بارت من

رواية قصور من طين -48 البارت الاخير

رواية قصور من طين - غرام

رواية قصور من طين -48

تفاجأت حياة بطلب سميـره المفجع .. بلمت والذهول شل عقلها من ارسال أي تفكير أو تشخيص أو علاج .. من جات من المدرسه وحالها منقلب مو قادره توزن أو تكيل الموضوع في راسها .. راشد يخطبها هذي من أقوى أنواع السرابيات الي ماتخطر على بال أحد .. خلت السالفه بينها وبين نفسـها لـ حين تقدر تفكر فيها بـ موضوعيه .. مع انها ابد ماقدرت تمرر الفكره حتى في دهاليزها بس بعد كان لازم عليها تحسّب لـ ردها حباً في سميـره .. نفس حالتها الأولى حصلت ، صورة زوجها وبنتها ترجلت قدام عيونها ، وضحكاتهم وإبتساماتهم حتى صوت خطواتهم ماسكه روحها من عنقها ومو مخليتها تتحرر من القبضه المميته .. بددت الطاري وعرفت كيف تشغل نفسـها بعد مانزلت مع جدتها وخالتهـا ..


:
:
:
:
:


تناقضات عاشـها الكل ، وسواد ماخلى أحد في حالـه .. ظلام سيطر على القلوب وأمواج تلاطمت وإنكسرت على صخور الحريه والكبت .. منهم من إنزاح سواده وحل مكانه جو صافي مايخلو من بعض الشوائب والأتربه .. ومنهم من استبد أكثر وحل بـ دكنه مريعه ،،
رياح عصفت بـ عالمـهم وزوابع خذت الكل في طريقها .. البعض قدر يتخلص منها بـ قوه وصلابه وطلع من جنونها بـ نفس أقوى وجسد أشد .. والبعض الآخر استسلم لـ طغيانها وفتحلها صدره بكل رحابه لـين تفرعنت فيه وتربى على طبايعها ..
سيول وأمطار ،، عواصف ونسمات .. فيضانات وهدوء .. سعاده وحزن .. شوق وألم ..
تعيش يومياً معاهم ومعانا .. فطره الهيه تعـم الكون .. الإبتلاء وكشف الضـر .. الإذلال والقوه .. الفقر والغنى .. وقصـور حملت في فحواها فضاءات زاخره بالنجوم اللامعه الي تشرح الصدور بسنا طلتها والنجوم الهاربه ذات العمر القصير الي مايلبث وميضها لحظات معدوده ،، وبالتأكيد ماتخلو من الشمس القاتلة الحراره .. تطرحنا المصايب وتتماهى الحلول قدامنا وبغفلتنا مانقدر نمسك زمامها مع انه يمشون بشكل متلازم .. المشكله والحل وفوقهم بوسة راس ، لكن احيانا القلوب تجي عليها طبقه هلاميه تصعب علينا الخوض في غمار الدنيا بالرغم من سهولة طريقها وبساطة معالمهـا ..!!


//
**
... لتعجن طيناً من قصور
،، وتعمِّر قصوراً من طين!!
،‘
،‘
،‘
تمـت ..
:
:
:
:
:

هـاقد أسدل الستار على " قصور من طيـن " .. وإنحنت الكلمات إجلالاً لتلك الـ السنه الجميله التي قضتها حروفي بين أنحائـكم ..
هكذا كانت الحيـاه بكل تناقضاتها .. لولا تذوقنا مرارة الحزن لما عرفنا طعم الفرح .. ولولا إفتتاننا بالفرح لما تمكن من قلوبنا الحزن ..
وهكذا الدنيا بجمــيع ألوانها .. الليل البهيـــم حتماً ستنقشع ظلمته بـ فجر أبيض يتلألأ تفاؤلاً وشروقاً ..
والشموس قطعاً لاتدوم بـ حلـتها الساطعه وسـ تنتحر عند حضرة المسـاء ..
لا أعلم إن كانت حياة صيته سـتدوم بهذا الصخب الذي أبى أن يتحرر من قلبـها أم انها ستضفر بمن سيجلي هذه الفوضى التي تسكنها .. أردت أن أصور من خلالها الفراغ العـاطفي الذي تحمله تلك القصـور بين أرجائها .. أردت إيصال فكرة أن حب الوالدين لايعتبر بمجرد الماديات وتحمل كافة مسؤولياتها فهذه ليست إلا كماليات وقتيه تزول بزوال اللحظه .. ويبقى العمق والحب ومدى إستقراره في القلب .. لم تفلح في في إصلاح أمها .. ولاأختـها .. لكن أفلحت في العمل بصمت لـ إرجاع أبيها إلى قراره المكيـن وهذا ماجعلها ترضى ولو قليلاً عن نفسها .. لاأدري قد يستمـر حالها هكذا بين محاولات مستميته لـ إرجاع والدتها وأختها إلى صوابهن .. و زيارات متكرره لبيت عمها وهدوء خارجي يعمها.. وصديقة الماسنجر التي تتسلل إلى قلبها بين حين وآخر مثل النسمة النقيـة التي تلطف أركانها من الداخل .. أردت بها أن أقول ، قد يكون هناك أناساً لانعرفهم ولايعرفوننا ..ولكن نكّن لهم ويكنون لنا أسمى أنواع الحب وأكثره إشتعالاً .. نعم حب قد يراه البعض مبالغه وأن هذا الحب مربوط بخيوط الخيال ..وأيضاً قد يرى ان تلك العلاقات وقتيه تنتهي بـ إقفال المحادثه وزوال الإنترنت ، ولكني ارى أن هناك علاقات من هذا النوع أقوى بكثيـر وأصلب من الصداقه على أرض الواقع التي بات أكثرها يتدلى من سماء المصالح والأنانيه .. وبالتأكيد أقصد صداقات الجنس الواحد (: .. هكذا لم أدرج نهاية لـ صيته تركت الفراغ يحدوها لـ تنسجوا لها نهاية تتناسب مع قلبها ..
حسناء .. والشر المتربص والخواء الروحي وقلة الوعي والديـن والبعد عن الخالق ..ممن يلوكون الزهور الربيعيه ويدوسون على براءة الفــل .. أتقنت لعبة الجور والظلم بشكل أفضل من غيرها ..
حال الكثير الكثير من نسائنا اليوم ممن إستعمر الشيطان قلوبهم وأمرضها وأصبحوا يلجأون إلى السحر في أدنى مشكله تواجههم !! .. وهي لجأت إلى السحر طمعاً في المال والجاه والسلطان .. ومن أجل سد نقص يشعر بها قلبها المريض ..فـ كبلت زوجها وقيدته بالسلاسل والحديد .. كفرت بالله من أجل إرضاء أهوائها ورغباتها الـساديه .. ولم تتوانى في رشق أهله بحجارتها الجائره .. لتملأ زمناً غابراً بالخفافيش التي تحييها !! ..
حنان .. نتيجه رديفه وعفويه لـ أسره أهملت الأم فيها أبناؤها وظل الأب ساهراً لـ إرضاء تلك الأم .. إنحلت في البداية مع نوره وكادت ان تتمادى في الإنحلال لولا إلتقطها فهاد من اولى خيوط الشذوذ إلى براثن أسوأ وأشنع منها .. كنت أريد أن أوضح ايضاً خطر الفراغ العاطفي على الأبناء .. وهذا جعلها هشه سهل الولوج إلى عالمـها بـ الإستراتيجيات التي اتبعها فهاد ..
نوره .. والتسلق على أكتاف الغيـر .. باعت ضميرها وذمتــها من أجل ضمان كرسي دون كد أو تعب ولو أنها إجتهدت وكدحت لحصلت عليه بطريقه شريفه .. لكن حب المال والنظره الى مافي يد الغيـر جعلها ترضى بأي شيء لكي تحصل على مايطفيء رغباتها ويسد نقصـها الذي يسكن بداخلها ..
سلمان و فهاد والحيــاة الفارغه التي يعيشان فيها .. سفر وسكر وبنات ليل .. لم يصونا النعمه التي أنعم الله بها عليهما .. الأول لم يكن ينقصه سوى اليد الموجهه التي تقول له كفى والدنيا ليست فقط المتعه وإرضاء الأهواء .. والثاني تمادى كثيراً .. أمهله الله كثيراً .. ثم أمهله كثيراً فظن أن حياته ستدوم هكذا .. لم يكن يعلم أن الرحمن يمهلـه لرحمته به علّه يقلع عن الذنب لكنه تمادى بشكل أكبـر .. لم يصن زوجته ولاوالديه ولاأخته .. والنهايه الحتميه لكلاهمـا تختصر في " أن الله يمهل ولايهمـل " .. من صلب الواقع كانت آخرتهما ..
سعيـد .. ذاك الشاب اليافع الذي مافتئ عن شل أركان البيت على كاهلـه المنهك .. أردت أن من خلاله أن أصور شريحه من شبابنا المندفع الطموح .. الذي يريد أن يثبت ذاته ويرسي أساساته في مجتمعه بيديه .. لم ترق له فكرة " أن والدي مسؤول مني " فكافح وعمل في المقهى ولم يتعيب من ذلك لأن هذا العمـل شريف ولايخل بقناعاته .. بذل المستحيل لـ شفاء والده وإرجاعه إلى جنته .. أردت من خلاله أيضاً أن أرسل رساله مضمونها " يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي " .. توأمان لأم وأب لايختلفان لكن شتان بين الإثنين .. متناقضان لايمتان لـ بعضهما بصله .. لم يظفر بـ "حياة" .. شل عقله بخبر ترملها .. تحركت فيه خلايا الرجوله والطريقه التي يفكر بـها الرجل الشرقي .. لاننكر أن كل شاب يريد أن يرتبط بأنثى لم تخض أي تجربه وتكون رؤيتها للحياة على يديه ..لعله من المثاليه إن ختمت علاقتـهما بالزواج لكن حففتها بالفضاء الواسع ولكم أن تتخيلوا مآلـهما :) ..
سالم .. ذاك الجبل المتهشم الذي صار عبداً لـ زوجته النمروديه التي ربطته بالسحر وكبلته بجانبها كسيحاً لايقوى على رفض مطالبها البائسه .. فندت قضية السحر من خلاله .. كانت مشكلته من أقوى العقبات التي واجهتني لـ حاجتها للبحث النظري والميداني .. شخصت الأعراض وأدرجت العلاج ثم وضحت كيفية الوقايه بصدق أردت أن نكون واعين لمثل هذه الأمور لأننا على كثير من الجهل بـها في زمن مريع كثر فيه الحسد والحقد والبعد عن الله ..
أم عبدالله .. مثال لأصالة ماضٍ عريق جار عليه الزمن .. شموخ صارخ وروح بيضاء نقيه .. ثكلت ابنها الأول وسُلب الثاني ولم تولول ولم تعترض .. هكذا كانت صبوره رتقت جرحها بـ خيوط الأمل وعدم القنوط .. وربطت على قلبها بـ حبال الثقة بالله وبرحمـته الواسعه .. اسقتهم الحب بلاكلل وعمرت قلوبهم بطهرها وأريجها الفوّاح ..
عبدالله .. شاهق ، راسي ، عميق بحبه لـ عائلته .. من الرجال الذين باتوا قلة في هذا الزمن البائس .. ابن من الرضاع ولكـن فعل الذي لم يفعله الإبن الحقيقي .. الكثير لايعتبر الصلات الناجمه من الرضاع بل أن البعض ينساها أو يتناساها ولايعلمون أنها من صلة الرحم المعلقه بين الأرض والسمـاء وأن من وصلها وصلها الله وأن من قطعها قطعها الله .. يعمل بسكون في بناء حلمه طوبة طوبه وينتظر الوقت الذي يتّوج حلمه حقيقة تصرخ في وجه الكون ..
ام نايف .. صوره طبق الأصل لـ أمهاتنا اللاتي يقدمون لنا الحب والحنان على أطباق من ذهب بلاكلل ولاملل .. كانت خير معين لزوجها في إحتضان أمه وأبناء اخيه .. الحكمه والهدوء في الأوقات العصيبه كانت من أبرز صفاتها .. والشراسه والتكشير عن أنيابها ماإن أحست أن بنائها سيتصدع بـ سبب أمراض حسناء المستفحله ..
نايف .. وإخلاصه لـ وطنه .. قد يعتبرها الكثيـر غير منطقيه تلك الوطنيه ولكني أرى أنها من البنود التي أدرجت تحت ذاك القسم الذي تعاهدوا به على الإخلاص في كل فعلة يقومون بهـا .. ووقوعه تحت فكي الشرور كانت نتيجه لوفائه وإخلاصه .. وبـ وعيه وإدراكه استطاع بمساعدة بندر ودعم مهره ان يتخلص من طوقهم الذي كاد يخنق حياته ..
كان حلم أردت أن أحققه .. الحلم الطاهر الذي أحب وتوج هذا الحلم وحققه على أرض الواقع بعد "الملكـه" التي أرى أنـها السبيل الحقيقي لتعميق ذاك الحب ..والذي أرى أنه من حق كل شاب وفتاه إذا قوّس بـ العلاقات التي احلها الله التي تعتبر أسمى وارقى من كل أنواع الحب ذات المداخل الخلفيـه ..
غاليه .. تلك السذاجه اللطيفه والفوضى الداخليه .. غلفت ظنها بالعجز بجو من التشتت والتغاضي .. إطمأنت لمكانتها في قلب زوجـها وإعتمدت عليها في تصرفاتها اللامباليه وإستهانتها بمشاعره ،، وحتماً كانت ستصطدم في النهايه بحائط الرجوله .. وللأسف هذا حال الكثير من نساء اليوم .. أزواجهم آخر إهتماماتهم بالرغم من كل الأواصر التي تربطهم .. قد يكون الفراغ سبباً في ذلك فالفراغ غالباً مايشعر بالملل من كل الأشياء .. وقد تكون اللامبالاه وقد تكون أشياء أخرى كـ التي إعتمدت عليها غاليه ..عفويتها وتلقائيتها كثيراً ماأدت إلى إحتدامات وطرق مسدوده إلى أن توصلت أخيراً لهدم كيانها لولا ان تلاحقت نفسها .. تنتظر المولود الذي جافاها الوسن ليالي كثيره من أجله .. والأيام تنتظرها بالتأكيد ..
بندر .. الأخ الصلد والأب الحنون تلقف إخوته وخفف من وطأة اليـتم على قلوبهم كان لهم الملاذ الدافيء والحضن الرقيق ، دثرهم بشغاف قلبه وأحاطهم بالأمان والسكينه ..
ورأينا كيف أن هذا الرجل العطوف تحول إلى ليث كاسر ماإن وصلت معاملة زوجته لحدود الكرامه والتهاون بها أمام الجميـع .. أردت أن أصور من خلاله أن الرجل رجل مهما كانت عاطفته وحبه الغزير .. أردت أن أوضح أيضاً أن الولد الصالح هو إمتداد لـ سيرة أبيه وخير سكن لأهلـه ..


حيـاة .. وحياة الآلام والأوجاع .. وغمامة التعب ومدارك الحزن التي باتت تظللها أين ماحلت .. الحزن الذي يقرأ تحت إبتساماتها المقنّعه ،، أم ثكلى وأرملة في مقتبل العمر .. تحب الفجر لكن الليل البهيم يعشقها .. لكن بالصبر والإحتساب إستطاعت أن تغلف نفسها بأقنعة التناسي .. كانت الأم والأخت لأخوتها .. وبنت العم والصديقه الوفيه لـ غاليه ..اردت من خلالهم ان أوصل الكيفيه التي يجب ان تكون بها العلاقه بين الإخوه .. ليست فقط مجرد بيت يجمع الكل ولكن يجب ان تكون هناك المحبه والإيثار والإحتواء ولم الشعث .. لاأعلم إن كانت حياتها ستتوقف على حدود اسرتها وذكرى زوجها وابنتها .. أم أن سعيد او حتى راشد سيأتيان وينتشلانها من كل شيء ويمضيان بها نحو الشروق .. ولكم ان تحيكوا نهايتها على مقاسات قلبها ^_^
مهره .. الطفله الساذجه والأنثى الرقيقه ، الملكه التي توجّت أخيراً وتربعت على عرش زوجها .. ممن يعانون من القولون الذي أثر وسيؤثر كثيراً في حياتها ،، لم تتح الفرصه لـ نهى وخالد لـ رهن حياتها تحت شرورهم ونشاز افكارهم مع انها كادت ان تفتح الباب قليلاً لولا تلاحقت حياتها وأوصدت جميع الأبواب ،، الثقه والحب اذا اجتمعا كانا خير معينين على مواجهة الصعاب وعبور الإبتلاءات الضخمه ، هذا ببساطه بعض ماأردت إيصاله من خلالها ..


سلطان .. نموذج لشبابنا في هذا السن .. 

الحضور المرح والإندفاع والضحكه .. طمح في البدايه لـ يكمل تعليمه في الخارج لكن اصطدم بـ حائط أسرته فـ ضحى ورمى بـ طموحه في زاوية التناسي لأجلهم ..
ولكن الحكم لله وحده .. لأنه كتب ذلك فوق سبع سماوات فـ لاتستطيع أي قوه رده او الوقوف ضد إرادته،، تربيته وأخلاقه حتمت عليه ان يفعل مافعل مع صديقه وأخته .. وقلبه الكبير هو من جعله يعاني كثيراً من صدمة الإنتحار التي دلته الى مساعدة اهله بين فينة وأخرى كـ تخفيفاً من الذنب الذي ارهق عاتقه ..
خالد ونهى .. هؤلاء من الذين سيطر الحقد والحسد على قلوبهم وجعلها تشتعل وتتقد نيراناً شاهقه لاتطفئها المياه البارده .. جعلوا حياة نايف هدفاً امام اعينهم وسعوا بكافة الوسائل لهدمها لولا قوة الله التي كانت فوق قوتهم ..
راشد .. صورة لـ اولائك الرجال الأصيلين الذين لفظهم الزمن ولم يعودوا موجودين على وجه الأرض ، ضحى بحياته كلــها من اجل من لايستحق مجرد النظر اليه .. وابوناصر وساره كانوا وسيله لـ إبراز عراقته ..
محمد .. كان مثال لـ رجل في صورة شاب لم يتعد الثامنة عشرة من عمره .. اردت ان اقول من خلاله ان الرجل لايقاس بعمره الزمني ولكن بعمره العقلي .. قد تكون الظروف التي شب فيها هي السبب الرئيس لإخراجه بهذه الصوره .. تحمل مسؤلية جدته وعمته وهو لايتعدى 16 سنه ولكنه كان جبلاً أمام التيارات الجارفه .. تحققت أمنيته بـ دراسته في جامعة الملك فهد .. ومازال يبذل جهده لكي يـ فوز بـ ساره ..
ام راشد .. صوره لأم صبوره ..إحتسبت مصابها لدى الرحمن الرحيم واتخذت من الدعاء والصبر سلواناً لها في صباحها ومسائها ..
سميره .. نموذج للأخت الوفيه التي تحملت الطعنات المتتاليه من زوجـها لأجل لحظة تنكشف بها الغمه ويأتي دورها لـ قتله بمدية نصلها أيام مظلمه أذاقتها ويلات العذاب .. قد تكرس حياتها لـ تربية ابنتها وخدمة والدتها ، وقد تنفرج دنياها وتمضي الى حياة أخرى غير تلك المظلمه ..
:
:
قصور من طين ،، نظره قد تكون شبه كليه لمجتمع بات نصف مرئي .. قدمت فيها مشكلات وفندت فيها الحلول من وجهة نظري الشخصيه .. قد توافق البعض وقد لاتناسب البعض الآخـر ..
هاجسي هو تقديـم رؤيه منصفه لـ حال المجتمع الذي رأيت أن الكثـير أصبحوا يطرحون أوضاعه بالتركيز على نواحي عاطفيه وبناء الروايات الكامله على هذا الأساس !! مغفلين عادات وتقاليد أم لانستغني عنها مهما صيَّرتنا المدنيه والتطور ومهما أخذنا الخيال وحلق بنا .. ليس معنى كلامي أنني ضد العاطفه والحب لكن فكرتي الرئيسيه تحت هذا البند أن الحب موجود بالتأكيد لكن هناك حدود حمراء ندور في بوتقتها ..
الهاجس الرئيسي في كتابتها هو توضيح مدى أهمية معرفة الرحمن الرحيم في سلامة الحياه ومضيها بشكل يرضي الإنسان بعد أن لاحظت إنسلال الناس من الدين وتهميشه في حياتهم وتكفنهم بالدنيا والمدنيه ووووو أشياء كثيره ماأنزل الله بها من سلطان ..
وكنت أريد أيضاً أن أوضح بأن القصور قصور بأهلها وأناسـها التي يعمرونها بطيبتهم وحبـهم وتماسكهم القوي الذي لاتهشمه الريح .. مهما كانت نوعية هذه القصور ..
وفي نفس الوقت هناك قصـور مبنيه على أساس صلب وتبهرك بالبناء وتأخذك بالجمال لكنها تكون هشه كالطين تنهدم بمجرد شكة ماء وتكون على شفا جرف هار ٍ في مستنقعات المعاصي والجور والإنحطاط ..
طرحت قضايا كثيره كما ماقال البعض .. لكن لم أدرجها إلا لـ أهميتها وبسبب مارأيته من إنتشارها وإستفحالها في المجتمع بشكل غير معقول .. وأمنيتي أن أكون وفقت في طرحهـا بالشكل السلس الذي يستقر في القلوب ويجعلها ذات فائده للجميــع .
:
:

بقي الآن وقفة الوفاء ..

حتماً لاتستمر الأشياء كما بدأت .. فكل طريق له نهايه ، وهاهي سفينتي حطت رحالها على مرافئكم بعد ان مخرت عباب الرياح ..هاهو طريقنا أعلن إشارات الرحيل وبدت نواقيسه مشهرة فاها .. وبدأت المراسـم تستحث الوداع .. وتطفيء الأنوار شيئاً فـ شيئاً ..
بحق لاأعلم ماذا اقول .. بي غصة عميـقه والدموع على مشارف النزول .. ليس بالأمر السهل أن أفارق أنحائي بعد أن وضعت فيها بعضاَ من جنوني وصخبي وطموحاتي .. بعد أن أودعتها قطعةً مني ..
وليس بالأمر اليسير أيضاً أن أفارق أناساً كم استطاعوا كثيراً ان ينتشلوني من الخيبات دون ان يكونوا يعلمون ذلك ..
لكن أعتقد أننا جنينا ورود الحب والإحترام ، وظللتنا أشجار الإخـاء والموده ..
كانت أملاً وأصبحت واقعاً ، وستكــون ذكرى ، وآمل أن تكون ذكرى طيبه تركت في أنفسكم شيئاً جميلاً عنها وعن " كلي شموخ " .. بصدق أستطيع أن أقول أنها كانت تجربه جميله جداً عرفتني أكثر على نفسي وعلمتني الكثيـر ، وأيضاً لولاها لما حصدت هذه الإخوه الطيبه منكم .. شيء مرير أن تؤول إلى إنتهاء ولكن السلوى بالتأكيد أواصر قويه تربطكم بـها وتوقيع باللون الأحمر ألاّ تعانق دروب النسيان :)
لن أقول أكثر .. ولن أبوح أكثر .. فقط الحب كله لكم والأماني جميعها لـ قلوبكم ..
ريح الخزاما ، الأخت العزيزه التي مازلت أفتقدها .. اليها يرجع الفضل الأول والأخير بعد الله في رؤية قصوري للنور .. إليـــها أبعث اشواقي المقرنة بـ أزهار الليلك ..
حلم يقظه ، رفيقة القلب .. صاحبة الردود التي بعثت فيني الحيـاه
سديم الذكريات ، ملاذي الأول والأخيـر ،
بحر بلاأمواج ، صاحبة الحرف الرقيق ، والحضور الشحيح ،إليك ابعث أمنياتي علّها تعانق قلبك الندي
انين الصمت ، " سفيرة النوايا الحسنه " ،، صاحبة أطيب قلب في الدنيا
طالبة الشهاده ، الحاضره الغائبه .. هاقد اسدلت الستار و مازالت أركاني تصرخ شوقاً
جنون العيون ، فاتنة الطيب وبحر العطاء
كيان آل عطرا ، يافعة الرقه وشاهقة المعاني
فضاء: ) ، صاحبة الحضور الذي طالما توقت له
الدربيه ، التي ماإن أرى ردودها تباغتني إبتسامه قبل ان أقرأ الحروف
مرجـ احلى ـوجه ، صاحبة الحضور البريء والبسمة الفاتنه
صهيل ، التي بثت الدفء في الأنحاء
دمعة الأيام ، التي أثارت الفرحه في قلبي
كلي براءه ، صاحبة الرد الذي زاد من ثقل مسؤوليتي
شمـ التفاؤل ـوع
لـج ـل عينك ،
الوان الدنيا ،
بنت الإيمان ،
الزين ،
سحايب نجد
عقل وثقل
عطر الأماكن
دموع يتيمه
الـ سعودي ـم
هيمان 15
عاشقة الصمت22
فتاة طيبه
* خيانه *
بنتهم
ريح العود
تحت ضوء القمر
اسرار همي
الطرف الناعس
ام ربى
مراره مغتربه
اريام04
هرد
بنت الناس
me me
ضياءk.s.a
احاسيس8
شمس الأمل
نـجود
*اجمل احساس*
ورد احمر
نجمة مساء
غناتي غلات ذاتي
سيدة نفسها
رفرفت بالعز
الدم عيناوي
غيوم الصمت
سمـا*نجد
al –mass
الكحيله


وكل من قرأ لي حرفاً من الداخل أو من الخارج .. باح أو لم يبح .. لكم أمنيه تعانق أبواب السماء .. ان تسعدوا أينما حللتم ..
همسه أخيـره : بودي لكل من يرغب في نقل القصه أن يحفظ الحقوق ، فلن تقبلوا أنتم أن أقدم كل مالدي فيها ويأتي آخر ويسلب كدي أو حتى لايذكرني ، لاأظن أن كتابة إسمي ستأخذ من وقته الكثير ..
ومن فعل ذلك فلقاؤنا عند العزيز الجبار ..
ودّي اللامنتهي ..
.




تجميع / ♫ معزوفة حنين ♫ ..


تعليقات