفه
محمد : لأنها قاهرتني
سعد : لأنها قاهرتك ولآ لأنها آول بنت ما تعطيك وجه
محمد : اممم يعني شوي من ذا وشوي من ذا
سعد : انت واحد فاضي على فكره انت جاي تدرس ولا جاي تلاحق بنات ؟!
محمد : الإثنين سوآ .. وش ورآي ؟!
سعد : الله يشفيكك بس
محمد وقف : آسستغفر الله ياربي ! انت ما منك فايده
سعد وهو يقلب القنوات : مع نفسكك
محمد اتجه لغرفته وصفع الباب بقوه
توقع بحركته ينرفز سعد لكن فتح الباب وطل عليه كان جالس مثل ماهو ما تحرك ولا اهتم
سكر الباب بقهر وجلس على السرير
مالت عليها وعلى وجهها متعب نفسي بالتفكير فيها
هالمغروره على ايش مدري !
زفر بقهر مو متعود اي بنت تكلمه بهالإسلوب
ناظر ساعته احسن شي اخذ لي قيلولة لأبوها لأبو اللي بيفكر فيها
آرتمى على السرير بعد ما شغل التكييف
وغمض عيونه وبدأ يتقلب ونجود ما طلعت من باله الين غفى
________________________________
بعد آلغدا ..
جهاد بإستنكار : ليه ؟!!
فاطمه بخجل وتردد : آممم بروح افحص اذا كنت حامل ولا لا
سكت جهاد ثواني وبعدها ضحك
فاطمه بقهر وهي تدفه بخفيف : لا تضحكك ما امزح
جهاد ناظرها : ما كملت من دخلت عليك ثلاث اسابيع ! متى بيمديك تحملين
فاطمه سكتت وهي تفكر وهمست بقهر : آلله ياخذهم وسوسوني
جهاد بإبتسامه : من هم ؟!
فاطمه وقفت واللون الأحمر كسا وجهها : محد ! انا بروح اشوف خالتي
جهاد ناظر ساعته ووقف : انا بروح انام لا تنسين تصحيني
هزت راسها بالإيجاب
جهاد قرب من اذنها وهمس : يوم الخميس ما عندي جامعه وبداوم بالشركه الصباح عن الدوام بالليل " سحبها لجهته بخفيف " ما اشتقتي لي
فاطمه وزاد احمرار وجهها ودقات قلبها وفضلت الصمت
جهاد وهو يلعب بشعرها : بنطلع نتمشى شوي ونتعشى برى وننقضي ليلتنا سوآ وش رآيك ؟!
فاطمه بخجل وهمس : ان شاء الله
طبع بوسه هاديه على خدها : يلا انا بروح انام
ناظرته وبإبتسامه خفيفه : نوم العوافي
آبتسم لها : يعافيكك
________________________________
فتحت عيونها بكسل وهي تحس راسها ثقيل
سمعت صوت وائل ينادي الخدامه
قامت وطلعت من الغرفه
وائل ابتسم لها : كل ذا نوم ! قنابل ما تصحيك
لمياء ما ردت واتجهت للحمام اكرمكم الله
استغرب وائل تصرفها وآتجه لغرفتها ينتظرها
لف نظره بغرفتها ورسم ابتسامه هاديه وهو يشوف ملابسها المرميه بإهمال على الأرض
لف على صوتها : في شي ؟!
وائل وقف : انتي فيك شي ؟!
لمياء وهي تدخل الغرفه وتلم ملابسها : لآ
وائل : عيونكك منفخه واخلاقك بخشمك وش صار ؟! لا يكون تهاوشتي مع هاجر ؟!
لمياء بإنفعال : لا ما صار شي بينا ومافيني شي بس كذا اشتهيت ابكي وبكيت فيها شي
وائل : طيب طيب هدي اعصابك ليه معصبه
لمياء بعصبيه : لأن هذي حححياتي انا حره ابكي ولا اضحك ولا انتحححر محد له دخل !
وائل رفع حاجب : لمميآء ! لا ترفعين صوتك
لمياء آخذت نفس ولفت وهي ترمي ملابسها بسلة الغسيل بعصبيه
ولفت بتطلع من الغرفه بس يد وائل سحبتها ناظرها بحده : وش فيكك
لمياء وهي تشتت نظرها : مافيني شي
وائل رفع راسها وثبت نظره بعيونها : تخبين علي ؟!
لمياء بهمس : مافيني شي بس تضايقت وتذكرت امي ووفاة ابوي وبكيت
وائل اللي ما اقتنع لكن قال : هذا ربي كاتبه ودموعنا ما بتغير شي لو بيختلف شي كان كلنا بكينا ! وآبوي ما راح واحنا ظلينا آبوي سبقنا آدعي له بالرحمه
لمياء بغصه : الله يرحمه
وائل : يلا تعالي تغدي تدرين ما احب اقعد لحالي على الغدا
مشت لمياء ورى وائل رغم انه مالها نفس الا انها ما حبت تبين لوائل شي
وطول الغدا ما فتحت موضوع احمد منتظره وائل يكلمها عن الموضوع !
آلسـآعه 9 ..
ناصر : بعد العشا بوديك مكان اكيد اول مره تدخله بس بتغير جو
مشعل بتعجب : وين !!
ناصر : ياخي اهم شي بتغير جو خلي العشآ يوصل ونمشي بعدين !
آكتفى مشعل انه يهز راسه بالإيجاب وسرح وهو يتذكر
" ريم بإستغراب : بتطلع !!
مشعل : اي
ريم بتردد : مشعل ماني مرتاحه لا تطلع تكفى
مشعل آبتسم لها : ما بيصير الا الخير ان شاء الله
ريم : بس
مشعل قاطعها : حبيبتي لا توسوسين ما بيصير الا اللي كاتبه ربي
ريم بتبرير : يمكن مع الحمل صايره اتوسوس المهم انك تغير جو من زمان ما طلعت طلعه مثل الناس من المستشفى للبيت ومن البيت للمستشفى
ابتسم وهو يطبع بوسه على جبينها : يلا حبيبتي انتبهي لنفسكك وتعشي زين ونامي يمكن اطول "
صحاه من افكاره صوت الجرسون وهو يحط الأكل على الطاوله
ناظر ناصر اللي يناظر جواله وهو مبتسم وبعدها رفع نظره لمشعل : وصل العشآ
_______________________________
بعد سـآعه من الحين ..
عند هـآجر
هدوء عم المكان وهي تسمع كلامه
ما علقت وآكتفت انها تقوم متجهه للغرفه
سكرت الباب وقفلته
حست بدموعها ترفض النزول وكبريـآء داخلها يصرخ !
بلعت ريقها بصعوبه وهي تحاول تبلع غصتها
غمضت عيونها وسالت دموعها وهي تتذكر جملته : بتزوج لمياء !
وبعدهـآ بدأ يعطيها التبريرات اللي كانت مقنعه كفـآيه لتخليها ما تنطق
بدلت ملابسها وآنسدحت على السرير
وآفكـآرهـآ تروح وتجي
معقول يتغير ! معقول للحين يحبها طيب وانا ؟!
وائل بيوافق ؟! لمياء بترضاها على نفسها تاخذ واحد متزوج لا وبعد زوج صديقتها
___________________________________
نرجع لنـآصر ومشعل ..
مشعل لف نظره بالحي اللي موجوده فيه الفله
ورجع ثبت نظره على ناصر اللي يفتح الباب بمفتاحه
دخل ناصر وفتح الباب لمشعل : يلآ !
دخل مشعل ورآه وهو مو مرتاح للي يصير لكن ما علق
ناصر وهو يمشي : ندري مو قد المقام بس يعني على قدنا !
مشعل ناظره : هذا بيتك ؟!
ناصر ضحك : ياليت ! لآ مو بيتي آمشي بس وداخل افهمك كل شي
دخلو للبيت كانو آربع شباب جالسين حول طاوله
والمكان يعمه الهدوء التـآم !
قطع عليهم صوت ناصر : السسلام عليكم
لفو الشباب : وعليكم !
ناصر بإبتسامه وهو يناظرهم بخبث : هذا مشعل اللي كلمتكم عنه !
الشباب رحبو فيه وآكتفى انه يبتسم بمجامله وهو يلقي نظره على الساعه
قرب ناصر منهم : ما تزهقون من الأورآق !
محمود : ما ورآنـآ شي ياخي !
رضوان ناظر مشعل اللي يلف نظره بالبيت وكأنه مو مرتاح فيه
رضوان بترييقه : لا يكون صاحبكك ما عجبته الأجواء !
ناصر ناظر رضوان : وهو الصصادق متى آخر مره تنظف البيت !
رضوان ما علق وهو يلم الأورآق عشان يوزعهم مره ثانيه
ناصر ضرب محمود على كتفه بخفيف : قوم جا دوري !
ناصر ناظر مشعل اللي كان حاط يدينه بجيوبه وساكت
ناظر فاهد اللي جالس جنبه : قوم خلي مشعل يقعد !
مشعل بهدوء : مـآلي بسوآلف الأورآق
ناصر : ياخي لعبه وحده ما بتسوي شي تعال
وقف فاهد : بجيب شي ينشرب وش تشربون و
قاطعه ناصر لما خزه وبحده : جيب لنا هولستن اذا فيه
فاهد ناظر مشعل وآبتسم بإستهزاء وآتجه للمطبخ
رضوان : طريقة اللعبه سهله بنرمي آورآق وعليك تجمع الأورآق المتشابهه بحيث يصير عددهم بالأرقـآم 51 ! اذا قدرت تجمعهم انت الفـآيز الملك والأميره والأمير كل ورقه عليها عشره ! وعليك الحساب بشرط الأورآق تكون نفس اللون ونفس الشكل تنزلهم وتفتحهم لكن اذا خسسرت يختلف الحساب ولوقتها لكل حادث حديث
وزع رضوان الأورآق وبدآ الهدوء يسود المكان من جديد
وبدت اللعبه بينهم ..
بعد دقايق من بدأ اللعبه
نزل مشعل اورآقه وهو يتأكد من العدد ويسند ظهره وكان مكتفي بيقين انه بيلعب مره وحده وبيعتذر منهم ويطلع
لأنه ما يحب هالأجوآء بالمره !
بعده رضوان نزل وبالدور ثـآني قدر مشعل يفوز
رضوان ناظر ناصر وبعدها لف على مشعل وسند ظهره : حظ مبتدئين !
لفو على فاهد اللي وزع قزازات الهولستن عليهم
وقف مشعل : انا اسمحو لي بمشي
رضوان ناظر ناصر بحده وكأنه مقهور ورجع ناظر مشعل : آنـآ ما احب الخساره .. آجلس خلينا نرجع نعيد اللعبه
مشعل زفر بقوه : مضطر امشي
رضوان : لعبت مره مو خسسران لو تلعب مره ثانيه !
جلس مشعل ورجع رضوان يوزع الأورآق
ومـآهي الا دقايق من بدآية اللعبه الا ورضوان يفوز !
آبتسم رضوان بإستهزاء وهو يستند ويشرب من الهولستن ببرود : قلت لكم حظ مبتدئين !
ناصر ناظر مشعل متأمل انه يسوي اللي بباله
عدل مشعل كرسيه وهو يقول : نلعب للمره الأخيره !
آخفى رضوان ابتسامته على فكرة ناصر الذكيه وكأنه بالفعل عرف يختـآر الشخص المنـآسب ! ششخص ما يقبل بالهزيمه !
رضوان رجع يوزع الأورآق مره ومرتين وثلآث !
وبين الأورآق والهدوء والفوز والخسسـآره ما حس مشعل انه بدأ يغرق ببحر مـآله منه خروج !!
_____________________________
ريم : ما ادري مو بالعاده يتأخر اذا كان طالع !
رهف : روحي نامي ما بتحسينه الا وجا روحي
ريم : رهف احس قلبي مو متططمن وربك مو متطممنه ابدا ! حاولت انام بس ما قدرت احس قلبي يغلي من داخل مو قادره انام
رهف : ريم لا توسوسين !
ريم : ممو قاعده اوسوس ! مششعل تأخر لسبب هو مو بالعاده يتأخر
رهف : ما تدرين هم رجال ويمكن سرقهم الوقت
ريم : الدككتور الجديد اللي تعرف عليه ما ارتححت له ما ادري ليه
رهف غمزتها : لا يكون لأنه يـآخذ مشعل منك
ريم بعصبيه : فـآآآضيييه حححدك
رهف : ريم مو جديده انه يتعرف على الدكاتره تدرين مشعل اجتماعي ويختلط بسرعه يعني ليه هالدكتور بالذات
ريم : مـآآدري !
رهف : روحي توضي وصلي لك ركعتين وحطي رآسك ونامي وشيلي هالوسـآويس من رآسسك
ريم وقفت : ان شاء الله خير ! تصبحين على خير
رهف : تلآقين الخير
آتجهت ريم لغرفتها وسوت مثل ما قالت لها رهف توضت وصلت ركعتين وقرت جزء من القرآن
وآنسدحت على السرير لكن ما حست الا بنيران توقد بقلبها آكثر
زفرت بقوه وهي تتعوذ من الشيطان وآنسدحت على جانبها اليمين محاولة انها تنام
_______________________________
دخل راكان للغرفه
ناظر الساعه اللي كانت تشير لـ الساعه 12 وشوي
لبس بنطلون البجامه ورمى تي شيرته على الأرض وآنسدح
غمضت هاجر عيونها بقوه ورجعت فتحتها وناظرت الساعه
يالله بكمل الساعتين احاول انام ولا نمت
حست بيدينه تداعب اطراف شعرها
ثواني وحوط خصرها بيدينه وقربها منه وطبع بوسه خفيفه على رقبته وهمس بإذنها : ما نمتي
ما ردت وآكتفت انها تغمض عيونها بقوه وهي تتنفس بعمق
لفها له وناظر وجهها كانت مغمضه عيونها بهدوء
ضمها لصدره ومسح على شعرها كان متوقع منها تدفه وتبكي تعصب تنفعل
لكن ما شافها الا مستسلمه للمساته الحانيه
همس راكان : هـآجر
ما شاف منها رد لكنها تكورت بحضنه وهي مغمضه عيونها بقوه
ما علق وآكتفى يطبع بوسه هاديه على خدها
حس انه ما عندها اعتراض لكنهـآ مع هذا مجروحه !
وما تبي تناظر بعيونه لأنها متيقنه آنهـآ رآح تضعفها
ظل يمسح على شعرها الين حس بإنتظام انفاسها
تنهد وغمض عيونه يفكر اذا فعلا بزواجه من لمياء بيساعد وآئل آو لآ !
وبين طيـآت آفكـآره .. غرق بالنوم
_________________________________
اليوم آلتـآلي ..
في دآر زآيد
الإمـآرآت " محبوبتي "
في دآر العجزه !
دخل مساعد لغرفة موضي بإبتسامه وحط الكيس اللي كان بيده على الأرض
وقفت موضي وبحماس : مسسسساعد
حضنها بإبتسامه ما غابت عن شفايفه
موضي : تعال اقعد
قعدت على الكرسي وجلس قبالها : اخخبارك عسى مو متعبه الدكاتره
موضي : انا مو متعبتهم بس هم متعبيني
عدل جلسته وقال بإهتمام : ليه ؟!
موضي بإعتراض : دآيم يعططوني آبر تعبت تعور الأبره
آبتسم مساعد : بس هذا ضروري
موضي : لا مو ضروري مو لازم انام غصصب ! انا آنـآم متى ما ابي
مساعد بتعجب : يعطونك مهدئات !
موضي رفعت اكتفاها : ممدري وش يسمونها بس لما آخذهم آنـآم وو اكككلهم يجيب المرض
آبتسم مساعد : كل هذا يبي لك خدمة خمس نجوم الأكل شي ضروري
موضي : آوف مسساعد متى برجع اتذكر كل شي
مساعد آختفت ابتسامته وسند ظهره بهدوء : ما ادري الدكتور ما كلمني عن هالموضوع
موضي بتردد : تضايقت لأني سألت ؟!
مساعد : لا آبد
موضي : في شي صاير قبل ما تبي تقولي اياه
مساعد : لآ ! وش بيكون صاير
موضي قالت بحماس : ججججبت لي الحلويآآت ؟!!
مساعد آبتسم : آي جبتهم بس لآ تـآكلين كثير مو زين
موضي هزت راسها : آي آي مو مشكله
وقف مساعد وآخذ الكيس اللي كان على الأرض ومده لها
خذته موضي وفتحته بحماس
آكتفى بإبتسامه هـآديه نبهه رنين جواله طلعه من جيبه ووقف : ثوآني وآجيك
موضي : لا تططول
هز راسه بالإيجاب وطلع من الغرفه ورد : هلآ طلال
طلال : هلا بكك وصلت ؟!
مساعد : آي وصلت في شي ضروري ؟!
طلال : متى رآجع ؟!
مساعد بإستغراب : توني وآصل يعني برجع بعد اسبوعين بالأقل صاير شي ؟!
طلال : آسبوعين كثير ! اححد يخخلي زوجته حامل ويروح لـ الإمآرآت والمشكله مافي سبب معين !
مساعد زفر بقوه : آذا قدرت اخلص اشغالي هنا جيت
طلال : حاول تجي قريب !
مساعد : يصير خير
سكر جواله وحطه بجيبه
ورجع دخل لغرفة موضي
شافها ترجع شعرها لورى آبتسم نفس حركة روتان
جلس على الكرسي وآتجهت افكاره لها
يبي يعرف ايش كانت ردة فعلها بعد اللي قاله لها امس
متأكد انها بتحاول ترجع تستميله لها لكنهـآ هالمره ما بتقدر
لأن حركاتها صارت مكشوفه بالنسبه له !
نبهته يد موضي اللي تحركت عند وجهه
مساعد ابتسم : هلا
موضي : ليه ما تـآخخخذني معاك السعوديه
مساعد سكت لثوآني وبعدها قال : آول شي لازم على الأقل تتذكرين وين جوازك فيه ! عند مين تركتيه قبل لا يصير لك الحادث
موضي دمعت عينها من تذكرت الحادث وبدت الذكرى المشوشه تغلب ذاكرتها
بدت تنفض راسها ومحاولة تطلع هالأفكـآر اللي استوطنت تفكيرها
مساعد : موضي .. موضضي !
موضي : ..........
اتجه للسرير وضرب الجرس
دخلت النيرس وساعدها مساعد يحطون موضي على السرير
النيرس طلعت من الغرفه لثواني ورجعت وبيدها الإبره المهدئه
مساعد بإستنكار : ليه الإبره !
النيرس : عشان تنام شكلها وآيد تعبانه !
مساعد : بس
النيرس : اسمح لي اخوي انا اعرف لشغلي !
انقهر مساعد وهو يشوفها تعطيها الإبره
ثوآني وغمضت موضي عيونها مستسلمه للمخدر اللي سرى بجسمها
بعد ما شافها نـآمت طلع من الغرفة متجه لشقته
_________________________________
ضحكت هيفاء : مش لهدرجه !
بشار نزل كوب القهوه ووقف : وآكثر ! انا بمشي
هيفاء : آيمتى حترجع ؟!
" متى بترجع ؟! "
بشار : على حسب محاضراتي
تعلقت برقبته وهي تبوس خده : آنتبه لحـآلك
حط يدينه بجيوبه وهو يبعد عنها : يلآ سلام
طلع من البيت وركب سيارته متجه للجامعه
بالرغم انه يحس انه قربه من هيفاء غلط
مو لشي لكن يدري انه نيتها مو زينه تجاهه
بس بدأ يحس بالوحده وكل شي يكتم على صدره
لا نجود موجوده ولا فـآطمه وآمه بعد واذا كانت موجوده اساسا ما يشوفها !
وآبوه اللي دآيم مسـآفر وجهـآد اللي آنقطعت علاقتهم مع بعض
وكأن كل شي يمشي عكسه !
ناظر ساعته : بتأخر على المححـآضره الأولى !
اما عند هيفاء اللي كانت مروقه
وآخيرآ بدأ يعطيها وجه ! وبكذا بتقدر تشده لجهتها
آجل تـآخذ عجوز وعنده ولد بعز شبابه ومـآ تكسب من ورى الإثنين !!
مستحيل ! بتـآخذ من ابوه فلوسه وبتـآخذ من ولده تسليتها !
وش تبي آكثر !!
كـآن هذآ كله يجول بتفكير هيفـآء اللي مبتسمه بخبث وهي تلف نظرها بالبيت وضحكت بضحكه شيطانيه وهي مستانسه
_________________________________
( مترجم ) ..~
تيفاني : حجزك سيكون الإسبوع القادم
جاكلين : حسنا وكيف لي ان اعرف اين يسكن ؟!
تيفاني : لا تقلقي لقد حدثت بعض اصدقائه هنا واخبروني اين يسكن عندما تصلين سوف ارسل لك الإحداثيات اسألي ولن تضيعي !
جاكلين : لا اعلم و
قاطعتها تيفاني : ان كنتي لا تريدين سوف اجد غيرك !
جاكلين : لالا سوف اذهب !
تيفاني مدت لها اوراق الحجز : آستعدي الإسبوع القادم التفاصيل موجوده في اوراق الحجز اعدك ان نفذتي ما اريد سوف اعطيك المبلغ الذي تريدين
جاكلين : لا بأس لن نختلف على المال حاليا ولكن هل انتي متأكده من نجاح الخطه ؟!
تيفاني : نعم ! لقد سألت البعض هنا عنه وقالو لي انه تزوج وقد استقر بالسعوديه ويبدو ان لديه اقارب اثرياء هناك سوف نستفيد منه كثيرآ !
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك